• باذام أَبُو صَالِح مولى أم هَانِئ بنت أَبِي طَالِب أُخْت عَلِي بْن أَبِي طَالِب يحدث عَن بن عَبَّاس وَلَمْ يسمع مِنْهُ روى عَنْهُ الْكَلْبِيّ قَالَ حبيب بْن أَبِي ثَابت كُنَّا نسمي أَبَا صَالِح باذام دروغ زن وَكَانَ الشَّعْبِي يمر بِهِ فَيَأْخُذ بأذنه يَقُول وَيحك كَيْفَ تفسر الْقُرْآن وَأَنت لَا تحسن تقْرَأ وَكَانَ أَبُو صَالِح مكتبيا يعلم الصّبيان تَركه يَحْيَى الْقَطَّان وَابْن مهْدي سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُول سَأَلت يَحْيَى بْن معِين عَن أَبِي صَالِح الَّذِي روى عَنْهُ سماك بْن حَرْب والكبي فَقَالَ اسْمه باذام كُوفِي ضَعِيف الحَدِيث
[ ١ / ١٨٥ ]
• بشر بْن حَرْب الندبي أَبُو عَمْرو وَندب حَيّ من الأزد عداده فِي أصل الْبَصْرَة قَالَ بن عدي لَا أعرف فِي رِوَايَته حَدِيثا مُنْكرا وَهُوَ عِنْدِي لَا بَأْس بِهِ روى عَنْهُ الحمادان تكره يحيى الْقطَّان وَكَانَ بن مهْدي لَا يرضاه لانفراده عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم مَات فِي ولَايَة يُوسُف بْن عُمَر عَلَى الْعرَاق وَكَانَت ولَايَته فِي سنة إِحْدَى وَعشْرين وَمِائَة إِلَى سنة أَربع وَعشْرين وَمِائَة سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ حَرْبٍ فَقَالَ ضَعِيفٌ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ بن عُمَر قَالَ أَرَأَيْتُم رفعكم أَيْدِيكُم فِي الصَّلَاة إِنَّهَا لبدعة مَا زَاد رَسُول الله ﷺ عَلَى هَذَا وَقَدْ تعلق الْخَبَر جَمَاعَة مِمَّن لَيْسَ الحَدِيث ضناعتهم فزعموا أَن رفع الْيَدَيْنِ فِي الصَّلَاة عِنْدَ الرُّكُوع وَعند رفع الرَّأْس مِنْهُ بِدعَة وَإِنَّمَا قَالَ بن عُمَر أَرَأَيْتُم رفعكم أيدكم فِي الدُّعَاء بِدعَة يَعْنِي إِلَى أُذُنَيْهِ مَا زَاد رَسُول الله ﷺ عَلَى هَذَا يَعْنِي ثدييه هَكَذَا فسره حَمَّاد بْن زَيْد وَهُوَ ناقل الْخَبَر أَنْبَأَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ حَرْب قَالَ سَمِعت بن عُمَرَ يَقُولُ أَرَأَيْتُمْ رَفْعَ أَيْدِكُمْ فِي الصَّلاةِ هَكَذَا وَرَفَعَ حَمَّادٌ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَاهُمَا أُذُنَيْهِ وَاللَّهِ إِنَّهَا لبدعة مَا زَاد رَسُول اللَّهِ ﷺ عَلَى هَذَا شَيْئًا قَطُّ وَأَوْمَأَ حَمَّادٌ إِلَى ثَدْيَيْهِ وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الصَّلاةَ دُعَاءً فَخَبَرُ حَمَّادٍ هَذَا أَرَأَيْتُم رفعكم أَيْدِيكُم فِي الصَّلَاة أَرَادَ بِهِ فِي الدُّعَاءِ وَالدَّلِيل عَلَى صِحَة مَا قُلْت أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ سُفْيَانَ ثَنَا قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّقِيقِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وقاد عَنْ أَبِي عُمَرَ وَالنَّدَبِيِّ بِشْرِ بن حَرْب قَالَ حَدثنِي بن عُمَرَ قَالَ وَاللَّهِ مَا رَفَعَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ يَدَيْهِ فَوْقَ صَدْرِهِ فِي الدُّعَاءِ جَوَّدَ الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ حِفْظَهُ وَأَتَى الْحَدِيثَ عَلَى جِهَتِهِ كَمَا ذكرنَا
[ ١ / ١٨٦ ]
• بشر بْن عَبْد اللَّهِ الْقصير شيخ من هَل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن أَنَس بْن مَالِك وَأبي سُفْيَان روى عَنْهُ الْكُوفِيُّونَ والبصريون مُنكر الْحَدِيث جدا روى عَن أبي سُفْيَان بن طَلْحَةَ بْنِ نَافِعٍ عَنْ جَابِرِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَدْخَلَ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ سُرُورًا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ السُّرُورِ خَلْقًا يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن عَمْرو الربيقي ثَنَا الْحسن بْنُ مُدْرَكٍ الدَّوْسِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ ثَنَا بِشْرٌ الْقَصِيرِيُّ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ نَافِعٍ وَهَذَا شَيْءٌ لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ بَاطِلٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ أَيْضًا وَقَدْ رَوَى بِشْرٌ هَذَا عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ ﷿ اتَّخَذَ لِي أَصْحَابًا وَأَصْهَارًا وَأَنَّهُ سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَبْغَضُونَهُمْ فَلا تُوَاكِلُوهُمْ وَلا تُشَارِبُوهُمْ وَلا تُصَلُّوا عَلَيْهِمْ وَلا تُصَلُّوا مَعَهُمْ رَوَاهُ عَنْهُ هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ
• بشر بن نمير الْقشيرِي منأهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن الْقَاسِم بْن عَبْد الرَّحْمَنِ روى عَنْهُ حَمَّاد بْن زَيْد وَيزِيد بْن زُرَيْع مُنكر الْحَدِيث جدا فَلَا أَدْرِي التَّخْلِيط فِي حَدِيثه من الْقَاسِم أَوْ مِنْهُمَا مَعًا لِأَن الْقَاسِم لَيْسَ بِشَيْء فِي الْحَدِيث وَأكْثر رِوَايَة بشر عَن الْقَاسِم فَمن هُنَا وَقع الِاشْتِبَاه فِيهِ رَوَى عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أُوتِيَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فَقَدْ أُوتِيَ ثُلُثَ النُّبُوَّةِ وَمَنْ أُوتِيَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ فَقَدْ أُوتِيَ ثُلُثَيِ النُّبُوَّةِ وَمَنْ أُوتِيَ الْقُرْآنَ فَقَدْ أُوتِيَ النُّبُوَّةَ وَعَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ خَفَتَ بِالْقُرْآنِ فو كَالَّذِي يَخْفتُ بِالصَّدَقَةِ وَمَنْ جَهَرَ بِالْقُرْآنِ فَهُوَ كَالَّذِي يَجْهَرُ بِالصَّدَقَةِ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَان
[ ١ / ١٨٧ ]
ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مِهْرَانَ السَّبَّاكُ ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ بِشْرِ بْنِ نُمَيْرٍ فِي نُسْخَةٍ طَوِيلَةٍ كتبناها عَنهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد
• بشر بْن رَافع النجراني كنيته أَبُو الأسباط كَانَ مفتي أهل نَجْرَان يَرْوِي عَن يَحْيَى بْن أَبِي كثير وَابْن عجلَان روى عَنْهُ صَفْوَان بْن عِيسَى وَعبد الرَّزَّاق يَأْتِي بالطامات فيهمَا يَرْوِي عَن يَحْيَى بْن أَبِي كثير أَشْيَاء مَوْضُوعَة يعرفهَا من لَمْ يكن الْحَدِيث صناعته كَأَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا روى عَن بن عَجْلانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه داوء مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ دَاءً أَيْسَرُهَا الْهَمُّ ثناه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا إِسْحَاقُ أَنبا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْهُ وَرَوَى يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِنَّه قَالَ الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ وَالْفَاجِرُ حب لَئِيمٌ أَنْبَأَنَاهُ أَبُو يَعْلَى ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ثَنَا بِشْرُ بْنُ رَافِعٍ النَّجْرَانِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ وَرَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا خَيْرَ فِي التِّجَارَةِ إِلَّا كَسْبُ تَاجِرٍ إِنْ بَاعَ يَمْدَحُ وَإِنِ اشْتَرَى لَمْ يَذُمَّ وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ أَيْسَرَ الْقَضَاءَ وَإِنْ كَانَ لَهُ أَيْسَرَ التَّقَاضِي وَاتَّقَى الْحَلِفَ وَالْكَذِبَ فِي بَيْعِهِ كُلِّهُ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ بْنِ أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ثَنَا بِشْرُ بْنُ رَافِعٍ
• بشر بْن عُمَارَة شيخ يَرْوِي عَن الْأَحْوَص بْن حَكِيم وَأبي روق روى عَنهُ
[ ١ / ١٨٨ ]
جبارَة وَمُحَمّد بْن الصَّلْت والكوفيون كَانَ يخطئ حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد وَلَمْ يكن يعلم الْحَدِيث وَلَا صناعته
• بشر بْن إِبْرَاهِيم أَبُو عَمْرو الأَنْصَارِي من أهل الْبَصْرَة وَكَانَ مغلوجا وَقَدْ قيل كنيته أَبُو سَعِيد الْقرشِي فَمنهمْ من نسبه إِلَى قُرَيْش وَمِنْهُم من نسبه إِلَى الْأَنْصَار يَرْوِي عَن الْأَوْزَاعِيّ وَعبد الْوَهَّاب بْن مُجَاهِد روى عَنْهُ عَلِي بْن حَرْب الْموصِلِي وَأهل الشَّام يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ رَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ مضغتان لَا تموتان إِلَّا نفحة وَالْبَيْضُ وَرَوَى عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَن بْنِ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الْعَمَلُ وَالإِيمَانُ أَخَوَانِ شَرِيكَانِ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ وَاحِدًا مِنْهُمَا إِلا بِصَاحِبِهِ وَرَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أبي أُمَامَة قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا السُّحْتُ قَالَ أَنْ تَشْفَعَ لِرَجُلٍ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ فَتَدْفَعَ عَنْهُ مَظْلَمَتَهُ أَوْ تَرُدَّ حَقًّا هُوَ لَهُ فَتُهْدَى إِلَيْكَ هَدِيَّةٌ فتقبلها مِنْهُ فَذَلِك كبر السُّحْتِ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا مِمَّا يُنْكِرُهُ مَنِ الْحَدِيثُ صِنَاعَتُهُ يَطُولُ ذِكْرُهَا وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَن بْنِ سَابِطٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُكَبِّرُ مِنْ غَدَاةِ عَرَفَةَ إِلَى صَلاةِ الْعَصْرِ مِنْ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ أنبا الأَزْهَرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقَصْرِيُّ ثَنَا بِشْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَنْصَارِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ وَرَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ عَن رَسُول الله
[ ١ / ١٨٩ ]
ﷺ قَالَ مَا عَمِلَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَسَاءَهُ ذَلِكَ إِلا غُفِرَ لَهُ وَإِنْ لم تستغفر أَنْبَأَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْكِنْدِيُّ بِاللَّاذِقِيَّةِ ثَنَا بِشْرُ بْنُ إِبْرَاهِيم الْقرشِي ثَنَا الْأَوْزَاعِيّ
• بشر بْن عون الْقرشِي الشَّامي يَرْوِي عَن بكار بْن تَمِيم عَن مَكْحُول روى عَنْهُ سُلَيْمَان بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِي روى عَن بكار بْن تَمِيم عَن مَكْحُول عَن وائلة نُسْخَة فِيهَا سِتّمائَة حَدِيث كلهَا مَوْضُوعَة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال مِنْهَا بِإِسْنَادِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَغْنِيَ الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ وَالسِّحَاقُ زِنًا فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ السَّيْفُ وَالْقَوْسُ فِي السَّفَرِ بِمَنْزِلَةِ الرِّدَاءِ وَبِإِسْنَادِهِ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ يُسَلِّمُ النِّسَاءُ عَلَى الرِّجَالِ وَلا يُسَلِّمُ الرِّجَالُ عَلَى النِّسَاء فِيمَا يشبه هَذَا الأَحَادِيثَ الَّتِي أَكْرَهُ ذِكْرَهَا لِئَلَّا يَطُولَ الْكِتَابُ بِهَا حَدَّثَنَا بِتِلْكَ النُّسْخَةِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ بِعَسْقَلانَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ اللَّيْثِيُّ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَنَا بِشْرُ بْنُ عَوْنٍ ثَنَا بَكَّارُ بْنُ تَمِيم عَن مَكْحُول عَن وائلة بْنِ الأَسْقَعِ بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ الثَّلاثِ وَتلك النُّسْخَة كلهَا
• بشر بْن الْحُسَيْن أَبُو مُحَمَّد الأَصْبَهَانِي الْهِلَالِي يَرْوِي عَن الزُّبَيْر بْن عدي بنسخة مَوْضُوعَة مَا لكثير حَدِيث مِنْهَا أصل يَرْوِيهَا عَن الزُّبَيْر عَن أَنَس شَبِيها بِمِائَة وَخمسين حَدِيثا مسانيد كلهَا وَإِنَّمَا سمع الزُّبَيْر من أَنَس حَدِيثا وَاحِد لَا يَأْتِي عَلَيْكُم زمَان إِلَّا وَالَّذِي بعده شَرّ مِنْهُ روى عَنْهُ حجاج بْن يُوسُف بْن قُتَيْبَة تِلْكَ النُّسْخَة
[ ١ / ١٩٠ ]
• بشار بْن الحكم أَبُو بدر الضَّبِّيّ من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن ثَابت الْبنانِيّ روى عَنْهُ إِبْرَاهِيم بْن الْحَجَّاج الشَّامي مُنكر الْحَدِيث جدا ينْفَرد عَن ثَابت بأَشْيَاء لَيست من حَدِيثه كَأَنَّهُ ثَابت آخر لَا يكْتب حَدِيثه إِلَى عَلَى جِهَة التَّعَجُّب رَوَى عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك عَن النَّبِي ﷺ قَالَ طُهُورُ الرَّجُلِ لِصَلاتِهِ يُكَفِّرُ ذُنُوبَهُ وَتَبْقَى صَلاتُهُ نَافِلَةً لَهُ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا وَرَوَى عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبَا ذَرٍّ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ أَلا أَدُلُّكَ عَلَى خَصْلَتَيْنِ هُمَا أَخَفُّ عَلَى الظَّهْرِ وَأَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ غَيْرِهِمَا قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ وَطُولُ الصَّمْتِ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا عَمِلَ الْخَلائِقُ بِمِثْلِهِمَا أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا بن إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَجَّاجِ ثَنَا بَشَّارُ بن الحكم عَن ثَابت
• بشار بْن قِيرَاط أَبُو نعيم من أهل نيسابور أَخُو حَمَّاد بْن قِيرَاط يَرْوِي عَن حَمَّاد بْن زَيْد وَابْن الْمُبَارك وَكَانَ ينتحل مَذْهَب الرَّأْي روى عَنْهُ عمار بْن الْحَسَن الْهَمدَانِي سَمِعْتُ مِهْرَانَ بْنَ هَارُونَ الرَّازِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ الرَّازِيَّ يَقُولُ بَشَّارُ بْنُ قِيرَاطٍ أَخُو حَمَّادِ بْنِ قِيرَاطٍ حَمَّادٌ صَدُوقٌ وَبَشَّارٌ يَكْذِبُ
• بشر بْن حَرْب الْبَزَّار شيخ يَرْوِي عَن أَبِي رَجَاء العطاردي وَلَيْسَ بالندبي رُوِيَ عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَمْرو بْن جبلة مُنكر الْحَدِيث جدا لَا يحْتَج بِمَا روى من الْأَخْبَار وَلَا يعْتَبر بِمَا حدث من لآثار رَوَى عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ الْخَلِيفَةُ بعدِي أَبُو بكر الصّديق
[ ١ / ١٩١ ]
وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ثُمَّ يَقَعُ الاخْتِلافُ قَالَ فَقُمْنَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ فَأَخْبَرَنَاهُ بِمَا قَالَ الزُّبَيْرُ فَقَالَ صَدَقَ الزُّبَيْرُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ ذَلِكَ ثَنَا الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَسْكَرِيُّ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَبْلَةَ ثَنَا بِشْرُ بْنُ حَرْبٍ الْبَزَّارُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا رَجَاء
• بشير بْن مَيْمُون أَبُو صَيْفِي من أهل وَاسِط يَرْوِي عَن مُجَاهِد وَعِكْرِمَة روى عَنْهُ قُتَيْبَة بْن سعيد وَعَمْرو بن زُرَارَة يخطئ كثيرا حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد
• بشير بْن زَاذَان شيخ من أهل الْكُوفَة روى عَنْهُ الْكُوفِيُّونَ والبصريون غلب الْوَهم عَلَى حَدِيثه حَتَّى بَطل ثَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ بن زُهَيْر يَقُول هن يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ بَشِيرِ بن زَاذَان لَيْسَ بِشَيْء
• بَحر بْن كنيز السقاء مولى باهلة كنيته أَبُو الْفضل من أهل الْبَصْرَة وَهُوَ جد عَمْرو بْن عَلِي الفلاس يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ وَالْحسن وَعَمْرو بْن دِينَار روى عَنْهُ الثَّوْرِي والْحَارث بْن مَنْصُور مَات فِي سنة سِتِّينَ وَمِائَة كَانَ مِمَّن فحش خَطؤُهُ وَكثر وهمه حَتَّى اسْتحق التّرْك وَكَانَ الثَّوْرِي إِذَا روى عَنْهُ يَقُول حَدَّثَنِي أَبُو الْفضل حَتَّى لَا يعرف سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ بَحْرٌ السَّقَّاءُ لَا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن عَن أبي هُرَيْرَة
[ ١ / ١٩٢ ]
قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكْتُ قَالَ وَمَا أَهْلَكَكَ قَالَ غَشِيتُ أَهْلِي فِي رَمَضَانَ قَالَ وَلِمَ فَعَلْتَ قَالَ أَعْجَبَنِي بَيَاضُ سَاقَيْهَا وَحُسْنُ قَدَمَيْهَا قَالَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ فَقَالَ أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَعْتِقَ رَقَبَةً قَالَ لَا قَالَ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ قَالَ لَا أَسْتَطِيعُ قَالَ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا قَالَ مَا أَجِدُ شَيْئًا قَالَ فَأُتِيَ النَّبِيُّ بِعَرَقٍ وَهُوَ الْمِكْتَلُ فِيهِ نَحْوٌ مِنْ عِشْرِينَ صَاعًا مِنْ تَمْرِ فَذَهَبَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَصَدَّقُ عَنْهُ فَقَالَ وَالله مَا بَين لَا بيتيها مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ أَحْوَجُ إِلَيْهِ منا قَالَ فأعطا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَمَرَهُ أَنْ يَقْضِيَ يَوْمًا مَكَانَهُ أخبرنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي حَفْصٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ خُوَيْلِدٍ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ الرَّازِيُّ ثَنَا بَحر بن كنير السَّقَّاءُ عَنِ الزُّهْرِيِّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي حَفْصٍ فِي عَقِبِهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَقِيلٍ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا بَحْرُ بن كنير عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ ثَنَا أَحْمَدُ فِي عَقِبِهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَقِيلٍ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا بَحْرُ بْنُ كنير عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك عَن النَّبِي ﷺ مِثْلَهُ أما الْحَدِيث الأَوَّل فَصَحِيح وَلَكِن زَاد فِيهِ بَحر بن كنير أَشَيْء لَمْ يروها أحد من أَصْحَاب الزُّهْرِيّ مِنْهَا أعجبني بَيَاض سَاقيهَا وَحسن قدميها وَمِنْهَا فَذَهَبَ النَّبِي ﷺ يَتَصَدَّقُ عَنْهُ وَمِنْهَا أمره أَن يقْضِي يَوْمًا مكنه وَقَالَ هَذَا اللَّفْظَة أَيْضًا هِشَام بْن سَعْد عَن الزُّهْرِيّ واقض يَوْمًا مَكَانَهُ وَهِشَام قَدْ تبرأنا من عهدته إِلَّا أَنَّهُ قَالَ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ جعل مَكَان حميد أَبَا سَلمَة لسوءد حفظه وَهَذَانِ الطريقان اللَّذَان جَاءَ بهما بَحر فِي عقب خبر حميد لَا أصل لَهما لَا من حَدِيث عَائِشَة وَلَا من حَدِيث عُرْوَة وَلَا من
[ ١ / ١٩٣ ]
حَدِيث هِشَام وَكَذَلِكَ قَوْله الزُّهْرِيّ عَن أَنَس فَهُوَ طامة عَظِيمَة إِنَّمَا هُوَ عَن الزُّهْرِيّ عَن حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
• بَحر بْن مرار بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بكر الثَّقَفِيّ عداده فِي الْبَصرِيين يَرْوِي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بكرَة روى عَنْهُ الْأسود بْن شَيبَان اخْتَلَط بِأخرَة حَتَّى كَانَ لَا يدْرِي مَا يحدث فاختلط حَدِيثه الْأَخير الْقَدِيم وَلَمْ يتَمَيَّز تَركه يَحْيَى الْقَطَّان
• بهز بْن حَكِيم بْن مُعَاوِيَة بْن حيدة الْقشيرِي من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن أَبِيهِ عَن جده روى عَنْهُ الثَّوْرِي وَحَمَّاد بن سَلمَة كَانَ يخطئ كثيرا فَأَما أَحْمَد بْن حَنْبَل وَإِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم رحمهمَا اللَّه فهما يحتجان بِهِ ويرويان عَنْهُ وَتَركه جَمَاعَة من أَئِمَّتنَا وَلَوْلَا حَدِيث إِنَّا آخذوه وَشطر إبِله عَزمَة من عَزمَات رَبنَا لَأَدْخَلْنَاهُ فِي الثِّقَات وَهُوَ مِمَّن أستخير اللَّه ﷿ فِيهِ
• بُكَيْر بْن مِسْمَار شيخ يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ روى عَنْهُ أَبُو بَكْر الْحَنَفِيّ وَقَدْ قيل إِنَّه بُكَيْر الدَّامغَانِي الَّذِي يَرْوِي عَن مقَاتل بْن حَيَّان كَانَ مرجئا يَرْوِي من الْأَخْبَار مَالا يُتَابع عَلَيْهَا وَهُوَ قَلِيل الْحَدِيث عَلَى مَنَاكِير فِيهِ لَيْسَ هُوَ أَخُو مهَاجر بْن مِسْمَار ذَاك مدنِي ثِقَة وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ جُبِّ الْحَزَنِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا جُبُّ الْحَزَنِ قَالَ جُبٌّ فِي وَادٍ فِي قَعْرِ جَهَنَّمَ تَسْتَجِيرُ مِنْهُ جَهَنَّمُ كل يَوْم
[ ١ / ١٩٤ ]
أَرْبَعَمِائَةِ مَرَّةٍ أَعَدَّهُ اللَّهُ ﷿ لِلْقُرَّاءِ الْمُرَائِينَ بِأَعْمَالِهِمْ فَإِنَّ أَبْغَضَ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ ﷿ الَّذِينَ يُزَوِّرُونَ الْعُمَّالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّامِيُّ ثَنَا وسُويد بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنْ بُكَيْرٍ الدَّامَغَانِيِّ عَنِ بن سِيرِين
• بكير بْن أَبِي السميط المكفوف من أهل الْبَصْرَة يروي عَن قَتَادَة روى عَنْهُ عَفَّان ومُوسَى بْن إِسْمَاعِيل كثير الْوَهم لَا يحْتَج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد وَلَمْ يُوَافق الثِّقَات
• بَكْر بْن خُنَيْس يَرْوِي عَن الْبَصرِيين والكوفيين أَشْيَاء مَوْضُوعَة يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ الْمُعْتَمد لَهَا ثَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ فَقَالَ لَا شَيْءَ
• بَكْر بْن الْمُخْتَار بْن فلفل يروي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ إِبْرَاهِيم بْن سُلَيْمَان الزيات مُنكر الحَدِيث جدا يري عَن أَبِيه مَالا يشك من الْحَدِيث صناعته أَنَّهُ مَعْمُول لَا تحل الرِّوَايَة إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار رَوَى عَنْ أَبِيهِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَاءَ جَاءٍ فاستفح الْبَابَ فَقَالَ اخْرُجْ يَا أَنَسُ فَانْظُرْ مَنْ هَذَا فَخَرَجْتُ فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ هَذَا أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ارْجِعْ فَافْتَحْ لَهُ فَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَأَخْبِرْهُ بِأَنَّهُ الْخَلَيفَةُ مِنْ بَعْدِي ثُمَّ جَاءَ جَاءٍ فَاسْتَفْتَحَ فَقَالَ يَا أَنَسُ اخْرُجْ فَانْظُرْ مَنْ هَذَا فَخَرَجْتُ فَإِذَا عُمَرُ قَالَ فَارْجِعْ فَأْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَأَخْبِرْهُ أَنَّهُ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ جَاءَ جَاءَ فَاسْتَفْتَحَ
[ ١ / ١٩٥ ]
قَالَ يَا أَنَسُ اخْرُجْ فَانْظُرْ مَنْ هَذَا فَخَرَجْتُ فَإِذَا عُثْمَانُ فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ عُثْمَانُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ارْجِعْ فَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَأَخْبِرْهُ أَنَّهُ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِ عُمَرَ وَأَخْبِرْهُ أَنَّهُ سَيَبْلُغُ مِنْهُ دَمٌ مُهْرَاقٌ وَمُرْهُ عِنْدَ ذَلِكَ بِالصَّبْرِ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيّ ثَنَا الْعَبَّاس بن أبي طَالِبٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرِ بْنِ جَبَلَةَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ الآدَمِيُّ قَالُوا ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الزَّيَّاتُ كُوفِيُّ الأَصْلِ نَزَلَ الْبَصْرَةَ ثَنَا بَكْرُ بْنُ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ ثَنَا الْمُخْتَارُ بْنُ فُلْفُلٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
• بكر بْن الْأسود أَبُو عُبَيْدَة النَّاجِي من أهل الْبَصْرَة وَقَدْ قيل إِنَّه بَكْر بْن سوَادَة وَيُقَال بَكْر بْن أَبِي الْأسود يَرْوِي عَن الْحَسَن روى عَنْهُ وَكِيع وَيزِيد بْن هَارُون وَكَانَ يَحْيَى بْن كثير الْعَنْبَري يَرْوِي عَنْهُ وَيَقُول هُوَ كَذَّاب وَضَعفه يَحْيَى بْن معِين وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَة رجلا صَالحا وَهُوَ من الْجِنْس الَّذِي ذكرت مِمَّن غلب عَلَيْهِ التقشف حَتَّى غفل عَن تعاهد الْحَدِيث فَصَارَ الْغَالِب عَلَى حَدِيثه المعضلات
• بَكْر بْن عَبْد اللَّهِ بْن الشرود الصَّنْعَانِيّ يَرْوِي عَن الثَّوْريّ وَأَبِيهِ روى عَنهُ بن أَبِي السّري وَالنَّاس كَانَ يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ بَكْرُ بْنُ الشَّرُودِ الصَّنْعَانِيُّ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• بَكْر بْن زِيَاد الْبَاهِلِي شيخ دجال يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات لَا يحل ذكره فِي
[ ١ / ١٩٦ ]
الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ مَرَّ بِي جِبْرِيلُ بِقَبْرِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ﵇ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ انْزِلْ فَصَلِّ هُنَا رَكْعَتَيْنِ هَذَا قَبْرُ أَبِيكَ إِبْرَاهِيمَ ثُمَّ مَرَّ بِي بِبَيْتِ لَحْمٍ فَقَالَ انْزِلْ فصل هَا هُنَا رَكْعَتَيْنِ فَإِنَّهُ هُنَا وُلِدَ أَخُوكَ عِيسَى ﵇ ثُمَّ أَتَى بِي إِلَى الصَّخْرَةِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مِنْ هُنَا عَرَجَ رَبُّكَ إِلَى السَّمَاءِ وَذَكَرَ كَلامًا طَوِيلا أَكْرَهُ ذِكْرَهُ ثناه مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بِالرَّمْلَةِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عُمَيْرَةَ الْبَلَوِيُّ الْمَقْدِسِيُّ ثَنَا بَكْرُ بْنُ زِيَادٍ الْبَاهِلِيُّ وَهَذَا شَيْءٌ لَا يَشُكُّ عَوَامُّ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ أَنه مَوْضُوع فَكيف الْبَذْل فِي هَذَا الشَّأْن
• بكار بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُبَيْدَة الربذي بن أَخِي مُوسَى بْن عُبَيْدَة يَرْوِي عَن عَمه مُوسَى بْن عُبَيْدَة بأَشْيَاء مَنَاكِير لَا يُتَابع عَلَيْهَا فَلَا أَدْرِي التَّخْلِيط فِي حَدِيثه مِنْهُ أَوْ من عَمه أَوْ مِنْهُمَا مَعًا لِأَن مُوسَى لَيْسَ فِي الْحَدِيث بِشَيْء وَأكْثر رِوَايَة بكار عَنْهُ فَمن هُنَا احترزنا عَنْهُ لِئَلَّا يُطلق عَلَى مُسْلِم شَيْئًا بِغَيْر علم فَيكون خصمنا فِي الْقِيَامَة نَعُوذ بِاللَّه من ذَلِكَ
• بكار بْن عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن سِيرِين السيريني من أهل الْبَصْرَة يروي عَن بن عون الْعُمر أَشْيَاء مَقْلُوبَة لَا يُتَابع عَلَيْهَا لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد روى عَنْهُ إِبْرَاهِيم بْن سَعِيد الْجَوْهَرِي ثَنَا عَنْهُ أَبُو خَليفَة وَجَمَاعَة
[ ١ / ١٩٧ ]
• بكار بْن شُعَيْب شيخ من أهل دمشق يروي عَن بن أَبِي حَازِم روى عَنْهُ إِبْرَاهِيم بْن الحوراني وَأهل بَلَده يَرْوِي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّاسُ سَوَاءٌ كَأَسْنَانِ الْمُشْطِ وَإِنَّمَا يَتَفَاضَلُونَ بِالْعَاقِبَةِ وَالْمُسْلِمُ كَثِيرٌ بِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ وَلا خَيْرَ فِي صُحْبَةِ مَنْ لَا تَرَى لَكَ مِثْلَ الَّذِي تَرَى لَهُ حدّثنَاهُ بن قُتَيْبَةَ وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالا ثَنَا إِبْرَاهِيم الحوارني ثَنَا بَكَّارُ بْنُ شُعَيْبٍ ثَنَا بن أبي حَازِم
• برذعة بْن عَبْد الرَّحْمَنِ يَرْوِي عَن أَنَس بْن مَالِك وَأبي الْخَلِيل روى عَن عَمْرو بْن حُرَيْث يَرْوِي برذعة أَحَادِيث مَنَاكِير لَا أصُول لَهَا يهم فِيهَا لِأَن الْحَدِيث لَمْ يكن من صناعته كَانَ يَأْتِي بالشَّيْء بَعْد الشَّيْء عَلَى الْوَهم فَلَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ
• الْبَراء بْن يَزِيد الغنوي بَصرِي يَرْوِي عَن أَبِي نَضرة وَعبد اللَّه بْن شَقِيق روى عَنْهُ يَزِيد بْن هَارُون وَلَيْسَ هَذَا بالبراء بْن يَزِيد الْهَمدَانِي الَّذِي روى عَنْهُ وَكِيع ذَلِكَ ثِقَة وَهَذَا صعيف وَكَانَ هَذَا كثير الِاخْتِلَاط بِمن لَا يَلِيق بِهِ كثير الْوَهم فِيمَا يرويهِ وَيُقَال لَهُ أَيْضًا الْبَراء بْن عَبْد اللَّهِ أَبُو يَزِيد سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُول سَمِعت أَحْمد زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن الْبَراء بْن يَزِيد فَقَالَ ضَعِيف
• بزيع بْن حسان أَبُو الخليلي الْخصاف من أهل الْبَصْرَة يروي عَن هِشَام بْن
[ ١ / ١٩٨ ]
عُرْوَة روى عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الْمُبَارك يَأْتِي عَن الثِّقَات بأَشْيَاء مَوْضُوعَة كَأَنَّهُ الْمُتَعَمد لَهَا رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ النَّبِي ﷺ كَانَ يُصَلِّي فِي مَوْضِعٍ كَانَ يَبُولُ فِيهِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ أَلا يُخَصُّ لَكَ مَوْضِعًا مِنَ الْحُجْرَةِ أَنْظَفَ مِنْ هَذَا فَقَالَ يَا حُمَيْرَاه أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَجَدَ لِلَّهِ ﷿ سَجْدَة طهر الله علز وَجَلَّ مَوْضِعَ سُجُودَهُ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ وَروى عَنْ هِشَامٍ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَذِيبُوا طَعَامَكُمْ بِذِكْرِ اسْمِ اللَّهِ ﷿ وَالصَّلاةِ وَلا تَنَامُوا عَلَيْهِ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ ثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْعَيْشِيُّ عَنْهُ بِالْحَدِيثين جمعيا وَقَدْ رَوَى بَزِيعٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقْعُدُونَ فِي الْمَسْجِدِ حِلَقًا حِلَقًا إِنَّمَا هَمَّتْهُمُ الدُّنْيَا فَلا تُجَالِسُوهُمْ فَمَنْ جَالَسَهُمْ فَلَيْسَ لِلَّهِ ﷿ فِيهِ حَاجَةٌ رَوَاهُ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ وَقَدْ رَوَى بَزِيعٌ هَذَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ وَأَبَانٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ بَلَغَهُ عَنِ اللَّهِ ﷿ أَوْ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَضَيِلَةً كَانَ مني أولم يَكُنْ فَعَمِلَ بِهَا رَجَاءَ ثَوَابِهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ ﷿ ثَوَابَهَا ثناه أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الأَزْدِيُّ ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ثَنَا بَزِيعٌ أَبُو الْخَلِيلِ عَنْ مُحَمَّد بن وَاسع وثابت وَأَبَان
• بزيع مولى يَحْيَى بْن عَبْد الرَّحْمَنِ من سبي بخارا سكن الْكُوفَة كنيته أَبُو حَازِم يَرْوِي عَن الضَّحَّاك روى عَنْهُ أَبُو مُعَاوِيَة وَمُحَمّد بْن سَلام البيكندي كَانَ أَبُو نعيم
[ ١ / ١٩٩ ]
شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ وَإِنَّمَا روى بزيع هَذَا أحرفا يسيرَة إِلَّا أَن فِيهَا مَنَاكِير لَا تشبه حَدِيث الْأَثْبَات فَوَجَبَ مجانبته فِي الرِّوَايَات
بَقِيَّة بْن الْوَلِيد الْحِمصِي الكلَاعِي من أنفسهم كنيته أَبُو مُحَمَّد المتيمي يروي عَن مُحَمَّد بْن زِيَاد الْأَلْهَانِي روى عَنْهُ بن الْمُبَارك وَالنَّاس كَانَ مولده سنة عشر وَمِائَة وَمَاتَ سنة سبع وَتِسْعين وَمِائَة اشْتبهَ أمره عَلَى شُيُوخنَا حَدَّثَنِي بِنُسْبَتِهِ سَلَّامُ بْنُ مُعَاذٍ بِدِمَشْقَ قَالَ حَدَّثَنِي عَطِيَّةُ بْنُ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ صَائِدِ بْنِ جَرِيرِ بْنِ فَضَالَةَ بْنِ كَعْبٍ الْمتيمي الْحِمْصِيُّ الكلَاعِي سَمِعت بن خُزَيْمَة يَقُول سَمِعت أَحْمد بن الْحسن التِّرْمِذِيّ يَقُول سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل رَحمَه اله يَقُول توهمت أَن بَقِيَّة لَا يُحَدِّثُ الْمَنَاكِيرَ إِلا عَنِ الْمَجَاهِيلِ فَإِذَا هُوَ يُحَدِّثُ الْمَنَاكِيرَ عَنِ الْمَشَاهِير فَعلمت من أَيْن أَتَى قَالَ أَبُو حَاتِم لم ينْسبهُ أَبُو عَبْد اللَّهِ ﵀ وَإِنَّمَا نظر إِلَى أَحَادِيث مَوْضُوعَة رويت عَنْهُ عَن أَقوام ثِقَات فأنكرها ولعمري إِنَّه مَوضِع الْإِنْكَار وَفِي دُونَ هَذَا مَا يسْقط عَدَالَة الإِنْسَان فِي الْحَدِيث وَلَقَد دخلت حمص وَأكْثر همي شَأْن بَقِيَّة فتتبعت حَدِيثه وكتبت النّسخ عَلَى الْوَجْه وتتبعت مَا لَمْ أجد بعلو من رِوَايَة القدماء عَنْهُ فرأيته ثِقَة مَأْمُونا وَلكنه كَانَ مدلسا سمع من عبيد اللَّه بْن عُمَر وَشعْبَة وَمَالِك أَحَادِيث يسيرَة مُسْتَقِيمَة ثُمَّ سمع عَن أَقوام كَذَّابين ضعفاء متروكين عَن عبيد الله بن عمر وَشعْبَة وَمَالِك مثل المجاشع بْن عَمْرو وَالسري بْن عَبْد الحميد وَعمر بن مُوسَى المثيمي وأشباههم وأقوام لَا يعْرفُونَ إِلَّا بالكنى فروى عَن أوليك الثِّقَات الَّذِينَ رَآهُمْ بالتدليس مَا سمع من هَؤُلاءِ الضُّعَفَاء وَكَانَ يَقُول قَالَ عبيد اللَّه بْن عُمَر عَن نَافِع وَقَالَ مَالِك عَن
[ ١ / ٢٠٠ ]
نَافِع كَذَا فحملوا عَن بَقِيَّة عَن عبيد اللَّه وَبَقِيَّة عَن مَالِك وَأسْقط الواهي بَينهمَا فالتزق الْمَوْضُوع بِبَقِيَّة وتخلص الْوَاضِع من الْوسط وَإِنَّمَا امتحن بَقِيَّة بتلاميذ لَهُ كَانُوا يسقطون الضُّعَفَاء من حَدِيثه ويسوونه فالتزق ذَلِكَ كُله بِهِ وَكَانَ يَحْيَى بْن معِين حسن الرَّأْي فِيهِ سَمِعت مُحَمَّد بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ فبقية بْن الْوَلِيد كَيْفَ حَدِيثه فَقَالَ ثِقَة فَقُلْتُ هُوَ أحب إِلَيْك أَوْ مُحَمَّد بْن حَرْب قَالَ ثِقَة وثقة ثَنَا الْحُسَيْنُ بن صَالح بن حمويه بن أَخِي مَزَارٍ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ سَمِعْتُ رَبَاحَ بْنَ خَالِدٍ يَقُول سَمِعت بن الْمُبَارَكِ يَقُولُ إِذَا اجْتَمَعَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ وَبَقِيَّةُ فِي حَدِيثٍ فَبَقِيَّةُ أَحَبُّ إِلَيَّ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقَيْسِيَّ بِدِمَشْقَ يَقُولُ سَمِعْتُ مُضَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الأَسَدِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ فَقَالَ ثِقَةٌ إِذَا حَدَّثَ عَنِ الْمَعْرُوفِينَ وَلَكِنْ لَهُ مَشَايِخُ لَا يُدْرَى مَنْ هُمْ سَمِعت مُحَمَّد بْن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت مُحَمَّد بن إِدْرِيس يَقُول سُئِلَ بن عُيَيْنَة عَن حَدِيث حسن فَقَالَ أخبرنَا بَقِيَّة بْن الْوَلِيد أخبرنَا أَبُو الْعجب أخبرنَا قَالَ أَبُو حَاتِم هَذَا الَّذِي أنكرهُ سُفْيَان وَغَيره من حَدِيث بَقِيَّة هُوَ مَا روى أُولَئِكَ الضُّعَفَاء والكذابون والمجاهيل الَّذِينَ لَا يعْرفُونَ وَيَحْيَى بْن معِين أطلق عَلَيْهِ شبها بِمَا وَصفنَا من حَاله فَلَا يحل أَن يحْتَج بِهِ إِذَا انْفَرد بِشَيْء وَقَدْ رَوَى بَقِيَّةُ عَن
[ ١ / ٢٠١ ]
ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَدْمَنَ عَلَى حَاجِبَيْهِ بِالْمُشْطِ عُوفِيَ مِنَ الْوَبَاءِ ثناه سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ بِدِمَشْقَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْرَقُ ثَنَا بَقِيَّةُ عَن بن جُرَيْجٍ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا بِهَذَا الْإِسْنَاد كلهَا مَوْضُوع يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ بَقِيَّةُ سَمِعَهُ من إِنْسَان ضَعِيف عَن بن جُرَيْجٍ فَدَلَّسَ عَلَيْهِ فَالْتَزَقَ كُلُّ ذَلِك بِهِ وَمِنْهَا عَن بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا جماع أَحَدٌ زَوْجَتَهُ أَوْ جَارِيتَهُ فَلا يَنْظُرَ إِلَى فَرْجِهَا فَإِنَّ ذَلِكَ يُورِثُ الْعَمَى وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَرِّبُوا الْكِتَابَ وَسَجُّوهُ مِنْ أَسْفَلِهِ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ وَبِإِسْنَادِهِ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ مِنْ سَقَمٍ أَوْ ذِهَابِ مَالٍ فَاحْتَسَبَ وَلَمْ يَشْكُهَا إِلَى النَّاسِ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ ﷿ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ حَدَّثَنَا بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ كُلِّهَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْرَقُ ثَنَا بَقِيَّةُ عَن بن جريج عَن عَطاء كلهَا مَوْضُوعَة
• بهْلُول بْن عبيد شيخ يسرق الْحَدِيث لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال روى عَن سَلمَة بن كهل عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْشَةٌ فِي الْقُبُورِ وَلا فِي النُّشُورُ وَكَأَنِّي بِهِمْ وَهُمْ يَنْفُضُونَ التُّرَابَ عَن رُءُوسِهِمْ وَيَقُولُونَ الْحَمد الَّذِي أذهب عَنَّا الْحزن حَدثنَا حَمْزَةُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو سُلَيْمَانَ بِالأُبَلَّةِ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ ثَنَا بُهْلُولُ بْنُ عُبَيْدٍ وَهَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ يُعْرَفُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بن أسلم عنأبيه عَن بن عُمَرَ ثناه أَبُو يَعْلَى ثَنَا الْحِمَّانِيُّ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَيْسَ بِشَيْءٍ فِي الْحَدِيثِ
• البخْترِي بْن عبيد الطَّائِي من أهل الشَّام يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
[ ١ / ٢٠٢ ]
نُسْخَة فِيهَا عجائب لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد لمُخَالفَته الْأَثْبَات فِي الرِّوَايَات مَعَ عدم تقدم عَدَالَته رَوَى عَنْهُ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَابْنُ أَبِي السَّرِيِّ وَأَهْلُ بَلَدِهِ رَوَى الْبَخْتَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِذَا تَوَضَّأْتُمْ فَلا تنقضوا أيدكم فَإِنَّهَا مرواح الشَّيْطَانِ وَأَشْرِبُوا أَعْيُنَكُمُ الْمَاءَ ثناه الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا الْبَخْتَرِيُّ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ أبي هُرَيْرَة
• بركَة بْن مُحَمَّد الْحلَبِي يَرْوِي عَن يُوسُف بْن أَسْبَاط وَأهل الشَّام ثَنَا عَنْهُ شُيُوخنَا كَانَ يسرق الْحَدِيث وَرُبمَا قلبه وَإِذا أَدخل عَلَيْهِ حَدِيث حدث بِهِ لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنِ يُوسُفَ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ خَالِدٍ الْحذاء عَن بن سيرن عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ الْمَضْمَضَة وَالِاسْتِنْشَاق للْجنب ثَلَاث فَرِيضَةً حَدَّثَنَاهُ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا بَرَكَةُ بِهَذَا وَهَذَا لَا أَصْلَ لَهُ وَإِنَّمَا هُوَ مُرْسل وَهُوَ بن سِيرِينَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَمن الْمَجْرُوحين من المحدثني مِمَّن ابْتِدَاء اسْمه عَلَى التَّاء
• تَمام بْن بزيع من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو سهل يَرْوِي عَن الْحَسَن وَمُحَمّد بْن كَعْب القرضي روى عَنْهُ عُمَر بْن عَلِي الْمقدمِي ومُوسَى بْن إِسْمَاعِيل كَانَ مِمَّن كثر وهمه وفحش خطئه حَتَّى بَعْد عَن الِاحْتِجَاج بِهِ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ تَمَّامُ بْنُ بَزِيعٍ قَالَ لَيْسَ بِشَيْء
[ ١ / ٢٠٣ ]
• تَمام بْن نجيح الْمَلْطِي الْأَسدي مولده بملطية سكن حلب يَرْوِي عَن الْحَسَن وَعون بْن عَبْد اللَّهِ روى عَنْهُ مُبشر بْن إِسْمَاعِيل مُنكر الْحَدِيث جدا يَرْوِي أَشْيَاء مَوْضُوعَة عَن الثِّقَات كَأَنَّهُ الْمُتَعَمد لَهَا رَوَى عَنِ الْحَسَنِ عَن أنس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ أَصْلُ كُلِّ دَاءٍ الْبَرْدُ ثناه أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ بِبَغْدَادَ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَلَبِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ الْحَلَبِيُّ عَنْهُ وَرَوَى تَمَّامُ بْنُ نَجِيحٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا من حَافِظَيْنِ يَرْفَعَانِ إِلَى ﷿ مَا حَفِظَا يَرَى اللَّهُ فِي أَوَّلِ الصَّحِيفَةِ خَيْرًا وَفِي آخِرِهَا خَيْرًا إِلا قَالَ لِلْمَلَكَيْنِ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي مَا بَيْنَ طَرَفَيِ الصَّحِيفَةِ حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ السَّيَّارِيُّ ثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا تَمَّامُ بْنُ نَجِيحٍ عَنِ الْحَسَنِ وَرَوَى تَمَّامُ بْنُ نَجِيحٍ عَنْ كَعْبِ بْنِ ذُهْلٍ الإِيَادِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذْ أَرَادَ أَنْ يَقُومَ لِحَاجَةٍ وَأَرَادَ أَنْ يَرْجِعَ وَضَعَ نَعْلَيْهِ فِي مَجْلِسِهِ أَوْ بَعْضَ مَا يَكُونُ عَلَيْهِ حدّثنَاهُ بن قُتَيْبَةَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُبَشّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَن تَمام بن نجيح
• تليد بْن سُلَيْمَان الْمحَاربي كنيته أَبُو إِدْرِيس من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن أَبِي الجحاف دَاوُد بْن أَبِي عَوْف روى عَنْهُ الْكُوفِيُّونَ وَكَانَ رَافِضِيًّا يشْتم أَصْحَاب مُحَمَّد ﷺ وَروى فِي فَضَائِل أهل الْبَيْت عجائب وَقَدْ حمل عَلَيْهِ يَحْيَى بْن معِين حملا
[ ١ / ٢٠٤ ]
شَدِيدا وَأمر بِتَرْكِهِ رَوَى عَنْ أبي الحجاف دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَوْفٍ عَنْ مُحَمَّد بن عَمْرو الْهَاشِمِي عَن زَيْنَب عَلِيٍّ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَتْ نَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ هَذَا فِي الْجَنَّةِ وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ قَوْمٌ يُعطونَ الإِسْلامَ فَيَلْفِظُونَهُ لَهُ نَبْرٌ يُسَمُّونَ الرَّافِضَةُ فَمَنْ لَقِيَهُمْ فليقلهم فَإِنَّهُم مشروكون حدّثنَاهُ مُحَمَّد بن عَمْرو بْنِ يُوسُفَ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ثَنَا تَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَن أبي الجحاف
• تَوْبَة بن علون من أهل الْبَصْرَة يروي عَن شُعْبَة وَأهل الْعرَاق مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم ويروي عَن أهل الْيمن مَا يُخَالف الْأَثْبَات فِيهَا رَوَى عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي حَمْزَة الضبعِي عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي زُفَّتْ فَاطِمَةُ إِلَى عَلِيِّ بن أبي طَالب رضوَان الله عَلَيْهِ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَمَامَهَا وَجِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهَا وَمِيَكائِيلُ عَنْ يَسَارِهَا وَسَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ خَلْفَهَا يُسَبِّحُونَ اللَّهَ ﷿ ويقدسونه حَتَّى طلح الْفَجْرُ حَدَّثَنَاهُ الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجِنْدِيُّ بِمَكَّةَ ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أُخْتِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ثَنَا تَوْبَةُ بن علوان ثَنَا عشبة قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ وَمن الْمَجْرُوحين مِمَّن ابْتِدَاء اسْمه على الثَّاء
• ثُوَيْر بْن أَبِي فَاخِتَة الْأَزْدِيّ مولى أم هَانِئ بنت أَبِي طَالِب أُخْت عَلِي بْن أَبِي طَالِب من أهل الْكُوفَة كنيته أَبُو الجهم وَاسم أَبِي فَاخِتَة سَعِيد بن علاقَة يروي عَن بن عُمَر وَابْن الزُّبَيْر روى عَنْهُ الثَّوْرِي وَإِسْرَائِيل كَانَ يقلب الْأَسَانِيد حَتَّى يَجِيء فِي رواياته أَشْيَاء كَأَنَّهَا مَوْضُوعَة حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أبي سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ كَانَ ثُوَيْر
[ ١ / ٢٠٥ ]
ابْن أَبِي فَاخِتَةَ مِنْ أَرْكَانِ الْكَذِبِ ثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الْفَلَّاسُ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ ثُوَيْر بن أبي فَاخِتَة
• ثَابت بْن أَبِي صَفِيَّة أَبُو حَمْزَة الثمالِي من أهل الْكُوفَة مولى الْمُهلب بْن أَبِي صفره وَاسم أَبِي صَفِيَّة دِينَار يَرْوِي عَن عِكْرِمَة وزاذان روى عَنهُ بن عُيَيْنَة ووكيع كثير الْوَهم فِي الْأَخْبَار حَتَّى فرج عَن حد الاحتجاجبه إِذَا انْفَرد مَعَ غلوم فِي تشعيه ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ الْجَوْهَرِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ مَاتَ ثَابِتُ بْنُ أَبِي صَفِيَّةَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ وَكَانَ ضَعِيفًا
• ثَابت بْن زُهَيْر يكنى أَبَا زُهَيْر يَرْوِي عَن نَافِع وَالْحسن روى عَنْهُ مُوسَى بْن إِسْمَاعِيل وَبشير بْن معَاذ عداده فِي الْبَصرِيين لَا يُتَابع على حَدِيثه كَانَ يخطئ حَتَّى خرج عَن جملَة من يحْتَج بِهِمْ إِذَا انفردوا رَوَى ثَابِتُ بْنُ زُهَيْرٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ قَبْلَ التَّشَهُّدِ بِسْمِ اللَّهِ خَيْرِ الأَسْمَاءِ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُحَمَّد عبيد
