قَالَ أَبُو حَاتِم وَمن الْمَجْرُوحين من الْمُحدثين مِمَّن ابْتِدَاء اسْمه عَلَى الصَّاد
• صَالِح بْن نَبهَان مولى التوءمة والتوءمة ابْنة أُميَّة بْن خلف الْقرشِي عداده فِي أهل الْمَدِينَة والتوءمة هِيَ أُخْت ربيعَة بْن أُميَّة بْن خلف وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ
[ ١ / ٣٦٥ ]
صَالِح بْن أَبِي صَالِح مولى أم سَلمَة يَرْوِي عَن أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْن عَبَّاس روى عَنْهُ بن أَبِي ذِئْب وَالنَّاس تغير فِي سنة خمس وَعشْرين وَمِائَة وَجعل يَأْتِي بالأشياء ألق تشبه الموضوعات عَن الْأَئِمَّة الثِّقَات فاختلط حَدِيثه الْأَخير بحَديثه الْقَدِيم وَلَمْ يتَمَيَّز فَاسْتحقَّ التّرْك ثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ عَنْ بِشْرِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سَأَلَ مَالِكًا عَن صَالِح مولى التوءمة فَقَالَ لَمْ يكن بِثِقَة سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ يَقُولُ سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول صَالِحٌ مَوْلَى التَّوْءَمَةِ قَدْ كَانَ خَرِفَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ فَمَنْ سَمِعَ مِنْهُ قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِطَ فَهُوَ ثَبْتٌ قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ هَذَا الَّذِي قَالَه أَبُو زَكَرِيَّا رَحْمَة اللَّه عَلَيْهِ هُوَ كَذَلِكَ لَو تميز حَدِيثه الْقَدِيم من حَدِيثه الْأَخير فَأَما عِنْدَ عدم التَّمْيِيز لِذَلِكَ واختلاط الْبَعْض بِالْبَعْضِ يرْتَفع بِهِ عَدَالَة الإِنْسَان حَتَّى يصير غَيْر مُحْتَج بِهِ وَلَا مُعْتَبر بِمَا يرويهِ وَقَدْ رَوَى صَالِحٌ مَوْلَى التَّوْءَمَةِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ عَلَى جَنَازَةٍ فَلا شَيْءَ لَهُ حَدَّثَنَاهُ أَبُو يَعْلَى ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْد ثَنَا بن أَبِي ذِئْبٍ عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْءَمَةِ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ كَيْفَ يُخْبِرُ الْمُصْطَفَى ﷺ أَنَّ الْمُصَلِّيَ فِي الْمَسْجِدِ عَلَى الْجِنَازَةِ لَا شَيْءَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ ثُمَّ يُصَلِّي هُوَ ﷺ عَلِيَّ سُهَيْل بن الْبَيْضَاء فِي الْمَسْجِد
• صَالِحِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ رُومَانَ من أهل مَكَّة يروي عَن أَبِي الزُّبَيْر روى عَنْهُ يُونُس بْن مُحَمَّد الْمُؤَدب كَانَ مِمَّن يخطئ حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَنْ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ رُومَان فَقَالَ ضَعِيف
[ ١ / ٣٦٦ ]
• صَالِح بْن مهْرَان مولى عَمْرو بْن حُرَيْث وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ صَالِح بْن أَبِي صَالِح يروي عَن عَمْرو بْن حُرَيْث عداده فِي أهلالكوفة روى عَنْهُ أَبُو بَكْر بْن عَيَّاش والكوفيون مِمَّن يخطئ ويهم حَتَّى لَا يحْتَج بِمَا روى مِمَّا خَالف الْأَثْبَات سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ فَصَالِحُ بْنُ مِهْرَانَ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ ضَعِيفٌ
