شيخ يروي عن نافع، روى عنه مروان بن معاوية، يأتي عن نافع وغيره من الثقات ما ليس من أحاديثهم، حتى لا يشك المتبحر في هذه الصناعة أنه كان يعملها، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار.
وهو الذي يروي عن نافعِ، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله -ﷺ-: "كَمْ مِنْ حَوْرَاءَ عَيْنَاءَ مَا كَان مَهْرُهَا إِلَّا قَبْضَةً مِنْ حِنْطَةٍ أَوْ مِثْلُهَا مِنْ
_________________
(١) المدخل (١/ ١١٩) ولسان الميزان (١/ ٣٨ - ٣٩) والضعفاء والمتروكون (١٧) لابن الجوزي.
(٢) انظر تذكرة الحفاظ (٣٦٢).
(٣) الجرح والتعديل (٢/ ٢٩٨)، والضعفاء (١/ ٤٢) للعقيلي، والضعفاء والمتروكون (١٠٦) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (١٦) لابن الجوزي ولسان الميزان (١/ ٣٧ - ٣٨).
[ ١ / ٩٢ ]
تَمْرٍ" (١).
روى عنه مروان الفزاري.
وهو الذي روى عن إسماعيل العبدي، عن أنس بن مالك، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله -ﷺ-: "الْأَسِيرُ مَا كَانَ فِي إِسَارِهِ فَصَلَاتُهُ رَكْعَتَانِ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يَفُكُّ اللَّهُ إِسَارَهُ" (٢).
وهما جميعًا باطلان.