• ثَابت بْن قَيْس أَبُو الْغُصْن من أهل الْمَدِينَة مولى عُثْمَان بْن عَفَّان روى عَنهُ بن مهْدي وَابْن أَبِي أويس وَكَانَ قَلِيل الْحَدِيث كثير الْوَهم فِيمَا يرويهِ لَا يحْتَج بِخَبَرِهِ إِذَا لَمْ يُتَابِعه غَيره عَلَيْهِ سَمِعت الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن ثَابت بْن قَيْس أَبِي الْغُصْن فَقَالَ ضَعِيف
• ثَابت بْن زَيْد بْن ثَابت بْن زَيْد بْن أَرقم يَرْوِي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير حدث عَنهُ بن أَبِي عرُوبَة والمعتمر بْن سُلَيْمَان كَانَ الْغَالِب عَلَى حَدِيثه الْوَهم لَا يحْتَج بِهِ إِذَا انْفَرد
[ ١ / ٢٠٦ ]
• ثَابت بْن مُوسَى العابد أَبُو إِسْمَاعِيل الشَّيْبَانِيّ وَقَدْ قيل أَبُو يزِيد منأهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن الثَّوْرِي وزائدة وَروى عَنْهُ هناد بْن السّري والكوفيون كَانَ يخطئ كثيرا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ شَرِيكٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ كَثُرَتْ صَلاتُهُ بِاللَّيْلِ حَسُنَ وَجْهُهُ بِالنَّهَارِ وَهَذَا قَوْلُ شَرِيكٍ قَالَهُ فِي عَقِبِ حَدِيثِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ ثَلاثَ عُقَدٍ فَأَدْرَجَ ثَابِتُ بْنُ مُوسَى فِي الْخَبَرِ وَجَعَلَ قَوْلَ شَرِيكٍ كَلامَ النَّبِيِّ ﷺ ثمَّ سَرَقَ هَذَا مِنْ ثَابِتِ بْنِ مُوسَى جَمَاعَةٌ ضُعَفَاءُ وَحَدَّثُوا بِهِ عَن شريك
• ثَعْلَبَة بْن يَزِيد الْحمانِي من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن عَلِي روى عَنْهُ حبيب بْن أَبِي ثَابت كَانَ غاليا فِي التَّشَيُّع لَا يحْتَج بأخباره الَّتِي يتفرد بِهَا عَن عَلِي
• ثُمَامَة بْن عُبَيْدَة الْعَبْدي من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو خَليفَة يَرْوِي عَن أَبِي الزُّبَيْر روى عَنْهُ أهل الْبَصْرَة كَانَ فِي لِسَانه فضل وَكَانَ عَلِي بْن الْمَدِينِيّ يرميه بِالْكَذِبِ
[ ١ / ٢٠٧ ]
• ثبيت بْن كثير الضَّبِّيّ من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن يَحْيَى بْن سَعِيد الأَنْصَارِي روى عَنْهُ الْيَمَان بْن عدي الخضرمي الْحِمصِي مُنكر الْحَدِيث عَلَى قلته لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ بَهْزٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَسْتَاكُ عرضا وَيشْرب مصا يتنفس ثَلاثًا وَيَقُولُ هُوَ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ وَأَبْرَأُ حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِيلٍ الْبَالِسِيُّ بِأَنْطَاكِيَةَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ ثَنَا الْيَمَانُ بْنُ عَدِيٍّ عَن ثبيت بن كثير
• جَابر بْن يَزِيد الْجعْفِيّ من أهل الْكُوفَة كنيته أَبُو يَزِيد وَقَدْ قيل أَبُو مُحَمَّد يَرْوِي عَن عَطَاء وَالشعْبِيّ روى عَنْهُ الثَّوْرِي وَشعْبَة مَات سنة ثَمَان وَعشْرين وَمِائَة وَكَانَ سبئيا من أَصْحَاب عَبْد اللَّهِ بْن سبأ وَكَانَ يَقُول إِن عليا ﵇ يرجع إِلَى الدُّنْيَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَطَّانُ بِتِنِّيسَ ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ لَا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَلا كَرَامَةً حَدَّثَنَا مَكْحُولٌ بِبَيْرُوتَ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبَانٍ سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيّ يَقُول سَلَّامَ بْنَ أَبِي مُطِيعٍ يَقُولُ سَمِعت جَابر الْجُعْفِيَّ يَقُولُ عِنْدِي خَمْسُونَ أَلْفَ حَدِيثٍ لَمْ أُحَدِّثْ مِنْهَا بِشَيْءٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ وأمد بن عَليّ بن الْحسن الْمَدَائِنِي بِمِصْرَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ عَنْ سَلَّامِ بْنِ مِسْكِينٍ قَالَ قَالَ لِي جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ عِنْدِي خَمْسُونَ أَلْفَ بَابٍ مِنَ الْعِلْمِ لَمْ أُخْبِرْ بِشَيْءٍ مِنْهَا قَالَ فَذَكَرْتُ ذَلِك لأبوب فَقَالَ أَمَّا هُوَ الآنَ فَكَذَّابٌ ثَنَا مُحَمَّد بن سُلَيْمَان
[ ١ / ٢٠٨ ]
ابْنُ فَارِسٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى قَالَ قَالَ زَائِدَةُ أَمَّا جَابر الْجعْفِيّ فَكَانَ وَالله كَذَّاب يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ ثَنَا الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْجَوَارِي سَمِعت أَبَا يحيى الجماني سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ مَا رَأَيْتُ فِيمَنْ لَقِيتُ أَفْضَلَ مِنْ عَطَاءٍ وَلا لَقِيتُ فِيمَنْ لَقِيتُ أَكْذَبَ مِنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ مَا أَتَيْتُهُ بِشَيْءٍ قَطُّ مِنْ رَأْيٍ إِلَّا جَاءَنِي فِيهِ بحَدِيثٍ وَزَعَمَ أَنه عِنْدَهُ كَذَا وَكَذَا أَلْفَ حَدِيثٍ عَن رَسُول الله ﷺ لَمْ يَنْطِقْ بِهَا قَالَ أَبُو حَاتِم هَذَا زعيم أهل الرَّأْي وَقَائِدهمْ وإمامهم فِي مَذْهَبهم يُطلق عَلَى جَابِر الْجعْفِيّ الْكَذِب ضد قَوْل من انتحل مذْهبه وَزعم أَن إِطْلَاق مثله غيبَة فَإِن احْتج مُحْتَج بِأَن شُعْبَة وَالثَّوْري رويا عَنْهُ فَإِن الثَّوْرِي لَيْسَ من مذْهبه ترك الرِّوَايَة عَن الضُّعَفَاء بَل كَانَ يُؤَدِّي الْحَدِيث عَلَى مَا سمع لِأَن يرغب النَّاس فِي كِتَابَة الْأَخْبَار ويطلبوها فِي المدن والأمصار وَأَمَّا شُعْبَة وَغَيره من شُيُوخنَا فَإِنَّهُم رَأَوْا عِنْده أَشَاء لَمْ يصبروا عَنْهَا وكتبوها ليعرفوها فَرُبمَا ذكر أحدهم عَنْهُ الشَّيْء بَعْد الشَّيْء عَلَى جِهَة التَّعَجُّب فتداوله النَّاس وَالدَّلِيل عَلَى صِحَة مَا قُلْنَا أَن مُحَمَّد بْن الْمُنْذر قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا نعيم بن حَمَّاد قَالَ سَمِعت وكيعا يَقُول قلت لشعبة مَالك تَرَكْتَ فُلانًا وَفُلانًا وَرَوَيْتَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ رَوَى أَشْيَاءَ لم نصبر عَنْهَا حَدثنَا بْنِ فَارِسٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ارْفَعْ قَالَ رَأَيْتُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مَجْلِسِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ وَمَعَهُ كِتَابُ زُهَيْرٍ عَنْ جَابِرٍ وَهُوَ يَكْتُبُهُ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ تَنْهَوْنَنَا عَنْ حَدِيثِ جَابر وتكتبونه قَالَ نعرفه
[ ١ / ٢٠٩ ]
• جَابر بْن نوح الْحمانِي إِمَام مَسْجِد بَنِي حمان بِالْكُوفَةِ كنيته أَبُو بشر روى عَنْهُ أَبُو كريب وَغَيره يَرْوِي عَن الأَعْمَش وَابْن أَبِي خَالِد الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة كَأَنَّهُ كَانَ يخطء حَتَّى صَار فِي جملَة من سقط الِاحْتِجَاج بِهِمْ إِذَا انفردوا
• جَابِر بْن مَرْزُوق الجدي شيخ من أهل جدة سكن مَكَّة يروي عَن عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد الْعَزِيز الْعمريّ الزَّاهِد روى عَنْهُ قُتَيْبَة بْن سَعِيد وَعلي بْن بَحر الْبري يَأْتِي بِمَا لَا يشبه حَدِيث الثِّقَات عَن الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن عَبْد الْعَزِيز الْعمريّ الزَّاهِدِ عَنْ أَبِي طَوَالَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُدْعَى بِفَسَقَةِ الْعُلَمَاءِ فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى النَّارِ قَبْلَ عَبَدَةِ الأَوْثَانِ ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ لَيْسَ مِنْ عَلِمَ كَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ مَا قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلا أَنَسٌ رَوَاهُ وَأَبُو طَوَالَةَ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ الأَنْصَارِيُّ مِنْ ثِقَاتِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِهِ فَكَانَ الْقلب إِلَى أَنه مَعْمُول أميل
• جلد بْن أَيُّوب عداده فِي أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن مُعَاوِيَة بْن قُرَّة روى عَنْهُ جَرِير بْن حَازِم وَهُوَ صَاحب حَدِيث الْحيض ثَلاث أَربع خمس سِتّ سبع ثَمَان تسع عشرَة فَمَا ذاد على الْعشْرَة فَهُوَ اسْتِحَاضَة يَرْوِي عَن مُعَاوِيَة بْن قُرَّة عَن أَنَس وَهَذَا مَوْضُوع عَلَيْهِ مَا أعلم أحدا منأصحاب رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أفتى بِهَذَا وَأَعْلَى شَيْء لأَصْحَاب الرَّأْي فِيهِ قَوْل خَالِد بْن معدان وَقَالَ حَمَّاد بْن زيد رَأَيْت الْجلد وَهُوَ
[ ١ / ٢١٠ ]
لَا يُمَيّز بَيْنَ الْحيض والاستحاضة فَكَانَ بن عُيَيْنَة إِذَا ذكره يَقُول جلد وَمَا جلد وَمن جلد وَمَا كَانَ جلد كَانَ إِسْمَاعِيل بن علية يرميه بِالْكَذِبِ فَأَما خَبره فِي الحيص فَإِن أَبَا حليفة حَدَّثَنَا ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ الْوَاشِحِيُّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الْجلد بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَة بن قُرَّة عنأنس قَالَ الْمُسْتَحَاضَةُ تَنْتَظِرُ ثَلاثًا وَخَمْسًا وَسَبْعًا وَعَشْرًا لَا تُجَاوِزُ ذَلِكَ وَقَدْ رَوَى جَلِدُ بْنُ أَيُّوبَ عَن مُعَاوِيَة بْن قُرَّة عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمَّا تَجَلَّى اللَّهُ لِلْجَبَلِ طَارَتْ لِعَظَمَتِهِ سِتَّةُ أَجْبُلٍ فَوَقَعَتْ ثَلاثَةٌ بِمَكَّةَ وَثَلاثَةٌ بِالْمَدِينَةِ فَوَقَعَ بِالْمَدِينَةِ أُحُدٌ وَوَرْقَانُ وَرَضْوَى وَوَقَعَ بِمَكَّة ثبيرا وَحِرَاءُ وَثَوْرٌ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَدَنِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيِّ عَنْ جَلِدِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ مَوْضُوع لَا أصل لَهُ
• جُنَيْد بْن الْعَلَاء بْن أَبِي وهرة وَقد قيل بن أَبِي نمرة كنيته أَبُو حَازِم يروي عَن بن عُمَر وَأبي الدَّرْدَاء وَلَمْ يرهما وَيرى عَن جَمَاعَة من التَّابِعين روى عَنْهُ عَبْد الرَّحِيم بْن سُلَيْمَان وَأَبُو أُسَامَة كَانَ يُدَلس عَن مُحَمَّد بن أبي قيس المسلوب ويروي مَا سمع مِنْهُ عَن شُيُوخه فَاسْتحقَّ مجانبة حَدِيثه عَلَى الْأَحول كلهَا لِأَن بن أَبِي الْقَيْس كَانَ يضع الْحَدِيث سَنذكرُهُ فِيمَا بَعْد فِي مَوْضِعه فِي هَذَا الْكتاب إِن شَاءَ اللَّه وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنِ بن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنَّ لِجَهَنَّم سَبْعَة أَبْوَاب مِنْهَا لِمَنْ سَلَّ سَيْفَهُ عَلَى أمتِي
[ ١ / ٢١١ ]
حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا الْعَبَّاس بن عبد الْعَظِيم الْعَنْبَري ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ عَنْ جُنَيْدٍ عَن بن عمر
• جَعْفَر بن الزبير منأهل الشَّام سكن الْبَصْرَة كَانَ هُوَ وَعمْرَان بْن حدير فِي مَسْجِد وَاحِد وَكَانَ شُعْبَة يَقُول أصدق النَّاس وأكذب النَّاس فِي مَسْجِد وَاحِد يُرِيد عمرَان بْن حدير وَجَعْفَر بْن الزُّبَيْر وَكَانَ جَعْفَر صَاحب غَزْو وَعبادَة وَفضل يَرْوِي عَن الْقَاسِم مولى مُعَاوِيَة وَغَيره أَشْيَاء كَأَنَّهَا مَوْضُوعَة وَكَانَ مِمَّن غلب عَلَيْهِ التقشف حَتَّى صَار وهمه شَبِيها بِالْوَضْعِ تَركه أَحْمَد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ حُرَيْثٍ النَّجَّارِيُّ يَقُولُ سَمِعْتُ هَانِئَ بْنَ النَّضْرِ يَقُولُ سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالَ اسْتَغْفِرْ رَبَّكَ قَالَ أَبُو حَاتِم وَرَوَى جَعْفَرُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ نُسْخَةً مَوْضُوعَةً أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ حَدِيثٍ مِنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِنَّ الإِنْسَانَ لرَبه لكنود وَهَلْ تَدْرُونَ مَا الْكَنُودُ الْكَنُودُ هُوَ الَّذِي يَأْكُلُ وَحْدَهُ وَيَمْنَعُ رفْدَهُ وَيَضْرِبَ عَبْدَهُ رَوَى عَنْهُ الْمَكِّيّ بن إِبْرَاهِيم
• جَعْفَر بْن الْحَارِث أَبُو الْأَشْهب أَصله من الْكُوفَة سكن واسطا وَكَانَ مكفوفا يَرْوِي عَن مَنْصُور وعَاصِم روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن يَزِيد الوساطي ووكيع وَيزِيد كَانَ يخطئ فِي لَا شَيْء بَعْد الشَّيْء وَلَمْ يكثر خَطؤُهُ حَتَّى يصير من الْمَجْرُوحين فِي الْحَقِيقَة وَلكنه مِمَّن لَا يحْتَج بِهِ إِذَا انْفَرد وَهُوَ من الثِّقَات يقرب وَهُوَ مِمَّن أستخير اللَّه فِيهِ
• جَعْفَر بْن ميسرَة الْأَشْجَعِيّ يَرْوِي عَن أَبِيهِ عَن بن عمر أَحسب أَبَاهُ مولى
[ ١ / ٢١٢ ]
مُوسَى بْن باذان من أهل مَكَّة روى بن ميسرَة هَذَا عَن عَطَاء وَحميد بْن قَيْس أَبوهُ مُسْتَقِيم الْحَدِيث وَأَمَّا ابْنه جَعْفَر هَذَا فَعنده مَنَاكِير كَثِيرَة لَا تشبه حَدِيث الثِّقَات رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَعَنَ اللَّهُ الْمُسَوِّفَاتِ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْمُسَوِّفَاتُ قَالَ الْمَرْأَةُ يَدْعُوهَا زَوْجُهَا إِلَى فِرَاشِهِ فَتَقُولُ سَوْفَ سَوْفَ حَتَّى تَغْلِبَهُ عَيْنُهُ فَيَنَامَ وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا يحل لامْرَأَة أَن تبيبت لَيْلَةً حَتَّى تَعْرِضَ نَفْسَهَا عَلَى زَوْجِهَا قِيلَ وَمَا عَرْضُهَا نَفْسُهَا عَلَى زَوْجِهَا قَالَ إِذَا نَزَعَتْ ثِيَابَهَا فَدَخَلَتْ فِي فِرَاشِهِ فَأَلْزَقَتْ جِلْدَهَا بِجِلْدِه فَقَدْ عَرَضَتْ نَفْسَهَا حَدَّثَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ثَنَا عَليّ بن ثَابت بن مَيْسَرَةَ الأَشْجَعِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَن بن عُمَرَ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ لَا يَحِلُّ ذِكْرُهَا فِي الْكتب إِلَى على سَبِيل التَّعَجُّب
• جَعْفَر بْن مُحَمَّد الْأَنْطَاكِي شيخ يَرْوِي عَن زُهَيْر بْن مُعَاوِيَة الموضوعات وَعَن غَيره من الْأَثْبَات المقلوبات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ رَوَى عَن زُهَيْر بن معاوي عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُبْعَثُ مُعَاوِيَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْهِ رِدَاءٌ مِنْ نُورٍ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحِمَّانِيُّ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْطَاكِيُّ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ هَذَا مَوْضُوعٌ لَا أَصْلَ لَهُ
• جَعْفَر بْن زِيَاد الْأَحْمَر أَبُو عَبْد اللَّهِ من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن بَيَان بن
[ ١ / ٢١٣ ]
بشر وَمَنْصُور بْن الْمُعْتَمِر روى عَنهُ بن عُيَيْنَة وَعبد الرَّزَّاق كثير الرِّوَايَة عَن الضُّعَفَاء وَإِذا روى عَن الثِّقَات تفرد عَنْهُم بأَشْيَاء فِي الْقلب مِنْهَا مَات سنة سبع وَسِتِّينَ وَمِائَة سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن جَعْفَرٍ الأَحْمَرِ فَقَالَ بِيَدِهِ لَمْ يُثْبِتْهُ
• جَعْفَر بْن نصر الْعَنْبَري أَبُو الميمون كَانَ يَدُور بِالشَّام يَرْوِي عَن الثِّقَات مَا لَمْ يحدثوا بِهَا رَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ لَمَّا أَتَى إِبْرَاهِيمُ رَبَّهُ ﷿ قَالَ لَهُ يَا إِبْرَاهِيم كَيفَ وجدت لمَوْت قَالَ وَجَدْتُ جَسَدِي يُنْزَعُ بِالسلمَةِ قِيلَ لَهُ هَذَا وَقَدْ يَسَّرْنَا عَلَيْكَ الْمَوْتَ وَرَوَى عَنْ حَفْصِ بن غياث عَن عبيد الله بن عمر قَالَ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مُفْطِرًا يَوْمَ جُمُعَةٍ قَطُّ حَدَّثَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَعْفَرُ بْنُ سَهْلٍ الْبَالِسِيُّ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ نَصْرٍ الْعَنْبَرِيُّ وَهَذَانِ متنان موضوعان
• جَعْفَر بنأبي جَعْفَر الْأَشْجَعِيّ الرَّازِيّ يَرْوِي عَن أَبِيهِ عَن أَبِي جَعْفَر السايح المعجزات عَن الزهاد والعجائب عَن الْعباد وَكَانَ صِحَاب وَافق وَفضل لَا أعلم لَهُ حَدِيثا مُسْتَندا روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن يَحْيَى الْأَزْدِيّ وَقَدْ أَكْثَر فِيمَا روى حَتَّى صَار مِمَّن لَا يعْتَمد عَلَيْهِ
[ ١ / ٢١٤ ]
• جَعْفَر بن عبد الْوَاحِد الهامشي من ولد الْعَبَّاس بْن عَبْد الْمطلب وَكَانَ عَلَى قَضَاء الثغر يَرْوِي عَن الْعِرَاقِيّين حَدِيثا روى عَنْهُ أهل الثغر كَانَ مِمَّن يسرق الْحَدِيث ويقلب الْأَخْبَار يَرْوِي الْمَتْن الصَّحِيح الَّذِي هُوَ مَشْهُور بطرِيق كواحد يَجِيء بِهِ من طَرِيق آخر حَتَّى لَا يشك عَن الْحَدِيث صناعته أَنَّهُ كَانَ يعملها وَكَانَ لَا يَقُول حَدثنَا فِي رِوَايَته كَانَ يَقُول قَالَ لنا فُلان بْن فُلان وَمِمَّا رَوَى جَعْفَر هَذَا قَالَ قَالَ بن الطَّبَّاعِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ مِثْلَهُ قَالَ وَقَالَ لنا بن الطَّبَّاعِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ وَالأَعْمَشِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ شراحبيل عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ لَا وَصِيَّة لوَارث حَدثنَا بالحديثني يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم أَبُو عَوَانَةَ الإِسْفَرَايِينِيُّ وَعِدَّةٌ قَالُوا حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ قَالَ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْخَصِيبِ بِالْمِصِّيصَةِ بِنُسْخَةٍ عَنْهُ شَبِيهًا بِمِائَتَيْنِ حَدِيثٍ كُلِّهَا مقولبة مِنْ ذَلِكَ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ قَالَ لَنَا الأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أنس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ يَقْطَعُ الصَّلاةَ الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ قَالَ وَقَالَ لَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَن أَبِيه عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ قَالَ وَقَالَ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْمَخْزُومِيُّ عَنِ الْمُغِيرَةِ بن عبد الرَّحْمَن عَن بن عجلَان عَن
[ ١ / ٢١٥ ]
سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا قَامَ يُصَلِّي ظَنَّ ظَانٌّ أَنَّهُ جَسَدٌ لَا رُوحَ فِيهِ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا مِمَّا يَطُولُ ذِكْرُهُ وَفِي شُهْرَتِهِ عِنْدَ مَنْ كَتَبَ الْحَدِيث غنية عَنِ التَّكَلُّفِ فِي أَمْرِهِ وَأَمَّا حَدِيث أَبِي أُسَامَة فَمَا روى الأَعْمَش وَلَا بن إِسْحَاق عَن إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش شَيْئًا قطّ وَإِنَّمَا تفرد بِهِ إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش وَأَمَّا حَدِيث أَنَس فِي قطع الصَّلَاة للحمار وَالْكَلب وَالْمَرْأَة فَإِن هَذَا مَسْرُوق لَا شكّ فِيهِ وَلَمْ يروه أَنَس وَلَا قَتَادَة وَلَيْسَ لِهَذَا الْخَبَر إِلَّا طَرِيق وَاحِد حميد بْن هِلَال عَن عَبْد اللَّهِ بْن الصَّامِت عَن أَبِي ذَر وَأَمَّا حَدِيث نعم الإدام الْخلّ فَلَيْسَ هَذَا من حَدِيث بن عمر لَا من حَدِيث الْمُسَيِّب بْن رَافع وَلَا من حَدِيث أَبِيه الْعَلَاء بْن الْمُسَيِّب وَإِنَّمَا هُوَ من حَدِيث أبي اسفين وَأبي الزُّبَيْر عَن جَابِر وحَدِيث آخر لَا أصل لَهُ
• جَعْفَر بْن أبان الْمِصْرِي شيخ من أهل مصر رَأَيْته بِمصْر يَرْوِي عَن يَحْيَى بْن بُكَيْر ونعيم بْن حَمَّاد وَابْن أَبِي مَرْيَم وَعبد اللَّه بْن يُوسُف التنيسِي والمصريين ثُمَّ قدم عَلَيْنَا مَكَّة فحضرته مَعَ جَمَاعَة من أَصْحَابنا لنختبر مَا عِنْده فَسَمعته يملي عَلَيْهِم فَقَالَ فِيمَا أمْلى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ الْمِصْرِيُّ ثَنَا اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ سَرَّ الْمُؤْمِنُ فَقَدْ سَرَّنِي وَمَنْ سَرَّنِي فَقَدْ سَرَّ اللَّهَ ﷿ وَمَنْ سَرَّ اللَّهَ ﷿ بَاهَى اللَّهُ بِهِ الْمَلائِكَةَ وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ عَلَى أَيِّ حَالٍ كَانَ وسمعته يَقُول فِيمَا يملي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ ثَنَا اللَّيْثُ عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يناديى مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَيْنَ بُغَضَاءُ اللَّهِ فَيَقُومُ سُؤَّالُ الْمَسَاجِدِ فَقُلْتُ يَا شَيْخُ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تَكْذِبْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَإِنَّكَ لَمْ تَسْمَعْ مِمَّا تُحَدِّثْ بِهِ شَيْئًا فَقَالَ لِي لَسْتَ مِنِّي فِي حل إِنَّمَا أَنْت تَحْسُدُونَنِي لإِسْنَادِي فَلَمْ أُزَايِلْهُ حَتَّى حَلَفَ أَنَّهُ لَا يُحَدِّثُ بِمَكَّةَ بعد أَن حوفته بالسلطان مَعَ جمَاعَة
[ ١ / ٢١٦ ]
كَانُوا مَعَنَا مِنْ إِخْوَانِنَا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَالشَّامِ وَغَيْرِهِمَا فَحَلَفَ أَيْن لَا يحدث مَا دَامَ بِمَكَّةَ فَلَمْ يُحَدِّثْ بِهَا بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى أَنْ خَرَجَ بَعْدَ الْمَوْسِمِ وَإِنَّمَا ذكرت هَذَا الشَّيْخ لِأَن أَصْحَابنا وَمن كَانَ فِي أيامنا بِمصْر كتبُوا نُسْخَة بن غنج عَن نَافِع عَن هَذَا الشَّيْخ عَن عَبْد اللَّهِ بْن صَالِح حَتَّى يعرف فيتنكسب عَن الرِّوَايَة عَنْهُ
• جميل بْن زَيْد الطَّائِي من أهل الْبَصْرَة يروي عَن بن عُمَر وَلَمْ يره روى عَنْهُ الثَّوْرِي دَخَلَ الْمَدِينَة فَجمع أَحَادِيث بن عمر بعد موت بن عُمَر ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْبَصْرَة وَرَوَاهَا عَنْهُ ثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عمر بْنُ عَلِيٍّ قَالَ لَمْ أَسْمَعْ يَحْيَى وَلا عَبْدَ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثَانِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ زَيْدٍ الطَّائِيِّ شَيْئًا قَطُّ سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول جَمِيلُ بْنُ زَيْدٍ يَرْوِي عَنِ بن عُمَرَ لَيْسَ بِثِقَةٍ
• جُوَيْبِر بْن سعد أَصله من بَلخ سكن الْبَصْرَة قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ كنت أعرفهُ بحديثني ثُمَّ أخرج هَذِه الْأَحَادِيث وَضَعفه جدا يَرْوِي عَن الضَّحَّاك أَشْيَاء مَقْلُوبَة روى عَنْهُ مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة الْفَزارِيّ وَمُحَمّد بْن يَزِيد الوَاسِطِيّ حَدَّثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ جُوَيْبِرِ بْنِ سَعِيدٍ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ جُوَيْبِرٌ كَيْفَ حَدِيثُهُ قَالَ ضَعِيفٌ
• جسر بْن فرقد القصاب كنيته أَبُو جَعْفَر من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن الْحَسَن وَابْن سِيرِين وَحدث عَنْهُ البصريون كَانَ مِمَّن غلب عَلَيْهِ التقشف حَتَّى أغضى عَن تعهد الْحَدِيث فَأخذ يهم إِذا روى ويخطيء إِذَا حدث حَتَّى خرج عَن حد الْعَدَالَة سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ
[ ١ / ٢١٧ ]
مَحْمُود يَقُول سَمِعت الدارامي يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ جَسْرٍ الْقَصَّابِ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• جَمِيع بْن عُمَيْر التَّيْمِي من تيم اللَّه بْن ثَعْلَبَة من أهل الْكُوفَة يروي عَن بن عُمَر وَعَائِشَة روى عَنْهُ الْعَلَاء بْن صَالِح وَصدقَة بْن الْمثنى كَانَ رَافِضِيًّا يضع الْحَدِيث حَدَّثَنَا مَكْحُول ببيروت سَمِعت جَعْفَر بنأبان الْحَافِظ يَقُول سَمِعت بن نُمَيْرٍ يَقُولُ جَمِيعُ بْنُ عُمَيْرٍ مِنْ أَكْذَبِ النَّاسِ وَكَانَ يَقُولُ الْكَرَاكِيُّ تُفْرِخُ فِي السَّمَاءِ وَلا تقع فراخها
• جَمِيع بْن ثوب الْحِمصِي يَرْوِي عَن خَالِد بْن معدان وحبِيب بْن عبيد روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن حَرْب وَبَقِيَّة كَانَ يخطئ كثيرا لَمْ يخرج عَن حد الْعَدَالَة وَلَمْ يسْلك سنَن الثِّقَات حَتَّى يبعد عَن الْقدح فَهُوَ مِمَّن لَا يحْتَج بِهِ إِذَا انْفَرد
• الْجراح بْن الْمنْهَال الْجَزرِي من أهل حران كنيته أَبُو العطوف وَبِهِ يعرف يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ وَالْحكم روى عَنْهُ أَبُو حَنِيفَة وَيزِيد بْن هَارُون وَكَانَ أَبُو العطوف رجل سوء يشرب الْخمر ويكذب فِي الْحَدِيث مَات سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَمِائَة سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْر عَن يحيى بن معِين قَالَ أَبُو الْعَطُوفِ الْجَرَزِيُّ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَلْخِيَّ يَقُولُ سَمِعت هَارُون الديك يَقُول
[ ١ / ٢١٨ ]
سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُولُ سُئِلَ أَبُو الْعَطُوفِ قَاضِي حَرَّانَ مَا تَقول فِي النَّبِيذ الَّذِي قَالَ أَتَى لَهُ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ قَالَ لَا أَرَى لَكَ شُرْبَهُ قُلْتُ وَلِمَ قَالَ لأَنَّكَ لَا تُؤَدِّي شُكْرَهُ قَالَ وَسُئِلَ أَبُو الْعَطُوفِ مَا تَقُولُ فِي شُرْبِ النَّبِيذِ مِنْ غَيْرِ سَمَاعٍ قَالَ الذن أَوْلَى بِهِ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاق الثَّقَفِيّ يَقُول سَمِعت أَبَا قُدَامَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ سُلَيْمَانَ يَقُولُ قَالَ رَجُلٌ لابْنِ الْمُبَارَكِ أَكَانَ أَبُو حَنِيفَةَ عَالِمًا قَالَ مَا كَانَ بِخَلِيقٍ لِذَاكَ تَرَكَ عَطَاءً وَأَقْبَلَ عَلَى أَبِي الْعَطُوفِ قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ بن شِهَابٍ عَنْ أَبِي سُلَيْمٍ مَوْلَى أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ حَقِّ الْوَلَدِ على الْوَالِدَان يُعَلِّمَهُ كِتَابَ اللَّهِ ﷿ والسابحة وَالرَّمْيَ حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَرُوبَةَ ثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَرَّانِيُّ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ الْمِنْهَالِ عَنِ بن شِهَابٍ وَرَوَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ رُفِعَتْ جِرَاحَةٌ إِلَى النَّبِي ﷺ فَأَمَرَ بِهَا أَنْ يُدَاوَى سَنَةً وَأَنْ يَنْظُرَ بِهَا سِتَّةَ أَهِلَّةً سَنَةً حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الأَسَدِيُّ ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ ثَنَا أَبُو العطوف الْجَزرِي عَن أبي الزبير
• الْجراح بْن مليح بْن عدي بْن فَارس الرُّؤَاسِي من قَيْس عيلان كنيته أَبُو وَكِيع وَهُوَ وَهُوَ وَالِد وَكِيع بن الْجراح يروي عَن الأَعْمَش وَأبي إِسْحَاق كَانَ يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل وَزعم يَحْيَى بْن معِين أَنَّهُ كَانَ وضاعا للْحَدِيث
[ ١ / ٢١٩ ]
• جَرِير بْن أَيُّوب البَجلِيّ أَخُو يَحْيَى بْن أَيُّوب من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن أَبِي زرْعَة بْن عَمْرو بْن جَرِير وَهُوَ جده روى عَنْهُ وَكِيع كَانَ مِمَّن فحش خَطؤُهُ وَكَانَ أَبُو نعيم يَقُول جَرِير بْن أَيُّوب يضع الحَدِيث سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُول سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يحيى بن معِين عَن جرير بن أَيُّوب البَجلِيّ فَقَالَ ضَعِيف
• الْجَارُود بن يزِيد العامري أَو عَليّ من أهل نيسابور يَرْوِي عَن بهز بن حَكِيم وَالثَّوْري روى عَنهُ سَلمَة بن شبيب يتفرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير ويروي عَن الثِّقَات مَالا أصل لَهُ رَوَى عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ النَّبِي ﷺ قَالَ أَتَنْزَعُونَ عَنْ ذِكْرِ الْفَاجِرِ اذْكُرُوهُ بِمَا فِيهِ كَيْ يَحْذَرَهُ النَّاسُ حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَسْطَامٍ وَجَمَاعَةٌ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ عَنْهُ وَرَوَى عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنِ الْأَشْعَث عَن بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلاثٌ مِنْ كُنُوزِ الْبِرِّ إِخْفَاءُ الصَّدَقَةِ وَكِتْمَانُ الْمُصِيبَةِ وَكِتْمَانُ الشَّكْوَى يَقُولُ اللَّهُ ﷿ ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِبَلاءٍ فَصَبَرَ وَلَمْ يَشْكُنِي إِلَى عُوَّادِهِ أُبْدِلْهُ لَحْمًا خَيْرًا مِنْ لَحْمِهِ وَدَمًا أَطْيَبَ مِنْ دَمِهِ فَإِنْ أَرْسَلْتُهُ إِلَى مِثْلِهِ لَا ذَنْبَ لَهُ وَإِنْ تَوَفَّيْتُهُ فَإِلَى رَحْمَتِي حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بن مشكان النَّيْسَابُورِي بطبرية ثما مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ زِيَادِ بْنِ مُهَاجِرٍ الْقَيْسِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ ثَنَا الْجَارُودُ بْنُ يَزِيدَ ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَهَذَا لَا أَصْلَ لَهُ وَأَمَّا حَدِيث بهز بْن حَكِيم فَمَا رَوَاهُ عَن بهز بْن حَكِيم إِلَى الْجَارُود هَذَا وَقَدْ رَوَاهُ سُلَيْمَان بن
[ ١ / ٢٢٠ ]
عِيسَى السجري عَن الثَّوْرِي عَن بهز قدم نيسابور عقيل لَهُ إِن الْجَارُود يَرْوِي هَذَا الْحَدِيث عَن بهز فَقَالَ حَدثنَا سُفْيَان الثَّوْرِي عَن بهز فَصَارَ حَدِيثه وَسليمَان بْن عِيسَى يؤلف فِي الرِّوَايَات واتصل هَذَا الْخَبَر بِعَمْرو بْن الْأَزْهَر الْحَرَّانِي وَكَانَ مُطلق اللِّسَان فَرَوَاهُ عَن بهز بْن حَكِيم وَرَوَاهُ الْعَلَاء بْن بشر لما اتَّصل عَن بن عُيَيْنَة عَن بهز وقلب مَتنه وَرَوَاهُ شيخ من أهل الأبلة يُقَال لَهُ نوح بْن مُحَمَّد رَأَيْته وَكَانَ غَيْر حَافظ لِلِسَانِهِ عَن أَبِي الْأَشْعَث عَن مُعْتَمر عَن بهز وَالْخَبَر فِي أَصله بَاطِل وَهَذِهِ الطّرق كلهَا بَوَاطِيلُ لَا أصل لَهَا
• جبارَة بْن مغلس أَبُو مُحَمَّد الْحمانِي من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن الْقَاسِم بْن معن وَشريك وَغَيرهمَا حَدثنَا عَنْهُ شُيُوخنَا مَات بِالْكُوفَةِ سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ كَانَ يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل أفْسدهُ يَحْيَى الْحمانِي حَتَّى بَطل الِاحْتِجَاج بأحاديثه المستقيمة لما شابها من الْأَشْيَاء المستفيضة عَنْهُ الَّتِي لَا أصُول لَهَا فَخرج بِهَا عَن حد التَّعْدِيل إِلَى الْجرْح سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ إِسْحَاقَ يَقُولُ سَمِعْتُ صَالِحَ بن مُحَمَّد يَقُول سَأَلت بن نمير عَن جباوة بْنِ مُغَلِّسٍ فَقَالَ ثِقَةٌ فَقُلْتُ إِنَّه حَدثنَا عَن بن الْمُبَارك عَن حميد عَن بن الْوَرْدِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ رَأَى النَّبِي ﷺ رَجُلا أَحْمَرَ فَقَالَ أَنْتَ أَبُو الْورْد قَالَ بن نُمَيْرٍ هَذَا مُنْكَرٌ قَالَ وَقُلْتُ حَدَّثَنَا عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يحيى بن يعمر عَن بن عُمَرَ أَنَّ رَجُلا نَادَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ لَبَّيْكَ قَالَ وَهَذَا مُنْكَرٌ ثُمَّ قَالَ بن نُمَيْرٍ حَسْبُكَ ثُمَّ قَالَ وَأَظُنُّ بَعْضَ جِيرَانِهِ أَفْسَدَ عَلَيْهِ كُتُبَهُ فَقُلْتُ لَهُ تَعْنِي يَحْيَى الْحِمَّانِيَّ فَقَالَ لَا أسمي أحدا
[ ١ / ٢٢١ ]
قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ وَغفر لَهُ وَمن الْمَجْرُوحين من الْمُحدثين مِمَّن ابْتِدَاء اسْمه على الْحَاء
• الْحَارِث بْن عَبْد اللَّهِ الْهَمدَانِي الخارفي الْأَعْوَر كنيته أَبُو زُهَيْر من أهل الْكُوفَة وَقَدْ قيل إِنَّه الْحَارِث بْن عبيد فَإِن كَانَ فَهُوَ تَصْغِير عَبْد اللَّهِ يَرْوِي عَن عَلِي روى عَنْهُ أَبُو إِسْحَاق السبيعِي كَانَ غاليا فِي التَّشَيُّع واهيا فِي الْحَدِيث قَالَ الشَّعْبِي حَدثنَا الْحَارِث وَأشْهد أَنَّهُ أحدالكذابين حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ قَالَ سَمِعَ مُرَّةُ الْهَمْدَانِيُّ مِنَ الْحَارِثِ الأَعْوَرِ شَيْئًا فَأَنْكَرَهُ فَقَالَ لَهُ اقْعُدْ حَتَّى أَخْرُجَ إِلَيْكَ فَدَخَلَ مُرَّةُ وَاشْتَمَلَ عَلَى سَيْفِهِ وَأَحَسَّ الْحَارِثُ بِالشَّرِّ فَذَهَبَ حَدَّثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يحدثنان عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن الْحَارِثِ صَاحِبِ عَلِيٍّ فَقَالَ ضَعِيفٌ سَمِعت مُحَمَّد بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُولُ سَمِعَ الْحَارِثُ مِنْ عَليّ ﵇ أَربع أحايث قَالَ أَبُو حَاتِم وَمَاتَ الْحَارِث الْأَعْوَر فِي ولَايَة عَبْد اللَّهِ بْن يَزِيد الخطمي بِالْكُوفَةِ سنة خمس وَسِتِّينَ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ لِي النَّبِي ﷺ لَا تَفْتَحَنَّ عَلَى الإِمَامِ فِي الصَّلَاة حدّثنَاهُ عَلِيُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ بِالْفُسْطَاطِ ثَنَا وَهْبُ بْنُ حَفْصٍ الْحَرَّانِيُّ ثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ وَهَذَا لَا أَصْلَ لَهُ مَرْفُوعًا وَهُوَ قَول عَليّ ﵇
• الْحَارِث بْن نَبهَان الْجرْمِي من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن الأَعْمَش وعَاصِم بن
[ ١ / ٢٢٢ ]
بَهْدَلَة روى عَنْهُ وَكِيع وَمُسلم بْن إِبْرَاهِيم كَانَ من الصَّالِحين الَّذِينَ غلب عَلَيْهِم الْوَهم حَتَّى فحش خَطؤُهُ وَخرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُول سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ عَنْ يَحْيَى بْن معِين قَالَ الْحَارِث بْن نَبهَان لَيْسَ بِشَيْء
• الْحَارِث بْن عُمَيْر من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو عُمَيْر يَرْوِي عَن حميد الطَّوِيل والبصريين روى عَنْهُ أَحْمَد بْن أَبِي شُعَيْب الْحَرَّانِي وَالنَّاس كَانَ مِمَّن يَرْوِي عَن الْأَثْبَات الْأَشْيَاء الموضوعات رَوَى عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ سُئِلَ النَّبِي ﷺ عَنْ أَجْرِ الرِّبَاطِ قَالَ مَنْ رابط لَيْلَة حراسا مِنْ وَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ كَانَ لَهُ أَجْرُ مَنْ خَلْفَهُ مِمَّنْ صَلَّى وَصَامَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بن خَالِد بَحر جرايا ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ الْمَكِّيُّ ثَنَا الْحَارِث عُمَيْرٍ عَنْ حُمَيْدٍ وَقَدْ رَوَى الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ آيَةُ الْكُرْسِيِّ وَشَهِدَ اللَّهُ وَفَاتِحَةُ الْكِتَابِ مُعَلَّقَاتٌ بِالْعَرْشِ مَا بَيْنَهُمْ وَبَين الله عزو وَجَلَّ حِجَابٌ يَقُلْنَ يَا رَبِّ تُهْبِطُنَا إِلَى أَرْضِكَ وَإِلَى مَنْ يَعْصِيكَ قَالَ اللَّهُ ﷿ بِي حَلَفْتُ لَا يَقْرَأْكُنَّ أَحَدٌ مِنْ عِبَادِي دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ إِلا جَعَلْتُ الْجَنَّةَ ثَوَابَهُ عَلَى مَا كَانَ فِيهِ وَإِلا أَسْكَنْتُهُ حَظِيرَةَ الْقُدْسِ وَإِلا نَظَرْتُ إِلَيْهِ بِعَيْنٍ مَكْنُونَةٍ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةٍ وَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا مَوْضُوعًا لَا أَصْلَ لَهُ وَرَوَى عَنْ أَيُّوب عَن عِكْرِمَة عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ الْعَبَّاسُ لأَعلمن مَا بَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِينَا فَأَتَاهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوِ اتمذنا لَكَ مَكَانًا تُكَلِّمُ النَّاسَ مِنْهُ قَالَ بَلْ أَصْبِرُ عَلَيْهِم يُنَازِعُونِي رِدَائِي وَيَطَئُونَ عَقِبِي وَيُصِيبُنِي غُبَارُهُمْ حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ ﷿ هُوَ الَّذِي يريحني مِنْهُم
[ ١ / ٢٢٣ ]
حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ أَيُّوبَ وَتَفَقَّدْتُ هَذَا الْكَلامَ فَوَجَدْتُ لَهُ أَصْلا مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ الْعَبَّاسَ أَوِ بن الْعَبَّاس قَالَه
• الْحَارِث بْن عبيد أَبُو قدامَة الْإِيَادِي من أهل الْبَصْرَة مُؤذن مَسْجِد البرتي يَرْوِي عَن الْبَصرِيين أَبِي عمرَان الْجونِي وَغَيره روى عَنْهُ أَهلهَا كَانَ شَيخا صَالحا مِمَّن كثر وهمه حَتَّى خرج عَن جملَة من يحْتَج بِهِمْ إِذَا انفردوا ثَنَا الْهَمدَانِي ثَنَا عَمْرو بْن عَلِي سَمِعت عَبْد الرَّحْمَنِ بن مهْدي يحدث عَن الْحَرْث بْن عبيد فَقُلْتُ لَهُ تحدث عَن هَذَا الشَّيْخ فَقَالَ كَانَ من شُيُوخنَا وَمَا رَأَيْت إلاخيرا سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن أَبِي قدامَة الْإِيَادِي فَقَالَ ضَعِيف
• الْحَارِث بْن وجيه الرَّاسِبِي من أهل ألبصرة يرو عَن مَالِك بْن دِينَار روى عَنْهُ زَيْد بْن حباب والحوضي كَانَ قَلِيل الْحَدِيث وَلكنه يتفرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير فِي قلَّة رِوَايَته سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ عَنْ يَحْيَى بْن معِين قَالَ الْحَارِث بن وجيه لَيْسَ بِشَيْء
• الْحَارِث بن عُبَيْدَة الْحِمصِي منأهل الشَّام يَرْوِي عَن عَبْد اللَّهِ بْن عُثْمَان بْن خثيم روى عَنْهُ أهل بَلَده يَأْتِي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد روى عَن بن خُثَيْمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَن بن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَى جمَاعَة
[ ١ / ٢٢٤ ]
التُّجَّارِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ فَاسْتَجَابُوا وَمَدُّوا إِلَيْهِ أَعْنَاقَهُمْ قَالَ إِنَّ اللَّهَ ﷿ بَاعِثُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلا مَنْ صَدَقَ وَوَصَلَ وَأَدَّى الأَمَانَةَ حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدَةَ الْحِمْصِيُّ وَهَذَا لَيْسَ لَهُ أصل صَحِيح يرجع إِلَيْهِ
• الْحَارِث بْن عمرَان الْجَعْفَرِي من أهل الْمَدِينَة يَرْوِي عَن هِشَام بْن عُرْوَة وحنظل بْن أَبِي سُفْيَان روى عَنْهُ أَحْمَد بْن سُلَيْمَان وَعلي بْن حَرْب كَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ وَأَنْكِحُوا الْأَكفاء وَأنْكحُوا إِلَيْهِم حَدثنَا بن خُزَيْمَةَ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عِمْرَانَ وَقَدْ تَابَعَ عِكْرِمَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَارِثَ بْنَ عِمْرَانَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ عَن هِشَام بن عَرزَة وَهُمَا جَمِيعًا ضَعِيفَانِ أَصْلُ الْحَدِيثِ مُرْسل وَرَفعه بَاطِل
• الْحجَّاج بن أَرْطَاة النَّخعِيّ منأهل الْكُوفَة كنيته أَبُو أَرْطَاة كَانَ صلفا يروي عَن عَطَاء وَعَمْرو بْن دِينَار وَروى عَنْهُ شُعْبَة وَالثَّوْري كَانَ خرج مَعَ الْمَهْدِي إِلَى خُرَاسَان فولاه الْقَضَاء وَمَاتَ فِي مُنْصَرفه بِالريِّ سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَة تَركه بن الْمُبَارك وَيَحْيَى الْقَطَّان وَابْن مهْدي وَيحيى بن معِين وأمد بْن حَنْبَل ﵏ أَجْمَعِينَ وَكَانَ قبل أَن يخرج مَعَ الْمَهْدِي عَلَى شرطة الْكُوفَة لعبد اللَّه بْن عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز وَكَانَ بن إِدْرِيس يَقُول سَمِعت الْحَجَّاج بْن أَرْطَاة يَقُول لَا يَبْتَلِي الرجل حَتَّى يتْرك الصَّلَاة فِي الْجَمَاعَة وَكَانَ يَقُول أُصَلِّي مَعكُمْ حَتَّى يزاحمني البقالون والحمالون سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن إِسْحَاق الثقي
[ ١ / ٢٢٥ ]
يَقُولُ سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُولُ مُجَالِدٌ وَالْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ لَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِمَا ثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يحيى بن سعيد لَا يُحَدِّثُ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ فَقَالَ ضَعِيفٌ ضَعِيفٌ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ اللَّيْثِ الْوَرَّاقَ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ نَصْرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيَّ عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ قَالَ كَانَ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ لَا يَحْضُرُ الْجَمَاعَةَ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ أَحْضُرُ مَسْجِدَكُمْ هَذَا مَتى يُزَاحِمَنِي فِيهِ الْحَمَّالُونَ وَالْبَقَّالُونَ سَمِعْتُ يَعْقُوب بن يُوسُف بن عَاصِم ببخارى يَقُول سَمِعت أَبَا قلَابَة الرَّقَاشِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ يَقُولُ أَوَّلُ مَنْ وُلِّيَ الْقَضَاءَ لِبَنِي الْعَبَّاسِ بِالْبَصْرَةِ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ فَجَاءَ إِلَى حَلَقَةِ السَّبْتِيِّ فَجَلَسَ فِي عَرْضِهَا فَقِيلَ ارْتَفِعْ أَيُّهَا الْقَاضِي إِلَى الصَّدْرِ فَقَالَ أَنَا صَدْرٌ حَيْثُ كُنْتُ أَنَا رجل حببت إِلَيَّ الشَّرَفُ قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ كَانَ الْحَجَّاج مدلسا عَمَّن رَآهُ وَعَمن لَمْ يره وَكَانَ يَقُول إِذَا حَدَّثتنِي أَنْتَ بِشَيْء عَن شيخ لَمْ أبال أَن أرويه عَن ذَلِكَ الشَّيْخ وَكَانَ يَرْوِي عَن أَقوام لَمْ يرهم كَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ سَمِعْتُ عَبْدُوسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا يَحْيَى سَهْلَ بن أبي خذية سَمِعت بن أَبِي زَائِدَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ بنأرطاة يَقُولُ مُرْ أَنْ تُغْلَقَ الأَبْوَابُ وَقَالَ لَمْ أَسْمَعْ مِنَ الزُّهْرِيِّ شَيْئًا وَلَمْ أَسْمَعْ مِنَ الشَّعْبِيِّ إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْ فُلانٍ حَتَّى عَدَّ سَبْعَةَ عَشَرَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمَان يَقُول سَمِعت مُحَمَّد بن يَحْيَى الذُّهْلِيَّ يَقُولُ وَأَمَّا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ فَإِنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ من صف لي الزُّهْرِيِّ وَلَمْ يَرَهُ أَنبأَنَا أَحْمَد بْن سُلَيْمَان سَمِعت هشيما يَقُول قَالَ لي الْحجَّاج بن أَرْطَأَة صف لي الزُّهْرِيّ
[ ١ / ٢٢٦ ]
فَقَالَ سَمِعت عَلِي بْن الْحُسَيْن الْعدْل بالفسطاط يَقُول سَمِعت مُحَمَّد بْن عَلِي بْن دَاوُد الْبَغْدَادِيّ يَقُول سَمِعت سَعِيد بْن سُلَيْمَان يَقُول سَمِعت هشيما يَقُول قَالَ لي الْحَجَّاج بْن أَرْطَاة لقِيت الزُّهْرِيّ قُلْت نعم قَالَ لكني لَمْ ألقه لقِيت صحابنا فَحَدثني أخبرنَا المهداني قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ سَمِعت يحيى بن سعيد الْقطَّان يَقُولُ لَمْ يَسْمَعِ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ مِنَ الشَّعْبِيِّ إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا لَا تَجُوزُ صَدَقَةٌ حَتَّى تُقْبَضَ ثَنَا السَّرَّاجُ ثَنَا حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ حَدَّثَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ لَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ لَا تُوَقِّفُونِي عَلَى السَّمَاعِ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ قَبْرًا لَيْلا وَأَسْرَجَ لَهُ وَأَخَذَهُ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ وَكَبَّرَ أَرْبَعًا وَقَالَ يَرْحَمُكَ الله إِن كنت لأوها تَلاءً لِلْقُرْآنِ ثناه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ خَلِيفَةَ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ عَنْ عَطَاءٍ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَن اللَّهَ زَادَكُمْ صَلاةً وَهِيَ الْوِتْرُ حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْر ثَنَا زِيَاد بنأيوب ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ثَنَا حَجَّاجٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ وَقَدْ رَوَى عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا كَانَ الْعَبْدُ بَيْنَ نَفَرٍ فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمْ نَصِيبَهُ فَعَلَيْهِ عِتْقُ مَا بَقِيَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ اسْتَسْعَى الْعَبْدُ حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ بِهَمْدَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الأَسَدِيُّ ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ حَجَّاجٍ عَنْ نَافِعٍ ذِكْرُ الاسْتِسْعَاءِ فِي خبر بن عُمَرَ بَاطِلٌ رَوَى هَذَا الْخَبَرَ مَالِكٌ وَأَيُّوبُ وَعُبَيْدُ اللَّهِ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنْ أَصْحَابِ نَافِعٍ شَبِيهًا بِشْرُ بْنُ نفسا مِنَ الثِّقَاتِ لَمْ يَذْكُرُوا فِي خَبَرِهِمْ ذِكْرَ الاسْتِسْعَاءِ وَلَيْسَ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ لَوْ كَانَ ثِقَةً بِالَّذِي يُحْكَمُ لَهُ عَلَى جَمَاعَةِ عُدُولٍ خَالَفُوهُ وَقَدْ رَوَى الْحَجَّاجُ بْنُ أَرطَاةَ عَنْ قَتَادَةَ عَن
[ ١ / ٢٢٧ ]
