العروة للمزود والجوالق ونحوهما والعروة أيضًا القطعة الجيدة من
[ ١٢٨ ]
الكلأ وجمعها عرى أنشد أبو زيد:
خلع الملوك وسار تحت لوائه شجر العرى وعراعر الأقوام
قال أبو بكر وهو جمع عرعرة وهي أعلى الجبل فقلت لأبي علي كيف يكون جمعًا وهو مضموم الأول فقال يكون اسمًا للجميع بمنزلة الحامل والباقر والسفر والركب والورد الفرس يضرب إلى الحمرة وكذلك الاسد قال:
أيا ابنة عبد الله وابنة مالك ويا ابنة ذي الجدين والفرس الورد
وما أحسن ما جاء به أبو تمام الطائي في قوله:
ارد يدي عن عرض وحر ومنطقي واملؤها من لبدة الاسد الورد
وجمع ورد ورد وهو صفة يقال في مؤنثه وردة قال الله
[ ١٢٩ ]
﷿ " فكانت وردة كالدهان " ومثل ورد وورد في تكسير فعل على فعل كث وكث وثط وثط وسهم حشر وسهام حشر ومثله من الأسماء سقف وسقف ورهن ورهن ورأس ورؤس.