قَالَ أَبُو حَاتِم فَمن الضُّعَفَاء من الْمُحدثين مِمَّن ابْتَدَأَ اسْمه عَلَى الْألف
• أبان بْن أَبِي عَيَّاش من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو إِسْمَاعِيل وَاسم أَبِيهِ فَيْرُوز مولى لعبد الْقَيْس يحدث عَن أَنَس وَالْحسن روى عَنْهُ الثَّوْرِي وَالنَّاس وَكَانَ من الْعِبَاد الَّذِينَ يسهر اللَّيْل بِالْقيامِ ويطوي النَّهَار بالصيام سمع عَن أَنَس بْن مَالِك أَحَادِيث وجالس الْحَسَن فَكَانَ يسمع كَلَامه ويحفظه فَإِذَا حدث رُبَّمَا جعل كَلام الْحَسَن الَّذِي سَمعه من قَوْله عَن أنس عَن النَّبِي ﷺ وَهُوَ لَا يعلم وَلَعَلَّه روى عَن أَنَس أَكْثَر من ألف وَخَمْسمِائة حَدِيث مَا لكبير شَيْء مِنْهَا أصل يرجع إِلَيْهِ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَان قَالَ سَمِعت معَاذ بن شُعْبَة يَقُول قَالَ أَبُو دَاوُد جَاءَ عَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ إِلَى شُعْبَة فَقَالَ إِن لي إِلَيْك حَاجَةً فَقَالَ مَا هِيَ قَالَ تكف عَن أبان بن أبي عَيَّاشٍ فَقَالَ أَنْظِرْنِي ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ثمَّ جَاءَ بَعْدَ الثَّالِثِ فَقَالَ نَظَرْتُ فِيمَا قُلْتَ فَرَأَيْتُهُ أَنَّهُ لَا يَحِلُّ السُّكُوتُ عَنْهُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ الْفَرَجِ يَقُولُ عَنْ سُلَيْمَانَ بن حَرْب عَن حَمَّاد بن زيد قَالَ جَاءَنِي أبان بن أبي عَيَّاش فَقَالَ أحب أَن تكلم شُعْبَة أَن يكف عني قَالَ فكلمته فَكف عَنهُ أَيَّامًا فَأَتَانِي فِي بعض اللَّيْل فَقَالَ إِنَّك سَأَلتنِي أَن أكف عَن أبان وَأَنه لَا يحل الْكَفّ عَنهُ فَإِنَّهُ يكذب على رَسُول اللَّهِ ﷺ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّامِيُّ ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَا وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ مِنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ أَلْفَ حَدِيثٍ فَلَقِيتُ حَمْزَةَ فَقَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي النَّوْمِ فَعَرَضْتُهَا عَلَيْهِ فَمَا عَرَفَ مِنْهَا إِلَّا خَمْسَةَ أَحَادِيثَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن
[ ١ / ٩٦ ]
إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ الرَّبِيعِ يَقُولُ سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ يَقُولُ سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ لأَنْ أَزْنِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْحَنْبَلِيُّ ثَنَا أَحْمد بن زُهَيْر عَن يحيى بْنِ مَعِينٍ قَالَ أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم فَمن تِلْكَ الْأَشْيَاء الَّتِي سَمعهَا من الْحَسَن فَجَعلهَا عَن أَنَس أَنَّهُ رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاءِ فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ أَيُّهَا النَّاسُ كَأَنَّ الْحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ وَكَأَنَّ الْمَوْتَ عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ وَكَأَنَّ الَّذِي نُشَيِّعُ مِنَ الأَمْوَاتِ سَفَرٍ عَمَّا قَلِيلٌ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ نبوئ أَجْدَاثَهُمْ وَنَأْكُلُ تُرَاثَهُمْ وَكَأَنَّا مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ قَدْ نَسِينَا كُلَّ وَاعِظَةٍ وَأَمِنَّا كُلَّ جَائِحَةٍ طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ وَأَنْفَقَ مَالا اكْتَسَبَهُ مِنْ غَيْرِ مَعْصِيَةٍ وَخَالَطَ أَهْلَ الْفِقْهِ وَالْحِكْمَةِ وَجَانَبَ أَهْلَ الذُّلِّ وَالْمَعْصِيَةِ وَطُوبَى لِمَنْ أَذَلَّ نَفْسَهُ وَحَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ صلحت سَرِيرَتُهُ وَعَزَلَ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ وَطُوبَى لِمَنْ عَمِلَ بِعِلْمِهِ وَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ وَوَسِعَتْهُ السُّنَّةُ وَلَمْ يعدها إِلَى بِدعَة وَروى عَن أَنَس بْن مَالِك قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اسْمُ اللَّهِ الأَعْظَمِ قَوْلُ الْعَبْدِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا اله أَنْتَ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ثُمَّ قَالَ وَاللَّهِ إِنَّهَا اسْمُ اللَّهِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أعْطى وَإِذا دَعَا بِهِ أَجَابَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ اللَّخْمِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زيد الخزار الرَّمْلِيُّ ثَنَا ضَمْرَةُ ثَنَا يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أنس بن مَالك
[ ١ / ٩٧ ]
• أبان بْن عَبْد اللَّهِ الرقاشِي وَالِد يَزِيد الرقاشِي عداده فِي أهل الْبَصْرَة يروي عَن أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ روى عَنْهُ ابْنه يَزِيد الرقاشِي زعم يَحْيَى بْن معِين أَنَّهُ ضَعِيف وَهَذَا شَيْء لَا يتهيأ لي الحكم بِهِ لِأَنَّهُ لَا رَاوِي لَهُ عَنْهُ إِلَّا ابْنه يَزِيد وَيزِيد لَيْسَ بِشَيْء فِي الْحَدِيث فَلَا أَدْرِي التَّخْلِيط فِي خَبره مِنْهُ أَوْ من أَبِيهِ عَلَى أَنَّهُ لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ عَلَى الْأَحْوَال كلهَا لِأَنَّهُ لَا رَاوِي لَهُ غَيْر ابْنه
• أبان بن نهشل الْبَصْرِيّ يروي عَن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد روى عَنْهُ نصر بْن الْحُسَيْن الْبُخَارِيُّ مُنكر الْحَدِيث جدا يرْوى عَن بن أَبِي خَالِد والثقات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ بِحَال إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار رَوَى عَن بن أَبِي خَالِدٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِيَّاكُمْ وَالزِّنَا فَإِنَّ فِيهِ سِتَّ خِصَالٍ ثَلاثٌ فِي الدُّنْيَا وَثَلاثٌ فِي الآخِرَةِ فَأَمَّا اللَّوَاتِي فِي الدُّنْيَا فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الْبَهَاءِ وَيَقْطَعُ الرِّزْقَ وَيُورِثُ الْفَقْرَ وَأَمَّا اللَّوَاتِي فِي الآخِرَةِ فَسَخَطُ الرَّبِّ ﷿ وَسُوءُ الْحِسَابِ وَالْخُلُودُ فِي النَّارِ رَوَى عَنْهُ نَصْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبُخَارِيُّ وَهَذَا لَا أَصْلَ لَهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
• أبان بْن المحبر شيخ يروي عَن نَافِع روى عَنْهُ مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة يَأْتِي عَن نَافِع وَغَيره من الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم حَتَّى لَا يشك المتبحر فِي هَذِه الصِّنَاعَة أَنَّهُ كَانَ يعملها لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار وَهُوَ الَّذِي يروي عَن نَافِع عَنْ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كم من حوراء عيناء مَا كَانَ مهرهَا إِلَّا قَبْضَة من حِنْطَة أَوْ مثلهَا من تمر روى عَنْهُ مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة الْفَزارِيّ
[ ١ / ٩٨ ]
وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الأَسِيرُ مَا كَانَ فِي إِسَارِهِ فَصَلاتُهُ رَكْعَتَانِ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يَفُكَّ اللَّهُ اساره وهما جَمِيعًا باطلان
• أبان بْن سُفْيَان الْمَقْدِسِي يروي عَن الفضيل بْن عِيَاض وثقات أَصْحَاب الْحَدِيث أَشْيَاء مَوْضُوعَة روى عَنْهُم فَأكْثر روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن غَالب الْأَنْطَاكِي يَرْوِي عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الله بن عبد الله بن أُبَيٍّ أَنَّهُ أُصِيبَتْ ثَنِيَّتُهُ يَوْمَ أُحُدٍ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَتَّخِذَ ثَنِيَّةً مِنْ ذَهَبٍ وَرُوِيَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَن يُصَلِّيَ الإِنْسَانِ إِلَى نَائِمٍ أَوْ مُتَحَدِّثٍ رَوَاهُمَا عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ الأَنْطَاكِيُّ وَهَذَانِ الْخَبَرَانِ مَوْضُوعَانِ وَكَيْفَ يَأْمُرُ الْمُصْطَفَى ﷺ بِاتِّخَاذِ الثَّنِيَّةِ مِنْ ذَهَبٍ وَقَدْ قَالَ إِنَّ الذَّهَبَ وَالْحَرِيرَ مُحَرَّمَانِ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي وَحَلَّ لإِنَاثِهِمْ وَكَيْفَ يَنْهِي عَنِ الصَّلاةِ إِلَى النَّائِمِ وَقَدْ كَانَ ﷺ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ وَعَائِشَةُ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ لَا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهَذَا الشَّيْخِ وَالرِّوَايَةُ عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار للخواص
• أبان بْن عَبْد اللَّهِ البَجلِيّ من أهل الْكُوفَة وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ أبان بْن أَبِي حَازِم يروي عَن أبان بْن تغلب وَأهل الْكُوفَة روى عَنْهُ الثَّوْرِي ووكيع وَالنَّاس وَكَانَ مِمَّن فحش خَطؤُهُ وَانْفَرَدَ بِالْمَنَاكِيرِ أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ سَمِعت عَمْرو بن عَليّ يَقُولُ مَا سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ يُحَدِّثُ عَنْهُ بِشَيْءٍ قطّ يَعْنِي أبان البَجلِيّ
• إِبْرَاهِيم بْن مُسْلِم الهجري أَبُو إِسْحَاق الْعَبْدي من أهل الْكُوفَة يروي عَن بن أَبِي أوفى وَأبي الْأَحْوَص روى عَنْهُ أهل الْكُوفَة كَانَ مِمَّن يخطئ فيكثر
[ ١ / ٩٩ ]
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ فَإِبْرَاهِيمُ الْهَجَرِيُّ كَيْفَ حَدِيثُهُ قَالَ لَيْسَ بِشْيَءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ ﷿ فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَةِ اللَّهِ ﷿ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ ﷿ وَالدِّينُ الْبَيِّنُ وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ عِصْمَةٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ وَنَجَاةٌ لِمَنْ تَبِعَهُ لَا يَعْوَجُّ فَيُقَوَّمُ وَلا يَزِيغُ فَيُسْتَعْتَبُ وَلا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ اتْلُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ يَأْجُرُكُمْ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَات قَالَ بن مَسْعُودٍ الم أَلِفٌ وَلامٌ وَمِيمٌ ثَلَاثُونَ حَسَنَة ثَنَا بن ذريح يعكبر ثَنَا أَبُو كريب ثَنَا بن فُضَيْلٍ وَابْنُ الأَجْلَحِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الهجري
• إِبْرَاهِيم بْن يَزِيد الخوزي أَبُو إِسْمَاعِيل من أهل مَكَّة كَانَ مولى لعمر بْن عَبْد الْعَزِيز وَكَانَ ينزل شعب الخوز بِمَكَّة فنسب إِلَيْهِم وَلَمْ يكن مِنْهُم مَات سنة إِحْدَى وَخمسين أَوْ خمسين وَمِائَة روى عَن عمر بْن دِينَار وَأبي الزُّبَيْر وَمُحَمّد بْن عباد بْن جَعْفَر مَنَاكِير كَثِيرَة وأوهاما غَلِيظَة حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ الْمُتَعَمد لَهَا وَكَانَ أَحْمَد بْن حَنْبَل ﵀ سيء الرَّأْي فِيهِ رَوَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَا تَأْذَنُوا لِمَنْ لَمْ يَبْدَأْ بِالسَّلامِ رَوَاهُ عَنْهُ الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ سَمِعْتُ الدَّغُولِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قهزاد سَمِعت أَبَا إِسْحَاق الطَّالقَانِي يَقُول سَأَلت بن الْمُبَارَكِ عَنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ الْخُوزِيِّ فَأبى ان يحدثني بِهِ
[ ١ / ١٠٠ ]
فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رُزْمَةَ حَدِّثْهُ يَا أَبَا عبد الرَّحْمَن قَالَ اتامرنى أَنْ أَعُودَ فِي ذَنْبٍ قَدْ تُبْتُ مِنْهُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن مَعِينٍ يَقُولُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ الْخُوزِيُّ لَيْسَ بِثِقَةٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا يَقْطَعُ الصَّلاةَ شَيْءٌ وَادْرَأْ مَا اسْتَطَعْتَ رَوَاهُ عَنْهُ الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ الْمَوْصِلِيُّ وَرَوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ مِينَاءَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ فِرُّوا مِنَ الْمُجَذَّمِينَ فِرَارَكُمْ مِنَ الأَسَدِ أَوْ أَشَدَّ رَوَاهُ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ وَرَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ أَنَّهُ صَحِبَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَلَمَّا طَلَعَ سُهَيْلٌ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ سُهَيْلا فَإِنِّي سَمِعْتُ النَّبِي ﷺ يَقُولُ كَانَ عِشَارًا بِالْيَمَنِ يَظْلِمُهُمْ وَيَغْصِبُهُمْ أَمْوَالَهُمْ فَمَسَخَهُ اللَّهُ ﷿ شِهَابًا فَعَلَّقَهُ حَيْثُ تَرَوْنَ أخبرنَا أَبُو عَرُوبَةَ ثَنَا الْمُغِيرَةُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَرَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَن طَاوس عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا انففت الْوَرِقَ فِي شَيْءٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ ﷿ مَنْ نَحِيرَةٍ تُنْحَرُ فِي يَوْمِ عِيدٍ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ النَّسَائِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ الْكِلابِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَرَوَى عَنْ عَمْرو بن دِينَار عَن بن عُمَرَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ ضَرْبِ الْبَهَائِمِ وَقَالَ إِذَا ضُرِبَتْ فَلا تَأْكُلُوهَا أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ مُسَافِرٍ بِتُسْتَرَ ثَنَا أَبِي ثَنَا الْمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عَمْرٍو وَرَوَى عَنْ أَيُّوبَ السّخْتِيَانِيّ عَن نَافِع عَن بن عمر قَالَ قيل
[ ١ / ١٠١ ]
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الأَعْرَابَ يَأْتُونَا بِلُحْمَانٍ لَا نَدْرِي أَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهَا أَمْ لَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّ الْمُسْلِمَ مَعَهُ اسْمُ اللَّهِ فَكُلُوا وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ وَرَوَى عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ أَخْبَرَنَا بِهَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ أَيْضًا عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُسَافِرٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ أَكْثَرُهَا مَقْلُوبَةٌ
• إِبْرَاهِيم بْن مهَاجر بْن جَابِر البَجلِيّ من أهل الْكُوفَة يروي عَن طَارق بْن شهَاب وَمُجاهد روى عَنْهُ الثَّوْرِي وَشعْبَة كثير الْخَطَأ تسْتَحب مجانبة مَا انْفَرد من الرِّوَايَات وَلَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِمَا وَافق الْأَثْبَات لِكَثْرَة مَا يَأْتِي من المقلوبات روى عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا يدْخل ولد زنا مِنْ نَسْلِهِ إِلَى سَبْعَةِ آبَاءٍ الْجنَّة رَوَاهُ عَنهُ عمروا بْنُ أَبِي قُبَيْسٍ أَخْبَرَنَا مَكْحُولٌ قَالَ سَمِعت جَعْفَر بن أبان يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ الْبَجَلِيُّ قَالَ ضَعِيفٌ
• إِبْرَاهِيم بْن بيطار أَبُو إِسْحَاق الْخَوَارِزْمِيّ كَانَ عَلَى قَضَاء خوارزم قدم بَلخ أَيَّام عَلِي بْن عِيسَى فَحدث بِهَا يروي عَن عَاصِم الْأَحول الْمَنَاكِير الَّتِي لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِمَا يَرْوِيهَا عَلَى قلَّة شهرته بِالْعَدَالَةِ وَكِتَابَة الْحَدِيث رَوَى عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ
[ ١ / ١٠٢ ]
قَالَ سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَيَسْتَاكُ الصَّائِمُ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ بِرَطِبِ السِّوَاكِ وَيَابِسِهِ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ وَآخِرِهِ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ لَهُ عَمَّنْ قَالَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَوَاهُ عَنْهُ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُف الْبَلْخِي وَهَذَا مَالا أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلا مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ
• إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن مجمع بْن جَارِيَة الْأنْصَارِيّ من أهل مَكَّة أَخُو مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل يروي عَن الزُّهْرِيّ وَعَمْرو بْن دِينَار روى عَنْهُ عبيد اللَّه بْن مُوسَى وَالنَّاس كَانَ يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ سَمِعْتُ عَبَّاسَ بْنَ الدُّورِيِّ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَكِّيِّ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَارِيَةَ الأَنْصَارِيِّ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَنَاهُ عَنِ بن عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مُحَرِّمُ الْحَلالِ كَمُحِلِّ الْحَرَامِ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا حَرْمَلَةُ بن يحيى ثَنَا بن وَهْبٍ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَارِيَةَ عَنْ أَبِيهِ وَهَذَا من قَول بن عُمَرَ مَحْفُوظًا فَأَمَّا مِنْ حَدِيثِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَا
• إِبْرَاهِيم بْن عَلَي الرَّافِعِيّ من أهل الْمَدِينَةِ يروي عَن أَيُّوب بْن الْحَسَن روى عَنْهُ يَعْقُوب بْن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ وَإِبْرَاهِيم بْن حَمْزَة كَانَ يخطئ حَنى خرج عَن حد من يحْتَج بِهِ إِذَا انْفَرد مرض يَحْيَى بْن معِين القَوْل فِيهِ
• إِبْرَاهِيم بْن أَبِي حَيَّة وَاسم أَبِي حَيَّة اليسع بْن أسعد من أهل مَكَّة يروي عَن جَعْفَر بْن مُحَمَّد وَهِشَام بْن عُرْوَة مَنَاكِير وأوابد تسبق إِلَى الْقلب انه
[ ١ / ١٠٣ ]
الْمُتَعَمد لَهَا وَرَوَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ عَنْ جِبْرِيلَ عَنْ رَبِّهِ ﷿ قَالَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْضِيَ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ وَقَالَ يَوْمُ الأَرْبِعَاءِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ أَنْبَأَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حَيَّةَ وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا اسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي كَنِيفٍ أَنْ تَبْنِيَهَا بِمِنًى فَلَمْ يَأْذَنْ لَهَا أخبرنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حَيَّةَ عَن هِشَام بن عُرْوَة
• إِبْرَاهِيم بْن عُثْمَان الْعَبْسِي من أهل وَاسِط كَانَ مولى لعبس كنيته أَبُو شيبَة جد أَبِي بَكْر بْن أَبِي شيبَة وَعُثْمَان وَالقَاسِم بَنو مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الْعَبْسِي ولى الْقَضَاء بواسط للمنصور ثَلَاثَة وَعشْرين سنة وَكَانَ يَزِيد بْن هَارُون يكْتب لَهُ حَيْثُ كَانَ عَلَى الْقَضَاء روى عَنْهُ إِسْمَاعِيل بْن أبان كَانَ إِذَا حدث عَن الحكم جَاءَ بأَشْيَاء معضلة وَكَانَ مِمَّا كثر وهمه وفحش خَطؤُهُ حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ وَتَركه يَحْيَى بْن معِين أخبرنَا عَمْرو بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ ثَنَا حَمْدُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا صِلَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ لِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ أَبُوكَ يُحَدِّثُ عَنِ الْحَكَمِ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَنَا رَأَيْتُهُ عِنْدَ الْحَكَمِ وَفِي أُذُنِهِ قُرْطٌ أَوْ شَنْفٌ فَقُلْتُ لِلْحَكَمِ مَنْ هَذَا فَقَالَ بن أُخْتٍ لِي أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّغُولِيُّ ثَنَا قَطَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْكُوفِيُّ ثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ مُعَاذٍ قَالَ كُنْتُ بِبَغْدَادَ فَكَتَبْتُ إِلَى شُعْبَةَ أَنْ أَرْوِيَ عَنْ أَبِي شَيْبَةَ الْقَاضِي فَقَالَ لَا تَرْوِ عَنْهُ شَيْئًا فَإِنَّهُ مَذْمُومٌ وَإِذَا قَرَأْتَ كِتَابِي فمزقه
• إِبْرَاهِيم بْن الْفضل المَخْزُومِي أَبُو إِسْحَاق من أهل الْمَدِينَةِ وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ
[ ١ / ١٠٤ ]
إِبْرَاهِيم بْن إِسْحَاق المَخْزُومِي وَكَانَ فَاحش الْخَطَأ يروي عَن الْمَقْبُرِيِّ روى عَنْهُ إِسْرَائِيل أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بن الْمُنْذر قَالَ سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَن النَّبِي ﷺ مَرَّ بِجِدَارٍ مَائِلٍ فَأَسْرَعَ الْمَشْيَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسْرَعْتَ الْمَشْيَ رَوَى عَنْهُ إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ الْكَلِمَةُ الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ حَيْثُمَا وَجَدَهَا أَخَذَ بهَا أخبرناه بن نَاجِيَةَ بِحَرَّانَ ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بستام ثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن الْفضل
• إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن أَبِي يَحْيَى الْأَسْلَمِيّ مولى أسلم من أهل الْمَدِينَةِ وَاسم أَبِي يَحْيَى سمْعَان كَانَ مَالِك وَابْن الْمُبَارك ينهيان عَنْهُ وَتَركه يَحْيَى الْقَطَّان وَابْن مهْدي وَكَانَ الشَّافِعِي يروي عَنْهُ كَانَ إِبْرَاهِيم يرى الْقدر وَيذْهب إِلَى كَلام جهم ويكذب مَعَ ذَلِكَ فِي الْحَدِيث أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ قَالَ لِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ لَمْ يُتْرَكْ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى لِلْقَدَرِ إِنَّمَا تُرِكَ لِلْكَذِبِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْقَزَّازُ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثَنَا دُحَيْمٌ ثَنَا مُؤَمَّل بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ سَمِعت يحيى بن سعيد الْقَطَّانَ يَقُولُ أَشْهَدُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى أَنَّهُ يَكْذِبُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُرَيْشٍ قَالَ جَاءَ رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ إِلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى وَمَعَهُ كُتُبٌ قَدْ حَمَلَهُ فِي كسائه فَقَالَ
[ ١ / ١٠٥ ]
لإِبْرَاهِيمَ هَذِهِ كُتُبُكَ وَحَدِيثُكَ أَرْوِيهَا عَنْكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ بَلَغَنِي أَنَّكَ رَجُلُ سُوءٍ فَاتَّقِ اللَّهَ ﷿ وَتُبْ إِلَيْهِ قَالَ فَإِنْ كُنْتُ رَجُلُ سُوءٍ فَلأَيِّ شَيْءٍ تَأْخُذُ عَنِّي الْحَدِيثَ قَالَ أَلَمْ يَبْلُغْكَ أَنَّهُ يَذْهَبُ الْعِلْمُ وَيَبْقَى مِنْهُ فِي أَوْعِيَةِ سُوءٍ فَأَنْتَ مِنَ الأَوْعِيَةِ السُّوءِ وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخَالِدِيُّ ثَنَا بن الْفَرْحِيِّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ قَالَ لِي بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ دَفَعْتُ كِتَابِي إِلَى عِيسَى بْنِ يُونُسَ فَإِذَا فِيهِ لإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَحَادِيثُ قَالَ عِيسَى هُوَ بن أَبِي يَحْيَى خُطَّ عَلَيْهِ اضْرِبْ عَلَيْهِ فَإِنَّ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ نَهَانِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْهُ أخبرنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْقَزَّازُ ثَنَا عَبَّاس بن مُحَمَّد قَالَ سَمِعت يَحْيَى بْن معِين يَقُول حَدِيث من مَات مَرِيضا مَات شَهِيدا كَانَ بن جريج يَقُول فِيهِ ثَنَا إِبْرَاهِيم بْن أَبِي عَطَاء يكنى عَن اسْمه وَهُوَ إِبْرَاهِيم بْن أَبِي يَحْيَى والحَدِيث أَنْبَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ ثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ الْقَطِيعِيُّ ثَنَا الْحَجَّاجُ عَنِ بن جريح عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَطَاءٍ عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدًا وَوُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ وَغُدِيَ عَلَيْهِ وَرِيحَ بِرِزْقِهِ مِنَ الْجَنَّةِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن احْمَد بن أبي عَوْف ثَنَا فَيَّاضُ بْنُ زُهَيْرٍ ثَنَا عبد الرَّزَّاق قَالَ التقيت