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ ضَحَّى النَّبِي ﷺ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ فَقَرَّبَ أَحَدُهُمَا وَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ مِنْكَ هَذَا عَن مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ثُمَّ قَرَّبَ الآخَرَ وَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ هَذَا عَمَّنْ وحدكم مِنْ أُمَّتِي حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَبُو وَكِيعٍ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْحَجَّاجِ عَنْ قَتَادَةَ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ رَوَى هَذَا الْخَبَرُ شُعْبَةُ وَهِشَامٌ وَأَبَانٌ وَسَعِيدٌ وَمَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ضحى بكبشين أملحن أَقْرَنَيْنِ وَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا وَسَمَّى اللَّهَ ﷿ وَكَبَّرَ فَأَما هَذَا التَّفْصِيل الَّذِي ذكره الْحَجَّاج فَهُوَ غَيْر مَحْفُوظ من سنته وَلَو صَحَّ هَذَا الْخَبَر لَكَانَ فِيهِ الدَّلِيل عَلَى أَن الْأُضْحِية لَيست بِفَرْض لِأَن فِي الْخَبَر أَنَّهُ ضحى عَن نَفْسه وَأهل بَيته بِشَاة وَاحِدَة وَلَكنَّا لَا نستحل كتمان مَا ظهر من جرح ناقل الْخَبَر وَإِن وَافق مَذْهَبنَا خَبره وَرَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ عَلَى أَقَلِّ مِنْ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ حَدَّثَنَاهُ أَبُو يَعْلَى ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ وَرَوَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كُنَّا لَا نَقْتُلُ تُجَّارَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ثَنَا الْحَجَّاجُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ وَرَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ أَخْبَرَنِي عَن الْعُمْرَةِ أَوَاجِبَةٌ هِيَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا وَأَنْ تَعْتَمِرَ خَيْرٌ لَكَ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاة عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر
[ ١ / ٢٢٨ ]
• الْحسن بْن عُمَارَة بْن مُضر من موَالِي بجيلة كنيته أَبُو مُحَمَّد من أهل الْكُوفَة وَكَانَ عابدا يروي عَن الزُّهْرِيّ وَعَمْرو بْن دِينَار والمنهال بْن عَمْرو وَالْحكم وذويهم وَكَانَ بن عُيَيْنَة إِذَا سَمعه يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ وَعَمْرو بْن دِينَار جعل أصبعيه فِي أُذُنَيْهِ وَمَاتَ الْحَسَن بْن عُمَارَة سنة ثَلاث وَخمسين وَمِائَة حَدَّثَنَا الْحَنْبَلِيُّ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بن زُهَيْر عَن يحيى بن مَعِينٍ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ لَيْسَ بِشَيْءٍ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَسَّانٍ الشَّامِيُّ بِالْبَصْرَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَجَاءٍ السَّخْتِيَانِيُّ ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ سَمِعْتُ شُعْبَة يَقُول مَا أبلى حَدَّثْتُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ بِحَدِيثٍ أَوْ زَنَيْتُ زَنْيَةً فِي الإِسْلامِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْلَدِيُّ ثَنَا عِصَامُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ الْجَرَّاحِ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عُمَارَةَ يَقُولُ النَّاسُ كُلُّهُمْ مِنِّي فِي حِلٍّ خَلا شُعْبَةَ فَإِنِّي لَا أَجْعَلُهُ فِي حِلٍّ حَتَّى أَقِفَ أَنَا وَهُوَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ ﷿ فَيَحْكُمَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ كَانَ بلية الْحَسَن بْن عُمَارة أَنه كَانَ يُدَلس عَن الثِّقَات مَا وضع عَلَيْهِم الضُّعَفَاء كَانَ يسمع من مُوسَى بْن مطير وَأبي العطوف وَأَبَان بْن أَبِي عَيَّاش وأضرابهم ثُمَّ يسْقط أَسْمَاءَهُم ويرويها عَن مشايخهم الثِّقَات فَلَمَّا رأى شُعْبَة تِلْكَ الْأَحَادِيث الْمَوْضُوعَة الَّتِي يَرْوِيهَا عَن أَقوام ثِقَات أنسكرها عَلَيْهِ وَأطلق عَلَيْهِ الْجرْح وَلَمْ يعلم أَن بَينه وَبينهمْ هَؤُلاءِ الْكَذَّابين فَكَانَ الْحَسَن بْن عُمَارَة هُوَ الْجَانِي عَلَى نَفْسه بتدليسهم عَن هَؤُلاءِ وإسقاطهم من الْأَخْبَار حَتَّى التزق الموضوعات بِهِ وَأَرْجُو أَن اللَّه ﷿ يرفع لشعبة فِي الْجنان دَرَجَات لَا يبلغهَا غَيره إِلَى من عمل عمله بذبه الْكَذِب عَمَّن أخبر اللَّه ﷿ أَنَّهُ لَا ينْطق عَن الْهوى إِن هُوَ إِلَّا وَحي يُوحى
[ ١ / ٢٢٩ ]
ﷺ وَالْحسن بْن عُمَارَة هُوَ صَاحب حَدِيث الدُّعَاء بَعْد الْوتر رَوَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَن جده عَن بن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَخْتِمُ وِتْرَهُ بِهَذَا الدُّعَاءِ وَهُوَ جَالِسٌ حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الْوِتْرِ اللَّهُمَّ إِنِّي أسلك رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي وَتَجْمَعُ بِهَا أَمْرِي وَتَلُمُّ بِهَا شَعَثِي وَتَرُدُّ بِهَا أُلْفَتِي وَتَحْفَظُ بِهَا غَايَتِي وَتَرْفَعُ بِهَا شهادي وَتُزَكِّي بِهَا عَمَلِي وَتُبَيِّضُ بِهَا وَجْهِي وَتُلْهِمُنِي بِهَا رُشْدِي وَتَعْصِمُنِي بِهَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا صَادِقًا وَيَقِينًا لَيْسَ بعده كفر وحمة أَنَالُ بِهَا شَرَفَ كَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْفَوْزَ عِنْدَ الْقَضَاءِ وَمَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَعَيْشَ السُّعَدَاءِ وَالنَّصْرَ عَلَى الأَعْدَاءِ وَمُرَافَقَةِ الأَنْبِيَاءِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِنْ كَانَ قَصُرَ عَمَلِي وَضَعُفَتْ نِيَّتِي وَافْتَقَرْتُ إِلَى رَحْمَتِكَ فَأَسْأَلُكَ يَا قَاضِيَ الأُمُورِ وَيَا شَافِيَ الصُّدُورِ كَمَا تُجِيرُ بَيْنَ الْبُحُورِ أَن تجيرني من عذا السعير وَمن دعة الثُّبُورِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْقُبُورِ اللَّهُمَّ مَا قَصُرَ عَنْهُ عَمَلِي وَلَمْ تبلغه مَسْأَلَتي من خير ووعدته أَحَدًا مِنْ عِبَادِكَ أَوْ خَيْرًا أَنْتَ مُعْطِيهِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ فَإِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَرْغَبُ إِلَيْكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ غَيْرَ ضَالِّينَ وَلا مضلين حَربًا لأعدائك وَسلم لأَوْلِيَائِكَ نُحِبُّ بِحُبِّكَ النَّاسَ وَنُعَادِي بِعَدَاوَتِكَ مَنْ خَالَفَكَ اللَّهُمَّ ذَا الأَمْرِ الرَّشِيدِ وَالْحَبْلِ الشَّدِيدِ أَسْأَلُكَ الأَمْنَ يَوْمَ الْوَعِيدِ وَالْجَنَّةَ يَوْمَ الخلود من الْمُقَرَّبِينَ الشُّهُودِ الرُّكَّعِ السُّجُودِ الْمُوفِينَ بِالْعُهُودِ إِنَّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ وَأَنْتَ تفعل مَا تُرِيدُ
[ ١ / ٢٣٠ ]
اللَّهُمَّ رَبِّي وَإِلَهِي هَذَا الدُّعَاءُ وَعَلَيْكَ الإِجَابَةُ وَهَذَا الْجَهْدُ وَعَلَيْكَ التُّكْلانُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُورًا فِي قَلْبِي وَنُورًا فِي قَبْرِي وَنُورًا فِي بَصَرِي وَنُورًا فِي سَمْعِي وَنُورًا فِي شَعْرِي وَنُورًا فِي بِشْرِي وَنُورًا فِي لحمي فِي بَدَنِي وَنُورًا فِي عِظَامِي وَنُورًا مِنْ بَيْنَ يَدَيَّ وَنُورًا مِنْ خَلْفِي وَنُورًا مِنْ فَوْقِي وَنُورًا مِنْ تَحْتِي وَنُورًا عَنْ يَمِينِي وَنُورًا عَنْ شِمَالِي اللَّهُمَّ أَعْطِنِي نُورًا اللَّهُمَّ زِدْنِي نُورًا ثُمَّ تَرْفَعُ صَوْتَكَ وَتَقُولُ سُبْحَانَ الَّذِي لَبِسَ الْعِزَّ وَفَاخَرَ بِهِ وَتَعَطَّفَ الْمَجْدَ وَتَكَرَّمَ بِهِ سُبْحَانَ الَّذِي لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلا لَهُ سُبْحَانَ الَّذِي أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ بِعِلْمِهِ سُبْحَانَ ذِي الطَّوْلِ وَالْفَضْلِ سُبْحَانَ ذِي الْمَنِّ وَالنَّعِيمِ سُبْحَانَ ذِي الْعِزِّ وَالْكَرَمِ حَدَّثَنِيهِ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُسَرِّحٍ بِحَرَّانَ قَالَ ثَنَا عَمِّي أَبُو وَهْبٍ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ثَنَا مَخْلَدُ بن زييد الْحَرَّانِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ هَذَا بَاطِل
• الْحسن بْن دِينَار التَّمِيمِي من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو سَعِيد وَهُوَ الْحَسَن بْن وَاصل وَاسم أَبِيهِ الْوَاصِل إِنَّمَا قيل الْحَسَن بْن دِينَار لِأَن دِينَارا كَانَ زوج أمه
[ ١ / ٢٣١ ]
فنسب إِلَيْهِ يروي عَن السحن وَيَحْيَى بْن أَبِي كثير وَروى عَنْهُ وَكِيع ومروان بْن مُعَاوِيَة وَيزِيد بن هَارُون يحدث الموضعات عَن الْأَثْبَات وَيُخَالف الثِّقَات فِي الرِّوَايَات حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنه كَانَ يعْتَمد لَهَا تَركه بن الْمُبَارك ووكيع وَأَمَّا أَحْمَد بْن حَنْبَل وَيَحْيَى بْن معِين فَكَانَا يكذبانه حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن شبويه عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رزمة قَالَ جلس بن الْمُبَارَكِ بِالْبَصْرَةِ مَعَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ فَقِيلَ لَهُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَمْ تَرَكْتَ الْحَسَنَ بْنَ دِينَارٍ قَالَ تَرَكَهُ إِخْوَانُنَا هَؤُلاءِ حَدَّثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ وَكَانَ الثَّوْرِيُّ يَقُولُ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ السَّلِيطِيُّ يُرِيدُ الْحَسَنَ بْنَ دِينَارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن زِيَاد الزيَادي ثَنَا بن شَيْبَةَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ وَسُئِلَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ فَقَالَ كَانَ ضَعِيفًا قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَدَوِيِّ عَنْ هَصَّانَ بْنِ كَاهِلٍ عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ مَا قَعَدَ يَتِيمٌ عَلَى قَصْعَةِ قَوْمٍ فَيَقْرَبُ قَصْعَتَهُمْ شَيْطَانٌ رَوَاهُ عَنْهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَقَدْ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ الْمَلائِكَةَ حَوْلَ الْعَرْشِ يَتَكَلَّمُونَ بِالْفَارِسِيَّةِ الدّريَّةِ وَإِنَّ اللَّهَ ﷿ إِذَا أَوْحَى أَمْرًا فِيهِ لِينٌ أَوْحَاهُ بِالْفَارِسِيَّةِ الدّريَّةِ وَإِذَا أَرَادَ أَمْرًا فِيهِ غَضَبٌ أَوْحَاهُ بِالْعَرَبِيَّةِ حَدَّثَنَاهُ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ ثَنَا غَسَّانُ بْنُ عُبَيْدٍ الْموصِلِي ثَنَا الْحسن
[ ١ / ٢٣٢ ]
بْنُ دِينَارٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَقَدْ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ وَاصل عَن بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَذْهَبُ اللَّهُ بِكَتِيبَةِ عَبْدٍ فَيَصْبِرُ وَيَحْتَسِبُ إِلا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَكَتِيبَتُهُ زَوْجَتُهُ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ وَاصِلٍ الْحَدِيثَانِ الأَوَّلانِ بَاطِلانِ لَا أَصْلَ لَهُمَا وَالْحَدِيثُ الثَّالِثُ لَفْظُهُ مَنْسُوب بِمَا لَا يَصح
• الْحسن بْن الحكم النَّخعِيّ من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن عدي بْن ثَابت والكوفيين روى عَنْهُ أهل بَلَده يخطئ كثيرا ويهم شَدِيدا لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ عَدِيِّ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ بَدَا جَفَا وَمَنْ تَبِعَ الصَّيْدَ غَفَلَ وَمَنَ أَتَى أَبْوَابَ السُّلْطَانِ افتنن وَمَا ازْدَادَ عَبْدٌ مِنَ السُّلْطَانِ قُرْبًا حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ النَّخَعِيِّ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ فِي كِتَابِي إِلَّا ازْدَادَ مِنَ اللَّه ﷿ بُعْدًا وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ أَبُو الرَّبِيعِ وَقَالَ دَعْ هَذَا الْكَلامَ وَرَوَى عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ الْخَطْمِيَّ يَقُولُ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ عَذَابُ أُمَّتِي فِي دُنْيَاهَا حَدَّثَنَاهُ أَبُو يَعْلَى ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ إِبْرَاهِيم بن سُوَيْد المخعي ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ هَذَانِ الْخَبَرَانِ بِهَاتَيْنِ اللفظتين باطلان
[ ١ / ٢٣٣ ]
• الْحسن بن عَطِيَّة بن سعيد الْعَوْفِيّ من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ ابْنه مُحَمَّد بْن الْحَسَن مُنكر الْحَدِيث فَلَا أَدْرِي البلية فِي أَحَادِيثه مِنْهُ أَوْ من أَبِيهِ أَوْ مِنْهُمَا مَعًا لِأَن أَبَاهُ لَيْسَ بِشَيْء فِي الْحَدِيث وَأكْثر رِوَايَته عَن أَبِيهِ فَمن هُنَا اشْتبهَ أمره وَوَجَب تَركه مَات سنة إِحْدَى عشرَة وَمِائَتَيْنِ
• الْحَسَن بْن مُسْلِم الْعِجْلِي من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن ثَابت الْبنانِيّ وَأهل بَلَده روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ يتفرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات رَوَى عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَرَأَ إِذا زلزت إِلَى آخِرِهَا عُدِلَتْ لَهُ بِنِصْفِ الْقُرْآن وَمن قَرَأَ قَالَ يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ عُدِلَتْ لَهُ بِرُبْعِ الْقُرْآنَ وَمَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عُدِلَتْ لَهُ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ ثناه مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرٍ أَبُو يَعْلَى بِالأُبَلَّةِ ثَنَا الْحَرَشِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ هَذَا الْخَبَرُ بِذَا اللَّفْظِ بَاطِلٌ إِلا ذِكْرَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَإِن لَهُ أصلا ٢١٠ الْحسن بْن عَلِي الْهَاشِمِي من أهل الْمَدِينَة يَرْوِي عَن أَبِي الزِّنَاد عَن الْأَعْرَج روى عَنْهُ مُسْلِم بْن قُتَيْبَة ووكيع يَرْوِي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير فَلَا يحْتَج بِهِ إِلَّا بِمَا يُوَافق الثِّقَات وَقَدْ روى أَيْضًا عَن الْأَعْرَج نَفْسه وَهُوَ الْحَسَن بْن عَلِي بْن مُحَمَّد بن ربيعَة
[ ١ / ٢٣٤ ]
بْن الْحَارِث بْن الْمطلب الَّذِي رَوَى عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا زَالَ جِبْرِيلُ ﵇ يُوصِينِي بِالْمَمْلُوكِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يَضْرِبُ لَهُ أََجَلًا ثمَّ يعتقهُ حَدثنَا بن مُكْرَمٍ بِالْبَصْرَةِ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ الْجَهْضَمِيُّ ثَنَا نَعَامُ بْنُ سُهَيْل الْحَرَّانِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ الأَعْرَجِ وَقَدْ رَوَى عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمرنِي جِبْرَائِيل ﵇ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِذا تَوَضَّأت فانتضح حَدثنَا بن قَحْطَبَةَ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي كَبْشَةَ ثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَاشِمِي عَن الْأَعْرَج جَمِيعًا باطلان
• الْحسن بْن يَحْيَى الْخُشَنِي أَبُو عَبْد الْملك منأهل دمشق يَرْوِي عَن هِشَام بْن عُرْوَة روى عَنْهُ الْهَيْثَم بْن خَارِجَة وسلمان بْن عَبْد الرَّحْمَنِ مُنكر الْحَدِيث جدا يروي عَن الثِّقَات مَالا أصل لَهُ وَعَن المتقنين مَالا يُتَابع عَلَيْهِ وَقد سَمِعت بن جوصاء يوثقه ويحكيه عَن أَبِي زرْعَة أَن عندنَا خشنيان أَحدهمَا ثِقَة وَالْآخر ضَعِيف يُرِيد الْحَسَن بن يحيى الْخُشَنِي ومسلة بْن عَلِي وَقَدْ كَانَ الْحَسَن رجلا صَالح يحدث من حظفه كثير الْوَهم فِيمَا يرويهِ حَتَّى فحش الْمَنَاكِير فِي أخباره الَّتِي يَرْوِيهَا عَن الثِّقَات حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا فَلذَلِك اسْتحق التّرْك رَوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ عنأنس بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ نَبِيٍّ يَمُوتُ فَيُقِيمُ فِي قَبْرِهِ إِلا أَرْبَعِينَ صَبَاحًا حَتَّى تُرَدَّ إِلَيْهِ رُوحُهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَرَرْتُ بِمُوسَى ﵇ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي بَيْنَ عَالِيَةٍ وَعُوَيْلِيَةٍ وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ من وقر
[ ١ / ٢٣٥ ]
صَاحِبَ بِدْعَةٍ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى هَدْمِ الإِسْلامِ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْرَقُ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْخَشِنِيُّ وَهَذَانِ الْخَبَرَانِ جَمِيعًا باطلان موضعان إِلا قَوْلَهُ مَرَرْتُ بِمُوسَى فَرَأَيْتُهُ قَائِمًا يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ وَذَكَرْتُ مَعْنَاهُ فِي الْمُسْنَدِ الصَّحِيحِ عِنْدَ ذكرى قصَّة الْإِسْرَاء
• الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ التَّاجِرُ مِنْ أهل مرو يَرْوِي عَن الْحُسَيْن بْن وَاقد روى عَنْهُ عَبْد الْكَرِيم بْن عَبْد اللَّهِ السكرِي الْمروزِي مُنكر الْحَدِيث قَلِيل الرِّوَايَة روى عَن الْحُسَيْن بْن وَاقد أحرفا مُنكرَة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ حَبَسَ الْعِنَب من الْقِطَافِ حَتَّى يَبِيعَهُ مِنْ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ أَوْ مِمَّنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ مُتَّخِذُهُ خَمْرًا فَقَدْ تَقَدَّمَ عَلَى النَّارِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّد بن عبد الله بن الْجُنَيْدِ ثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّكَّرِيُّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ التَّاجِرُ مِنْ أَصْحَابِ بَان الْمُبَارَكِ وَهَذَا حَدِيثٌ لَا أَصْلَ لَهُ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ وَمَا رَوَاهُ ثِقَةٌ وَالْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ هَذَا رَاوِيهِ يَجِبُ أَنْ يُعْدَلَ بِهِ عَنْ سُنَنِ الْعُدُولِ إِلَى الْمَجْرُوحِينَ بِرِوَايَةِ هَذَا الْخَبَرِ الْمُنكر
• الْحسن بْن أَبِي جَعْفَر الْجفْرِي من أهل الْبَصْرَة وَاسم أَبِيهِ عجلَان يَرْوِي عَن عَمْرو بْن دِينَار وَمُحَمّد بْن جحادة روى عَنْهُ البصريون كنيته أَبُو سَعِيد وَكَانَ من خِيَار عباد اللَّه من المتقشفة الخشن مَات هُوَ وَحَمَّاد بْن سَلمَة سنة سبع وَسِتِّينَ وَمِائَة
[ ١ / ٢٣٦ ]
وَبَينهمَا ثَلَاثَة أشهر ضعفه يَحْيَى بْن معِين وَتَركه الشَّيْخ الْفَاضِل أَحْمد بن حَنْبَل ﵀ ثَنَا الْحَنْبَلِيُّ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ قَالَ سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنِ الْحَسَنِ الْجَفْرِيِّ فَقَالَ لَا شَيْءَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقُلُوسِيُّ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي الأَسْوَدِ يَقُولُ كُنْتُ أَسْمَعُ الأَصْنَافَ مِنْ خَالِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ وَكَانَ فِي أُصُولِ كِتَابِهِ قَوْمٌ قَدْ تَرَكَ حَدِيثَهُمْ مِنْهُم الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ وَعَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ وَجَمَاعَةٌ نَحْو هَؤُلاءِ ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْد ذَلِكَ بِأَشْهُرٍ فَأَخْرَجَ إِلَى كتبا الدِّيَاتِ فَحَدَّثَنِي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ فَقُلْتُ لَهُ أَلَيْسَ قَدْ كُنْتَ ضَرَبْتَ عَلَى حَدِيثِهِ فَقَالَ يَا بَنِيَّ تَفَكَّرْتُ فِيهِ إِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَامَ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ فَتَعَلَّقَ بِي وَقَالَ يَا رَبِّ سَلْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ فِيمَ أَسْقَطَ عَدَالَتِي وَمَا كَانَ لِي حُجَّةٌ عِنْدَ رَبِّي فَرَأَيْتُ أَنْ أُحَدِّثَ عَنْهُ قَالَ أَبُو حَاتِم وَكَانَ الْحَسَن بْن أَبِي جَعْفَر من المتعبدين المجابين الدعْوَة فِي الْأَوْقَات وَلكنه مِمَّن غفل عَن صناعته الْحَدِيث وَحفظه واشتغل بِالْعبَادَة عَنْهَا فَإِذَا حدث وَهُمْ فِيمَا يَرْوِي ويقلب الْأَسَانِيد وَهُوَ لَا يعلم حَتَّى صَار مِمَّن لَا يحْتَج بِهِ وَإِن كَانَ فَاضلا وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالْهِرِّ إِلا الْكَلْبَ الْمُعَلَّمَ حَدَّثَنَاهُ أَبُو يَعْلَى ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ هَذَا خَبَرٌ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا أَصْلَ لَهُ وَلا يَجُوزُ ثَمَنُ الْكَلْب الْمعلم وَلَا غَيره
[ ١ / ٢٣٧ ]
• الْحسن بْن مُحَمَّد الْبَلْخِي شيخ يَرْوِي عَن حميد الطَّوِيل وعَوْف الْأَعرَابِي الْأَشْيَاء الْمَوْضُوعَة وَعَن غَيرهمَا من الثِّقَات الْأَحَادِيث المقلوبة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ بِحَال وَهَذَا شيخ لَيْسَ يعرفهُ إِلَّا الباحث عَن هَذَا الشَّأْن عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ زَوَّجَ كَرِيمَتَهُ مِنْ فَاسِقٍ فَقَدْ قَطَعَ رَحِمَهَا وَرَوَى عَنْ عَوْف الْأَعرَابِي عَن بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أقل رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا حَمَلَتِ الْمَرْأَةَ فَلَهَا أَجْرُ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الْقَانِتِ الْمُخْبِتِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﷿ فَإِذَا ضَرَبَهَا الطَّلْقُ فَلا يدْرِي أحد من الْخَلَائق مَالهَا مِنَ الأَجْرِ فَإِذَا وَضَعَتْ فَلَهَا بِكُلِّ وَضْعَةٍ عِتْقُ نَسَمَةٍ أَخْبَرَنَا بالحديثني جَمِيعًا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ثَنَا وَارِثُ بْنُ الْفَضْلِ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُّ ثَنَا حُمَيْدٌ وَقَالَ فِي الْخَبَرِ الآخَرِ حَدَّثَنَا عَوْفٌ فَهَذَا الْحَدِيثُ لَا أَصْلَ لَهُ وَالأَوَّلُ قَوْلُ الشّعبِيّ وَرَفعه بَاطِل
• الْحسن بْن الْحُسَيْن شيخ من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن جَرِير بْن عَبْد الحميد والكوفيين المقلوبات عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَالِي وَلِلدُّنْيَا إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا حَدَّثَنَاهُ وَصِيفٌ بِأَنْطَاكِيَةَ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَهَذَا خَبَرٌ مَا رَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيم الْمَسْعُودِيُّ فَإِنَّهُ رَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّة عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَالْمَسْعُودِيِّ لَا تَقُومُ الْحُجَّةُ بِرِوَايَتِهِ وَقَدْ رَوَى عَنِ الأَعْمَشِ فَقَالَ عَنْ حبيب بن
[ ١ / ٢٣٨ ]
أَبِي ثَابِتٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ بِإِسْنَادِ هَذَا الْخَبَرِ مِنْ حَدِيثِ قَائِدِ الأَعْمَشِ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَائِدُ الأَعْمَشِ كثير الْخَطَأ فاشح الْوَهم ينْفَرد عَن الْأَعْمَش ويغره بِمَا لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ فَأَمَّا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ فَلَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِهِ وَالرَّاوِي عَنْهُ هَذَا الْحَدِيثَ إِمَّا أَنْ يَكُونَ مُتَعَمِّدًا فِيهِ بِالْوَضْعِ أَوِ الْقَلْبِ وَقَدْ رَوَى عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عَليّ شَيْئا آخر
• الْحسن بْن صابر الْكِسَائِي من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن وَكِيع بْن الْجراح وَأهل بَلَده روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ مُنكر الرِّوَايَة جدا عَن الْأَثْبَات مِمَّن يَأْتِي بالمتون الْوَاهِيَة عَن الثِّقَات بأسانيد مُتَّصِلَة رَوَى عَنْ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ ﷿ الْفِرْدَوْسَ قَالَتْ رَبِّ زَيِّنِّي فَأَوْحَى اللَّهُ ﷿ إِلَيْهَا قَدْ زَيِّنْتُكِ بِالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ثناه الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الإِصْطَخْرِيُّ ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يُوسُفَ الْقَصَبَانِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَابِرٍ ثَنَا وَكِيعٌ وَلَيْسَ لَهُ أصل يرجع إِلَيْهِ
• الْحسن بْن عَلِي الرقي شيخ يَرْوِي عَن مخلد بْن يَزِيد الْحَرَّانِي وَغَيره من الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات عَلَى قلَّة الرِّوَايَة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ رَوَى عَنْ مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ الْحَرَّانِيُّ عَنِ بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَبِيَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ فَقَالَ لِي دُونَكَهَا يَا بن عَبَّاس فَإِنَّهَا تذكي الْفُؤَاد
[ ١ / ٢٣٩ ]
رَوَى عَنْ ظُلَيْمِ بْنِ حُطَيْطٍ الذّبوسي وَلَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ بن جريج وَلَا عَطاء وَلَا بن عَبَّاسٍ وَإِنَّمَا رَوَى هَذَا عَن طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ مِنْ حَدِيث ولد أَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَهُ حَدَّثَنَاهُ أَبُو خَليفَة ثَنَا بن عَائِشَةَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ الطَّلْحِيُّ وَهَذَا شِبْهٌ لَا شَيْءَ فَلَيْسَ لِلْخَبَرِ مَدَارٌ يُرْجَعُ إِلَيْهِ
• الْحسن بْن زُرَيْق الطهوي شيخ يَرْوِي عَن بن عُيَيْنَة المقلوبات تجب مجانبة حَدِيثه على الْأَحْوَال روى عَن بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ حَدَّثَنَاهُ زَكَرِيَّا بْن يَحْيَى السَّاجِيُّ بِالْبَصْرَةِ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ زُرَيْق الطهوي ثَنَا بن عُيَيْنَةَ مَا رَوَى هَذَا الْخَبَرَ الزُّهْرِيّ وَلَا بن عُيَيْنَةَ قَطُّ وَالْمَتْنُ صَحِيحٌ وَالإِسْنَادُ مقلوب
• الْحسن بن عَليّ الْأَزْدِيّ أَو عبد الْغَنِيّ منأهل القسطل مَوضِع من الشَّام يَرْوِي عَن مَالِك وَغَيره من الثِّقَات وَيَضَع عَلَيْهِم لَا تحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ بِحَال وَهَذَا شيخ لَا يكَاد يعرفهُ إِلَّا أَصْحَاب الْحَدِيث لخفائه وَلَكِنِّي ذكرته لِئَلَّا يغتر بروايته من كتب حَدِيثه وَلم يسبر أخبراه رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ غَفَرَ اللَّهُ لِلْحَاجِّ فَإِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْمُزْدَلِفَةِ غَفَرَ اللَّهُ ﷿ لِلتُّجَّارِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ مِنًى غَفَرَ اللَّهُ لِلْجَمَّالِينَ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ جَمْرَةِ الْعَقْبَةِ غَفَرَ اللَّهُ ﷿ للسوال فَلَا يشك ذَلِكَ الْمَوْضِعُ أَحَدٌ إِلا غُفِرَ لَهُ حَدَّثَنَاهُ عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بِمَنْبِجَ ثَنَا أَبُو عَبْدُ الْغَنِيِّ الْقَسْطَلِيُّ ثَنَا مَالِكٌ وَهَذَا شَيْءٌ لَيْسَ
[ ١ / ٢٤٠ ]
مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلا مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَلا الأَعْرَجِ وَلا أَبِي الزِّنَادِ وَلا مَالِكٍ وَإِنِّي لَا أحل أَحَدًا رَوَى عَنِّي هَذِهِ الأَحَادِيثَ الَّتِي ذَكَرْتُهَا فِي هَذَا الْكِتَابِ إِلا عَلَى سَبِيلِ الْجَرْحِ فِي رِوَايَتِهَا عَلَى حسب مَا ذَكرْنَاهُ
• الْحسن بْن عَلِي بْن زَكَرِيَّا أَبُو سَعِيد الْعَدوي من أهل الْبَصْرَة سكن بَغْدَاد يَرْوِي عَن شُيُوخ لَمْ يرهم وَيَضَع عَلَى من رَآهُمْ الْحَدِيث كَانَ بِبَغْدَاد فِي أَحيَاء أيامنا فَأَرَدْت السماع مِنْهُ للاحتبار فَأخذت جُزْءا من حَدِيثه فرأيته حَدَّثَ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيِّ وَمُحَمّد بن عبد بن الأَعْلَى الصَّنْعَانِيِّ قَالا ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ ﵇ عُبَادَةٌ وَهَذَا شَيْءٌ لَا يَشُكُّ عَوَامُّ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ أَنَّهُ مَوْضُوعٌ مَا رَوَى الصِّدِّيقُ هَذَا الْخَبَرَ قطّ وَلَا الصديقة رُوَاته وَلا عُرْوَةُ حَدَّثَ بِهِ وَلا الزُّهْرِيّ ذكره وَلَا معرم قَالَهُ فَمَنْ وَضَعَ مِثْلَ هَذَا عَلَى الزَّهْرَانِيِّ وَالصَّنْعَانِيِّ وَهُمَا مُتْقِنَا أهل الْبَصْرَة لبا لحري أَنْ يُهْجَرَ فِي الرِّوَايَاتِ وَرَوَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَةَ الضَّبِّيِّ عَن بن عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَن نَفْرِضَ أَوْلادَنَا عَلَى حُبِّ عَلِيِّ بنأبي طَالِبٍ وَهَذَا أَيْضًا بَاطِلٌ مَا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا مُطْلَقًا وَلا جَابِرٌ قَالَهُ وَلا أَبُو الزُّبَيْرِ وَلَا بن عُيَيْنَةَ حَدَّثَ بِهِ وَلا أَحْمَدُ بن عَبدة ذكر بِهَذَا الإِسْنَادِ فَالْمُسْتَمِعُ لَا يَشُكُّ أَنَّهُ مَوْضُوعٌ فَلَمْ أَذْهَبْ إِلَى هَذَا الشَّيْخِ وَلا سَمِعْتُ مِنْهُ شَيْئًا ثُمَّ تَتَبَّعْتُ عَلَيْهِ مَا حَدَّثَ بِهِ فَلَقِيتُهُ قَدْ حَدَّثَ عَن الثِّقَات بالأشياء الموضعات مَا تَزِيدُ عَلَى أَلْفِ حَدِيثٍ سِوَى الْمَقْلُوبَاتِ أَكْرَهُ ذِكْرَهَا كَرَاهِيَةَ التَّطْوِيل
[ ١ / ٢٤١ ]
• حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عبيد اللَّه بْن عَبَّاس بْن عَبْد الْمطلب الْهَاشِمِي من أهل الْمَدِينَة يَرْوِي عَن كريب وَعِكْرِمَة روى عَنْهُ ابْن عجلَان يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل مَات سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَمِائَة وكنيته أَبُو عَبْد اللَّهِ وَصلى عَلَيْهِ مُحَمَّد بْن خَالِد الْقَسرِي وَالِي الْمَدِينَة زمن أَبِي جَعْفَر سَمِعت مُحَمَّد بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَن حُسَيْن بْن عَبْد اللَّهِ الَّذِي روى عَنهُ بن إِسْحَاق فَقَالَ ضَعِيف قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عِكْرِمَة عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا وَلَدَتْ أُمُّ إِبْرَاهِيمَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَعْتَقَهَا وَلَدُهَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ بِالْبَصْرَةِ ثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ رَجَاءٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ حُسَيْنٍ عَنْ عِكْرِمَةَ وَأَصْلُهُ مُرْسَلٌ عِكْرِمَةُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
• حُسَيْن بْن قَيْس الرَّحبِي أَبُو عَلِي ولقبه حَنش يَرْوِي عَن عِكْرِمَة روى عَنْهُ سُلَيْمَان التَّيْمِي وَعلي بْن عَاصِم وَإِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش كَانَ يقلب الْأَخْبَار وَيلْزق رِوَايَة الضُّعَفَاء كذبه أَحْمَد بْن حَنْبَل وَتَركه يَحْيَى بْن معِين وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ عَطَاءٍ عَنِ بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا يَعْجِبَنَّكُمْ جَمْعُ مَالٍ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ فَإِنْ أَنْفَقَ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ وَإِنْ أَمْسَكَ كَانَ زَادَهُ إِلَى النَّارِ وَلا يَعْجِبَنَّكُمْ رَحْبُ الذِّرَاعَيْنِ فَإِنَّ لَهُ عِنْدَ اللَّه ﷿ قَاتِلا لَا يَمُوتُ حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَامِعٍ الْعَطَّارُ ثَنَا أَبُو مِحْصَنٍ حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ
[ ١ / ٢٤٢ ]
ثَنَا حُسَيْن بن قيس ورورى حَنش عَن عِكْرِمَة عَن بن عَبَّاسٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ مَنْ أَكَلَ دِرْهَمًا مِنْ رِبًا فَهُوَ مثل سِتَّة وثلاثني زَنْيَةً وَمَنْ نَبَتَ لَحْمُهُ مِنَ السُّحْتِ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ أَنْبَأَنَاهُ الْحُسَيْن بن عبد الله الْقطَّان بِالرَّقَّةِ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْرٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَنَشٍ وَرَوَى عَنْ عكمرة عَن بن عباش قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا مِنْ أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ عَنْهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ أَلْبَتَّةَ إِلا أَنَّ يَعْمَلَ ذَنْبًا لَا يُغْفَرُ وَأَيُّمَا رَجُلٍ أَخَذْتُ كَرِيمَتَهُ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ دخل الْجنَّة أليته ان لَا يَعْمَلَ ذَنْبًا لَا يُغْفَرُ وَأَيُّمَا رَجُلٍ عَالَ ثَلاثَ بَنَاتٍ وَأَنْفَقَ عَلَيْهِنَّ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ حَتَّى يَسْتَغْنِينَ دَخَلَ الْجَنَّةَ أَلْبَتَّةَ إِلا أَنَّ يَعْمَلَ ذَنْبًا لَا يُغْفَرُ فَقَامَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ اثْنَتَانِ فَقَالَ وَاثْنَتَانِ وَقَالَ بن عَبَّاس هَذَا وَللَّه مِنْ غَرَائِبِ الْحَدِيثِ وَغَرره أنبأ بن قُتَيْبَة ثَنَا بن أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ حَنَشٍ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد وأكثرها مقلوية وَفِي تِلْكَ النُّسْخَةِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ صَلاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ أَتَى بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْكَبَائِرِ
• حُسَيْن بْن عَطَاء من أهل الْمَدِينَة يَرْوِي عَن زَيْد بْن أسلم الْمَنَاكِير الَّتِي لَيست تشعبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد لمُخَالفَته الْأَثْبَات فِي الرِّوَايَات رَوَى عَنْ زَيْدِ بن أسلم عَن بن عُمَرَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي ذَرٍّ أَوْصِنِي قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَمَا سَأَلْتَنِي فَقَالَ إِنْ صَلَّيْتَ الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ لَمْ تُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ وَإِنْ صَلَّيْتَ أَرْبَعًا كُنْتَ مِنَ الْفَائِزِينَ وَإِنْ صَلَّيْتَ سِتًّا لَمْ يَتَّبِعْكَ يَوْمَئِذٍ ذَنْبٌ وَإِنْ صَلَّيْتَ ثَمَانِيًا كُتِبْتَ مِنَ الْقَانِتِينَ وَإِنْ صَلَّيْتَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ بَنَى اللَّهُ لَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَمَا مِنْ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَلا سَاعَةٍ إِلَّا لله
[ ١ / ٢٤٣ ]
﷿ فِيهَا صَدَقَةٌ يَمُنُّ بِهَا عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَمَا تَصَدَّقَ اللَّهُ ﷿ عَلَى عَبْدٍ بِأَفْضَلَ مِنْ أَنْ يُلْهِمَهُ ذِكْرَ اللَّهِ ﷿ أَنْبَأَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْرُورٍ بِأَرْغِيَانَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ لَا يَصح هَذَا كُله
• حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضميرَة بْن أَبِي ضميرَة وَاسم أَبِي ضَمرَة سَعِيد الْحِمْيَرِي من آل ذِي يزن عداده فِي أهل الْمَدِينَة يَرْوِي عَن أَبِيهِ عَن جده بنسخة مَوْضُوعَة روى عَنْهُ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي أويس وَكَانَ ينزل بينبع فِي مَال لَهُ خَارج الْمَدِينَة فَلَمَّا خرج إِلَيْهِ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي أويس وَسمع مِنْهُ وَرجع إِلَى الْمَدِينَة هجره مَالِك بْن أَنَس أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَكَانَ حُسَيْن رجلا صَالحا أقلب عَلَيْهِ نُسْخَة أَبِيهِ عَن جده فَحدث بِهَا وَلَمْ يعلم سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول حُسَيْنُ بْنُ ضُمَيْرَةَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم رَوَى حُسَيْنُ بْن عَبْد اللَّهِ بْن ضميرَة عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلَّ مُشْكِلٍ حَرَامٌ وَلَيْسَ فِي الدِّينِ إِشْكَالٌ أنباه مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّامِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَلَيْسَ تُحْفَظُ هَذِهِ اللَّفْظَةُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ طَرِيقٍ صَحِيح
• حُسَيْن بْن علوان من أهل الْكُوفَة كَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى هِشَام بن عُرْوَة وَغَيره
[ ١ / ٢٤٤ ]
من الثِّقَات وضعا لَا تحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَى عَلَى جِهَة التَّعَجُّب كذبه أَحْمَد بْن حَنْبَل ﵀ رَوَى عَن هِشَام عنأبيه عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَكْثَرُ الْحَيْضِ عَشَرَةَ وَأَقَلُّهُ ثَلاثَةٌ وَرَوَى عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَرْبَعٌ لَا يَشَبَعْنَ مِنْ أَرْبَعٍ أَرْضٌ مِنْ مَطَرٍ وَعَيْنٌ مِنْ نَظَرٍ وَأُنْثَى مِنْ ذَكَرٍ وَطَالِبُ عِلْمٍ مِنْ عِلْمٍ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا ادَّهَنَ بِدُهْنٍ جَعَلَ فِي رَاحَتِهِ الْيُسْر وَبَدَأَ بحاجبيه شَارِبِهِ ثُمَّ لِحْيَتِهِ ثُمَّ رَأْسِهِ وَمَا يُشْبِهُ هَذَا مِمَّا يَكْثُرُ ذِكْرُهُ إِذَا سَمِعَهُ مَنْ لَيْسَ الْحَدِيثُ صِنَاعَتَهُ اتَّهَمَهُ بِالْوَضْعِ وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِلنُّفَسَاءِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِلا أَنْ تَرَى الطُّهْرَ قَبْلَ ذَلِكَ فتغسل وَتُصَلِّيَ وَلا يَقْرَبْهَا زَوْجُهَا فِي الأَرْبَعِينَ وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ السَّخَاءُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَغْصَانُهَا فِي الدُّنْيَا فَمَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْهَا قَادَهُ ذَلِكَ الْغُصْنُ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْبُخْلُ شَجَرَةٌ فِي النَّارِ أَغْصَانُهَا فِي الدُّنْيَا فَمَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْهَا قادء ذَلِكَ الْغُصْنُ إِلَى النَّارِ حَدَّثَنَا بِهَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْتَصِرِ بِكَفَرْ سَاتَ الْبَرِيدِ أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبَّادٍ الأُرْسُوفِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ الْخَلاءَ ثُمَّ خَرَجَ دَخَلْتُ بَعْدَهُ فَلا أَرَى شَيْئًا إِلا أَنِّي أَجِدُ رِيحَ الطِّيبِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ يَا عَائِشَة أما
[ ١ / ٢٤٥ ]
عَلِمْتِ أَنَّا مَعْشَرَ الأَنْبِيَاءِ نَبَتَتْ أَجْسَادُنَا عَلَى أَرْوَاحِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمَا خَرَجَ مِنَّا شَيْءٌ ابْتَلَعَتْهُ الأَرْضُ أَنْبَأَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بِنَصِيبِينَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ السُّكَيْنِ الْبَلَدِيُّ ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عُلْوَانَ عَنْ هِشَامِ بن عُرْوَة وَلَيْسَ لهَذَا الأَحَادِيثِ كُلِّهَا أُصُولٌ لأَنَّهَا كُلَّهَا مَوْضُوعَة إِلَى حَدِيثَ السَّخَاءِ فَإِنَّهُ يُعْرَفُ مِنْ حَدِيث الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة
• حُسَيْن بْن الْحَسَن بْن عَطِيَّة الْعَوْفِيّ كنيته أَبُو عَبْد اللَّهِ كَانَ عَلَى قَضَاء بَغْدَاد روى عَنْهُ البغداديون والكوفيون مُنكر الْحَدِيث يَرْوِي عَن الأَعْمَش وَغَيره أَشْيَاء لَا يُتَابع عَلَيْهَا كَأَنَّهُ كَانَ يقلبها وَرُبمَا رفع الْمَرَاسِيل وَأسْندَ الْمَوْقُوفَات وَلَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ
• حَكِيم بْن جُبَيْر الْأَسدي من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن سَعِيد بْن جُبَيْر وَالنَّخَعِيّ روى عَنْهُ الثَّوْرِي وَشريك كَانَ غاليا فِي التَّشَيُّع كثير الْوَهم فِيمَا يَرْوِي كَانَ أَحْمد بن حَنْبَل ﵀ لَا يرضاه حَدَّثَنِي مِهْرَانُ بْنُ هَارُونَ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ فَزَارَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ يَقُول قيل لشعبة مَالك لَا تُحَدِّثُ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ أَخَافُ النَّارَ إِنْ حَدَّثْتُ عَنْهُ أَنْبَأَ الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثُ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ سُئِلَ يَحْيَى عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ لَا شَيْءَ رَوَى عَنْهُ سُفْيَانُ قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَهُوَ غَنِيٌّ جَاءَ
[ ١ / ٢٤٦ ]
يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَدُوحًا وَخَدُوشًا فِي وَجْهِهِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا غِنَاؤُهُ قَالَ خَمْسُونَ دِرْهَمًا أَوْ قِيمَتُهَا مِنَ الذَّهَبِ أَنْبَأَهُ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن يَزِيدَ هَكَذَا حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ نَفْسِهِ وَلَقَدْ أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَة عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ مِثْلَهُ وَهَذَا أَشْبَهُ وَلَيْسَ لَهُ طَرِيقٌ يُعْرَفُ وَلا رِوَايَةٌ إِلَّا مِنْ حَدِيث حَكِيم بن جُبَير
• حَكِيم بن خدام من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو سمير يَرْوِي عَن عَبْد الْمَلِك بْن عُمَيْر والأَعْمَش وَرُبمَا روى عَن مَكْحُول وَلَمْ يره فِي أَحَادِيث مَنَاكِير كَثِيرَة كَأَنَّهُ لَيْسَ من أَحَادِيث الثِّقَات ضعفه أَحْمَد بْن حَنْبَل وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بن السميب عَن سُلَيْمَان الْفَارِسِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا فِي رَمَضَانَ مِنْ كَسْبٍ حَلالٍ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةَ أَيَّامَ رَمَضَانَ كُلَّهَا وَصَافَحَهُ جِبْرِيلُ ﵇ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَمَنْ يُصَافِحُهُ جِبْرِيلُ ﵇ تَكْثُرْ دُمُوعُهُ وَيَرِقّ قَلْبُهُ فَقُلْتُ أَفَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ قَالَ فَمُذْقَةٌ مِنْ لَبَنٍ قَالَ أَفَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ قَالَ فَشَرْبَةٌ مِنْ مَاءٍ أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الله بن قَحْطَبَةَ ثَنَا بن أَبِي الشَّوَارِبِ ثَنَا حَكِيمُ بْنُ خدام بْنِ سُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ وَهَذَا لَا أَصْلَ لَهُ وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ لَا شَيْءَ فِي الحَدِيث
[ ١ / ٢٤٧ ]
• حَكِيم بْن نَافِع الرقي يَرْوِي عَن مُوسَى بْن عقبَة وَهِشَام بْن عُرْوَة وَسَالم الْأَفْطَس روى عَنْهُ الْمعَافى بْن سُلَيْمَان وَمُحَمّد بْن بكار كَانَ يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل لَا يحْتَج بِهِ فِيمَا يرويهِ مُنْفَردا ضعفه يَحْيَى بْن معِين
• الحكم بْن عَطِيَّة العيشي من أهل الْبَصْرَة يروي عَن ثَابت وَابْن سِيرِين روى عَنْهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ وَجَمَاعَة كَانَ أَبُو الْوَلِيد شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ ويضعفه جدا وَكَانَ الحكم مِمَّن لَا يدْرِي مَا يحدث فَرُبمَا وَهُمْ فِي الْخَبَر يَجِيء كَأَنَّهُ مَوْضُوع فَاسْتحقَّ التّرْك
• الحكم بْن عَبْد اللَّهِ بْن سَعْد الْأَيْلِي العاملي مولى الْحَارِث بْن الحكم بْن أَبِي الْعَاصِ بْن أُميَّة بْن عَبْد شمس يَرْوِي عَن الْقَاسِم وَالزهْرِيّ روى عَنْهُ الشاميون كَانَ كنيته أَبُو عَبْد اللَّهِ مِمَّن يَرْوِي الموضوعات عَن الْأَثْبَات وَكَانَ بن الْمُبَارك شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ رَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ اطْلُبُوا الْخَيْر عَن حِسَانِ الْوُجُوهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْقَزَّازُ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل ﵀ يَقُولُ أَحَادِيثُ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ كُلُّهَا مَوْضُوعَةٌ سَمِعْتُ مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت العابس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَيْلِيُّ لَيْسَ بِثِقَةٍ
• الحكم بْن عَبْد الْمَلِك من أهل الْبَصْرَة يروي عَن قَتَادَة روى عَنْهُ مَالِك بْن إِسْمَاعِيل وَالْحسن بْن بشر ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ حَتَّى أَكثر مِنْهُ سَمِعت
[ ١ / ٢٤٨ ]
مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ مَا حَالُهُ فِي قَتَادَةَ فَقَالَ ضَعِيفٌ
