كنيته أبو مصعب، من أهل المدينة، سمع من أبي حازم ويحيى بن سعيد، فأَمَّا كتاب أبي حازم فضاع منه، وأما يحيى بن سعيد فإنه كأن [قال] الأرض أخرجت له أفلاذ كبدها.
في حديثه من المناكير والمقلوبات التي يعرفها من ليس الحديث صناعته، مات وقد نيف على تسعين سنة.
روى عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: غزونا مع رسول الله -ﷺ- في زمن قيظ، فقام النبي -ﷺ- ليغتسل، فقام العباس يستره
_________________
(١) تذكرة الحفاظ (٢٢٣).
(٢) تذكرة الحفاظ (٤٧٧).
(٣) الضعفاء (١٨) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٤١) للنسائي والجرح والتعديل (٢/ ١٩٣) والضعفاء (١/ ٩١) للعقيلي والكامل (١/ ٣٠١ - ٣٠٢) والضعفاء والمتروكون (٨٠) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٤٠٣) لابن الجوزي ولسان الميزان (١/ ٦٦٢ - ٦٦٣).
[ ١ / ١٣٥ ]
بشملة له، فرأيت النبي -ﷺ- رافعًا رأسه إلى السماء يقول: "اللَّهُمَّ اسْتُرِ الْعَبَّاسَ وَوَلَدَ العَبَّاسِ مِنَ النَّار" (١).
أخبرناه محمد بن المسيب، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت.
وبإسناده إلى النبي -ﷺ- قال للعباس حيث استأذن النبي -ﷺ- في النقلة إلى المدينة: "أَقِمْ فِي مَكَانِكَ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ، فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ يَسْتَخْتِمُ بِكَ الْهِجْرَةَ كَمَا خَتَمَ بِي النُّبُوَّةَ" (٢).
وروى عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالـ[ت] قال رسول الله -ﷺ-: "بَاكِرُوا طَلَبَ الرِّزقِ فَإِنَّ الْغُدُوَّ بَرَكَةٌ وَنَجَاحٌ" (٣).
أخبرناه عمر بن سنان وعدة، قالوا: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا إسماعيل بن قيس، عن هشام بن عروة.