من أهل واسط، كان مولى لعبس، كنيته أبو شيبة، جد أبي بكر وعثمان والقاسم بنو محمد بن إبراهيم العبسي، ولي القضاء بواسط للمنصور ثلاثة وعشرين سنة، وكان يزيد بن هارون يكتب له حيث كان على القضاء.
_________________
(١) الضعفاء (٣) للبخاري وسؤالات الدارمي (١٥٩) والجرح والتعديل (١/ ٩٥ - ٩٦) والكامل (١/ ٢٣٧ - ٢٣٨) والضعفاء والمتروكون (١٧) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٥٣) لابن الجوزي ولسان الميزان (١/ ٧٦ - ٧٧).
(٢) تذكرة الحفاظ (١٥٠).
(٣) تذكرة الحفاظ (٢٨٦).
(٤) الضعفاء (٥) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١١) للنسائي والجرح والعديل (٢/ ١١٥) والضعفاء (١/ ٥٩ - ٦٠) والكامل (١/ ٢٣٩ - ٢٤١) والضعفاء والمتروكون (٧) للداقطني والضعفاء والمتروكون (٨٦) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢/ ١٤٧ - ١٥١).
[ ١ / ١٠٠ ]
روى عنه إسماعيل بن أبان، كان إذا حدث عن الحكم جاء بأشياء معضلة، وكان ممن كثر وهمه وفحش خطؤه حتى خرج عن حد الاحتجاج به، وتركه يحيى بن معين.
أخبرنا عمرو بن محمد، قال: حدثنا أسلم بن سهل، قال: حدثنا حمدون بن عبد الله الواسطي، قال: حدثنا صلة بن سليمات، قال: سمعت شعبة يقول لمحمد بن أبي شيبة: أبوك يحدث عن الحكم؟ قال: نعم، قال: أنا رأيته عند الحكم وفي أذنه قرط أو شَنْف، فقلت للحكم: من هذا؟ فقال: ابن أخت لي.
أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد الدغولي، قال: حدثنا قطن بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن حاتم الكوفي، قال: حدثنا المثنى بن معاذ بن معاذ، قال: كنت ببغداد، فكتبت إلى شعبة أن أروي عن أبي شيبة القاضي، فقال: لا ترو عنه شيئًا، فإنه مذموم، وإذا قرأت كتابي فمزقه.