• الحكم بْن مُصْعَب شيخ يَرْوِي عَن مُحَمَّد بْن عَلِي بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ بْن عَبْد الْمطلب روى عَنْهُ الْوَلِيد بْن مُسْلِم وَأَبُو الْمُغيرَة ينْفَرد بالأشياء الَّتِي لَا يُنكر نفي صِحَّتهَا من عني بِهَذَا الشَّأْن لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار وَهُوَ الَّذِي يروي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيه عَن جده عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَوْ يُرَبِّي أَحَدُكُمْ بَعْدَ سَنَةِ سِتِّينَ وَمِائَةٍ جَرْوَ كَلْبٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يُرَبِّيَ وَلَدَ صُلْبِهِ رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَدْمَنَ الاسْتِغْفَارِ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا وَمِنْ كُلٍّ ضِيقٍ مَخْرَجًا وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْهُ أَمَّا الْحَدِيث الأَوَّل فَلَا أصل لَهُ وَلَا الثَّانِي أَيْضا بذلك اللَّفْظ
• الحكم بْن سِنَان القربي مولى باهلة كنيته أَبُو عون من أهل الْبَصْرَة يروي دَاوُد بْن أَبِي هِنْد وَمَالِك بْن دِينَار روى عَنْهُ البصريون مَات سنة تسعين وَمِائَة مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات بالأحاديث الموضعات لَا يشْتَغل بروايته
• الحكم بْن سَعِيد الْأمَوِي من أهل الْمَدِينَة يروي عَن هِشَام بْن عُرْوَة والجعيد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ روى عَنْهُ إِبْرَاهِيم بْن حَمْزَة مِمَّن فحش خَطؤُهُ وَكثر وهمه حَتَّى صَار مُنكر الْحَدِيث لَا يحْتَج بِهِ
[ ١ / ٢٤٩ ]
• الحكم بْن عَبْد اللَّهِ أَبُو مُطِيع الْبَلْخِي يَرْوِي عَن الثَّوْرِي وَحَمَّاد بْن سَلمَة روى عَنْهُ أهل بَلَده كَانَ من رُؤَسَاء المرجئة مِمَّن يبغض السّنَن ومنتحليها وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الْمُهَزّمِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ وَفْدَ ثَقِيفٍ جَاءُوا النَّبِيَّ ﷺ فَسَأَلُوهُ عَنِ الإِيمَانِ هَلْ يَزِيدُ أَوْ يَنْقُصُ فَقَالَ لَا زِيَادَتُهُ كُفْرٌ وَنُقْصَانُهُ شِرْكٌ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا الَّذِي يُنْكِرُهُ مِنْ جَالَسَ أَهْلَ الْعِلْمِ فَكَيْفَ الْمُمْعِنُ فِي الصِّنَاعَةِ قَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قَالَ أَبُو مُطِيعٍ الْبَلْخِيُّ نَزَلَ الإِسْلامُ وَالإِيمَانُ فِي الْقُرْآنِ عَلَى وَجْهَيْنِ وَهُوَ عِنْدِي عَلَى وَجْهٍ وَاحِدٍ قَالَ النَّضْرُ فَقُلْتُ لَهُ فَمِمَّنْ تُرَى الْغَلَطُ مِنْكَ أَوْ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ أَوْ مِنْ جِبْرِيلَ ﵇ أَوْ مِنْ الله عزو جلّ
• الحكم بْن ظهير الْفَزارِيّ الْكُوفِي يروي عَن السّديّ وعَاصِم بْن بَهْدَلَة روى عَنْهُ الْكُوفِيُّونَ كَانَ يشْتم أَصْحَاب مُحَمَّد ﷺ يَرْوِي عَن الثِّقَات الْأَشْيَاء الموضوعات وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ إِذَا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ عَلَى مِنْبَرِي فَاقْتُلُوهُ وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ مَرْوَان الْفَزارِيّ وَيَقُول حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ وَالْحَكَمُ بْنُ أَبِي لَيْلَى وَهُوَ الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ أَنْبَأَ الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ قَالَ يَحْيَى بْن معِين الحكم بْن ظُهَيْرٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ السُّدِّيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ يُقَالُ لَهُ بُسْتَانِيٌّ الْيَهُودِيُّ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ النُّجُومِ الَّتِي رَآهَا يُوسُفُ سَاجِدَةً لَهُ فِي آفَاقِ السَّمَاءِ مَا أَسْمَاؤُهَا فَلَمْ يُجِبْهُ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ يَوْمَئِذٍ بِشَيْءٍ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ ﵇ فَأَخْبَرَهُ فَبَعَثَ إِلَى بُسْتَانِيٍّ فَقَالَ
[ ١ / ٢٥٠ ]
أَتُسْلِمُ أَنْتَ إِنْ أَنْبَأْتُكَ بِأَسْمَائِهَا ثُمَّ قَالَ هِيَ خرثانُ وَالدَّيَالُ وَالطَّارِقُ وَالْكتفَانُ وَقَابسُ وَوَثَابُ وَعَمودَانُ وَالْفليقُ وَالْمصبحُ وَالصرُوحُ وَذُو الْفرغِ فَقَالَ بُسْتَانِيُّ وَاللَّهِ إِنَّهَا أَسْمَاؤُهَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمَّا رَآهَا يُوسُفُ وَقَصَّهَا عَلَى أَبِيهِ فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ هَذَا أمْرٌ مُتَشَتِّتٌ يَجْمَعُهُ اللَّهُ ﷿ مِنْ بَعْدِ قَالَ وَالشَّمْسُ أَبُوهُ وَالْقَمَرُ أُمُّهُ أَنْبَأَهُ أَبُو يَعْلَى ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ صُبَيْحٍ ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ صُبَيْحٍ ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ عَنِ السُّدِّيِّ وَهَذَا لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
• الحكم بْن يعلى بْن عَطَاء الْمحَاربي من أهل الْكُوفَة سكن دمشق يَرْوِي عَن الْعِرَاقِيّين والشاميين الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة الَّتِي يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ الْمُعْتَمد لَهَا لَا يحْتَج بِخَبَرِهِ روى عَنْهُ سُلَيْمَان بْن عَبْد الرَّحْمَنِ وَغَيره
• حَمَّاد بْن شُعَيْب التَّمِيمِي الْحمانِي كنيته أَبُو شُعَيْب يَرْوِي عَن أَبِي الزُّبَيْر وَأبي يَحْيَى القَتَّات سكن الْبَصْرَة يقلب الْأَخْبَار ويرويها عَلَى غَيْر جِهَتهَا أنبأ الْحَنْبَلِيّ ثَنَا أَحْمَد بن زُهَيْر عَن يحيى بن معِين حَمَّاد بْن شُعَيْب لَيْسَ بِشْيَءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ وَالَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُدْخَلَ الْمَاءُ إِلا بِمِئْزَرٍ وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أمه إِذا أشعر أنبأ بالحدثين جَمِيعًا أَبُو عيلى ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ لَيْسَ لِلْحَدِيثِ الأَوَّلِ أَصْلٌ يُرْجَعُ إِلَيْهِ وَقَدْ سَمِعَ الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ هَذَا الْخَبَرَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ شُعَيْبٍ وَرَوَاهُ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ وَهُمْ فِيهِ وَالْحَدِيثُ الآخَرُ لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ بنأبي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ عَنْ أبي سعيد
[ ١ / ٢٥١ ]
• حَمَّاد بْن عَمْرو النصيبي كنيته أَبُو إِسْمَاعِيل يضع الْحَدِيث وضعا عَلَى الثِّقَات روى عَنهُ بن كاسب لَا تحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ حَمَّادُ بْنُ عَمْرٍو النَّصِيبِيُّ قَالَ لَيْسَ بِشْيَءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضِرَارِ بْنِ عَمْرٍو الْمَلَطِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ حَمَلَ طَرْفَةً مِنَ السُّوقِ إِلَى وَلَدِهِ كَانَ كَحَامِلِ صَدَقَةٍ حَتَّى يَضَعَهَا فِيهِمْ وَلْيَبْدَأْ بِالإِنَاثِ قَبْلَ الذُّكُورِ فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ رَقَّ لِلإِنَاثِ وَمَنْ رَقَّ لأُنْثَى كَانَ كَمَنْ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ﷿ وَمَنْ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ﷿ غُفِرَ لَهُ وَمَنْ فَرَّحَ أُنْثَى فَرَّحَهُ اللَّهُ ﷿ يَوْمَ الْحزن أنباه مُحَمَّد بن المسب ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ عَمْرٍو النَّصِيبِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضِرَارِ بْنِ عَمْرٍو وَهَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ وَفِي إِسْنَادِهِ أَرْبَعَةُ ضُعَفَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ضِرَارٍ وَأَبُوهُ وَحَمَّادُ بْنُ عَمْرٍو وَيزِيد الرقاشِي
• حَمَّاد بْن الْجَعْد من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن قَتَادَة روى عَنْهُ هدبة بْن خَالِد مُنكر الْحَدِيث ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ سَمِعت مُحَمَّد بْن مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ حَمَّادُ بْن الْجَعْد فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ مَنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ سَبْعًا وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ فَهُوَ كعتق رقة أَنْبَأَهُ أَبُو يَعْلَى ثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْجَعْدِ ثَنَا قَتَادَةُ عَنْ عَطَاءٍ وَهَذَا لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ رِوَايَةٍ ثِقَة
[ ١ / ٢٥٢ ]
• حَمَّاد بْن أَبِي الْجَعْد من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن مُحَمَّد بْن عَمْرو وَقَتَادَة وَلَيْث روى عَنْهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ اخْتَلَط عَلَيْهِ صحائفه حَتَّى لَمْ يكن يحس أَن يُمَيّز شَيْئًا مِنْهَا فَاسْتحقَّ التّرْك أَنْبَأَ الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ أَبِي دَاوُد عَن حَمَّاد عَن أَبِي الْجَعْدِ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ تُحَدِّثُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ أَفَلا تُحَدِّثُ عَنِ الْبري وَابْنِ جَرِيرٍ وَالْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ وَهَؤُلاءِ أَصْحَاب حَدِيثٍ ثُمَّ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ كَانَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ عِنْدَهُ كِتَابٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو وَلَيْثٍ وَقَتَادَةَ فَمَا كَانَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ وَقَدْ قيل إِن حَمَّاد بْن الْجَعْد وَحَمَّاد بْن أَبِي الْجَعْد وَاحِد وَلَمْ يتَبَيَّن ذَلِكَ عِنْدِي فَلذَلِك أفردت هَذَا عَنهُ
• حَمَّاد بْن أَبِي حميد الزرقي الأَنْصَارِي من أهل الْمَدِينَةِ كنيته أَبُو إِبْرَاهِيم وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ مُحَمَّد بْن أَبِي حميد يَرْوِي عَن عَمْرو بْن شُعَيْب وَغَيره روى عَنْهُ النَّاس كَانَ كثير الْخَطَأ فَاحش الْوَهم يَرْوِي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ الْمُعْتَمد لَهَا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ
• حَمَّاد بْن وَاقد الصفار كنيته أَبُو عُمَر من أهل الْبَصْرَة يروي عَن أَبِي التياح روى عَنْهُ البصريون كثير الْخَطَأ لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد
• حَمَّاد بْن عِيسَى الْجُهَنِيّ شيخ يَرْوِي عَن بن جريج وَعبد الْعَزِيز بْن عُمَر
[ ١ / ٢٥٣ ]
ابْن عبد الْعَزِيز أَشْيَاء مقولبة تتخايل إِلَي من هَذَا الشَّأْن صناعته أَنَّهَا معملوة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْهُ سُلَيْمَان بْن سَيْف الْحَرَّانِي وَأهل الْعرَاق
• حَمَّاد بْن قِيرَاط من أهل نيسابور أَخُو بشار بْن قِيرَاط يقلب الْأَخْبَار عَلَى الثِّقَات وَيَجِيء عَن الْأَثْبَات بالطامات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار وَكَانَ أَبُو زرْعَة الرَّازِيّ يمرض القَوْل فِيهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عمر عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَن تُتَّبَعَ جَنَازَةٌ فِيهَا صَارِخَةٌ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسٍ النَّيْسَابُورِيُّ بِالرَّمْلَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ مَحْمِشٌ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ قِيرَاطٍ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو هَذَا لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
• حَمَّاد بْن الْوَلِيد الْأَزْدِيّ من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن الثَّوْرِي روى عَنْهُ الْحُسَيْن بْن عَلِي بْن يَزِيد الصدائي وَأهل الْعرَاق يسرق الْحَدِيث وَيلْزق بالثقات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ عَزَّى مُصَابًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أجره ثَنَا بن زُهَيْرٍ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مِهْرَانَ الزَّيَّاتُ ثَنَا حَمَّادُ بن الْوَلِيد وَإِنَّا هُوَ حَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ عَن بن سوقة عَن إِبْرَاهِيم عَنَّا لأسود عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَقَدْ سَرَقَهُ عَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْهُ فَرَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ أَيْضًا فَأَمَّا الثَّوْرِيُّ فَإِنَّهُ مَا حَدَّثَ بِهَذَا قَطُّ وَحَمَّادٌ هَذَا سَرَقَهُ مِنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ فألزق بالثوري وحد بِهِ وَجَعَلَ مَكَانَ الأَسْوَدِ عَلْقَمَةَ وَرُوِيَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عمر عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا غَابَ الْهِلالُ قَبْلَ الشَّفَقِ فَهُوَ لِلَيْلَةٍ وَإِذَا غَابَ بَعْدَ الشَّفَقِ فَهُوَ لِلَيْلَتَيْنِ أَنْبَأَهُ الْفَضْلُ بْنُ
[ ١ / ٢٥٤ ]
مُحَمَّدٍ الْعَطَّارُ بِأَنْطَاكِيَةَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى النَّجَّارُ ثَنَا حَمَّادُ بن الْوَلِيد عَن عبيد الله بْنِ عُمَرَ وَهَذَا خَبَرٌ لَا أَصْلَ لَهُ وَقَدْ رَوَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْوَلِيدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْوَلِيدُ يَسْرِقُ الْحَدِيثَ ويظفر عَلَيْهِ سَنَذَكْرُهُ فِي بَابِ الْوَاوِ فِيمَا بَعْدُ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى
• حَفْص بْن سُلَيْمَان الْأَسدي الْقَارئ أَبُو عُمَر الْبَزَّاز وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ حَفْص بْن أَبِي دَاوُد الْكُوفِي وَكَانَ من أهل الْكُوفَة سكن بَغْدَاد يَرْوِي عَن عَلْقَمَة بْن مرْثَد وَكثير بْن شنطير روى عَنهُ هِشَام بن عمرا وَمُحَمّد بْن بكار كَانَ يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل وَكَانَ يَأْخُذ كتب النَّاس فينسخها ويرويها من غَيْر سَماع سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلت يحيى بن معِين عَن حَفْصِ بْنِ سُلَيْمَانَ الأَسَدِيِّ فَقَالَ لَيْسَ بِثِقَةٍ
• حَفْص بْن عُمَر بْن أَبِي العطاف من أهل الْمَدِينَة يَرْوِي عَن أَبِي الزِّنَاد روى عَنهُ بن وهب وَابْن أَبِي أويس وَأهل الْمَدِينَة يَأْتِي بأَشْيَاء كَأَنَّهَا مَوْضُوعَة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ تعلمُوا الْفَرَائِض وَعلمهَا النَّاسَ فَإِنَّهَا نِصْفُ الْعِلْمِ وَهُوَ يُنَسَّى وَهُوَ أَوَّلُ مَا يُنْزَعُ من أمتِي ثَنَا الشَّامِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْهُ وَرَوَى عَنْ عُقَيْلٍ عَن بن شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عبد الله عَن بن عَبَّاسٍ أَنَّ جِبْرِيلَ ﵇ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ إِن الله
[ ١ / ٢٥٥ ]
اللَّهَ ﷿ يُقْرِئُكَ السَّلامَ وَبَعَثَنِي إِلَيْكَ بِهَذَا الْقِطْفِ لِتَأْكُلَهُ ثَنَا مَكْحُولٌ بِبَيْرُوتَ ثَنَا يُونُسُ بن عبد الْأَعْلَى ثَنَا بن وَهْبٍ ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ عَن عقيل وَهَذَا مَاله أصل يرجع إِلَيْهِ
• حَفْص بْن أسلم الْأَصْفَر المسمعي الجحدري يَرْوِي عَن ثَابت روى عَنْهُ حرمي بْن عُمَارَة مُنكر الْحَدِيث جدا يَرْوِي عَن ثَابت مَا لَيْسَ لَهُ أصل من حَدِيثه حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ الْوَاضِع لَهَا
• حَفْص بْن جَمِيع كُوفِي مُنكر الْحَدِيث سكن الْبَصْرَة يَرْوِي عَن سماك بْن حَرْب روى عَنْهُ أَحْمَد بْن عَبدة الضَّبِّيّ كَانَ مِمَّن يخطئ حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد
• أَبُو مقَاتل السَّمرقَنْدِي اسْمه حَفْص بْن سلم يَرْوِي عَن أَيُّوب وَعبيد اللَّه بْن عُمَر روى عَنْهُ أهل بَلَده كَانَ صَاحب تقشف وَعبادَة وَلكنه يَأْتِي بالأشياء الْمُنكرَة الَّتِي يعلم من كتب الْحَدِيث أَنَّهُ لَيْسَ لَهَا أصل يرجع إِلَيْهِ سُئِلَ بن الْمُبَارك عَنْهُ فَقَالَ خُذُوا عَن أَبِي مقَاتل عِبَادَته وحسبكم وَكَانَ قُتَيْبَة بْن سَعِيد يحمل عَلَيْهِ شَدِيدا ويضعفه بِمرَّة وَقَالَ كَانَ لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ وَكَانَ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهْدي يكذبهُ قَالَ نصر بْن الْحَاجِب الْمروزِي ذكرت أَبَا مقَاتل لعَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهْدي فَقَالَ وَالله لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ فَقُلْتُ لَهُ عَسى أَن يَكُون كتب لَهُ فِي كِتَابه وَجَهل ذَلِكَ فَقَالَ يكْتب فِي كِتَابَة الْحَدِيث
[ ١ / ٢٥٦ ]
فَكيف بِمَا ذكرت عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ مَاتَت أُمِّي بِمَكَّة فَأَرَدْت الْخُرُوج مِنْهَا فتكاربت فَلَقِيت عبيد اللَّه بْن عُمَر فَأَخْبَرته بِذَلِكَ فَقَالَ حَدثنِي نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ زَارَ قَبْرَ أُمِّهِ كَانَ كَعُمْرَةٍ قَالَ فطعت الْكِرَاءَ وَأَقَمْتُ فَكَيْفَ يَكْتُبُ هَذَا فِي كِتَابِهِ وَكَذَلِكَ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ كَانَ يَكْذِبُهُ وَلَيْسَ لِهَذَا الحَدِيث أصل يرجع إِلَيْهِ
• حَفْص بْن عُمَر الْعَدنِي يعرف بفرخ يروي عَن مَالِك بْن أَنَس وَأهل الْمَدِينَة كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد قلبا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن الْمُصَفّى وَأَبُو دَاوُد السنجي رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنْ بُسْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ من مس فرجه فليتوضأأنبأ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ الأَنْصَارِيُّ بِدِمَشْقَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى عَنْهُ وَهَذَا خَبَرٌ مَقْلُوبُ الإِسْنَادِ إِنَّمَا هُوَ عَنْ مَالِكٍ عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ فَقَلَبَهُ وَعَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ مَرْوَانَ عَنْ بُسْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
[ ١ / ٢٥٧ ]
• حَفْص بْن عُمَر الْأَيْلِي الَّذِي يُقَال لَهُ الحبطي كنيته أَبُو إِسْمَاعِيل يقلب الْأَخْبَار وَيلْزق بِالْأَسَانِيدِ الصَّحِيحَة الْمُتُون المواهية ويعمد إِلَى خبر يعرف من طَرِيق وَاحِد فَيَأْتِي بِهِ من طَرِيق آخر لَا يعرف رَوَى عَن بن أَبِي ذِئْبٍ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ وَيَزِيدَ بْنِ عِيَاضٍ وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ قَالُوا حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ قُلْتُ لِسَعْدٍ أَنْتَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لِعَلِيٍّ قَالَ نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ غَيْرَ مَرَّةٍ لِعَلِيٍّ إِنَّ الْمَدِينَة لَا تصلح إِلَى بِي أَوْ بِكَ وَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلا أَنه لَا نَبِي بعيد حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ بِالرَّمْلَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الأَيْلِيُّ وَهَذَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَلا مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ وَلا مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ وَإِنَّمَا عِنْدَ مَالِكٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ سَعْدٍ قَالَ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ ارْمِ فِدَاكَ أبي وَأمي حدّثنَاهُ الْمفصل بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ بِمَكَّةَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ اللَّحْجِيُّ ثَنَا أَبُو قُرَّةَ قَالَ ذَكَرَ مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ فَسَاقَهُ فَحَمَلَ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الأَيْلِيُّ مَتْنَ خَبَرِ يَزِيدَ بْنِ عِيَاضٍ عَلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ مُتَوَهِّمًا أَوْ مُتَعَمدا وَقرن إِلَيْهِ بن أَبِي ذِئْبٍ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ وَلَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِهِمَا وَقَوْلُهُ الْمَدِينَة لَا تصلح إِلَى بِي أَوْ بِكَ بَاطِلٌ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَذَا قَطُّ وَلا سَعْدٌ رَوَاهُ وَلَا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ حَدَّثَ بِهِ وَلا الزُّهْرِيُّ قَالَهُ وَلا مَالِكٌ رَوَاهُ وَلَسْتُ أَحْفَظُ لِمَالِكٍ وَلا لِلزُّهْرِيِّ فِيمَا رَوَيَا مِنَ الْحَدِيثِ شَيْئًا مِنْ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ ﵇ أَصْلا فَالْقَلْبُ إِلَى أَنَّهُ مَوْضُوعٌ أَمْيَلُ وَرَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَنَزَلَ حَتَّى قَالَ عُثْمَانُ فِي الْجنَّة
[ ١ / ٢٥٨ ]
أخبرناه بن قُتَيْبَة ثَنَا مُحَمَّد بِنَا لوليد الْمَخْرَمِيُّ ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَبَطِيُّ وَقَدْ رَوَى عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَرْثَدٍ عَنْ أَبِي رَهْمٍ قَالَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِذَا رَجَعَ أَحَدُكُمْ مِنْ سَفَرٍ فَلْيَرْجِعْ إِلَى أَهْلِهِ بِهَدِيَّةٍ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ إِلا أَنْ يُلْقِيَ فِي مِخْلاتِهِ حَجَرًا أَوْ حِزْمَةَ حَطَبٍ فَإِنَّ ذَلِكَ مِمَّا يُعْجِبُهُمْ أَنْبَأَهُ مَكْحُولٌ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ثَنَا حَفْص بن عمر الأبلي ثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَرْثَدٍ رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ عَمَّيْهِ النَّضْرِ وَمُوَسى ابْنَيْ أَنَسٍ عَنْ أَبِيهِمَا أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لأَصْحَابِهِ اغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَوْ كَأْسًا بِدِينَارٍ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيل الأبلي ثَنَا عبد الله بن الْمثنى
• حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَاضِي حَلَبَ شيخ يَرْوِي عَن هِشَام بْن حسان والثقات الْأَشْيَاء الموضعات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ عَنَّا بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَأْخُذُوا الْعلم إِلَّا من تُجِيزُونَ شَهَادَتَهُ أَخْبَرَنَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ مُحَمَّد بن بكار عَنْهُ
• حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَكِيم من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن عَمْرو بْن قَيْس الْملَائي الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة الَّتِي كَأَنَّهُ عَمْرو بْن قَيْس آخر وَلَعَلَّه كتب عَن عُمَر بْن قَيْس سندل عَن عَطَاء أَشْيَاء أقلبها عَلَى عَمْرو بن قيس الْملَائي عنعطاء أَوْ أقلبت لَهُ لَا يَجُوز
[ ١ / ٢٥٩ ]
الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ وَرَوَى عَنْ عَمْرِو بْن قَيْس الْملَائي عَن عَطَاء عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَن فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا إِذَا كَانَ سَاكِنُهَا فِيهَا لَمْ يَخْفَ عَلَيْهِ مَا خَلْفَهَا وَإِذَا خَرَجَ مِنْهَا لَمْ يَخْفَ عَلَيْهِ مَا فِيهَا قِيلَ لِمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لِمَنْ أَطَابَ الْكَلامَ وَوَاصَلَ الصِّيَامَ وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ وَأَفْشَى السَّلامَ وَصَلَّى بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ قِيلَ وَمَا طَيِّبُ الْكَلامِ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ فَإِنَّهَا تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهَا مُقَدِّمَاتٌ وَمُخَبَّئَاتٌ وَمُعَقِّبَاتٌ قِيلَ وَمَا وَصْلُ الصِّيَامِ قَالَ مَنْ صَامَ رَمَضَان فَمَا أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَصَامَهُ قِيلَ مَا إِطْعَامُ الطَّعَامِ قَالَ مَنْ قَاتَ عِيَالَهُ وَأَطْعَمَهُمْ قِيلَ وَمَا إِفْشَاءُ السَّلامِ قَالَ مُصَافَحَتُكَ أَخِيكَ وَتَحِيَّتُهُ قِيلَ مَا الصَّلاةُ وَالنَّاسُ نِيَامٌ قَالَ صَلاةُ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ أَنْبَأَهُ عبد الْكَبِير بن عمر الْخطابِيّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَكِيمٍ وَدَلَّنِي عَلَيْهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَيَّانَ ثَنَا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْملَائي عَن عَطاء
• حُرَيْث بْن أَبِي مطر من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن الشَّعْبِي وَاسم أَبِي مطر عَمْرو روى عَنْهُ الثَّوْريّ ووكيع وَكَانَ مِمَّن يخطئ لَمْ يغلب خطأه عَلَى صَوَابه فَيخرج عَن حد الْعَدَالَة وَلكنه إِذا انْفَرد بالشَّيْء لَا يحْتَج بِهِ أَنْبَأَ الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ لَمْ أَسْمَعْ يَحْيَى وَلَا عبد الرَّحْمَن يحدثنا عَن حُرَيْث بْن أَبِي مطر بِشَيْء قطّ
• حُرَيْث بْن أَبِي حُرَيْث يروي عَن بن عُمَر وَزيد بْن حَارِثَة روى عَنْهُ يُونُس بْن ميسرَة بْن حليس مُنكر الْحَدِيث جدا عَن الْمَشَاهِير كَانَ الْأَوْزَاعِيّ ﵀ شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ
[ ١ / ٢٦٠ ]
• حَرْب بْن مَيْمُون أَبُو الْخَطَّاب الْبَصْرِيّ وَقَدْ قيل إِنَّه صَاحب الأغمية روى عَنْهُ يُونُس بْن مُحَمَّد الْمُؤَدب يخطئ كثيرا حَتَّى فحش الْخَطَأ فِي حَدِيثه كَانَ سُلَيْمَان بْن حَرْب يَقُول هُوَ أكذب الْخلق
• حَرْب بْن سريح الْمنْقري الْبَزَّاز التَّمِيمِي كنيته أَبُو سُفْيَان عداده فِي أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن أَبِيهِ وَالْحسن وَأَيوب روى عَنْهُ أهل الْبَصْرَة يخطئ كثيرا حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد وَقَدْ قيل إِنَّه حَرْب بْن أَبِي الْعَالِيَة الَّذِي روى عَنْهُ القواريري
• حبَان بْن عَلِي الْعَنزي كنيته أَبُو عَلِي من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن النَّاس روى عَنْهُ الْكُوفِيُّونَ والبغداديون فَاحش الْخَطَأ فِيمَا يَرْوِي يجب التَّوَقُّف فِي أمره حَدَّثَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ مَنْدَلُ وَحِبَّانُ ابْنَيْ عَلِيٍّ لَيْسَ حَدِيثُهُمَا بِشَيْءٍ
• حبَان بْن زُهَيْر يَرْوِي عَن يَزِيد بْن أَبِي مَرْيَم وَمُحَمّد بْن وَاسع كنيته أَبُو روح الْكلابِي روى عَنْهُ أَبُو همام الخاركي والبصريون اخْتَلَط فِي آخِره حَتَّى كَانَ
[ ١ / ٢٦١ ]
لَا يدْرِي مَا يحدث وَلَمْ يُمَيّز حَدِيثه الْقَدِيم من الْحَدِيث الَّذِي حدث فِي اخْتِلَاطه فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ
• حميد بْن عَطَاء الْأَعْرَج من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن عَبْد اللَّهِ بْن الْحَارِث روى عَنْهُ خلف بْن خَليفَة مُنكر الْحَدِيث جدا يروي عَن عَبْد اللَّهِ بْن الْحَارِث عَن بن مَسْعُود بنسخة كَأَنَّهَا مَوْضُوعَة لَا يحْتَج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد وَلَيْسَ هَذَا بِصَاحِب الزُّهْرِيّ ذَاك حميد بْن قَيْس الْأَعْرَج وَرَوَى عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن الْحَارِث عَن بن مَسْعُودٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَوْمَ كَلَّمَ اللَّهُ تَعَالَى مُوسَى كَانَ عَلَيْهِ جُبَّة صوف وكسى وَسَرَاوِيلُ صُوفٍ وَنَعْلُهُ مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ غَيْرِ مُذَكًّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ عَنْ عبيد الله بن الْحَارِث
• حميد بْن وهب الْقرشِي يَرْوِي عَن بن طَاوس روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن طَلْحَة الْكُوفِي مِمَّن يخطئ حَتَّى خرج عَن حد التَّعْدِيل وَلَمْ يغلب خَطؤُهُ صَوَابه حَتَّى اسْتحق الْجرْح وَهُوَ لَا يحْتَج بِهِ إِذَا انْفَرد
• حميد بْن الحكم الْقرشِي يروي الْحَسَن من أهل الْبَصْرَة روى عَنْهُ مُوسَى بْن إِسْمَاعِيل مُنكر الْحَدِيث جدا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ الْحسن
[ ١ / ٢٦٢ ]
عَن أنس عَن النَّبِي ﷺ غَنِيمَتَانِ مَغْبُونٌ فبهما كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ الْغروقِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الْحَكَمِ وَإِنَّمَا هُوَ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَرَوَى عَنِ الْحَسَنِ عَن أنس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ ثَلاثٌ مُنْجِيَاتٌ وَثَلاثٌ مُهْلِكَاتٌ شُحٌّ مُطَاعٌ وَهُوَ مُتبع وَإِعْجَاب الْمَرْء ننفسه وَالْمُنْجِيَاتُ الاقْتِصَارُ فِي الْغِنَى وَالْفَاقَةِ وَمَخَافَةُ اللَّهِ ﷿ فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ وَالْعَدْلُ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ثَنَا دَاوُدُ بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الْحَكَمِ سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ ثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالك
• حميد بْن عَلِي بْن هَارُون الْقَيْسِي يعرف بنزوج غنج شيخ كَانَ بِالْبَصْرَةِ ذهبت إِلَيْهِ يَوْمًا وَجَمَاعَة من أَصْحَابنا لأختبره فدللنا عَلَيْهِ فِي بَنِي قيس قَلما أَتَيْنَا إِذَا شيخ يظْهر الصّلاح وَالْخَيْر فَسَأَلته أَن يملي عَلَيْنَا شَيْئا بحفظه فأملى عَلَيْنَا عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الأَذَانُ وَالإِقَامَةُ مَثْنَى مَثْنَى اللَّهُمَّ فَأَرْشِدِ الأَئِمَّةَ وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ فَقُلْتُ زِدْنَا فَقَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ ثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالح عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي حَتَّى ترم قدماه
[ ١ / ٢٦٣ ]
وَقَالَ أنبأ هَدِيَّة بْنُ خَالِدٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بَعَثَ اللَّهُ ﷿ قَوْمًا عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ خُضْرٌ بِأَجْنِحَةٍ خُضْرٍ فَيَسْقُطُونَ عَلَى حِيطَانِ الْجَنَّةِ فَيُشْرِفُ عَلَيْهِمْ خَزَنَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُونَ مَا أَنْتُمْ أَمَا شَهِدْتُمُ الْحِسَابَ أَمَا شَهِدْتُمُ الْوُقُوفَ بَيْنَ يَدِي اللَّهِ ﷿ قَالُوا لَا نَحْنُ قَوْمٌ عَبْدَنَا اللَّهَ ﷿ سِرًّا فَأَحَبَّ أَنْ يُدْخِلَنَا الْجَنَّةَ سِرًّا وَقَالَ ثَنَا سُلَيْمَانُ الشَّاذَكُونِيُّ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوب عَن نَافِع عَن بن عمر عَن عمر بن لخطاب ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَن أَدْنَى الرِّيَاءِ الشِّرْكُ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ فَأَمْلَى عَلَيْنَا أَحَادِيثَ مِنْ هَذَا الضَّرْب فقمنا وَتَرَكْنَاهُ وَعَلِيهِ أَنه لَا يخلوا أَمْرُهُ مِنْ أَحَدِ شَيْئَيْنِ إِمَّا أَنْ يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَتَعَمَّدُ قَلْبَ هَذِهِ الأَحَادِيثِ أَوْ قُلِبَتْ لَهُ فَحَدَّثَ بِهَا فَلَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بَعْد رِوَايَته مثل هَذِه الْأَشْيَاء عَن هَؤُلاءِ الثِّقَات الَّذِينَ لَمْ يحدثوا بِهَذِهِ الْأَحَادِيث عَلَى هَذَا النَّحْو وَهَذَا شيخ لَيْسَ يعرفهُ كثير أحد وَإِنَّمَا ذكرته لَعَلَّ من يَجِيء بَعدنَا من يحْتَج بِشَيْء من رِوَايَة هَذَا الشَّيْخ ويوهم المستمعين أَنَّهُ كَانَ ثِقَة
• حبيب بْن أَبِي الأشرس وَاسم أَبِي الأشرس حسان من أهل الْكُوفَة وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ حبيب بْن أَبِي هِلَال يَرْوِي عَن سَعِيد بْن جُبَيْر روى عَنْهُ إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر ومروان الْفَزارِيّ مُنكر الْحَدِيث جدا وَقَدْ كَانَ عشق امْرَأَة نَصْرَانِيَّة وَقَدْ قيل إِنَّه تنصر وَتزَوج بِهَا فَأَما اخْتِلافه إِلَى الْبيعَة من أجلهَا فَصَحِيح أنبأ مَكْحُول سَمِعت جَعْفَر بْن أبان يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين وَأَنا شَاهد عَن حبيب بْن حسان فَقَالَ لَيْسَ بِثِقَة كَانَ يذهب مَعَ جاريتين لَهُ إِلَى الْبيعَة
[ ١ / ٢٦٤ ]
• حبيب بْن أَبِي حبيب كَاتب مَالِك بْن أَنَس وَاسم أَبِي حبيب زُرَيْق أَصله من خُرَاسَان يَرْوِي عَن مَالِك وَرَبِيعَة كَانَ يورق بِالْمَدِينَةِ عَلَى الشُّيُوخ ويروي عَن الثِّقَات الموضوعات كَانَ يدْخل عَلَيْهِم مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم فَكُل من سَمعه بعرضه فسماعه لَيْسَ بِشَيْء فَإِنَّهُ كَانَ إِذَا قَرَأَ أَخذ الْجُزْء بِيَدِهِ وَلَمْ يعطهم النّسخ ثُمَّ يقْرَأ الْبَعْض وَيتْرك الْبَعْض وَيَقُول قَدْ قَرَأت كُلهُ ثُمَّ يعطيهم فينسخونها فسماع بن بُكَيْر وقتيبة عَن مَالِك كَانَ بِعرْض حبي سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْجُنَيْدِ يَقُولُ سَمِعْتُ قُتَيْبَةَ بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ هَذِهِ الأَحَادِيثَ مِنْ مَالِكٍ وَحَبِيبٌ يَقْرَأُ فَلَمَّا فَرَغَ قُلْتُ يَا أَبَا عَبْدِ الله هَذِه أحاديثك تعرفها أوريها عَنْكَ فَقَالَ نَعَمْ وَرُبَّمَا قَالَ لَهُ غَيْرِي
• حَبِيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ الْخَرْطَطِيُّ من أهل مرو يَرْوِي عَن أَبِي حَمْزَة وَإِبْرَاهِيم الصَّائِغ روى عَنْهُ أهل مرو كَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات لَا تحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ رَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغِ عَنْ مَيْمُون بن مهْرَان عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عُبَادَةَ سَبْعِينَ سَنَةً بِصِيَامِهَا وَقِيَامِهَا مَنْ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أُعْطِيَ ثَوَابَ عَشْرَةَ آلافِ مَلَكٍ وَمَنْ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أُعْطِيَ ثَوَابَ حَاجٍّ وَمُعْتَمِرٍ وَمَنْ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أُعْطِيَ ثَوَابَ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ وَمَنْ فِيهَا مِنَ الْمَلائِكَةِ وَمَنْ أَفْطَرَ عَنْدَهُ مُؤْمِن فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَكَأَنَّمَا أَفْطَرَ عِنْدَهُ جَمِيعَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ وَمَنْ أَشْبَعَ جَائِعًا يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَكَأَنَّمَا أَطْعَمَ فُقَرَاءَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ وَأَشْبَعَ بُطُونَهُمْ وَمَنْ مَسَحَ عَلَى رَأْسِ يَتِيمٍ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ رُفِعَتْ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ عَلَى رَأْسِهِ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ
[ ١ / ٢٦٥ ]
قَالَ عُمَرُ لَقَدْ فَضَّلَنَا اللَّهُ عزو جلّ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ قَالَ نَعَمْ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَالْجِبَالَ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَخَلَقَ الْعَرْشَ فِي فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَالْكُرْسِيَّ كَمِثْلِهِ وَخَلَقَ الْقَلَمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَجَرَى كَمِثْلِهِ وَخَلَقَ الْجَنَّةَ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَأَسْكَنَ آدَمَ الْجَنَّةَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَوُلِدَ إِبْرَاهِيمُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَنَجَّاهُ مِنَ النَّارِ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَهَدَاهُ اللَّهُ ﷿ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَغَرَّقَ اللَّهُ ﷿ فِرْعَوْنَ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَرُفِعَ عِيسَى يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَرُفِعَ إِدْرِيسُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَكَشَفَ اللَّهُ عَنْ أَيُّوبَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَوُلِدَ عِيسَى ﵇ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَحُمِلَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَتَابَ اللَّهُ ﷿ عَلَى آدَمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَغَفَرَ اللَّهُ ﷿ لَهُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَعْطَى سُلَيْمَانَ الْمَلِكَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَوُلِدَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَاسْتَوَى اللَّهُ ﷿ عَلَى الْعَرْشِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَيَوْمُ الْقِيَامَةِ يَوْمُ عَاشُورَاءَ أَنْبَأَهُ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قهزَادَ ثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ الْخَرْطَطِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغِ وَمِنْهُمَا مَنْ يُدْخِلُ بَيْنَ حَبِيبٍ وَبَيْنَ إِبْرَاهِيمَ أَبَاهُ وَقَدْ رَوَى حَبِيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مهْرَان عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَن شَيْطَانًا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ يُقَالُ لَهُ وَلَهَانُ مَعَهُ ثَمَانِيَةُ أَمْثَالِ وَلَدِ آدَمَ مِنَ الْجُنُودِ وَلَهُ خَلِيفَةٌ يُقَالُ لَهُ خَنْزَبُ فَإِذَا لَمْ يَسْتَقْبِلْ مِنَ الْعَبْدِ شَيْئًا أَخَذَهُ بِالْوُضُوءِ حَتَّى يُهْلِكَهُ فَمَنْ أَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فَإِذَا قَدِمَ وَضُوءَهُ فَلْيَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ خَنْزَبَ وَأَشْبَاهِهِ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فَإِنَّهُ يَنْقَطِعُ عَنْهُ مِنَ الْمَاءِ لِلْوُضُوءِ مَا يَكْفِي مِنَ الدّهنِ ثَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ الْوَرَّاقُ ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ سَعْدَانَ ثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو حَمْزَةَ حَدَّثَنِي مَيْمُون بن مهْرَان عَن بن عَبَّاس وَهَذَا كُلُّهُ بَاطِلٌ لَا أصل لَهُ
• حَنْظَلَة بْن عبيد اللَّه السدُوسِي كَانَ إِمَام بَنِي سدوس فِي مَسْجِد قَتَادَة كنيته
[ ١ / ٢٦٦ ]
أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ حَنْظَلَة بنأبي صَفِيَّة يَرْوِي عَن شَهْر وَأنس روى عَنْهُ حَمَّاد بْن زَيْد والبصريون اخْتَلَط بآخرة حَتَّى كَانَ لَا يدْرِي مَا يحدث فاختلط حَدِيثه الْقَدِيم بحَدِيثه الْأَخير تَركه يَحْيَى الْقَطَّان سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن حَنْظَلَةَ السَّدُوسِيِّ عَنْ أَنَسٍ فَقَالَ ضَعِيفٌ
• حزور أَبُو غَالب من أهل الْبَصْرَة يُقَال أعْتقهُ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الْحَضْرَمِيّ وَقَدْ قيل إِنَّه مولى خَالِد بْن عَبْد اللَّهِ الْقَسرِي يَرْوِي عَن أَبِي أُمَامَة وَقَدْ رَآهُ بِالشَّام روى عَنهُ بن عُيَيْنَة والحمادان مُنكر الْحَدِيث عَلَى قلته لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِلَّا فِيمَا يُوَافق الثِّقَات وَهُوَ صَاحب حَدِيث الْخَوَارِج
• حَبَّة العرني من أهل الْكُوفَة كنيته أَبُو قدامَة يَرْوِي عَن عَلِي روى عَنهُ أَهلِي الْكُوفَة كَانَ غاليا فِي التَّشَيُّع واهيا فِي الْحَدِيث مَات فِي أول ولَايَة الْحَجَّاج عَلَى الْعرَاق ثَنَا مَكْحُول قَالَ سَمِعت جَعْفَر بْن أبان يَقُول ليحيى بْن معِين حَبَّة العرني فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء
• حَازِم بْن أَبِي عَطَاء أَبُو خلف الْأَعْمَى يَرْوِي عَن أنس بن مَالك وَعَائِشَة وروى عَنْهُ الْمعَافى بْن عمرَان وَمَعَان بْن رِفَاعَة مُنكر الْحَدِيث عَلَى قلته يَأْتِي بأَشْيَاء لَا تشبه حَدِيث الْأَثْبَات روى عَن أَنَس عَن النَّبِي ﷺ إِذَا مُدِحَ الْفَاسِقُ اهْتَزَّ الْعَرْشُ
• حسان بْن سياه أَبُو سهل الْبَصْرِيّ يروي عَن ثَابت الْبنانِيّ وَأهل الْبَصْرَة روى عَنْهُ البصريون مُنكر الْحَدِيث جدا يَأْتِي عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات
[ ١ / ٢٦٧ ]
لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد لما ظهر من خطئه فِي رِوَايَته عَلَى ظُهُور الصّلاح مِنْهُ وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِنَّه قَالَ لِعَائِشَةَ إِذَا جَاءَ الرُّطَبُ فَهَنِّئِينِي حَدَّثَنَاهُ جَمَاعَةٌ عَنِ الْحَرَشِيِّ عَنْهُ وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ ذَرُوا الْحَسْنَاءَ الْعَقِيمَ وَعَلَيْكُمْ بِالسَّوْدَاءِ الْوَلُودِ فَإِنِّي لَمُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ رَوَى عَنهُ بشر بن آدم
• حَارِثَة بْن مُحَمَّد بْن أَبِي الرِّجَال وَاسم أبي الرّحال مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِي من أهل الْمَدِينَةِ يروي عَن عَمْرو روى عَنْهُ وَكِيع كَانَ مِمَّن كثر وهمه وفحش خطوه تَركه أَحْمَد وَيَحْيَى سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ حَارِثَةُ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ ضَعِيفٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ أَخُوهُ ثِقَةٌ
• حريز بْن عُثْمَان الرَّحبِي من أهل حمص كنيته أَبُو عُثْمَان يَرْوِي عَن رَاشد بْن سَعْد وَأهل الشَّام روى عَنْهُ بَقِيَّة ولد سنة ثَمَانِينَ وَمَاتَ سنة ثَلاث وَسِتِّينَ وَمِائَة وَكَانَ يلعن على بن طَالِب رضوَان اللَّه عَلَيْهِ بِالْغَدَاةِ سبعين مرّة وبالعشي سبعين مرّة فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ هُوَ الْقَاطِع رُءُوس آبَائِي وأجدادي الْقوس وَكَانَ دَاعِيَة إِلَى مذْهبه وَكَانَ عَلِي بْن عَيَّاش يَحْكِي رُجُوعه عَنْهُ وَلَيْسَ ذَلِكَ بِمَحْفُوظ عَنْهُ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ بِهَمْدَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ الْبَغْدَادِيُّ ثَنَا أَبُو نَافِعٍ بن بنت يزِيد بن هَارُون قَالَت رَأَيْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ مَا فَعَلَ بِكَ رَبُّكَ قَالَ غَفَرَ لِي وَشَفَّعَنِي وَعَاتَبَنِي فَقُلْتُ لَهُ أَمَا قَدْ غَفَرَ لَكَ فَقَدْ عَلِمْتُ فَفِيمَ عَاتَبَكَ قَالَ قَالَ لِي يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ كَتَبْتُ عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ قُلْتُ يَا رَبِّ مَا رَأَيْتُ مِنْهُ إِلَّا خَيْرًا قَالَ إِنَّهُ كَانَ يَشْتُمُ على بِي أبي طَالب ﵇
[ ١ / ٢٦٨ ]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ ثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ الْجُبْلانِيُّ بحمص ثَنَا عبد الله عَبْدِ الْجَبَّارِ الْخَبَايِرِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ وَكُنْتُ زَمِيلَهُ فَسَمِعْتُهُ يَقَعُ فِي عَلِيٍّ فَقُلْتُ مهلا يَا أَبَا عُثْمَان بن عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَزَوْجُ ابْنَتِهِ فَقَالَ اسْكُتْ يَا رَأْسِ الْحِمَارِ لأَضْرِبُ صدرك فألقبك مِنَ الْحملِ
• حرَام بْن عُثْمَان السّلمِيّ الأَنْصَارِي من أهل الْمَدِينَة يَرْوِي عَن ابْني جَابِر بْن عَبْد اللَّهِ وَكَانَ غاليا فِي التَّشَيُّع مُنكر الْحَدِيث فِيمَا يرويهِ يقلب لأسانيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل مَات سنة تسع وَأَرْبَعين وَمِائَة أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ الْحَدِيثُ عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ حَرَامٌ أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَليّ عَن بشير بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سَأَلَ مَالِكًا عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ فَقَالَ لَمْ يَكُنْ بِثِقَةٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن زِيَاد الزبادي ثَنَا بن أبي شيبَة ثَنَا بن الْمَدِينِيِّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ يَقُولُ قُلْتُ لِحَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَابِرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ وَأَبُو عَتِيقٍ هُمْ وَاحِدٌ قَالَ إِنْ شِئْتَ جعلتهم عشرَة
