إذا سمت العرب بموسى فانما يعنون بذلك الاسم الأعجمي لا موسى الحديد فهو عندهم في ذلك كعيسى وإبراهيم وإسماعيل ويونس ويوسف فإن قلت ما أنكرت أن يكون ترك صرفه معرفة انما هو لاجتماع التعريف والتأنيث لا للعجمة فهو قول والأول أجود ليكون كسائر اخوانه نحو عيسى وإبراهيم وإسحق من أسماء الأنبياء لأنهم يتباركون بالتسمية بها وهذا ظاهر.
[ ١١٧ ]