• صَالِح بْن مُحَمَّد بْن زَائِدَة أَبُو وَاقد اللَّيْثِيّ من أهل الْمَدِينَة يَرْوِي عَن سَعِيد بْن الْمُسَيِّب وَأبي سَلمَة بْن عَبْد الرَّحْمَنِ وَعمر بْن عَبْد الْعَزِيز روى عَنْهُ وهيب وحاتم بْن إِسْمَاعِيل وَالنَّاس مَات سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَة كَانَ مِمَّن يقلب الْأَخْبَار والأسانيد وَلَا يعلم ويسند الْمَرَاسِيل وَلَا يفهم فَلَمَّا كثر ذَلِكَ من حَدِيثه وفحش اسْتحق التّرْك حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول أَبُو وَاقِدٍ مَدَنِيٌّ وَاسْمُهُ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَائِدَةَ ضَعِيفٌ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ سَمِعت مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ وَسَأَلْتُهُ عَنْ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَائِدَةَ فَقَالَ لَا شَيْءَ قَالَ سُلَيْمَان بن حَرْب تكرنا حَدِيث صَالح مُنْذُ حِين
• صَالح بْن حسان الأَنْصَارِي من أهل الْمَدِينَة يَرْوِي عَن مُحَمَّد بْن كَعْب الْقرظِيّ روى عَن أَبُو ضَمرَة وَأهل الْمَدِينَة كَانَ صَاحب قينات وَسَمَاع وَكَانَ مِمَّن يروي
[ ١ / ٣٦٧ ]
الموضوعات عَن الْأَثْبَات حَتَّى إِذَا سَمعهَا من الْحَدِيث صناعته شهد لَهَا بِالْوَضْعِ رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بن كَعْب الفرظي عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا تَأْخُذُوا الحَدِيث غلا مِمَّنْ تُجِيزُونَ شَهَادَتَهُ وَرَوَى عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَيَؤُمَّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ وَإِنْ كَانَ وَلَدُ زِنًا وَرَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ عَنِ بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا دَعَوْتَ اللَّهَ ﷿ فَادْعُ بِبَطْنِ كَفَّيْكَ وَلا تَدْعُ بِظُهُورِهِمَا فَإِذَا فَرَغْتَ فَامْسَحْ بِهِمَا وَجْهَكَ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ مَوْلَى ثَقِيفٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ثَنَا عَائِذُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا صَالِحُ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ وَرَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بن كَعْب عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا بَأْسَ أَنْ يُقَلِّبَ الرَّجُلَ الْجَارِيَةِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيهَا وَيَنْظُرُ إِلَيْهَا مَا خَلا عَوْرَتَهَا وَعَوْرَتُهَا مَا بَيْنَ فَخِذَيْهَا إِلَى مَعْقَدِ إِزَارِهَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَيْثَمٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الواحظي ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا صَالِحِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بن كَعْب
• صَالح بْن أَبِي الْأَخْضَر مولى هِشَام بْن عَبْد الْمَلِك بْن مَرْوَان أَصله من الْيَمَامَة قدم عَلَيْهِم بِالْبَصْرَةِ وَحَدَّثَهُمْ بِهَا يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ أَشْيَاء مَقْلُوبَة روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ اخْتَلَط عَلَيْهِ مَا سمع من الزُّهْرِيّ بِمَا وجد عِنْده مَكْتُوبًا فَلم يكن يمير هَذَا من ذَاك حَدثنَا الْهَمدَانِي ثَنَا عَمْرو بْن عَلِي سَمِعت معَاذ بْن معَاذ الْعَنْبَري وَذكر صَالِح بْن أَبِي الْأَخْضَر فَقَالَ سمعته يَقُول سَمِعت من الزُّهْرِيّ وقرأت عَلَيْهِ فَلَا أَدْرِي هَذَا من هَذَا فَقَالَ يَحْيَى بْن سَعِيد الْقَطَّان وَهُوَ إِلَى جنبه لَو كَانَ هَكَذَا لَكَانَ خيرا وَلكنه سمع وَعرض
[ ١ / ٣٦٨ ]
