شيخ يروي عن مالك وأبي بكر بن عياش، روى عنه إبراهيم بن راشد الأدمي ومحمد بن عبيد الله القرشي، يأتي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، إن لم يكن بالمتعمد لها، فهو المدلس عن الكذابين، إني رأيته قد روى أشياء عن مالك موضوعة، ثم رواها أيضًا عن موسى بن محمد البلقاوي عن مالك، وهو من أصل واسط من قرية من قراها يقال لها: عيدسي.
روى عن أبي بكر بن عياش، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك، أن النبي - ﷺ - حبس في تهمة (٣).
_________________
(١) تذكرة الحفاظ (٦٨٧).
(٢) الكامل (١/ ٢٥٦ - ٢٥٧) والضعفاء والمتروكون (٢٣) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٥٧) لابن الجوزي ولسان الميزان (١/ ٨٦ - ٨٨).
(٣) تذكرة الحفاظ (٢١٨).
[ ١ / ١١٤ ]
روا [هـ] عنه إسماعيل بن أبي خالد المقدسي.
وليس هذا من حديث أنس، ولا من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري، وليس يحفظ هذا المتن إلا من رواية بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، وهو مما تفرد به معمر، ومن حديث إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة.
وقد روى أيضًا عن مالك بن أنس، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، أن جعفر بن أبي طالب أهدي، إلى النبي - ﷺ - سفرجلًا، فأعطى معاوية منها ثلاثة وقال: "تَلْقَاني بهنَّ في الْجَنَّة" (١).
[أخبرناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا ابن المصفى، قال: حدثنا إبراهيم بن زكريا].
وهذا شيء موضوع، لا أصل له من حديث رسول الله - ﷺ - ولا ابن عمر رواه، ولا عبد الله بن دينار حدث به، ولا مالك ذكره بهذا الإسناد.