من يقال له خداش منهم خداش بن زهير بن ربيعية بن عمرو بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية ابن بكر بن هوازن الشاعر المشهور.
ومنهم خداش بن بشر بن خالد بن بيبة بن قرط بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم الشاعر المجيد المشهور الملقب بالبعيث وقيل في أبي هذا بشر بن خالد وقيل ابن أبي خالد أبو يزيد بيبة ببائين معجمتين بينهما ياء ساكنة معجمة باثنتين من تحتها.
ومنهم خداش بن حميد بن بكر أحد بني بكر بن وائل من ولد عمرو بن مرثد بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة شاعر وهو القائل مما وجد بخط أبي عمرو الشيباني:
وغن كنت قد أزمعت لا بد لائمي فلم في الندى والجود أعظم حاتم
أبعد بني قيس بن حسان أبتغي أخًا في ملمات الأمور العظائم
من يقال له خفاف منهم خفاف بن ندبة وهي أمه وهي سوداء بنت شيطان بن قنان من بني الحارث بن قنان من بني الحارث بن كعب وأبوه عمير ابن الحارث بن الشريد والشريد عمرو بن رياح بن يقظة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان الفارس المشهور الشاعر المجيد.
[ ١٣٦ ]
ومنهم خفاف بن مالك بن عبد يغوث بن علي بن ربيعة بن كابية بن حرقوص بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم أدرك الإسلام. شاعر فارس وهو القائل:
ولا عزنا يعدي على ظلم غيرنا وليس علينا للظلامة مذهب
نريح فضول الحلم وسط بيوتنا إذا الحلماء عنهم الحلم أعزبوا
ونرأب ما شئنا وليس لما وهت جرائر أيدينا لدى الناس مرأب
ومنهم خفاف بن الجلاح بن صامت بن سدوس بن إنسان بن عتوارة بن عزية بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن. فارس شاعر وهو القائل:
ولما دعوا بالجزع أفناء خثعم وأقعت على الأذناب قلت لها اقدمي
أهاب رجال ما حوو من غنيمة وكان هواي ما أرقت من الدم
أهابوا أي رجعوا بما معهم من الغنيمة.
خفاف بن غصين بن ثابت بن ديافي بن نفنف بن عمرو بن حنظلة البرجمي وهو القائل:
ولو أن ما أسعى لنفسي وحدها لزاد يسير أو ثياب على جلدي
لأنت على نفسي وبلغ حاجتي من المال مال دون بعض الذي عندي
ولكنما أسعى لمجد مؤثل وكان أبي نال المكارم عند جدي
من يقال له ابن خذام منهم ابن خذام الذي ذكره امرؤ القيس في شعره وهو أحد من بكى الديار قبل امرىء القيس ودرس شعره قال امرؤ القيس:
عوجا على الطلل المحيل لأننا نبكي الديار كما بكى ابن خذام
قوله لأننا يريد لعلنا، ذكر ذلك أبو عبيدة وقال قال لنا أبو الوثيق ممن ابن خذام فقلنا ما نعرفه. فقال: رجوت أن يكون علمه بالأمصار. فقلنا: ما
[ ١٣٧ ]
سمعنا به. فقال: بلى قد ذكره امرؤ القيس وبكى على الديار قبله فقال:
كأني غداة الخبت يوم تحملوا لدى سمرات الحي ناقف حنظل
ومنهم ابن خذام الأسدي وهو مرداس بن خذام لا نعرف من أي بطون أسد هو إسلامي كان ينزل الكوفة وكان تزوج امرأة من أهل الري يقال لها دختكا كثيرة المال وله فيها أشعار كثيرة يصف فيها ذكره وهنها وذكر ذلك في كتاب المفاحشات وهو شاعر خبيث وكان سقى رجلًا خمرًا في عس وحلب عليه شيئًا من اللبن فارتفعت رغوته فشربه الرجل على أنه لبن ولم يكن صاحب شراب فسكر ولم يفق إلا بعد ثلاث فقال مرداس:
سقينا عقالًا بالثوية شربة فمالت بلب الكاهلي عقال
فقلت أصطبحها يا عقال فإنها هي الخمر خيلنا لها بخيال
رميت بأم الخل حبة قلبه فلم ينتعش منها ثلاث ليال
أنشدها علي بن سليمان الأخفش فأقسم الرجل ألا يكلمه أبدًا.