وَوجد شَيْئًا مَكْتُوبًا فَقَالَ لَا أَدْرِي هَذَا من هَذَا حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن عَبْد السَّلام ببيروت ثَنَا جَعْفَر بْن أبان الجماني سَأَلت يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَخْضَر فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ إِن من اخْتَلَط عَلَيْهِ مَا سمع بِمَا لَمْ يسمع ثُمَّ لَمْ يرع عَن نشرها بَعْد علمه بِمَا اخْتَلَط عَلَيْهِ مِنْهَا حَتَّى نشرها وحدثا بِهَا وَهُوَ لَا يتَيَقَّن بسماعها لبالحري أَن لَا يحْتَج بِهِ فِي الْأَخْبَار لِأَنَّهُ فِي معنى من يكذب وَهُوَ شَاك أَوْ يَقُول شَيْئًا وَهُوَ يشك فِي صدقه وَالشَّكّ فِي صدق مَا يَقُول لَا يَكُون بصادق ونسأل اللَّه السّتْر وَترك إسبال الهتك إِنَّه المان بِهِ
• صَالِح بْن مُوسَى الطلحي من ولد طَلْحَة بْن عبيد اللَّه يَرْوِي عَن سُهَيْل بْن أَبِي صَالِح عداده فِي أهل الْمَدِينَة روى عَنْهُ أَهلهَا كَانَ يَرْوِي عَن الثِّقَات مَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات حَتَّى يشْهد المستمع لَهَا أَنَّهَا معمولة أَبُو مَقْلُوبَة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ
• صَالِح بْن حَيَّان الْقرشِي من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن أَبِي وَائِل وَابْن بُرَيْدَة ونَافِع روى عَنْهُ مَرْوَان الْفَزارِيّ ويعلى بْن عبيد يَرْوِي عَن الثِّقَات أَشْيَاء لَا تشبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ مَا حَال صَالِح بْن حَيَّان فَقَالَ ضَعِيف قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي يروي عَن بن بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مَنْ
[ ١ / ٣٦٩ ]
مَسَّ صَنَمًا فَلْيَتَوَضَّأْ ثناه مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ بْنِ الْوَلِيدِ الْقُرَشِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ثَنَا صَالِحُ بْنُ حَيَّانَ عَنِ بن بُرَيْدَة
• صَالح بْن مُحَمَّد التِّرْمِذِيّ يَرْوِي عَن مُحَمَّد بْن مَرْوَان السّديّ صَاحب كتاب الْكَلْبِيّ كَانَ رجل سوء مرجئا جهميا دَاعِيَة إِلَى الْبدع يَبِيع الْخمر ويبيح شربه وَقَدْ رشى لَهُمْ حَتَّى ولوه قَضَاء الترمذ فَكَانَ سَيْفا عَلَى أهل الْحَدِيث ويأدب من يَقُول الْإِيمَان قَوْل وَعمل حَتَّى أَنَّهُ أَخذ رجلا من الصَّالِحين من أهل الْحَدِيث فَجعل الْحَبل فِي عُنُقه وَأمر أَن يُطَاف بِهِ فِي النَّاس فينادى عَلَيْهِ وَكَانَ الْحميدِي يقنت عَلَيْهِ بِمَكَّة وَإِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الْحَنْظَلِي إِذَا ذكره بَكَى من تجرئه عَلَى اللَّه ﷿ لَا تحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ لم يكْتب أَصْحَاب الْحَدِيث وَإِنَّمَا وَقع رِوَايَته عِنْدَ أهل الرَّأْي وَلَكِنِّي ذكرته ليعرف فتجتنب رِوَايَته وَلأبي عون عِصَام بن الْحُسَيْن فِيهِ قصديه طَوِيلَة يذكرهُ فِيهَا من تِلْكَ القصيدة يُفْتِي بشرق الأَرْض شيخ مفتن لَهُ قحم فِي الصَّالِحين إِذا ذكر أناف عَلَى التسعين لَا در درة وعجله رَبِّي الْجَلِيل إِلَى سقر محلته لَا يبعد الله غَيره مَحَله جَهَنَّم عَن ملتطم النَّهر
[ ١ / ٣٧٠ ]
. عَلَى شط جيحون بترمذ قَاضِيا مرمى بألوان الفضائح والقذر وَلَيْسَ بمرضى هُنَا لَك صَالحا كَذَاك رَمَاه الشاهدون أولو الْقدر هُنَاكَ عَلَيْهِ للحميدي دَعْوَة مَعَ الْعَصْر يَدْعُو والطلوع مَعَ الْفجْر وَأخْبر عَنْهُ أَنَّهُ هُوَ مرتش يَبِيع شرابًا قَدْ يمد إِلَى السكر لحى اللَّه هَذَا الْوَصْف من وصف مائق وعجله رَبِّي الْعَزِيز إِلَى الْقَبْر وَإِنِّي لأرجو حسبَة فِي انتقاصه وَإِن أعلم السَّاعِي الجهول من الْغمر فِي قصيدة طَوِيلَة يمدح فِيهَا صَالِح بْن عَبْد اللَّهِ التِّرْمِذِيّ وَيذكر فَضله ويذم صَالِح بْن مُحَمَّد هَذَا وَيذكر مساويه
• صَالِح بْن بشير المري كنيته أَبُو بشر من أهل الْبَصْرَة روى عَن ثَابت وَالْحسن وَابْن سِيرِين وَابْن جريج روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ حمله الْمَهْدِي الى بَغْدَاد ليُصَلِّي بهم
