[ ١ / ١٧١ ]
ومازن وفد على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأسلم ﵁ سمع أحمد بن حرب هذا محمد بن ربيعة الكلابي وعبد الله بن إدريس الأودي وأبا معاوية الضرير وقاسم بن يزيد الجرمي وجماعة من طبقتهم وروى عنه العباس بن يوسف الشكلي وحيان بن بشر قاضي المصيصة وأبو بكر بن صدقة البغدادي وعبد الله بن محمد بن جعفر القزويني نزل مصر وغيرهم وهو أخو علي ومعاوية بن حرب.
[ ١ / ١٧٢ ]
(٤٤) أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عبد الله الأنماطي أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن جعفر حدثنا أحمد بن حرب الطائي حدثنا القاسم بن بريدة حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله أن رجلا دعا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم خامس خمسة فاتبعهم رجل فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنك دعوتنا خامس خمسة واتبعنا هذا فإن أذنت له دخل وإن لم تأذن له رجع قال بل آذن له
[ ١ / ١٧٣ ]
كذا روى قاسم الجرمي هذا الحديث عن سفيان الثوري وعن عبد الله بن موسى عن سفيان كذلك والمحفوظ عن أبي وائل عن أبي مسعود عقبة بن عمرو كتب إلى أبو الفرج محمد بن إدريس بن محمد الموصلي وحدثني أبو النجيب عبد الغفار بن عبد الواحد الأرموي عنه قال:
(٤٥) حدثنا المظفر بن محمد الطوسي حدثنا أبو زكريا يزيد بن محمد الأودي قال أحمد بن حرب رحل من الموصل إلى ثغر أذنه رغبة في الجهاد فأوطن هناك وتكلم في مسألة اللفظ التي
[ ١ / ١٧٤ ]
وقعت إلى أهل الثغور فهجره علي بن حرب لذلك وترك مكاتبته وروى عبد الله بن إدريس وسفيان بن عيينة وشارك عليا في رجال وتفرد عنه بإسماعيل بن علية فإن عليا لم يسمع منه وكان مولده في سنة أربع وسبعين ومائة في صدر خلافة هارون الرشيد وتوفي بأذنه سنة ثلاثة وستين ومائتين ودفن بها وله هناك ولد رحمه الله تعالى.