من يقال له خليفة منهم خليفة بن عامر بن حميري بن وقدان ابن سبيع بن عوف بن مالك بن حنظلة ويلقب بذي الخرق وهو القائل:
ما بال أم حبيش لا تكلمنا لما افترقنا وقد نبري فنتفق
تقطع الطرف دوني وهي عابسة كما تساوس فيك الثائر الحنف
لما رأت إبلي جاءت حمولتها غرثى عجافًا عليها الريض والخرق
قالت ألا تبتغي مالًا تعيش به عما نلاقي وشر العيشة الرمق
[ ١٣٨ ]
فيئي إليك فإنا معشر صبر في الجدب لا خفة فينا ولا ملق
أنا إذا حطمة حتت لنا ورقا نمارس العيش حتى ينبت الورق
وله أشعار جياد في كتاب بني طهية وبهذه الأبيات لقب بذي الخرق.
ومنهم خليفة بن البلاد أحد بني جشم بن سعد بن زيد مناة بن تميم وهو القائل:
أيا أخويّ من جشم بن سعد أقلا اللوم إن لم تنفعاني
إذا جاوزتما شعفات حجر وأودية اليمامة فانعياني
أخذت بما جنى لص طريد وما جرت يداي ولا لساني
وهو صاحب الأرجوزة التي أولها: هل تعرف الدار كخط القلم ذكر السكري في أشعار اللصوص البيتين الأولين لجحدر بن معاوية العكلي وقال شعفات بالشين معجمة.
من يقال لها خنساء منهن خنساء بنت الشريد وهو عمرو بن رياح بن يقظة بن عصية بن خفاف بن امرىء القيس بن بهثة بن سليم بن منصور الشاعرة المشهورة صاحبة المراثي في أخويها معاوية وصخر.
ومنهن خنساء بنت أبي سلمى أخت زهير وهو ربيعة بن رياح ابن قرط بن الحارث بن مازن بن مازن بن خلاوة بن ثعلبة بن ثور بن هدبة ابن لاطم بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة وأم عثمان بن عمرو ومزينة بنت كلب بن وبرة شاعرة هي وإخوتها وأهل بيتها. قالت ترثي أباها:
ولا يغني توقي المرء شيئًا ولا عقد التميم ولا الغضار
[ ١٣٩ ]
إذا لاقى منيته فأمسى يساق به وقد حق الحذار
قوله في البيت الأول: ولا الغضار هو شيء من الرقي والعوذ.
ومنهن بنت أبي الطراح كانت تحت الضحاك بن عقيل العقيلي ولست أدري أهي منهم أم من غيرهم شاعرة وهي القائلة:
فإن كنت من أهل الحجاز فلا تلج وإن كنت نجديًا فلج بسلام
ومنهن خنساء بنت التيحان القائلة:
أيا أسفًا على الخفاجي جحوش أرى أنه يزداد عن دارنا بعدا
ويا كبدًا حب الخفاجي قاتلي ويا كبدًا ألا يحل بنا نجدا
ويا كبدًا ألا لبست شبابه وجدته حتى يرى خلقًا جردا
من يقال له خديج وحديج منهم خديج بن عمرو بن مالك بن حزن بن الحارث بن خديج بن معاوية بن خديج بن الحماس بن ربيعة بن كعب ابن الحارث بن كعب بن عمرو بن وعلة بن خالد بن مالك بن أدد شاعر وهو أخو النجاشي وهو قيس بن عمرو وكان محسنًا وهو القائل يرثي أخاه النجاشي:
ومن كان يبكي هالكًا فعلى فتى ثوى بلوى لحج وآبت رواحله
فتى لا يطيع الزاجرين عن الندى وترجع بالعصيان عنه عواذله
وهي قصيدة حسنة.
