هي أحسن لغة في العالم، كما أن عقيدتنا أحسن عقيدة (٢).
وقد آلى على نفسه أن يكون الذائد عن حياض اللغة العربية ما عاش، ولهذا تراه في كل مناسبة يدعو إلى استخدامها، والتعمق فيها، ويندّد بأولئك الخونة الجهلة الذين يطلقون عليها أوصاف (لغة الكهوف - لغة أهل القبور - اللغة التي لا تستطيع أن تجهر بالعلم) ويجرون استفتاءات عما إذا كانت تستطيع النهوض بالعلوم الحديثة في القرن العشرين (٣).
ويرى أنّ اللغة العربية عالمية، متغلغلة في العالم شرقًا وغربًا، وقد
_________________
(١) مجلة لواء الإسلام: ٢٤/ ٥ لعام ١٩٧٠.
(٢) مجلة لواء الإسلام: ٢٤/ ٥ لعام ١٩٧٠.
(٣) المرجع السابق.
[ ٣٠ ]