ذكره أبو الحسن بن سُمَيْع في «تاريخه».
_________________
(١) «المصنف» (٥/ ٢٣١).
(٢) كذا، وفي المصادر: زبيب.
(٣) أخرجه ابن نقطة في «إكمال الإكمال» (٣/ ١٠) من طريق الطَّبَراني، به.
(٤) «التاريخ الكبير» (٧/ ٢١٢).
(٥) كذا، وفي المصادر: زبيب.
(٦) رسم هنا لحقا وكتب بالحاشية: يتلوه في الوريقة … ولم أجدها.
(٧) ينظر: «التاريخ الكبير» للبخاري (٥/ ٢٦٨)، و«الإكمال» لابن ماكولا (٢/ ٢٢٢).
[ ١ / ٩٣ ]
(١٥) وأخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زِيَاد القَطَّان، حدثنا عبد الكَريم بن الهَيْثَم، حدثنا أبو اليَمَان، حدثنا صَفْوَان يعني ابن عَمْرو، عن سَوَادَة وعبد الله بن الحَجَّاج، أنهما نَزَلا بعبد الرحمن الجُنْدي، فَذَكرُوا الطِّلَاء، فقال ابن الجُنْدِي: «كنتُ شابًا جاهِلًا أُحِبُّ هذا الشَراب، وأنا لازِمٌ النَضْرَ بن عبد الأعلى بن هِلَال، يَغْشَاني وأغشاه، فأتيت مَنزلَ النَضْر فَجَعَلْتُ أَدعُوه، فَسَمِعَني عبدُ الله بن بُسْر صَاحِبُ النبي ﷺ وهو في أَسْفَل مَنزل النضر، فقال لي: يا ابن الجُنْدي، قلت: لَبَّيْك يا أبا صَفْوَان، فقال: إني رَأيْتُك لَزِمْتَ هذا الغلام ولَزِمَك على ما شاء الله، فإياك أن تَسْتَفتِح بَاب أَهْلِك ولَك فُرْطُوس كَفُرْطُوس الخِنْزير، أو خِطْمٌ كخِطْم القِرْد، واللهِ لَيُمْسَخَنَّ قَومٌ وإنهم لَفِي شُرب الخَمْر وضَرْب المَعَازِف حتى يكونوا قِرَدَة وخَنَازِير» (^١).