• حَنش بْن الْمُعْتَمِر الصَّنْعَانِيّ الَّذِي يُقَال لَهُ حَنش بْن ربيعَة الْكِنَانِي والمعتمر كَانَ جده كنية حَنش أَبُو الْمُعْتَمِر يَرْوِي عَن عَلِي بن أبي طَالب روى عَن الحكم وَسماك كَانَ كثير الْوَهم فِي الْأَخْبَار ينْفَرد عَن عَلِي ﵇ بأَشْيَاء لَا تشبه حَدِيث الثِّقَات حَتَّى صَار مِمَّن لَا يحْتَج بِهِ
• حَمْزَة بْن أَبِي حَمْزَة الْجعْفِيّ من أهل صيبين يَرْوِي عَن عَطَاء بْن أَبِي رَبَاح روى
[ ١ / ٢٦٩ ]
عَنْهُ شَبابَة وَعبد اللَّه بْن عصمَة الْجَزرِي ينْفَرد عَن الثِّقَات بالأشياء الموضوعات كَأَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ أَخْبَرَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بن زُهَيْر عَن يحيى بن مَعِينٍ قَالَ حَمْزَةُ النَّصِيبِيُّ لَيْسَ بِشْيَءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُسَمِّيَ عَلَى طَعَامِهِ فَلْيَقْرَأْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِذَا فَرَغَ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا شُرَيْحُ بْنُ يُونُسَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ حَمْزَةَ النَّصِيبِيِّ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ وَقَدْ رَوَى حَمْزَةُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ وَنَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى عَلَى مَقْبَرَةٍ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ مَقْبَرَةٍ هَذِهِ فَقَالَ هِيَ مَقْبَرَةٌ بِأَرْضِ الْعَدُوِّ يُقَالُ لَهَا عَسْقَلانُ يَفْتَحُهَا نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَبْعَثُ اللَّهُ مِنْهَا سَبْعِينَ أَلْفَ شَهِيدٍ يَشْفَعُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ فِي مِثْلِ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ وَلِكُلٍّ عَرُوسٌ فِي الْجَنَّةِ وَعَرُوسُ الْجَنَّةِ عَسْقَلانَ أَنْبَأَهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ ثَنَا حَمْزَةُ بن أبي حَمْزَة
• حُصَيْن وَالِد دَاوُد بْن الْحصين مولى عُثْمَان بْن عَفَّان من أهل الْمَدِينَة يَرْوِي عَن أَبِي رَافع روى عَنْهُ ابْنه دَاوُد بْن الْحصين كَانَ مِمَّن اخْتَلَط فِي آخر عمره حَتَّى كَانَ لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ وَاخْتَلَطَ حَدِيثه الْقَدِيم بحَدِيثه الْأَخير فَاسْتحقَّ التّرْك
• حُصَيْن بْن عُمَر الأحمسي كنيته أَبُو عَمْرو من أهل الْكُوفَة يروي عَن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد روى عَنْهُ مُسَدّد وَمُحَمّد بْن مقَاتل الْمروزِي يَرْوِي الموضوعات عَن
[ ١ / ٢٧٠ ]
الْأَثْبَات سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُول سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن حُصَيْن بْن عُمَر فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء
• حسان بْن غَالب شيخ من أهل مصر يقلب الْأَخْبَار عَلَى الثِّقَات ويروي عَن الْأَثْبَات الملزقات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار رَوَى عَنْ مَالِكِ بن أنس عَن بن شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَن أبي كَعْبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ سَرَّحَ رَأْسَهُ وَلِحْيَته بِالْمُشْطِ فِي لَيْلَةٍ عُوفِيَ مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلاءِ فِي عمره أخبرناه مُحَمَّد الْمُسَيِّبِ ثَنَا الْفَتْحُ بْنُ نُصَيْرٍ الْفَارِسِيُّ ثَنَا حَسَّانُ بْنُ غَالِبٍ أَخْبرنِي مَالك
• حَاتِم بْن مَيْمُون شيخ من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن ثَابت الْبنانِيّ روى عَنْهُ أَبُو الرَّبِيع الزهْرَانِي مُنكر الْحَدِيث عَلَى قلته روى عَن ثَابت الْبنانِيّ مَا لَا يشبه حَدِيثه لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَتَيْ مَرَّةٍ كَتَبَ الله لَهُ ألفا وَخَمْسمِائة حَسَنَةٍ إِلا أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ رَوَى عَنْهُ أَبُو الرَّبِيعِ الزهْرَانِي
• حديج بْن مُعَاوِيَة بْن الرجيل الْجعْفِيّ أَخُو زُهَيْر بْن مُعَاوِيَة يَرْوِي عَن أَبِي إِسْحَاق روى عَنْهُ أَبُو دَاوُد مُنكر الْحَدِيث كثير الْوَهم عَلَى قلَّة رِوَايَته حَدَّثَنَا مَكْحُولٌ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبَانٍ قَالَت سَأَلت بن نُمَيْرٍ عَنْ حَدِيجِ بْنِ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ لَيْسَ هُوَ مِمَّنْ يُحَدَّثُ عَنْهُ حَدَّثَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ عَنْ يحيى بن معِين قَالَ حديج بن مُعَاوِيَة لَيْسَ بِشَيْء
[ ١ / ٢٧١ ]
• حبش بْن دِينَار شيخ يَرْوِي عَن زَيْد بْن أسلم الْعَجَائِب الَّتِي ينكرها من كَانَ هَذَا الشَّأْن صناعته لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ زَيْدِ بْنِ أسلم عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ بَادِرُوا أَوْلَادكُم بالكنى لَا نغلب عَلَيْهِم الأَلْقَابُ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا مَالِكُ بْنُ الْخَلِيلِ الْيَحْمَدِيُّ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الدَّارِمِيُّ ثَنَا حُبَيْشُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وَأَبُو عَلِيٍّ الدَّارِمِيُّ اسْمُهُ بِشْرُ بْنُ عُبَيْدٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ صَدُوقٌ رَوَى عَنهُ عُثْمَان بن حرزاد وَيَعْقُوب بن سُفْيَان وَأهل الْعرَاق
• حَاجِب بْن أَبِي الشعْثَاء من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن جَابِر بْن زَيْد وَالْحسن روى عَنْهُ الْأسود بن شَيبَان كَانَ مِمَّن يخطئ فِي رِوَايَته ويهم فِيمَا يرويهِ حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد
• حسان بْن المصك بْن ظَالِم الَّذِي يُقَال لَهُ بن شَيْطَان من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو سهل يَرْوِي عَن أَبِي معشر وَقَتَادَة روى عَنْهُ وَكِيع وَابْن الْمُبَارك كَانَ كثير الْخَطَأ فَاحش الْوَهم حَتَّى خرج عَن الِاحْتِجَاج بِهِ أخبرنَا الْهَمدَانِي ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثُ عَنْ حسان بْن المصك وَكَانَ أَبُو دَاوُد يَقُول حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ الأَزْدِيُّ وَهُوَ حُسَامُ بْنُ الْمِصَكِّ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ معِين عَن حسان بْنِ الْمِصَكِّ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ عَدِيٍّ بِنَسَا قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ سَعِيدِ بْنِ جَرِيرٍ يَقُولُ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل وَسُئِلَ عَنْ حُسَامِ بْنِ الْمِصَكِّ قَالَ أَرَى النَّاسَ قَدْ تَرَكُوا حَدِيثه سَاقِطَة من الأَصْل سَاقِطَة من الأَصْل سَاقِطَة من الأَصْل سَاقِطَة من الأَصْل
[ ١ / ٢٧٢ ]
• حشرج بن نَبَاته يروي عنس يعد بْن جمْهَان روى عَنْهُ حَمَّاد بْن سَلمَة ومروان بْن مُعَاوِيَة كَانَ قَلِيل الْحَدِيث مُنكر الرِّوَايَة فِيمَا يرويهِ لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ بن جُمْهَانَ عَنْ سَفِينَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَضَعَ حَجَرًا ثُمَّ قَالَ لِيَضَعْ أَبُو بكر حجره إِلَى جنبه حَجَرِي ثُمَّ قَالَ لِيَضَعْ عُمَرُ حَجَرَهُ إِلَى جَنْبِ حَجَرِ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ قَالَ لِيَضَعْ عُثْمَانُ حَجَرَهُ إِلَى جَنْبِ حَجَرِ عُمَرَ ثُمَّ قَالَ هَؤُلاءِ الْخُلَفَاءُ مِنْ بَعْدِي أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى ثَنَا يحيى الجماني ثَنَا حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ عَنْ سعيد بن جمْهَان عَن سفينة
• حَلبس بْن مُحَمَّد الْكَلْبِيّ شيخ يروي عَن سُفْيَان الثَّوْرِي مَا لَيْسَ من حَدِيثه لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَن عَلْقَمَة عَن عبد الله عَن النَّبِي ﷺ قَالَ بَرَقَ فِي الْجَنَّةِ بَرْقٌ فَقِيلَ بَرْقٌ فِي الْجَنَّةِ فَقيل لَا وَلَكِن رجل مِنْ أَهْلِ عِلِّيِّينَ يُحَوِّلُ مِنْ غُرْفَةٍ إِلَى غُرْفَةٍ رَوَى عَنْهُ عِيسَى بْنُ يُوسُفَ بْنِ الطَّبَّاعِ فِي حَدِيث طَوِيل أَنا اختصرته
• خَالِد بن غَسَّان الدَّارِيّ قَالَ بن عدي كَانَ أهل الْبَصْرَة يَقُولُونَ إِنَّه يسرق حَدِيث أَبِي خَليفَة فَيحدث بِهِ عَن شُيُوخه عَلَى أَنهم لَا يُنكرُونَ لقاءه للمشايخ الَّذِينَ يحدث عَنْهُم وَحَدَّثَ عَنْ أَبِيه بحديثني بَاطِلَيْنِ أَحَدِهِمَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ ثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ يَرْفَعُهُ أَكْلُ الطِّينِ حَرَامٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَبِهِ مَنْ مَاتَ وَفِي بَطْنِهِ مِثْقَالٌ مِنْ طِينٍ أكبه الله على
[ ١ / ٢٧٧ ]
وَجْهِهِ فِي النَّارِ قَالَ وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ بِهَذَيْنِ الإِسْنَادَيْنِ بَاطِلانِ وَرَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ
• خَالِد بْن عَطَاء عَن أَبِيهِ مُنكر الْحَدِيث روى عَنْهُ بَيَان ذكره الْبُخَارِي
• خَالِد بْن سُلَيْمَان أَبُو معَاذ الْبَلْخِي ضعفه يحيى قَالَ بن عدي لَهُ أَحَادِيث شبه الموضعة فَلَا أَدْرِي من قبله أَوْ من قبل الرَّاوِي عَنْهُ وَتلك ضَعِيفا
• خَالِد بْن يُوسُف السَّمْتِي يروي عَن بن عُيَيْنَة عَن بن جريج عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مَا مِنْ أَحَدٍ إِلا وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ وَعُمْرَةٌ وَاجِبَتَانِ قَالَ بن عَدِيٍّ وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ بَاطِلٌ وَلَهُ عَن أَبِيهِ عَن زِيَاد بْن سَعْد عَن الْعَلَاء بْن عَبْد الرَّحْمَنِ وَعَن زِيَاد عَن عِكْرِمَة حَدِيثين لَا يرويهما غَيره وَلَهُ عَن أَبِيهِ عَن مُوسَى بن عُيَيْنَة عَن بن حَازِم عَن أَبِي هُرَيْرَةَ بِهَذَا الْإِسْنَاد مائَة وَلَهُ أَرْبَعُونَ حَدِيثا وَمَا فِي رِوَايَته فَلَعَلَّ الْبلَاء فِيهِ من ابْنه يُوسُف بْن خَالِد فَإِنَّهُ ضَعِيف
• خَالِد بْن أبي طريف قَالَ بن الْمَدِينِيّ سَمِعت هِشَام بْن يُوسُف سُئِلَ عَنْهُ يُضعفهُ يروي عَن وهب قصَص الْأَوَّلين
[ ١ / ٢٧٨ ]
• خَالِد بْن عبيد الْعَتكِي من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو عِصَام سكن مرو يَرْوِي عَن أَنَس بْن مَالِك روى عَنْهُ أَبُو عَاصِم والْعَلَاء بْن عمرَان وَأهل عمرَان وَأهل مرو يروي عَن أَنَس بْن مَالِك بنسخة مَوْضُوعَة مَا لَهَا أصل يعرفهَا من لَيْسَ الْحَدِيث صناعته أَنَّهَا مَوْضُوعَة مِنْهَا عَنْ أَنَسٍ عَنْ سَلْمَانَ عَن النَّبِي ﷺ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵇ هَذَا وَصِيّ مَوضِع سِرِّي وَخَيْرُ مَنْ أَتْرُكُ بَعْدِي حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سُلَيْمَانَ ثَنَا الْعَلاءُ بْنُ عِمْرَانَ عَنْهُ لَا تَحِلُّ كِتَابَةُ حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب
• خَالِد بْن إلْيَاس الْقرشِي الْعَدوي يروي عَن هِشَام بْن عُرْوَة بْن الْمُنْكَدر عداده فِي أهل الْمَدِينَة وَروى عَنْهُ أَهلهَا يروي الموضوعات عَن الثِّقَات حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ الْوَاضِع لَهَا لَا يحل أَن يكْتب حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ خَالِدُ بْنُ إِلْيَاسَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهُ ﷿ طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبِ نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ جَوَّادٌ يُحِبُّ الْجُودَ فَنَظِّفُوا بُيُوتَكُمْ وَلا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ الَّتِي تَجْمَعُ الأَكْنَافَ فِي دورها حدّثنَاهُ بن قُتَيْبَةَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِع حَدثنَا خَالِد بن إلْيَاس
[ ١ / ٢٧٩ ]
• خَالِد بْن عَبْد الدَّائِم شيخ مصري يروي عَن نَافِع بْن يَزِيد الْمَنَاكِير الَّتِي لَا تشبه حَدِيث الثِّقَات وَيلْزق الْمُتُون الْوَاهِيَة بِالْأَسَانِيدِ الْمَشْهُورَة رَوَى عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ ﷿ قَدْ فَرَضَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ فِي سَاعَتِكُمْ هَذِهِ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا فِي جُمُعَتِكُمْ هَذِهِ فِي شَهْرِكُمْ هَذَا مِنْ سَنَتِكُمْ هَذِهِ فَرِيضَةٌ وَاجِبَةٌ أَلا فَمَنْ تَرَكَهَا مَعِي أَوْ مَعَ إِمَامٍ بَعْدِي عَدْلٍ أَوْ جَائِرٍ رَغْبَة عَنْهَا أَو زهادة فبها أَلا فَلا جَمَعَ اللَّهُ لَهُ شَمْلَهُ أَلا وَلا بَارَكَ اللَّهُ لَهُ فِي أَمْرِهِ أَلا وَلا صَلاةَ لَهُ أَلا وَلا زَكَاةَ لَهُ أَلا وَلا حَجَّ لَهُ أَلا وَلا جِهَادَ لَهُ أَلا وَلا صِيَامَ لَهُ أَلا وَلا صَدَقَةَ لَهُ إِلا مِنْ عُذْرٍ فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ ﷿ عَلَيْهِ وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ قُرْآنٌ فِي صَلاةٍ خَيْرٌ مِنْ قُرْآنٍ فِي غَيْرِ صَلاةٍ وَقُرْآنٌ فِي غَيْرِ صَلاةٍ خَيْرٌ مِمَّا سواهُ من الْمُذكر وَالذِّكْرُ خَيْرٌ مِنَ الصَّدَقَةِ وَالصَّدَقَةُ خَيْرٌ مِنَ الصِّيَامِ وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ مِنَ النَّارِ وَلا قَوْلَ إِلَّا بِعلم وَلا عَمَلَ وَقَوْلَ إِلا بِنِيَّةٍ وَلا قَوْلَ وَعَمَلَ وَنِيَّةَ إِلا بِإتِّبَاعِ السُّنَّةِ حَدَّثَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْوَقَّارُ ثَنَا خَالِد بن عبد الدايم نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ زُهْرَةَ بن معبد
• خَالِد العَبْد شيخ كَانَ بِالْبَصْرَةِ يروي عَن بن الْمُنْكَدر وَالْحسن روى عَنْهُ إِسْرَائِيل كَانَ يسرق الْحَدِيث وَيحدث من كتب النَّاس من غَيْر سَماع قَالَ سلم بْن قُتَيْبَة أتيت خَالِد العَبْد فَإِذَا مَعَهُ درج فِيهِ حَدثنَا الْحَسَن قَالَ حَدثنَا الْحسن فأقلبت الدرح من يَده فَإِذَا فِي أَوله حَدثنَا هِشَام بْن حسان قَدْ محاه فَقُلْتُ لَهُ مَا هَذَا فَقَالَ كتبت
[ ١ / ٢٨٠ ]
أَنا وَهِشَام عَن الْحَسَن قُلْت تكون مَعَ هِشَام وتكتب فِيهِ حَدثنَا هِشَام قَالَ مَا أعرفني بك أَلَيْسَ خرجت مَعَ إِبْرَاهِيم
• خَالِد بْن رَبَاح الْهُذلِيّ من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو الْفضل يَرْوِي عَن الْحَسَن وَعِكْرِمَة روى عَنْهُ وَكِيع كَانَ قدريا كثير الْخَطَأ يَرْوِي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير لَا يحْتَج بِهِ
• خَالِد بْن مقدوح الوَاسِطِيّ وَيُقَال بن محدوج كنيته أَبُو روح بروى عَن أَنَس روى عَنْهُ أَبُو أُسَامَة يقلب الْأَخْبَار حَتَّى صَار مِمَّن لَا يحْتَج بِهِ فِي الْآثَار وَكَانَ يَزِيد بْن هَارُون يرميه بِالْكَذِبِ
• خَالِد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الْعَبْدي أَبُو الْهَيْثَم الْخُرَاسَانِي يَرْوِي عَن سماك بْن حَرْب وَمَالِك بْن مغول روى عَنْهُ إِسْحَاق بْن الْفُرَات كَانَ مِمَّن يخطئ حَتَّى خرج عَن حد الْعَدَالَة لكثرته لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد وَمن زعم أَن هَذَا خَالِد بْن الْقَاسِم فَقَدْ وَهُمْ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سِمَاكٍ عَنْ طَارِقٍ عَنْ عُمَرَ عَن النَّبِي ﷺ بُعِثْتُ دَاعِيًا وَمُبَلِّغًا وَلَيْسِ إِلَيَّ مِنَ الْهُدَى شَيْءٌ وَخُلِقَ إِبْلِيسُ مُزَيِّنًا وَلَيْسَ إِلَيْهِ مِنَ الضَّلالَةِ شَيْءٌ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَان بن سعيد وعدة قَالَ حَدثنَا عِيسَى بنأحمد ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْفُرَاتِ عَنْ خَالِد بن عبد الرَّحْمَن
• خَالِد بْن إِسْمَاعِيل المَخْزُومِي يروي عَن عبيد اللَّه بْن عُمَر الْعَجَائِب لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار رَوَى عَنْ عُبَيْدِ الله بن عمر
[ ١ / ٢٨١ ]
عَن صَالح مولى التوءمة عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَيّمَا شَاب تزودج فِي حَدَاثَةِ سِنِّهِ إِلا صَاحَ شَيْطَانُهُ يَا وَيْلَه عَصَمَ مِنِّي دِينَهُ وَرَوَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لَوْ لَمْ يبْق منأجلي إِلَّا يَوْمٌ وَاحِدٌ لَقِيتُ اللَّه ﷿ بِزَوْجَةٍ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ حَدَّثَنَا بالحديثني جَمِيعًا أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى الشّبلاهاني حَدَّثَنَا أَبُو عَليّ السليمان ثَنَا خَالِدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا عبيد الله بن عمر
• خَالِد بْن الْقَاسِم الْمَدَائِنِي أَبُو الْهَيْثَم كَانَ يُوصل الْمَقْطُوع وَيرْفَع الْمُرْسل ويسند الْمَوْقُوف وَأكْثر مَا فعل ذَلِكَ بالليث بْن سَعْد لَا تحل كِتَابَة حَدِيثه حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ
[ ١ / ٢٨٢ ]
ابْن الْمُنْذِرِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْن أَبِي دَاوُدَ الْبراسي حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَسَدٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حِبَّانَ قَالَ كَانَ خَالِدٌ الْمَدَائِنِيُّ يَأْتِي اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ بِالرِّقَاعِ فِيهَا أَحَادِيثُ قَدْ وَصَلَهَا فَيَدْفَعُهَا إِلَى اللَّيْثِ فَيَقْرَأُهَا لَهُ قَالَ يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ قُلْتُ لَهُ لَا تفعل فَإِن هَذِه عاقبته رَاجِعَة عَلَيْك هَذَا إِنَّمَا هُوَ صَاحب كتاب فَمن نظر فِي كِتَابه فَلم يحد لهَذِهِ الْأَحَادِيث أصلا رَجَعَ عَاقِبَة ذَلِك عَلَيْك قَالَ أَبُو حَاتِم فَمن تِلْكَ الْأَحَادِيث رَوَى عَنِ اللَّيْثِ بن سعد عَن قيل عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ نَام بعدالعصر فَاخْتُلِسَ عَقْلُهُ فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ ثَنَا عِيسَى بْنُ أَبِي حَرْبٍ الصَّفَّارُ ثَنَا خَالِدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَنِ اللَّيْثِ بن سعد
• خَالِد بْن عَمْرو الْأمَوِي السعيدي من ولد سَعِيد بْن الْعَاصِ من أهل الْكُوفَة بن عَم عَبْد الْعَزِيز بْن أبان يَرْوِي عَن الثَّوْرِي وَهِشَام الدستوَائي وَمَالِك بْن مغول روى عَنْهُ أَبُو عُبَيْدَة وَغَيره كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات بالموضوعات لَا يحل الِاحْتِجَاج بخيره تَركه يَحْيَى بْن معِين
• خَالِد بْن عُثْمَان العثماني من أهل الْمَدِينَة يَرْوِي عَن مَالِك الْأَشْيَاء المقلوبات وَيحدث عَنْهُ بالأشياء الملزقات فَلَمَّا كثر مِنْهُ مَا وصفت بَطل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ فِيمَا وَافق الثِّقَات لغَلَبَة الْوَهم وَالْخَطَأ عَلَيْهِ رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَخْضِبُ بِصُفْرَةٍ حدّثنَاهُ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بن فورخ الْبَغْدَادِيُّ بِالرَّقَّةِ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ ثَنَا خَالِدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ وَرَوَى عَنْ مَالِكٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِي ﷺ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ ثَنَا خَالِدُ بْنُ عُثْمَانَ وَهَذَا حَدِيثٌ خَطَأٌ إِنَّمَا هُوَ عَنْ جَعْفَرِ
[ ١ / ٢٨٣ ]
ابْن مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَيْسَ فِيهِ جَابِرٌ رَوَاهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَن جَابر
• خَالِد بْن مُحَمَّد أَبُو الرِّجَال الأَنْصَارِي من أهل الْبَصْرَة يروي عَن أَنَس بْن مَالِك روى عَنْهُ أهل الْبَصْرَة عِنْده مَنَاكِير يَرْوِيهَا عَن أَنَس عَلَى قلَّة رِوَايَته مَالا يُتَابع عَلَيْهِ لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد
• خَالِد بْن يَزِيد بْن أَبِي مَالِك الدِّمَشْقِي من فُقَهَاء أهل الشَّام يَرْوِي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ هِشَام بْن خَالِد الْأَزْرَق كَانَ صَدُوقًا فِي الرِّوَايَة وَلكنه كَانَ يخطئ كثيرا وَفِي حَدِيثه مَنَاكِير لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد عَن أَبِيهِ وَمَا أقرّ بِهِ فِي نَفْسه إِلَى التَّعْدِيل وَهُوَ مِمَّن أستخير اللَّه ﷿ فِيهِ مَات سنة خمس وَثَمَانِينَ وَمِائَة وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَكْتُوبًا عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ الصَّدَقَةُ بِعَشْرَةِ أَمْثَالِهَا وَالْقَرْضُ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ فَقُلْتُ لِجِبْرِيلَ مَا بَالُ الْقَرْضِ أَفْضَلَ مِنَ الصَّدَقَةِ قَالَ لأَنَّ السَّائِلَ يَسْأَلُ وَعِنْدَهُ وَالْمُسْتَقْرِضُ لَا يَسْتَقْرِضُ إِلا مِنْ حَاجَة حدّثنَاهُ بن قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْرَقُ ثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بنأبي مَالك عَن أَبِيه وَلَيْسَ بِصَحِيح
• خَالِد بْن يَزِيد الْعمريّ أَبُو الْوَلِيد شيخ كَانَ يسكن مَكَّة ينتحل مَذْهَب الرَّأْي يروي عَن الثَّوْرِي روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن يَزِيد النَّيْسَابُورِي الَّذِي يُقَال لَهُ محمش مُنكر الحَدِيث
[ ١ / ٢٨٤ ]
جدا أَكْثَر من كتب عَنْهُ أَصْحَاب الرَّأْي لَا يشْتَغل بِذكرِهِ لِأَنَّهُ يَرْوِي الموضوعات عَن الْأَثْبَات رَوَى عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ كَعَشْرِ غَزَوَاتٍ فِي الْبَرِّ وَمَنَ قَطَعَ الْبَحْرَ فَأَجَازَ الْبِحَارَ فَكَأَنَّمَا خَاضَ نَوَاحِي الْبِرِّ كُلِّهَا وَالْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ كَالْمُتَشَحّطِ فِي دَمِهِ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ دُلَيْلِ بْنِ بِشْرٍ الْبَغْدَادِيُّ بِالرَّمْلَةِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْعمريّ حَدثنَا سُفْيَان الثَّوْريّ
• خلاس بْن عَمْرو من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن أَبِي رَافع روى عَنْهُ سَعِيد بْن أَبِي عرُوبَة مُنكر الْحَدِيث فِيمَا يرويهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ ثَنَا الْوَلِيد بْنُ خَالِدٍ قَالَ شُعْبَةُ قَالَ لِي أَيُّوبُ لَا ترو عَن خلاس شَيْئا
• خُلَيْد بْن دعْلج من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن عَطَاء وَقَتَادَة وَابْن سِيرِين روى عَنْهُ أَبُو جَعْفَر النُّفَيْلِي وَيَحْيَى بْن الْيَمَان كَانَ كثير الْخَطَأ فِيمَا يَرْوِي عَن قَتَادَة وَغَيره يُعجبنِي التنكب عَن حَدِيثه إِذَا انْفَرد مَات سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَمِائَة بحران وَكَانَ يسكنهَا رَوَى خُلَيْدٌ عَنْ عَطَاءٍ عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمَانُ أَهْلِ الأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ الْقَوْسُ وَأما أَهْلِ الأَرْضِ مِنَ الاخْتِلافِ وَالْفِتَنِ وَالْمُولاةِ لِقُرَيْشٍ فَإِذَا خَالَفَتْهَا قَبِيلَةٌ مِنَ الْقَبَائِلِ صَارُوا حِزْبَ إِبْلِيسَ رَوَى عَنْهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيُّ وَرَوَى عَنْ قَتَادَة عَن سعيد بن
[ ١ / ٢٨٥ ]
الْمسيب عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ فَارَقَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ قَيْدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلامِ مِنْ عُنُقِهِ وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ عَلَيْهِ إِمَامٌ فَمِيتَتُهُ مِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ وَمَنْ مَاتَ تَحْتَ رَايَةِ عُصْبَةٍ يَدْعُو إِلَى عُصْبَةٍ أَوْ يَنْصُرُ عُصْبَةً فقتلهُ جَاهِلِيَّة حَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَطَّانُ بِتِنِّيسَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ ثَنَا مُحَمَّدُ بن عُثْمَان ثَنَا حليد بن دعْلج عَن قَتَادَة
• الْخَلِيل بْن مرّة شيخ يَرْوِي عَن جَمَاعَة من الْبَصرِيين والمدنيين روى عَنْهُ اللَّيْث بْن سَعْد مُنكر الْحَدِيث عَن الْمَشَاهِير كثير الرِّوَايَة عَن المجاهيل سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن الْخَلِيلِ بْنِ مُرَّةَ فَقَالَ ضَعِيفٌ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَن يَحْيَى بْن أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَفْطَرَ عِنْدَ قَوْمٍ فَقَالَ أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ وَزَارَتْكُمُ الْمَلائِكَةُ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُشَرِّفَ اللَّهُ ﷿ لَهُ الْبُنْيَانَ وَأَنْ يَرْفَعَ لَهُ الدَّرَجَات يَوْم الْقِيَامَة فليعفو عَمَّنْ ظَلَمَهُ وَلْيَصِلْ مَنْ قَطَعَهُ وَلْيُعْطِ مَنْ حَرَمَهُ وَلْيَحْلُمْ عَمَّنْ جَهِلَ عَلَيْهِ فِي نُسْخَةٍ طَوِيلَةٍ كُلِّهَا مَقْلُوبَةٍ رَوَى عَنْهُ إِنْسَانٌ لَيْسَ بِثِقَةٍ يُقَالُ لَهُ طَلْحَةُ بن زيد الرقي
• الْخَلِيل بْن سلم أَبُو مُسْلِم الْبَزَّاز يَرْوِي عَن عَبْد الْوَارِث بْن سَعِيد والبصريين ينْفَرد بأَشْيَاء لَا يُتَابع عَلَيْهَا أستحب مجانبة مَا انْفَرد بِهِ من الْأَخْبَار رَوَى عَن عَبْد الْوَارِث بْن سَعِيد عَن سَعِيد بْن أَبِي عرُوبَة عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لم يَأْكُل
[ ١ / ٢٨٦ ]
عَلَى خِوَانٍ حَتَّى مَاتَ وَلَمْ يَأْكُلْ خُبْزًا مُرَقَّقًا حَتَّى مَاتَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ سَلْمٍ ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا سَعِيدُ بن أبي عرُوبَة
• خصيب بْن جحدر شيخ من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن الشاميين الثِّقَات الْأَحَادِيث الموضوعات كَانَ عِنْده ثَلَاثَة عشر حَدِيثا فَقَط فَلَمَّا احْتِيجَ إِلَيْهِ أخرجت لَهُ الأَرْض أفلاذ كَبِدهَا مَات سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَمِائَة استعدى عَلَيْهِ شُعْبَة وَقَالَ هَذَا يكذب وَتَركه يَحْيَى الْقَطَّان وَأَحْمَد بْن حَنْبَل ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا عَبَّاسُ بن مُحَمَّد سَمِعت حييّ بن معِين يَقُول سَمِعت سعيد الْقَطَّانَ يَقُولُ كَانَ خَصِيبُ بْنُ جَحْدَرٍ كَذَّابًا
• خَيْثَمَة بْن أَبِي خَيْثَمَة شيخ يَرْوِي عَن أَنَس بْن مَالِك روى عَنْهُ جَابِر الْجعْفِيّ مُنكر الْحَدِيث عَلَى قلته لَا تتَمَيَّز كَيْفيَّة سَببه فِي النَّقْل لِأَن رَاوِيه جَابِر الْجعْفِيّ فَلَمَّا يلزق بِهِ من الوهن فَهُوَ لجَابِر ملزق أَيْضا فَمن هَا هُنَا اشْتبهَ أمره وَوَجَب تَركه
• خصيف بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الْجَزرِي الْحَضْرَمِيّ من أهل حران كنيته أَبُو عون مولى بَنِي أُميَّة يَرْوِي عَن سَعِيد بْن جُبَيْر وَمُجاهد روى عَنْهُ الثَّوْرِي وَإِسْرَائِيل مَات بالعراق سنة سبع أَوْ سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة كَانَ هُوَ وخصاف أَخُوهُ توءم تَركه جَمَاعَة من أَئِمَّتنَا وَاحْتج بِهِ جَمَاعَة آخَرُونَ وَكَانَ خصيف شَيخنَا صَالحا فَقِيها عابدا إِلَّا أَنَّهُ كَانَ يخطئ كثيرا فِيمَا يَرْوِي وينفرد عَن الْمَشَاهِير بِمَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ وَهُوَ صَدُوق فِي رِوَايَته إِلَّا أَن الْإِنْصَاف فِي أمره قبُول مَا وَافق الثِّقَات من الرِّوَايَات وَترك مَا لَمْ يُتَابع عَلَيْهِ وَإِن كَانَ لَهُ مدْخل فِي الثِّقَات وَهُوَ مِمَّن أستخير اللَّه فِيهِ ثَنَا الزيَادي ثَنَا أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيّ سَمِعت يحيى بن سعيد الْقَطَّانَ يَقُولُ كُنَّا تِلْكَ الأَيَّامَ نجتنب حَدِيث خصيف
[ ١ / ٢٨٧ ]
• خَارِجَة بْن مُصْعَب الضبعِي كنيته أَبُو الْحَجَّاج من أهل سرخس يَرْوِي عَن زَيْد بْن أسلم والبصريين روى عَنْهُ النَّاس كَانَ يُدَلس عَن غياث بْن إِبْرَاهِيم وَغَيره ويروي مَا سمع مِنْهُم مِمَّا وضعوه عَلَى الثِّقَات عَن الثِّقَات الَّذِينَ رَآهُمْ فَمن هُنَا وَقع فِي حَدِيثه الموضوعات عَن الْأَثْبَات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ مَات سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَمِائَة فِي شَهْر ذِي الْقعدَة يَوْم الْجُمُعَة وَكَانَ مولده سنة ثَمَان وَتِسْعين وَسمعت مُحَمَّد بْن مَحْمُود يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْن معِين عَن خَارِجَة بن مُصعب فَقَالَ لَيْسَ لي بِشَيْء سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زَنْجُوَيْهِ يَقُول سَمِعت جَعْفَر الطَّيَالِسِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ ضَعِيفٌ
• حَازِم بْن الْحُسَيْن الحميسي من أهل الْكُوفَة كنيته أَبُو إِسْحَاق يَرْوِي عَن مَالِك بْن دِينَار مُنكر الْحَدِيث عَلَى قلَّة رِوَايَته كثير الْوَهم فِيمَا يرويهِ لَمْ يكن يعلم الْحَدِيث وَلَا صناعته وَلَيْسَ مِمَّن يحْتَج بِهِ إِذَا وَافق الثِّقَات فَكيف إِذَا انْفَرد بأوابد وطامات روى عَنْهُ الْحَسَن بْن الرَّبِيع وجبارة بْن مغلس الْحمانِي
• خرَاش بْن عَبْد اللَّهِ شيخ كَانَ يزْعم أَنَّهُ خدم أَنَس بْن مَالِك روى عَنْهُ أهل الْعرَاق أَتَى عَن أنس عَن النَّبِي ﷺ بنسخة مِنْهَا أَشْيَاء مُسْتَقِيمَة وفيهَا أَشْيَاء مَوْضُوعَة لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا إِلَى عَلَى جِهَة الِاعْتِبَار روى عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ تَأَمَّلَ خَلْقَ امْرَأَةٍ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُ حَجْمُ عِظَامِهَا مِنْ وَرَائِهَا وَهُوَ صَائِمٌ فَقَدْ أَفْطَرَ مَعَ أَشْيَاء تشبه هَذَا إِذَا تأملها من هَذَا الشَّأْن صناعته علم أَنَّهُ كَانَ يضع الحَدِيث وضعا
[ ١ / ٢٨٨ ]
• دَاوُد بْن يَزِيد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الأودي الزعافري من أهل الْكُوفَة كنيته أَبُو يَزِيد وَهُوَ عَم عَبْد اللَّهِ بْن إِدْرِيس يَرْوِي عَن أَبِيهِ وَالشعْبِيّ روى عَنْهُ وَكِيع والمكي مَات سنة إِحْدَى وَخمسين وَمِائَة وَكَانَ مِمَّن يَقُول بالرجعة وَكَانَ الشَّعْبِي يَقُول لَهُ ولجابر الْجعْفِيّ لَو كَانَ لي عَلَيْكُمَا سُلْطَان ثُمَّ لَمْ أجد إِلَّا إبرة لشبكتكهما ثُمَّ غللتكما بِهَا حَدَّثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ يَزِيدَ الأَوْدِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الزيَادي حَدثنَا بن أَبِي شَيْبَةَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ معِين وَذكروا عِنْده دَاوُد الأَوْدِيَّ فَقَالَ كَانَ ضَعِيفًا
• دَاوُد بْن عَطَاء أَبُو سُلَيْمَان من أهل الْمَدِينَةِ وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ دَاوُد بْن أَبِي عَطَاء يَرْوِي عَن مُوسَى بْن عقبَة وَهُوَ من موَالِي مزينة كثير الْوَهم فِي الْأَخْبَار لَا يحْتَج بِهِ بِحَال لِكَثْرَة خطئه وغلبته عَلَى صَوَابه كَانَ أَحْمَد بْن حَنْبَل ﵀ يَقُول رَأَيْته وَهُوَ لَا شَيْء
• دَاوُد بْن عجلَان البَجلِيّ من أهل مَكَّة أَصله من خُرَاسَان من بَلخ سكن مَكَّة يَرْوِي عَن أَبِي عقال الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة والأشياء الْمَوْضُوعَة حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُول دَاوُدُ بْنُ عَجْلانَ يَرْوِي عَنْ أَبِي عِقَالٍ وَمَا أَظُنُّهُ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي قَالَ طفت مَعَ أَبِي عقال فِي يَوْم مطير فَقَالَ لي اسْتَأْنف الْعَمَل وَقَالَ أَبُو عقال طفت مَعَ أَنَس بْن مَالِك فِي يَوْم مطير فَقَالَ اسْتَأْنف الْعَمَل وَقَالَ أَنَس طفت مَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي يَوْم مطير فَقَالَ اسْتَأْنف الْعَمَل حَدثنَا بن
[ ١ / ٢٨٩ ]
قُتَيْبَة حَدثنَا بن أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ ثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَجْلانَ قَالَ طُفْتُ مَعَ أَبِي عقال
• دَاوُد بْن عَبْد الْجَبَّار الْكُوفِي أَبُو سُلَيْمَان سكن بَغْدَاد يَرْوِي عَن إِبْرَاهِيم بْن جَرِير روى عَنْهُ سَعِيد بْن سُلَيْمَان وَمُحَمّد بْن عقبَة مُنكر الْحَدِيث جدا مظلم الرِّوَايَة بِمرَّة سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْذِرِ سَمِعْتُ عَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُولُ دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ لَيْسَ بِثِقَةٍ
• دَاوُد بْن أَبِي صَالِح الْمدنِي يَرْوِي عَن نَافِع لَيْسَ بِشَيْء عداده فِي أهل الْمَدِينَة روى عَنْهُ أَهلهَا يَرْوِي المضوعات عَن الثِّقَات حَتَّى كَأَنَّهُ كَانَ يتَعَمَّد لَهَا رَوَى عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَنْ يَمْشِيَ الرَّجُلُ بَيْنَ امْرَأَتَيْنِ
• دَاوُد بْن سوار الْمُزنِيّ أَبُو حَمْزَة يَرْوِي عَن عَمْرو بْن شُعَيْب روى عَنْهُ وَكِيع قَلِيل الرِّوَايَة ينْفَرد مَعَ قلته بأَشْيَاء لَا تشبه حَدِيث من يَرْوِي عَنْهُم رَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مروا صِبْيَانكُمْ بِالصَّلَاةِ إِلَّا بَلَغُوا سَبْعًا وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا إِذَا بلغو عَشْرًا وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ وَإِذَا زَوَّجَ أَحَدُكُمْ أَمَتَهُ عَبْدًا أَوْ أَجِيرًا فَلا يَنْظُرْ إِلَى مَا فَوْقَ الرُّكْبَةَ دُونَ السُّرَّةِ
• دَاوُد بْن الْحصين بْن عقيل بْن مَنْصُور كنيته أَبُو سُلَيْمَان من أهل المنصورة حدث
[ ١ / ٢٩٠ ]
حديثين منكرين عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات تجب مجانبة رِوَايَته وَنفي الِاحْتِجَاج بِمَا انْفَرد بِهِ رَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الأَشْعَثِ الْبُخَارِيِّ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيِّ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ادْفِنُوا مَوْتَاكُمْ فِي جِوَارِ قَوْمٍ صَالِحِينَ فَإِنَّ الْمَيِّتَ يَتَأَذَّى مِنْ جِوَارِ السُّوءِ كَمَا يَتَأَذَّى الأَحْيَاءُ مِنْ جِيرَانِ السُّوءِ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَنْ رَوَى مِثْلَ هَذَا الْخَبَرِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الأَشْعَثِ عَنْ موران عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا وَجَبَ مُجَانَبَةَ رِوَايَتِهِ لأَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ الأَشْعَثِ يُقَالُ لَهُ إِمَامٌ مِنْ أَهْلِ بُخَارَى ثِقَةٌ مَأْمُونٌ وَالْبَلِيَّةُ فِي هَذَا الحَدِيث من دَاوُد هَذَا
• دَاوُد بْن المحير بْن قحذم أَبُو سُلَيْمَان من أهل بَغْدَاد صَاحب كتاب الْعقل مَات سنة سِتّ وَمِائَتَيْنِ لثمان مضين من جُمَادَى الأولى وَكَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات ويروي عَن المجاهيل المقلوبات كَانَ أَحْمَد بْن حَنْبَل ﵀ يَقُول هُوَ كَذَّاب وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ وَسَدَمَهُ لَهَا بشخص وَلها ينصب شتت الهل عزو جله عَلَيْهِ وَضَيَّعَتْهُ هِمَّتُهُ وَجَعَلَ الْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنِهِ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْهَا إِلا مَا كُتِبَ لَهُ وَمَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ وَسَدَمَهُ لَهَا بشخص وَلَهَا يَنْصَبُ جَعَلَ اللَّهُ الْغِنَى فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ أَمْرَهُ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ صَاغِرَةٌ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الأَزْدِيُّ ثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى عَنْ قَتَادَة
[ ١ / ٢٩١ ]
• دَاوُد بْن الزبْرِقَان كَانَ نخاسا بِالْبَصْرَةِ روى عَنْهُ أَهلهَا اخْتلف فِيهِ الشَّيْخَانِ أما أَحْمَد فَحسن القَوْل فِيهِ وَيَحْيَى وهاه ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ النَّسَائِيُّ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ سَعِيدِ بْنِ جَرِيرٍ يَقُولُ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ لَا أَتَّهِمُهُ فِي الْحَدِيثِ وَسَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ إِسْحَاق يَقُول سَمِعت الدَّارمِيّ يَقُول قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم كَانَ دَاوُد بْن الزبْرِقَان شَيخا صَالحا يحفظ الْحَدِيث ويذاكر بِهِ وَلكنه كَانَ يهم فِي المذاكرة ويغلط فِي الرِّوَايَة إِذَا حدث من حفظَة وَيَأْتِي عَن الثِّقَات بِمَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم فَلَمَّا نظر يَحْيَى إِلَى تِلْكَ الْأَحَادِيث أنكرها وَأطلق عَلَيْهِ الْجرْح بِهَا وَأَمَّا أَحْمَد بْن حَنْبَل ﵀ فَإِنَّهُ علم مَا قُلْنَا أَنَّهُ لَمْ يكن بالمعتمد فِي شَيْء من ذَلِكَ فَلَا يسْتَحق الإِنْسَان الْجرْح بالْخَطَأ يخطئ أَو الْوَهم بهم مَا لَمْ يفحش ذَلِكَ حَتَّى يَكُون ذَلِكَ الْغَالِب عَلَى أمره فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ اسْتحق التّرْك وَدَاوُد بْن الزبْرِقَان عِنْدِي صَدُوق فِيمَا وَافق الثِّقَات إِلَّا أَنَّهُ لَا يحْتَج بِهِ إِذَا انْفَرد وَإِنَّمَا يملي بَعْد هَذَا الْكتاب كتاب الْفضل من النقلَة وَنَذْكُر فِيهِ كُل شيخ اخْتلف فِيهِ أَئِمَّتنَا مِمَّن ضعفه بَعضهم وَوَثَّقَهُ الْبَعْض وَيذكر السَّبَب الدَّاعِي لَهُمْ إِلَى ذَلِكَ ونحتج لكل وَاحِد مِنْهُم وَنَذْكُر الصَّوَاب فِيهِ لِئَلَّا نطلق عَلَى مُسْلِم الْجرْح بِغَيْر علم وَلَا يُقَال فِيهِ أَكْثَر مِمَّا فِيهِ إِن قضى اللَّه ذَلِكَ وشاءه
• دَاوُد بْن عَفَّان بْن حبيب شيخ كَانَ يَدُور بخراسان وَيَزْعُم أَنَّهُ سمع أَنَس بن مَالِك ويروي عَنْهُ وَيَضَع عَلَيْهِ وَلَيْسَ حَدِيثه عِنْدَ أَصْحَاب الْحَدِيث وَإِنَّمَا كتب أَصْحَاب الرَّأْي والكرامية عَنْهُ وَلَكِنِّي ذكرته لِئَلَّا يغتر عوام أَصْحَاب الْحَدِيث بِشَيْء من رِوَايَته
[ ١ / ٢٩٢ ]
روى عَن أَنَس نُسْخَة مَوْضُوعَة كتبناها عَنْ عَمَّارِ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيدِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَفَّانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ حَدِيثُهُ لَا شَيْءَ مِنْ ذَلِكَ أَنَّ النَّبِي ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهُ ﷿ لَمَّا خَلَقَ الْجَنَّةَ قَالَ لَهَا تَزَيَّنِي فَتَزَيَّنَتْ ثُمَّ قَالَ لَهَا تكلمي فتكلمت فَقَالَ طُوبَى لِمَنْ رَضِيتَ عَنْهُ فِي أَشْيَاءَ يَرْوِيهَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِإِسْنَادِهِ فِي الإِيمَانِ وَالْقُرْآنِ لَا يَحِلُّ ذِكْرُهُ فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ
• درست بْن زِيَاد الْعَنْبَري أَبُو الْحَسَن من أهل الْبَصْرَة وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ درست بْن حَمْزَة الْقَزاز يَرْوِي عَن مطر الْوراق وَيزِيد الرقاشِي وَكَانَ يسكن بَنِي قُشَيْر روى عَنْهُ خَليفَة بْن خياط شباب وَكَانَ مُنكر الْحَدِيث جدا يَرْوِي عَن مطر وَغَيره أَشْيَاء تتخايل إِلَى من يسْمعهَا أَنَّهَا مَوْضُوعَة لَا يحل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ رَوَى عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ثَوْرَانِ عَقِيرَانِ فِي النَّارِ حَدَّثَنَاهُ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ ثَنَا عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ السَّيَّارِيُّ ثَنَا دُرُسْتُ بْنُ زِيَادٍ ثَنَا يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ وَرَوَى عَنْ مَطَرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْن مَالِك عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبه وَيُصَلِّيَانِ عَلَى النَّبِي ﷺ إِلا لَمْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَغْفِرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُمَا مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا وَمَا تَأَخَّرَ حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ثَنَا دُرُسْتُ بْنُ زِيَادٍ ثَنَا مَطَرٌ الْوَرَّاقُ وَرَوَى عَنْ أَبَانِ بْنِ طَارِقٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ من
[ ١ / ٢٩٣ ]
دَخَلَ عَلَى غَيْرِ دَعْوَةٍ فَقَدْ دَخَلَ سَارِقًا وَخَرَجَ مُغِيرًا ثَنَا أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرٍ بِالأُبَلَّةِ ثَنَا عُمَرُ بْنُ يَحْيَى الأُبَلِّيُّ ثَنَا دُرُسْتُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ طَارِقٍ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ وَرَوَى يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاتَ فُلانٌ فَقَالَ النَّبِي ﷺ أَلَيْسَ مَرَّ بِنَا آنِفًا قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاتَ فَجْأَةً فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ سُبْحَانَ اللَّهِ كَأَنَّهَا أَخْذَةٌ عَلَى غَضَبٍ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الْمَحْرُومَ مَنْ حُرِمَ الْوَصِيَّةَ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا عَبَّاس بن يزِيد النجراني ثَنَا دُرُسْتُ بْنُ يَزِيدَ ثَنَا زِيَاد الرقاشِي
• الدجين بْن ثَابت الْيَرْبُوعي أَبُو الْغُصْن من أهل الْبَصْرَة وَهُوَ الَّذِي يتَوَهَّم أَحْدَاث أَصْحَابنا أَنَّهُ حجا وَلَيْسَ كَذَلِكَ يَرْوِي عَن هِشَام بْن عُرْوَة وَأسلم مولى عُمَر روى عَنهُ بن الْمُبَارك وَمُسلم وَكَانَ الدجين قَلِيل الْحَدِيث مُنكر الرِّوَايَة عَلَى قلته يقلب الْأَخْبَار وَلَمْ يكن الْحَدِيث شَأْنه حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بِعَسْكَرَ مكرم ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعت عبد الرَّحْمَن بن مهْدي يَقُولُ كَانَ دُجَيْنُ بْنُ ثَابِتٍ يَقُولُ لَنَا حَدَّثَنِي مَوْلًى لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَنْ كَذَبَ عَلِيَّ مُتَعَمِّدًا ثُمَّ صَيَّرَهُ بَعْدَ عَنْ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ثُمَّ قَالَ بَعْدَ حَدَّثَنِي أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ لَا أُحَدِّثُ عَنْ هَذَا الشَّيْخِ أَبَدًا قَالَ وَكَانَ لَا يُحَدِّثُ عَنْهُ وَفِي هَذَا خَبَرٌ مَشْهُورٌ لِلدُّجَيْنِ بْنِ ثَابِتٍ هَكَذَا حَدَّثَنَاهُ أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا الدُّجَيْنُ بْنُ ثَابِتٍ ثَنَا أَسْلَمُ مَوْلَى عُمَرَ قَالَ فَقُلْنَا حَدِّثْنَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَخَافُ أَنْ أَزِيدَ أَوْ أُنْقِصَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ كَذِبَ عَليّ مُعْتَمدًا فليبتوأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
• دلهم بْن صَالِح الْكُوفِي يَرْوِي عَن عَطَاء روى عَنْهُ وَكِيع مُنكر الْحَدِيث جدا
[ ١ / ٢٩٤ ]
ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات حَدَّثَنَا مَكْحُولٌ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبَانٍ الْحَافِظُ قَالَ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ دَلْهَمُ بْنُ صَالِحٍ فَقَالَ ضَعِيفٌ
• دهثم بْن قرَان يَرْوِي عَن نمران بْن جَارِيَة روى عَنْهُ أَبُو بَكْر بْن عَيَّاش كَانَ مِمَّن ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير ويروي عَن الثِّقَات أَشْيَاء لَا أصُول لَهَا ثَنَا مُحَمَّد بْن زِيَاد الزيَادي ثَنَا بن أَبِي شَيْبَةَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ معِين وَذكر لَهُ دهثم بْن قرَان فَقَالَ كَانَ دهثم كُوفِي لَا يكْتب حَدِيثه
• دِينَار بْن عَبْد اللَّهِ شيخ كَانَ يَرْوِي عَن أَنَس بْن مَالِك روى عَنْهُ أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن غَالب وَغَيره روى عَن أَنَس أَشْيَاء مَوْضُوعَة لَا يحل ذكره فِي الْكتب وَلَا كِتَابَة مَا رَوَاهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ روى عَن أَنَس بْن مَالِك عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَا طَابَ رَائِحَة عبد قطّ الاقل هَمُّهُ وَلا نُقِتَ ثِيَابُ عَبْدٍ قطّ إِلَى قَلَّ هَمُّهُ وَروى عَن أَنَس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَنِ اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَة حَلَالا أعطا اللَّهُ ﷿ مِائَةَ قَصْرٍ مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ وَكَتَب اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ ثَوَابَ أَلْفِ شَهِيدٍ فِي نُسْخَة تشبه هَذَا وَإِنَّمَا ذكرت هَذَا الشَّيْخ وَمن يشبه فِي هَذَا الْكتاب لائلا يغتر المبتدئ فِي الْعلم بروايتها
• دَلِيل بْن عَبْد الْمَلِك الفزازي من أهل حلب يَرْوِي عَن السّديّ روى عَنْهُ ابْنه عَبْد الْمَلِك بْن دَلِيل عَنْهُ عَن السّديّ عَن زَيْد بْن أَرقم نُسْخَة مَوْضُوعَة لَا يحل ذكرهَا فِي الْكتب وَلَا الِاحْتِجَاج بِدَلِيل هَذَا
[ ١ / ٢٩٥ ]