[ ١ / ١٠٦ ]
أبي يحيى السّلمِيّ بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ بَلَغَنِي أَنَّ الْمُعْتَزِلَةَ عِنْدَكُمْ كَثِيرٌ قُلْتُ نَعَمْ وَبَلَغَنِي أَنَّكَ مِنْهُمْ قَالَ تَدْخُلُ الْمَسْجِدَ قُلْتُ لَا فَإِنَّ الْقَلْبَ ضَعِيفٌ وَلَيْس الدِّينُ لِمَنْ غُلِبَ قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَخَشِيتُ أَنْ أَدْخُلَ مَعَهُ الْمَسْجِدَ لَا يُفْسِدُ عَلَيَّ دِينِي سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ خَشْرَمٍ يَقُولُ كَانَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ إِذَا مَرَّ بِأَحَادِيثَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى يَقُول يُضْرَبُ عَلَيْهِ أَخْبَرَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ هَارُونَ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد الأَحْمَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُعَيْطِيُّ قَالَ سُئِلَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى عَن رجل أَو صبي لِرَجُلٍ بِمَا يَسُوءُ وَيَنُوءُ فَقَالَ قَالَ بن جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ يُعْطِي هَوْنًا مَكْسُورًا أَوْ طَشْتًا مَكْسُورًا سَمِعْتُ مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت الْعَبَّاسَ يَقُولُ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ يَقُولُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى كَذَّابٌ وَكَانَ رَافِضِيًّا قَدَرِيًّا قَالَ أَبُو حَاتِم إِبْرَاهِيم بْن أَبِي يحيى روى عَنهُ بن جريج وَالشَّافِعِيّ فَأَما بن جريج فَإِنَّهُ يكنى عَنْهُ ويسميه إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن أَبِي عَامر وَإِبْرَاهِيم بْن أَبِي عَطَاء وَإِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن أَبِي عَطَاء وَلَمْ يرو عَنْهُ إِلَّا الشَّيْء الْيَسِير وَأَمَّا الشَّافِعِي فَإِنَّهُ كَانَ يجالسه فِي حداثته ويحفظ عَنْهُ حفظ الصَّبِي وَالْحِفْظ فِي الصغر كالنقش فِي الْحجر فَلَمَّا دَخَلَ مصر فِي آخر عمره فَأخذ يصنف الْكتب المبسوطة احْتَاجَ إِلَى الْأَخْبَار وَلَمْ تكن مَعَهُ كتبه فَأكْثر مَا أودع الْكتب من حفظه فَمن أَجله مَا روى عَنْهُ وَرُبمَا كنى عَنْهُ وَلَا يُسَمِّيه فِي كتبه رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ اسَتَأْذَنْتُ رَسُول الله صلى الله عله وَسَلَّمَ فِي أَنَّ أَبْنِيَ كَنِيفًا بِمِنًى فَلَمْ يَأْذَنْ لِي وَرَوَى عَنْ صَفْوَانَ بْنَ سُلَيْمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدَكُمْ مَنْ يُخَالِطُ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعُمَرِيُّ ثَنَا الْمُؤَمَّلُ ثَنَا بِسْطَامُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يحيى عَن صَفْوَان بن سليم
[ ١ / ١٠٧ ]
• إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْن الْحَارِث التيمِي من أهل الْمدينة مُنكر الْحَدِيث وَلَا أعلم لَهُ رَاوِيا إِلَّا مُوسَى بْن عُبَيْدَة الربذي ومُوسَى لَيْسَ بِشَيْء فِي الْحَدِيث وَلَا أَدْرِي البلية فِي أَحَادِيثه والتخليط فِي رِوَايَته مِنْهُ أَوْ من مُوسَى وَمن أَيهمَا كَانَ فَهُوَ وَمَا لَمْ ير وسيان
• إِبْرَاهِيم بن المُهَاجر بن مشمار من أهل الْمدينة يحدث عَن عُمَر بْن حَفْص بْن ذكْوَان وَصَفوَان بْن سليم مُنكر الْحَدِيث جدا روى عَنْهُ معن بْن أبي عِيسَى وَهُوَ بن أَخِي بُكَيْر بْن مِسْمَار وَهُوَ من موَالِي سَعْد بْن أَبِي وَقاص من الْجِنْس الَّذِي قُلْت لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد وَكَانَ يَحْيَى بْن معِين يمرض القَوْل فِيهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنْ مَوْلَى الْحُرَقَةِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ ﵎ قَرَأَ طه وَيس قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ بِأَلْفِ عَامٍ فَلَمَّا سَمِعْتُ الْمَلائِكَةُ الْقُرْآنَ قَالُوا طُوبَى لأُمَّةٍ يَنْزِلُ هَذَا عَلَيْهِمْ وَطُوبَى لاحواف تَحْمِلُ هَذَا وَطُوبَى لأَلْسُنٍ تَكَلَّمُ بِهَذَا أَخْبَرَنَاهُ عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ السِّجِسْتَانِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ عَنْ عُمَر بْن حَفْص بْن ذكْوَان وَهَذَا متن الْمَوْضُوع
• إِبْرَاهِيم بْن عَطِيَّة الوَاسِطِيّ أَبُو إِسْمَاعِيل الثَّقَفِيّ خرساني الأَصْل يروي عَن
[ ١ / ١٠٨ ]
يُونُس بْن خباب كَانَ هُشَيْم يُدَلس عَنْهُ أَخْبَارًا لَا أصل لَهَا كَأَنَّهُ وقف عَلَى الْعلَّة فِيهَا وَكَانَ مُنكر الْحَدِيث جدا مَات سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَة رِوَايَة هُشَيْم عَن مُغيرَة عَن إِبْرَاهِيم النّظر فِي مرْآة الْحجام دناءة مِنْهُ سمع وَقَدْ رَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فليصلي إِلَيْهَا أُخْرَى رَوَاهُ عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ الرَّقِّيُّ وَهَذَا خَطَأٌ إِنَّمَا الْخَبَرُ مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلاةِ رَكْعَةً وَذَكَرَ الْجُمُعَةَ قَالَهُ أَرْبَعَةُ أَنْفُسٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ كُلُّهُمْ ضُعَفَاءُ
• إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي حَبِيبَة الأشْهَلِي مولى بَنِي عَبْد الْأَشْهَل من الْأَنْصَار من أهل الْمدينة كَانَ يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل يروي عَن دَاوُد بْن الْحصين وَعمر بْن سَعِيد بْن صَرِيح روى عَنْهُ أَبُو عَامر الْعَقدي وَابْن أَبِي أويس مَات سنة سِتِّينَ وَمِائَة رَوَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ بن عَبَّاس عَن النَّبِي
[ ١ / ١٠٩ ]
ﷺ قَالَ إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ يَا مُخَنَّثُ فَاجْلِدُوهُ عِشْرِينَ وَإِذَا قَالَ يَا لُوطِيُّ فَاجْلِدُوهُ عِشْرِينَ وَمَنْ وَقَعَ عَلَى ذَاتِ مَحْرَمٍ فَاقْتُلُوهُ من وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ فَاقْتُلُوهُ وَاقْتُلُوا الْبَهِيمَةَ مَعَهُ وَهَذَا بَاطِلٌ لَا أصل لَهُ رَوَاهُ عَنهُ بن أَبِي فُدَيْكٍ وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ هَذَا عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سُرَيْحٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ مس فرجه فَليَتَوَضَّأ أخبرناه الشَّامِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ وَهَذَا مَقْلُوبٌ مَا لِعَائِشَةَ وَذِكْرِهَا فِي هَذَا الْخَبَرِ مَعْنًى إِنَّمَا عُرْوَةُ سَمِعَ الْخَبَرَ مِنْ مَرْوَانَ ثُمَّ مِنْ شُرْطِيٍّ لَهُ ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى بُسْرَةَ فَسَمِعَ مِنْهَا وَرَوَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ يَا يَهُودِيُّ فَاجْلِدُوهُ عِشْرِينَ وَإِذَا قَالَ يَا مُخَنَّثُ فَاجْلِدُوهُ عَشْرِينَ وَرَوَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَنْ وَقَعَ عَلَى ذَاتِ مَحْرَمٍ فَاقْتُلُوهُ حَدَّثَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ثَنَا بن أَبِي فُدَيْكٍ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيل
• إِبْرَاهِيم بْن عُمَر بْن أبان عداده فِي أهل الْبَصْرَة يروي عَن أَبِيهِ عَن عَمْرو بْن عُثْمَان روى عَنهُ يُوسُف بن يزي الْبَراء لَيْسَ مِمَّن يحْتَج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَان سَمِعت بن عُمَرَ يَقُولُ بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْبَيْتِ وَعَائِشَةُ وَرَاءَهُ إِذِ اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ فَدَخَلَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ فَدَخَلَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عَلِيٌّ فَدَخَلَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ فَدَخَلَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتَحَدَّثُ كَاشِفٌ عَنْ رُكْبَتِهِ فَمَدَّ ثَوْبَهُ عَلَى رُكْبَتِهِ وَقَالَ لامْرَأَتِهِ اسْتَأْخِرِي عَنِّي فَتَحَدَّثُوا سَاعَةً ثُمَّ خَرَجُوا فَقَالَتْ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ دَخَلَ أَبِي وَأَصْحَابُكَ فَلَمْ تُؤَخِّرْنِي عَنْكَ وَلَمْ تُصْلِحْ ثَوْبَكَ عَلَى رُكْبَتِكَ فَقَالَ يَا عَائِشَةُ أَلا اسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلائِكَةُ وَالَّذِي نفس مُحَمَّد
[ ١ / ١١٠ ]
بِيَدِهِ إِنَّ الْمَلائِكَةَ تَسْتَحِي مِنْ عُثْمَانَ كَمَا تَسْتَحِي مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَلَوْ دَخَلَ وَأَنْتِ قَرِيبَةٌ مِنِّي لَمْ يَتَحَدَّثْ وَلَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ حَتَّى يَخْرُجَ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ ثَنَا الْمُقَدَّمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ الْبَرَاءُ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبَانٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ بن عمر فِي نُسْخَة كتبناه عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَرُبَّمَا أَدْخَلَ أَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ فِي الإِسْنَادِ وَرُبَّمَا أَسْقَطَهُ وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عمر عَن أَبِيه عَن بن عُمَرَ
• إِبْرَاهِيم بْن عُمَر بْن سفينة يروي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ البصريون يُخَالف الثِّقَات فِي الرِّوَايَات ويروي عَن أَبِيهِ مَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ من رِوَايَة الْأَثْبَات فَلَا يحل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ بِحل رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ احْتَجَمَ النَّبِيُّ ﷺ فَأَعْطَانِي دَمَهُ فَقَالَ اذْهَبْ فَوَارِهِ فَذَهَبْتُ فَشَرِبْتُهُ فَرَجَعْتُ فَقَالَ مَا صَنَعْتُ بِهِ قُلْتُ وَارَيْتُهُ أَوْ قُلْتُ شَرِبْتُهُ قَالَ احْتَرَزْتُ مِنَ النَّارِ وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ أَكَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَحْمَ حُبَارَى أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ أَبُو حَامِدٍ الرَّقِّيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَفِينَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جده
• إِبْرَاهِيم بْن هراسة أَبُو إِسْحَاق الشَّيْبَانِيّ من أهل الْكُوفَة كَانَ من الْعِبَاد الخشن روى عَنْهُ الثَّوْرِي وَحدث عَنْهُ الْكُوفِيُّونَ كَانَ أَبُو عبيد يُطلق عَلَيْهِ الْكَذِب وَهُوَ من النَّوْع الَّذِي ذكرت أَنَّهُ غلب عَلَيْهِ التقشف وَالْعِبَادَة وغفل عَن تعاهد حفظ الْحَدِيث حَتَّى صَار كَأَنَّهُ يكذب
[ ١ / ١١١ ]
• إِبْرَاهِيم بْن عَمْرو بْن بَكْر السكْسكِي يروي عَن أَبِيهِ الْأَشْيَاء الْمَوْضُوعَة الَّتِي لَا تعرف من حَدِيث أَبِيهِ وَأَبوهُ أَيْضًا لَا شَيْء فِي الْحَدِيث فلست أَدْرِي أهوَ الْجَانِي عَلَى أَبِيهِ أَوْ أَبوهُ الَّذِي كَانَ يَخُصُّهُ بِهَذِهِ الموضوعات رَوَى عَنْ أَبِيهِ وَعَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ النَّاسُ عَلَى ثَلاثِ مَنَازِلٍ فَمَنْ طَلَبَ مَا عِنْدَ اللَّهِ ﷿ كَانَتِ السَّمَاءُ ظِلالَهُ وَالأَرْضُ فِرَاشَهُ لَمْ يَهْتَمّ بِأَمْرِ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا فَرَّغَ نَفْسَهُ لِلَّهِ ﷿ فَهُوَ لَا يَزْرَعُ الزَّرْعَ وَهُوَ يَأْكُلُ الْخُبْزَ وَهُوَ لَا يَغْرِسُ الشَّجَرَ وَهُوَ يَأْكُلُ الثَّمَرَ لَا يَهْتَمُّ بِشَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا تَوَكُّلا عَلَى اللَّهِ ﷿ وَطَلَبَ ثَوَابَهُ فَضَمِنَ الله السَّمَاوَات السَّبع والرضين السَّبْعَ وَجَمَعَ الْخَلائِقَ رِزْقَهُ فَهُمْ يَتْعَبُونَ فِيهِ وَيَأْتُونَ بِهِ حَلالا وَيُحَاسَبُونَ عَلَيْهِ وَيَسْتَوْفِي رِزْقَهُ هُوَ بِغَيْرِ حِسَابٍ عِنْدَ اللَّهِ حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِين وَالثَّانِي لم يقوى عَلَى مَا قَوِيَ عَلَيْهِ يَطْلُبُ بَيْتًا يُكِنُّهُ وَثَوْبًا يُوَارِي عَوْرَتَهُ وَزَوْجَةً يَسْتَعِفُّ بِهَا وَطَلَبَ رِزْقًا حَلالا فَطَّيَّبَ اللَّهُ رِزْقَهُ فَإِنْ خَطَبَ لَمْ يُزَوِّجْ وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ حَقٌّ أَخَذَ مِنْهُ وَإِنْ كَانَ لَهُ لَمْ يُعْطِهِ فَالنَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ وَنَفْسُهُ مِنْهُ فِي عَنَاءٍ يُظْلَمُ فَلا يَنْتَصِرُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ الثَّوَابُ مِنَ اللَّهِ ﷿ فَلا يَزَالُ فِي الدُّنْيَا حَزِينًا حَتَّى يُفْضِيَ إِلَى الرَّاحَةِ وَالْكَرَامَةِ وَالثَّالِثُ طَلَبَ مَا عِنْدَ النَّاسِ فَطَلَبَ الْبِنَاءَ الْمُشَيِّدَ وَالْمَرَاكِبَ الْفَارِهَةَ وَالْكِسْوَةَ الظَّاهِرَةَ وَالْخَدَمَ الْكَثِيرَ وَالتَّطَاوُلَ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ فاهام مَا بِيَدِهِ مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا عَنِ الآخِرَةِ فَهُوَ عَبْدُ الدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ وَالْمَرْأَةِ وَالْخَادِمِ وَالثَّوْبِ اللَّيِّنِ وَالْمَرْكَبِ يَكْسَبُ مَالَهُ مِنْ حَلالِهِ وَحَرَامِهِ يُحَاسَبُ عَلَيْهِ وَيَذْهَبُ بِهَنَاهُ غَيْرُهُ فَذَلِكَ لَيْسَ لَهُ فِي الْآخِرَة من خلاق أخبرناه بن قُتَيْبَةَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ بَكْرٍ السَّكْسَكِيُّ ثَنَا أَبِي عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ وَإِنْ كَانَ عَبْدُ الْعَزِيزِ وَعَمْرُو بْنُ بَكْرٍ لَيْسَا فِي الْحَدِيثِ بِشَيْءٍ فَإِنَّ هَذَا لَيْسَ مِنْ عَمَلِهِمَا وَهَذَا شَيْءٌ تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَمْرٍو وَهُوَ مِمَّا عَمِلَتْ يَدَاهُ لأَنَّ هَذَا كَلَام لَيْسَ
[ ١ / ١١٢ ]
كَلامٌ لَيْسَ مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَا بن عُمَرَ وَلا نَافِعٍ وَإِنَّمَا هُوَ شَيْء من كَلَام الْحسن
• إِبْرَاهِيم بْن زَيْد الْأَسْلَمِيّ شيخ يروي عَن مَالِك روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن يَزِيد محمش مُنكر الْحَدِيث جدا يروي عَن مَالِك مَا لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ الثِّقَات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ دَخَلَ غُلامٌ فَدَعَا بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ لَقَدْ دَعَوْتُ بِدَعَوَاتٍ مَا دَعَا بِهَا أَحَدٌ إِلا اسْتُجِيبَ لَهُ وَهُوَ أَنْ يَقُولَ اللَّهُمَّ إِنِّي اسْتَغْفِرُكَ وَأَسْأَلُكَ التَّوْبَةَ مِنْ مَظَالِمَ كَثِيرَةٍ لِعِبَادِكَ قِبَلِي اللَّهُمَّ أَيُّمَا خَلْقٍ مِنْ خَلْقِكَ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلَمَةٌ ظَلَمْتُهَا إِيَّاهُ فِي مَالِهِ أَوْ بَدَنِهِ أَوْ عِرْضِهِ أَوْ دَمِهِ قَدْ غَابَ أَوْ مَاتَ نَسِيتُ أَوْ حَفِظْتُ عَمْدًا أَوْ خَطَأً قَدِيمًا أَوْ حَدِيثًا لَا أَسْتَطِيعُ أَدَاءَهَا إِلَيْهِ فَذكر دُعَاء طَوِيل أَخْبَرَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ التُّسْتَرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَيْدٍ ثَنَا مَالِكٌ عَن أبي الزياد
• إِبْرَاهِيم بْن إِسْحَاق الوَاسِطِيّ شيخ يروي عَن ثَوْر بن يزِيد مَالا يُتَابع عَلَيْهِ وَعَن غَيره من الثِّقَات المقلوبات عَلَى قلَّة رِوَايَته لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَرَوَى عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الدُّعَاءُ مَحْجُوبٌ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى النَّبِي ﷺ أخبرناه أَبُو رَاشد رَيَّان بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَادِمُ بِصَيْدَا ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ إِمَامُ مَسْجِدِ طَرَسُوسَ ثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْغَسُولِيُّ يَعْقُوبُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْوَاسِطِيُّ عَنْ ثَوْرٍ وَأَبِي يُوسُفَ الْغَسُولِيِّ هَذَا مِنْ الْعِبَادِ مِنْ أَقْرَانِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ مِمَّنْ كَانَ لَا يَأْكُل الا الْحَلَال الْمَحْض
[ ١ / ١١٣ ]
• إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز بْن عُمَر بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَوْف الزُّهْرِيّ كنيته أَبُو إِسْحَاق من أهل الْمَدِينَةِ وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ بن أبي ثايت يروي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر الحزام تفرد بأَشْيَاء لَا تعرف حَتَّى خرج من حد الِاحْتِجَاج بِهِ عَلَى قلَّة تيقظه فِي الْحِفْظ والإتقان
• إِبْرَاهِيم بْن الحكم بْن أبان الْعَدنِي من أهل الْيمن يروي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن يَحْيَى الذهلي وَالنَّاس وَكَانَ يخطئ لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْذِرِ يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُولُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ ضَعِيفٌ قَالَ أَبُو حَاتِم رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ سَمِعْنَا صَوْتًا بِالْمَدِينَةِ قَالَ بن عَبَّاسٍ يَا عِكْرِمَةُ انْظُرْ مَا هَذَا الصَّوْتُ فَذَهَبْتُ فَوَجَدْتُ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ زَوْجَةَ النَّبِيِّ ﷺ قَدْ تُوُفِّيَتْ قَالَ فَجئْت إِلَى بن عَبَّاسٍ فَوَجَدْتُهُ سَاجِدًا وَلَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ لَمَا تَطْلُع الشَّمْسُ قَالَ لَا أُمَّ لَكَ أَلَيْسَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا رَأَيْتُمْ آيَةً فَاسْجُدُوا فَأَيُّ آيَةٍ أَعْظَمَ مِنْ أَنْ يُخْرَجْنَ أُمَّهَاتُ الْمُؤْمِنيِنَ مِنْ بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَنَحْنُ أَحْيَاءٌ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ وَقَدْ رَوَى هَذَا عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ وَخَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْعُمَرِيُّ وَهُمَا ضعيفان واهيان أَيْضا
• إِبْرَاهِيم بْن هدبة أَبُو هدبة شيخ يروي عَن أنس بن مَالك دجال من
[ ١ / ١١٤ ]
الدجاجلة وَكَانَ رقاصا بِالْبَصْرَةِ يدعى إِلَى الأعراس فيرقص فِيهَا فَلَمَّا كبر جعل يروي عَن أَنَس وَيَضَع عَلَيْهِ روى أنس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِذَا تصدق الْحَيّ عَن الْمَيِّت حملت الْمَلائِكَة صدقته عَلَى أطباق من نور فَيَأْتُونَ بِهِ قبر الْمَيِّت فينادونه يَا صَاحب الْقَبْر الْقَرِيب هَذِه هَدِيَّة أهداها لَك أهلك فَهُوَ فَرح مُسْتَبْشِرٍ وَصَاحبه إِلَى جنبه كئيب حَزِين يَقُول ألم أخلف مَالا ألم أخلف أَهلا وَروى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِي ﷺ قَالَ لَو أَن اللَّه ﷿ أذن لِلسَّمَوَاتِ وَالْأَرضين أَن تتكلما لبشرتا لمن صَامَ رَمَضَان بِالْجنَّةِ وَروى عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا من يَوْم يصبح فِيهِ الإِنْسَان إِلَّا اسْتقْبل الرّوح الْجَسَد فَيَقُول يَا جَسَدِي أَسأَلك بِوَجْه الَّذِي لَا يرد سائله أَن لَا تعْمل الْيَوْم عملا يوردني جَهَنَّم فِيمَا يشبه هَذِه الْأَحَادِيث الَّتِي لَا أصل لَهَا من حَدِيث رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلَمْ يكن أَبُو هدبة يعرف بالحَدِيث وَلَا يَكْتُبهُ إِنَّمَا كَانَ يلْعَب ويسخر بِهِ فِي الْمجَالِس والأعراس وَلَمْ يزل عَلَى هَذَا يحفل النغم ويرقص فِي الْمجَالِس حَتَّى شاخ فَلَمَّا كبر زعم انه سمع أنس مَالِك وَجعل يضع عَلَيْهِ مثل مَا ذكرت فَلَا يحل لمُسلم أَن يكْتب حَدِيثه وَلَا يذكرهُ إِلَّا عَلَى وَجه التَّعَجُّب أَخْبَرَنَا عَمْرو بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُصَفَّرِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِلالٍ وَكَانَ صَاحِبَ سُنَّةٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَبُو هُدْبَةَ هَذَا عَدُوُّ اللَّهِ كَانَ يُحَفِّلُ الْغَنَمَ عِنْدَنَا ثُمَّ قَعَدَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
• إِبْرَاهِيم بْن زَكَرِيَّا الوَاسِطِيّ شيخ يروي عَن مَالِك وَأبي بَكْر بْن أَبِي عَيَّاش وَروى عَنْهُ إِبْرَاهِيم بْن رَاشد الْآدَمِيّ وَمُحَمّد بْن عبيد اللَّه الْقرشِي يَأْتِي عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات إِن لَمْ يكن بالمتعمد لَهَا فَهُوَ المدلس عَن الْكَذَّابين لِأَنِّي رَأَيْته قَدْ روى
[ ١ / ١١٥ ]
أَشْيَاء عَن مَالِك مَوْضُوعَة ثُمَّ رَوَاهَا أَيْضا عَن مُوسَى بْن مُحَمَّد بْن الْبُلْقَاوِيُّ عَن مَالِك وَهُوَ من أهل وَاسِط من قَرْيَة من قراها يُقَال لَهَا عيدسي رَوَى عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَن النَّبِي ﷺ حَبَسَ فِي تُهْمَةٍ رَوَاهُ عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ الْمَقْدِسِيُّ وَلَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ وَلا مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ وَلَيْسَ يُحْفَظُ هَذَا الْمَتْنُ إِلَّا مِنْ رِوَايَةِ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَهُوَ مِمَّا تَفَرَّدَ بِهِ مَعْمَرٌ وَمِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بن خثم بْنِ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَقَدْ رَوَى أَيْضًا عَنْ مَالِك بْنِ أَنَسٍ عَنْ عَبْدِ الله بن دِينَار عَن بن عُمَرَ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ سَفَرْجَلَ فَأَعْطَى مُعَاوِيَةَ مِنْهَا ثَلاثَةً وَقَالَ تَلْقَانِي بِهِنَّ فِي الْجَنَّةِ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بن سُفْيَان قَالَ حَدثنَا بن الْمُصَفَّى قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ مَالِكٍ وَهَذَا شَيْءٌ مَوْضُوعٌ لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيث رَسُول الله ﷺ وَلَا بن عُمَرَ رَوَاهُ وَلا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ حَدَّثَ بِهِ وَلا مَالك ذكره بِهَذَا الْإِسْنَاد
• إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِد المصِّيصِي يروي عَن حجاج بْن مُحَمَّد ووكيع بْن الْجراح والْحَارث بْن عَطِيَّة يُسَوِّي الْحَدِيث ويسرقه ويروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم يقلب حَدِيث الزبيدِيّ عَن الزُّهْرِيّ عَلَى الْأَوْزَاعِيّ وحَدِيث الْأَوْزَاعِيّ عَلَى مَالِك وحَدِيث زِيَاد بْن سَعْد عَلَى يَعْقُوب بْن عَطَاء وَمَا يشبه هَذَا وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ وَكِيعٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَار عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَكُونُ أَبُو بَكْرٍ على أحدا أَرْكَانِ الْحَوْضِ وَعُمَرُ عَلَى الثَّانِي وَعُثْمَانُ عَلَى الثَّالِثِ وَعَلِيٌّ عَلَى الرَّابِع فَمن ابغض وَاحِد مِنْهُمْ لَمْ يَسْقِهِ الآخَرُونَ وَمَنْ يَرْوِي بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَ هَذَا الْمَتْنِ اسْتَحَقَّ أَنْ يُعْدَلَ بِهِ إِلَى جُمْلَةِ الْمَتْرُوكِينَ وَقَدْ رَوَى عَن
[ ١ / ١١٦ ]
