دخول اللام في الغول هنا وهو علم كدخولها في أبي العباس وأبي القاسم وهذه اللام في الأعلام إنما بابها الصغات على ما قدمناه والغول في الحقيقة ليست صفة لكنها لما كانت إلى النكر والذعارة دخلت طريق
[ ٧٣ ]
الوصف في هذا الوجه كما ألحق من منع من العرب أفعى الصرف من جهة الخبث والنكارة فجرى مجرى الخبيث والمنكر كما أن الفند دخله اللام لما فيه من معنى الصفة ألا تراه مشبهًا بالفند من الجبل فكأنه الضخم أو العظيم.
وأما الطهوي فمنسوب إلى طهية وهي أم قبيلة من العرب والنسب إليها طهوي أو طهوي وطهوي وطهوي على القياس والآخران شاذان وطهية تصغير طاهية والطاهي الطباخ يقال طهوت اللحم طهوًا وقيل لأبي هريرة ﵁ أأنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ فقال فما كان طهوي أي فأي شيء كان شغلي وما كان عملي
[ ٧٤ ]
وقياس تحقير طاهية طويهية غير أنه حقر تحقير الترخيم كقول الأعشى.
أتيت حريثًا زائرًا عن جناية فكان حريث عن عطائي جامدا