عداده في أهل البصرة، يروي عن أبيه عن عمرو بن عثمان.
روى عنه يوسف بن يزيد البراء ليس ممن يحتج بخبره إذا انفرد.
وهو الذي روى عن أبيه عن أبان بن عثمان، قال: سمعت ابن عمر،
_________________
(١) تذكرة الحفاظ (٩٠٨).
(٢) انظر ما قبله.
(٣) انظر (٩٣).
(٤) الضعفاء (٤) للبخاري والجرح والتعديل (٢/ ١١٤) والضعفاء (١/ ٥٨ - ٥٩) للعقيلي والكامل (١/ ٢٦٤ - ٢٦٥) لابن عدي والضعفاء والمتروكون (٩) للدارقطني والضعفاء والمتركون (٩٤) لابن الجوزي ولسان الميزان (١/ ١٢٦).
[ ١ / ١٠٧ ]
يقول: بينما رسول الله - ﷺ - في البيت وعائشة وراءه إذ استأذن أبو بكر فدخل، ثم استأذن عمر فدخل، ثم استأذن علي فدخل، ثم استأذن سعد بن مالك فدخل، ثم استأذن عثمان بن عفان ورسول الله - ﷺ - يتحدث، كاشف عن ركبته، فمد ثوبه على ركبته، وقال لامرأته: "اسْتَأْخِرِي عَنِّي" فتحدثوا ساعة ثم خرجوا، فقالت عائشة: يا رسول الله دخل أبي وأصحابك فلم تؤخرني عنك ولم تصلح ثوبك على ركبتك، فقال: "يَا عَائِشَةُ أَلَا نَسْتحْيِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ؟ وَالَّذِي نَفْسُ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - بِيَدِهِ إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتَسْتَحْيِي مِنْ عُثْمَانَ كَمَا تَسْتَحْييِ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَلَوْ دَخَلَ وَأَنْتِ قَرِيبَةٌ مِنِّي لَمْ يَتَحَدَثْ وَلَمْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ حَتَّى يَخْرُجَ" (١).
أخبرناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو معشر البراء، قال: حدثنا إبراهيم بن عمر بن أبان، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن أبان بن عثمان، قال: سمعت ابن عمر في نسخة كتبناها عنه بهذا الإسناد، إنما أدخل أبان بن عثمان في الإسناد، وربما أسقطه وقال: إبراهيم بن عمر عن أبيه عن ابن عمر.