الْحجَّاج بن مُحَمَّد عَن بن جُرَيْجٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ تَحْتَ الْعَرْشِ هَاتُوا أَصْحَاب مُحَمَّدٍ فَيُؤْتَى بِأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَبِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَبِعُثَمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ فَيُقَالُ لأَبِي بَكْرٍ قِفْ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَأَدْخِلْ فِيهَا مَنْ شِئْتِ بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَرُدَّ مَنْ شِئْتَ بِعِلْمِ اللَّهِ ﷿ وَيُقَالُ لِعُمَرَ قِفْ عِنْدَ الْمِيزَانَ فَثَقِّلْ بِرَحْمَةِ اللَّهِ مَنْ شِئْتَ وَخَفِّفْ مَنْ شِئْتَ بِعِلْمِ اللَّهِ قَالَ وَيُعْطَى لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ غُصْنُ شَجَرٍ مِنَ الشَّجَرِ الَّتِي غَرَسَهَا اللَّهُ بِيَدِهِ فَيُقَالُ لَهُ قِفْ عَلَى الْحَوْضِ فَذُدْ عَنْهُ مَنْ شِئْتَ مِنَ النَّاسِ قَالَ وَيُدْعَى عَلِي بْن أَبِي طَالِبٍ فَيُعْطَى حُلَّتَيْنِ وَيُقَالُ لَهُ خُذْهُمَا فَإِنِّي ادَّخَرْتُهُمَا لَكَ يَوْمَ أَنْشَأْتُ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْحَلَبِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ الْمِصِّيصِيُّ ثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَن بن جريج عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ شَرِبَ مُسْكِرا نَجِسَ وَنَجِسَتْ صَلاتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا فَإِنْ مَاتَ فِيهِنَّ مَاتَ كَافِرًا وَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنْ عَادَ نَجِسَ وَنَجِسَتْ صَلاتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا فَإِنْ مَاتَ فِيهِنَّ مَاتَ كَافِرًا وَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنْ عَادَ نَجِسَ وَنَجِسَتْ صَلاتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا فَإِنْ مَاتَ فِيهِنَّ مَاتَ كَافِرًا فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنْ عَادَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ ﷿ أَنْ يَسْقِيهِ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ قَالَ مَاءٌ يَسِيلُ مِنْ صَدِيدِ أَهْلِ النَّارِ أَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ حَمْزَةَ الْبَزِيعِيُّ بِبَغْدَادَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ الْمِصِّيصِيُّ قَالَ حَدثنَا الْحجَّاج بن مُحَمَّد عَن بن جريج
• إِبْرَاهِيم بْن الْبَراء من ولد النَّضر بْن أَنَس بْن مَالِك شيخ كَانَ يَدُور بِالشَّام وَيحدث عَن الثِّقَات بالأشياء الموضوعات وَعَن الضُّعَفَاء والمجاهيل بالأشياء الْمَنَاكِير
[ ١ / ١١٧ ]
لَا يَجُوز ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنِ الشَّاذَكُونِيِّ عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ رَبَّى صَبِيًّا حَتَّى يَقُولَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَرَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ انْكِحُوا مِنْ فِتْيَانِكُمْ أَصَاغِرَ النِّسَاءِ فَإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أَفْوَاهًا وانتق ارحاما أخبرناه بن نَاجِيَةَ ثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْحَرَّانِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْبَرَاءِ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلمَة
• إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ همام بن أَخِي عَبْد الرَّزَّاق يروي عَن عَبْد الرَّزَّاق المقلوبات الْكَثِيرَة الَّتِي لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج لمن يَرْوِيهَا لكثرتها رَوَى عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ فَرَافِصَةَ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أبي هُرَيْرَة عَن أَنَبِي ﷺ قَالَ مَنْ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ النَّارَ فَلْيُرَابِطْ عَلَى السَّاحِلِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا أخبرناه بن قُتَيْبَةَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الله بن بْنِ هَمَّامٍ وَهَذَا عِنْدَ الثَّوْرِي بِهَذَا الإِسْنَادِ مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا حَلالا مُكَاثِرًا مُفَاخِرًا مِرَائِيًا قَتَلَتْهُ وَرَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِيه عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ صَلَّى صَلاةً نَافِلَةً وَقَدْ أَضَاعَ فَرِيضَةً جَعَلَ اللَّهُ نَافِلَتَهُ فَرِيضَةً نَوَى ذَلِكَ أَوْ لَمْ يَنْوِهِ وَمَنْ صَامَ صِيَامَ نَافِلَةٍ وَقَدْ أَضَاعَ صِيَامَ فَرِيضَةٍ جَعَلَ اللَّهُ صِيَامَهُ ذَلِكَ لَهُ فَرِيضَةً نَوَى ذَلِكَ أَوْ لَمْ يَنْوِهِ وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ نَافِلَةٍ وَقَدْ أَضَاعَ زَكَاةً فَرِيضَةً جَعَلَ اللَّهُ نَافِلَتَهُ زَكَاةً نَوَى ذَلِكَ أَوْ لَمْ يَنْوِهِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ اللَّخْمِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَمَّامٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَرَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْتَجِيبُ لِلْمُتَظَلِّمِينَ مَا لَمْ يَكُونُوا أَكثر من الظَّالِمين
[ ١ / ١١٨ ]
فَإِذَا كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ فَيَدْعُونَ فَلا يَسْتَجِيبَ لَهُمْ وَبِهَذَا الإِسْنَادِ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ تَلَقَّاهُ النَّبِيُّ ﷺ وَقَبَّلَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ مُشْكَانَ بِطَبَرِيَّةَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَمَّامٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
• إِبْرَاهِيم بْن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن عِيسَى بْن مُحَمَّد بْن مسلمة بْن سُلَيْمَان بْن عَبْد اللَّهِ بْن حَنْظَلَة الغسيل أَبُو إِسْحَاق الْبَغْدَادِيّ يروي عَن الْعِرَاقِيّين بنْدَار وَأبي مُوسَى وَعَمْرو بْن عَلَي وذويهم حدث بخراسان كَانَ يقلب الْأَخْبَار وَيسْرق الْحَدِيث فَعمد إِلَى حَدِيث تفرد بِهِ رجل وَاحِد لَمْ يره فجَاء بِهِ عَن شيخ آخر ورى عَن اوين عَنْ شَرِيكٍ عَنْ مَا رَوَاهُ لُوَيْنٌ قَطُّ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ وَهَذَا إِنَّمَا هُوَ حَدِيثٌ عَلَى حُجْرٍ عَنْ مَا حَدَّثَ بِهِ شَرِيكٌ ثِقَة غَيْره وَأَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْرَائِيلَ لَيْسَ عَنْ شَرِيكٍ فَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ عَنْ شَرِيكٍ فَقَدْ وَهُمْ وَقَدْ رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ هَذَا عَنْ يَحْيَى بْنِ أَكْثَمَ عَنْ بِشْرِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَرَادَ بِرَّ وَالِدَيْهِ فَلْيُعْطِ الشُّعَرَاءَ وَهَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ لُوَيْنٍ عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ عَنْ زَكَرِيَّا وَأَبِي الزَّائِدَةِ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الرَّهْنُ مَرْكُوبٌ وَمَجْلُوبٌ وَهَذَا وَهُمْ فَاحِشٌ إِنَّمَا هُوَ عِنْدَ عِيسَى بْنِ يُونُسَ عَنْ زَكَرِيَّا وَأَبِي زَائِدَةَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَأَمَّا مِنْ رِوَايَةِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَهُوَ عِنْدَ أَبِي عَوَانَةَ وَأَبِي بكر بن العياش وَقَدْ رَوَى نَصْرُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الأَعْمَشِ مِثْلَهُ وَقَدْ رَوَى عَنْ بُنْدَارٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عمر الأَوْزَاعِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْمُخَيْمِرَةِ أَنَّ الأَشْعَرِيَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ بِنَبِيذِ جَرٍّ يَنِشُّ قَالَ اضْرِبْ بِهَذَا الْحَائِطِ وَإِنَّمَا يشرب هَذَا
[ ١ / ١١٩ ]
مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ إِنَّمَا هُوَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ فَأَمَّا أَنْ يَكُونَ ذَكَرَ الأَوْزَاعِيَّ مسطر فِي كِتَابٍ فَلا عَلَى أَنِّي لَسْتُ أُنْكِرُ هَذِهِ الرِّوَايَةَ لأَنَّ الْحَدِيثَ عِنْدَ الأَوْزَاعِيِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ فِي أَشْيَاءَ تُشْبِهُ هَذَا فَالاحْتِيَاطُ فِي أَمْرِهِ الاحْتِجَاجُ بِمَا وَافَقَ الثِّقَاتِ مِنَ الأَخْبَارِ وَتَرْكُ مَا انْفَرد من الْآثَار
• إِسْمَاعِيل بْن سُلَيْمَان الْأَزْرَق التَّمِيمِي يروي عَن أَنَس بْن مَالِك روى عَنْهُ وَكِيع بْن الْجراح وَالقَاسِم بْن الْفضل ينْفَرد بمناكير ويرويها عَن الْمَشَاهِير أَخْبَرَنَا مَكْحُولٌ قَالَ سَمِعت جَعْفَر بن أبان يَقُول سَمِعت بن نُمَيْرٍ يَقُولُ إِسْمَاعِيلُ الأَزْرَقُ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ وَإِنَّمَا نَقَمَ عَلَى وَكِيعٍ بِهِ
• إِسْمَاعِيل بْن مُسْلِم الْمَكِّيّ أَبُو ربيعَة أَصله من الْبَصْرَة سكن مَكَّة وَلَيْسَ هُوَ إِسْمَاعِيل بْن مُسْلِم الْبَصْرِيّ صَاحب أَبِي المتَوَكل ذَلِكَ ثِقَة وَهَذَا ضَعِيف الثِّقَة يُقَال لَهُ الْعَبْدي وَأَمَّا هَذَا فَكَانَ من فصحاء النَّاس يروي عَن الْحَسَن وَالزهْرِيّ روى عَنهُ بن الْمُبَارك ووكيع وَقد ضعفه بن الْمُبَارك وَتَركه يَحْيَى الْقَطَّان وَابْن مهْدي أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْمَكِّيِّ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بن معِين عَن إِسْمَاعِيل بن مُسْلِمٍ الْمَكِّيِّ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قُلْتُ فَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ ثِقَةٌ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى فال سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَأَنَا حَاضِرٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مِقْسَمٍ عَنِ بن عَبَّاس عَن
[ ١ / ١٢٠ ]
النَّبِي ﷺ قَالَ النِّسَاءُ خُلِقْنَ مِنْ ضَعْفٍ وَعَوْرَةٍ فَاسْتُرُوا عَوْرَاتَهُنَّ بِالْبُيُوتِ وَاغْلِبُوا ضَعْفَهُنَّ بِالسُّكُوتِ رَوَى عَنْهُ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ وَقَدْ رَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ فِي الْجَنِينِ ذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ رَوَى عَنْهُ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ وَإِنَّمَا هُوَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُونَ إِذَا أَشْعَرَ الْجَنِينُ فَذَكَاتُهُ ذَكَاة أمه هَكَذَا قَالَه بن عُيَيْنَةَ وَغَيْرُهُ مِنَ الثِّقَاتِ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلاثَةٌ تَشْتَاقُ إِلَيْهِمُ الْجَنَّةُ عَلَيٌ وَعَمَّارٌ وَسَلْمَانُ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ عَنِ الْحَسَنِ هَكَذَا رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ آدَمَ وَالْكُوفِيُّونَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ فَقَالُوا عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ عَنِ الْحسن وانباناه الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الْحَسَنِ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ عَمَّارٌ وَسَلْمَانُ وَبِلالٌ فَسَمَّاهُ الزُّبَيْرِيُّ وَكَنَّاهُ هَؤُلاءِ وَرَوَى عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْوِتْرُ ثَلاثٌ كَصَلاةِ الْمَغْرِبِ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّار ثَنَا أَبُو بكر الْبَكْرَاوِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَن الْحسن
• إِسْمَاعِيل بْن عَبْد الْمَلِك بْن أَبِي الصَّغِير من أهل مَكَّة وَاسم أبي الصَّغِير رفيع وَهُوَ بن أَخِي عَبْد الْعَزِيز بْن رفيع كنيته أَبُو عَبْد الْمَلِك يروي عَن عَطَاء وَسَعِيد بْن جُبَيْر روى عَنْهُ الثَّوْرِي ووكيع تَركه بن مهْدي وَضَعفه يَحْيَى بْن معِين كَانَ سيء الْحِفْظ رَدِيء الْفَهم يقلب مايروى
[ ١ / ١٢١ ]
أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْن عبد الْملك قَالَ وَرَأَيْت عَبْد الرَّحْمَنِ يَقُول استخير اللَّه استخير اللَّه اضْرِب عَلَى حَدِيثه يَقُول عَن عَطَاء إِنَّمَا حرمت الشربة الَّتِي أسكرتك وَهَذَا قَوْل أهل الْكُوفَة قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَنْدَقِ نَظَرَتْ إِلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَوَجَدته قد وضع حجر بَيْنَهُ وَبَيْنَ إِزَارِهِ يُقِيمُ بِهِ صُلْبَهُ مِنَ الْجُوعِ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ ثَنَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرِ بْنِ الْخُمُسِ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَن جَابر
• إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ البَجلِيّ الْكُوفِي يروي عَن أَبِيهِ وَعبد الْمَلِك بْن عُمَيْر روى عَنْهُ أَبُو نعيم والكوفيون كَانَ فَاحش الْخَطَأ أَخْبَرَنَا مَكْحُولٌ قَالَ سَمِعت جَعْفَر بن أبان يَقُول قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ قَالَ ضَعِيفٌ وَابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ ضَعِيفٌ قَالَ أَبُو حَاتِم رَوَى إِسْمَاعِيلُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ بِعْتُ دَارًا لِي أَوْ أَرْضًا بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ أَخِي سَعِيدُ بْنُ حُرَيْثٍ اسْتَعْفِ عَنْهَا مَا اسْتَطَعْتَ وَلا تُنْفِقْ مِنْهَا شَيْئًا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ بَاعَ دَارًا أَوْ عَقَارًا فَإِنَّهُ قَمِنَ أَنْ لَا يُبَارَكَ لَهُ فِيهِ إِلَّا أَنْ يَجْعَلَ فِي مِثْلِهِ قَالَ عَمْرٌو فَاشْتَرَيْتُ بِبَعْضِ ثَمَنِهَا دَارِي هَذِهِ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى ثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ ثَنَا عَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ
• إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم أَبُو يَحْيَى التَّيْمِيّ من تيم اللَّه بْن ثَعْلَبَة من أهل الْكُوفَة يروي عَن الأَعْمَش ومطرف روى عَنْهُ أهل الْكُوفَة يخطئ حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد وَكَانَ بن نمير شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ
[ ١ / ١٢٢ ]
• إِسْمَاعِيل بْن عباد أَبُو مُحَمَّد الْمُزنِيّ من أهل الْبَصْرَة يروي عَن سَعِيد بْن أَبِي عرُوبَة مَالا يُتَابع عَلَيْهِ من الرِّوَايَات ويقلب الْأَخْبَار الَّتِي رَوَاهَا الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَن سَعِيد بْن أَبِي عرُوبَة عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِيَّاكُمْ وَالسُّكْنَى فِي السَّوَادِ فَإِنَّهُ مِنْ سَكَنَ السَّوَادُ يَصْدَأْ قَلْبُهُ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهَلْ يَصْدَأُ الْقلب قَالَ كَمَا يصدئ الْمَاءُ الْحَدِيدَ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَن رَعِيَّتِهِ فَالأَمِيرُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَن رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ زَوْجَتِهِ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ فَاتَّقُوا اللَّهَ فِيمَا مَلَكْتُمْ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ فَأَعِدُّوا لِتِلْكَ الْمَسَائِلِ جَوَابًا قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا جَوَابُهَا قَالَ أَعْمَالُ الْبِرِّ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّمَا النِّسَاءُ عَيٌّ وَعَوْرَةٌ فَكُفُّوا عَيَّهُنَّ بِالسُّكُوتِ وَاسْتُرُوا عَوْرَتَهُنَّ بِالْبُيُوتِ وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ مَعَ امْرَأَتِهِ وَابْنٍ لَهُ فَقَالَ با رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذِهِ امْرَأَتِي وَهَذَا ابْنِي وَقَدْ سَأَلَتْنِي أَنْ أُفْرِدَ لَهُ شَيْئًا مِنْ مَالِي فَأَنَا أُشْهِدُكَ أَنْ حَائِطِي الَّذِي لِي فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذا هُوَ لَهُ وَلَهُ مِنَ الْمَوَاشِي كَذَا وَلَهُ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رُوَيْدًا أَوْ قَالَ رُوَيْدَكَ أَلَكَ مِنَ الْوَلَدِ غَيْرُهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَكُلا أَعْطَيْتَهُ مِثْلَ هَذَا قَالَ لَا قَالَ فَامْضِ عَنَّا فَإِنَّا مَعْشَرَ الأَنْبِيَاءِ لَا نَشْهَدُ عَلَى الْجَوْرِ إِنَّ لِوَلَدِكَ عَلَيْكَ مِنَ الْحَقِّ أَنْ يُقَسَّمَ مَالِكُ بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ كَمَا أَنَّ لَكَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْحَقِّ أَنْ يَبَرُّوكَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ كُلِّهَا ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الرَّقَاشِيُّ الْمُقْرِئُ قَالَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبَّادٍ ثَنَا سَعِيد عَن قَتَادَة عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنهُ لَا تخلوا من المقلوب أَو الْمَوْضُوع
[ ١ / ١٢٣ ]
• إِسْمَاعِيل بْن أَبِي إِسْحَاق أَبُو إِسْرَائِيل الْملَائي الْعَبْسِي من أهل الْكُوفَة وَقَدْ قيل إِنَّه مولى سَعْد بْن حُذَيْفَة ولد بَعْد الجماجم بِسنة وَكَانَت الجماجم سنة ثَلاث وَثَمَانِينَ وَمَاتَ وَقَدْ قَارب الثَّمَانِينَ يروي عَن الحكم وعطية وَروى عَنْهُ أهل الْعرَاق وَكَانَ رَافِضِيًّا يشْتم أَصْحَاب مُحَمَّد ﷺ تَركه بن مهْدي وَحمل عَلَيْهِ أَبُو الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ حملا شَدِيدا وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ مُنكر الْحَدِيث أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ عَنْ حَدِيثِ أَبِي إِسْرَائِيلَ الْمُلائِيِّ فَأَبَى أَنْ يُحَدِّثَنِي بِهِ قَالَ كَانَ يَشْتُمُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رضوَان الله عَلَيْهِ
• إِسْمَاعِيل بْن رَافع بْن عُوَيْمِر أَبُو رَافع مولى مزينة من أهل مَكَّة يروي عَن الْمَقْبُرِيِّ روى عَنْهُ وَكِيع والمكي كَانَ رجلا صَالحا إِلَّا أَنَّهُ يقلب الْأَخْبَار حَتَّى صَار الْغَالِب عَلَى حَدِيثه الْمَنَاكِير الَّتِي تسبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ كالمتعمد لَهَا أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ لَمْ أَسْمَعْ يَحْيَى وَلا عَبْدَ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثَانِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ بِشَيْءٍ قَطُّ قَالَ يَحْيَى وَقَدْ رَأَيْتُهُ ثَنَا مَكْحُولٌ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبَانٍ قَالَ سَأَلت يحيى بن معِين عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش أَبُو عتبَة الْحِمصِي الْعَنسِي من أهل الشَّام يروي شُرَحْبِيل بْن مُسْلِم روى عَنْهُ الأَعْمَش وَابْن الْمُبَارك كَانَ مولده سنة سِتّ وَمِائَة وَمَاتَ سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَة أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْعَنْسِيُّ بِدِمَشْقَ قَالَ سَمِعْتُ مُضَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الأَسَدِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يحيى بن معِين عَن إِسْمَاعِيل بْنِ عَيَّاشٍ فَقَالَ إِذَا حَدَّثَ عَنِ الشَّامِيِّينَ عَنْ صَفْوَانَ وَجَرِيرٍ فَحَدِيثه صَحِيح وَإِذا حدث عَن الْعِرَاقِيّين والمدنبين خَلَطَهُ مَا شِئْتَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى الْأَنْطَاكِي
[ ١ / ١٢٤ ]
ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ شَيْخٍ نَسْمَعُ مِنْهُ وَمَعَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ فَلَمَّا فَرَغْنَا قَامَ فَكَتَبَ سَمَاعَهُ أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مَرَّةً حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ عُتْبَةَ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ هَذَا بْنُ عَيَّاشٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَاد الزيَادي ثَنَا بن أبي شيبَة قَالَ سَمِعت يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ وَذُكِرَ عِنْدَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ فَقَالَ كَانَ ثِقَةً فِيمَا يَرْوِي عَنْ أَصْحَابِهِ أهل الشَّام وماروى عَنْ غَيْرِهِمْ يَخْلِطُ فِيهِ سَمِعْتُ مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ عَدِيٍّ يَقُول سَمِعت عَليّ بن سعيد يَقُول سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُولُ سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عَيَّاشٍ يَرْوِي عَنْ كُلِّ ضَرْبٍ قَالَ أَبُو حَاتِم كَانَ إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش من الْحفاظ المتقنين فِي حداثته فَلَمَّا كبر تغير حفظه فَمَا حفظ فِي صباه وحداثته أَتَى بِهِ عَلَى جِهَته وَمَا حفظ عَلَى الْكبر من حَدِيث الغرباء خلط فِيهِ وَأدْخل الْإِسْنَاد فِي الْإِسْنَاد وألزق الْمَتْن بِالْمَتْنِ وَهُوَ لَا يعلم وَمن كَانَ هَذَا نَعته حَتَّى صَار الْخَطَأ فِي حَدِيثه يكثر خرج عَن الِاحْتِجَاج بِهِ فِيمَا لَمْ يخلط فِيهِ رَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْوَلِيدُ هُوَ أَشَدُّ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ مِنْ فِرْعَوْنَ عَلَى قَوْمِهِ وَيُقَالُ إِنَّهُ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَذَا وَلا عُمَرَ رَوَاهُ وَلا سَعِيدٌ حَدَّثَ بِهِ وَلا الزُّهْرِيُّ رَوَاهُ وَلا هُوَ عَنْ حَدِيثِ الأَوْزَاعِيِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَرَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْرُ نِسَائِكُمُ الْعَفِيفَةُ الْغَلِمَةُ أَخْبَرَنَاهُ عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْنٍ ثَنَا
[ ١ / ١٢٥ ]
أَبُو الْيَمَانِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا عِيسَى بن خَالِد بن أَخِي أَبِي الْيَمَانِ ثَنَا أَبُو الْيَمَان ثَنَا إِسْمَاعِيل مثله
• إِسْمَاعِيل بْن يعلى الثَّقَفِيّ أَبُو أُميَّة من أهل الْبَصْرَة يروي عَن جَمَاعَة من التَّابِعين روى عَنْهُ زَيْد بْن الْحباب كثير الْخَطَأ فَاحش الْوَهم ضعفه يَحْيَى بْن معِين
• إِسْمَاعِيل بْن يَحْيَى بْن عبيد اللَّه التَّيْمِيُّ كنيته أَبُو على يرْوى عَن مسعر بن أَبِي ذِئْب وَمَالِك وَفطر روى عَنْهُ أهل الْعرَاق وَإِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الثِّقَات وَمَا لَا أصل عَن الْأَثْبَات لَا يحل الرِّوَايَة عَنْهُ وَلَا الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ عَلِيٍّ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَا انْتَعَلَ عَبْدٌ قطّ ولاتخفف ولالبس ثَوْبًا يَغْدُو فِي طَلَبِ الْعِلْمِ إِلا غُفِرَ لَهُ حَيْثُ يَخْطُو عَتَبَةَ بَابِ بَيْتِهِ رَوَى عَنْهُ لُوَيْنٌ رَوَى عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ان عِيسَى بن مَرْيَمَ ﵇ أَسْلَمَتْهُ أُمُّهُ إِلَى الْكُتَّابِ لِيُعلم فَقَالَ لَهُ الْمُعَلِّمُ أَكْتُبْ قَالَ مَا أَكْتُبُ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ عِيسَى وَمَا بِسْمِ اللَّهِ قَالَ الْمُعَلِّمُ مَا أَدْرِي فَقَالَ لَهُ عِيسَى الْبَاءُ بَهَاءُ اللَّهِ وَالسِّينُ سَنَاؤُهُ وَالْمِيمُ مَمْلَكَتُهُ وَاللَّهُ إِلَهُ الآلِهَةِ وَالرَّحْمَنُ رَحْمَنُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ والرحيم رَحْمَن الآخِرَةِ أَبْجَدُ الأَلْفِ آلاءُ اللَّهِ وَبِي بَهَاءُ اللَّهِ ج جَلالُ اللَّهِ دَالٌ اللَّهُ الدَّائِمُ هَوَّزُ هَ الهاوية لالهل النَّار وَاو ويل لالهل النَّارِ وَاوٌ فِي جَهَنَّم زَايٌ زَيْنُ أَهْلِ الدُّنْيَا وَأَهْلِ الْكُفْرِ مِنْهُمُ حُطِّي ح اللَّهُ الْحَلِيمُ ط اللَّهُ الطَّالِبُ لِكُلِّ حَقٍّ حَتَّى يَرُدَّهُ أَهْلَ النَّارِ وَهُوَ الْوَجَعُ كَلَمُنُ ك اللَّهُ الْكَافِي ل اللَّهُ الْعَالِمُ م اللَّهُ الْمَالِك ن نون
[ ١ / ١٢٦ ]
الْبَحْر صعفص اللَّهُ الصَّادِقُ ع اللَّهُ الْعَالِمُ ف اللَّهُ الْفَهِيمُ ص اللَّهُ الصَّمَدُ قَرَشَت ق الْجَبَلُ الْمُحِيطُ بِالدُّنْيَا الَّذِي اخْضَرَّتْ بِهِ السَّمَاءُ رَاءٌ رَبُّ النَّاسِ بِهَا يَسَّرَ اللَّهُ س سِتْرُ اللَّهِ ت تَمَّتْ أَبَدًا كَذَا أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ رَزِينٍ الْعَطَّارُ بِحِمْصَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلاءِ بن الضَّحَّاك الزُّبْدِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مِسْعَرِ بن كدام وروى عَن بن أَبِي ذِئْبٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَزَّى رَجُلا مُسْلِمًا بِرَجُلٍ ذِمِّيٍّ مَاتَ لَهُ فَقَالَ لَهُ آجَرَكَ اللَّهُ وَأَعْظَمَ أَجْرَكَ وَجَبَرَ مُصِيبَتَكَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى بن عبيد الله عَن بن أبي ذِئْب وروى عَن بن جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَمْشِي أَمَامَ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ أَتَمْشِي قُدَّام رجل لم تطلع عَلَيْهِ الشَّمْسُ عَلَى أَحَدٍ مِنْكُمْ أَفْضَلَ مِنْهُ فَمَا رُئِيَ أَبُو الدَّرْدَاءِ بَعْدَ ذَلِكَ يَمْشِي إِلا خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا صَالِحُ بْنُ حَرْبٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ عَن بن جريج
