قَرَنَ اللواء خطاب بين الدعوة إلى استخدام العامية بالدعوة إلى
_________________
(١) مجلة لواء الإسلام: ٢٤/ ٥ لعام ١٩٧٠.
[ ٢٩ ]
استخدام الشعر الحر، وقال:
" فالشعر الموزون المقفَّى هو من دعائم اللغة العربية، والدعوة إلى الشعر الحرّ أصلها صهيوني من إسرائيل " (١).
وعندما أطلعته على مقالي الذي نشرته في مجلة (الآداب) البيروتية عام ١٩٦٩ م - العدد التاسع، وأثبتّ فيه أن الشاعر الإسلامي علي أحمد باكثير﵀ - هو أول من بدأ هذا النمط من الشعر، قبل السياب ونازك وغيرهما من الشعراء، قرأ المقال بإمعان، ثم قال:
" جهد غير مشكور .. ليتك لم تكتب هذا الكلام، وتتعب نفسك، وتبرئ ساحة أعداء العربية الذين يدعون إليه، وتلصق هذه التهمة بالشاعر والأديب الرائع باكثير الذي كتب صدفة أو قدرًا مثل ذلك الكلام الذي هو ترجمة لباكثير، وكتبه تحدّيًا، وليس ابتداعًا من عندياته ".