قال أبو حاتم: ومنهم المدلس عمن لم يره، كالحجاج بن أرطاة وذويه، كانوا يحدثون عمن لم يروه، ويدلسون حتى لا يعلم ذلك منهم.
سمعت محمد بن عمرو بن سليمان، يقول: سمعت محمد بن يحيى الذهلي، يقول: الحجاج بن أرطاة لم يسمع من الزهري ولم يره.
أخبر أحمد بن سليمان، قال: سمعت هشيمًا، يقول: قال لي الحجاج بن أرطاة: صف لي الزهري.
أخبرني محمد بن المنذر، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا زيد بن يحيى الأنماطي، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرّة، عن ابن أبي أوفى، قال: كان النبي - ﷺ - إذا أتاه قوم بصدقتهم قال: "اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ فُلَانٍ" فحدث به الحجاج بن أرطاة، فقال: هذا أصل، ثم سمعته يحدث عمرو بن مرّة، فقلت: سمعته منه؟ فقال: إذا حدثتني به فلا أبالي أن لا أسمعه.
[ ١ / ٧٧ ]
سمعت مكحولًا، يقول: سمعت جعفر بن أبان، يقول: سمعت ابن نمير، يقول: سمعت أبا خالد الأحمر، يقول: قال لي الكلبي: قال لي عطية: كنيتكَ بأبي سعيد، فأنا أقول: حدثني أبو سعيد.
أخبرنا محمد بن المسيب، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، قال: لم يلق الضحاكُ ابنَ عباس، إنما لقي سعيد بن جبير بالري، فأخذ عنه التفسير.
أخبر ابن قتيبة، قال: حدثنا راشد بن سعيد، قال: حدثنا سلم بن قتيبة، عن شعبة، قال: قلت ليونس بن عبيد: سمع الحسن من أبي هريرة؟ قال: لا ولا كلمة، قلت الضحاك سمع من ابن عباس؟ قال: ما رآه قط.