• إِسْمَاعِيلُ بْنُ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْن زَيْد بْن ثَابت الأَنْصَارِيُّ كنيته أَبُو مُصْعَب من أهل الْمَدِينَةِ سمع من أَبِي حَازِم وَيَحْيَى بْن سَعِيد فَأَما كتاب أَبِي حَازِم فَقَدْ ضَاعَ مِنْهُ وَأَمَّا يَحْيَى بْن سَعِيد فَإِنَّهُ قَالَ الأَرْض أخرجت لَهُ أفلاذ كَبِدهَا فِي حَدِيثه من الْمَنَاكِير والمقلوبات الَّتِي يعرفهَا من لَيْسَ الْحَدِيث صناعته مَات وَقَدْ نَيف عَلَى تسعين سنة رَوَى عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي زمن قيظ
[ ١ / ١٢٧ ]
فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ لِيَغْتَسِلَ فَقَامَ الْعَبَّاسُ يَسْتُرُهُ بِشَمْلَةٍ لَهُ فَرَأَيْتُ النَّبِي ﷺ رَافِعًا رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ يَقُولُ اللَّهُمَّ اسْتُرِ الْعَبَّاسَ وَوَلَدَ الْعَبَّاسِ مِنَ النَّارِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَبِإِسْنَادِهِ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لِلْعَبَّاسِ حَيْثُ اسْتَأْذَنَ النَّبِي ﷺ فِي النَّقْلَةِ إِلَى الْمَدِينَةِ أَقِمْ مَكَانَكَ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ سَيَخْتِمُ بِكَ الْهِجْرَةَ كَمَا خَتَمَ بِي النُّبُوَّةَ وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَاكِرْ بِطَلَبِ الرِّزْقَ فَإِنَّ الْغُدُوَّ بَرَكَةٌ وَنَجَاحٌ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ وَعِدَّةٌ قَالُوا ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ هِشَام بن عُرْوَة
• إِسْمَاعِيل بن أبان الغنوي الْخَيط الْحَافِظ كنيته أَبُو إِسْحَاق من أهل الْكُوفَة يروي عَن هِشَام بْن عُرْوَة وَإِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد وَالثَّوْري وَكَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات وَهُوَ صَاحب حَدِيث السَّابِع من ولد الْعَبَّاس يلبس الخضرة كَانَ أَحْمَد بْن حَنْبَل ﵀ شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن إِسْمَاعِيل بْن أبان فَقَالَ وضع أَحَادِيث عَلَى سُفْيَان لَمْ تكن
• إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن جحادة اليامي المكفوف من أهل الْكُوفَة وَكَانَ عطارا بِهَا كنيته أَبُو مُحَمَّد يروي عَن عَبْد الْمَلِك بْن أبجر كَانَ يَحْيَى بْن معِين سيء الرَّأْي فِيهِ وَقَدْ رَآهُ كَانَ يخطئ خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد
[ ١ / ١٢٨ ]
• إِسْمَاعِيل بْن دَاوُد بْن مِخْرَاق من أهل الْمَدِينَةِ وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ سُلَيْمَان بْن دَاوُد بْن مِخْرَاق يروي عَن مَالِك بْن أَنَس وَأهل الْمَدِينَةِ يسرق الْحَدِيث ويسويه يروي عَنْهُ رزق اللَّه بْن مُوسَى ونوح بْن حبيب القومسي رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ مَا صليت خلف أحد اشبه بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ هَذَا الْفَتَى يَعْنِي عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرٍ بِالأُبَلَّةِ ثَنَا رِزْقُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْهُ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ لَيْسَ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ وَلا مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأنْصَارِيّ إِنَّمَا رواء شَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ عَنْ أَنَسٍ فَقَطْ وَرَوَى عَنْ مَالِكٍ عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ قَالَ رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ يَشْتَدُّ بَيْنَ يَدِي النَّبِي ﷺ وَالْحِجَارَةُ تَنْكُبُ رِجْلَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُوله كُنْتُم تستهزؤون أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا نوح بن حبيب ثَنَا بن المخراق عَن مَالك عَن نَافِع
• إِسْمَاعِيل بْن زِيَاد شيخ دجال لَا يحل ذكره فِي الْحَدِيث إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ رَوَى عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَبْغَضُ الْكَلامِ إِلَى اللَّهِ الْفَارِسِيَّةُ وَكَلامُ الشَّيَاطِينِ الْخَوَزِيَّةُ وَكَلامُ أَهْلِ النَّارِ الْبُخَارِيَّةُ وَكَلامُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْعَرَبِيَّةُ رَوَاهُ عَنْهُ أَبُو عِصْمَةَ عَاصِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَلْخِيُّ وَهَذَا مَوْضُوعٌ لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلا أَبُو هُرَيْرَةَ حَدَّثَ بِهِ وَلا الْمَقْبُرِيُّ رَوَاهُ وَغَالِبٌ الْقَطَّانُ ذَكَرَهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد
[ ١ / ١٢٩ ]
• إِسْمَاعِيل بْن رَجَاء الحصني من حصن مسلمة من أهل الجزيرة يروي عَن مُوسَى بْن أعين روى عَنْهُ أهل الجزيرة مُنكر الْحَدِيث يَأْتِي عَن الثِّقَات مَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات رَوَى عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ جَاعَ أَوِ احْتَاجَ فَكَتَمَهُ النَّاس وافضتى بِهِ إِلَى اللَّهِ ﷿ فَتَحَ اللَّهُ ﷿ لَهُ رِزْقَ سَنَةً مِنْ حَلالٍ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْمَكِّيُّ بِوَاسِطَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّافِقِيُّ عَنْهُ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ لَا الأَعْمَشُ حَدَّثَ بِهِ وَلا سَعِيدٌ رَوَاهُ وَلا أَبُو هُرَيْرَةَ أَسْنَدَهُ وَلا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَه
• إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ أَبُو هَارُون من أهل بَيْت جبرين من كور فلسطين مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد وَيسْرق الْحَدِيث لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَن مُجَاهِد عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا فَمَنْ أَرَادَ الدَّارَ فَلْيَأْتِهَا مِنْ قِبَلِ بَابِهَا وَرَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عِمْرَانَ الإِسْكَنْدَرَانِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْنٍ عَنْ أُخْتِهِ أَمِينَةَ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقاص قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَكْثَرُ دُهْنِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْخَيْرِيُّ وَرَوَى عَنْ عُمَرَ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ بن مُوسَى بْنِ يَسَارٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ فِي الْعَسَلِ فِي عَشَرَ أَزِقٍّ زِقٌّ وَرَوَى عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ نَافِعٍ الأُرْسُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسلم الطَّائِفِي عَن بن طَاوس عَن أَبِيه عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّه لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ وَرَوَى عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ الْوَلِيدِ الْقَعْقَاعِيِّ ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ عَنْ مَخْلَدِ بن
[ ١ / ١٣٠ ]
الْحُسَيْنِ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَن بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ بَيْنَمَا جِبْرِيلُ ﵇ جَالِسٌ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ مَرَّ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ جِبْرِيلُ هَذَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ أَتَعْرِفُهُ يَا جِبْرِيلُ قَالَ نَعَمْ إِنَّهُ لَفِي السَّمَاءِ أَشْهَرُ مِنْهُ فِي الأَرْضِ وَإِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتُسَمِّيهِ حَلِيمَ قُرَيْشٍ وَإِنَّهُ وَزِيرُكَ فِي حَيَاتِكَ وَخَلِيفَتُكَ بَعْدَ مَوْتِكَ حَدَّثَنَا بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ كُلِّهَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيُّ بِالْكَرَجِ ثَنَا أَبُو هَارُونَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بِبَيْتِ جِبْرِينَ فِي نُسْخَة كتبناها أَكْثَرَ مِنْ هَذَا أَكْرَهُ التَّطْوِيلَ وَلَوْلَا ذَلِك لذكرتها
• إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَة الْمدنِي وَاسم أَبِي فَرْوَة كيسَان وَكَانَ مكَاتبا لمصعب بْن الزُّبَيْر وَقَدْ قيل إِنَّه مولى عُثْمَان بْن عَفَّان عداده فِي أهل الْمَدِينَة وكنيته أَبُو سُلَيْمَان يروي عَن الزُّهْرِيّ مَات سنة أَربع أَرْبَعِينَ وَمِائَة فِي ولَايَة الْمَنْصُور كَانَ يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل وَكَانَ أَحْمَد بْن حَنْبَل يُنْهِي عَن حَدِيثه أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْقَزَّازُ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثَنَا سُلَيْمَان عَن بن وَهْبٍ عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ قَالَ كَتَبَ إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيز فِي الْقُدُومِ عَلَيْهِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ الشِّقَّةُ بَعِيدَةٌ وَالْوَطْأَةُ ثَقِيلَةٌ وَالنَّيْلُ قَلِيلٌ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الطَّالْقَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي بَقِيَّةُ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ وَعِنْده الزُّهْرِيّ قَالَ فَجعل بْنَ أَبِي فَرْوَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ الزُّهْرِيُّ قَاتَلَكَ الله يَا بن أبي فَرْوَة مااجراك عَلَى اللَّهِ ﷿ أَلا تُسْنِدُ حَدِيثَكَ تُحَدِّثُنَا بِأَحَادِيثَ لَيْسَ لَهَا خطم وَلَا أزمة
[ ١ / ١٣١ ]
أخبرنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن أَبِي عَوْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ قَالَ سَمِعَ الزُّهْرِيُّ إِسْحَاقَ بْنَ أَبِي فَرْوَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ قَاتلك الله يَا بن أبي فَرْوَة مااجراك عَلَى اللَّهِ أَلَا تُسْنِدُ حَدِيثَكَ تُحَدِّثُنَا بِأَحَادِيثَ لَيْسَ لَهَا خطم وَلا أَزِمَّةٌ قَالَ أَبُو حَاتِم لم اذكر هَذِه الْحِكَايَة الحتجاجا لبَقيَّة وَلكنهَا مَشْهُورَة لِلزهْرِيِّ من رِوَايَة غَيْر بَقِيَّة وَأَمَّا بَقِيَّة فَهُوَ مُدَلّس فَإِذَا بَيْنَ السماع فِي حَدِيثه وَحفظ عَنْهُ ذَلِكَ من أتقنه لَا يكَاد يُوجد فِي حَدِيثه مَا يُنكر سنذكر قصَّته فِيمَا بَعْد إِن شَاءَ اللَّه وَقَدْ روى إِسْحَاق بْن أَبِي فَرْوَة أَحَادِيث مُنكرَة مِنْهَا أَنَّهُ رَوَى عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِنَّه لَا يَقْطَعُ الصَّلاةَ امْرَأَةٌ وَلا كَلْبٌ وَلا حِمَارٌ وَادْرَأ مَا مَرَّ أَمَامَكَ مَا اسْتَطَعْتَ فَإِنَّ أَبَى إِلا أَنْ تُلاطِمَهُ فَلاطِمْهُ فَإِنَّمَا تُلاطِمُ الشَّيْطَانَ قُلِبَ إِسْنَادُ هَذَا الْخَبَرِ وَمَتْنُهُ جَمِيعًا إِنَّمَا هُوَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِي ﷺ إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلا يَدَعَنَّ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ فَجَعَلَ مَكَانَ أَبِي سَعِيدٍ أَبَا هُرَيْرَةَ وَقَلَبَ مَتْنَهُ وَجَاءَ بِشَيْءٍ لَيْسَ فِيهِ اخْتِرَاعًا مِنْ عِنْدِهِ فَضَمَّهُ إِلَى كَلامِ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ قَوْلُهُ لَا يَقْطَعُ الصَّلاةَ امْرَأَةٌ وَلا كَلْبٌ وَلا حِمَارٌ وَالأَخْبَارُ الصَّحِيحَة انه النَّبِي ﷺ أَمَرَ بِإِعَادَةِ الصَّلاةِ إِذَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ الْحِمَارُ وَالْكَلْبُ وَالْمَرْأَةُ وروى عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا يُعْجِبَنَّكُمْ إِسْلامُ امْرِئٍ حَتَّى تَعْلَمُوا ماعقدة عَقْلَهُ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا حَكِيمُ بْنُ سَيْفٍ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ عَنْ نَافِع
[ ١ / ١٣٢ ]
• إِسْحَاق بْن الصَّباح من ولد الْأَشْعَث بْن قَيْس يروي عَن عَبْد الْمَلِك بْن عُمَيْر روى عَنْهُ عَبْد اللَّهِ بْن دَاوُد الحريبي كثير الْوَهم فَاحش الْخَطَأ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ سَمِعْتُ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِنَا يَقُولُ لِيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ يُحْفَظُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ اشْتَرَى أَرْضًا مِنْ أَرْضِ السَّوَادِ وَأَشْهَدَنِي عَلَيْهَا فَقَالَ عَمَّنْ قَالَ حَدثنَا بن دَاوُدَ فَقَالَ عَمَّنْ قَالَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ الصَّبَّاحِ قَالَ اسْكُتْ وَيلك
• إِسْحَاق بْن الْحَارِث الْكُوفِي الْقرشِي أَصله من الْمَدِينَةِ يروي عَن عَامر بْن سَعْد روى عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن إِسْحَاق مُنكر الْحَدِيث فَلَا أَدْرِي التَّخْلِيط فِي حَدِيثه مِنْهُ أَوْ من ابْنه عَلَى أَنه لَيْسَ لَهُ راو صَدُوق غير ابْنه أَيْضًا لَيْسَ بِشَيْء فِي الْحَدِيث فَمن هَاهُنَا اشْتبهَ أمره وَوَجَب تَركه
• إِسْحَاق بْن يَحْيَى بْن طَلْحَة عَن عبيد اللَّه الْقرشِي عداده من أهل الْمَدِينَةِ يروي عَن الْمُسَيِّب بن رَافع روى عَنهُ بن الْمُبَارك ووكيع كنيته أَبُو مُحَمَّد كَانَ رَدِيء الْحِفْظ سيء الْفَهم يخطئ وَلَا يعلم ويروي وَلَا يفهم سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول إِسْحَاق بْن يَحْيَى بْن طَلْحَة ضَعِيف قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي روى عَن بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُجَارِي بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ لِيَصْرِفَ بِهِ وُجُوهُ النَّاسِ إِلَيْهِ أدخلهُ
[ ١ / ١٣٣ ]
اللَّهُ النَّارَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْخَطِيبُ بِالأَهْوَازِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ ثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يحيى بن طَلْحَة
• إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن نسطاس مولى كثير بْن الصَّلْت من أهل الْمَدِينَةِ كنيته أَبُو يَعْقُوب يَرْوِي عَن سَعِيد بْن إِسْحَاق وَإِسْمَاعِيل بْن مُصْعَب روى عَنْهُ مَرْحُوم بْن عَبْد الْعَزِيز وَابْن أَبِي أويس كَانَ يخطئ لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد إِسْحَاق بْن نجيح الْمَلْطِي سكن بَغْدَاد دجال من الدجاجلة كَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ صراحا روى عَن بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِنْ أَمْرِ دِينِهَا بَعَثَهُ اللَّهُ ﷿ يَوْم الْقِيَامَة فلقها عَالِمًا أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ عَنْهُ وَرَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ تَرِّبُوا الْكِتَابَ وَاسْحُوهُ مِنْ أَسْفَلِهِ فَإِنَّهُ انجح للْحَاجة وروى عَن بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَرِّبُوا الْكِتَابَ وَاسْحُوهُ مِنْ أَسْفَلِهِ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الشَّامي ثَنَا نجيح عَن بن جُرَيْجٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَقَدْ تعلق بِهِ أَحْمَد بْن عَبْد الله الجويباري فَكَانَ يرْوى
[ ١ / ١٣٤ ]
عَنْهُ مَا وَضعه إِسْحَاق وَيَضَع عَلَيْهِ مَا لَمْ يضع أَيْضا سنذكر قصَّة الجويباري وذوويه وَمن بعدهمْ من الْمُتَأَخِّرين بَعْد هَذَا مِمَّن لَمْ يتَكَلَّم فيهم أَئِمَّتنَا القدماء إِن شَاءَ اللَّه
• إِسْحَاق بْن إِدْرِيس الأسواري من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو يَعْقُوب يروي عَن همام بْن يَحْيَى والكوفيين والبصريين روى عَنْهُ نصر بْن عَلَي الْجَهْضَمِي وَأهل الْبَصْرَة كَانَ يسرق الْحَدِيث وَكَانَ يَحْيَى بْن معِين يرميه بِالْكَذِبِ رَوَى عَنهُ عبد الله بن رَجَاء عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ نَفَلَّنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَفْلا سِوَى نَصِيبِنَا مِنَ الْخُمْسِ فَأَصَابَنِي شَارِفٌ رَوَى عَنْهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ وَهَذَا مَقْلُوبٌ إِنَّمَا مَعْنَاهُ رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي سَرِيَّةٍ فَبَلَغَ سُهْمَانَنَا اثْنَا عَشَرَ بَعِيرًا وَنَفَلَّنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعِيرًا بَعِيرًا فاقلب مَتنه وَإِسْنَاده جَمِيعًا
• إِسْحَاق بْن بشر الْكَاهِلِي كنيته أَبُو حُذَيْفَة الْقرشِي أَصله من بَلخ ومنشأه ببخارى سكن بَغْدَاد مُدَّة وَحَدَّثَهُمْ بِهَا كَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات وَيَأْتِي بِمَا لَا أصل لَهُ عَن الْأَثْبَات مثل ذَلِك وَغَيره روى عَنْهُ البغداديون وَأهل خُرَاسَان لَا يحل كتب حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب فَقَط قَالَ إِسْحَاق بْن مَنْصُور الكوسجي قدم عَلَيْنَا أَبُو حُذَيْفَة فَكَانَ يحدث عَن بن طَاوس وَرِجَال كبار من التَّابِعين مِمَّن مَاتُوا قبل حميد الطَّوِيل قَالَ فَقُلْنَا لَهُ كتبت عَن حميد الطَّوِيل قَالَ فَفَزعَ وَقَالَ جئْتُمْ تسخرون بِي حميد بن أَنَس جدي لَمْ ير حميدا فَقُلْنَا أَنْتَ تروي عَمَّن مَات قبل حميد بِكَذَا وَكَذَا سنة قَالَ فَعلمنَا ضعفه وَأَنه لَا يعلم مَا يَقُول
[ ١ / ١٣٥ ]
قَالَ أَبُو حَاتِم قَدْ رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ هَذَا عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَرَضُ يَوْمٍ يُكَفِّرُ الذَّنْبَ ثَلاثِينَ سَنَةً وَعَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ إِنَّ الْمَرَضَ يَتَّبِعُ الذُّنُوبَ فِي الْمَفَاصِلِ حَتَّى يَسُلَّهُ عَنْهُ سَلا فَيَقُومُ مِنْ مَرَضِهِ وَقَدْ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ الْخَلَّالُ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْذَعِيُّ بِعَسْقَلانَ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ بَيَانٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ بِشْرٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَقَدْ رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ هَذَا عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَن عِكْرِمَة عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ النَّادِمُ يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةُ وَالْمُعْجَبُ يَنْتَظِرُ الْمَقْتُ وَكُلُّ عَامِلٍ سَيُقْدِمُ عَلَى مَا سَلَفَ عِنْدَ مَوْتِهِ فَإِنَّ مَلاكَ الأَعْمَالِ خَوَاتِمُهَا وَاللَّيْلُ وَالنَّهَارُ مَطِيَّتَانِ فَارْكَبُوهُمَا بَلاغًا إِلَى الآخِرَة وَإِيَّاكُمْ وَالتَّسْوِيفَ بِالنَّوْبَةِ وَالْغَرَّةَ بِحِلْمِ اللَّهِ عَنْكُمْ وَاعْلَمْ أَنَّ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شرا يره أخبرنَا يُوسُف بْن بشر بْن حَمْزَة الرجاني بحصن مهْدي ثَنَا أَحْمَد بْن سَعِيد الباسياني ثَنَا إِسْحَاق بْن بشر عَن الثَّوْرِي فِي نُسْخَة كتبناها عَنْهُ للثوري وَجَعْفَر بْن مُحَمَّد وَغَيرهمَا أَشْيَاء مَوْضُوعَة أكره ذكرهَا فِي الْكتب لِأَن فِيمَا ذَكَرْنَا مِنْهُ غنية عَن الاستشهاد بالإكثار عَلَى صِحَة الْقدح فِي رُوَاته رَوَى عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ عَنْ عُمَرَ قَالَ بَيْنَمَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ على جيل من جبال تهَامَة إِذا اقبل رجل
[ ١ / ١٣٦ ]
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِشْيَةُ الْجِنِّ وَنَغَمَةُ الْجِنِّ فَجَاءَ حَتَّى سَلَّمَ عَلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَنْتَ فَقَالَ أَنَا الْهَامُ بْنُ الْهَيِّمِ بْنِ لاقَيْسِ بْنِ إِبْلِيسَ قَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ إِبْلِيسَ أَبَوَانِ قَالَ نَعَمْ قَالَ كَمْ أَتَى عَلَيْكَ مِنَ السِّنِينَ قَالَ أَفْنَيْتُ عُمَرَ الدُّنْيَا إِلا قَلِيلا قَالَ كَمْ قَالَ كُنْتُ فِي زَمَنِ قَابِيلَ حِينَ قَتَلَ هَابِيلَ كُنْتُ وَأَنا غُلَام بن أَعْوَامٍ أَدْخُلُ الآجَامَ وَأَعْلُوا الآكَامَ وَآمُرُ بِإِفْسَادِ الطَّعَامِ وَقَطِيعَةِ الأَرْحَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِئْسَ عَمَلُ الشَّبَابِ الْمُتَلَوِّمُ وَالشَّيْخُ الْمُتُوَسِّمُ ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ حَمَّادٍ الْحَلَّابُ بِتُسْتَرَ ثَنَا عَمَّارُ بْنُ يَزِيدَ الْمُفَسِّرُ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ ثَنَا أَبُو معشر عَن نَافِع
• إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي يَحْيَى الْكَعْبِيُّ يرْوى عَن بن جريج روى عَنْهُ عَلِي بْن معبد ينْفَرد عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات وَيَأْتِي عَن الْأَئِمَّة المرضيين مَا هُوَ من حَدِيث الضُّعَفَاء والكذابين لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار وَهُوَ الَّذِي روى عَن بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ مُؤَذِّنٌ يَطْرَبُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّ الأَذَانَ سَمْحٌ سَهْلٌ فَإِنْ كَانَ أَذَانُكَ سَمْحًا سَهْلا وَإِلا فَلا تُؤَذِّنَ ثَنَا مَكْحُولٌ بِبَيْرُوتَ ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي يحيى الكعبي عَن بن جُرَيْجٍ وَلَيْسَ لِهَذَا الْحَدِيثِ أَصْلٌ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
• إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الطَّبَرِيّ شيخ سكن الْيمن يرْوى عَن بن عُيَيْنَة وَالْفضل
[ ١ / ١٣٧ ]
بْن عِيَاض مُنكر الْحَدِيث جدا يَأْتِي عَن الثِّقَات الْأَشْيَاء الموضوعات لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْعَدَنِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنِ نَافِع عَن بن عُمَرَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَشَكَا إِلَيْهِ فَقْرا أَوْ دَيْنًا فِي حَاجَةٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ صَلاةِ الْمَلائِكَةِ وَتَسْبِيحِ الْخَلائِقِ وَبِهَا يُنْزِلُ اللَّهُ الرِّزْقَ مِنَ السَّمَاءِ قَالَ بن عُمَرَ فَقُلْتُ وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَاسْتَوَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَاعِدًا وَكَانَ مُتَّكِئًا فَقَالَ يَا بن عُمَرَ تَقُولُ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى صَلاةِ الصُّبْحِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ تَأْتِيكَ الدُّنْيَا رَاغِمَةً ذَاخِرَةً وَيَخْلُقُ اللَّهُ ﷿ مِنْ كُلِّ كَلِمَةٍ تَقُولُهَا مَلَكًا يُسَبِّحُ لَهُ لَكَ ثَوَابُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَرَوَى عَنِ الفضيل عَن بن عُيَيْنَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِد عَن بن أَبِي أَوْفَى قَالَ دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَّةَ فِي بَعْضِ عُمَرِهِ فَجَعَلَ أَهْلُ مَكَّةَ يَرْمُونَهُ بِالْقِثَّاءِ الْفَاسِدَةِ وَنَحْنُ نَسْتُرُ عَنْهُ أَخْبَرَنَا بِالحَدِيثَيْنِ الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجِنْدِيُّ بِمَكَّةَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّبَرِيُّ وَهَذَانِ خَبَرَانِ مَوْضُوعَانِ لَا أصل لَهما وَأَنِّي لَا حرج عَلَى من روى عني حَدِيثا مِمَّا ذكرت فِي هَذَا الْكتاب مُطلقًا الا على مَا حسب مَا بَينا بعلله لِئَلَّا يدْخل فِي حَملَة الْكَذِب على رَسُول الله ﷺ فَأَما الْحَدِيث الأَوَّل فَلَا أصل لَهُ بجملة وَلَا أَشك أَنَّهُ مَوْضُوع عَلَى مَالِك وَأَمَّا الْخَبَر الثَّانِي فَالْمَشْهُور من حَدِيث إِسْمَاعِيل بن أَبِي أوفى قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ حِينَ اعْتَمر فَطَافَ بِالْبَيْتِ وطفنا مَعَهُ وسعى بَيْنَ الصَّفَا والمروة وَنحن نستره من أهل مَكَّة أَن يرميه أحد أَوْ يُصِيبهُ شَيْء هَذَا هُوَ الْمَحْفُوظ عَن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد فِي خَبره فَأَما رمي أهل مَكَّة بالقثاء الْفَاسِدَة فَهُوَ كذب وزور مَا كَانَ هَذَا فِي عمرته تِلْكَ لِأَنَّهُ دَخلهَا ﷺ بِأَمَان وعهد كَانَ بَينه وَبَين قُرَيْش أَن يُقيم بِهَا ثَلَاثًا ثُمَّ يرحل فَأَقَامَ بِهَا ثَلَاثًا وَتزَوج بِهَا مَيْمُونَة وهما حلالان قَدْ ذَكَرْنَا هَذِه الْقِصَّة بِتَمَامِهَا فِي أول الْكتاب
