من أهل مكة، كان مولى لعمر بن عبد العزيز، وكان يقول [ينزل] شعب الخوز بمكة فنسب إليهم، ولم يكن منهم، مات سنة إحدى وخمسين ومئة، روى عن عمرو بن دينار وأبي الزبير ومحمد بن عباد بن جعفر مناكير كثيرة وأوهامًا غليظة حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها، وكان أحمد بن حنبل ﵀ سيِّئ الرأي فيه.
روى عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي -ﷺ- قال: "لَا تَأْذَنُوا لِمَنْ لَمْ يَبْدَأْ بِالسَّلَامِ" روا [هـ] عنه المعتمر بن سليمان.
أخبرنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن إبراهيم بن يزيد (٣).
سمعت الدغولي، يقول: سمعت محمد بن عبد الله بن قهزاد، يقول: سمعت أبا إسحاق الطالقاني، يقول: سألت ابن المبارك عن حديث إبراهيم
_________________
(١) تذكرة الحفاظ (٣٠٣) لابن طاهر المقدسي.
(٢) الضعفاء (١٢) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٤) للنسائي تاريخ ابن معين (٢/ ١٨) للدوري والجرح والتعديل (٢/ ١٤٦ - ١٤٧) لابن أبي حاتم وتاريخ أسماء الضعفاء والكذابين (٩) لابن شاهين والضعفاء (١/ ٧٠ - ٧١) للعقيلي والضعفاء والمتروكون (١٣) للدارقطني والكامل (١/ ٢٢٥ - ٢٣٠) والضعفاء والمتروكون (١٣٧) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢/ ٢٤٢ - ٢٤٤).
(٣) تذكرة الحفاظ (٩٩٥) لابن طاهر المقدسي.
[ ١ / ٩٥ ]
الخوزي، فأبى أن يحدثني به، فقال له عبد العزيز بن أبي رزمة: حدثه يا أبا عبد الرحمن، قال: تأمرني أن أعود في ذنب قد تبت منه.
سمعت محمد بن المنذر، يقول: سمعت عباس بن محمد، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: إبراهيم بن يزيد الخوزي ليس بثقة.
قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن سالم بن عبد الله، عن ابن عمر، عن النبي -ﷺ- قال: "لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيءٌ، وَادْرَأْ مَا اسْتَطَعْتَ".
رواه عنه المعافى بن إبراهيم الموصلي (١).
وروى عن سعيد بن ميناء، عن أبي هريرة، عن النبي -ﷺ- قال: "فِرُّوا مِنَ الْمُجْذَمِينَ فِرَارَكمْ مِنَ الْأَسَدِ وَأَشَدُّ" (٢).
روا [هـ] عنه محمد بن خالد الوهبي.
وروى عن عمرو بن دينار، أنه صحب عبد الله بن عمر، فلما طلع سهيل، قال: لعن الله سهيلًا، فإني سمعت النبي -ﷺ- يقول: "كَانَ عَشَّارًا بِالْيَمَنِ يَظْلِمُهُمْ وَيَغْصِبُهُمْ أَمْوَالهُمْ، فَمَسَخَهُ اللَّهُ ﷿ شِهَابًا، فَعَلَّقَهُ حَيْثُ تَرَوْنَ" (٣).
أخبرناه أبو عروبة، قال: حدثنا المغيرة بن عب دالرحمن، قال: حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، قال: حدثنا إبراهيم بن يزيد، عن عمرو بن دينارٍ.
وروى عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله -ﷺ-: "مَا أُنْفِقَ الْوَرِقُ فِي شَيءٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ ﷿ مِنْ نَحِيرَةٍ تُنْحَرُ فِي يَوْمِ عِيدٍ" (٤).
أخبرناه أحمد بن يحيى بن زهير، قال: حدثنا محمد بن حرب
_________________
(١) تذكرة الحفاظ (١٠٢٣).
(٢) تذكرة الحفاظ (٥٤٠).
(٣) تذكرة الحفاظ (٦٥٠).
(٤) تذكرة الحفاظ (٦٧٧).
[ ١ / ٩٦ ]
النسائي، قال: حدثنا محمد بن ربيعة الكلابي، قال: حدثنا إبراهيم بن يزيد، عن عمرو بن دينارٍ.
وروى عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، قال: نهى رسول الله -ﷺ- عن ضرب البهائم، وقال: "إِذَا ضُرِبَتْ فَلَا تَأْكُلُوهَا" (١).
أخبرناه علي بن جعفر بن مسافر بتستر، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا المؤمل بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم بن يزيد، عن عمرو.
وروى عن أيوب السختياني، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قيل: يا رسول الله إن الأعراب يأتونا بلحمان لا ندري أذكر اسم الله عليها أم لا؟ فقال النبي -ﷺ-: "إِنَّ الْمُسْلِمَ مَعَهُ اسْمُ اللَّهِ، فَكُلُوا وَاذكُرُوا اسْمَ اللَّهِ" (٢).
وروى عن أيوب السختياني، عن نافع عن ابن عمر، أن النبي -ﷺ- قال: "تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ" (٣).
أخبرنا بهذين الحديثين أيضًا علي بن جعفر بن مسافر، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم بن يزيد، عن أيوب السختياني في نسخة كتبناها عنه أكثرها مقلوبة.