هو منقول من اسم الفاعل ويقال ساور فهو مساور أي واثب والسوار المعربد ومن أبيات الكتاب:
تساور سوارًا إلى المجد والعلى وفي ذمتي لئن فعلت ليفعلا
وأما هند فعلم مرتجل ويقال للمئة من الابل هنيدة قال جرير:
أعطوا هنيدة يحدوها ثمانيةٌ ما في عطائهم منٌّ ولا شرب
وقال الزيادي يقال أيضًا للمئتين هند ولم أسمعه إلا من جهته
[ ١٢٣ ]
وأما قوله وبلدة يدعو صداها هندا فإنه يحكي الصوت وهو يشبه هذا القول ومنه قول الآخر تدعو الأشاخيب هشامًا تهشمه حكى صوت شخب اللبن وهو يشبه قوله هشام ومثله قول الراعي:
إذا ما دعت شيبًا بجنبي عنيزة مشافرها في ماء مزن وباقل
فحكى صوت مشافر الابل عند الشرب كقول ذي الرمة:
تداعين باسم الشيب في متثلم جوانبه من بصرة وسلام
وكذلك قول الآخر:
[ ١٢٤ ]
بينما نحن مرتعون بفلج قالت الدلج الزوا انيه
انيه صوت رزمة السحاب وأنشدنا أبو علي لراعي شاء يدعونني بالماء ماءً اسودا الماء صوت الشاء قال ذو الرمة:
لا ينعش الطرف إلا ما تخونه داع يناديه باسم الماء مبغون
ويحكى عن ابن الخياط انه قال بقيت أربعين سنة لا أنشد هذا البيت إلا باسم الماء يعني هذا الماء المشروب وكذلك يحكى عنه انه قال بقيت كذا وكذا سنة لا أعرف وزن ارعوى من الفعل. والأصوات الخارجية مخرج الأسماء كثيرة وفيما ذكرنا كاف باذن الله تعالى.
[ ١٢٥ ]