[ ١ / ١٣٨ ]
وَرَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَتْ صَخْرًا فِي مِيزَانِهِ أَثْقَلَ من السَّمَاوَات السَّبع ومافيها وَمَا تَحْتَهُنَّ وَأَعْطَاهُ اللَّهُ ﵎ بِهَا رِضْوَانَهُ الأَكْبَرَ وَجَمَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مُحَمَّدٍ ﷺ وَإِبْرَاهِيم وَالْمُرْسلِينَ قي دَارِ الْجَلالِ يَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ ﷿ بُكْرَةً وَعَشِيًّا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ بِعَسْقَلانَ ثَنَا إِبْرَاهِيم بْنِ بَحِيرَةَ الصَّنْعَانِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ الْمَدَنِيِّ وَهَذَا خَبَرٌ لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
• إِسْحَاق بْن وهب الطهرمسي وطهرمس قَرْيَة من قرى مصر يروي عَن بن وهب أخبرنَا عَنْهُ شُيُوخنَا يضع الْحَدِيث صراحا لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ روى عَن بن وَهْبٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ لرددانق مِنْ حَرَامٍ يَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ ﷿ سَبْعِينَ أَلْفَ حَجَّةٍ مَبْرُورَةٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْب وَرَوَى عَن بن وَهْبٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ شِرَارُ النَّاسِ مَنْ نَزَلَ وَحْدَهُ وَجَلَدَ عَبْدَهُ وَمَنَعَ رفْدَهَ أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ فَضَالَةَ بِالْمَوْصِلِ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْب عَنْ مَالك
[ ١ / ١٣٩ ]
• من اسْمه أَحْمد احْمَد بْن بشير من أهل الْكُوفَة يروي عَن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد وَأَهْلهَا روى عَنْهُ الْكُوفِيُّونَ والبغداديون ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ثمَّ قدم بَغْدَاد وَهُوَ مَتْرُوك
• احْمَد بْن مُحَمَّد بْن مَالِك بْن أَنَس حدث بِمصْر يروي عَن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي أويس روى عَنْهُ أهل مصر مُنكر الْحَدِيث يَأْتِي بالأشياء المقلوبة الَّتِي لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهَا رَوَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ أَخِيهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ غَارًا فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ يَنْظُرُ إِلَى مَوْضِعِ قَدَمَيْهِ لأَبْصَرَنِي وَإِيَّاكَ قَالَ ماظنك بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ﷿ ثَالِثُهُمَا إِنَّ اللَّهَ يَا أَبَا بَكْرٍ أَنْزَلَ سَكِينَتَهُ عَلِيَّ وَأَيَّدَنِي بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا مَا حَدَّثَ الزُّهْرِيُّ بِشَيْء هَذَا قَطُّ وَلا يُونُسُ إِنَّمَا هُوَ حَدِيثُ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ فَقَطْ وَلَمْ يَرْوِهِ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا هَمَّامٌ وَجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضبعِي
• احْمَد بْن سَمُرَة أَبُو سَمُرَة من ولد سَمُرَة بْن جُنْدُب من أهل الْكُوفَة يروي عَن الثِّقَات الأوابد والطامات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ عَلِيٌّ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْخَطِيبُ بِالأَهْوَازِ ثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ الأَهْوَازِيُّ ثَنَا أَبُو سَمُرَةَ احْمَد بن سَمُرَة ثَنَا شريك
[ ١ / ١٤٠ ]
• أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى شيخ يروي عَن مَالِك مَا لَمْ يحدث بِهِ قطّ لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ مَالك عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أخبرنَا أَبُو بكر بن شيبَة جَار بن مَنِيعٍ بِبَغْدَادَ ثَنَا مُهَنَّى بْنُ يَحْيَى الرَّمْلِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى ثَنَا مَالِكٌ وَهَذَا حَدِيثٌ لَا أَصْلَ لَهُ من حَدِيث بْنِ عُمَرَ وَلا مِنْ حَدِيثِ نَافِعٍ وَلا مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ إِنَّمَا هُوَ مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بن مَالك وَلَيْسَ بِصَحِيح
• احْمَد بْن مُحَمَّد الأَنْصَارِيُّ أَبُو عقبَة من أهل الْبَصْرَة سكن الجزيرة روى عَنْهُ هِلَال بْن الْعَلَاء وَأهل الجزيرة يَأْتِي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ نَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى رَجُلٍ لَا يُقِيمَ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ قَالَ ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ وَبِإِسْنَادِهِ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ ﷺ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الَخَمْسِ كَمَثَلِ نهر جارى قَالَ أَبُو حَاتِمٍ جَمِيعًا بَاطِلانِ لم يروهما جَابر وَلَا عمر بْنُ دِينَارٍ وَمَتْنَاهُمَا صَحِيحَانِ الأَوَّلُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ وَالثَّانِي من أَبِي هُرَيْرَةَ وَقَدْ رَوَى عَنِ الْأَعْمَش عَن جَابر مثله
[ ١ / ١٤١ ]
• أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ بْن خَالِد بْن مُوسَى بْن فَارس بْن مرداس بْن نهيك التَّيْمِي الْعَبْسِي أَبُو عَلَي الجويباري من أهل هراة دجال من الدجاجلة كَذَّاب يرْوى عَن بن عُيَيْنَة ووكيع وَأبي ضَمرَة وَغَيرهم من ثِقَات أَصْحَاب الْحَدِيث وَيَضَع عَلَيْهِم مَا لَمْ يحدثوا وَقَدْ روى عَن هَؤُلاءِ الْأَئِمَّة أُلُوف حَدِيث مَا حدثوا بِشَيْء مِنْهَا كَانَ يَضَعهَا عَلَيْهِم لَا يحل ذكرهم فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْجرْح فِيهِ وَلَو أَن أَحْدَاث أَصْحَاب الرَّأْي بِهَذِهِ النَّاحِيَة خَفِي عَلَيْهِم شَأْنه لَمْ أذكرهُ فِي هَذَا الْكتاب لشهرته عِنْدَ أَصْحَاب الْحَدِيث قاطبة بِالْوَضْعِ عَلَى الثِّقَات مَا لَمْ يحدثوا رَوَى عَنْ سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن بن طَاوس عَن أَبِيه عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الإِيمَانُ قَوْلٌ وَالْعَمَلُ شَرَائِعُهُ لَا يَزِيدُ وَلا يَنْقُصُ
• أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ بن أُخْت عَبْد الرَّزَّاق يروي عَن عَبْد الرَّزَّاق كَانَ يدْخل عَلَى عَبْد الرَّزَّاق الْحَدِيث فَكُلُّ مَا وَقع فِي حَدِيث عَبْد الرَّزَّاق من الْمَنَاكِير الَّتِي لَمْ يُتَابع عَلَيْهَا كَانَ بليته فِيهَا بن أُخْت هَذَا سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْذِرِ بن سعيد يَقُول سَمِعت عَيَّاش بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ أَحْمَدُ بْنُ أُخْتِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ كَذَّابٌ لَمْ يكن ثِقَة وَلَا مَأْمُونا
• احْمَد بْن معدان الْعَبْدي شيخ يروي عَن ثَوْر بْن يَزِيد الأوابد الَّتِي لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِمن يروي مثلهَا يَرْوِي عَنْ ثَوْرِ بن خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا عَظُمَتْ نِعْمَةُ اللَّهِ عَلَى عبد الا عظمت مؤونة النَّاسِ عَلَيْهِ فَمَنْ لَمْ يَحْتَمِلْ تِلْكَ الْمَئُونَةَ فَقَدْ عَرَّضَ تِلْكَ النِّعْمَةَ لِلزَّوَالِ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سعيد بن
[ ١ / ١٤٢ ]
سِنَانٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَزِيرِ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَعْدَانَ الْعَبْدِيُّ ثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ وَهَذَا مَا رَوَاهُ عَنْ ثَوْرٍ الاواهيان ضَعِيفَانِ أَحْمَدُ بْنُ مَعْدَانَ وَابْنُ علاته
• أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْن يُونُس اليمامي أَبُو سهل يروي عَن عَبْد الرَّزَّاق وَعمر بْن يُونُس وَغَيرهمَا أَشْيَاء مَقْلُوبَة لَا يعجبنا الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ وَمَعْمَرٌ وَابْنُ جُرَيْجٍ وَزَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ عَنْهُ وَهَذَا خَبَرٌ مَشْهُورٌ لِزَكَرِيَّا بْنِ إِسْحَاقَ مَرْفُوعٌ وَالثَّوْرِيُّ فَإِنَّمَا رَفَعَ عَنْهُ إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ وَحْدَهُ وَهُوَ وَهْمٌ وَالصَّحِيحُ مِنْ حَدِيثِهِ مَوْقُوفٌ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَمَّا مَعْمَرٌ فَإِنَّ عِنْدَهُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عَمْرو نَفسه وَعند بن جُرَيْجٍ أَيْضًا مَوْقُوفٌ وَهُوَ عَزِيزٌ مِنْ حَدِيثِهِ فَجَمَعَ بَيْنَهُمْ هَذَا الشَّيْخُ وَحَمَلَ حَدِيثَ هَذَا عَلَى حَدِيثِ ذَلِكَ وَلَمْ يُمَيِّزْ وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْغَارَ يُرِيدُ الْمَدِينَةَ أَخَذَ أَبُو بَكْرٍ بِغَرْزِهِ فَقَالَ أَلا أُبَشِّرُكَ يَا أَبَا بَكْرٍ قَالَ بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنَّ اللَّهُ ﷿ يَتَجَلَّى لِلْخَلائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَامَّةً وَيَتَجَلَّى لَكَ خَاصَّةً أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن الْفرج الْبَغْدَادِيّ بأبلة ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ ثَنَا أَبِي عَن بن أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ هَذَا إِلَى مَا يُشْبِهُهُ مِمَّا يَأْتِي مِنَ الْمَقْلُوبَاتِ وَالْمُلْزَقَاتِ الَّتِي يُنْكِرُهَا الْمُتَبَحِّرُ فِي هَذِهِ الصِّنَاعَةِ وَرَوَى عَنْ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ عَنْ أبي أَنَّهُ سَمِعَ حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ يَقُولُ كَانَ بن عُمَرَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ غَيْضَةً فَاجْتَنَى مِنْهُ سِوَاكَيْنِ مِنْ أَرَاكٍ أَحَدُهُمَا مُسْتَقِيمٌ وَالآخَرُ مُعْوَجٌّ وَمَعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَأَعْطَى الرَّجُلَ الْمُسْتَقِيمَ وَحَبَسَ الْمُعْوَجَّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّهُ لَيْسَ من صَاحب
[ ١ / ١٤٣ ]
يُصَاحِبُ صَاحِبًا وَلَوْ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ إِلَّا سَأَلَهُ اللَّهُ ﷿ عَنْ مُصَاحَبَتِهِ إِيَّاهُ فَأَحْبَبْتُ أَنِّي لَا أَسْتَأْثِرُ عَلَيْكَ بِشَيْءٍ
• أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ بْن ميسرَة الْحَرَّانِي أَبُو ميسرَة سكن نهاوند يروي عَن يَحْيَى بْن سليم وَأهل الْعرَاق يَأْتِي عَن الثِّقَات بِمَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات وَيسْرق أَحَادِيث الثِّقَات ويلزقها بِأَقْوَام أثبات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ شُجَاعِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عمر عَن نَافِع عَن بن عمر فال كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْتَاكُ آخِرَ النَّهَارِ وَهُوَ صَائِمٌ وَرَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَسْتَأْذِنُ الْوَاحِد على الثنين إِذَا تَنَاجَيَا أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا احْمَد البسككي بِهَمْدَانَ عَنْهُ وَهَذَانِ خَبَرَانِ بَاطِلانِ رَفَعَهُمَا وَالصَّحِيحُ جَمِيعًا مِنْ فِعْلِ بن عمر
• احْمَد بْن إِبْرَاهِيم الْمُزنِيّ كَانَ يَدُور بالسَّاحل وَيحدث بِهَا يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات وضعا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَشْقَى الأَشْقِيَاءِ مَنْ جَمَعَ اللَّهُ عَلَيْهِ عَذَابَ الآخِرَةِ وَفَقْرَ الدُّنْيَا وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَقْرَبُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى فِي أَعْيَادِهِمْ فَإِنَّ السَّخَطَ يَنْزِلُ عَلَيْهِمْ حَدَّثَنَا بِهَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ أَبُو الْمَعَالِي أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْأنْصَارِيّ بجبيل مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَنِيُّ مَرَّ بِنَا بجبيل ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ حَدثنَا الْأَوْزَاعِيّ قي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ فَهَذِهِ الأَسَانِيدُ كُلُّهَا مَوْضُوعَةٌ وَكَتَبْنَا عَنْ هَذَا
[ ١ / ١٤٤ ]
الشَّيْخِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ هَذَا عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ نُسْخَةً أَيْضًا مَوْضُوعَةً أَكْرَهُ ذِكْرَ مِثْلِ هَذِه الْأَشْيَاء وَلَكِن اومئ مِنْهَا النَّبْذَ فِيهِ لِيُسْتَدَلَّ بِهِ على مَا رَوَاهُ
• أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ بْن حَكِيم أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ الفرياناني الْمروزِي يروي عَن أَبِي ضَمرَة وَيَحْيَى بْن ضريس وَأهل الْعرَاق أخبرنَا عَنْهُ إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الْقَاضِي وَغَيره من شُيُوخنَا كَانَ مِمَّن يروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم وَعَن غَيْر الْأَثْبَات مَا لَمْ يحدثوا رَوَى عَنْ أَبِي ضَمْرَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَن أنس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ تَخَتَّمَ بَفَصِّ الْيَاقُوتِ نَفَى عَنْهُ الْفَقْرَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذٍ ثَنَا الْفِرْيَانِيُّ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ مَا قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلا أَنَسٌ رَوَاهُ وَلا حُمَيْدٌ حَدَّثَ بِهِ وَلا أَبُو ضَمرَة ذكره بِهَذَا الْإِسْنَاد
• أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ شيخ كُوفِي كَانَ بِمصْر يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ رَوَى عَنْ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ عَن بن جُرَيْجٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ أَلا هَاتُوا أَصْحَاب مُحَمَّدٍ فَيُؤْتَى بِأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَعُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ فَيُقَالُ لأَبِي بَكْرٍ قِفْ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَأَدْخِلْ مَنْ شِئْتَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَادْرَأْ مَنْ شِئْتَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَيُقَالُ لِعُمَرَ قِفْ عَلَى الْمِيزَانِ فَثَقِّلْ مَنْ شِئْتَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَخَفِّضْ مَنْ شِئْتَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَيُعْطَى عُثْمَانُ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي غَرَسَهَا اللَّهُ فِي الْجَنَّةِ وَيُقَالُ لَهُ ذُدِ النَّاسَ عَنِ الْحَوْضِ وَيُعْطَى عَلِي بْن أَبِي طَالِبٍ حُلَّتَيْنِ وَيُقَالُ لَهُ أَلْبِسْهُمَا فَإِنِّي ادَّخَرْتُهُمَا لَكَ يَوْمَ أَنْشَأْتُ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ
[ ١ / ١٤٥ ]
وَالأَرْضِ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّارِمِيُّ بِأَنْطَاكِيَةَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَرَوَى عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَشْعَثَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُجْزِئُ عَنْ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ الْحَدِيثُ الأَوَّلُ مَوْضُوعٌ لَا أَصْلَ لَهُ وَالْحَدِيثُ الثَّانِي مِنَ السّنةِ دَلِيلٌ عَلَى صِحَّتِهِ فَأَمَّا مِنْ حَدِيثِ الْحسن عَن أنس فَلَا
• احْمَد بْن عِيسَى الخشاب التنيسِي من أهل تنيس يروي عَن عُمَر بْن أَبِي سَلمَة وَعبد اللَّه بن يُوسُف أخبرنَا عَنهُ بن قُتَيْبَة وَغَيره من شُيُوخنَا يروي عَن المجاهيل الْأَشْيَاء الْمَنَاكِير وَعَن الْمَشَاهِير الْأَشْيَاء المقلوبة لَا يَجُوز عِنْدِي الِاحْتِجَاج بِمَا انْفَرد بِهِ من الْأَخْبَار رَوَى عَنْ عَبْدِ الله بن يُوسُف عَن بن عَيَّاشٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ وائلة بْنِ الأَسْقَعِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الأُمَنَاءُ عِنْدَ اللَّهِ ثَلاثَةٌ أَنَا وَجِبْرِيلُ وَمُعَاوِيَةُ وَرَوَى عَنْ مُصْعَبِ بْنِ ماهان عَن سفيا الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ لِلْقَلْبِ فَرْحَةً عِنْد أكل اللَّحْم ومادام الْفَرَحُ بِأَحَدٍ إِلا أَشَرَّ وَبَطَرَ فَمَرَّةً وَمَرَّةً حَدَّثَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيُّ بِالْكَرْخِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْخَشَّابُ ثَنَا مُصْعَبُ بن ماهان جَمِيعًا موضوعان
• أَحْمَدُ بْن دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الْغفار شيخ كَانَ بالفسطاط يضع الْحَدِيث لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْإِبَانَة عَن أمره ليتنكب حَدِيثه رَوَى عَن أَبِي مُصْعَبٍ قَالَ حَدَّثَنِي مَالك عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لِكُلِّ امة
[ ١ / ١٤٦ ]
مِفْتَاحٌ وَمِفْتَاحُ الْجَنَّةِ الْمَسَاكِينُ وَالْفُقَرَاءُ هُمْ جُلَسَاءُ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَرَوَى عَنْ مُصْعَبٍ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ اجْتَمَعَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَأَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَعُمَرُ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فَتَمَارَوْا فِي شَيْءٍ فَقَالَ لَهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَسَأَلَهُ فَلَمَّا وَقَفُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْنَا نَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ إِنْ شِئْتُمْ سَأَلْتُمُونِي وَإِنْ شِئْتُمْ أَخْبَرْتُكُمْ بِمَا جِئْتُمْ بِهِ قَالُوا حَدِّثْنَا عَنِ الصَّنِيعَةِ لِمَنْ لَا تَكُونُ قَالَ لَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ الصَّنِيعَةُ إِلا لِذِي حَسَبٍ أَوْ دِينٍ جِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنِ الْبِرِّ وَمَا عَلَيْهِ الْعِبَادُ فَاسْتَنْزِلُوهُ بِالصَّدَقَةِ جِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنْ جِهَادِ الضَّعِيفِ وَجِهَادِ الضَّعِيفِ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ جِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنْ جِهَادِ الْمَرْأَةِ وَجِهَادُ الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا حُسْنُ التَّبَعُّلِ جِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنِ الرِّزْقِ مِنْ أَيْنَ يَأْتِي وَكَيْفَ يَأْتِي أَبَى اللَّهُ أَنْ يَرْزُقَ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ إِلا مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا أَبُو اللَّيْثِ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الدَّارِمِيُّ بِأَنْطَاكِيَةَ ثَنَا أَحْمَدُ بْن دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ ثَنَا مُصْعَبٌ قَالَ حَدَّثَنِي مَالك وَالْحَدِيثَانِ جَمِيعًا موضوعان
• احْمَد بْن إِسْمَاعِيل بْن نبيه بْن عَبْد الرَّحْمَنِ السَّهْمِي أَبُو حذافة الْمدنِي يروي عَن مَالِك بْن أَنَس وحاتم بْن إِسْمَاعِيل وَأهل الْمَدِينَةِ حَدثنَا عَنْهُ مُحَمَّد بْن الْمُسَيِّب وَغَيره من شُيُوخنَا يَأْتِي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات حَتَّى شهد من الْحَدِيث صناعته أَنَّهَا معلولة رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْهُ وَرَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ دَخَلْتُ السُّوق مَعَ
[ ١ / ١٤٧ ]
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَرَأَى مَعَ أَعْرَابِيٍّ سَرَاوِيلا يُنَادَى عَلَيْهِ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ فَتَقَدَّمَ إِلَى الْوَزَّانِ وَقَالَ لَهُ زِنْ وَأَرْجِحْ وَرَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ أَخْبَرَنَا بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ الثَّلاثَةِ نُوحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجِنَانِيُّ بِالأُبَلَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ وَرَوَى عَنْ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا اسْتَوْدَعَ اللَّهُ عَبْدًا عَقْلا إِلا اسْتَنْفَذَهُ بِهِ يَوْمًا مَا أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا أَبُو حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ ثَنَا حَاتِم بن إِسْمَاعِيل
• أَحْمَدُ بْنُ ميثمِ بْنِ أَبِي نعيم الْفضل بْن دُكَيْن من أهل الْكُوفَة كنيته أَبُو الْحَسَن يروي عَن عَلِي بْن قادم الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة وَعَن غَيره من الثِّقَات الْأَشْيَاء المقلوبة رَوَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ قَادِمٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ عَن عَلْقَمَة بن مرئد عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ يَأْكُلُ بِهِ النَّاسَ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَجْهُهُ عَلقَةٌ لَيْسَ عَلَيْهِ لَحْمٌ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قُرَّاءُ الْقُرْآنِ ثَلاثَةٌ رَجُلٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَأَخَذَهُ بِضَاعَةً فَاسْتَجَرَّ بِهِ الْمُلُوكَ وَاسْتَمَالَ بِهِ النَّاسَ وَرَجُلٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَأَقَامَ حُرُوفَهُ وَضَيَّعَ حُدُودَهُ كَثُرَ هَؤُلاءِ من قراء الْقرَان لاكثرهم اللَّهُ وَرَجُلٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَوَضَعَ دَوَاءَ الْقُرْآنِ عَلَى دَاءِ قَلْبِهِ فاسهر بِهِ ليله وامظا بِهِ نَهَارَهُ فَأَقَامُوا بِهِ فِي مَسَاجِدِهِمْ بِهَؤُلاءِ يَدْفَعُ اللَّهُ الْبَلاءَ وَيُزِيلَ الأَعْدَاءَ وَيُنْزِلَ غَيْثَ السَّمَاءِ
[ ١ / ١٤٨ ]
فَواللَّهِ لَهَؤُلاءِ مِنْ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ أَعَزُّ مِنَ الْكِبْرِيتِ الأَحْمَرِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ الأَعْرَابِيِّ بِمَكَّةَ ثَنَا أَحْمَدُ بْن ميثم بْن أَبِي نعيم ثَنَا عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا وَهَذَانِ حَدِيثَانِ لَا أَصْلَ لَهما من رَسُول الله ﷺ
• احْمَد بْن صَالِح الشموني أَبُو جَعْفَر شيخ من أهل مَكَّة يروي عَن عَبْد اللَّهِ بْن صَالِح كَاتب اللَّيْث والغرباء حَدثنَا عَنْهُ شُيُوخنَا كَانَ مِمَّن يَأْتِي عَن الْأَثْبَات المعضلات وَعَن الْمَجْرُوحين الطَّامَّات يجب مجانية مَا روى من الْأَخْبَار وَترك مَا حدث من الْآثَار لتنكبه الطَّرِيق الْمُسْتَقيم فِي الرِّوَايَة وركوبه أضلّ السَّبِيل فِي التحَدِيث وَهَذَا شيخ لَمْ يكن يكْتب عَنْهُ أَصْحَاب الحَدِيث ولايكاد يُوجد حَدِيثه إِلَّا عِنْدَ أهل خُرَاسَان الَّذِينَ كَانُوا يَكْتُبُونَ عَنْهُ بِمَكَّة لكني ذكرته ليعرف فيتجنب رِوَايَته
• أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن وهب أَبُو عبيد اللَّه بن أخي بن وهب من أهل مصر يروي عَن عَمه حَدثنَا عَنْهُ شُيُوخنَا بن خُزَيْمَة وَغَيره وَكَانَ يحدث بالأشياء المستقيمة قَدِيما حَيْثُ كتب عَنْهُ بن خُزَيْمَة وذووه ثُمَّ جعل يَأْتِي عَن عَمه بِمَا لَا أصل لَهُ كَأَن الأَرْض أخرجت لَهُ أفلاذ كَبِدهَا رَوَى عَنْ عَمِّهِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ أَنَّ اللَّهَ زَادَكُمْ صَلاةً إِلَى صَلاتِكُمْ وَهِيَ الْوِتْرُ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا ممالا خَفَاءَ عَلَى مَنْ كَتَبَ حَدِيثَ بن وهب من رِوَايَة الثِّقَات
• أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ الْمِصْرِي من أهل الأيلة كَذَّاب دجال من الدجاجلة
[ ١ / ١٤٩ ]