• ذواد بْن علبة الْحَارِثِيّ من أهل الْكُوفَة كنيته أَبُو الْمُنْذر يَرْوِي عَن لَيْث ومطرف روى عَنْهُ الْفضل بْن مُوسَى مُنكر الْحَدِيث جدا يَرْوِي عَن الثِّقَات مَا لَا أصل لَهُ وَعَن الضُّعَفَاء مَالا يعرف وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ يَبْنُونَ حَائِطًا فَقَالَ نيك نيك تكنيت وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّهُ قَالَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أشكم درد قُمْ فَصَلِّ فَإِنَّ فِي الصَّلاةِ شِفَاءً ثَنَا مَكْحُولٌ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبَانٍ قَالَ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ذَوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ قَالَ لَيْسَ بِشَيْء سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ حُرَيْبٍ يَقُولُ قَالَ لَنَا مَحْمُودُ بْنُ آدَمَ قَالَ رَجُلٌ لِلْفَضْلِ بْنِ مُوسَى كَيْفَ حَدَّثَكَ ذَوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ فَقَالَ الْفضل بنذريا فَتى فيسير حَدثنَا ذواد بن علبة
• الرّبيع بْن صبيح مولى بَنِي سَعْد من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو جَعْفَر يَرْوِي عَن الْحَسَن وَعَطَاء روى عَنْهُ الثَّوْرِي وَابْن الْمُبَارك ووكيع مَات بالسند سنة سِتِّينَ وَمِائَة وَكَانَ من عباد أهل الْبَصْرَة وزهادهم وَكَانَ يشبه بَيته بِاللَّيْلِ بِبَيْت النَّحْل من كَثْرَة التَّهَجُّد إِلَّا أَن الْحَدِيث لَمْ يكن من صناعته فَكَانَ يهم فِيمَا يَرْوِي كثيرا حَتَّى وَقع فِي حَدِيثه الْمَنَاكِير من حَيْثُ لَا يشْعر فَلَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد وَفِيمَا يُوَافق الثِّقَات فَإِن اعْتبر بِهِ مُعْتَبر لم أر بذلك بَأْسا حثنا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى لَا يُحَدِّثُ عَن الرّبيع بن صبيح
[ ١ / ٢٩٦ ]
• الرّبيع بْن حبيب يَرْوِي عَن نَوْفَل بْن عَبْد الْمَلِك روى عَنْهُ عبيد اللَّه بْن مُوسَى مُنكر الحَدِيث كَانَ مِمَّن يخطئ حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ الرَّبِيع بْن حُسَيْن وَقَدْ قيل إِنَّه من ولد نَوْفَل بْن عَبْد الْمَلِك
• الرَّبِيع بْن مَالِك شيخ يَرْوِي عَن خَوْلَة روى عَنْهُ الْحَجَّاج بْن أَرْطَاة مُنكر الْحَدِيث جدا فَلَا أَدْرِي الْإِنْكَار فِي حَدِيثه وَقع من جِهَته أَوْ من قبل الْحَجَّاج بْن أَرْطَاة لِأَن الْحَجَّاج لَيْسَ بِشَيْء فِي الْحَدِيث فَإِن كَانَ مِنْهُمَا أَوْ من أَحدهمَا وَجب التنكب عَن الِاحْتِجَاج بِهِ
• الرَّبِيع بْن بدر التَّمِيمِي السَّعْدِيّ مولى طَلْحَة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَوْف الَّذِي يُقَال لَهُ عليلة وَكَانَ أعرج من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن أَيُّوب وَأَبِيهِ روى عَنْهُ عَلِي بْن عَيَّاش وَعلي بْن حجر كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد ويروي عَن الثِّقَات الموضوعات وَعَن الضُّعَفَاء الموضوعات حَدَّثَنَا الزيَادي ثَنَا بن أبي شيبَة قَالَ سمعنَا يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ وَسُئِلَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ بَدْرٍ فَقَالَ كَانَ ضَعِيفًا ثَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ
• رَاشد أَبُو مكيث يَرْوِي عَن بن عمر روى عَنهُ جرير عَبْد الحميد كَانَ قذافا للمحصنات وَمَعَ ذَلِك لم ير بن عُمَر وَكَانَ يَرْوِي عَنْهُ وَمن كَانَ فِيهِ إِحْدَى الخصلتين الْكَذِب أَوِ الْفسق اسْتحق التّرْك فَكيف إِذا اجْتمعَا
[ ١ / ٢٩٧ ]
• رَاشد بْن معبد الوَاسِطِيّ شيخ يروي عَن أنس بن مَالك روى عَنْهُ زَيْد بْن حبَان عَن أَنَس أَشْيَاء مَوْضُوعَة لَا أصُول لَهَا يشْهد من لَيْسَ الْعلم صناعته أَنَّهَا مَوْضُوعَة يكثر ذكرهَا
• رشيد الهجري يَرْوِي عَن أَبِيهِ عداده فِي أهل الْكُوفَة كَانَ يُؤمن بالرجعة قَالَ الشَّعْبِي دخلت عَلَيْهِ يَوْمًا فَقَالَ خرجت حَاجا فَقُلْتُ لأعهدن بأمير الْمُؤْمِنيِنَ عهدا فَأتيت بَيْت عَلِي ﵇ فَقُلْتُ لإِنْسَان اسْتَأْذن لي عَلَى أمِير الْمُؤْمِنيِنَ قَالَ أوليس قَدْ مَات قُلْت قَدْ مَات فِيكُم وَالله إِنَّه ليتنفس الْآن تنفس الْحَيّ فَقَالَ أما إِذْ عرفت سر آل مُحَمَّد فَادْخُلْ قَالَ فَدخلت عَلَى أمِير الْمُؤْمِنيِنَ وأنبأنبي بأَشْيَاء تكون فَقَالَ لَهُ الشَّعْبِي إِن كنت كَاذِبًا فلعنك اللَّه وَبلغ الْخَبَر زيادا فَبعث إِلَى رشيد الهجري فَقطع لِسَانه وصلبه عَلَى بَاب دَار عَمْرو بْن حُرَيْث سَمِعت مُحَمَّد بْن مَحْمُود يَقُول سَمِعت الدِّرَامِي يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَن رشيد الهجري عَن أَبِيهِ فَقَالَ لَيْسَ برشيد وَلَا أَبوهُ ثَنَا مَكْحُولٌ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ أَبَانٍ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ رُشَيْدٍ الْهَجَرِيُّ قَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• روح بْن غطيف بْن أَبِي سُفْيَان الثَّقَفِيّ يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ وَعمر بْن مُصْعَب روى عَنْهُ الْقَاسِم بْن الْوَلِيد وَمُحَمّد بْن ربيعَة كَانَ يَرْوِي الموضوعات عَن الثِّقَات لَا تحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تُعَادُ الصَّلاةِ مِنْ قَدْرِ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى ثَنَا الْقَاسِم بن مَالك عَنهُ
[ ١ / ٢٩٨ ]
قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ وَهَذَا خبر مَوْضُوع لَا شكّ فِيهِ مَا قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ هَذَا وَلَا روى عَنْهُ أَبُو هُرَيْرَة وَلَا سَعِيد بْن الْمُسَيِّب ذكره وَلَا الزُّهْرِيّ قَالَه وَإِنَّمَا هَذَا اختراع أحدثه أهل الْكُوفَة فِي الإِسْلام وكل شَيْء يَكُون بِخِلَاف السّنة فَهُوَ مَتْرُوك وقائله مهجور وَقَدْ رَوَى رَوْحُ بْنُ غُطَيْفٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ قَالَ الضُّرَاطُ رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد بن ربيعَة الْكلابِي
• روح بْن مُسَافر أَبُو بشر عداده فِي أهل الْبَصْرَة يروي عَن حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان الْأَعْمَش روى عَنْهُ أهل الْكُوفَة كَانَ مِمَّن يَرْوِي الموضوعات عَن الْأَثْبَات لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ وَلَا كِتَابَة حَدِيثه للإختبار تَركه بن الْمُبَارك وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ اللويطان لَوِ اغْتَسَلا بِمَاءِ الْبَحْرِ لَمْ يُجْزِهُمَا حَتَّى يَتُوبَا رَوَى عَنْهُ فَهد بن عَوْف
• روح بْن الْمُسَيِّب الْكَلْبِيّ أَبُو رَجَاء التَّمِيمِي من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن ثَابت الْبنانِيّ وَعَمْرو بْن مَالك الْبكْرِيّ روى عَنْهُ مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيم وَيَحْيَى بْن يَحْيَى وَكَانَ روح مِمَّن يَرْوِي عَن الثِّقَات الموضوعات ويقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَوْقُوفَات وَهُوَ أنكر حَدِيثا بْن غطيف لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ وَلَا كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا للاختبار وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ جِئْنَ النِّسَاءُ إِلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقُلْنَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ الرِّجَالُ بِالْفَضْلِ وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﷿ فَمَا لَنَا عَمَلٌ نَعْمَلُهُ نُدْرِك بِهِ عَمَلَ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﷿ قَالَ مِهْنَةُ إِحَداكُنَّ فِي بَيتهَا تدركك بِهِ عَمَلَ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﷿ حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْمسيب عَن ثَابت
[ ١ / ٢٩٩ ]
• روح بْن جنَاح كنيته أَبُو سَعِيد من أهل الشَّام يَرْوِي عَن مُجَاهِد روى عَنْهُ الْوَلِيد بْن مُسْلِم مُنكر الْحَدِيث جدا يَرْوِي عَن الثِّقَات مَا إِذَا سَمعهَا الإِنْسَان الَّذِي لَيْسَ بالمتبحر فِي صناعَة الْحَدِيث شهد لَهَا بِالْوَضْعِ روى عَن مُجَاهِد عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ فَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِد حدّثنَاهُ بن قُتَيْبَةَ بِعَسْقَلانَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عمار ثَنَا الْوَلِيد عَنهُ
• روح بْن عَطَاء بْن أَبِي مَيْمُونَة من أهل الْبَصْرَة يروي عَن شُعْبَة روى عَنْهُ أهل الْبَصْرَة كَانَ يخطئ ويهم كثيرا حَتَّى ظهر فِي حَدِيثه المقلوبات من حَدِيث الثِّقَات لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد تَركه أَحْمَد بْن حَنْبَل وَيَحْيَى بْن معِين جَمِيعًا رحمهمَا اللَّه
• رَبَاح بْن أَبِي مَعْرُوف من أهل مَكَّة يروي عَن مُجَاهِد وَعَطَاء روى عَنْهُ النَّاس كَانَ مِمَّن يخطئ ويروي عَن الثِّقَات مَالا يُتَابع عَلَيْهِ وَالَّذِي عِنْدِي فِيهِ التنكب عَمَّا انْفَرد بِهِ من الْحَدِيث والاحتجاج بِمَا وَافق الثِّقَات من الرِّوَايَات عَلَى أَن يَحْيَى وعَبْد الرَّحْمَنِ تركاه حَدَّثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ رَبَاحِ بْنِ أَبِي مَعْرُوف
• رَبَاحُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَر الْعمريّ يَرْوِي عَن سُهَيْل بْن أَبِي صَالِح روى عَنْهُ هِشَام بْن يُوسُف كَانَ قَلِيل الْحَدِيث مُنكر الرِّوَايَة عَلَى قلتهَا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ عِنْدِي إِلَّا بِمَا وَافق الثِّقَات رَوَى عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ بِئْسَ الشِّعْبُ جِيَادٌ قَالُوا لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ تَخْرُجُ مِنْهُ الدَّابَّةُ فَتَصِيحُ
[ ١ / ٣٠٠ ]
ثَلاثَ صَيْحَاتٍ يَسْمَعُهَا مَنْ بَيْنَ الْخَافِقين حدّثنَاهُ أَبُو يعلى بالموصلي ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ثَنَا هِشَام بن يُوسُف
• رَجَاء بْن أَبِي عَطَاء شيخ يَرْوِي عَن المصريين الْأَشْيَاء الْمَوْضُوعَة لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ وَاهِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ خُبْزًا حَتَّى يُشْبِعَهُ وَسَقَاهُ مِنْ مَائِهِ بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ بُعْدُ بَيْنَ كُلِّ خَنْدَقَيْنِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ رَوَى عَنْهُ إِدْرِيسُ بْنُ يَحْيَى الْخَوْلانِيُّ وَهَذَا شَيْء لَيْسَ مِنْ حَدِيث رَسُول الله ﷺ
• رُزَيْق أَبُو عَبْد اللَّهِ الْأَلْهَانِي من أهل الشَّام يَرْوِي عَن عَمْرو بْن الْأسود روى عَنْهُ أَرْطَأَة بْن الْمُنْذر السكونِي ينْفَرد بالأشياء الَّتِي لَا تشبه حَدِيث الْأَثْبَات الَّتِي لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِلَّا عِنْدَ الْوِفَاق رَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ الأَسْوَدِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَأْكُلَنَّ مُتَّكِئًا وَلا عَلَى غِرْبَالٍ وَلا تَتَّخِذَنَّ مِنَ الْمَسْجِدِ مُصَلًّى لَا تُصَلِّ إِلا فِيهِ وَلا تَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ فَيَجْعَلكَ اللَّهُ لَهُمْ جِسْرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَوَى عَنْهُ أَرْطَأَة بْن الْمُنْذر السكونِي أخبرناه بن حوصاء بِدِمَشْق
• ركن بْن عَبْد اللَّهِ الشَّامي يَرْوِي عَن مَكْحُول روى عَنْهُ أَبُو حَامِد مُحَمَّد بْن عَبْد الْمَلِك الْأَزْدِيّ روى عَن مَكْحُول شَبِيها بِمِائَة حَدِيث مَا لكثير شَيْء مِنْهَا أصل لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال روى عَن مَكْحُول عَن أَبِي أُمَامَة بنسخة أَكْثَرهَا مَوْضُوع وَعَن غَيْر أَبِي أُمَامَة من الصَّحَابَة وَغَيرهم مِنْهَا رَوَى عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ الرَّجُلُ يَتَوَضَّأُ الصَّلَاة ثُمَّ يُقَبِّلُ أَهْلَهُ أَوْ يُلاعِبُهَا يَنْقُضُ ذَلِكَ وُضُوءَهُ قَالَ لَا
[ ١ / ٣٠١ ]
حَدثنَا بْنِ قُتَيْبَةَ بِعَسْقَلانَ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ هَبَّارٍ ثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ثَنَا رُكْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَن مَكْحُول عَن أَبِي أُمَامَة
• رشدين بن كريب مولى بن عَبَّاس يروي عَن أَبِيهِ عداده فِي أهل الْمَدِينَة قَالَ بن عدي فِي رشدين أَحَادِيثه مقاربة لَمْ أر فِيهَا حَدِيثا مُنْكرا جدا وَهُوَ عَلَى ضعفه مِمَّن يكْتب حَدِيثه روى عَنْهُ عِيسَى بْن يُونُس كثير الْمَنَاكِير يَرْوِي عَن أَبِيهِ أَشْيَاء لَيْسَ تشبه حَدِيث الْأَثْبَات عَنْهُ كَانَ الْغَالِب عَلَيْهِ الْوَهم وَالْخَطَأ حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَن أَبِيه عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَلا لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ إِلَى أَحَدٍ وَلا إِلَى قَبْرٍ رَوَاهُ عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ وَرَوَى عَنْ أَبِيه عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْيمن وَمَعَهَا بن لَهَا فَسَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ إِنَّ ابْنِي هَذَا يُرِيدُ الْجِهَادَ وَأَنَا أَمْنَعُهُ فَقَالَ رَجُلٌ آخَرَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ نَفْسِي قَالَ فَشُغِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْمَرْأَةِ وَابْنِهَا قَالَ فَجَاءَهُ وَقَدْ خَلَعَ ثِيَابَهُ لِيَنْحَرَ نَفْسَهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَرَدْتَ أَنْ تَنْحَرَ نَفْسَكَ قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مَنْ يُوفِي بِالنَّذْرِ وَيَخَافُ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ قَالَ مَا شِئْتَ مِنْ مَالٍ قَالَ فَأَهْدِ مِائَةَ بَدَنَةٍ وَاجْعَلْهَا فِي ثَلاثَةِ أَعْوَامٍ فَإِنَّكَ إِنْ تَنْحَرَهَا فِي عَامٍ وَاحِدٍ لَمْ تَجِدْ مَنْ تُعْطِيهَا إِيَّاهُ وَلا تَعُودَنَّ بِمِثْلِ هَذَا الْيَمِينِ ثمَّ أقبل عل الرَّجُلِ فَقَالَ غَزْوُكُ أُمُّكَ وَإِنَّ لَكَ عَنْهَا أَفْضَلَ مِمَّا تُرِيدُ مِنَ الأَجْرِ قَالَ وَأَتَتِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي وَافِدَةُ النِّسَاءِ إِلَيْكَ مَنْ رَأَيْتَ وَمَنْ لَمْ تَرَ أَخْبِرْنِي عَمَّا جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْهُ اللَّهُ رَبُّ الرِّجَالِ وَرَبُّ النِّسَاءِ وَآدَمُ أَبُ الرِّجَالِ وَأَبُ النِّسَاءِ وَحَوَّاءُ أُمُّ الرِّجَالِ وَأُمُّ النِّسَاءِ وَأَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ رَسُولُ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ كَتَبَ اللَّهُ الْجِهَادَ عَلَى الرِّجَالِ فَإِنْ يُصِيبُوا أُجِرُوا وَإِنْ مَاتُوا وَقَعَ أَجْرُهُمْ عَلَى اللَّهِ وَإِنْ قُتِلُوا كَانُوا أَحْيَاءً عِنْدَ اللَّهِ يُرْزَقُونَ وَنَحْنُ نحس دَوَابَّهُمْ وَنَقُومُ بِهِمْ فَلَنَا مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ فَقَالَ
[ ١ / ٣٠٢ ]
لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَخْبرنِي مَنْ لَقِيتِ مِنَ النِّسَاءِ أَنَّ طَاعَةَ الزَّوْجِ وَاعْتِرَافَ حَقِّهِ تَعْدِلُ ذَلِكَ وَقَلِيلٌ مِنْكُنَّ يَفْعَلُ ذَلِكَ حَدثنَا الْحسن بن سُفْيَان قَالَ ثَنَا جُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ قَالَ ثَنَا مَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ رِشْدِينِ بْنِ كُرَيْبٍ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ فِيهَا الْعَجَائِبُ الَّتِي ينكرها المبتدئ فِي الْعِلْمِ فَكَيْفَ الْمُتَبَحِّرُ فِي هَذِه الصِّنَاعَة
• رشدين بْن سَعْد الْمهرِي من أهل مصر كنيته أَبُو الْحَجَّاج قَالَ بن عدي هُوَ مَعَ ضعفه مِمَّن يكْتب حَدِيثه وَروى عَن أَحْمَد بْن حَنْبَل أَنَّهُ قَالَ فِيهِ أَرْجُو أَنَّهُ صَالِح الْحَدِيث يَرْوِي عَن عقيل وَيُونُس روى عَنْهُ بن الْمُبَارك وَابْن وهب مَات سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَمِائَة كَانَ مِمَّن يُجيب فِي كُل مَا يسْأَل وَيقْرَأ كُل مَا يدْفع إِلَيْهِ سَوَاء كَانَ ذَلِك حَدِيثه من أَوْ من غَيْر حَدِيثه ويقلب الْمَنَاكِير فِي أخباره عَلَى مُسْتَقِيم حَدِيثه رَوَى رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تَبْكِيَنَّ إِلا لأَحَدِ رَجُلَيْنِ فَاجِرٍ مُكَمِّلٍ فُجُورَهُ أَوْ بَارٍّ مُكَمِّلٍ بِرَّهُ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ ثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ وَرَوَى رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يُونُس بن زيد عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا سَقَطَ الْهِلالُ قَبْلَ الشَّفَقِ فَهُوَ لِلَيْلَتِهِ وَإِذَا سَقَطَ بَعْدَ الشَّفَقِ فَهُوَ لِلَيْلَتَيْنِ رَوَى عَنْهُ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ وَرَوَى عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ وَمَنْ أَتَاهُ غَيْرُ مُصَدِّقٍ بِهِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاة أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثناه بن قُتَيْبَة قَالَ ثَنَا بن أبي السّري قَالَ ثَنَا رَشِيدين بْنُ سَعْدٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ وَقَدْ قَالَ قُتَيْبَةُ بْنُ سعيد كَانَ بن لَهِيعَةَ وَرِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ لَا يُبَالِيَانِ مَا دُفِعَ إِلَيْهِمَا فَيَقْرَآنِهِ
[ ١ / ٣٠٣ ]
ثَنَا الْحَنْبَلِيُّ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ رِشْدِينِ بْنِ سَعْدٍ فَقَالَ لَا شَيْءَ سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ إِسْحَاقَ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• ركين بْن عَبْد الْأَعْلَى الضَّبِّيّ روى عَنْهُ الثَّوْرِي عداده فِي أهل الْكُوفَة كَانَ كَانَ مِمَّن ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير عَلَى قلَّة رِوَايَته فَلَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات
• رِفَاعَة بْن هرير بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن رَافع بْن خديج الأَنْصَارِي الْحَارِثِيّ من أهل الْمَدِينَة أَخُو عَبْد اللَّهِ بْن هرير يَرْوِي عَن أَبِيهِ روى عَن بن أبي فديك كَانَ مِمَّن يخطئ وينفرد عَن جده بأَشْيَاء لَيست بمحفوظة من حَدِيث رَافع بْن خديج فَلَا يَجُوز أَن يعْتَمد عَلَى مَا انْفَرد من الرِّوَايَة عِنْدَ الِاحْتِجَاج وَلَا يسْقط فِيمَا وَافق الثِّقَات بِإِطْلَاق الْجرْح عَلَيْهِ
• رفدة بْن قضاعة الغساني من أهل الشَّام يَرْوِي عَن الْأَوْزَاعِيّ وَسَعِيد بْن عَبْد الْعَزِيز روى عَنْهُ هِشَام بْن عمار كَانَ مِمَّن ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير لَا يحْتَج بِهِ إِذَا وَافق الثِّقَات فَكيف إِذَا انْفَرد عَن الْأَثْبَات بالأشياء المقلوبات رَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ ثناه مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ وَهَذَا خبر إِسْنَاده مقلوب وَمَتنه مُنكر مَا رفع النَّبِي ﷺ يَده فِي كُل خفض وَرفع قطّ وأخبار الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن أَبِيهِ تصرح بضده أَنَّهُ لَمْ يكن يفعل ذَلِكَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ
[ ١ / ٣٠٤ ]
• زِيَاد بْن أَبِي سُفْيَان وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ زِيَاد بْن عبيد وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ زِيَاد بْن سميَّة وَسُميَّة أمه وَكَانَ كنيته أَبُو الْمُغيرَة وَهُوَ أَخُو أَبِي بكرَة لأمه يَرْوِي عَن عُمَر قتل سنة ثَلاث وَخمسين وَكَانَ زِيَاد ظَاهر أَحْوَاله مَعْصِيّة اللَّه وَقَدْ أجمع أهل الْعلم عَلَى ترك الِاحْتِجَاج من كَانَ ظَاهر أَحْوَاله غَيْر طَاعَة اللَّه وَالْأَخْبَار المستفيضة فِي أَسبَابه تغني عَن الانتزاع مِنْهَا للقدح فِيهِ
• زِيَاد بْن مَيْمُون الثَّقَفِيّ من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو عمار وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ زِيَاد بْن أَبِي عمار يَرْوِي عَن أَنَس وَالْحسن روى عَنْهُ الْحَارِث بْن مُسْلِم وَغَيره كَانَ يَرْوِي عَن أَنَس وَلَمْ يره وَلَا سمع مِنْهُ شَيْئًا وَهُوَ صَاحب حَدِيثه الطَّوِيل فِي قصَّة الْجِمَاع قَالَ مَحْمُود بْن غيلَان عَن أَبِي دَاوُد قُلْت لزياد بْن مَيْمُون حَدَّثَنِي مَا سَمِعت من أَنَس قَالَ لَمْ أسمع مِنْهُ حرفا ثَنَا مَكْحُولٌ بِبَيْرُوتَ قَالَ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبَانٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ زِيَادُ بْنُ مَيْمُونٍ فَقَالَ كَذَّابٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بن حزيمة سَمِعْتُ نَصْرَ بْنَ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ سَمِعْتُ زِيَادَ بْنَ مَيْمُونٍ يَقُولُ احْسبُونِي كُنْتُ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا فَقَدْ تُبْتُ لَمْ أَسْمَعْ من أنس بن مَالك شَيْئا
• زِيَاد بن أبي حسان النبيطي قَالَ الْبُخَارِي زِيَاد بْن أَبِي حسان كَانَ ضَعِيفا يتَكَلَّم فِيهِ لَا مَانع من حَدِيثه وَقَالَ بن عدي زِيَاد هَذَا قَلِيل الْحَدِيث لَعَلَّ لَهُ خَمْسَة أَحَادِيث يَرْوِي عَن أَنَس وَعمر بْن عَبْد الْعَزِيز روى عَنهُ إِسْمَاعِيل بن علية كَانَ شُعْبَة شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ وَكَانَ مِمَّن يَرْوِي أَحَادِيث مَنَاكِير كَثِيرَة وأوهاما كَثِيرَة لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا
[ ١ / ٣٠٥ ]
انْفَرد وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفًا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ثَلاثًا وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً وَاحِدَةٌ مِنْهَا يَجْمَعُ لَهُ أَمْرَهُ كُلَّهُ وَاثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ دَرَجَاتٌ فِي الْجَنَّةِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ دريح بِعُكْبَرَا قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعمي ثال ثَنَا زِيَادُ بْنُ أَبِي حَسَّانٍ النبطي
• زِيَاد بن عبد الله التميري شيخ من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن أَنَس بْن مَالِك روى عَنْهُ أهل الْبَصْرَة مُنكر الْحَدِيث يروي عَن أَشْيَاء لَا تشبه حَدِيث الثِّقَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ تَركه يَحْيَى بْن معِين سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُول قَالَ يحيى بن معِين عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ فَقَالَ لَا شَيْءَ
• زِيَاد بْن الْمُنْذر أَبُو الْجَارُود الثَّقَفِيّ يَرْوِي عَن الأَعْمَش وعطية روى عَنْهُ مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة كَانَ رَافِضِيًّا يضع الْحَدِيث فِي مثالب أَصْحَاب النَّبِي ﷺ ويروي عَن فَضَائِل أهل الْبَيْت أَشْيَاء مَاله أصُول لَا تحل كِتَابَة حَدِيثه قَالَ يَحْيَى زِيَاد بْن الْمُنْذر أَبُو الْجَارُود كَذَّاب عَدو اللَّه لَيْسَ يُسَاوِي فلسًا وَقَالَ أَحْمَد أَبُو الجارزد مَتْرُوك الْحَدِيث وَقَالَ الْبُخَارِي رَمَاه بن معِين وَقَالَ بن عدي وَابْن معدان تكلم فِيهِ وَضَعفه لِأَنَّهُ كَانَ يَرْوِي أَحَادِيث فِي فَضَائِل أهل الْبَيْت ويروي ثلب غَيرهم ويفرط فَلذَلِك ضعفه مَعَ رُوَاة أَبِي الْجَارُود وَهَذِهِ أَحَادِيث غمر مَرْوِيّ عَنْهُم وفيهَا نظر
• زِيَاد بْن عَبْد اللَّهِ بْن الطُّفَيْل البكائي العامري من أهل الْكُوفَة يروي عَن بن
[ ١ / ٣٠٦ ]
إِسْحَاق وَإِدْرِيس الأودي روى عَنْهُ عَمْرو بن زراة وَالنَّاس مَات سنة ثَلاث وَثَمَانِينَ وَمِائَة كَانَ فَاحش الْخَطَأ كثير الْوَهم لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد وَأَمَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات فِي الرِّوَايَات فَإِن اعْتبر بهَا مُعْتَبر فَلَا ضير كَانَ وَكِيع يَقُول هُوَ أشرف من أَن يكذب وَكَانَ يَحْيَى بن معِين سيء الرَّأْي فِيهِ ثَنَا الْحَنْبَلِيُّ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ زِيَادٌ الْبَكَّائِيُّ صَاحِبُ الْمَغَازِي لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ وَقَدْ رَوَى زِيَادٌ الْبَكَّائِيُّ عَنْ إِدْرِيسَ الأَوْدِيِّ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أذن بِلَال البكائي لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَثْنَى مَثْنَى وَأَقَامَ مِثْلَ ذَلِكَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى زَحْمَوَيْهِ عَنْهُ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ مَا أَذَّنَ بِلالٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَثْنَى مَثْنَى وَمَا أَقَامَ مِثْلَ ذَلِكَ قَطُّ إِنَّمَا كَانَ أَذَانُهُ مَثْنَى مَثْنَى وَإِقَامَتُهُ فُرَادَى وَهَذَا الْخَبَرُ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ وَالنَّاسُ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَة بِطُولِهِ وَلَمْ يذكرُوا فِيهِ تَثْنِيَة الْأَذَان وَلَا الْإِقَامَة وَإِنَّمَا قَالُوا خرج بِلَال فَأذن فَقَط قَالَ بن عدي زِيَاد بْن عَبْد اللَّهِ قَدْ روى عَنْهُ الثِّقَات من النَّاس وَمَا أرى فِي رِوَايَته بَأْسا
• زِيَاد بن الرّبيع الْحميدِي مصري يكنى أَبَا خِدَاش قَالَ الْبُخَارِي سمع عَبْد الْمَلِك بْن حبيب فِي إِسْنَاده نظر وَقَالَ بن عدي لَا أرى بحَدِيثه بَأْسا
• زِيَاد بْن بَيَان سمع عَلِي بْن نفَيْل فِي إِسْنَاده نظر
• زَائِدَة مولى عُثْمَان بْن عَفَّان ﵁ يَرْوِي عَن سَعْد بْن أبي وَقاص لوى عَنْهُ أَبُو الزِّنَاد مُنكر الْحَدِيث جدا لَا يحْتَج بِهِ إِذَا وَافق الثِّقَات فَكيف إِذا
[ ١ / ٣٠٧ ]
انْفَرد وَقَدْ قيل أَنَّهُ وَالِد هِشَام بْن زِيَاد أَبُو الْمِقْدَام وَلَيْسَ كَذَلِكَ هَذَا زَائِدَة وَذَاكَ زِيَاد جَمِيعًا مدنيان
• زَائِدَة بْن أَبِي الرقاد الْبَاهِلِي كنيته أَبُو معَاذ من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن زِيَاد النميري روى عَنْهُ أهل الْبَصْرَة يَرْوِي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير لَا يحْتَج بِهِ وَلَا يكْتب إِلَّا للاعتبار
• زِيَادَة بْن مُحَمَّد شيخ يَرْوِي عَن مُحَمَّد بْن كَعْب الْقرظِيّ عَن فضَالة بْن عبيد روى عَنْهُ اللَّيْث بْن سَعْد مُنكر الْحَدِيث جدا يَرْوِي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير فَاسْتحقَّ التّرْك قَالَ بن عدي زِيَاد بْن مُحَمَّد الأَنْصَارِي أَظُنهُ مدنِي وَقَالَ الْبُخَارِي مُنكر الحَدِيث وَقَالَ بن عدي مَا أعرف لَهُ إِلَّا مِقْدَار حَدِيثين أَوْ ثَلَاثَة روى عَنْهُ اللَّيْث وَابْن لَهِيعَة وَمِقْدَار مَاله لَا يُتَابع عَلَيْهِ قَالَ وَهُوَ فِي جملَة الضُّعَفَاء وَيكْتب حَدِيثه عَلَى ضعفه وَقَدْ حدث عَنْهُ شُعْبَة وَالثَّوْري روى عَن مُحَمَّد بْن كَعْب الْقرظِيّ عَن فضَالة بْن عبيد قَالَ جَاءَ رجلَانِ من أهل الْعِرَاقِيّ يلتمسان لابنيهما حبس بَوْله فدلهم الْقَوْم عَلَى أَبِي الدَّرْدَاء فَجَاءَهُ الرّجلَانِ ومعهما فضَالة بْن عبيد فَذكر الَّذِي بابنيهما قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ اشْتَكَى مِنْكُمْ شَيْئًا أَوِ اشْتَكَى أَخٌ لَهُ فَلْيَقُلْ رَبُّنَا اللَّهُ الَّذِي فِي السَّمَاء تقدم اسْمُكَ أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ كَمَا رَحْمَتكَ فِي السَّمَاءِ فَاجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِي الأَرْضِ اغْفِرْ لَنَا حبنا وَخَطَايَانَا إِنَّكَ رَبُّ الطَّيِّبِينَ فَأَنْزِلْ شِفَاءً مِنْ شِفَائِكَ وَرَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ عَلَى هَذَا الْوَجَعِ فَبَرَأَ حَدثنَا بن قُتَيْبَةَ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ قَالَ ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سعد عَن زِيَادَة بن مُحَمَّد
[ ١ / ٣٠٨ ]
• زيد الْعمي هُوَ زَيْد بْن الْحوَاري كنيته أَبُو الْحوَاري يَرْوِي عَن أَنَس وَمُعَاوِيَة بْن قُرَّة روى عَنْهُ الثَّوْرِي وَشعْبَة وَكَانَ قَاضِيا بهراة يَرْوِي عَن أَنَس أَشْيَاء مَوْضُوعَة لَا أصل لَهَا حَتَّى سبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ الْمُتَعَمد لَهَا وَكَانَ يَحْيَى يمرض القَوْل فِيهِ وَهُوَ عِنْدِي لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ وَلَا كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا للاعتبار سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول لَا يَجُوزُ حَدِيثُ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ وَكَانَ أَمْيَلَ مِنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِي ﷺ قَالَ مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مَضَيْنَ مِنَ الشَّهْرِ كَانَ دَوَاءَ لِدَاءِ سَنَةٍ حَدَّثَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيُّ بِالْكَرْخِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ النَّسَائِيُّ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ وَقَدْ رَوَى زَيْدٌ الْعَمِّيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُحِبُّ أَنْ تُسْتَجَابَ دَعْوَتُهُ وَتُكْشَفَ كُرْبَتُهُ فَلْيُيَسِّرْ عَلَى مُعْسِرٍ ثناه أَبُو يَعْلَى قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ ثَنَا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ صُهَيْبٍ عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ عَن أنس بن مَالك
• زيد بْن جبيرَة بْن مُحَمَّد بْن جبيرَة الأوسي من بَنِي عَبْد الْأَشْهَل كنيته أَبُو جبيرَة
[ ١ / ٣٠٩ ]
الأَنْصَارِي يَرْوِي عَن أَبِيهِ وَدَاوُد بْن الْحصين روى عَنْهُ اللَّيْث بْن سَعْد وَيَحْيَى بْن أَيُّوب مُنكر الْحَدِيث يَرْوِي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير فَاسْتحقَّ التنكب عَن رِوَايَته سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ قَالَ سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرَةَ فَقَالَ لَا شَيْءَ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ الصَّلاةِ فِي سَبْعِ مَوَاطِنَ الْمَقْبَرَةِ وَالْمَجْزَرَةِ وَالْمَزْبَلَةِ وَالْحَمَّامِ وَمَحَجَّةِ الطَّرِيقِ وَظَهْرِ بَيْتِ اللَّهِ ﷿ وَمَعَاطِنِ الإِبِلِ حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى وحرملة قَالَا ثَنَا بن وَهْبٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ بِإِسْنَادِهِ عَن بن عُمَرَ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلِيَّ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَهُمَا يَغْتَسِلانِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأَبِي بَكْرٍ كَيْفَ اغتلست قَالَ نَزَعَ لِي عُمَرُ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنِّي قَالَ فَأَنْتَ يَا عُمَرُ قَالَ نَزَعَ لِي أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنِّي فَقَالَ هَكَذَا الْغُسْلُ نَظَرُ الرَّجُلِ إِلَى عَوْرَةِ أَخِيهِ كَنَظَرِهِ إِلَى الْفَرْجِ الْحَرَامِ ثناه الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا زَيْد بْن جُبَيْر الأَنْصَارِي حَدَّثَنِي دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ وَرَوَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحصين عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ خِصَالٌ لَا تَنْبَغِي فِي الْمَسَاجِدِ لَا تُتَّخَذُ طُرُقًا وَلا يُشْهَرُ فِيهِ سِلاحٌ وَلا يُنْثَرُ فِيهَا نبلٌ وَلَا يمر فِيهَا بِلَحْم نيئ وَلا يُضْرَبُ فِيهِ حَدٌّ وَلا تتَّخذ سوقا ثَنَا بن قُتَيْبَةَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حمير حَدثنِي زيد بن جُبَير
• زيد بْن عَبْد الرَّحِيم بْن زَيْد بْن أسلم مولى عُمَر بْن الْخَطَّاب يَرْوِي عَن أَبِيهِ روى عَنهُ بن أَبِي أويس وَإِبْرَاهِيم بْن الْمُنْذر الحزام مُنكر الْحَدِيث جدا فَلَا أَدْرِي التَّخْلِيط فِي حَدِيثه مِنْهُ أَوْ من أَبِيهِ لِأَن أَبَاهُ لَيْسَ بِشَيْء فِي الْحَدِيث وَأكْثر رِوَايَته عَن أَبِيه فَمن
[ ١ / ٣١٠ ]
هُنَا جنبنا عَن إِطْلَاق الْجرْح عَلَيْهِ دُونَ الاختبار عَلَى أَن الْوَاجِب تنكب حَدِيثه لوُجُود الْمَنَاكِير فِيهِ
• زَيْد بْن حبَان الرقي يَرْوِي عَن مسعر بْن كدام وَأَيوب السّخْتِيَانِيّ روى عَنْهُ مَعْمَر بْن سُلَيْمَان الرقي كَانَ مِمَّن يخطئ كثيرا حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ أَنْكَحَ رَجُلٌ ابْنَتَهُ وَهِيَ كَارِهَةٌ فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَرَدَّ نِكَاحَهَا حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ ثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّقِّيُّ ثَنَا زيد بن حبَان عَن أَيُّوب
• زيد بْن عَوْف أَبُو ربيعَة من بَنِي ذهل من أهل الْبَصْرَة ولقبه فَهد يَرْوِي عَن حَمَّاد بْن سَلمَة روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن اخْتَلَط بِأخرَة فَمَا حَدِيث قبل اخْتِلَاطه فمستقيم وَمَا حدث بَعْد التَّخْلِيط فَفِيهِ الْمَنَاكِير يجب التنكب عَمَّا انْفَرد بِهِ من الْأَخْبَار وَكَانَ يَحْيَى بْن معِين سيء الرَّأْي فِيهِ وَيَقُول اتَّقوا فهدين فَهد بْن عَوْف وفهد بْن حَيَّان وَقَالَ عَلِي بْن الْمَدِينِيّ ذهب الفهدان فَهد بْن عَوْف وفهد بْن حَيَّان
• زنفل بْن شَدَّاد الْعرفِيّ من أهل عَرَفَات كَانَ يسكن مَكَّة روى عَن بن أَبِي مليكَة روى عَن الْحميدِي كَانَ قَلِيل الْحَدِيث وَفِي قلته مَنَاكِير لَا يحْتَج بِهِ سَمِعْتُ مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ سَمِعت عَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ زَنْفَلٍ الْعرفِيّ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء
[ ١ / ٣١١ ]
• زَمعَة بْن صَالِح الْمَكِّي يَرْوِي عَن عَمْرو بْن دِينَار وَسَلَمَة بن وهرام روى عَنهُ بن وهب ووكيع وَكَانَ رجلا صَالحا يهم وَلَا يعلم ويخطئ وَلَا يفهم حَتَّى غلب فِي حَدِيثه الْمَنَاكِير الَّتِي يَرْوِيهَا عَن الْمَشَاهِير كَانَ عَبْد الرَّحْمَنِ يحدث عَنْهُ ثُمَّ تَركه ثَنَا مَكْحُولٌ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبَانٍ قَالَ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ فَقَالَ ضَعِيفٌ وَقَدْ رَوَى زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ هَذَا عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حُلِبَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَاةٌ فَشرب منن لَبَنِهَا ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَمَضْمَضَ فَاهُ وَقَالَ إِنَّ لَهُ دَسَمًا ثناه بن قُتَيْبَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الزِّمَّانِيُّ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ثَنَا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ وَهَذَا خَطَأٌ فَاحِشٌ قَدْ أَصَابَ إِلَى قَوْلِهِ مِنْ لَبَنِهَا وَقَوْلِهِ ثُمَّ دَعَا بِمَاء فمضمضم فَاهُ وَقَالَ إِنَّ لَهُ دَسَمًا فَهُوَ عِنْدَ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ بن عَبَّاسٍ وَبَقِيَّةُ حَدِيثِهِ الأَوَّلِ وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ يَسَارِهِ وَأَعْرَابِيٌّ عَنْ يَمِينِهِ فَنَاوَلَ الأَعْرَابِيَّ وَقَالَ الأَيْمَنُ فَالأَيْمَنِ فَجَاءَهُ بِأَوَّلِ حَدِيثِ أَنَسٍ وألزف بِهِ حَدِيث بن عَبَّاس
• زَرْبِي بْن عَبْد اللَّهِ أَبُو يَحْيَى مُؤذن هِشَام بْن حسان من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن أَنَس بْن مَالِك روى عَنْهُ البصريون مُنكر الْحَدِيث عَلَى قلَّة رِوَايَته يَرْوِي عَن أَنَس مَا لَا أصل لَهُ فَلَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى زَرْبِيٌّ هَذَا عَنْ أنس مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ عَمَلٍ أَفْضَلَ مِنْ إِشْبَاعِ كبد جَائِع
[ ١ / ٣١٢ ]
حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ ثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحمانِي ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ثَنَا زَرْبِيٌّ أَبُو يَحْيَى قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
• الزبير بْن سَعِيد الْمَدَائِنِي شيخ يَرْوِي عَن عَبْد الحميد بْن سَالم روى عَنْهُ سَعِيد بْن زَكَرِيَّا الْمَدَائِنِي قَلِيل الْحَدِيث مُنكر الرِّوَايَة فِيمَا يرويهِ يجب التنكيب عَن مفاريده والاحتجاج بِمَا وَافق الثِّقَات عَنْهُ رَوَى عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ لَعِقَ ثَلاثَ لَعِقَاتِ عَسَلٍ ثَلاثَ غَدَوَاتٍ فِي كُلِّ شَهْرٍ لَمْ يُصَبْهُ عَظِيمٌ مِنَ الْبَلاءِ حَدَّثَنَاهُ حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ الْفَرْغَانِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بن إِبْرَاهِيم ثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمَدَائِنِيُّ ثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ سَعِيدٍ وَلَيْسَ هَذَا بِالزُّبَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ صَاحِبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يزِيد بن ركَانَة
• زبان بْن فائد من أهل مصر يَرْوِي عَن سهل بْن معَاذ عَن أَنَس روى عَنْهُ سَعِيد بْن أَبِي أَيُّوب والمصريون مُنكر الْحَدِيث جدا ينْفَرد عَن سهلي بن معاد بنسخة
[ ١ / ٣١٣ ]
كَأَنَّهَا مَوْضُوعَة لَا يحْتَج بِهِ سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ قَالَ سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ فَقَالَ ضَعِيفٌ
• زَكَرِيَّا بْن حَكِيم الحبطي الْبَدِيِّ وَيُقَال الْبدن يَرْوِي عَن أهل الْكُوفَة روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ يَرْوِي عَن الْأَثْبَات مَالا يشبه أَحَادِيثهم حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ الْمُتَعَمد لَهَا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ
• زَكَرِيَّا بْن مَنْظُور بْن ثَعْلَبَة بْن أَبِي مَالِك الْقرظِيّ من أهل الْمَدِينَة كنيته أَبُو يَحْيَى يروي عَن أَبِي حَازِم مُنكر الْحَدِيث جدا يروي عَن أبي حَازِم مَالا أصل لَهُ من حَدِيثه ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ سَمِعْتُ عَبَّاسَ بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ فراجعته مرَارًا فَزعم أَنَّهُ لَيْسَ بِشَيْء قَالَ وَكَانَ طفيليا قَالَ أَبُو حَاتِم رَوَى زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الفدرية مَجُوسُ هَذِهِ الأُمَّةِ إِنْ مَرِضُوا فَلا تَعُودُوهُمْ وَإِنْ مَاتُوا فَلا تَشْهَدُوهُمْ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَافَى بِصَيْدَا ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ ثَنَا أَبُو حَازِم
• زَكَرِيَّا بْن دويد الْكِنْدِيّ شيخ يضع الْحَدِيث عَلَى حميد الطَّوِيل كنيته أَبُو أَحْمَد كَانَ يَدُور بِالشَّام ويحدثهم بِهَا وَيَزْعُم أَن لَهُ مائَة سنة وَخَمْسَة وَثَلَاثِينَ سننة لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ رَوَى عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ من داوم
[ ١ / ٣١٤ ]
صَلاةِ الضُّحَى وَلَمْ يَقْطَعْهَا إِلا مِنْ عِلَّةٍ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ فِي زَوْرَقٍ مِنْ نُورٍ فِي بَحْرٍ مِنْ نُورِ اللَّهِ حَتَّى يَزُورَ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَرَوَى عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ أَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَ كَتِفَيْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَالَ لَهُمَا أَنْتُمَا وَزِيرَايَ فِي الدُّنْيَا وَأَنْتُمَا وَزِيرَايَ فِي الآخِرَةِ مَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمَا فِي الْجنَّة الا كمل طَيْرٍ يَطِيرُ فِي الْجَنَّةِ فَأَنَا جُؤْجُؤُ الطَّيْرِ وَأَنْتُمَا جَنَاحَاي فَأَنَا وَأَنْتُمَا نَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ وَأَنَا وَأَنْتُمَا نَزُورُ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَأَنَا وَأَنْتُمَا نَقْعُدُ فِي مَجَالِسِ الْجَنَّةِ فَقَالا لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَفِي الْجَنَّةِ مَجَالِسُ قَالَ لَهُمَا نَعَمْ فِيهَا مَجَالِسُ وَلَهْوٌ فَقَالا لَهُ أَيُّ شَيْءٍ لَهْوُ الْجَنَّةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَهَا آجَامٌ مِنْ قَصَبٍ مِنْ كِبْرِيتٍ أَحْمَرَ وَحملهَا الدُّرُّ الرَّطِبُ قَالَ فَيَخْرُجُ رِيحٌ مِنْ تَحْتِ سَاقِ الْعَرْشِ يُقَالُ لَهُ الطَّيِّبَةُ فَتَثُورُ تِلْكَ الآجَامُ فَيَخْرُجُ لَهُ صَوْتٌ يُنْسِي أَهْلَ الْجَنَّةِ أَيَّامَ الدُّنْيَا وَمَا كَانَ فِيهَا حَدَّثَنَا بِهِمَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مَعْدَانَ بِحَرَّانَ قَالَ ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ دُوَيْدٍ الْكِنْدِيُّ بِنُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ كُلُّهَا مَوْضُوعَة لَا يحل ذكرهَا فِي الْكتب
• زُهَيْر بْن إِسْحَاق السلول يَرْوِي عَن يُونُس بْن عبيد عداده فِي أهل الْبَصْرَة روى عَنْهُ الْمُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان والبصريون كَانَ مِمَّن يخطئ حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد
• زَافِر بْن سُلَيْمَان الْإِيَادِي كنيته أَبُو سُلَيْمَان وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ القوهستاني كَانَ أَصله من قوهستان وَولد بِالْكُوفَةِ ثُمَّ انْتقل إِلَى بَغْدَاد ثُمَّ صَار إِلَى الرّيّ وَأقَام بِهَا يَرْوِي عَن شُعْبَة وَمَالِك كثير الْغَلَط فِي الْأَخْبَار وَاسع الْوَهم فِي الْآثَار عَلَى صدق فِيهِ
[ ١ / ٣١٥ ]
وَالَّذِي عِنْدِي فِي أمره الِاعْتِبَار بروايته الَّتِي يُوَافق فِيهَا الثِّقَات وتنكب مَا انْفَرد بِهِ من الرِّوَايَات
• سَعِيد بْن ذِي لعوة شيخ دجال يزْعم أَنَّهُ رأى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ يشرب الْمُسكر روى عَنْهُ الشَّعْبِي وَلَمْ يرو فِي الدُّنْيَا إِلَّا هَذَا الْحَدِيث وحَدِيثا آخر لَا يحل ذكره فِي الْكتب وَمن زعم أَنَّهُ سَعِيد بْن ذِي حدان فَقَدْ وَهُمْ وَكَيف يشرب عُمَر بْن الْخَطَّاب ﵀ الْمُسكر وَهُوَ الَّذِي خطب النَّاس بِالْمَدِينَةِ وَقَالَ فِي خطبَته سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُول الْخمر من خَمْسَة أَشْيَاء وَالْخمر مَا خامر الْعقل وَلَمْ يكن عُمَر مِمَّن كَانَ يشْربهَا فِي أول الإِسْلام حَيْثُ كَانَ شربهَا حَلَالا بَل حرمهَا عَلَى نَفْسه وَقَالَ لَا أشْرب شَيْئًا يذهب عَقْلِي
• سَعِيد بْن ميسرَة الْبكْرِيّ يَرْوِي عَن أَنَس بْن مَالِك عداده فِي أهل الْبَصْرَة روى عَنْهُ يَحْيَى الْقَطَّان وَأَهْلهَا يُقَال إِنَّه لَمْ ير أنسا وَكَانَ يروي عَنهُ الموصوعات الَّتِي لَا تشبه أَحَادِيثه كَأَنَّهُ كَانَ يَرْوِي عَن أَنَس عَن النَّبِي ﷺ مَا يسمع الْقصاص يذكرونها فِي الْقَصَص روى عَن أَنَس بْن مَالِك عَن النَّبِي ﷺ أَنَّهُ كَانَ إِذَا اشْتَكَى تقمح كَيفَ شُونِيزَ وَشَرِبَ عَلَيْهِ مَاءً وَعَسَلا وَروى عَن أَنَس أَنَّ النَّبِي ﷺ إِذا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ وَلا يُجَاوِزُ بهما أذنبه فَقَالَ إِنَّ الشَّيْطَانَ حِينَ أُخْرِجَ مِنَ الْجَنَّةِ رَفَعَ يَدَيْهِ فَوْقَ رَأْسِهِ روى عَنْهُ هَذَا الْحَدِيث يَحْيَى بْن سَعِيد الْقَطَّان عَلَى جِهَة التعجبي ليعلم أَنَّهُ لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ
[ ١ / ٣١٦ ]
• سَعِيد بْن زون الثَّعْلَبِيّ من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن أَنَس بْن مَالِك روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن الأَصْبَهَانِي يَرْوِي عَن أَنَس الموضوعات الَّتِي لَا أصل لَهَا من حَدِيث رَسُول اللَّهِ ﷺ سَمِعت يَعْقُوب بْن إِسْحَاق يَقُول سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زون فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• سَعِيد التمار شيخ يَرْوِي عَن أَنَس روى عَنْهُ مَرْوَان بْن نهيك قَلِيل الْحَدِيث مُنكر الرِّوَايَة يَرْوِي عَن أنس مَالا أصل لَهُ وَقَدِ امتحن أَنَس بْن مَالِك بِجَمَاعَة مثل هَؤُلاءِ لَهُمْ مِنْهُ رِوَايَة فَلَمَّا احْتِيجَ إِلَيْهِم أخذُوا يروون عَنْهُ مَا لَمْ يسمعوا ويتقولون عَلَيْهِ مَا لم يقل بكثر عَددهمْ إِلَّا أَنا نأتي عَلَى جمل مِنْهُم فِي هَذَا الْكتاب إِن قضى اللَّه ذَلِكَ وشاءه
