هو تصغير طفيل أو طفل وإن يكون تحقير طفل بالفتح أقيس ألا ترى إلى ثبات لام التعريف مع العلمية وبابها وهناك الصفات نحو الحرث والعباس وطفل صفة وتأنيثه طفلة فهو كصعب وصعبة وأما الطفل فليس تمكنه في الوصف تمكن الطفل ألا ترى إلى قوله سبحانه: " أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء " فأوقعه جنسًا وهذا باب يغلب عليه الاسم لا الصفة نحو الشاة والبعير والانسان والملك قال
[ ٨٦ ]
الله ﷿ " وجاء ربك والملك صفًا صفًا " قال عز اسمه " إن الانسان لفي خسر " ونحو ذلك وقد جاء شيء من ذلك في الصفة أنشدنا أبو علي ورويناه عن محمد بن الحسن عن أحمد بن يحيى يرويه عن الفراء.
أن تبخلي يا جمل أو تعتلّي أو تصبحي في الظاعن المولّي
وقال الله ﷿ " يوم يعضّ الظالم على يديه " وقال
[ ٨٧ ]
الله جل اسمه " وسيعلم الكافر لمن عقبى الدار " وكل واحد من هذه الصفات لا يقع هذا الموقع إلا بعد أن يجري مجرى الاسم الصريح وقال على رؤس كرؤس الطير.