يضع الْحَدِيث عَن الثِّقَات وضعا كتب عَنْهُ أَصْحَابنا كَانَ قَدْ مَات قبل دُخُول الأيلة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال وَرَوَى عَنْ أَبِي عَاصِمٍ عَنْ سُفْيَانَ وَشُعْبَةَ عَنْ سَلَمَةَ عَنْ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ حَارِثَةُ إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثَةُ قَالَ أَصْبَحْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مُؤْمِنًا حَقًّا قَالَ يَا حَارِثَةُ إِنَّ لِكُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكَ قَالَ عَزَفَتْ نَفْسِي عَن الدُّنْيَا فَأَسْهَرْتُ لَيْلِي وامظات نَهَارِي وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَبِّي ﷿ عَلَى عَرْشِهِ بَارِزًا وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ يَتنعَّمُونَ وَأَهْلِ النَّارِ فِي النَّارِ يُعَذَّبُونَ فَقَالَ لَهُ يَا حَارِثَةُ عَرَفْتَ فَالْزَمْ ثُمَّ قَالَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عَبْدٍ قَدْ نَوَّرَ الإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى حَارِثَةَ وَرَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَشَّارٍ عَن بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ قولا الا بِعَمَل ولايقبل قولا وَعَملا الا بنية ولايقبل قَوْلا وَعَمَلا وَنِيَّةً إِلا بِمَا وَافَقَ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَلَدِيُّ بِالْبَصْرَةِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ الْمِصْرِيُّ وَالْحَدِيثُ الأَخِيرُ هُوَ قَوْلُ الثَّوْرِيِّ فَقَلَبَهُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ فَجَعَلَ لَهُ إِسْنَادًا وَالْحَدِيثُ الأَوَّلُ إِنَّمَا هُوَ عِنْدَ الثَّوْرِيِّ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ مِسْمَارٍ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ الحارثة مَا حَدَّثَ بِهَذَا سَلَمَةُ بْنُ كهيل قطّ ولاابو سَلمَة ولاابو هُرَيْرَة
• أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن غَالب الْبَاهِلِي الْمَعْرُوف بِغُلَام الْخَلِيل كنيته أَبُو عَبْد اللَّهِ أَصله من الْبَصْرَة سكن بَغْدَاد كَانَ يتقشف يرْوى عَن بن أبي أويس وَأهل الْمَدِينَة وَالْعراق لَمْ يكن الْحَدِيث شَأْنه كَانَ يُجيب فِي كُل مَا يسئل وَيقْرَأ كُل مَا يعْطى سَوَاء كَانَ
[ ١ / ١٥٠ ]
ذَلِك من حَدِيثه أَو من حَدِيث غَيره أَتَوْهُ بِصَحِيفَة مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ عَن بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ أَخِيهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ الزُّهْرِيّ وهى ثَمَانُون حَدِيثا فَحدث بهَا كلهَا عَن بن أَبِي أويس سَمِعت أَحْمَد بْن عَمْرو بن جَابر بالرملة يَقُول كنت عِنْدَ إِسْمَاعِيل بْن إِسْحَاق الْقَاضِي فَدخل عَلَيْهِ غُلَام الْخَلِيل فَقَالَ لَهُ فِي خلال مَا كَانَ يحدثه تذكر أَيهَا الْقَاضِي حَيْثُ كُنَّا بِالْمَدِينَةِ سنة أَربع وَعشْرين فَكتب فَالْتَفت إِلَيْنَا إِسْمَاعِيل وَقَالَ قَلِيلا قَلِيلا تكذب وماكنت فِي تِلْكَ السّنة بِهَا
• أَحْمَد بْن طَاهِر بْن حَرْمَلَة بْن يَحْيَى الْمِصْرِي يروي عَن جده حَرْمَلَة بْن يَحْيَى المقلوبات رَوَى عَنْ جَدِّهِ حَرْمَلَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ الرَّصَاصِيِّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ دَخَلَ مَكَّةَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ وَهَذَا مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ بَاطِلٌ إِنَّمَا هُوَ مِنْ حَدِيثِ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ وَلَمْ يَسْمَعْ شُعْبَةُ مِنْ أَبِي الزُّبَيْرِ إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى وَجَمَاعَةٌ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ثَنَا أَبِي عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ سَمِعت أَحْمَد بْن الْحَسَن الْمَدَائِنِي بِمصْر وَذكر أَحْمَد بْن حَرْمَلَة فَقَالَ كَانَ أكذب الْبَريَّة كَانَ يكذب بِالْكَذِبِ الَّذِي لَا يسْتَحل للْمُسلمِ أَن يكذبهُ قَالَ مَرَرْت يَوْمًا ببرادة مَاء فِي دَار عالية قَالَ وَكَانَ عطشانا فحذفت بعصاة كَانَت معي فأصابت الْكوز فانفتح فَشرب مِنْهُ ثُمَّ ابتل الطين فسد تِلْكَ الثقبة وَزعم أَنَّهُ رأى قردا بالرملة يصوغ
[ ١ / ١٥١ ]
وَيَضَع عَلَى يَده الماس الَّذِي فِيهِ الْحلِيّ وَيضْرب بِيَدِهِ الْأُخْرَى فَإِذَا أَرَادَ أَن ينفح عَلَى الْحلِيّ أَوْمَأ إِلَى إِنْسَان فَنفخ لَهُ وَذكر أَنَّهُ كَانَ عَلَى سطح فَمر بِهِ حمام فَقَالَ يشبه أَن يَكُون حمامنا الْفُلَانِيّ الَّذِي طَار فَقَالَ لَهُ إِنْسَان هَذَا فِي الْهَوَاء كَيْفَ تعرفه فذرق الطير فَإِذَا هُوَ مَكْتُوب صدق عَلَى الأَرْض بذرقة وَمَا يشبه هَذَا وَذكر لي أَحْمَد بْن الْحَسَن عَنْهُ أَشْيَاء كَثِيرَة كرهت التَّطْوِيل فِي ذكرهَا فَمن اسْتحلَّ مثل هَذَا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار فَأَما كتاب السّنَن الَّتِي رَوَاهَا عَن الشَّافِعِي فَهِيَ كلهَا صَحِيحَة فِي نَفسهَا من كتب حَرْمَلَة من الْمَبْسُوط أَوْ سمع من جده تِلْكَ وَذكر بن عدي رايته سنة سبع وسبعيت وَمِائَتَيْنِ يحدث عَن ثَابت الزَّاهِد وَعبد الصَّمد بْن النُّعْمَان وَغَيرهمَا من قدماء الشُّيُوخ يَوْمًا قَدْ مَاتُوا قبل أَن يُولد أَبُو طَاهِر ومرايت فِي الْكَذَّابين أقل حَيَاء مِنْهُ وَكَانَ ينزل عِنْده أَصْحَاب الْحَدِيث فَيحمل من عِنْدهم ورقة فَيحدث بِمَا فِيهَا وباسم من كتب الْكتاب فَيحدث عَن الرجل الَّذِي اسْمه فِي الْكتاب وَلَا يُبَالِي ذَلِكَ حَتَّى مَات بسرس ذكره ثَابت الزَّاهِد وَعبد الصَّمد بْن النُّعْمَان ونظرائهما وَكَانَ بعدهمَا لِأَنِّي فِي سنة لما رَأَيْته سبعين سنة أَوْ نَحوه وَلَكِن ثَابتا الزَّاهِد مَات قبل الْعشْرين بِسنتَيْنِ أَوْ بعده بِيَسِير وَعبد الصَّمد فِي سنه وَكَانُوا قَدْ مَاتُوا قبل أَن يُولد أَبُو طَاهِر
• أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ بْن يَزِيد الْمُؤَدب يعرف بالهشيمي يروي عَن عَبْد الرَّزَّاق والثقات الأوابد والطامات رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ عبدلرحمن بْنِ بُهْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ سَمِعْتُ
[ ١ / ١٥٢ ]
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَهُوَ آخِذٌ بِضَبْعِ عَلِي بْن أَبِي طَالِبٍ هَذَا أَمِيرُ الْبَرَرَةِ وَقَاتِلُ الْفَجَرَةِ مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ مَدَّ بِهَا صَوْتَهُ ثُمَّ قَالَ أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا فَمَنْ أَرَادَ الْحُكْمَ فَلْيَأْتِ الْبَابِ ثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ هَارُونَ بِبَلْدٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُكْتِبُ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ثَنَا الثَّوْرِيُّ وَهَذَا شَيْءٌ مَقْلُوبٌ إِسْنَادُهُ وَمَتْنُهُ مَعًا
• احْمَد بْن مُحَمَّد بْن الصَّلْت أَبُو الْعَبَّاس من أهل بَغْدَاد يروي عَن الْعِرَاقِيّين كَانَ يضع الْحَدِيث عَلَيْهِم كَانَ فِي أيامنا بِبَغْدَاد بَاقٍ فراودني أَصْحَابنا عَلَى أَن أذهب إِلَيْهِ فَأخذت جُزْءا لأسْمع مِنْهُ بَعْضهَا فرأيته حَدَّثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ نَضْلَةَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنِ نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مرددانق مِنْ حَرَامٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ ﷿ مِنْ سَبْعِينَ حَجَّةً مَبْرُورَةً وَرَأَيْتُهُ حَدَّثَ عَنْ هَنَّادِ بْنِ السَّرِيِّ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَن عبيد الله بن عمر عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﵇ لمرددانق مِنْ حَرَامٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ مِائَةِ أَلْفٍ تُنْفَقُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَعَلِمْتُ أَنَّهُ يَضَعُ الْحَدِيثَ فَلَمْ أَذْهَبْ إِلَيْهِ وَرَأَيْتُهُ يَرْوِي عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ وَعَنْ مُسَدَّدٍ وَمَا حَسبه راهم
[ ١ / ١٥٣ ]
• احْمَد بْن مُحَمَّد بْن حَرْب الملحمي أَبُو الْحَسَن من أهل جرجان كَانَ فِي أيامنا بَاقِيا أردْت السماع مِنْهُ للاختبار فَأخذت بَعْض الْأَجْزَاء من بَعْض من كَانَ مَعنا بجرجان لأسْمع مِنْهُ بَعْض مَا فِيهِ فرأيته حَدَّثَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايِنَةِ فَعَلِمْتُ أَنَّهُ كَذَّابٌ يَضَعُ الْحَدِيثَ فَلَمْ أَشْتَغِلْ بِهِ وَلَكِنِّي ذَكَرْتُهُ لِيُعْرَفَ اسْمُهُ لِئَلَّا يَحْتَجُّ بِهِ مُخَالِفٌ أَوْ مُوَافِقٌ فِي شَيْء يرويهِ
• احْمَد بْن الْعَبَّاس بْن عِيسَى بْن هَارُون بْن سُلَيْمَان الْهَاشِمِي أَبُو بَكْر يعرف بِزَوْج أم مُوسَى ذهبت إِلَيْهِ بِالْبَصْرَةِ فِي بَنِي منَاف فرأيته يقلب الْأَخْبَار ويهم فِي الْآثَار الْوَهم الْفَاحِش وَالْقلب الوخش لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال سَأَلته أَن يملي عَلِي فأملى عَلِي أَحَادِيث أَكْثَرهَا مَقْلُوبَة من ذَلِكَ أَخْبَرَنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عبيد الله بن عبد الله عَن بن عُمَرَ عَنْ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّ مُتَابَعَةَ مَا بَيْنَهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرَ خَبَثَ الْحَدِيدِ وَأَخْبَرَنَا عَنْ يَحْيَى بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعَةٌ لَعَنْتُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ ﷿ وَالْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللَّهِ ﷿ وَالْمُتَعَزِّزُ بِالْجَبَرُوتِ لِيُذِلَّ مَنْ أَعَزَّ اللَّهُ وَيُعِزَّ مَنْ أَذَلَّهُ اللَّهُ وَالْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَن هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ فَإِذَا دَخَلَهَا أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وجنب
[ ١ / ١٥٤ ]
الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ فَإِذَا دَخَلَهَا أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخَبَثِ وَالْخَبَائِثِ فِي أَشْيَاءَ أَمْلَى عَلَيَّ مِثْلَ مَا وُصِفَتْ لَيْسَ يخلوا أَمْرُهُ مِنْ أَحَدِ شَيْئَيْنِ إِمَّا أَنْ يَكُونَ أُقْلِبَتْ لَهُ هَذِهِ الأَشْيَاءُ وَكَانَ يُحَدِّثُ بِهَا أَوْ كَانَ يهم فِيهَا حَتَّى يجِئ بِهَا مَقْلُوبَةً وَعَلَى الْحَالَيْنِ جَمِيعًا لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال
• أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْفضل الْقَيْسِي أَبُو بَكْر الأبلي سكن جندي جنديسابور فِي قَرْيَة من قراها خرجت إِلَيْهِ فرأيته فِيهَا وَاسم الْقرْيَة نوكند فَكتبت عَنْهُ شَبِيها بِخَمْسِمِائَة حَدِيث كلهَا مَوْضُوعَة بَعْضهَا نُسْخَة عَن الثِّقَات فَمَا كَتَبْنَا عَنْهُ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يَوْمَ خَمِيسِهَا وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَو بَغَى جَبَلٌ عَلَى جَبَلٍ لَجَعَلَهُ اللَّهُ دَكًّا وَبِإِسْنَادِهِ سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا وَبِإِسْنَادِهِ خَيْرُ الرِّزْقِ مَا كَفَى وَبِإِسْنَادِهِ تَرْكُ الشَّرِّ صَدَقَةٌ فِيمَا يشبه هَذِه حَدثنَا بِهَذِهِ النُّسْخَة من لَفْظَة ثَنَا نصر بْن عَلَي الْجَهْضَمِي ثَنَا سُفْيَان عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس وَإِنَّمَا ذكرت هَذَا الشَّيْخ ليعرف اسْمه فَلَا يحْتَج بِهِ مُخَالف أَوْ مُوَافق عَلَى من لَمْ ينعم النّظر فِي أَسبَاب الْحَدِيث وَلَا دَار المدن والقرى فِي جمعه فَيبقى لَا يعرف علته إِذا رأى صِحَة إِسْنَاده
[ ١ / ١٥٥ ]
وَلَعَلَّ هَذَا الشَّيْخ قَدْ وضع عَلَى الْأَئِمَّة المرضيين أَكْثَر من ثَلَاثَة آلَاف حَدِيث لَوْلَا كَرَاهَة التَّطْوِيل لذكرت بَعْضهَا وَفِيمَا ذَكَرْنَا غنية
• أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مُصْعَب بْن بشر بْن فضَالة بْن عَبْد اللَّهِ بْن رَاشد بْن موان أَبُو بشر الْفَقِيه من أهل مرو كَانَ مِمَّن يضع الْمُتُون للآثار ويقلب الْأَسَانِيد للْأَخْبَار حَتَّى غلب قلبه أَخْبَار الثفات وَرِوَايَته عَن الْأَثْبَات بالطامات عَلَى مُسْتَقِيم حَدِيثه فَاسْتحقَّ التّرْك وَلَعَلَّه قَدْ أقلب عَلَى الثِّقَات أَكْثَر من عشرَة آلَاف حَدِيث كتبت أَنا مِنْهَا أَكْثَر من ثَلَاثَة آلَاف حَدِيث مِمَّا لَمْ أَشك أَنَّهُ قَلبهَا كَانَ عَلَى عهدي بِهِ قَدِيما وَغَيره وَهُوَ لَا يفعل إِلَّا قلب الْأَخْبَار عَن الثِّقَات والطعن عَلَى أَحَادِيث الْأَثْبَات ثُمَّ آخر عمره جعل يدعى شُيُوخًا لَمْ يرهم وَروى عَنْهُم وَذَاكَ أَنِّي سَأَلته قُلْت يَا أَبَا بشر أقدم من كتبت عَنْهُ بمرو من قَالَ أَحْمَد بْن يسَار ثُمَّ لما امتحن بِتِلْكَ المحنة وَحمل إِلَى بُخَارى حدث يَوْمًا فِي دَار أَبِي الطّيب المصعبي عَن عَلِي بْن خشرم فاتصل بِي ذَلِكَ فأنكرت عَلَيْهِ فَكتب إِلَيّ يعْتَذر إِلَيّ وَقَالَ قرئَ عَلَي فِي وَقت شغلي تِلْكَ الْأَحَادِيث ثُمَّ خرج إِلَى سجستان فرواها عَن عَلِي بْن خشرم والفرياناني وأقرانهما وَأَنا أذكر من تِلْكَ الْأَحَادِيث الَّتِي كَانَ يقلبها عَلَى الثِّقَات أَحَادِيث يسْتَدلّ بِهَا عَلَى مَا رَوَاهَا فَحَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ ثَنَا عَمِّي وَأَبِي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ جَبَلَةَ ثَنَا عَمِّي الْحَكَمُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ لَا يَرُدُّ الطِّيبَ قَالَ يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ فَسَأَلْتُ شُعْبَةَ فَلَمْ يَحْفَظْهُ وَقَالَ حَدثنِي أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحْيَى ثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَار عَن بن عُمَرَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ قَالَ وثنا أبي وعمى
[ ١ / ١٥٦ ]
قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ثَنَا شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَن بن عُمَرَ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيُّ النَّاسِ أَحْسَنُ صَوْتًا قَالَ مَنْ إِذَا رَأَيْتُ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهُ ﷿ قَالَ وَثنا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا عُمَرُ شنويه بْنُ بَشِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عُقَيْلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى عَن النَّبِي ﷺ قَالَ خَرَجَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَسِيحُونَ فَبَيْنَمَا هُمْ يَعْبُدُونَ اللَّهَ ﷿ فِي كَهْف إِذا سَقَطَتْ عَلَيْهِم صَخْرَةٌ فَذَكَرَ حَدِيثَ الْغَارِ بِطُولِهِ وَقَالَ ثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدُامٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يُوتِرُ لِخَمْسٍ قُلْتُ لِمِسْعَرٍ إِنَّ أَبَا بَسْطَامَ يَزِيدُ فِيهِ لَا يَقْعُدُ إِلا فِي آخِرِهِنَّ فَقَالَ لَا أَحْفَظَهُ اللَّهُ وَقَالَ ثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ عَمْرٍو الْمُقْرِئُ ثَنَا مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ قُلْتُ لِسُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ الْكَاهِلِيِّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ الصَّايِغَ حَدَّثَنِي عَنْكَ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ مَا ستقاموا لَكُمْ الْحَدِيثَ فَقَالَ نَعَمْ أَنَا حَدَّثْتُهُ ثُمَّ قَالَ مَا فَعَلَ إِبْرَاهِيمُ قُلْتُ قَتَلَهُ أَبُو مُسْلِمٍ مُنْذُ قَرِيبٍ أَنْكَرَ عَلَيْهِ سَفْكَ الدِّمَاءِ وَأَخْذَ الأَمْوَالِ بِغَيْرِ حَقِّهَا فَقَتَلَهُ فَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ إِنَّمَا حمله على مافعله حَدِيثًا كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَذْكُرُهُ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَرَجُلٌ قَامَ إِلَى سُلْطَانٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَاهُ عَنِ الْمُنكر فَقتله وَقَالَ حَدثنِي أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبُو حَمْزَة الْبكْرِيّ عَن رقية بن مَسْقَلَة عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ تَفْضُلُ صَلاةُ الرَّجُلِ الْجَمِيعِ عَلَى صَلاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً قَالَ ثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ دَاوُدَ الطَّائِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ يَعْمَلْ فِي الدُّنْيَا يَنْفَعْهُ فِي الآخِرَةِ وَقَالَ ثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ جَبَلَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ عَلَى مِنْبَرِي فَاقْتُلُوهُ وَقَالَ ثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا شَرَاحِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا أَبُو عَمْرِو بن الْعلَا عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ
[ ١ / ١٥٧ ]
مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرَقٍ وَنَقَشَ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ ثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ جَبَلَةَ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَن مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْأَعْمَال بِالنِّيَّةِ وَلكُل امرء مَا نَوَى الْحَدِيثَ قَالَ عُثْمَانُ فَسَأَلْتُ عَنْهُ شُعْبَةَ أَخِيرًا فَلَمْ يَحْفَظْهُ وَقَالَ ثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا مُصْعَبٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ خَرَجَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ قَبْلَكُمْ فَأَوَوْا إِلَى غَارٍ مِنَ الْمَطَرِ فَسَقَطَ حَجَرٌ عَلَى فَمِ الْغَارِ فَذَكَرَ حَدِيث الْغَار بِطُولِهِ وَقَالَ حَدثنِي أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ الْبَشِيرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَبْتَغُونَ الْخَيْر فَدَخَلُوهَا كَهْفًا فِي لَيْلَةٍ مُقْمَرَةٍ فَخَرَّ عَلَيْهِمْ مِنَ الْجَبَلِ صَخْرَةٌ فَسَدَّ الْبَابَ وَذَكَرَ حَدِيثَ الْغَارِ بِطُولِهِ وَقَالَ ثَنَا ثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْغَارِ فَرَأَيْتُ أَقْدَامَ الْمُشْرِكِينَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ رَفَعَ قَدَمَهُ أَبْصَرَنَا قَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا وَقَالَ حَدَّثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي رَوَّادٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ وَأَبِي مَعْنٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ امْرُؤُ الْقَيْسِ صَاحِبُ لِوَاءِ الشُّعَرَاءِ إِلَى النَّارِ يَوْمِ الْقِيَامَةَ وَقَالَ حَدَّثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ رَاحَ مِنْكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ أَحْمَدَ وَالِي مَرْوَ بِبُخَارَى ثَنَا أَبِي سَعِيدُ بْنُ سَلامِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَن بن جُرَيْجٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الْعُشَرَاءِ عَنْ أَبِيهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَا تكون الزَّكَاة إِلا فِي اللَّبَّةِ أَوِ الْحَلْقِ قَالَ لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخْذِهِ لأَجْزَأَ عَنْكَ ثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا جَدِّي ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ جَبَلَةَ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنِ نَافِع عَن بن عُمَرَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَطُوفُ وَأَنَا مَعَهُ إِذْ وَقَفَ فَضَحِكَ فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ لَقِيتُ عِيسَى بن مَرْيَم وَمَعَهُ
[ ١ / ١٥٨ ]
مَلَكَانِ فَسَلَّمَ عَلِيَّ قَالَ عُثْمَانُ وَرُبَّمَا يَقُولُ سُفْيَانُ رَجُلٌ عَنْ نَافِعٍ وَلَمْ يُسَمِّهِ وَقَالَ ثَنَا عَمِّي عَنْ جَدِّي ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَانَ الزَّاهِدُ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَيْسَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ بن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ وَقَالَ ثَنَا عَمِّي عَنْ جَدِّي ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ جَبَلَةَ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ثَنَا عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ عَن عبيد الله بن عمر عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تُسَافِرُ امْرَأَةٌ لَيْلَتَيْنِ إِلا مَعَ ذَوِي مَحْرَمٍ وَقَالَ ثَنَا عَمِّي عَنْ جَدِّي ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحُصَيْنِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ وَقَالَ ثَنَا أبي وعمى عَن جدي عَن نُعَيْمُ بْنُ عَمْرٍو الْقَدِيدِيُّ وَكَانَ عَلَى مَظَالِمِ الْمَأْمُونِ ثَنَا مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةَ قَالَ مقَاتل وَكَانَ مسعر بْن كدام ذكر لي هَذَا الْحَدِيث فِي المذاكرة عَن سُفْيَان عَن مَعْمَر عَن أَيُّوب عَن عَمْرو بْن دِينَار عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَقُلْتُ لمسعر مَا تصنع فَكل هَؤُلاءِ عَن عَمْرو حَدَّثَنِي بِهِ عَمْرو بْن دِينَارٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ فَرَأَيْتُ الْفَرَحَ فِي وَجْهِهِ قَالَ وَحَدَّثَنَا أَبِي وَعَمِّي عَنْ جَدِّي ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَيَّارٍ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ قَالَ ثَنَا عمى ثَنَا أبي الْحسن بن رشيد الْمروزِي ثَنَا يَزِيدُ النَّحْوِيُّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ قَالَ وثنا عَمِّي ثَنَا جَدِّي ثَنَا مُحَرِّزُ بْنُ الْوَضَّاحِ ثَنَا رَبَاحُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوْسُقٍ مِنَ التَّمْرِ صَدَقَةٌ وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ قَالَ وثنا عَمِّي ثَنَا جَدِّي ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ قُتَيْبَةَ بْن مُسْلِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ خَطَبَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ فَذَكَرَ الْقَبْرَ فَقَالَ إِنَّهَا بَيْتُ الْوَحْشَةِ وَبَيْتُ الْغُرْبَةِ وَبَيْتُ الدُّودِ فَمَا زَالَ يَقُولُ بَيْتَ كَذَا حَتَّى بَكَى قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنيِنَ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ خَطَبَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنيِنَ عُثْمَان بن عَفَّان
[ ١ / ١٥٩ ]
فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ مَا نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى قَبْرٍ إِلَّا بَكَى فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ لَتَذْكُرُ النَّارَ وَالآخِرَةَ فَلا تَبْكِي وَلا تَذْكُرُ الْقَبْرَ إِلَّا وَتَبْكِي قَالَ يَا عُثْمَانُ مَا نَظَرْتُ إِلَى أَفْظَعَ إِلَّا وَالْقَبْرُ أَفْظَعُ مِنْهُ إِنَّها آخِرُ مَنْزِلٍ مِنْ مَنَازِلِ الدُّنْيَا وَأَوَّلُ مَنْزِلٍ مِنْ مَنَازِلِ الآخِرَةِ وَقَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي ثَنَا جَدِّي ثَنَا مُحَرِّزُ بْنُ الْوَضَّاحِ ثَنَا رَبَاحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ وَإِذَا رَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ رَبَاحٌ وَحَدَّثَنِي أَبِي عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ قَالَ وَحَدَّثَنَا عَمِّي ثَنَا جَدِّي ثَنَا مُحَرِّزُ بْنُ الْوَضَّاحِ قَالَ سَمِعْتُ رَبَاحَ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ وَأَبُوهُ حَيٌّ عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا وَحَدَّثَنَا عَمِّي ثَنَا جَدِّي ثَنَا مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ الشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهَا شَيْءٌ تَدَاعَى سَائِرُهُ ثَنَا جَدِّي ثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَقِيفٌ وَفْدُ اللَّهِ ﷿ وثنا أَبُو حَمْزَةَ يَعْلَى بْنُ حَمْزَةَ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا أَبُو وَهْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ عَنْ زُفَرَ الْهُذَيْلِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ قَالَ شَهِدْتُ الزُّهْرِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمر يَوْمَ أُحُدٍ أَنْ نَدْفِنَ الاثْنَيْنِ وَالثَّلاثَةَ مِنَ الشُّهَدَاءِ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ وثنا عَمِّي ثَنَا جَدِّي ثَنَا مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمَرْوَزِيُّ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمَرَ بِلالا أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَان وبوتر الإِقَامَةَ وثنا خَالِدُ بْنُ أَحْمَدَ وَالِي بُخَارَا ثَنَا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا قَالَ أَبُو الْحسن الرِّضَا الْمَنْصُور مِثْلُ الصَّفَّارِ الْقَصَّاءِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ أَن النَّبِي ﷺ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ قَالَ وثنا أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الزُّهْرِيُّ بِصَنْعَاءَ ثَنَا أَزْهَرُ بْنُ السَّمَّانِ عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَلائِكَةُ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَصْنَعُ وثنا أَبِي وَعَمِّي قَالَ ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ثَنَا بَشَّارُ بْنُ كِدَامٍ أَخُو مِسْعَرٍ عَنْ بُنَانِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا صلى