• سَعِيد بْن خَالِد بْن أَبِي طَوِيل من أهل الشَّام يَرْوِي عَن أَنَس بْن مَالِك مَا لَمْ يُتَابع عَلَيْهِ لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات من الرِّوَايَات رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ حَرَسَ عَلَى ضِفَّةِ الْبَحْرِ لَيْلَةً كَانَ لَهُ كَعِبَادَةِ أَلْفِ سَنَةٍ قِيامِهَا وَصِيَامِهَا السَّنَةُ سِتُّونَ وَثَلاثُمِائَةِ يَوْمٍ كَأَلْفِ سَنَةٍ ثناه الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ أَبِي جَمِيلٍ الدِّمَشْقِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ أَبِي الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَن النَّبِي ﵇
• سعيد بْن الْمَرْزُبَان أَبُو سَعْد الْبَقَّال مولى حُذَيْفَة بْن الْيَمَان وَكَانَ أَعور من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن أَنَس بْن مَالِك وَأبي وَائِل كثير الْوَهم فَاحش الْخَطَأ ضعفه يحيى بن معِين
[ ١ / ٣١٧ ]
ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَنَا بن قهزاد سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ الطَّالْقَانِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ عَنْ أَبِي سَعْدٍ الْبَقَّالِ فَقَالَ كَانَ قَرِيبَ الإِسْنَادِ قَالَ أَبُو حَاتِم يزِيد بن الْمُبَارك بقوله كَانَ قريب الْإِسْنَاد أَي أَنا كتبنَا عَنْهُ بِقرب إِسْنَاده وَلَوْلَا ذَاك لَمْ نكتب عَنْهُ شَيْئًا وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ يَزِيدَ الْفَقِيرِ عَنْ جَابِرِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا طَلاقَ قَبْل نِكَاحٍ وَلا عِتْقَ لِمَنْ لَا يَمْلِكُ وَلا صَمْت يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ وَلا وِصَالَ فِي صِيَامٍ وَلا رِضَاعَ بَعْدَ فِطَامٍ وَلا يُتْمَ بَعْدَ حُلُمٍ وَلا رَهْبَانِيَّةَ فِينَا حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَوْرَانِيُّ بِالْمَوْصِلِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَامِعِ بْنِ أَبِي كَامِلٍ ثَنَا عَبْدُ الحميد الجماني عَنْ أَبِي سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ الْفَقِير
• سعيد بْن زَرْبِي من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو مُعَاوِيَة يَرْوِي عَن ثَابت الْبنانِيّ روى عَنْهُ حَمَّاد بن سَلمَة والبصريون وَقد قبل كنيته أَبُو عُبَيْدَة وَكَانَ مِمَّن يروي المضوعات عَن الْأَثْبَات عَلَى قلَّة رِوَايَته سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بن معِين مَا حاول سَعِيدِ بْنِ زَرْبِيٍّ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• سَعِيد بْن بشير الْبُخَارِي يَرْوِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن الْبَيْلَمَانِي روى عَنْهُ اللَّيْث بْن سَعْد مُنكر الْحَدِيث جدا فَلَا أَدْرِي التَّخْلِيط فِي حَدِيثه مِنْهُ أَو من بن الْبَيْلَمَانِي لِأَن بن الْبَيْلَمَانِي لَيْسَ فِي الْحَدِيث بِشَيْء وَإِذا روى ضعيفان خيرا مَوْضُوعا لَا يتهيأ إلزاقه بِأَحَدِهِمَا دُونَ الآخر إِلَّا بَعْد السبر
[ ١ / ٣١٨ ]
• سَعِيد بْن بشير مولى بَنِي نصر من أهل دمشق كنيته أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ وَقَدْ قيل أَبُو هِشَام يَرْوِي عَن قَتَادَة وَعَمْرو بْن دِينَار روى عَنْهُ الْوَلِيد بْن مُسْلِم والشاميون مَات سنة تسع وَسِتِّينَ وَمِائَة وَلَهُ يَوْم مَات تسع وَثَمَانُونَ سنة وَكَانَ رَدِيء الْحِفْظ فَاحش الْخَطَأ يَرْوِي عَن قَتَادَة مَالا يُتَابع عَلَيْهِ وَعَن عَمْرو بْن دِينَار مَا لَيْسَ يعرف من حَدِيثه وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَن هُشَيْم عَن أَبِي عَبْد الرَّحْمَنِ عَن قَتَادَة يكنى عَنْهُ وَلَا يُسَمِّيه حَدَّثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ ثُمَّ تَرَكَهُ وَقَدْ رَوَى عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ عَنِ بن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى الْعَصْرَ خَمْسًا فَسَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ وَهُوَ جَالِسٌ ثناه بن كرم ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ مَنْصُورٍ وَهَذَا إِسْنَادٌ مَقْلُوبٌ إِنَّمَا هُوَ الْحَكَمُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ هَكَذَا رَوَاهُ أَصْحَابُ الْحَكَمِ وَقَدْ رَوَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَا تَدْخُلُ الْمَلائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ جِلْدُ نَمِرٍ حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْرَقُ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ وَرَوَى عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ حَلْقِ الْقَفَا إِلا لِلْحِجَامَةِ ثَنَا الْقَاسِم بن عِيسَى الْقصار بِدِمَشْقَ ثَنَا وَزِيرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَزِيرِ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عبد الرَّحْمَن وَإِبْرَاهِيم الحوارني وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ قَالُوا ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا سعيد بن بشير عَن قَتَادَة
[ ١ / ٣١٩ ]
• سعيد بن زيد أَخُو حَمَّاد بْن زَيْد مولى لآل جَرِير بْن حَازِم من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو الْحَسَن يروي عَن عَبْد الْعَزِيز بْن صُهَيْب وَعلي بْن الحكم روى عَنْهُ حَمَّاد بْن زَيْد أَخُوهُ والبصريون وَكَانَ صَدُوقًا حَافِظًا مِمَّن كَانَ يخطئ فِي الْأَخْبَار ويهم فِي الْآثَار حَتَّى لَا يحْتَج بِهِ إِذَا انْفَرد مَات سنة سبع وَسِتِّينَ وَمِائَة قبل حَمَّاد بْن سَلمَة وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَعَيْنَاهُ مَمْلُوءَتَانِ مِنَ الْكُحْلِ مِنَ الإِثْمِدِ وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ كَحَّلَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ وَكَانَ يَنْهِي عَنْ كُلِّ كُحْلٍ لَهُ طَعْمٌ حَدَّثَنَاهُ الْحسن بن سفاين ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ جُبَير ثَنَا أَبُو عَتَّابٍ سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ عَنْ حبيب بن أبي ثَابت
• سعيد بْن سَالم القداح كنيته أَبُو عُثْمَان أَصله من خُرَاسَان سكن مَكَّة يروي عَن بن جريج وَروى عَنْهُ الشَّافِعِي كَانَ يرى الإرجاء وَكَانَ يهم فِي الْأَخْبَار حَتَّى يجِئ بِهَا مَقْلُوبَة حَتَّى خرج بِهَا عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ روى عَن بن جريج عَن بن أبي مليكَة عَن بن الزُّبَيْرِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ظَاهِرًا أَوْ نَظَرًا أُعْطِيَ شَجَرَةً فِي الْجَنَّةِ لَوْ أَنَّ غُرَابًا أَفْرَخَ تَحْتَ وَرَقَةٍ مِنْهَا لأَدْرَكَهُ الْهَرَمُ قَبْلَ أَنْ تُقْطِعَ تِلْكَ الشَّجَرَةُ رَوَاهُ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَحْرٍ الْهُجَيْمِيُّ ثَنَا مَكْحُولٌ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبَانٍ قَالَ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقَدَّاحُ قَالَ لَيْسَ بِشَيْء
[ ١ / ٣٢٠ ]
قَالَ أَبُو حَاتِم وَرَوَى سَعِيدُ بن سَالم عَن بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ ﷿ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عِشْرِينَ وَمِائَةَ رَحْمَةٍ يُنْزِلُ عَلَى هَذَا الْبَيْتِ سِتُّونَ لِلطَّائِفِينَ وَأَرْبَعُونَ لِلْمُصَلِّينَ وَعِشْرُونَ لِلنَّاظِرِينَ حَدَّثَنَاهُ الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ بِمَكَّةَ ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ فُلَيْحٍ الْمَكِّيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقَدَّاحُ وَسُلَيْمُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ بن جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ وَسُلَيْمِ بْنِ مُسْلِمٍ قَدْ تَبَرَّأْنَا أَيْضًا مِنْ عهدته
• سعيد بن مسلمة عَن هِشَام بْن عَبْد الْمَلِك بْن مَرْوَان الْأمَوِي الْقرشِي يَرْوِي عَن إِسْمَاعِيل بْن أُميَّة وَجَعْفَر بْن أُميَّة وَجَعْفَر بْن مُحَمَّد روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ والشاميون مُنكر الْحَدِيث جدا فَاحش الْخَطَأ فِي الْأَخْبَار سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الأُمَوِيُّ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ يَمِينِهِ وَعُمَرُ عَنْ يَسَارِهِ فَقَالَ هَكَذَا نُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ بِعَسْكَرَ مكرم ثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ثَنَا إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عمر
• سعيد بْن سَلام الْعَطَّار من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو الْحَسَن يروي عَن ثَوْر بْن يَزِيد وَالثَّوْري روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ مُنكر الْحَدِيث ينْفَرد عَن الْأَثْبَات بِمَا لَا أصل لَهُ
[ ١ / ٣٢١ ]
وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ عَن النَّبِي ﷺ استعيونوا عَلَى إِنْجَاحِ الْحَوَائِجِ بِالْكِتْمَانِ فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ
• سَعِيد بْن سِنَان الْكِنْدِيّ من أهل الشَّام من حمص كنيته أَبُو الْمَهْدِي يَرْوِي عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّة روى عَنْهُ أهل الشَّام مُنكر الْحَدِيث لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد مَات سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَمِائَة وَكَانَ يَحْيَى بْن معِين سيء الرَّأْي فِيهِ سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ إِسْحَاق يَقُول سَمِعت الدِّرَامِي يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو الْمَهْدِيِّ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَرَوَى سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو مَهْدِيٍّ عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ عَنِ بن عُمَرَ أَنَّ بَعْضَهُمْ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ الأَرْضَ عَلَى مَا هِيَ قَالَ عَلَى الْمَاءِ قَالَ أَرَأَيْتَ الْمَاءَ عَلَى مَا هُوَ قَالَ عَلَى صَخْرَةٍ خَضْرَاءَ قَالَ أَرَأَيْتَ الصَّخْرَةَ عَلَى مَا هِيَ قَالَ عَلَى ظَهْرِ الْحُوتِ يَلْتَقِي طَرَفَاهُ بِالْعَرْشِ قَالَ أَرَأَيْتَ الْحُوتَ عَلَى مَا هُوَ قَالَ عَلَى كَاهِلَيْ مَلَكِ قَدَمَاهُ فِي الْهَوَاءِ ثناه الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ أَبِي مَهْدِيٍّ عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ وَرَوَى عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ عَنْ أبي شَجَرَة عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِقَامَةُ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ﷿ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ﷿ مِنْ أَنْ يُنْزِلَ غَيْثَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فِي بِلادِ اللَّهِ ثناه الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ ثَنَا الْوَلِيدُ أَبُو مَهْدِيٍّ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ أَكْثَرُهَا مَقْلُوبَةٌ لَا يَحِلُّ ذِكْرُهَا فِي الْكُتُبِ إِلَّا عَلَى سَبِيلِ الْقَدْحِ فِي نَاقِلِيهَا
[ ١ / ٣٢٢ ]
• سعيد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن حميد الجُمَحِي الْقرشِي كنيته أَبُو عَبْد اللَّهِ أَصله من الْمَدِينَة ولي الْقَضَاء بِبَغْدَاد يروي عَن عبيد اللَّه بْن عَمْرو وَغَيره من الثِّقَات أَشْيَاء مَوْضُوعَة يتخايل إِلَى من سَمعهَا أَنَّهُ كَانَ الْمُعْتَمد لَهَا روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن الصَّباح الدولابي والبغداديون وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ نَسِيَ صَلاةً فَلَمْ يَذْكُرْهَا إِلا مَعَ الإِمَام فليتم صلَاته ثمَّ يقْضِي مَا فَاتَهُ ثمَّ يُعِيد الَّتِي صَلاهَا مَعَ الإِمَامِ ثناه عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ ثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَقَدْ رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ ثَلاثٌ يَا عَلِيُّ لَا تؤخره الصَّلاةُ إِذَا أَتَتْ وَالْجَنَازَةُ إِذَا حَضَرَتْ وَالأَيِّمُ إِذَا وَجَدَتْ كُفْؤًا حدّثنَاهُ ان خُزَيْمَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ قَالَ ثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوف ثَنَا بن وَهْبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيِّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ أوصني تَعْبُدُ اللَّهَ وَلا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمُ الصَّلاةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ وَتَصُومُ وَتَحُجُّ وَتَعْتَمِرُ وَتَسْمَعُ وَتُطِيعُ وَعَلَيْكَ بِالْعَلانِيَةِ وَإِيَّاكَ وَالسِّرَّ وَهَذَا خَطَأٌ فَاحِشٌ إِنَّمَا رَوَى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ هَذَا الْكَلامُ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ الْحَسَنِ عَنْ عُمَرَ قَوْلَهُ ثَنَا بن خُزَيْمَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَالأَوَّلُ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الدولابي عَنهُ
[ ١ / ٣٢٣ ]
• سعيد بْن رَاشد السماك كنيته أَبُو مُحَمَّد وَقَدْ قيل أَبُو حَمَّاد من بَنِي مَازِن من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن عَطَاء وَالزهْرِيّ روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ ينْفَرد عَن الثِّقَات بالمعضلات وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَن عَطاء عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ أَبُو يَعْلَى ثَنَا سَعِيدٌ السَّمَّاكُ ثَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بن زُهَيْر عَن يحيى بن مَعِينٍ قَالَ سَعِيدٌ السَّمَّاكُ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• سَعِيد بْن خَالِد الْخُزَاعِيّ من أهل الْمَدِينَةِ يروي عَن عَبْد اللَّهِ بْن الْفضل الْهَاشِمِي روى عَنْهُ عَبْد الْمَلِك بْن إِبْرَاهِيم الجدي مِمَّن كَانَ يخطئ حَتَّى لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد روى عَن سَعِيدُ بْنُ خَالِد هَذَا عَنِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ النَّبِي ﷺ قَالَ مُدْمِنُ خَمْرٍ كَعَابِدِ وَثَنٍ وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الْمُؤْمِنُ وَاهٍ رَاقِعٌ فَالسَّعِيدُ مَنْ هَلَكَ عَلَى رَقْعِهِ رَوَاهُمَا عَنْهُ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ حَدَّثَنِي بِالْحَدِيثِ الآخَرِ عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى السَّخْتِيَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ خَالِدٍ وَلَيْسَ هَذَا سَعِيدُ بْنُ خَالِدٍ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ بن أَبِي ذِئْبٍ ذَاكَ ثِقَةٌ يَرْوِي عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
• سَعِيد بْن أَوْس أَبُو زَيْد الأَنْصَارِي من أهل الْبَصْرَة يروي عَن بن عون مَا لَيْسَ من حَدِيثه روى عَنْهُ البصريون لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِمَا انْفَرد بِهِ من الْأَخْبَار وَلَا الِاعْتِبَار إِلَّا بِمَا وَافق الثِّقَات فِي الْآثَار رَوَى عَن بن عون عَن بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
[ ١ / ٣٢٤ ]
عَن النَّبِي ﷺ قَالَ يَا بِلالُ أَسْفِرْ بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ ثناه الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيُّ بِالْكَرْخِ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عِيسَى الْحَضْرَمِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَوْسٍ وَلَيْسَ هَذَا من حَدِيث بن عون وَلَا بن سِيرِينَ وَلا أَبِي هُرَيْرَةَ وَإِنَّمَا هَذَا الْمَتْنُ مِنْ حَدِيثِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ فَقَطْ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا مِمَّا لَا يَشُكُّ عَوَامُّ أَصْحَابنَا انها مَقْلُوبَة أَو معمولة
• سعيد بْن وَاصل الْحَرَشِي كنيته أَبُو عَمْرو روى عَن شُعْبَة عداده فِي الْبَصرِيين روى عَنْهُ أَهلهَا كَانَ مِمَّن يخطئ كثيرا حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد
• سَعِيد بْن دَاوُد بْن زنبر الزنبري أَصله من الْمَدِينَة سكن بَغْدَاد وَكَانَ أَبوهُ وصّى مَالِك يَرْوِي عَن مَالِك أَشْيَاء مَقْلُوبَة قلب عَلَيْهِ صحيفَة وَرْقَاء عَن أَبِي الزِّنَاد فَحدث بِهَا عَن مَالِك عَن أَبِي الزِّنَاد لَا تحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة الِاعْتِبَار روى عَنْهُ مُصْعَب بْن عَبْد اللَّهِ الزبيرِي وَأهل الْعرَاق وَقَدْ رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ أَن النَّبِي ﷺ أَعْطَى الزُّبَيْرَ يَوْمَ خَيْبَرَ أَرْبَعَةَ أَسْهُمٍ سَهْمَيْنِ لِلْفَرَسِ وَسَهْمًا لَهُ وَسَهْمًا لِقَرَابَتِهِ وَرَوَى عَنْ مَالك عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ أَرَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِذَا كَانَ لأَحَدِكُمْ ثَوْبَانِ فَلْيَلْبَسْهُمَا إِذَا صَلَّى فَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعلا أَحَق أَن يَجْعَل لَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ إِلا ثَوْبٌ وَاحِدٌ فَلْيَتَّزِرْ بِهِ وَلا تَشْتَمِلُوا فِي الصَّلاةِ اشْتِمَالَ الْيَهُودِ حَدَّثَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَابِرٍ بِالرَّمْلَةِ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الأَزْرَقُ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ زَنْبَرٍ ثَنَا مَالِكٌ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةٍ وَخَمْسِينَ حَدِيثًا أَكْثَرُهَا مَقْلُوبَةٌ عَنْ نَافِعٍ وَأبي الزياد وَغَيرهمَا من شُيُوخ مَالك
[ ١ / ٣٢٥ ]
• سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُوسَى أَبُو عُثْمَان الْمدنِي يروي عَن مُحَمَّد بْن الْمُنْكَدر روى عَنْهُ أهل الْحجاز والغرباء يقلب الْأَخْبَار روى عَن بن الْمُنْكَدر بنسخة مِنْهَا أَشْيَاء مُسْتَقِيمَة تشبه حَدِيث الثِّقَات وَأَشْيَاء مَقْلُوبَة لَا تشبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد روى عَن بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ مَاتَ مُدْمِنَ خَمْرٍ لَقِيَ اللَّهَ ﷿ كَعَابِدِ وَثَنٍ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا ثَنَا بِصَحْفَتِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن ثَنَا جبرون بن يسى بْنِ يَزِيدَ الإِفْرِيقِيُّ ثَنَا سُحْنُونُ بْنُ عِيسَى التَّنُوخِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْن مُحَمَّد بْن أَبِي مُوسَى عَن بن الْمُنْكَدر عَن جَابر وجبرون سَحْنُون ثِقَتَانِ وَالْبَلِيَّةُ فِي تِلْكَ الأَحَادِيثِ مِنْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أبي مُوسَى
• سعيد بن مُوسَى الأزي يَرْوِي عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَوْلا الْمَنَابِرُ لَهَلَكَ أَهْلُ الْقُرَى ثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ الْخَبَايِرِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُوسَى عَنْ مَالِكٍ فَلَسْتُ أَدْرِي وَضَعَهُ سَعِيدُ بْنُ مُوسَى أَوْ سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ لأَنَّ الْخَبَرَ فِي نَفْسِهِ مَوْضُوعٌ لَيْسَ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَا من حَدِيث بْنِ عُمَرَ وَلا مِنْ حَدِيثِ نَافِعٍ وَلا مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ وَسُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ لَيْسَ بِشَيْءٍ فَلَيْسَ يَخْلُو الْخَبَرُ مِنْ أَنْ يَكُونَ مِمَّا عَمِلَهُ أَحَدُهُمَا وَرَوَى سَعِيدُ بْنُ مُوسَى هَذَا عَنْ مَالك عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ هَدِيَّةُ اللَّهِ ﷿ إِلَى الْمُؤْمِنِ السَّائِلِ عَلَى بَابِ دَارِهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ بِعَسْقَلانَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ ثَنَا سَعِيدُ بن مُوسَى عَن مَالك
• سعيد بْن هُبَيْرَة أَبُو مَالِك العامري من أهل مرو يَرْوِي عَن حَمَّاد بن سَلمَة
[ ١ / ٣٢٦ ]
وَأهل الْعرَاق كَانَ مِمَّن رَحل وَكتب وَلَكِن كثيرا مَا يحدث بالموضوعات عَن الثِّقَات كَأَنَّهُ كَانَ يَضَعهَا أَوْ تُوضَع لَهُ فيجيب فِيهَا لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَا تَضْرِبُوا إِمَاءَكُمْ عَلَى كَسْرِ إِنَائِكُمْ فَإِنَّ لَهَا آجَالا كَآجَالِ النَّاسِ فِيمَا يشبه هَذَا مِمَّا يطول ذكره سَمِعْتُ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ يَقُول سَمِعت منصورا سُئِلَ بن شَاهٍ الْمَرْوَزِيُّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ بِحَضْرَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ هُبَيْرَةَ فَقَالَ يَحْيَى هَذَا الرَّجُلُ صَاحِبُ حَدِيثٍ وَلَكِنَّهُ مِثْلُ الْعَبَّاسِ بْنِ طَالِبٍ الَّذِي تَحَوَّلَ مِنَ الْبَصْرَةِ إِلَى مصر فَكَتَبُوا من كِتَابه
• سعيد بن زِيَاد بن قَائِد بْن زِيَاد بْن أَبِي هِنْد الدَّارِيّ يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ زِيَادٍ عَن أَبِيه قَائِد عَنْ جَدِّهِ زِيَادِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ قَالَ اللَّهُ ﷿ مَنْ لَمْ يَرْضَ بِقَضَائِي وَلَمْ يَصْبِرْ عَلَى بَلائِي فَلْيَطْلُبْ رَبًّا سِوَاي وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ أُهْدِيَ إِلَى النَّبِي ﷺ طَبَقٌ مِنْ زَبِيبٍ مُغَطًّى فَكَشَفَ عَنْهُ الثَّوْبَ ثُمَّ قَالَ كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ نِعْمَ الطَّعَامُ الزَّبِيبُ يَشُدُّ الْعَصَبَ وَيُذْهِبُ الْوَصَبَ ويطفئ الْغَضَب ويطيب النكهة وَيذْهب البلغم ويصفي اللَّوْن حَدثنَا بهما بن قُتَيْبَةَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد تفرد بهَا سعيد بِهَذَا فَلا أَدْرِي الْبَلِيَّةَ فِيهَا مِنْهُ أَوْ مِنْ أَبِيهِ أَوْ مِنْ جَدِّهِ لأَنَّ أَبَاهُ وَجَدَّهُ لَا يُعْرَفُ لَهُمَا رِوَايَةٌ إِلَّا مِنْ حَدِيث سعيد وَالشَّيْخ إِذا
[ ١ / ٣٢٧ ]
لَمْ يَرْوِ عَنْهُ ثِقَةٌ فَهُوَ مَجْهُولٌ لَا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ لأَنَّ رِوَايَةَ الضَّعِيفِ لَا تُخْرِجُ مَنْ لَيْسَ بِعَدْلٍ عَنْ حَدِّ الْمَجْهُولِينَ إِلَى جُمْلَةِ أَهْلِ الْعَدَالَةِ كَأَنَّ مَا رَوَى الضَّعِيفُ وَمَا لم يرو فِي الحكم سيان
• سعيد بْن رَحْمَة بْن نعيم من أهل المصيصة يَرْوِي عَن مُحَمَّد بْن حمير مَا لَمْ يُتَابع عَلَيْهِ روى عَنْهُ أهل الشَّام لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ لمُخَالفَته الْأَثْبَات فِي الرِّوَايَات رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَكَلَ دِرْهَمًا رِبًا فَهُوَ مِثْلُ ثَلَاثَة وَثَلَاثِينَ زنية ومنبت لَحْمُهُ مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ وَرَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عبلة عَن عِكْرِمَة عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَعَانَ ظَالِمًا بِبَاطِلٍ لِيُدْحِضَ بِبَاطِلِهِ حَقًا بري مِنْ ذِمَّةِ اللَّهِ وَذِمَّةِ رَسُولِهِ حَدَّثَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ جَوْصَاءَ بِدِمَشْقَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ رَحْمَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بن حمير
• سُلَيْمَان بْن أَرقم مولى قُرَيْظَة سكن الْيَمَامَة كنيته أَبُو معَاذ يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ وَالْحسن مولده بِالْبَصْرَةِ كَانَ مِمَّن يقلب الْأَخْبَار ويروي عَن الثِّقَات الموضوعات ثَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ كُنَّا وَنَحْنُ شَبَابٌ نُنْهَى عَنْ مُجَالَسَتِهِ وَذَكَرَ مِنْهُ أَمْرًا عَظِيمًا يَعْنِي سُلَيْمَانَ بْنَ أَرْقَمَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ سُلَيْمَانُ بْنُ أَرقم لَيْسَ بِشَيْءٍ سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول أَبُو مُعَاذٍ الَّذِي رَوَى عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْحَسَنِ اسْمُهُ سُلَيْمَانُ بن أَرقم لَيْسَ بِشَيْء
[ ١ / ٣٢٨ ]
• سُلَيْمَان بْن جُنَادَة بْن أَبِي أُميَّة الدوسي يَرْوِي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ بشر بْن رَافع مُنكر الْحَدِيث فلست أَدْرِي البلية فِي رِوَايَته مِنْهُ أَوْ من بشر بْن رَافع لِأَن بشر بْن رَافع لَيْسَ بِشَيْء فِي الْحَدِيث ومعاذ اللَّه أَن نطلق الْجرْح عَلَى مُسْلِم بِغَيْر علم بِمَا فِيهِ وَاسْتِحْقَاق مِنْهُ لَهُ عَلَى أَنَّهُ يجب التنكب عَن رِوَايَته عَلَى الْأَحْوَال
• سُلَيْمَان بْن بشر أَبُو الصَّباح النَّخعِيّ وَكَانَ أَمَام المخع وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ سُلَيْمَان بْن قسيم وَقَدْ قيل سُلَيْمَان بْن سُفْيَان وَقَدْ قيل سُلَيْمَان بْن بشير وَقَدْ قيل سُلَيْمَان بْن أَسِير كُلهُ وَاحِد عداده فِي أهل الْكُوفَة روى عَنْهُ أَهلهَا وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَن النَّخعِيّ وَغَيره يَأْتِي بالمعضلات عَن أَقوام ثِقَات وَرُبمَا حدث عَنْهُ الثَّوْرِي ويكنيه وَيَقُول حَدَّثَنِي أَبُو الصَّبَاحِ وَلا يُسَمِّيهِ ثَنَا الْحَنْبَلِيُّ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ قَالَ سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن سُلَيْمَانَ بْنِ سُفْيَانَ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• سُلَيْمَان بْن عَطَاء شيخ يَرْوِي عَن مسلمة بْن عَبْد اللَّهِ الْجُهَنِيّ عَن عَمه أَبِي مشجعَة بْن ربعي بأَشْيَاء مَوْضُوعَة لَا تشبه حَدِيث الثِّقَات فلست أَدْرِي التَّخْلِيط فِيهَا مِنْهُ أَوْ من مسلمة بْن عَبْد اللَّهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مَسْلَمَةَ بْن عَبْد اللَّهِ الْجُهَنِيّ عَن عَمه أبي مشجعَة بن ربيع عَن بن زَمْلٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا صَلَّى الصُّبْحَ قَالَ وَهُوَ ثَانِي رِجْلَيْهِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا سَبْعِينَ مَرَّةً ثُمَّ يَقُولُ سَبْعمِائة لاخبز ولاطعم لِمَنْ كَانَتْ ذُنُوبُهُ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِمِائَةٍ ثُمَّ يَقُول ذَلِك مرتني ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ النَّاسَ بِوَجْهِهِ وَكَانَ يُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا فَقَالَ هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمُ الْيوم شَيْئًا قَالَ
[ ١ / ٣٢٩ ]
بن زَمْلٍ فَقُلْتُ أَنَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَقَالَ خَيْرًا تَلْقَاهُ أَوْ شَرًّا تُوَقَّاهُ خَيْرٌ لَنَا وَشَرٌّ عَلَى أَعْدَائِنَا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ اقْصُصْ فَقَالَ رَأَيْتُ جَمِيعَ النَّاسِ عَلَى طَرِيقِ سَهْلٍ رَحْبٍ بِالنَّاسِ على الجاده متطلقين فبيناهم كَذَلِكَ أَشْرَفْنَا ذَلِكَ الطَّرِيقَ عَلَى مَرْجٍ لَمْ تَرَ عَيْنَايَ مِثْلَهُ قَطُّ يَرِفُّ رَفِيفًا يَقْطُرُ نَدَاهُ فِيهِ مِنْ أَنْوَاعِ الْكَلأِ قَالَ فَكَأَنِّي بِالرَّعْلَةِ الأُولَى حِينَ أَشْرَفُوا عَلَى الْمَرْجِ كَبَّرُوا ثُمَّ أَكَبُّوا رَوَاحِلَهُمْ فِي الطَّرِيقِ فَلَمْ يَطْلُبُوا يَمِينًا وَلا شِمَالا فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ مُنْطَلِقِينَ ثُمَّ جَاءَتِ الرَّعْلَةُ الثَّانِيَةُ وَهُمْ أَكْثَرُ مِنْهُمْ أَضْعَافًا فَلَمَّا أَشْرَفُوا عَلَى الْمَرْجِ كَبَّرُوا ثُمَّ أَكَبُّوا رَوَاحِلَهُمْ فِي الطَّرِيقِ فَمِنْهُمُ الْمُرْتِعُ وَمِنْهُمُ الآخِذُ الضِّغْثَ فَمَضَوْا عَلَى ذَلِكَ ثُمَّ قَدِمَ عظم النَّاسِ فَلَمَّا أَشْفَوْا عَلَى الْمَرْجِ كَبَّرُوا وَقَالُوا هَذَا خَيْرُ لمنزل فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَمِيلُونَ يَمِينًا وَشِمَالا فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ لَزِمْتُ الطَّرِيقَ فَمَضَيْتُ فِيهِ حَتَّى أَتَيْتُ أَقْصَى الْمَرْجِ فَإِذَا أَنَا بِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى مِنْبَرٍ فِيهِ سَبْعُ دَرَجَاتٍ وَأَنْتَ فِي أَعْلاهَا دَرَجَةً وَإِذَا عَنْ يَمِينِكَ رَجُلٌ آدَمٌ أقني إِذَا هُوَ يَتَكَلَّمُ يَسْمُو فَيَفُوقُ الرِّجَالَ طُولا وَإِذَا عَنْ يَسَارِكَ رَجُلٌ رَبْعَةٌ أَحْمَرُ كَثِيرُ خِيلانِ الْوَجْهِ كَأَنَّما جمم شعره بِالْمَاءِ إِذَا هُوَ تكلم أصغيتم لَهُ إِكْرَاما لَهُ وَإِذا أمامكم رجل شيخ أشبه النَّاس بك خلقا وخلقا كلكُمْ تقدمونه وَإِذا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّك تبعتها فانتقع لون رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَاعَة ثُمَّ سري عَنْهُ فَقَالَ ﷺ أما مَا رَأَيْت من الطَّرِيق السهل الرحب اللاحب فَذَاك مَا حملنَا عَلَيْهِ من الْهدى وَأَنْتُم عَلَيْهِ وَأَمَّا المرج الَّذِي رَأَيْت فالدنيا وغضارة عيشها فمضيت أَنا وأَصْحَابي لَمْ تتَعَلَّق بِنَا وَلَمْ نردها وَلَمْ نردها ثُمَّ جَاءَت الرَّعْلَة الثَّانِيَة من بَعدنَا وَهُمْ أَكْثَر منا أضعافا فَمنهمْ المرتع وَمِنْهُم الْآخِذ الضغث ونجوا عَلَى ذَلِكَ ثُمَّ جَاءَ عظم النَّاس فمالوا فِي المرج يَمِينا وَشمَالًا فَإنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون
[ ١ / ٣٣٠ ]
وَأَمَّا أَنْتَ فمضيت عَلَى طَرِيقه صَالحا فَلم تزل عَلَيْهَا حَتَّى تَلقانِي وَأَمَّا الْمِنْبَر الَّذِي رَأَيْت فِيهِ سبع دَرَجَات وَأَنا فِي أَعْلَاهُ فالدنيا سَبْعَة آلالف سنة أَنا فِي آخرهَا ألفا وَأَمَّا الَّذِي رَأَيْت عَن يَمِيني الآدم اللَّحْم فَذَلِك مُوسَى بْن عمرَان إِن تكلم يعلوا الرِّجَال لفض كَلام اللَّه إِيَّاه وَالَّذِي رَأَيْت عَن يساري الرّبع الْكَبِير خيلان الْوَجْهِ كَأَنَّما جمم شعره بِالْمَاءِ فَذَلِك عِيسَى بن مَرْيَم يكرمونه لإكرام اللَّه إِيَّاه وَأَمَّا الشَّيْخ الَّذِي رَأَيْت أشبه النَّاس خلقا وخلقا ووجها فَذَلِك أَبونَا إِبْرَاهِيم كلنا يؤمه ويقتدي بِهِ وَأَمَّا النَّاقة الَّتِي رَأَيْتنِي تبعتها فَهِيَ السَّاعَة تقوم عَلَيْنَا لَا محَالة لَا نَبِي بعدِي وَلَا أمة بَعْد أمتِي قَالَ فَمَا سَأَلَ رَسُول الله ﷺ عَن رُؤْيا بعده إِلَّا أَن يَجِيء رجل فيحدثه بِهَا مُتَبَرعا ثناه أَبُو بدر أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِك بْن مسرح الْحَرَّانِي بقربة سرغا مِرْطًا من ديار مُضر حَدثنَا عمي أَبُو وهب الْوَلِيد بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُسَرِّحٍ قَالَ ثَنَا سُلَيْمَان بْن عَطَاء وروى أَيْضا سُلَيْمَان عَن سَلمَة بْن عَبْد اللَّهِ الْجُهَنِيّ عَن عَمِّهِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُذَكِّرُ النَّاسَ فَذَكَرَ الْجَنَّةَ وَمَا فِيهَا مِنَ النَّعِيمِ وَالأَزْوَاجِ فَقَالَ رَجُلٌ أَعْرَابِيٌّ فِي أُخْرَيَاتِ الْقَوْمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ فِي الْجَنَّةِ مِنْ سَمَاعٍ قَالَ نَعَمْ يَا أَعْرَابِيُّ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَنَهْرٌ حَافَّتَاهُ الأَبْكَارُ مِنْ كُلِّ بَيْضَاءَ حَوْضَانِيَّةٍ يَتَغَنَّيْنَ بِأَصْوَاتٍ لَهُنَّ لَمْ يَسْمَعِ الْخَلائِقَ بِمِثْلِهَا وَذَلِكَ أَفْضَلُ نَعِيمِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَالْحَوْضَانِيَّةُ الْمُرْهَفَةُ الأَعْلَى الضَّخْمَةُ الأَسْفَلِ قَالَ فَسَأَلْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ بِمَ يَتَغَنَّيْنَ قَالَ بِالتَّسْبِيحِ إِنْ شَاءَ الله وروى عَن مسلة بْن عَبْد اللَّهِ الْجُهَنِيّ عَن عَمِّهِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ ذَكَرْنَا زِيَادَةَ الْعُمُرِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ لَا يُؤَخِّرُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَإِنَّمَا زِيَادَةُ الْعُمْرِ ذُرِّيَّةٌ صَالِحَةٌ يُرْزَقُهَا الْعَبْدُ فَيَدْعُونَ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ فَيَلْحَقُهُ دُعَاؤُهُمْ فِي قَبْرِهِ فَذَلِكَ زِيَادَة الْعُمر
[ ١ / ٣٣١ ]
حَدَّثَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ أَيْضًا أَبُو بَدْرٍ قَالَ ثَنَا عَمِّي قَالَ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيِّ وَرَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ مسلمة بْن عَبْد اللَّهِ الْجُهَنِيّ عَنْ عَمِّهِ أَبِي مشجعَةَ عَنْ أبي الدَّرْدَاء قا لقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَيُّدُ طَعَامِ أَهْلِ الْجَنَّةِ اللَّحْمُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُعْفِيُّ قَالَ ثَنَا يحييى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ قَالَ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ مَسْلَمَةَ بن عبد الله الْجُهَنِيّ
• سُلَيْمَان بْن مُسْلِم شيخ يَرْوِي عَن سُلَيْمَان التَّيْمِي مَا لَيْسَ من حَدِيثه لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار للخواص رَوَى عَنْ سُلَيْمَان التَّيْمِيِّ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لابِثِينَ فِيهَا أحقابا قَالَ الحقب يضع بِضْعٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً كُلُّ سَنَةٍ بثلاثمائة وَسِتِّينَ يَوْمًا كُلُّ يَوْمٍ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ وَرَوَى عَنْ سُلَيْمَان التَّيْمِيِّ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الطَّابِعُ مُعَلَّقٌ بِقَائِمِ عَرْشِ اللَّهِ فَإِذَا انْتُهِكَتِ الْحُرْمَة وَعمل بِالْمَعَاصِي واجتريء عَلَى الرَّبِّ يَبْعَثُ اللَّهُ الطَّابِعَ فَيَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلا يَقُولُونَ بَعْدُ شَيْئًا ثناه أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ الْجُبَيْرِيُّ بِالْبَصْرَةِ بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا ثَنَا أَبِي ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا سُلَيْمَان التَّيْمِيّ
• سُلَيْمَان بْن قرم الضَّبِّيّ من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن الأَعْمَش وَأبي يَحْيَى القَتَّات روى عَنْهُ أَبُو الْأَحْوَص وَابْن فُضَيْل كَانَ رَافِضِيًّا غاليا فِي الرَّفْض ويقلب الْأَخْبَار مَعَ ذَلِكَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ قَالَ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلت يحيى بن معِين عَن سُلَيْمَانَ بْنِ قَرْمٍ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء
[ ١ / ٣٣٢ ]
• سُلَيْمَان بن أبي سُلَيْمَان القاقلاني كنيته أَبُو الرَّبِيع يَرْوِي عَن عَطاء وَالْحسن وَابْن سِيرِين عداهُ فِي أهل الْبَصْرَة روى عَنْهُ أَهلهَا يَرْوِي عَن الْأَثْبَات الموضوعات حَتَّى صَار مِمَّن لَا يحْتَج بِهِ إِذا انْفَرد وسام أَبِي سُلَيْمَان مُحَمَّد وَكَانَ سُلَيْمَان يَبِيع السفن بِالْبَصْرَةِ
• سُلَيْمَان بْن عَمْرو وَأَبُو دَاوُد النَّخعِيّ الشَّامي من أهل بَغْدَاد كَانَ ينزل عِنْدَ درب الْبَقر يَرْوِي عَن أَبِي حَازِم وَغَيره وَكَانَ رجلا صَالحا فِي الظَّاهِر إِلَّا أَنَّهُ كَانَ يضع الحَدِيث وضعا وكا قدريا لَا تحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَى عَلَى جِهَة الاختبار وَلَا ذكره إِلَّا من طَرِيق الِاعْتِبَار ثَنَا مَكْحُول ثَنَا أَبُو الْحسن الرَّهَاوِيُّ قَالَ سَأَلْتُ عَبْدَ الْجَبَّارِ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ النَّخَعِيِّ وَمَا يُذْكَرُ مِنْ فَضْلِهِ قَالَ كَانَ أَطْوَلَ النَّاسِ قِيَامًا بِلَيْلٍ وَأَكْثَرَهُمْ صِيَامًا بِنَهَارٍ وَكَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ وَضْعًا قَالَ أَبُو حَاتِم رَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْحَيْضُ عَشْرٌ فَمَا زَادَ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ وَالنِّفَاسُ عَشْرٌ فَمَا زَاد فَهِيَ متسحاضة ثَنَا بن قُتَيْبَةَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْوَاسِطِيُّ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرو
• سُلَيْمَان بْن معَاذ شيخ من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن الْبَصرِيين والمدنيين روى عَنْهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ يُخَالف الثِّقَات فِي الْأَخْبَار ثَنَا مَكْحُول سَمِعت جَعْفَر بنأبان يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ سُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ الَّذِي يُحَدِّثُ عَنْهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء
[ ١ / ٣٣٣ ]
• سُلَيْمَان بْن كثير الْعَبْدي أَخُو مُحَمَّد بْن كثير الْعَبْدي كَانَ يسكن وَاسِط كنيته أَبُو دَاوُد يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ روى عَنْهُ أَخُوهُ وَابْن مهْدي فَأَبُو الْوَلِيد كَانَ يخطئ كثيرا أما رِوَايَته عَن الزُّهْرِيّ فَقَدِ اخْتَلَط عَلَيْهِ صَحِيفَته فَلَا يحْتَج بِشَيْء ينْفَرد بِهِ عَن الثِّقَات وَيعْتَبر بِمَا وَافق الْأَثْبَات فِي الرِّوَايَات مَات سنة ثَلاث وَثَلَاثِينَ وَمِائَة
• سُلَيْمَان بْن دَاوُد اليمامي يَرْوِي عَن يَحْيَى بْن أَبِي كثير روى عَنْهُ سَعِيد بْن سُلَيْمَان وَبشر بْن الْوَلِيد الْكِنْدِيّ يقلب الْأَخْبَار وينفرد بالمقلوبات عَن الثِّقَات رَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ بَنَى لِلَّهِ ﷿ بَيْتًا مِنْ حَلالٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ مِنْ دُرٍّ وَيَاقُوتٍ رَوَى عَنْهُ بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ الدَّارمِيّ أَرْجُو أَنَّهُ لَيْسَ كَمَا قَالَ يَحْيَى فَإِن يَحْيَى بْن حَمْزَة روى عَنْهُ أَحَادِيث حسانا كَأَنَّهَا مُسْتَقِيمَة قَالَ أَبُو حَاتِم هَذَا شَيْء قَدِ اشْتبهَ عَلَى شُيُوخنَا لِاتِّفَاق الإسمين أما سليان بْن دَاوُد اليمامي الَّذِي يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ وَيَحْيَى بْن أَبِي كثير فَهُوَ ضَعِيف كثير الْخَطَأ وَسليمَان بْن دَاوُد الْخَولَانِيّ الَّذِي يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ حَدِيث الصَّدقَات فَهُوَ دمشقي صَدُوق مُسْتَقِيم الْحَدِيث إِنَّمَا وَقع التَّشْبِيه فِي هَذَا لِأَنَّهُمَا جَمِيعًا رويا عَن الزُّهْرِيّ فَمن لَمْ يمعن النّظر فِي تَخْلِيص أَحدهمَا من الآخر اشتتبه عَلَيْهِ أَمرهمَا وتوهم أَنَّهُمَا وَاحِد
[ ١ / ٣٣٤ ]
• سُلَيْمَان بْن بشار الْخُرَاسَانِي أَبُو أَيُّوب شيخ كَانَ يَدُور بِالشَّام ومصر يَرْوِي عَن الثِّقَات مَا لم يحدثوا بِهِ وَيَضَع عل الْأَثْبَات مَالا يحصي كَثْرَة لَيْسَ يعرفهُ كُل إِنْسَان من أَصْحَاب الْحَدِيث لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَعُودُهُ مِنْ مَرَضٍ أَصَابَهُ فَقَالَ يَا جَارِيَةُ اطْلُبِي لأَصْحَابِنَا وَلَوْ كِسَرًا فَإِنِّي سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ مَكَارِمَ الأَخْلاقِ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَرَوَى عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا أَتَى عَلَيَّ يَوْمٌ لَمْ أَزْدَدْ فِيهِ خَيْرًا يُقَرِّبُنِي إِلَى رَبِّي فَلا بُورِكَ لِي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ حَدَّثَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبقارُ بِالرَّمْلَةِ قَالَ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بَشَّارٍ فِي نُسْخَةٍ كتبناها عَنهُ
• سُلَيْمَان بْن أَبِي دَاوُد الْحَرَّانِي كنيته أَبُو أَيُّوب وَاسم أَبِي دَاوُد سَالم مولى مُحَمَّد بْن مَرْوَان يَرْوِي عَن سَالم ونَافِع روى عَنْهُ ابْنه مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن أَبِي دَاوُد مُنكر الْحَدِيث جدا يَرْوِي عَن الْأَثْبَات مَا يُخَالف حَدِيث الثِّقَات حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِلَّا فِيمَا وَافق الْأَثْبَات من رِوَايَة ابْنه عَنْهُ رَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَضَى فِي الْمَاشِيَةِ الْمَسْرُوحَةِ يَسْرِقُ مِنْهَا السَّارِقُ قَبْلَ أَنْ تبلغ المراح ثمنهَا ويكل عُقُوبَةٍ بِجَلْدٍ فَإِذَا بَلَغَتِ الْمُرَاحَ فَسرق
[ ١ / ٣٣٥ ]
مِنْهَا السَّارِقُ يُقْطَعُ سَارِقُهَا ثَنَا الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ قَالَ ثَنَا وَهْبُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ثَنَا أَبِي عَن الزُّهْرِيّ
• أَبُو إدام شيخ يَرْوِي عَن الْبَراء بْن عَازِب اسْمه سُلَيْمَان بْن زَيْد من أهل الْكُوفَة روى عَنْهُ الْكُوفِيُّونَ يَرْوِي عَن الْبَراء مَا لَا أصل لَهُ وَعَن الثِّقَات مَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يحْتَج بِخَبَرِهِ
• سَلمَة بْن وردان الجندعي مولى بَنِي لَيْث كنيته أَبُو يعلى وَهُوَ أَخُو عَبْد الرَّحْمَنِ بْن وردان عَبْد الرَّحْمَنِ سكن مَكَّة وَسَلَمَة سكن الْمَدِينَة يروي عَن أَنَس روى عَنْهُ الثَّوْريّ وَابْن الْمُبَارك والعقنبي مَات سنة سِتّ وَخمسين وَمِائَة وَكَانَ يَرْوِي عَن أَنَس أَشْيَاء لَا تشبه حَدِيثه وَعَن غَيره من الثِّقَات مَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات كَأَنَّهُ كَانَ كبر وحطمه السن فَكَانَ يَأْتِي بالشَّيْء عَلَى التَّوَهُّم حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَوَى سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ يَا فُلانٌ هَلْ تَزَوَّجْتُ قَالَ لَا وَلَيْسَ عِنْدِي مَا أَتَزَوَّجُ فَقَالَ أَلَيْسَ مَعَكَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قَالَ بَلَى قَالَ رُبْعُ الْقُرْآنِ أَلَيْسَ مَعَكَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ قَالَ بَلَى قَالَ رُبْعُ الْقُرْآنِ قَالَ أَلَيْسَ مَعَكَ إِذَا زُلْزِلَتِ قَالَ بَلَى قَالَ رُبْعُ الْقُرْآنِ تزوج تزوج تزوج
[ ١ / ٣٣٦ ]
وَروى عَن أَنَس بْن مَالِك أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَهُوَ بَاطِلٌ بُنِيَ لَهُ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ وَمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌّ بُنِيَ لَهُ فِي وَسَطِهَا وَمَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ بُنِيَ لَهُ فِي أَعْلاهَا حَدَّثَنَا بالحديثني أَبُو يَعْلَى قَالَ ثَنَا سُرَيْجُ بن يُونُس قَالَ ثَنَا بن أَبِي فُدَيْكٍ عَنْ سَلَمَة بْنِ وَرْدَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَروى عَن أَنَس بْن مَالِك قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَا تَنَالُهُمْ شَفَاعَتِي الْمُرْجِئَةُ والقدرية قَالَ فَقَالَ بن عَبَّاسٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَنِ المرجيء قَالَ قَوْمٌ يَكُونُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ إِذَا سُئِلَ أَحَدُهُمْ عَنِ الإِيمَانِ يَقُولُونَ نَحْنُ مُؤْمِنُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهِ قَالَ فَمَا الْقَدَرِيَّةُ قَالَ قَوْمٌ يَقُولُونَ لَا قَدَرَ حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَالِكِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمَسْعُودِيُّ أَخْبَرَنِي عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ سَلَّامِ بْنِ سليم عَن سَلمَة بن وردان
• سَلَمَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ بْن يَاسر كنيته أَبُو عُبَيْدَة روى عَنْهُ عَلِي بْن زَيْد مُنكر الْحَدِيث يَرْوِي عَن جده عمار بْن يَاسر وَلَمْ يره وَلَيْسَ مِمَّن يحْتَج بِهِ إِذَا وَافق الثِّقَات لإرساله الْخَبَر فَكيف إِذَا انْفَرد سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن سَلَمَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ عَن عمار الْفطْرَة الْمَضْمَضَة قَالَ مُرْسل
• سَلمَة بن الْفضل الأبرش صَاحب بن إِسْحَاق قَالَ بن عدي ضعفه بن رَاهَوَيْه وَقَالَ فِي حَدِيثه بَعْض الْمَنَاكِير وَرَوَى عَنْ مِيكَال عَنْ لَيْثٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ آدَمَ أَنَبِيًّا كَانَ قَالَ نَعَمْ كَانَ نَبِيًّا رَسُولا كَلَّمَهُ اللَّهُ فَتَلا فَقَالَ يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْت وزوجك الْجنَّة
[ ١ / ٣٣٧ ]
وَرَوَى عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحول عَن الشّعبِيّ عَن بن عُمَرَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَمَلَ ابْنَيْ جَعْفَرٍ عَلَى دَابَّتِهِ أَحَدُهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَالْآخر خَلفه قَالَ بن عَدِيٍّ وَلَمْ أَجِدْ فِي حَدِيثِهِ حَدِيثًا قَدْ جَاوَزَ الْحَدَّ فِي الْإِنْكَار وَأَحَادِيثه مقاربة مجملة
