أما بُوَيْب بالباء فهو عيسى بن خلاد بن بُوَيْب، شيخ كان ببغداد حدث عنه أبو إسماعيل التِّرْمِذي، وأبو أحمد عَبْدُوس بن كامل، يحدث عن عَتَّاب بن بَشِير، وبقية بن الوليد. حَدَّثَنا أبو سهل أحمد بن مُحمَّد بن زِيَاد، حَدَّثَنا أبو إسماعيل التِّرْمِذي، حَدَّثَنا عيسى بن خلاد بن بويب، حَدَّثَنا عَتَّاب بن بشير، حَدَّثَنا أبو واصل عبد الحميد، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله ﷺ يقول في دعائة: يا ولي الإسلام وأهله مسكني به حتى ألقاك به.
[ ١ / ٢٣٧ ]
وأمَّا تُوَيْت بالتاء فالحولاء بنت تُوَيْت بن حبيب بن أسد بن عبد العُزَّى بن قُصَيّ رَوَى حديثها عُرْوة، عن عائشة. حَدَّثَنا أبو صالح الأصفهاني، حَدَّثَنا الحسن بن أبي الرَّبيع، حَدَّثَنا وهب بن جرير، حَدَّثَنا أبي قال: سَمِعتُ النُّعْمان يحدث عن الزُّهْري، عن عُرْوة، عن عائشة أنها قالت: مرت بنا هذه الحَوْلاء بنت تُوَيْت بن حبيب بن أسد بن عبد العُزَّى فقلت: يا رسول الله هذه الحولاء بنت تُوَيْت، وقد زعموا أنها لا تنام الليل، فقال رسول الله ﷺ: لا تنام الليل! خذوا من العمل ما تطيقون فإن الله تعالى لا يَسْأَم حتى تَسْأَموا.
[ ١ / ٢٣٨ ]
وأمَّا ثُوَيْب بالثاء.
فهو ثُوَيْب الكَلاَعِيّ أبو حامد حدث عنه حَمْزة بن زِيَاد الطُّوسِي.
حَدَّثَنا إسماعيل بن العَبَّاس الوَرَّاق، حَدَّثَنا مُحمَّد بن إسحاق الصغاني، حَدَّثَنا حَمْزة بن زِيَاد الطوسي، حَدَّثَنا ثويب أبو حامد الكَلاَعِيّ، عن خالد بن مَعْدَان، عَن أبي أمامة أن رسول الله ﷺ قال: نعم الرجل أنا لشرار أمتي! قالوا: فكيف أنت لخيارها؟ قال: أما خيارهم فيدخلون الجنة بأعمالهم وأمَّا شرار أمتي فيدخلون الجنة بشفاعتي.
وثُوَيْب أبو رَشِيد شيخ من أهل حمص معروف بكنيته. حَدَّثَنا أبو عبد الله الفارسي مُحمَّد بن إسماعيل، حَدَّثَنا أبو زرعة الدِّمَشْقي، حَدَّثَنا أبو اليمان، عن صَفْوان بن عَمْرو قال: اسم أبي رشيد ثويب.
حَدَّثَنا أبي رَشيق، حَدَّثَنا أبو بشر، حَدَّثَنا إبراهيم بن يَعْقُوب، حَدَّثَنا يحيى، حَدَّثَنا صَفْوان حَدَّثني خالد بن صبيح الجُبْلاني، عن ثويب أبي رشيد البِكَالي: أنهم أرادوه على الحقنة فكرهها.
وثُوَيب يَرْوِي عن زَيْد بن ثابت، حَدَّثَنا ابن مُبشر، حَدَّثَنا أحمد بن سنان، حَدَّثَنا عبد الرَّحْمن، عن سُفْيان، عَن أبي الزَّنَاد، عَن أبي سلمة، عن ثويب قال: ألقى البحر سمكا كثيرا ميتا فأمرنا بأكله فأتينا مروان نسأله فأرسل إلى زَيْد بن ثابت فقال: حلال فكلوه.
[ ١ / ٢٣٩ ]
زِيَاد بن ثُوَيْب، عَن أبي هُرَيْرة، رَوَى عنه عَاصِم بن عُبَيد الله العُمَري.
وأمَّا ثُوَيْبَة فهي مولاة أبي لهب أرضعت النَّبِيّ ﷺ وأبا سلمة بن عبد الأسد. هي مذكروة في حديث هشام بن عُرْوة، عَن أبيه في قوله لزينب بنت أبي سلمة: أرضعتني وأباها ثُوَيْبَة.
حَدَّثَنا أبو صالح الأصفهاني، حَدَّثَنا الحسن بن أبي الرَّبيع، حَدَّثَنا وهب بن جرير، حَدَّثَنا أبي قال: سَمِعتُ النُّعْمان يحدث عن الزُّهْري، عن عُرْوة قال: كانت ثويبة مولاة لأبي لهب فأعتقها فأرضعت النَّبِيّ ﷺ فلما مات أبو لهب رآه بعض أهله في النوم فقال: ماذا لقيت يا أبا لهب؟ قال: ما رأيت بعدكم روحا غير أني سقيت في هذه مني بعتقي ثُوَيْبَة وأشار إلى النقرة التي بين الإبهام والسبابة.
[ ١ / ٢٤٠ ]
وأمَّا يَوْبَبْ فهو فيما ذكر ابن دُرَيْد قال ابنُ الكَلْبي: شُعَيْب النَّبِيّ ﷺ ابن يَوْبَبْ بن عَيْفا بن مَدْيَن.
ومالك بن ذُعْر بن يَوْبَب بن عيفا بن مدين هو الَّذي استخرج يُوسُف ﵇ من الجُبِّ.