ومنهم خديج بن عبيد الله بن كلاب النميري قال أبو سعيد السكري يعرف بابن الدرداء البديلي شاعر وهو القائل:
ولما ركضنا في الضباب وجعفر بمسترفد كانت بطيئًا رفودها
وما ألحقتنا الخيل حتى تشابهت بنات الأغر الورد منها وسودها
على كل جرداء القرا أعوجية إذا طردت لم ينج منها طريدها
[ ١٤٠ ]
ومنهم حديج بالحاء غير معجمة وهو حديج بن حبيب بن زيد بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن كلب بن ثعلبة بن سعد بن ضبة. شاعر جاهلي كان بعض ولد النعمان بن امرىء القيس وهو ابن الشقيقة قتلوا بنين له وأغار عليهم فقتل منهم وأدرك ثأره وقال:
ألم ترني ثأرت بني زياد فقرت هامتي وشفيت صدري
وما ملك بسابقنا بوغم إذا ملك طلبناه بوتر
بني النعمان قتلنا جميعًا فساغ لي الشراب وحل نذري
من يقال له ابن الخطيم منهم قيس بن الخطيم بن عدي بن عمرو بن مسواد بن ظفر وظفر هو كعب بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس بن حارثة بن ثعلبة العنقاء بن عمرو بن عامر وهو ماء السماء بن حارثة الغطريف بنت الأسد وقيس شاعر الأوس وهو القائل:
طعنت ابن عبد القيس طعنة ثائر لها نفذ لولا الشعاع أضاءها
ملكت بها كفي فأنهرت فتقها يرى قائم من دونها ما وراءها
ومنهم سبيع بن الخطيم التيمي تيم عبد مناة بن أد بن طابخة من بطن منهم يقال له بنو رفاعة. شاعر محسن وهو القائل لزيد الفوارس الضبي في إبل كان استنقذها وردها عليه:
إن ابن آل ضرار حين أندبه زيدًا سعى لي سعيًا غير مكفور
نبهت زيدًا فلم أفزع إلى وكلٍ رث السلاح ولا في الحي مكثور
سالت عليه براق الحي حين دعا أنصاره بوجوه كالدنانير
ليس الهجان إذا ما كنت مفتحلًا كالورق تنظر في ألوانها الحور
لولا الإله ولولا مجد طالبها للهذموها كما نالوا من العير
فاستعجلوا عن حثيث المضغ فاسترطوا والذم يبقى وزاد القوم في حور
لولا تلاقيكها من بعد ما طردت طابت وجوه بها لزن من القير
[ ١٤١ ]
من يقال له خطام وخرطوم منهم خطام الريح المجاشعي الراجز وهو خطام بن نصر بن رياح بن عياض بن يربوع من بني الأبيض ابن مجاشع بن دارم وهو القائل:
حيّ ديار الحي بين الشهبين وطلحة الدوم وقد تعفين
لم يبق من آي بهن تحلين غير رماد وحطام الكنفين
وما ثلاث ككما يؤتفين
في أبيات أخر وله أراجيز.
ومنهم خطام الكلب واسمه بجير بن رزام. ذكره ابن الأعرابي ولم ينسبه إلى قومه وأنشد له:
والله ما أشبهني عصام لا خلق منه ولا قوام نمت وعرق الخان لا ينام
ومنهم خرطوم الحبارى واسمه عبد الله بن زهير بن عائشة بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة. شاعر وهو القائل:
أرى النظر المقصور دوني ووجهها كواسف غشاها السلامي عظلما
على أنكم يومًا أخذنا بفضلنا ولا حق مظلوم أخذنا فنظلما
فهل سركم أنا قتلنا بفضلنا فنقتل خرطوم الحبارى وعرزما
وما ذنبنا في قومنا غير أننا زكا وسطنا زرع المسيح بن مريما
من يقال له الخضل في بني عبد الله بن غطفان الخضل بن سلمة وهو أبو سهل أحد بني المرقع والمرقع هو مالك بن قطبة بن عوف بن بهثة بن عبد الله بن غطفان وهو القائل
بل قد يرى الناس أني بين رابية ونبعةٍ ليس في عيدانها أود
أرمي العدى وأرى أني إذا زأرت حولي المرقع لم يزأر لها أسد
[ ١٤٢ ]
ومنهم الخضل بن عبيد بن جريش بن أبي سهم الشاعر وهو القائل:
ولما بدا للعين واقصة الغضا تزاورت أن الخائف المتزاور
يقولون لا تنظر وتلك بلية بلى كل ذي عينين لا بد ناظر
ألام إذا حنت قلوصى من الهوى ومالي ذنب أن تحن الأباعر
من يقال له الخليع منهم الخليع السعدي وهو الخليع بن زفر أحد بني عطارد بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم ويقال له الخليع العطاردي. وجدت له في كتاب بني سعد:
ألا ليت أمي لم تكن عاصمية وكان أبي صيابة الزنج يمما
تدعى إلى فهر ولو كنت منهم لما كان عقفان لبيتك مجثما
عقفان في أصل الآمدي عقبان بالباء.
ومنهم الخليع النصري الشاعر المتأخر يكنى أبا علي واسمه الحسين بن الضحاك كان ظريفًا صاحبًا لأبي نواس أنشد له أبو عبد الله محمد ابن داود بن الجراح عن أبي زيد عمر بن شبة:
إذا شئت أن تلقى خليلًا معبسًا وجداه في الماضين كعب وحاتم
فحاوله عما في يديه فإنما تكشف أخلاق الرجال الدراهم
ومنهم الخليع الشامي متأخر اسمه الغمر بن أبي الغمر قرشي فيما يقال شاعر خبيث كان بينه وبين عامر الكلبي لحاء وهجاء وهو صاحب القصيدة المشهورة التي أولها:
شتمت مواليها عبيد نزار شيم العبيد شتيمة الأحرار
[ ١٤٣ ]