من يقال له البيد منهم لبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب الشاعر المشهور المحسن.
ومنهم لبيد بن عطارد بن حاجب بن زرارة بن عدس. قال في أسر الحارث بن نفير بن عبد الحارث بن معاذ بن مرة بن عبد الله بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان عتيبة بن الحارث بن شهاب اليربوعي في يوم أراب وكان الحارث بن نفير يكنى أبا حزرة والقصة مذكورة في كتاب بني شيبان
تطاول ليلى بالأثمدين إلى شيطين إلى ثبرة
وقد شيب الرأس قبل المشيب وفي الحادثات لنا عبرة
لمهوى عتيبة إذ قاده خبيث المطي أبو حزرة
من يقال له اللجلاج منهم اللجلاج وهو بجير بن الحصين أحد بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض أحد الفرسان في الجاهلية وأدرك الإسلام قال في أبيات:
ولتعملن محارب إن زرتها ببنات أعوج في الخميس وأشجع
إن ليس بينهم وبين فوارسي حتى يموت في الهوادة مطمع
أكل الأكام نسورهن فظالع عند القياد ومارن ما يظلع
[ ٢٢٩ ]
ومنهم اللجلاج المحاربي وهو علي بن علقمة بن عبد بن وهب بن عبد الله بن الحارث الجسري. شاعر فارس وهو القائل:
وما أنا باللجلاج إن لم ترقعوا ذلاذل أثواب تجرونها رفلا
دعوا كنفي جنبي صعية وأظعنوا سواها فحلوا لا قريبًا ولا سهلا
من يقال له ابن اللجلاج منهم ابن اللجلاج الذهلي وهو ضوء ابن عبد الله بن مصبح بن عمرو أحد بني الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل ابن ثعلبة بن عكابة بن الصعب بن علي بن بكر بن وائل. شاعر وهو القائل:
فلو أن خلق الله ضم جميعهم إلى جمعنا كنا أعز وأكثرا
على عهد ذي القرنين كانت سيوفنا قواطع يقطعن الحديد المذكرا
ألم تر أن الشر مما يهيجه أصاغره حتى يتم ويكبرا
وإن كمين العر يخفى دواؤه على أهله حتى يبين فيظهرا
ومنهم ابن اللجلاج الشيباني واسمه رقاع بن اللجلاج أحد بني شراحيل بن سلمة بن مرة بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة. شاعر وهو القائل:
ولا نحرم الأصحاب ما في رحالنا إذا رد بعض القوم ما في الحقائب
من يقال له لقيط منهم لقيط بن معبد الأيادي شاعر سيد من سادات إياد وهو الذي يقول يحرض قومه على الفرس وينذرهم عندما غزاهم أنو شروان
سلام في الصحيفة من لقيط على من بالجزيرة من إياد
فإن الليث آتيك دليفًا فلا يحسبكم سوق النقاد
أتاكم منهم ستون ألفًا يزجون الكتائب كالجراد
[ ٢٣٠ ]
على حنق أتيتكم فهذا أوان هلكتم كهلاك عاد
وهو صاحب القصيدة التي أولها:
يا دار أمية من محتلها الجزعا
ومنهم لقيط بن زرارة بن عدس بن زيد بن دارم السيد الكريم والفارس المشهور وقتل يوم جبلة وهو القائل في ذلك اليوم
إن الشواء والنشيل والرغف والقينة الحسناء والكأس الأنف
للضاربين الهام والخيل قطف
وهو القائل لما قتل أشيم بن عوف أخا بني قيس بن ثعلبة بعلقمة بن زرارة:
فإن تقتلوا منا كريمًا فإننا قتلنا به مأوى الصعاليك أشيما
جدعنا به أنف اليمامة كلها فأصبح عرنين اليمامة أكشما
قتلنا به خير الضبيعات كلها ضبيعة قيس لا ضبيعة أضجما
ومنهم لقيط بن ضبع العبشمي وجدت أبا عمرو بندار بن لزة الكرخي أنشد له في الكتاب الذي جمع فيه معاني الشعر:
لو أنك أعطيتني مفضلًا مطافيل من خيرات البكر
وحملتها من بزوز العراق ومن نقد جيد صفر البدر
وأقطعتني ما يقوت العيال من ضيع غاليات الخطر
لما كنت عندي كعبد العزيز ولا حزت ما حازه من شكر
وهو متأخر. قال بندار قال لي الأصمعي: نحن نقول بدرة وبدر وضيعة وضيع وبكرة وبكر، قال قلت له وشهدة وشهد. قال أي وأبيك أقول ذاك. قال فلم أره يقول إلا بعد أن ثبتت الهاء في الواحد.
ومنهم لقيط بن شيبان بن سعد بن ذبيان بن بغيض. شاعر فارس وهو القائل:
رأيت خليلي يضرب القوم رأسه فلم أستطعه والشواهد تعلم
بمعترك ضنك به قصد القنا فليس لمن يرجو الحياة تقدم
إذا ما امرؤ أهدى لميتٍ تحيةً محياك رب الناس عني أدهم
[ ٢٣١ ]