من أهل المدينة، وهو الذي يقال له: سليمان بن داود بن مخراق، يروي عن مالك بن أنس وأهل المدينة، يسرق الحديث ويسويه، يروي عنه رزق الله بن موسى ونوح بن حبيب القومسي.
روى عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن أنس، قال: ما صليت خلف أحد أشبه صلاة برسول الله -ﷺ- من هذا الفتى، يعني عمر بن عبد العزيز (٣).
أخبرنا أبو يعلى محمد بن زهير بالأبلة، قال: حدثنا رزق الله بن موسى عنه.
وهذا خبر باطل، ليس من حديث مالك، ولا من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري، وإنما رواه شريك بن أبي نمر عن أنس فقط.
وروى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: رأيت عبد الله بن
_________________
(١) تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين (٤٠) لابن شاهين وتاريخ الدوري (٢/ ٣٧) والجرح والتعديل (٢/ ١٩٥) والضعفاء والمتروكون (٤١٠) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣/ ١٨٨ - ١٨٩).
(٢) التاريخ الكبير (١/ ٣٧٤) للبخاري والجرح والتعديل (٢/ ١٦٧ - ١٦٨) والضعفاء (١/ ٩٣ - ٩٤) للعقيلي والكامل (١/ ٣٢٢) والضعفاء والمتروكون (٣٦٨) لابن الجوزي ولسان الميزان (١/ ٦٢٠ - ٦٢١).
(٣) تذكرة الحفاظ (٦٩٤).
[ ١ / ١٣٧ ]
أُبَيٍّ يشتد بين يدي النبي -ﷺ- والحجارة تنكب رجليه، وهو يقول: يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب، فقال النبي -ﷺ-: "أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ؟ " (١).
أخبرناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا نوح بن حبيب، قال: حدثنا المخراقي، عن مالك، عن نافع.