[ ١ / ١٦٠ ]
أحدكُم بِالنَّاسِ فليخفف فان خلقه الضَّعِيفَ وَالْمَرِيضَ وَذَا الْحَاجَةِ وَثنا أَبِي وَعَمِّي عَنْ جَدِّي سَعِيدِ بْنُ سَلامِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ عَمِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُومُ حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا ثَنَا خَالِدُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَبِي ثَنَا سَعِيدُ بْنُ قُتَيْبَةَ عَن بن جُرَيْجٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الْعُشَرَاءِ الدَّارِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلا فِي الْحلق واللبة قَالَ لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخْذِهَا لأَجْزَأَ عَنْكَ قَالَ ثُمَّ لَقِيتُ حَمَّادًا فَأَقَرَّ بِهِ وَقَالَ نَعَمْ أَنَا حَدَّثْتُ بِهِ قَالَ حَمَّادٌ وَقَدْ سَمِعَ مِنِّي هَذَا الْحَدِيثَ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ أَبُو عَوْنٍ وَشُعْبَةُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ حَدثنَا أَبُو بشر بِهَذِهِ الْأَحَادِيث من كتب لَهُ عملت أخيرا مصنفة إِذَا تأملها الإِنْسَان توهم أَنَّهَا عَتيق فتأملت يَوْمًا من الْأَيَّام جزا مِنْهَا نابي الْأَطْرَاف أصفر الْجِسْم فمحوته بأصبعي فَخرج من تَحْتَهُ أَبيض فَعلمت أَنه دخنها والخط خطه كَانَ ينسبها إِلَى جده وَهَذِهِ الْأَحَادِيث الَّتِي ذَكرنَاهَا أَكْثَرهَا مَقْلُوبَة ومعمولة مِمَّا عملت يَدَاهُ عَلَى أَنَّهُ كَانَ ﵀ من أَصْلَب أهل زَمَانه فِي السّنة وانصرهم لَهَا وَإِذ بهم لحريمها وأقمعهم لمن خالفها وَكَانَ مَعَ ذَلِكَ يضع الْحَدِيث ويقلبه فَلم يمنعنا مَا علمنَا من صلابته فِي السّنة ونصرته لَهَا أَن نسكت عَنْهُ إِذْ الدَّين لَا يُوجب إِلَّا إِظْهَار مثله فِيمَن
[ ١ / ١٦١ ]
وجد وَلَو جِئْنَا إِلَى شَيْء يكذب فسرناه عَلَيْهِ لصلابته فِي السّنة فَإِن ذَلِكَ ذَرِيعَة إِلَى أَن يوثق مثله من أهل الرَّأْي وَالدّين لَا يُوجب إِلَّا قَوْل الْحق فِيمَن يجب وَسَوَاء كَانَ سنيا أَوِ انتحل مذهبا غَيْر السّنة إِذَا تَأمل هَذِه الْأَحَادِيث اسْتدلَّ بِهَا عَلَى مَا روا لَمْ يذكرهَا وَلَمْ يشك أَنَّهَا من عمله ونسأل اللَّه ﷿ إسبال السّتْر بمنه سَمِعت أَبَا بَكْر أَحْمَد بْن إِسْحَاق بْن أَيُّوب الضبعِي يَقُول كنت فِي دَار أَحْمَد بْن سهل نَنْتَظِر الْأَذَان مَعَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن خُزَيْمَة وَجَمَاعَة من الْمَشَايِخ ومعنا أَبُو بشر الْمروزِي فَذكر أَبُو على الجباري بَاب الْيَمين مَعَ الشَّاهِد فَذكر كُل وَاحِد منا بَعْض مَا فِيهِ فَقَالَ أَبُو بِشْرٍ رَوَى نَافِع بن عمر عَن بن أبي مليكَة عَن بن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ لَيْسَ مِنْ هَذَا شَيْءٌ إِنَّمَا هُوَ الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ فَقُلْتُ قَلِيلا قَلِيلا لِمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ رَوَى شَيْخٌ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ عَنْ نَافِعِ بْنِ عُمَرَ بِهَذَا اللَّفْظِ فَقَالَ مَنْ هُوَ فَقُلْتُ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّادٍ ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ فَسَمِعَهُ أَبُو بِشْرٍ فَقَالَ هَذَا الْحَدِيثَ فَلَمَّا افْتَرَقْنَا حَضَرَنِي أَبُو بِشْرٍ دَارِي فَقَالَ أُحِبُّ أَنْ تُعْطِيَنِي كُلَّ مَا سَمِعْتُ مِنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ بِبَغْدَادَ حَتَّى أَنْسَخَهُ قُلْتُ وَكَيْفَ تَنْسَخُهُ قَالَ قَدْ سَمِعْتُ حَدِيثَ هَذَا الشَّيْخِ كُلَّهُ عَلَى الْوَجْهِ فَجَعَلْتُ أَعْتَلُّ عَلَيْهِ وَجَعَلَ يَلِحُّ فَلَمَّا اضْطَرَّنِي الأَمْرُ قُلْتُ لَهُ أَدُلُّكَ عَلَى رَجُلٍ دَخَلَ بَغْدَادَ قَبْلَكَ وَبَعْدَكَ وَكَتَبَ الْكَثِيرَ بِهَا فَقَالَ مَنْ فَقُلْتُ أَبُو عَلِيٍّ الثَّقَفِيُّ فَقَالَ أُحِبُّ ان تقوم معي فَنَسْأَلَهُ وَأَرَدْتُ أُخَلِّصُ نَفْسِي مِنْهُ حَيْثُ أَحَلْتُهُ عَلَى غَيْرِي فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُنِي حَتَّى ذَهَبْتُ مَعَهُ إِلَى أَبِي عَلِيٍّ الثَّقَفِيِّ فَقَالَ لَهُ أُحِبُّ أَن تَخْرُجَ إِلَى كُلِّ مَا سَمِعْتَ بِبَغْدَادَ مِنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ وَبِشْرِ بْنِ مُوسَى وَغَيْرِهِمَا مِنْ مَشَايِخِ بَغْدَادَ حَتَّى أَنْسَخَهُ عَلَى الْوَجْهِ فَإِنِّي سَمِعْتُ حَدِيثَ مَشَايخِ بَغْدَادَ عَلَى الْوَجْهِ وَتَوَهَّمْتُ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الثَّقَفِيَّ يَقُولُ لَهُ مِنْ جِهَةِ التَّقْوَى إِنَّهُ لَا يَحِلُّ هَذَا فَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ كُتُبِي مُخَلَّطَةٌ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ لَمْ يُصَرِّحْ لَهُ بِالْحَقِّ غَضِبْتُ وَقُلْتُ انا ادخل واميز
[ ١ / ١٦٢ ]
حَدِيثَ أَهْلِ بَغْدَادَ مِنْ حَدِيثِ غَيْرِهِمْ فَقَالَ افْعَلْ فَدَخَلْتُ وَمَيَّزْتُ مِقْدَارَ مِائَتَيْ جُزْءٍ مِنْ حَدِيثِ مَشَايِخ بَغْدَاد وَيَنْسَخُهَا وَيَرُدُّهَا وَيَأْخُذُ عَشَرَةً حَتَّى أَتَى عَلَى جَوَامِعِهَا وَمَا ظَنَنْتُ ان مُسلما يسْتَحل مثل هَذَا
• احْمَد بْن عَلِي بْن سلمَان أَبُو بَكْر من أهل مرو كَانَ فِي زَمَاننَا ببخارى ينتحل مَذْهَب الراى لَا نحب ان ننشغل بِهِ لكنه روى من الْحَدِيث مَا نجد أَن نذْكر فِي هَذَا الْكتاب كَيْلا يحْتَج بِهِ من يجهل صناعَة الْعلم فيوهم أَنَّهُ قَدْ أَخطَأ فِي صَحِيحه رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيِّ عَن بن سُفْيَان عُيَيْنَة عَن بن طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الإِمَامِ فَلا صَلاةَ لَهُ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْقُشَيْرِيُّ عَنْهُ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا مِمَّا لَا أَصْلَ لَهُ قَدْ أَغْضَيْتُ عَنْ ذِكْرِهِ فِي هَذَا الْخَبَرِ الْوَاحِدِ لِيُسْتَدَلَّ بِهِ على مَا يُشبههُ
• أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأَزْهَرِ بْن حُرَيْث السجسْتانِي أَبُو الْعَبَّاس الْأَزْهَرِي الْأَزْهَرِي يروي عَن أهل الْعرَاق وخراسان كَانَ مِمَّن يتعاطى حفظ الْحَدِيث ويجزى مَعَ أهل الصِّنَاعَة فِيهِ ولايكاد يذكر لَهُ بَاب إِلَّا وَأغْرب فِيهِ عَن الثِّقَات وَيَأْتِي فِيهِ عَن الْأَثْبَات بِمَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ ذاكرته بأَشْيَاء كَثِيرَة فأغرب عَلِي فِيهَا فِي أَحَادِيث الثِّقَات فطالبته عَلَى الانبساط فَأخْرج إِلَي أصُول أَحَادِيث مِنْهَا حَدِيث دَاوُد بْن أَبِي هِنْد عَن الْحَسَن عَن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن سَمُرَة لَا تسْأَل الْإِمَارَة أخبرناه عَن على
[ ١ / ١٦٣ ]
ابْن حجر عَن هُشَيْم عَن دَاوُد لَيْسَ هَذَا فِي كتاب عَلِي بْن حجر إِنَّمَا فِي كِتَابه الَّذِي صنف فِي أَحْكَام الْقُرْآن حَدثنَا هُشَيْم عَن مَنْصُور وَيُونُس أخبرناه مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أَبِي عون ثَنَا عَلِي بْن حجر ثَنَا هُشَيْم عَن مَنْصُور وَيُونُس عَن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن سَمُرَة فَقُلْتُ للأزهري يَا أَبَا الْعَبَّاس أحب أَن تريني أصلك فَأخْرج إِلَي كِتَابه بِخَط عَتيق فِيهِ هُشَيْم عَن مَنْصُور وَيُونُس عَن الْحَسَن وَفِي عقبه هُشَيْم عَن دَاوُد عَن الْحَسَن وَفِي عقبه عَن بن علية عَن إِسْمَاعِيل بْن مُسْلِم عَن الْحَسَن فَقَالَ حَدثنَا عَلِي بْن حجر بِهَذِهِ الْأَحَادِيث الثَّلَاثَة فَكَأَنَّهُ كَانَ يعملها فِي صباه ذكرت فِي تِلْكَ الْأَحَادِيث هَذَا الْحَدِيث الْوَاحِد ليستدل بِهِ عَلَى مَا رَوَاهُ وقدروى عَن مُحَمَّد بْن الْمُصَفّى أَكْثَر من خَمْسمِائَة حَدِيث فَقُلْتُ لَهُ ياابالعباس أَيْن رَأَيْت مُحَمَّد بْن الْمُصَفّى فَقَالَ بِمَكَّة فَقُلْتُ فِي أَي سنة قَالَ سنة سِتّ أَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ قُلْت وَسمعت هَذِه الْأَحَادِيث مِنْهُ فِي تِلْكَ السّنة بِمَكَّة قَالَ نعم فَقلت ياابالعباس سَمِعت مُحَمَّد بْن عبيد اللَّه بْن الفضيل الكلَاعِي عَابِد الشَّام بحمص يَقُول عادلت مُحَمَّد بْن الْمُصَفّى من حمص إِلَى مَكَّة سنة سِتّ أَرْبَعِينَ فاعتل بِالْجُحْفَةِ عِلّة صعبة ودخلنا مَكَّة فطيف بِهِ رَاكِبًا وَخَرجْنَا فِي يَوْمنَا إِلَى منى واشتدت بِهِ الْعلَّة فَاجْتمع عَلَى أَصْحَاب الْحَدِيث وَقَالُوا أتأذن لنا حَتَّى ندخل عَلَيْهِ قُلْت هُوَ لما بِهِ فَأَذنت لَهُمْ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ وَهُوَ لما بِهِ لَا يعقل شَيْئًا فقرأوا عَلَيْهِ حَدِيث بن جريح عَن مَالِك فِي المغفر وحَدِيث مُحَمَّد بْن حَرْب عَن عبيد اللَّه بْن عُمَر لَيْسَ من الْبر الصّيام فِي السّفر وَخَرجُوا من عِنْده وَمَاتَ فدفناه فَبَقيَ أَبُو الْعَبَّاس ينظر إِلَيّ فَكنت عِنْده يَوْمًا فَذكر حَدِيث عَمْرو بْن الْحَارِث عَن دراج عَن أَبِي الْهَيْثَم عَن أَبِي سَعِيد لَا حَلِيم إِلَّا ذُو عَثْرَة فَقُلْتُ يَا أَبَا الْعَبَّاس هَذَا حَدِيث مصرى
[ ١ / ١٦٤ ]
مَا رَوَاهُ مصري ثِقَة عَن بن وهب وَإِنَّمَا حدث عَنْهُ الغرباء قَالَ حَدثنَا يَزِيد بْن موهب عَن بن وهب فَقُلْتُ لَهُ أَيْن رَأَيْت يَزِيد بْن موهب قَالَ بِمَكَّة سنة سِتّ أَرْبَعِينَ فَقُلْتُ لَهُ سَمِعت بن قُتَيْبَة يَقُول دفنا يَزِيد بْن موهب بالرملة سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ فَبَقيَ ينظر إِلَيّ وَعِنْدِي أَن كتبا رفعت عِنْده فِيهَا من حدث موهب بن يزِيد فَتوهم أَنَّهُ يَزِيد بْن موهب فَحدث وَلَمْ يُمَيّز وَذَاكَ أَن هَذَا الْحَدِيث مَا رَوَاهُ عَن بن وهب إِلَّا هَارُون بْن مَعْرُوف أخبرناه الصُّوفِي عَنْهُ وَيزِيد بْن موهب أخبرناه بن قُتَيْبَة عَنْهُ وموهب بن يزِيد بن موهب سمع من أَبِيهِ حدّثنَاهُ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن خُزَيْمَة عَنْهُ وقتيبة بْن سَعِيد ثناه مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ عَنهُ وادخل على بن أخي بن وهب وَأدْخل عَلَى سُفْيَان بْن وَكِيع فَحدث بِهِ وَإِنَّمَا ذكرت هَذِه النبذ ليعرف مَحَله فِي الْحَدِيث وعثرته فِيهِ ونسأل اللَّه ﷿ جميل السّتْر بمنه
• أَيُّوب بْن عَبْد السَّلام شيخ كَأَنَّهُ كَانَ زنديقا يَرْوِي عَنْ أبي بكرَة عَن بن مَسْعُودٍ أَنَّ اللَّهَ ﵎ إِذَا غَضِبَ انْتَفَخَ عَلَى الْعَرْشِ حَتَّى يَثْقُلَ عَلَى حَمَلَتِهِ رَوَى عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ كَانَ كَذَّابًا لَا يَحِلُّ ذِكْرُ مِثْلِ هَذَا الْحَدِيثِ وَلا كِتَابَتُهُ وَمَا أَرَاهُ إِلَّا دَهْرِيًّا يُوقِعُ الشَّكَّ فِي قَلْبِ الْمُسْلِمِينَ بِمِثْلِ هَذِهِ الْمَوْضُوعَاتِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ حَالَةٍ تقربنا إِلَى سخطه
[ ١ / ١٦٥ ]
• أَيُّوب بْن خوط من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو أُميَّة وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ أَيُّوب الحبطي يروي عَن قَتَادَة مُنكر الْحَدِيث جدا يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير كَأَنَّهُ مِمَّا عملت يَدَاهُ تَركه بن الْمُبَارك وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ من كَانَ ذَا لِسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا جَعَلَ اللَّهُ لَهُ لِسَانَيْنِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ قُتَيْبَةَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْرَائِيلَ ثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ثَنا أَيُّوب بن خوط عَن قَتَادَة
• أَيُّوب بْن مُحَمَّد الْعِجْلِي شيخ من أهل الْيَمَامَة كنيته أَبُو الْجمل يروي عَن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر وَعَطَاء بْن السَّائِب والوليد بْن أَبِي الْوَلِيد روى عَنْهُ عُمَر بْن يُونُس وحبان بْن هِلَال وَكَانَ قَلِيل الْحَدِيث وَلكنه خَالف النَّاس فِي كُل مَا روى فَلَا أَدْرِي أَكَانَ يتَعَمَّد أَوْ يقلب وَهُوَ لَا يعلم سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْن معِين أَبُو الْحمل من هُوَ قَالَ شيخ ضَعِيف قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ وَقَدْ رَوَى أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّد الْعجلِيّ هَذَا عَن شَدَّاد بن أبي شَدَّاد عَن عَطاء عَن بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا فَلَمْ يَسْكَرْ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ جُمُعَةً فَإِنْ مَاتَ فِيهَا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً وَإِنْ هُوَ شَرِبَ مُسْكِرًا فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فَإِنْ مَاتَ فِيهَا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ثُمَّ إِنْ
[ ١ / ١٦٦ ]
تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنْ عَادَ الثَّانِيَةَ فَمِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ عَادَ الثَّالِثَةَ فَمِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ قَالَ صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بن قحبطة ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعِجْلِيِّ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ ثَنَا شَدَّادُ بْنُ أَبِي شَدَّادٍ وَهَذَا حَدِيثٌ لَهُ أَصْلٌ إِلَّا أَنَّ رَاوِيَهُ أَتَى فِيهِ بِمَا لَيْسَ فِيهِ
• أَيُّوب بْن جَابِر بْن سيار بْن طلق اليمامي السحيمي من بَنِي حَنِيفَة كنيته أَبُو سُلَيْمَان أَخُو مُحَمَّد بْن جَابِر يروي عَن عَبْد اللَّهِ بْن عَاصِم وبلال بْن الْمُنْذر روى عَنْهُ عَلِي بن إِسْحَاق السَّمرقَنْدِي يخطئ حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ لِكَثْرَة وهمه ثَنَا مُحَمَّد بن زِيَاد الزيَادي ثَنَا بن أَبِي شيبَة سَأَلت يَحْيَى بْن معِين عَن أَيُّوب بْن جَابِر قَالَ كَانَ أَيُّوب بْن جَابِر وَمُحَمّد بْن جَابِر ليسَا بِشَيْء ثَنَا عَلِيُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ بِالْفُسْطَاطِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ الْبَغْدَادِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْحَضْرَمِيُّ ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُوتر بسبح اسْم رَبك الْأَعْلَى وَقل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ وَقل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِنَّمَا هُوَ إِسْحَاقُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَن بن عَبَّاس
• أَيُّوب بْن ذكْوَان أَخُو نوح بْن ذكْوَان يروي عَن الْحَسَن روى عَنهُ
[ ١ / ١٦٧ ]
أَخُوهُ نوح بْن ذكْوَان مُنكر الْحَدِيث يروي عَن الْحَسَن وَغَيره الْمَنَاكِير وَلَا أعلم لَهُ رَاوِيا غَيْر أَخِيه فَلَا أَدْرِي التَّخْلِيط فِي حَدِيثه مِنْهُ أَوْ من أَخِيه وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعْنِي عَن الله ﷿ اني لاستحيي مِنْ عَبْدِي وَأَمَتِي تَشِيبُ رَأْسُ أَمَتِي وَعَبْدِي فِي الإِسْلامِ ثُمَّ أُعَذِّبُهُمَا فِي النَّارِ بَعْدَ ذَلِكَ وَلأَنَا أَعْظَمُ عَفْوًا مِنْ أَنْ أَسْتُرَ عَلَى عَبْدِي ثُمَّ أَفْضَحَهُ وَلا أَزَالُ أَغْفِرُ لِعَبْدِي مَا اسْتَغْفَرَنِي أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنْ أَخِيهِ أَيُّوبَ بْنِ ذَكْوَانَ عَنِ الْحَسَنِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ الا اخيركم بِأَجْوَدِ الأَجْوَدِينَ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ أَجْوَدُ الأَجْوَدِينَ وَأَنَا أَجْوَدُ وَلَدِ آدَمَ وَأَجْوَدُهُمْ مِنْ بَعْدِي رَجَلٌ عَلِمَ عِلْمًا فَنَشَرَ عِلْمَهُ فَيُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ كَمَا يُبْعَثُ النَّبِيُّ ﷺ أُمَّةً وَحْدَهُ أَخْبَرَنَاهُ مَكْحُولٌ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَعْلَبَكِّيُّ ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا نُوحُ بْنُ ذَكْوَانَ عَنْ أَخِيهِ أَيُّوبَ بْنِ ذَكْوَانَ عَنِ الْحَسَنِ وَهَذَانِ مُنْكَرَانِ باطلان لَا أصل لَهما
• أَيُّوب بْن مدرك الْحَنَفِيّ سكن دمشق عداده فِي أهل الشَّام يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير وَيَدعِي شُيُوخًا لَمْ يرهم وَيَزْعُم أَنَّهُ سمع مِنْهُم روى عَنهُ مَكْحُول نُسْخَة مَوْضُوعَة وَلَمْ يره وَحدث عَنْهُ عَلِي بْن حجر أَخْبَرَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ أَيُّوبُ بْنُ مدرك لَيْسَ بِشَيْء
[ ١ / ١٦٨ ]
• أَيُّوب بْن وَاقد الْكُوفِي سكن الْبَصْرَة كنيته أَبُو الْحَسَن يروي عَن عُثْمَان بْن حَكِيم وَيزِيد بْن أَبِي زِيَاد روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن عقبَة السدُوسِي وَمُحَمّد بن عبد الله بن يزِيد كَانَ يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ يتَعَمَّد لَهَا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بروايته رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَنْ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَلا يَصُومُ إِلا بِأِذْنِهِمْ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ صَاحِبُ الْبَصْرِيِّ عَن أَيُّوب بن وَاقد
• أَيُّوب بن عقبَة اليمامي قاضى الْيَمَامَة كنيته أَبُو يَحْيَى يروي عَن يَحْيَى بْن كثير وَقيس بْن طلق روى عَنهُ بن الْمُبَارك ووكيع كَانَ يخطئ كثيرا ويهم شَدِيدا حَتَّى فحش الْخَطَأ مِنْهُ مَات سنة سِتِّينَ وَمِائَة سَمِعت يَعْقُوب بْن إِسْحَاق قَالَ سَمِعت الدَّارمِيّ يَقُول سَأَلت يَحْيَى بْن معِين عَن أَيُّوب بْن عتبَة قُلْت هُوَ أحب إِلَيْك أَوْ عِكْرِمَة بْن عمار فَقَالَ عِكْرِمَة أحب إِلَى أَيُّوب ضَعِيف قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَطَاءٍ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ
[ ١ / ١٦٩ ]
الْحَبَشَةِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ سَلْ وَاسْتَفْهِمْ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فُضِّلْتُمْ عَلَيْنَا بِالصُّوَرِ وَالأَلْوَانِ وَالنُّبُوَّةِ أَفَرَأَيْتَ إِنْ آمَنْتُ بِمِثْلِ مَا آمَنْتَ بِهِ وَعَمِلْتُ بِمِثْلِ مَا عَمِلْتُ بِهِ إِنِّي لَكَائِنٌ مَعَكَ فِي الْجَنَّةِ قَالَ نَعَمْ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيُرَى بَيَاضُ الأَسْوَدِ فِي الْجَنَّةِ مَسَيرَةَ أَلْفِ عَامٍ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَنْ قَالَ لَا إِلَه آل اللَّهُ كَانَ لَهُ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ ﷿ عَهْدٌ وَمَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ كُتِبَ لَهُ مائَة ألف حَسَنَة وَأَرْبع وَعِشْرُونَ أَلْفَ حَسَنَةٍ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ كَيْفَ نَهْلِكُ بَعْدَ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَن الرَّجُلَ لَيَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْعَمَلِ لَو وضع على حَبل لأَثْقَلَهُ قَالَ فَتَقُومُ النِّعْمَةُ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ فَتَكَادُ أَنْ تَسْتَنْفِذَ ذَلِكَ إِلا أَنْ يَتَطَوَّلَ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ قَالَ ثُمَّ نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ إِلَى قَوْلِهِ ﷿ وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْت نعيما وملكا كَبِيرا قَالَ الْحَبَشِيُّ إِنَّ عَيْنِي لَيَرَيَانِ مَا تَرَى عَيْنَاكَ فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ نَعَمْ فَاسْتَبْكَى الْحَبَشِيُّ حَتَّى فاضت نَفسه فَقَالَ بن عُمَرَ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُدْلِيهِ فِي حُفْرَتِهِ بِيَدِهِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ ثَنَا عَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ عَطَاءٍ وَقَدْ رَوَى نَحْوَ هَذَا الْمَتْنِ أَيْضًا عَنْ عَامِرِ بْنِ يَسَافٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنْ عَطَاءٍ وَرَوَى أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ وَفِي نَفْسِهِ أَنْ يُصَلِّيَ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَضَعْ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ عِنْدَهُ فَإِذَا انْتَبَهَ فَيَقْبِضُ بِيَمِينِهِ ثُمَّ لِيَحْصِبَ عَنْ شِمَالِهِ حَدَّثَنَاهُ أَبُو يَعْلَى ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ ثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِد الْقرشِي ثَنَا أَيُّوب
[ ١ / ١٧٠ ]
• أَيُّوب بْن سيار الزُّهْرِيّ من أهل الْمَدِينَة يرْوى عَن بن الْمُنْكَدر وَيَعْقُوب بْن زَيْد روى عَنْهُ شَبابَة بْن سوار وَكَانَ كنيته أَبُو سيار وَكَانَ يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل وَرَوَى عَنِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَنْ بِلالٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا بِلالُ أَصْبِحْ بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ ثَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَابِرٍ بِطَرَسُوسَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الأَسْلَمِيُّ ثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سَيَّارٍ هَذَا مَتْنٌ صَحِيحٌ وَإِسْنَادٌ مَقْلُوبٌ سَمِعْتُ مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ الأَسْلَمِيَّ يَقُولُ سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول أَيُّوبُ بْنُ سَيَّارٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• أَشْعَث بْن سوار مولى ثَقِيف من أهل الْكُوفَة وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ أَشْعَث الأفرق وَهُوَ أَشْعَث النجار وَهُوَ أَشْعَث التوابيتي روى عَن الشَّعْبِي وَحدث عَنْهُ وَكِيع مَات سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة وَقَدْ قيل سنة ثَلاث أَرْبَعِينَ وَمِائَة فَاحش الْخَطَأ كثير الْوَهم ثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ وَرَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَخُطُّ عَلَى حَدِيثِهِ سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ فَقَالَ كُوفِيٌّ ضَعِيفُ الحَدِيث
[ ١ / ١٧١ ]
قَالَ أَبُو حَاتِم وَقَدْ رَوَى أَشْعَث عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمُهَاجِرِينَ أَنْ يَصْبُغُوا ثِيَابَهُمْ بِالْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ عِنْدَ الإِحْرَامِ ثناه الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَشْعَثَ وَهَذَا مَتْنٌ مَقْلُوبٌ إِنَّمَا هُوَ عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ فِي حَدِيثِهِ الطَّوِيلِ وَأَنْ يَلْبَسَ ثَوْبًا فِيهِ وَرْسٌ أَوْ زَعْفَرَانٌ فَأَمَّا ذِكْرُهُ الْمُهَاجِرِينَ وَخُصُوصِيَةِ إِيَّاهُمْ دُونَ الأَنْصَارِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَهُوَ كَذِبٌ لَمْ يَخُصَّ الْمُصْطَفى ﷺ بِهَذَا الْحُكْمِ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ دُونَ غَيْرِهِمْ إِلَّا النِّسَاءَ وَإِنَّمَا حَرَّمَ عَلَى مَنْ أَحْرَمَ أَنْ يَلْبَسَ ثَوْبًا مَصْبُوغًا بِوَرْسٍ أَوْ زَعْفَرَانٍ فَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ أَشْعَثُ أَرَادَ أَنْ يَخْتَصِرَ مِنَ الْحَدِيثِ شَيْئًا فَإِذَا بِهِ قَدْ أَقْلَبَهُ وَغير مَعْنَاهُ
