الجعفر النهر أنشد ابن الأعرابي:
إلى بلد لابق فيه ولا أذى ولا نبطيات يفجرن جعفرا
والعلبة قدح الراعي من جلود قال:
[ ٧٥ ]
لم تتلفع بفضل مئزرها دعد ولم تغذ دعد في العلب
وبايع رجل من العرب أن يشرب علبة من لبن ولا يتنحنح فشرب بعضها فلما جهده الأمر قال كبش أملح فقيل له ما هذا تنحنحت فقال من تنحنح فلا أفلح.