• سَلمَة بْن صَالِح الْأَحْمَر أَبُو إِسْحَاق الْجعْفِيّ قَاضِي وَاسِط يَرْوِي عَن حَمَّاد بْن أَبِي سُلَيْمَان وَمُحَمّد بْن الْمُنْكَدر روى عَنْهُ عَلِي بْن حجر كَانَ مِمَّن يَرْوِي عَن الْأَثْبَات الْأَشْيَاء الموضوعات لَا يحل ذكر أَحَادِيثه وَلَا كتَابَتهَا إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب وَقَدْ رَوَى سَلَمَةُ بْنُ صَالِحٍ الأَحْمَرُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ مُعَانِقَةِ الرَّجُلِ الرَّجُلَ فَقَالَ كَانَتْ تَحِيَّةُ الأُمَمِ وَخَالِصُ وُدُّهُمْ وَإِنَّ أَوَّلُ مَنْ عَانَقَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَنِ وَذَلِكَ أَنَّهُ خَرَجَ يَرْتَادُ لِمَاشِيَتِهِ بِجَبَلٍ مِنْ جِبَالِ بَيت الْمُقَدّس فَسمع مقدسا بقدس اللَّهَ فَذُهِلَ عَمَّا كَانَ يَطْلُبُ وَقَصَدَ قصد الصَّوْتَ فَإِذَا هُوَ شَيْخٌ طُولُهُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ ذِرَاعًا أَهْلَبُ فَقَالَ لَهُ مَنْ رَبُّكَ يَا شَيْخُ قَالَ رَبُّ السَّمَاءِ قَالَ فَمَنْ رَبُّ مَنْ فِي الأَرْضِ قَالَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ قَالَ فَهَل لَهَا رَبٌّ غَيْرُهُ قَالَ لَا هُوَ رَبُّهُمَا وَرَبُّ مَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ مَا تَحْتَهُمَا لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ قَالَ لَهُ أَيْنَ قِبْلَتُكَ يَا شَيْخُ فَأَشَارَ إِلَى الْكَعْبَةِ قَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ فَهَلْ بَقِيَ مِنْ قَوْمِكَ أَحَدٌ غَيْرُكَ قَالَ لَا أَعْلَمُ بَقِيَ مِنْهُمْ أَحَدٌ غَيْرِي قَالَ لَهُ فَمِنْ أَيْنَ مَعِيشَتُكَ قَالَ أَجْمَعُ مِنَ الثَّمَرِ فِي الصَّيْفِ وَآكُلُ فِي الشِّتَاءِ قَالَ فَأَيْنَ مَنْزِلُكَ قَالَ فِي تِلْكَ الْمَغَارِ قَالَ انْطَلِقْ بِنَا إِلَيْهِ وَقَالَ إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ وَادِيًا لَا يُخَاضُ قَالَ فَكَيْفَ تَعْبُرُ إِلَيْهِ قَالَ أَمْشِي عَلَيْهِ جَائِيًا وَأَمْشِي عَلَيْهِ ذَاهِبًا قَالَ لَهُ إِبْرَاهِيم فَانْطَلق لَعَلَّه الَّذِي ذَلَّلَهُ لَكَ أَنْ يُذَلِّلَهُ لِي قَالَ فَانْطَلَقَا فَجَعَلا يَمْشِيَانِ عَلَى الْمَاءِ وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَعْجَبُ مِنْ صَاحِبِهِ حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى المنارة فدهلاها فَإِذَا قِبْلَةُ الشَّيْخِ قَبْلَةُ إِبْرَاهِيمَ ﵇
[ ١ / ٣٣٨ ]
فَذَكَر حَدِيثَ الْمُعَانَقَةِ بِطُولِهِ ثناه عبد الله بن قَحْطَبَةَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَاحِ قَالَ ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ صَالِحٍ الأَحْمَرُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِيه
• سَلمَة بْن حَفْص السَّعْدِيّ من أهل الْكُوفَة شيخ كَانَ يضع الْحَدِيث لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عِنْدَ الِاعْتِبَار روى عَنهُ يَحْيَى بْنِ الْيَمَانِ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ كَانَ إِصْبَعُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْخِنْصِرُ مِنْ رِجْلِهِ الْيُسْرَى مُتَظَاهِرَةً رَوَاهُ عَنْهُ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ وَهَذَا خَبَرٌ مُنْكَرٌ لَا أَصْلَ لَهُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُعْتَدِلَ الْخلق
• سَلام بْن سلم الطَّوِيل السّلمِيّ السَّعْدِيّ التَّمِيمِي كنيته أَبُو سُلَيْمَان منأهل الْمَدَائِن وَقَدْ قيل سَلام بْن سُلَيْمَان يَرْوِي عَن زَيْد الْعمي وَحميد الطَّوِيل روى عَنْهُ أَبُو النَّضر هَاشم بْن الْقَاسِم وَأَبُو خَالِد الْأَحْمَر يَرْوِي عَن الثِّقَات الموضوعات كَأَنَّهُ كَانَ الْمُعْتَمد لَهَا وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَقَّتَ لِلنُّفَسَاءِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا حَدَّثَنَا الْحَنْبَلِيُّ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ سَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ أَبِي رَهْمٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَن النَّبِي ﷺ إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا مَاتَ بَلَغَتْهُ الرَّحْمَةُ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ ﷿ كَمَا يَتَلَقَّى الْبُشْرَى فِي دَارِ الدُّنْيَا فَيُقْبِلُونَ عَلَيْهِ يَسْأَلُونَهُ فَيَقُولُونَ مَا فَعَلَ فُلانٌ مَا فَعَلَتْ فُلانَةٌ هَلْ تَزَوَّجَتْ فَإِنْ سَأَلُوهُ عَنْ إِنْسَانٍ قَدْ مَاتَ يَقُولُ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ هَلَكَ ذَاك
[ ١ / ٣٣٩ ]
قَبْلِي فَيَقُولُونَ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ يُسْلَكُ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ فَبِئْسَتِ الأُمُّ وَبِئْسَتِ الْمَرْئِيَّةُ قَالَ وَتُعْرَضُ عَلَى الْمَوْتَى أَعْمَالَكُمْ فَإِنْ رَأَوْا خَيْرًا اسْتَبْشَرُوا وَقَالُوا اللَّهُمَّ هَذِهِ نِعْمَتُكَ فَأَتْمِمْهَا عَلَى عَبْدِكَ وَإِنْ رَأَوْا سَيِّئَةً قَالُوا رَاجع عَبْدَكَ فَلا تُخْزُوا مَوْتَاكُم بِالْعَمَلِ السيء فَإِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَيْهِمْ رَوَاهُ عَنْهُ أَسَدُ بْنُ مُوسَى وَرَوَى عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ عَنْ جَعْفَرٍ العَبْد عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أُمَّتِي ثناه مُحَمَّدَ بْنَ الْمُسَيِّبُ ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الضَّرِيرُ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا سَلَّامٌ الطَّوِيلُ عَن زيد الْعمي
• سلا بْن أَبِي الصَّهْبَاء الْفَزارِيّ من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن ثَابت الْبنانِيّ وَقَتَادَة روى عَنْهُ مُعلى بْن أَسد والبصريون مِمَّن فحش خَطؤُهُ وَكثر وهمه لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْن مَالِك عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَو لَمْ تُذْنِبُوا لَخَشِيتُ عَلَيْكُمْ مَا هُوَ أَشْبَهُ بِهِ الْعَجَب الْعَجَب رَوَاهُ عَنْهُ الْحَجَبِيُّ وَمَنْ زَعَمَ أَن هَذ أَخُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الصَّهْبَاءِ فَقَدْ وَهِمَ هُمَا جَمِيعًا بَصْرِيَّانِ يَرْوِيَانِ عَنْ ثَابِتٍ وَلا قَرَابَةَ بَيْنَهُمَا ذَاكَ صَدُوقٌ وَهَذَا مخطيء
• سَلام بْن أَبِي خبْزَة وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ سَلام الْعَطَّار يروي عَن يُونُس بْن عبيد وَأبي حَمْزَة روى عَنْهُ وَكِيع كثير الْخَطَأ معضل الْأَخْبَار يَرْوِي عَن الثِّقَات المقلوبات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِلْحَفَةٌ مُوَرَّسَةٌ تَدُورُ بَيْنَ نِسَائِهِ ثناه مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الرّقامُ بِتُسْتَرَ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَفْصٍ الْقَوْمَسِيُّ ثَنَا سَلامُ بْنُ أبي خبزه عَن ثَابت
[ ١ / ٣٤٠ ]
• سَلام بْن أَبِي مُطِيع مولى عُمَر بنأبي وهب الْخُزَاعِيّ كنيته أَبُو سَعِيد مَات سنة أَربع وَسبعين وَمِائَة وَقَدْ قيل سنة أَربع وَسِتِّينَ وَمِائَة عداده فِي أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَنْهُ أهل بَلَده كَانَ سيء الْأَخْذ كثير الْوَهم لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد ثَنَا أَبُو يعلى الْموصِلِي ثَنَا مُحَمَّد بن الْمنْهَال الضَّرِير ثَنَا ييزد بن زُرَيْع قَالَ كن هِشَام بْن حسان لَا يملي على أحد فكلمناه أَن يحلى علينا قَالَ جيئوا بأطراف فَأتي أَنا وَإِسْمَاعِيل بن علية وَهَارُون الشَّامي بْن أَبِي عِيسَى وَكَانَ كَاتبا وَأَبُو عوَانَة مَعنا وَسَلام بْن أَبِي مُطِيع وَأَبُو جري القصاب فَقُلْنَا لهشام حَدثنَا مَا كَانَ عَن بن سِيرِين وَحَفْصَة ومشختك وَمَا كَانَ عَن الْحَسَن فاتركها فَجعل هِشَام يملي عَلَى هَارُون وَأَنا على يَمِين هراون قَاعد وَإِسْمَاعِيل عَن يسَاره يُغير الْحَرْف وَيسْقط الشَّيْء وَأَبُو عوَانَة ناحيه وَسَلام بْن أَبِي مُطِيع وَأَبُو جري ينامان نوما جيدا ثمَّ يقومان فينسخان من كتبابنا
• سَلام بْن أَبِي عمْرَة الْخُرَاسَانِي يَرْوِي عَن عَمْرو بْن مَيْمُون وَعِكْرِمَة روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن بشر يَرْوِي عَن الثِّقَات المقلوبات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمَا فِي الإِسْلامِ سَهْمٌ الْمُرْجِئَةُ وَالْقَدَرِيَّةُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّامِيُّ ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ ثَنَا سَلام بْن أَبِي عمْرَة الْخُرَاسَانِي عَن عِكْرِمَة
[ ١ / ٣٤١ ]
• سَلام بْن سُلَيْمَان شيخ يَرْوِي عَن أَبِي عَمْرو بْن الْعَلَاء أَشْيَاء لَا يُتَابع عَلَيْهَا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَن أَبِي عَمْرو بْن الْعَلَاء عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَرَأَ فَشَارِبُونَ شرب الهيم فِي أَشْيَاء يَرْوِي مثل هَذَا لَا يُوَافق حَدِيث الثِّقَات بَل يباين حَدِيث الأثابت
• سَالم بْن عجلَان الْأَفْطَس من أهل الجزيرة مولى مُحَمَّد بْن مَرْوَان بْن الحكم يَرْوِي عَن سَعِيد بْن جُبَيْر وَسَالم بْن عَبْد اللَّهِ روى عَنْهُ الثَّوْرِي وَكَانَ مِمَّن يرى الإرجاء ويقلب الْأَخْبَار وينفرد بالمعضلات عَن الثِّقَات اتهمَ بِأَمْر فَقتل صبرا ثَنَا أَبُو عرُوبَة بحران ثما مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ يَقُولُ بَعَثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ حِينَ دَخَلُوا حَرَّانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ أَوْ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ إِلَى سَالِمٍ الأَفْطَسِ فَضَرَبَ عُنُقَهُ عِنْدَ الْقَنَاةِ الَّتِي فِي سُوقِ الْخَوَافِي
• سَالم بْن عَبْد اللَّهِ الْخياط من أهل الْبَصْرَة حدث بِالشَّام يَرْوِي عَن الْحَسَن وَابْن سِيرِين روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ والشاميون يقلب الْأَخْبَار وَيزِيد فِيهَا مَا لَيْسَ مِنْهَا وَيجْعَل رِوَايَات الْحَسَن عَن أَبِي هُرَيْرَةَ سَمَاعا وَلَمْ يسمع الْحَسَن عَن أَبِي هُرَيْرَةَ شَيْئًا لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ ثَنَا الهداني ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ مَا سَمِعْتُ يَحْيَى وَلا عَبْدَ الرَّحْمَنِ يحدثان عَن سَالم الْخياط بِشَيْء وَقَدْ روى عَنْهُ الثَّوْرِي سَمِعت يَعْقُوب بْن إِسْحَاق يَقُول سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ سَالِمٍ الْخَيَّاطِ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• سَالم بْن عَبْد الْأَعْلَى كنيته أَبُو الْفَيْض وَقَدْ قيل سَالم بْن عَبْد الرَّحْمَنِ يَرْوِي عَن عَطَاء ونَافِع روى عَنهُ بن إِدْرِيس والكوفيون كَانَ يضع الْحَدِيث لَا تحل كِتَابَة
[ ١ / ٣٤٢ ]
حَدِيثه وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ رَوَى عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخَرِ فَلا يَدْخُلِ الْحَمَّامُ إِلا بِمِئْزَرٍ وَلا يَحِلّ لامْرَأَةٍ أَنْ تَدْخُلَ الْحَمَّامَ رَوَاهُ عَنْهُ الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ وروى عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَشْفَقَ مِنَ الْحَاجَةِ أَنْ يَنْسَاهَا رَبَطَ فِي إِصْبَعِهِ أَوْ خَاتَمِهِ خَيْطًا لِيَتَذَكَّرَ بِهِ حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ ثَنَا سَالِمٌ أَبُو الْفَيْضِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عمر
• سَالم بْن أَبِي حَفْصَة كنيته أَبُو يُونُس من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن الشَّعْبِي وَعَطَاء روى عَنْهُ الثَّوْرِي والكوفيون يقلب الْأَخْبَار ويهم فِي الرِّوَايَات ثَنَا الهنداني ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يحدثان عَن سَالم بْن أَبِي حَفْصَة قَالَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَوْمًا يَقُولُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ ثَنَا أَبُو يُونُسَ عَنْ مُنْذر الثَّوْريّ فقا لله رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا هَذَا سَالِمُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ فَقَالَ لَا فَقَالَ بَلَى ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ بِهَذَا الْحَدِيثِ ثَنَا سَالِمُ بن أبي حَفْصَة أَبُو يُونُس
• سلم الْعلوِي شيخ من أهل الْبَصْرَة يروي عَن أنس بن مَالك روى عَنْهُ حَمَّاد بْن زَيْد ومهدي بْن مَيْمُون كَانَ شُعْبَة يحمل عَلَيْهِ وَيَقُول كَانَ سلم الْعلوِي يرى الْهلَال قبل النَّاس بيومين مُنكر الْحَدِيث عَلَى قلته لَا يحْتَج بِهِ إِذَا وَافق الثِّقَات فَكيف إِذَا انْفَرد بالطامات
[ ١ / ٣٤٣ ]
• سلم بْن زرير أَبُو بشر العطاردي شيخ من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن أَبِي رَجَاء العطاردي روى عَنْهُ البصريون لَمْ يكن الْحَدِيث صناعته وَكَانَ الْغَالِب عَلَيْهِ الصّلاح يخطئ خطأ فَاحِشا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِلَّا فِيمَا يُوَافق الثِّقَات
• سلم بْن سَالم الْبَلْخِي يَرْوِي عَن الثَّوْرِي وَعبيد اللَّه بْن عُمَر روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل خُرَاسَان حج فَكتب عَنْهُ أهل بَغْدَاد مُنكر الْحَدِيث يقلب الْأَخْبَار قلبا وَكَانَ مرجئا شَدِيد الإرجاء دَاعِيَة إِلَيْهَا كَانَ بن الْمُبَارك يكذبهُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ خَلَفٍ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ زَكَرِيَّا سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ فُضَيْلٍ الْعَابِدَ يَقُولُ سَمِعْتُ سَلْمَ بْنَ سَالِمٍ يَقُولُ مَا يَسُرُّنِي أَنْ أَلْقَى اللَّهَ ﷿ وَعلا يعْمل من مضى وَعمل منبقي وَأَنَا أَقُولُ الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ ثَنَا الْحَنْبَلِيُّ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ سَلْمُ بْنُ سَالِمٍ الْبَلْخِيُّ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ وَهُوَ الَّذِي روى عَن بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَن مِنَ السُّنَّةِ تَشْيِيعُ الضَّيْفِ إِلَى بَابِ الدَّارِ ثناه مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذُرَيْحٍ بِعَسْكَرَ أنبأ جُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ ثَنَا سَلْمُ بن سَالم عَن بن جريج
• سلم بْن عَبْد اللَّهِ الزَّاهِد أَبُو مُحَمَّد يَرْوِي عَن الْقَاسِم بْن معن مَا لَيْسَ من حَدِيثه لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار رَوَى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْنٍ عَنْ أُخْتِهِ أَمِينَةَ بِنْتِ مَعْنٍ عَنْ عَائِشَة بنت سعيد بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَتْ كَانَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ ﷺ يَلْبَسْنَ الْعَقِيقَ فِي الْقَلائِدِ فَسَأَلت عَائِشَة ﵂ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَكْثَرُ خَرَزِ أَهْلِ الْجَنَّةِ العقيق
[ ١ / ٣٤٤ ]
حدّثنَاهُ بن قُتَيْبَة ثَنَا أَو ذهل عبيد بن الْغَازِي العسقلني ثَنَا سَلْمٌ الزَّاهِدُ فِي مَجْلِسِ آدم بنأبي إِيَاسٍ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ ثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ حَاتِمُ بْنُ نصر بن حَاتِم بأشهر وَسنة ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ الْغَازِ لَمْ يَقُلْ فِي مَجْلِسِ آدَمَ بْنِ أبي إِيَاس
• سلم بْن مَيْمُون الْخَواص من عباد أهل الشَّام وقرائهم مِمَّن غلت عَلَيْهِ الصّلاح حَتَّى غفل عَن حفظ الحَدِيث وإتقائه فَرُبمَا ذكر الشَّيْء بَعْد الشَّيْء ويقلبه توهما لَا تعمدا فَبَطل الِاحْتِجَاج بِمَا يَرْوِي إِذَا لَمْ يُوَافق الثِّقَات رَوَى عَنْ أَبِي خَالِدٍ الأَحْمَرِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ قَالَ بَايَعَ أَعْرَابِيٌّ النَّبِي ﷺ إِلَى أَجَلٍ فَقَالَ عَلَيٌّ لِلأَعْرَابِيِّ إِنْ مَاتَ النَّبِيُّ ﷺ فَمَنْ يَقْضِيكَ قَالَ لَا أَدْرِي قَالَ فَأْتِهِ فَسَلْهُ فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ يَقْضِيكَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ عَلِيٌّ ﵇ فَإِنْ مَاتَ أَبُو بَكْرٍ فَسَأَلَ الأَعْرَابِيُّ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَقْضِيكَ عُمَرُ فَقَالَ عَلِيٌّ فَإِنْ أَتَى عَلَى عُمَرَ أَجَلُهُ فَسَأَلَ الأَعْرَابِيُّ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَقْضِيكَ عُثْمَانُ قَالَ عَلِيٌّ ﵇ فَإِنْ أَتَى عَلَى عُثْمَانَ أَجَلُهُ فَسَأَلَ الأَعْرَابِيُّ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا مِتَّ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ حَدَّثَنَاهُ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ الْحَلَبِيُّ بِدِمَشْقَ ثَنَا أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن ملاس ثَنَا سلم الْخَواص
• سيف بْن عُمَر الضَّبِّيّ الأسيدي من أهل الْبَصْرَة أتهم بالزندقة يَرْوِي عَن عبيد الله بن عمر روى عَنْهُ الْمحَاربي والبصريون كَانَ أَصله من الْكُوفَة يَرْوِي الموضوعات عَن الْأَثْبَات ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ بِبَيْرُوتَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ أَبَانٍ يَقُول سَمِعت
[ ١ / ٣٤٥ ]
ابْنَ نُمَيْرٍ يَقُولُ سَيْفٌ الضَّبِّيُّ تَمِيمِيٌّ وَكَانَ جَمِيعٌ يَقُولُ حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَكَانَ سيف يضع الحَدِيث وَكَانَ قداتهم بالزندقة
• سيف بْنُ هَارُون البرجمي من أهل الْكُوفَة يروي عَن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد وَسليمَان يَرْوِي عَن الْأَثْبَات الموضوعات ثَنَا الْحَنْبَلِيُّ سَمِعْتُ أَحْمد بن زُهَيْر عَن يحيى بْنِ مَعِينٍ سَيْفُ بْنُ هَارُونَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي يروي عَن سليان التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ سُئِلَ النَّبِي ﷺ عَنِ السَّمْنِ وَعَنِ الْجُبْنِ وَعَنِ الْفِرَاءِ فَقَالَ الْحَلالُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ ﷿ فِي كِتَابِهِ وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ ﷿ فِي كِتَابِهِ وَمَا سَكَتَ اللَّهُ ﷿ عَنْهُ فَهُوَ مَا عَفَي عَنْهُ حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ثَنَا سَيْفُ بن هَارُون عَن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ
• سيف بن مُحَمَّد بن أُخْت سُفْيَان الثَّوْرِي أَخُو عمار بْن مُحَمَّد يَرْوِي عَن عُمَر بْن قَيْس وعَاصِم الْأَحول وَالثَّوْري روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَكَانَ شَيخا صَالحا متعبدا إِلَّا أَنَّهُ يَأْتِي عَن الْمَشَاهِير بِالْمَنَاكِيرِ كَانَ مِمَّن يدْخل عَلَيْهِ فيجيب إِذَا سمع الْمَرْء حَدِيثه شهد عَلَيْهِ بِالْوَضْعِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ جَرِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ يَكُونُ نَهْرٌ بَيْنَ دِجْلَةَ وَدُجَيْلَةَ بِالْفُرَاتِ وَلَيْسَ هَذَا مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ سَيْفُ بْنُ مُحَمَّدٍ بن أُخْتِ سُفْيَانَ كَانَ هَاهُنَا كَذَّابًا خبيثا
[ ١ / ٣٤٦ ]
قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ قَالَ الدَّقَلُ والفارسي والحلوم والحامض حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ ثَنَا سَيْفُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَعْمَش
• سيف بْن مِسْكين السّلمِيّ شيخ من أهل الْبَصْرَة يروي عَن سَعِيد بْن أَبِي عرُوبَة وَمعمر بْن يَزِيد عَن قَتَادَة يَأْتِي بالمقلوبات والأشياء الموضعات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ لمُخَالفَته الْأَثْبَات فِي الرِّوَايَات عَلَى قلتهَا رَوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ حَدَّثَنِي قَتَادَةُ عَنْ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ ﷿ إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّا طُعْمَةً ثمَّ قَبضه كَانَت للَّذي بلَى الأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ بِنَسَا ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ثَنَا سَيْفُ بْنُ مِسْكِينٍ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عرُوبَة
• سهل بْن معَاذ بْن أَنَس يَرْوِي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ زبان بْن فائد مُنكر الْحَدِيث جدا فلست أَدْرِي أوقع التَّخْلِيط فِي حَدِيثه مِنْهُ أَوْ من زبان بْن فَايِد فَإِن كَانَ من أَحدهمَا فالأخبار الَّتِي رَوَاهَا أَحدهمَا سَاقِطَة وَإِنَّمَا اشْتبهَ هَذَا لِأَن راويها عَن سهل بْن معَاذ زبان بْن فائد إِلَّا الشَّيْء بَعْد الشَّيْء رَوَى سَهْلُ بْنُ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ من يتخطئ رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ اتَّخَذَ جِسْرًا إِلَى جَهَنَّمَ وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلاةِ وَالضَّاحِكُ فِيهَا وَالْمُفَرْقِعُ أصباعه بِمَنْزِلَة وَاحِدَة
[ ١ / ٣٤٧ ]
حَدثنَا بالحديثني بن قُتَيْبَة ثَنَا بن أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا رُشَيْدُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ زَبَّانَ بْنِ فَايدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ عَلَى أَنَّ رِشْدِينَ بْنَ سَعْدٍ وَزَبَّانَ بن فَايِد أَيْضا ليسَا بِشَيْء
• سهل بْن عَبْد اللَّهِ بْن بُرَيْدَة يروي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ أَخُوهُ أَوْس بْن عَبْد اللَّهِ مُنكر الْحَدِيث يَرْوِي عَن أَبِيهِ مَالا أصل لَهُ لَا يَجُوز أَن يشْتَغل بحَدِيثه رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ بُرَيْدَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ سَتُبْعَثُ بَعْدِي بُعُوثٌ فَكُونُوا فِي بَعْثٍ يُقَالُ لَهَا خُرَاسَانُ ثُمَّ انْزِلُوا كُورَةً يُقَالُ لَهَا مَرْوُ ثُمَّ اسْكُنُوا مَدِينَتَهَا فَإِنَّ مَدِينَتَهَا بَنَاهَا ذُو الْقَرْنَيْنِ وَدَعَا لَهَا بِالْبَرَكَةِ وَلَا يُصِيب أَهلهَا سوءه حَدَّثَنَا جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ عَنْ أَبِي عَمَّارٍ الْحُسَيْنِ بْنِ حُرَيْثٍ ثَنَا أَوْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن بُرَيْدَة عَن أَخِيه سهل
• سهل مولى الْمُغيرَة كنيته أَبُو حريز يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ الْعَجَائِب وَعَن غَيره من الثِّقَات مَا لَا أصل لَهُ من حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا اهْتَمَّ أَخَذَ لحيته فَنظر فِيهَا حدّثنَاهُ بن قُتَيْبَةَ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ طَالِبٍ ثَنَا أَبُو حَرِيزٍ سَهْلٌ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ حُسَيْنِ بْنِ رُسْتُمَ الأَيْلِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا عَائِشَةُ رُدِّي عَلِيَّ الْبَيْتَيْنِ اللَّذين قَالَهَا فُلانٌ الْيَهُودِيُّ قُلْتُ قَالَ فُلانٌ الْيَهُودِيّ
[ ١ / ٣٤٨ ]
ارْفَعْ ضعيفك لَا يحزنك ضَعْفُهُ يَوْمًا فَتُدْرِكُهُ الْعَوَاقِب قَدْ نَمَا يجْزِيكَ أَوْ يُثْنِي عَلَيْكَ وَإِنَّ مَنْ أَثْنَى عَلَيْكَ بِمَا فَعَلْتَ فَقَدْ جَزَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَاتَلَهُ اللَّهُ مَا أَحْسَنَ مَا قَالَ وَلَقَدْ أَتَانِي جِبْرِيلُ بِرِسَالَةٍ مِنَ اللَّهِ ﷿ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَنْ فُعِلَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَلَمْ يَجِدْ إِلَّا الدُّعَاءَ أَو الثَّنَاء فكد كَافَأَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بن قُتَيْبَة ثَنَا بن أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيُّ ثَنَا سَهْلٌ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ رستم الأبلي
• سهل الْأَعرَابِي شيخ من أهل الْبَصْرَة قَلِيل الْحَدِيث مُنكر الرِّوَايَة وَلَيْسَ بِالْمحل الَّذِي يقبل مَا انْفَرد لغَلَبَة الْمَنَاكِير عَلَى رِوَايَته روى عَنْهُ مَرْحُوم بْن عَبْد الْعَزِيز الْعَطَّار وَرَوَى عَنْ سَهْلٍ الأَعْرَابِيِّ عَنْ بِلالِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَن أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُوسَى أَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَا يَبْغِي عَلَى النَّاس إِلَّا بن بغية أوفيه عِرْقٌ مِنْهَا
• سهل بْن عَبْد اللَّهِ شيخ يَرْوِي عَن عَبْد الْمَلِك بْن مهْرَان روى عَنْهُ مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة مُنكر الْحَدِيث يَأْتِي بالعجائب الَّتِي تنكرهَا الْقُلُوب رَوَى عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ أَكَلَ الطِّينَ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى قتل نَفسه وَمَا يشبه هَذَا
[ ١ / ٣٤٩ ]
• سهل بْن قرين شيخ يَرْوِي عَن بن أَبِي ذِئْب وَغَيره من الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات يلزق الْمَرَاسِيل والمقاطيع بِأَقْوَام مشاهير فيسندها عَنْهُم لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ روى عَن بن أَبِي ذِئْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا هَمٌّ إِلا هَمُّ الدِّينِ وَلا وَجَعٌ إِلا وَجَعُ الْعَيْنِ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْعُصْفُرِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ ثَنَا قَرِينُ بْنُ سَهْلِ بْنِ قَرِينٍ ثَنَا أَبِي عَنِ بن أبي ذِئْب
• سُوَيْد بْن إِبْرَاهِيم أَبُو حَاتِم الْعَطَّار الْهُذلِيّ صَاحب الطَّعَام من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن قَتَادَة روى عَنْهُ صَفْوَان بْن عِيسَى والبصريون يَرْوِي الموضوعات عَن الْأَثْبَات وَهُوَ صَاحب حَدِيث البرغوث رَوَى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَمِعَ رَجُلا يَسُبُّ بُرْغُوثًا فَقَالَ لَا تَسُبَّهُ فَإِنَّهُ نَبَّهَ نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ لِصَلاةِ الصُّبْحِ حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ ثَنَا النَّضْرُ بْنُ طَاهِرٍ الْقَيْسِيُّ قَالَ سَمِعْتُ سُوَيْدًا أَبَا حَاتِمٍ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ أَبُو حَاتِم وَقَدْ كَانَ يَحْيَى بْن معِين يضجع القَوْل فِيهِ وَفِيمَا حَدَّثَنِي أَبُو يَعْلَى قَالَ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ معِين عَن سُوَيْد أَبِي حَاتِم صَاحب الطَّعَام فَقَالَ لَيْسَ بِهِ بَأْس
• سُوَيْد بْن عَبْد الْعَزِيز بْن نمير الدِّمَشْقِي السّلمِيّ كَانَ عَلَى قَضَاء دمشق يَرْوِي عَن حُصَيْن بْن عَبْد الرَّحْمَنِ وَعبيد اللَّه بْن عُمَر روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ والشاميون كَانَ مولده سنة ثَمَان وَمِائَة وَمَاتَ سنة أَربع وَتِسْعين وَمِائَة وَصلى عَلَيْهِ مَنْصُور بْن الْمَهْدِي كَانَ كثير الْخَطَأ فَاحش الْوَهم حَتَّى يَجِيء فِي أخباره من المقلوبات أَشْيَاء تتخايل إِلَى من يسْمعهَا أَنَّهَا عملت تعمدا
[ ١ / ٣٥٠ ]
رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَن النَّبِي ﷺ سَقَطَ مِنْ فَرَسٍ فَجُحِشَ شِقُّهُ الأَيْمَنَ الْحَدِيثَ حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ جَوْصَاءَ بِدِمَشْقَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ ثَنَا سُوَيْدٌ ثَنَا الْحَنْبَلِيُّ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ قَالَ سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ سُوَيْدٍ الدِّمَشْقِيِّ قَالَ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَالَّذِي عِنْدِي فِي سُوَيْد بْن عَبْد الْعَزِيز تنكب مَا خَالف الثِّقَات من حَدِيثه وَالِاعْتِبَار بِمَا روى مِمَّا لَمْ يُخَالف الْأَثْبَات والاحتجاج بِمَا وَافق الثِّقَات وَهُوَ مِمَّن أستخير اللَّه ﷿ فِيهِ لِأَنَّهُ يقرب من الثِّقَات
• سُوَيْد بْن عَمْرو الْكَلْبِيّ من أهل الْكُوفَة كنيته أَبُو الْوَلِيد يَرْوِي عَن حَمَّاد بْن سَلمَة وَأهل الْعرَاق روى عَنْهُ أَبُو كريب مَات سنة ثَلاث وَمِائَتَيْنِ وَكَانَ يقلب الْأَسَانِيد وَيَضَع عَلَى الْأَسَانِيد الصِّحَاح الْمُتُون الْوَاهِيَة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَيُّوبَ وَهِشَامٍ عَنِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ قَالَ أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمًا مَا حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَمْرٍو وَهَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَلَا من حَدِيث بن سِيرِينَ وَلا مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ وَهِشَامٍ وَلا مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَإِنَّمَا هُوَ قَوْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ فَقَطْ وَقَدْ رَفَعَهُ عَنْ
[ ١ / ٣٥١ ]
عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيُّ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ خَطَأٌ فَاحش
• سُوَيْد بْن سَعِيد الحدثاني من أهل الأنبار مولده بالحَدِيثة يَرْوِي عَن عَلِي بْن مسْهر وَحَفْص بْن ميسرَة حَدثنَا عَنْهُ شُيُوخنَا مَات سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ يَأْتِي عَن الثِّقَات فِي المعضلات رَوَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى الْقَتَّاتِ عَنْ مُجَاهِد عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ عَشِقَ فَعَفَّ فَكَتَمَ فَمَاتَ مَاتَ شَهِيدًا وَمَنْ رَوَى مِثْلَ هَذَا الْخَبَرِ الْوَاحِدِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ يَجِبُ مُجَانَبَةُ رِوَايَاتِهِ هَذَا إِلَى مَا يخطئ فِي الآثَارِ وَيُقَلِّبُ الأَخْبَارَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ زَكَرِيَّا بْنِ الْحُسَيْنِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ خُرَّزَاذَ الأَنْطَاكِيَّ يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُولُ لَوْ كَانَ لِي فَرَسٌ ورمح لَكُنْت أعزو سُوَيْد بن سعيد
[ ١ / ٣٥٢ ]
• سُهَيْل بْن أَبِي حزم الْقطعِي أَخُو حزم بْن أَبِي حزم وَاسم أَبِي حزم مهْرَان من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن الْحَسَن وثابت روى عَنْهُ البصريون مَات قبل حزم وَمَاتَ حزم سنة خمس وَسبعين وَمِائَة ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ سُهَيْلٍ أَخُو حَزْمٍ فَقَالَ ضَعِيفٌ
• سُهَيْل بْن أَبِي فرقد من أهل الْبَصْرَة يروي عَن الْحَسَن روى عَنْهُ عِكْرِمَة بن عمار كَانَ يخطئ عَلَى الْأَثْبَات فِيمَا يَرْوِي من الرِّوَايَات إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يفحش خَطؤُهُ حَتَّى يسْتَحق التّرْك من أَجله وَلَا سلك سنَن الثِّقَات فِي الإتقان فيوثق بعدالته وَلَكِن يتبع مَا وَافق الْأَثْبَات ويتنكب من حَدِيثه مَا خَالف الثِّقَات
• سُهَيْل بْن ذكْوَان الْمَكِّي سكن الْبَصْرَة كنيته أَبُو السندي وَقَدْ قيل أَبُو عَمْرو يَرْوِي عَن عَائِشَة وَابْن الزُّبَيْر روى عَنْهُ عباد بْن الْعَوام وهشيم وَكَانَ يَدعِي شُيُوخًا لَمْ يرهم ويروي عَنْهُم وَكَانَ يَقُول حَدَّثتنَا عَائِشَة وَكَانَت سَوْدَاء ثَنَا الْحَنْبَلِيُّ سَمِعْتُ أَحْمد بن زُهَيْر عَن يحيى بن معِين سَمِعت عباد يَقُولُ سُهَيْلٌ الَّذِي يَرْوِي عَنْ عَائِشَةَ وَابْنِ الزُّبَيْرِ هُوَ سُهَيْلُ بْنُ ذَكْوَانَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالُوا لَهُ صِفْ لَنَا عَائِشَةَ فَقَالَ كَانَتْ سَوْدَاءَ فَقيل لَهُ إِنَّ النَّبِي ﷺ يَقُولُ لَهَا يَا حُمَيْرَاءُ فَقَالَ عباد فَعلمنَا أَن سهيلا كَذَّاب
[ ١ / ٣٥٣ ]
• سليم بْن مطير من أهل وَادي الْقرى يَرْوِي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ أهل الشَّام مُنكر الْحَدِيث عَلَى قلَّة رِوَايَته لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بأخباره إِذَا انْفَرد بِهَا دُونَ مَا وَافق الْأَثْبَات
• سِنَان بْن هَارُون البرجمي أَخُو سَيْف بْن هَارُون يَرْوِي عَن حميد الطَّوِيل وَزيد بْن زِيَاد بْن أَبِي الْجَعْد عداده فِي هَل الْكُوفَة روى عَنْهُ زحموية والعراقيون مُنكر الْحَدِيث جدا يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير ثَنَا الْحَنْبَلِيُّ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ سِنَانُ بْنُ هَارُونَ الْبُرْجُمِيُّ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ
• سدير بْن حَكِيم الصَّيْرَفِي من أهل الْكُوفَة يروي عَن مُحَمَّد بْن عَلِي روى عَنْهُ الثَّوْرِي مُنكر الْحَدِيث جدا عَلَى قلَّة رِوَايَته كَانَ بن عُيَيْنَة يَقُول رَأَيْته وَكَانَ كذابا
• سليم بْن مُسْلِم الخشاب من أهل مَكَّة يَرْوِي عَن ابْن جرير وَسَعِيد بْن بشير روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن أبان ومخلد بْن مَالِك وَالنَّاس يَرْوِي عَن الثِّقَات الموضوعات الَّذِي يتخايل إِلَى المستمع لَهَا وَإِن لَمْ يكن الْحَدِيث صناعته أَنَّهَا مَوْضُوعَة كَانَ يَحْيَى بْن معِين يزْعم أَنَّهُ كَانَ جهميا خبيثا وَهُوَ الَّذِي روى عَن بن جريج عَن بن أبي مليكَة عَن بن عَبَّاس قا لقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ من آتَاهُ اللَّه ﷿ وَجها حسنا واسما حسنا وَجعله من مَوضِع غَيْر شائن لَهُ فَهُوَ من صفوة اللَّه ﷿ حدّثنَاهُ حَاجِب بْن أركين ثَنَا أَبُو عقيل بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ثَنَا خلف بن خَالِد الْعَبْدي ثَنَا سليم بن مُسلم
[ ١ / ٣٥٤ ]
• السّري بْن إِسْمَاعِيل الْهَمدَانِي من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن الشَّعْبِي روى عَنهُ بن الْمُبَارك وَيزِيد بْن هَارُون كَانَ يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل قَالَ يَحْيَى الْقَطَّان استبان لي كذبه فِي مجْلِس وَاحِد وَكَانَ يَحْيَى بْن معِين شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ ثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لَا يُحَدِّثُ عَنِ السَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ يَقُولُ سَمِعْتُ جَدِّي الْحُسَيْنَ بْنَ عِيسَى يَقُولُ قُلْتُ لابْنِ الْمُبَارَكِ حِينَ فَارَقْتُهُ تَكْتُبُ لِي إِلَى هُشَيْمٍ فَقَالَ لَا بَلْ أَكْتُبُ لَكَ إِلَى مَنْ هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ هُشَيْمٍ أَكْتُبُ لَكَ إِلَى جَرِيرٍ وَقَالَ لِي إِذَا صِرْتَ إِلَى جَرِيرٍ فَاكْتُبْ عِلْمَهُ كَانَ مَا خَلا أَحَادِيثُ ثَلاثَةِ أَنْفُسٍ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ وَعُبَيْدَةَ بْنِ مُعَتِّبٍ وَالسري بن إِسْمَاعِيل
• السّري بْن عَاصِم بْن سهل الْهَمدَانِي أَبُو عَاصِم مؤدب المعتز كَانَ بِبَغْدَاد يسرف الْحَدِيث وَيرْفَع الْمَوْقُوفَات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ لَا تُظْهِرِ الشَّمَاتَةَ لأَخِيكَ فَيُعَافِيهِ اللَّهُ ﷿ وَيَبْتَلِيكَ وروى عَن بن عُلَيَّةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ عَن مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ ثمَّ يتَوَضَّأ مِنْهُ وورى عَن مُحَمَّد بن عبيد الله بْنِ عُمَرَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِنَّه سُئِلَ عَنْ مَاءِ الْبَحْرِ فَقَالَ هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ حَدثنَا بِهَذَا الْأَحَادِيث الْحُسَيْن بْنُ زُرَيْقٍ الْبَغْدَادِيُّ بِمَكَّةَ قَالَ ثَنَا السّري بن عَاصِم
[ ١ / ٣٥٥ ]
أَمَّا الْحَدِيثُ الأَوَّلُ فَرَوَاهُ الْقَاسِمُ بْنُ أُمَيَّةَ عَنْ حَفصِ بْنِ غِيَاثٍ فَسَرَقَهُ وَالثَّانِي حَدِيثُ يَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيِّ ثَنَا بِهِ حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ وَجَمَاعَةٌ عَنْ يَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيِّ عَن بن عُلَيَّةَ وَالثَّالِثُ إِنَّمَا هُوَ مِنْ قَوْلِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَأَسْنَدَهُ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا مِنَ الأَشْيَاءِ الَّتِي لَا يُنْكِرُهَا مِنَ الْحَدِيثِ صِنَاعته وَقَدْ رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ عَنِ بن جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي حَوْلَ الْعَرْشِ فَرِيدَةً خَضْرَاءَ مَكْتُوبٌ فِيهَا بِقَلَمٍ مِنْ نُورٍ أَبْيَضَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا السَّرِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ثَنَا بن فُضَيْل
• سوار بْن مُصْعَب الْهَمدَانِي وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ سوار الْمُؤَذّن وَيُقَال لَهُ سوار الْأَعْمَى من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن عَطِيَّة وكليب بن واثل كَانَ مِمَّن يَأْتِي بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا روى عَنْهُ وَكِيع وفراء حَدَّثَنَا مَكْحُولٌ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبَانٍ قَالَ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ سَوَّارُ بْنُ مُصْعَبٍ فَقَالَ ضَعِيفٌ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ كُلَيْبِ بْنِ وَائِلٍ عَنِ بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ كَذَّبَ بِالْقَدَرِ أَوْ خَاصَمَ فِيهِ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا جِئْتُهُ وَكَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بن سُفْيَان ثا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ثَنَا سَوَّارُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ كُلَيْبِ بْنِ وَائِل
[ ١ / ٣٥٦ ]
• سعد بْن طريف الإسكاف من أهل الْكُوفَة يروي عَن الإصبع بْن نباتة وَعِكْرِمَة روى عَنْهُ أهل الْكُوفَة كَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى الْفَوْر وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عُمَيْرِ بْنِ مَأْمُونٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ مَنْ أَدْمَنَ الاخْتِلافَ إِلَى الْمَسْجِدِ أَصَابَ أَخًا مُسْتَفَادًا فِي اللَّهِ ﷿ وَرَحْمَةً مُنْتَظِرَةً وَعِلْمًا مُسْتَطْرَفًا وَكَلِمَةً تَدُلُّهُ عَلَى هُدًى وَأُخْرَى تَصْرِفُهُ عَنِ الرَّدَى وَاعْتَزَلَ الذُّنُوبَ حَيَاءً وَخَشْيَةً رَوَى عَنْهُ مَرْوَان بن مُعَاوِيَة وروى سعيد بن طريف عَن عكمرة عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ معلموا صِبْيَانكُمْ شِرَاركُمْ أقلهم رَحْمَة لليتمي وَأَغْلَظُهُمْ عَلَى الْمِسْكِينِ
• سَعْد بْن سعيد بنأبي سَعِيد الْمَقْبُرِي مولى بَنِي لَيْث يَرْوِي عَن أَخِيه وَأَبِيهِ عَن جده بِصَحِيفَة لَا تشبه حَدِيث أبي هُرَيْرَة يتخابل إِلَى المستمع لَهَا أَنَّهَا مَوْضُوعَة أَوْ مَقْلُوبَة أَوْ موهومة لَا يحل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ روى عَنْهُ هِشَام بْن عمار
• سَعْد بْن عَبْد الحميد بْن جَعْفَر بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحكم بْن رَافع بْن سِنَان الأَنْصَارِي الْحكمِي كنيته أَبُو معَاذ أَصله من الْمَدِينَة سكن بَغْدَاد يَرْوِي عَن بن أَبِي الزِّنَاد وَكَانَ مِمَّن يَرْوِي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير مِمَّن فحش خَطؤُهُ وَكثر وهمه حَتَّى حسن التنكب عَن الِاحْتِجَاج بِهِ
[ ١ / ٣٥٧ ]
• سُفْيَان بْن حُسَيْن بْن حسن السّلمِيّ من أهل وَاسِط كنيته أَبُو مُحَمَّد يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ وَأَبُو بشر روى عَنْهُ يَزِيد بْن هَارُون وَعباد بْن الْعَوام يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ المقلوبات وَإِذا روى عَن غَيره أشبه حَدِيثه حَدِيث الْأَثْبَات وَذَاكَ أَن صحيفَة الزُّهْرِيّ اخْتَلَط عَلَيْهِ فَكَانَ يَأْتِي بِهَا عَلَى التَّوَهُّم فالأنصاف فِي أمره تنكب مَا روى عَن الزُّهْرِيّ والاحتجاج بِمَا روى عَن غَيره
• سُفْيَان بْن مُحَمَّد الْفَزارِيّ يَرْوِي عَن بن وهب ثَنَا عَنْهُ عُمَر بْن مُحَمَّد بْن بجير وَغَيره يقلب الْأَخْبَار وَيَأْتِي عَن الثِّقَات بِمَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ بن وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِي ﷺ قَالَ إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ ثمَّ بَرِيء مِنْ مَرَضِهِ كَانَ كَالْبُرْدَةِ الْبَيْضَاءِ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ إِنَّمَا هُوَ قَوْلُ الزُّهْرِيِّ لَمْ يَرْفَعْهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا الْمُوَقَّرِيُّ رَوَى عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَا أَسْكَرَ كَثِيرَة فقليلة حرَام حدّثنَاهُ بن قُتَيْبَةَ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ بن الْفَزَارِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَهَذَا مَقْلُوبٌ مِثْلُ هَذَا الْخَبَرِ بِهَذَا الإِسْنَادِ إِنَّمَا هُوَ عِنْدَ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أبي سَلمَة عَن عَائِشَة قَالَ كُلَّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ فَقَلَبَ سُفْيَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ إِسْنَاده وَمَتنه جَمِيعًا
[ ١ / ٣٥٨ ]
• سُفْيَان بن وَكِيع بن الْجراح أَبُو مُحَمَّد يَرْوِي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ شُيُوخنَا مَات سنة سبع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ يَوْم الْأَحَد لأَرْبَع عشر بَقينَ من شَهْر ربيع الآخر وَكَانَ شَيخا فَاضلا صَدُوقًا إِلَّا أَنَّهُ ابْتُلِيَ بوراق سوء كَانَ يدْخل عَلَيْهِ الْحَدِيث وَكَانَ يَثِق بِهِ فيجيب فِيمَا يقرأعليه وَقيل لَهُ بَعْد ذَلِكَ فِي أَشْيَاء مِنْهَا فَلم يرجع فَمن أجل إصراره عَلَى مَا قيل لَهُ اسْتحق التّرْك وَكَانَ بن خُزَيْمَة يَرْوِي عَنْهُ وسمعته يَقُول ثَنَا بَعْض من أمسكنا عَن ذكره وَهُوَ من الضَّرْب الَّذِي ذكرته مرَارًا أَن لَو خر من السَّمَاء فتخطفه الطير أحب إِلَيْهِ من أَن يكذب عَلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلَكنهُمْ أفسدوه وَمَا كَانَ بن خُزَيْمَة يحدث عَنْهُ إِلَّا بالحرف بَعْد الْحَرْف وَمَا سَمِعت مِنْهُ عَن سُفْيَان بْن وَكِيع إِلَّا حَدِيثا لأشعث بْن عَبْد الْمَلِك فَقَط
• أَبُو بَكْر الْهُذلِيّ اسْمه سلمى بْن عَبْد اللَّهِ بْن سلمى من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن الْحَسَن وَعِكْرِمَة روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ يَرْوِي عَن الْأَثْبَات الْأَشْيَاء الموضوعات سكن الْبَصْرَة حَدَّثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ لم أسمع يحيى بن وَلا عَبْدَ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثَانِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ بِشَيْءٍ قَطُّ أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ زُرَيْعٍ يَقُولُ عَدَلْتُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ وَأَبِي هِلالٍ عَمْدًا سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذلِيّ فقا لَكَانَ غُنْدَرٌ يَقُولُ كَانَ إِمَامَنَا وَكَانَ يَكْذِبُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ سَلْمَى أَبُو بَكْرٍ تَعْرِفُهُ يَرْوِي عَنْهُ أَبُو أُوَيْسٍ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ لَيْسَ بِشَيْء
[ ١ / ٣٥٩ ]
قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ أَطْلَقَ كُلَّ أَسِيرٍ وَأَعْطَى كُلَّ سَائِلٍ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ الْجُمَّانِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْهُذلِيّ عَن الزُّهْرِيّ
• سكين بْن أَبِي سراج شيخ يَرْوِي الموضوعات عَن الْأَثْبَات والملزقات عَن الثِّقَات رَوَى عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سُوَيْد عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ خِفَّةُ لِحْيَتِهِ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَرْنَاءَ بِعَسْقَلانَ ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْغَرِقِ ثَنَا سُكَيْنُ بْنُ أَبِي سِرَاجٍ وَقَدْ رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَار عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ مَشَى فِي حَاجَةِ أَخِيهِ حَتَّى يُثْبِتَهَا لَهُ ثَبَّتَ اللَّهُ ﷿ لَهُ قديمه يَوْمَ تَزُولُ الأَقْدَامُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ النَّسَائِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ تَمَّامِ بْنِ قَيْسٍ السُّلَمِيُّ عَنْ سُكَيْنِ بْنِ أَبِي سِرَاجٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