• أَشْعَث بْن سَعِيد السمان أَبُو الرَّبِيع وَالِد سَعِيد بْن أَبِي الرَّبِيع السمان من أهل الْبَصْرَة يروي عَن هِشَام بْن عُرْوَة وَذَوِيهِ حدث عَنْهُ وَكِيع وَأَبُو نعيم يروي عَن الْأَئِمَّة الثِّقَات الْأَحَادِيث الموضوعات وبخاصة عَن هِشَام بْن عُرْوَة كَأَنَّهُ ولع بقلب الْأَخْبَار عَلَيْهِ وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ نَبَاتُ الشَّعْرِ فِي الأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ وَهَذَا مَتْنٌ بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ حَدَّثَ بِهِ أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ فَظَفَرَ عَلَيْهِ يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ السِّمْسَارُ فَحَدَّثَ بِهِ حَدَّثَنَاهُ أَبُو يَعْلَى ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ عَنْ أَبِيهِ وَقَدْ رَأَى شُعْبَةَ رَاكِبًا عَلَى حِمَارٍ فَقِيلَ لَهُ أَيْنَ يَا أَبَا بِسْطَامٍ قَالَ اذْهَبْ إِلَى أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانِ قُلْ لَهُ لَا تَكْذِبْ على رَسُول الله
[ ١ / ١٧٢ ]
ﷺ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ فَأَشْعَثُ السَّمَّانُ فَقَالَ لَيْسَ بِثِقَةٍ ثَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمد بن زُهَيْر عَن يحيى بْنِ مَعِينٍ قَالَ أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ لَيْسَ بِشَيْءٍ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنِ الرَّبِيعِ السَّمَّانِ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• أَشْعَث بْن برَاز الهُجَيْمِي كنيته أَبُو عَبْد اللَّهِ من أهل الْبَصْرَة يروي عَن قَتَادَة وَعلي بْن زَيْد روى عَنْهُ زَيْد بْن حباب وَمُسلم بْن إِبْرَاهِيم يُخَالف الثِّقَات فِي الْأَخْبَار ويروي الْمُنكر فِي الْآثَار حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ
• أصبغ مولى عَمْرو بْن حُرَيْث من أهل الْكُوفَة يروي عَن عَمْرو بْن حُرَيْث روى عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ تغير بآخرة حَتَّى كبل بالحديد لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِلَّا بَعْد التخليص وَعلم الْوَقْت الَّذِي حدث فِيهِ وَالسَّبَب الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى هَذَا الْعلم مَعْدُوم فِيهِ
• أصبغ بْن نَبَاته الْحَنْظَلِي التَّمِيمِي كنيته أَبُو الْقَاسِم وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ
[ ١ / ١٧٣ ]
أَبُو الْقَاسِم الدَّارمِيّ وَقَدْ قيل الْمُجَاشِعِي يروي عَن عَلِي بْن أَبِي طَالِب روى عَنْهُ أهل الْكُوفَة وَهُوَ مِمَّن فتن بحب عَلَي أَتَى بالطامات فِي الرِّوَايَات فَاسْتحقَّ من أجلهَا التّرْك ثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ مَا سَمِعْتُ يَحْيَى وَلا عَبْدَ الرَّحْمَنِ حَدَّثَ عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ بِشَيْءٍ قَطُّ ثَنَا مَكْحُولٌ بِبَيْرُوتَ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ أَبَانٍ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ الأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ قَالَ لَيْسَ بِشْيَءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ قَالَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِقِتَال النَّاكِثِينَ والقاسظين وَالْمَارِقِينَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَعَ مَنْ قَالَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ثناه مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُثَنَّى الطَّهَوِيُّ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَزَوَّرِ عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ أبي أَيُّوب
• اصبغ بْن زَيْد الْوراق من أهل وَاسِط كنيته أَبُو عَبْد اللَّهِ الْجُهَنِيّ يروي عَن الْقَاسِم بْن أَبِي أَيُّوب روى عَنْهُ يَزِيد بْن هَارُون كَانَ يكْتب الْمَصَاحِف بواسط مَات سنة تسع وَخمسين وَمِائَة يخطئ كثيرا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد
[ ١ / ١٧٤ ]
• الْأَجْلَح بْن عَبْد اللَّهِ بْن حجية الْكِنْدِيّ من أهل الْكُوفَة أَبُو حجية وَقَدْ قيل إِن اسْمه يَحْيَى وَالْأَجْلَح لقب يروي عَن الشَّعْبِي وَأبي الزُّبَيْر روى عَنهُ أهل الْكُوفَة كَانَ لايدرك مَا يَقُول يَجْعَل أَبَا سُفْيَان أَبَا الزُّبَيْر ويقلب الْأَسَامِي هَكَذَا مَات سنة خمس أَرْبَعِينَ وَمِائَة ثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَليّ قَالَ سَمِعت يحيى بن سَعِيدٍ يَقُولُ مَا كَانَ الأَجْلَحُ يَفْصِلُ بَيْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَبَيْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ ثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ الْحُسَيْنِ بن على فَقَالَ لإِطْلَاق الْأَبْعَد النِّكَاحِ
• أغلب بْن تَمِيم بْن النُّعْمَان السَّعْدِيّ من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو حَفْص يروي عَن سُلَيْمَان التَّيْمِي روى عَنْهُ يَزِيد بْن هَارُون مُنكر الْحَدِيث يروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيثهم حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ لِكَثْرَة خطئه
• الْأَحْوَص بْن حَكِيم بْن عُمَيْر الشَّامي من أهل حمص يروي عَن أَنَس بْن مَالِك وَأَبِيهِ روى عَن عِيسَى بْن يُونُس يَرْوِي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير وَكَانَ ينتقص عَلِي بْن أَبِي طَالِب تَركه يَحْيَى الْقَطَّان وَغَيره وَقَدْ رَوَى الأَحْوَصُ بن حَكِيم
[ ١ / ١٧٥ ]
عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ وَرَوَى عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ لَا يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ وَهْبٌ يَهَبُ اللَّهُ لَهُ الْحِكْمَةَ وَرَجُلٌ يُقَالُ لَهُ غَيْلانُ هُوَ أَضَرُّ عَلَى أُمَّتِي مِنْ إِبْلِيسَ ثناه أَبُو يَعْلَى ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ سَالم الفرقساني عَنِ الأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ خَالِد بن معدان على مَرْوَانَ بْنَ سَالِمٍ أَيْضًا وَاهٍ لَا يَشْتَغِلُ بِرِوَايَتِهِ وَقَدْ رَوَى عَن خلد بن معدان عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ ثُمَّ جَلَسَ فِي مُصَلاهُ يَذْكُرُ اللَّهَ ﷿ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ مِنَ الضُّحَى كَانَتْ لَهُ صَلاتُهُ تَعْدِلُ حَجَّةً وَعُمْرَةً مُتَقَبَّلَتَيْنِ ثناه الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ثَنَا الأَحْوَصُ بن حَكِيم عَن خَالِد بِمَ مَعْدَانَ أما حَدِيثه الأَوَّل أَنَّهُ قَالَ احْتَجَمَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ صَائِم فَهُوَ أصل صَحِيح من حَدِيث بن عَبَّاس وَغَيره فِيهِ ذكر الْإِحْرَام أَنَّهُ احْتجم وَهُوَ صَائِم محرم وَأَمَّا الْخَبَر الآخر فِي وهب وغيلان فَلَا أصل لَهُ والحَدِيث الثَّالِث وَإِن روى من غَيْر هَذَا الطَّرِيق فَلَيْسَ يَصح
• أَفْلح بْن سَعِيد شيخ من أهل قبَاء كَانَ يسكن الْمَدِينَة يروي عَن الثِّقَات الموضوعات وَعَن الْأَثْبَات الملزوقات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ بِحَال رَوَى عَنهُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنْ طَالَتْ بِكَ مُدَّةً فَسَتَرَى قَوْمًا يَغْدُونَ فِي سخط الله ﷿ وَيَرُوحُونَ فِي لعنته
[ ١ / ١٧٦ ]
يَحْمِلُونَ سِيَاطًا مِثْلَ أَذْنَابِ الْبَقَرِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ قُتَيْبَةَ بِعَسْقَلانَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ الرَّمْلِيُّ ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ثَنَا أَفْلَحُ بْنُ سَعِيدٍ مِنْ أَهْلِ قُبَاءٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ هَذَا خَبَرٌ بِهَذَا اللَّفْظِ بَاطِلٌ وَقَدْ رَوَاهُ سُهَيْلٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ اثْنَانِ مِنْ أُمَّتِي لَمْ أَرَهُمَا رِجَالُ بِأَيْدِيهِمْ سِيَاطٌ مِثْلُ أَذْنَابِ الْبَقَرِ وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ
• إِسْرَائِيل بْن حَاتِم الْمروزِي أَبُو عَبْد اللَّهِ شيخ يروي عَن مقَاتل بْن حَيَّان الموضوعات وَعَن غَيره من الثِّقَات الأوابد والطامات يروي عَن مقَاتل بْن حَيَّان مَا وَضعه عَلَيْهِ عُمَر بْن صبح كَأَنَّهُ كَانَ يسرقها مِنْهُ رَوَى عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ نَبَاتَةَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَر فصلى لِرَبِّك وانحر قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِجِبْرِيلَ مَا هَذِهِ النُّحَيْرَةُ الَّتِي يَأْمُرُنِي بِهَا رَبِّي ﷿ قَالَ لَيْسَتْ بِنُحَيْرَةٍ وَلَكِنَّهُ بِأَمْرك إِذَا تَحَرَّمْتَ لِلصَّلاةِ أَنْ تَرْفَعَ يَدَيْكِ إِذَا كَبَّرْتَ وَإِذَا رَكَعْتَ وَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ فَإِنَّهَا مِنْ صَلاتِنَا وَصَلاةِ الْمَلائِكَةِ الَّذِينَ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ زِينَةً وَزِينَةُ الصَّلاةِ رَفْعُ الأَيْدِي عِنْدَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ وَقَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ بِرَفْع الأَيْدِي فِي الصَّلاةِ مِنَ الاسْتِكَانَةِ قُلْتُ فَمَا الاسْتِكَانَةُ قَالَ أَلا تَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ فَمَا اسْتَكَانُوا لرَبهم ولأيتضرعون قَالَ هُوَ الْخُضُوعُ ثناه أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الشَّحَّامِ بِالرَّيِّ ثَنَا وَهْبُ بْنُ إِبْرَاهِيم
[ ١ / ١٧٧ ]
الْقَاضِي ثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ حَاتِمٍ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ وَهَذَا مَتْنٌ بَاطِلٌ إِلَّا ذُكِرَ رَفْعُ الْيَدَيْنِ فِيهِ وَهَذَا خَبَرٌ رَوَاهُ عُمَرُ بْنُ صُبْحٍ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ وَعُمَرُ بْنُ صُبْحٍ يَضَعُ الْحَدِيثَ فَظَفَرَ عَلَيْهِ إِسْرَائِيلُ بْنُ حَاتِمٍ فَحَدَّثَ بِهِ عَن مقَاتل بن حَيَّان
• الْأَزْوَر بْن غَالب عداده من أهل الْبَصْرَة يروي عَن سُلَيْمَان التَّيْمِي وثابت الْبنانِيّ روى عَنْهُ يَحْيَى بن سلم كَانَ قَلِيل الْحَدِيث إِلَّا أَنه روى عَلَى قلته عَن الثِّقَات مَا لَمْ يُتَابع عَلَيْهِ من الْمَنَاكِير فَكَأَنَّهُ كَانَ يُخطئ وَهُوَ لَا يعلم حَتَّى صَار مِمَّن لَا يحْتَج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ وَثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ إِنَّ لِلَّهِ ﷿ فِي كل يَوْم سِتّمائَة ألف عتق مِنَ النَّارِ كُلَّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ ثناه الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ ثَنَا عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ الْحَرَّانِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ عَنِ الأَزْوَرِ بْنِ غَالِبٍ هَذَا مَتْنٌ بَاطِلٌ لَا أصل لَهُ الْأَزْهَر بْن سِنَان الْقرشِي مولى لَهُمْ كنيته أَو خَالِد شيخ يَرْوِي عَن مُحَمَّد بن وَاسع روى عَنْهُ يَزِيد بْن هَارُون وَمُحَمّد بْن جَهْضَم قَلِيل الْحَدِيث مُنكر الرِّوَايَة فِي قلته لَمْ يُتَابع الثِّقَات فِيمَا رَوَاهُ سَمِعت الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن الْأَزْهَر بْن سِنَان فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى بِلالِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ فَقُلْتُ يَا بِلالُ إِنَّ أَبَاكَ حَدَّثَنِي عَنْ جَدِّكَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ فِي جَهَنَّمَ وَادِيًا وَفِي الْوَادِي جُبًّا يُقَالُ لَهُ هَبْهَبُ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْكُنَهَا كُلُّ جَبَّارٍ فَاتَّقِ اللَّهِ
[ ١ / ١٧٨ ]
لَا تسكنها ثَنَا أَبُو طَلْحَة ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ثَنَا الأَزْهَرُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن وَاسع الْأَذَى قَالَ دَخَلْتُ عَلَى بِلالٍ هَذَا متن لَا أصل لَهُ
• الْأَزْهَر بْن رَاشد الْكَاهِلِي من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن أَنَس بْن مَالِك وَأهل الْكُوفَة يَرْوِي عَنْهُ مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة الْفَزارِيّ وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ الْفَزارِيّ يَرْوِي عَنْهُ الْعَوام بْن حَوْشَب كَانَ فَاحش الْوَهم سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن الأَزْهَرِ بْنِ رَاشِدٍ فَقَالَ ضَعِيفُ الإِسْنَادِ
• أُسَامَة بْن زَيْد بْن أسلم مولى عُمَر بْن الْخَطَّاب من أهل الْمَدِينَة أَخُو عَبْد الرَّحْمَنِ وَعبد اللَّه بَنو زَيْد بْن أسلم روى عَنْهُ القعْنبِي كَانَ يهم فِي الْأَخْبَار ويخطيء فِي الْآثَار حَتَّى كَانَ يرفع الْمَوْقُوف ويوصل الْمَقْطُوع ويسند الْمُرْسل حدّثنَاهُ أَحْمَد بْن عَلِي بْن الْمثنى قَالَ سَمِعت يَحْيَى بْن معِين يَقُول أُسَامَة وَعبد اللَّه وعَبْد الرَّحْمَنِ بَنو زَيْد بْن أسلم لَيْسُوا بِشَيْء
• أبين بْن سُفْيَان الْمَقْدِسِي شيخ يقلب الْأَخْبَار وَأكْثر رُوَاته الضُّعَفَاء يجب التنكب عَن أخباره رَوَى عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ سَلامٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ بن عَبَّاس قَالَ قَالَ
[ ١ / ١٧٩ ]
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اتَّخِذُوا السُّودَانَ فَإِنَّ ثَلاثَةً مِنْهُم سادان أَهْلِ الْجَنَّةِ لُقْمَانُ الْحَكِيمُ وَبِلالٌ وَالنَّجَاشِيُّ ثناه مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا أَحْمد بْنِ الْمُفَضَّلِ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَنَا أَبْيَنُ بْنُ سُفْيَانَ عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ سَلامٍ وَعُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَدْ تَبَرَّأْنَا مِنْ عُهْدَتِهِ هَذَا مَتْنٌ بَاطِل لَا أصل لَهُ
• أَسد بْن عَمْرو البَجلِيّ من أهل الْكُوفَة كنيته أَبُو الْمُنْذر من أَصْحَاب الرَّأْي يَرْوِي عَن إِبْرَاهِيم بْن جَرِير روى عَنْهُ أَصْحَاب أَبِي حَنِيفَة كَانَ يُسَوِّي الْحَدِيث عَلَى مذاهبهم وَإِنَّمَا ذكرته لِأَن أَصْحَاب الْحَدِيث قَدْ رووا عَنْهُ عَلِى جِهَة التَّعَجُّب الشَّيْء بَعْد الشَّيْء مَات سنة تسعين وَمِائَة
• أَرْطَاة بْن الْأَشْعَث الْعَدوي شيخ يَرْوِي عَن سُلَيْمَان الأَعْمَش الْمَنَاكِير الَّتِي لَا يُتَابع عَلَيْهَا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ بِحَال رَوَى عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْغَنَمُ بَرَكَةٌ وَالإِبِلُ عِزٌّ لأَهْلِهَا وَالْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ وَالْعَبْدُ أَخُوكَ فَإِنْ عَجَزَ فَأَعِنْهُ ثناه مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْجُبَيْرِيُّ ثَنَا أَرْطَاةُ بْنُ الْأَشْعَث العدي ثَنَا سُلَيْمَان الْأَعْمَش
• أسيد بْن زَيْد الْجمال مولى صَالِح بن عَليّ كنتيه أَبُو مُحَمَّد شيخ من أهل الْكُوفَة حدث بِبَغْدَاد يَرْوِي عَن شريك وَاللَّيْث بْن سَعْد وَغَيره من الثِّقَات الْمَنَاكِير وَيسْرق الْحَدِيث وَيحدث بِهِ قَالَ يَحْيَى بْن معِين دَخَلَ بَغْدَاد وَنزل الحذائين
[ ١ / ١٨٠ ]
فِي الكرخ فَأَتَيْته وَأَنا أُرِيد أَن أَقُول لَهُ يَا كَذَّاب ففرقت من شفار الحذائين فَرَجَعت رَوَى عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ قَالَ لِنَعْلِ النَّبِيِّ ﷺ قِبَالانِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بِتُسْتَرَ ثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّطَوِيُّ ثَنَا أَسد بْنُ زَيْدٍ هَذَا الْحَدِيثُ بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ بْنِ عُمَرَ وَلا مِنْ حَدِيثِ نَافِعٍ وَإِنَّمَا هُوَ قَتَادَةُ أَنَّ النَّبِي ﷺ فَأَسْنَدَهُ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ وَهَمَّامٌ وَرَوَى هِلالِ الرَّأْيِ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ كَانَ لفعل النَّبِي ﷺ قبالان ثَنَا بن أَبِي الأَدْيَكِ ثَنَا هِلالُ بْنُ يحيى الرَّأْي
• أَسْبَاط أَبُو اليسع من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن شُعْبَة بْن الْحَجَّاج روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن حَوْشَب كَانَ يُخَالف الثِّقَات فِي الرويات ويروي عَن شُعْبَة أَشْيَاء كَأَنَّهُ شُعْبَة آخر لَيْسَ بشعبة بْن الْحجَّاج
• أَصْرَم بن حَوْشَب الْهَمدَانِي الْخُرَاسَانِي يَرْوِي عَن زِيَاد بْن سَعْد وَغَيره روى عَنْهُ الْحَسَن بْن أَبِي الرَّبِيع كَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات سَمِعت يَعْقُوب بْن إِسْحَاق يَقُول سَمِعت الدَّارمِيّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ فأصرم بْن حَوْشَب تعرفه قَالَ كَذَّاب خَبِيث قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ الْحَارِثِيُّ عَنْ قَتَادَةَ عَن أنس
[ ١ / ١٨١ ]
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ نَادَى الْجَلِيلُ رِضَوانَ خَازِنَ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ فَيَقُولُ نَجِّدْ جَنَّتِي وَزَيِّنْهَا لِلصَّائِمِينَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ لَا تُغْلِقْهَا عَنْهُمْ حَتَّى يَنْقَضِي شهرهم ثَنَا يُنَادِي مَالِكًا خَازِنَ جَهَنَّمَ يَا مَالِكُ فَيَقُولُ لَبَّيْكَ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ فَيَقُولُ أَغْلِقْ أَبْوَابَ الْجَحِيمِ عَنِ الصَّائِمِينَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ لَا تَفْتَحْهَا عَلَيْهِمْ حَتَّى يَنْقَضِيَ شَهْرُهُمْ ثُمَّ يُنَادِي جِبْرِيلَ فَيَقُولُ لَبَّيْكَ رَبِّي سعديك فَيَقُولُ انْزِلْ إِلَى الأَرْضِ فَغُلَّ مَرَدَةَ الشَّيَاطِينِ عَنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ لَا يفسدوا عَلَيْهِم صِيَام وَلِلَّهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَعِنْدَ وَقْتِ الإِفْطَارِ عُتَقَاءُ يَعْتِقُهُمْ مِنَ النَّار عبيد وَإِمَّا وَله فِي كل سَمَاء مَالك يُنَادِي فِي غُرْفَةٍ تَحْتَ عَرْشِ رب العاملين رَابِضٌ فِي تُخُومِ الأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى لَهُ جَنَاحٌ بِالْمَشْرِقِ مُكَلَّلٌ بِالْمَرْجَانِ وَالدُّرِّ وَالْجَوَاهِرِ وَجَنَاحٌ لَهُ بِالْمَغْرِبِ مُكَلَّلٌ بِالْمَرْجَانِ وَالدُّرِّ وَالْجَوْهَرِ يُنَادِي هَلْ مِنْ تَائِبٍ يُتَابُ عَلَيْهِ هَلْ مِنْ دَاعٍ يُسْتَجَابُ لَهُ هَلْ مِنْ مَظْلُومٍ فَيُنْصَرُ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَيُغْفَرُ لَهُ هَلْ مِنْ سَائِلٍ يُعْطَى سُؤْلَهُ قَالَ وَالرَّبُّ ﵎ يُنَادِي الشَّهْرَ كُلَّهُ عَبِيدِي وَإِمَائِي أَبْشِرُوا أوشك أَن أَربع عَنْكُم هَذِه المؤونات إِلَى رَحْمَتِي وَكَرَامَتِي فَإِذَا كَانَ لَيْلَة الْقدر ينزل جِبْرَائِيل فِي كَوْكَبَةٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ يُصَلُّونَ عَلَى كُلِّ عَبْدٍ قَائِمٍ وَقَاعِدٍ يَذْكُرُ اللَّهَ ﷿ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ فِطْرِهِمْ بَاهَى بِهِمُ الْمَلائِكَةَ يَا مَلائِكَتِي مَا جَزَاءُ أَجِيرٍ وَفَّى عَمَلَهُ قَالُوا رَبَّنَا جزاءه أَنْ نُوَفِّيَهُ أَجْرَهُ قَالَ عَبِيدِي وَإِمَائِي قَضَوْا فَرِيضَتِي عَلَيْهِمْ ثُمَّ خَرجُوا إِلَى يعجون بِالدُّعَاءِ وكبريائي وعلوي وارتفاع
[ ١ / ١٨٢ ]
مَكَاني لأجبينهم الْيَوْمَ ارْجِعُوا فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ وَبَدَّلْتُ سَيِّئَاتِكُمْ حَسَنَاتٍ قَالَ فَيَرْجِعُونَ مغفروا لَهُمْ ثناه مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الزرقي بِطَرَسُوسَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الأَزْدِيُّ ثَنَا أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْحَارِثِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَالرَّبِيعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ الَّذِي روى عَن زِيَاد بن سعيد عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا كَانَ الْفَيْءُ ذِرَاعًا وَنِصْفًا إِلَى ذِرَاعَيْنِ فَصَلُّوا الظُّهْرَ ثناه أَبُو يَعْلَى ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ثَنَا أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ عَن زِيَاد بن سعيد المتنان جَمِيعًا باطلان
• أَصْرَم بْن غياث كنيته أَبُو غياث من أهل نيسابور يَرْوِي عَن مقَاتل بن حَيَّان كن مرجئا مُنكر الْحَدِيث أخرج حَدِيثه عَن أَصْحَاب الرَّأْي لَا يُتَابع عَلَى مَا روى
• أَيمن بْن نابل أَبُو عمرَان من أهل مَكَّة يَرْوِي عَن قدامَة بْن عَبْد اللَّهِ وَطَاوُس وَالقَاسِم وَروى عَنْهُ الثَّوْريّ ووكيع كَانَ يخطئ وَتفرد بِمَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ وَكَانَ يَحْيَى بْن معِين حسن الرَّأْي فِيهِ وَالَّذِي عِنْدِي تنكب حَدِيثه عِنْدَ الِاحْتِجَاج إِلَّا مَا وَافق الثِّقَات أولى من الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى أَيْمَنُ عَنْ فَاطِمَةَ عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِي ﷺ قَالَ عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ التَّلْبِينَةِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَغْسِلُ بَطْنَ أَحَدِكُم كَمَا يَغْسِلُ الْوَسِخُ وجهة المَاء قَالَت وَكَانَ
[ ١ / ١٨٣ ]
النَّبِي ﷺ إِذَا اشْتَكَى أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ لَمْ تَزَلِ الْبُرْمَةُ عَلَى النَّارِ حَقٌّ يَأْتِيَ عَلَى أَحَدِ طَرَفَيْهِ إِمَّا حَيَاةٍ وَإِمَّا مَوْتٍ ثناه السِّجِسْتَانِيُّ ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا أَيْمَنُ وَلَسْتُ أَدْرِي فَاطِمَةَ هَذِهِ مَنْ هِيَ وَالْخَبَرُ مُنْكَرٌ بِمُرَّةَ وَقَدْ قَالَ وَكِيعٌ عَنْ أَيْمَنَ بن نابل عَن ابمرأة مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ كلثم عَنْ عَائِشَةَ وَلَمْ يَذْكُرْ فَاطِمَةَ وَلَا قَالَ أم كلثم وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ عَنْ أَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ عَائِشَةَ وَهَذَا التَّخْلِيطُ كُلُّهُ مِنْ سُوءِ حِفْظِهِ وَأَيْمَنُ كَانَ يخطئ وَيحدث على التَّوَهُّم والحسبان
• أشهل بْن حَاتِم أَبُو حَاتِم وَقَدْ قيل أَبُو عَمْرو مولى بَنِي جمح من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن بن عون روى عَنْهُ البصريون فِي حَدِيثه أَشْيَاء انْفَرد بِهَا كَأَنَّهُ يخطئ حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد
• أباء بْن جَعْفَر النجيرمي شيخ كَانَ بِالْبَصْرَةِ كَانَ يقْعد يَوْم الْجُمُعَة بحذاء مجْلِس السَّاجِي فِي الْجَامِع وَيحدث ذهبت يَوْمًا إِلَى بَيته للاختبار فَأخْرج إِلَى أَشْيَاء
[ ١ / ١٨٤ ]
خرجها عَن أَبِي حَنِيفَة فَحَدَّثَنَا مِنْهَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ ثَنَا عَبْدُ الله بن دِينَار ثَنَا بن عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ الْوِتْرُ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ مَسْخَطَةٌ لِلشَّيْطَانِ وَأَكْلُ السُّحُورِ مَرْضَاةٌ لِلرَّحْمَنِ فرأتيه قَدْ وَضَعَ عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ أَكثر من ثَلَاثمِائَة حَدِيث يُحَدِّثْ بِهَا أَبُو حَنِيفَةَ قَطُّ لَا يَحِلُّ أَنْ يَشْتَغِلَ بِرِوَايَتِهِ فَقُلْتُ لَهُ يَا شَيْخُ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تَكْذِبْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَا زَادَنِي عَلَى أَنْ قَالَ لِي لَسْتَ مِنِّي فِي حِلٍّ فَقُمْتُ وَتَرَكْتُهُ وَإِنَّمَا ذَكَرْتُهُ لأَنْ أَحْدَاث أَصْحَابَنَا لَعَلَّهُمْ يَشْتَغِلُونَ بِشَيْءٍ مِنْ رِوَايَته