[ ١ / ٣٧١ ]
فَسمع مِنْهُ البغداديون مَات سنة سِتّ وَسبعين وَمِائَة وَقَدْ قيل سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَمِائَة وَكَانَ من عباد أهل الْبَصْرَة وقرائهم وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ صَالِح النَّاجِي وَكَانَ من أَحْزَن أهل الْبَصْرَة صَوتا وأرقهم قِرَاءَة غلب عَلَيْهِ الْخَيْر وَالصَّلَاح حَتَّى غفل عَن الإتقان فِي الْحِفْظ فَكَانَ يَرْوِي الشَّيْء الَّذِي سَمعه من ثَابت وَالْحسن وَهَؤُلاءِ عَلَى التَّوَهُّم فَيَجْعَلهُ عَن أَنَس عَن رَسُول اللَّهِ ﷺ فَظهر فِي رِوَايَته الموضوعات الَّتِي يَرْوِيهَا عَن الْأَثْبَات وَاسْتحق التّرْك عِنْدَ الِاحْتِجَاج وَإِن كَانَ فِي الدَّين مائلا عَن طَرِيق الاعوجاج كَانَ يَحْيَى بْن معِين شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَن هِشَام عَن بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِي ﷺ أَنَّهُ قَالَ ادْعُوا اللَّهَ ﷿ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ ﷿ لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءَ مَنْ قَلْبُهُ لاهٍ حَدَّثَنَاهُ أَبُو يَزِيد خَالِدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ بِالْبَصْرَةِ ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ صَالِحٍ الْمُرِّيِّ عَنْ هِشَامٍ وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ حسان عَن بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ نَتَنَازَعُ فِي الْقَدَرِ فَغَضِبَ حَتَّى احمر وَجهه كَأَنَّمَا فقىء عَلَى وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ أَبِهَذَا أُرْسِلْتُ إِلَيْكُمْ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حِينَ تَنَازَعُوا فِي هَذَا الأَمْرِ عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَنَازَعُوا فِيهِ حَدَّثَنَاهُ أَبُو يَعْلَى ثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ ثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ وَرَوَى صَالِحٌ الْمُرِّيُّ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْن مَالِك عَن النَّبِي ﷺ فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ جَلَّ وَعَلا قَالَ أَرْبَعُ خِصَالٍ وَاحِدَةٌ مِنْهُمْ لِي وَوَاحِدَةٌ لَكَ وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنك
[ ١ / ٣٧٢ ]
وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبَادِي أَمَّا الَّتِي لِي فَتَعْبُدُنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا وَأَمَّا الَّتِي لَكَ فَمَا عَمِلْتَ مِنْ خَيْرٍ جَزَيْتُكَ بِهِ وَأَمَّا الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ فَمِنْكَ الدُّعَاءُ وَعَلَيَّ الإِجَابَةُ وَأَمَّا الَّتِي بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبَادِي فَارْضَ لَهُمْ مَا تَرْضَاهُ لِنَفْسِكَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ ثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَرُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ الْحِكْمَةَ تَزِيدُ الشَّرِيفَ شَرَفًا وَتَرْفَعُ الْعَبْدَ الْمَمْلُوكَ حَتَّى تُجْلِسَهُ مَجَالِسَ الْمُلُوكِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمْزَةَ ثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ عَن الْحسن
• صَالح بْن أَحْمَد بْن أَبِي مقَاتل أَبُو الْحُسَيْن القيراطي شيخ كتبنَا عَنهُ بِبَغْدَاد عَن يُوسُف الْقَطَّان وَبُنْدَار يسرق الْحَدِيث يقلبه وَلَعَلَّه قَدْ قلب أَكْثَر من عشرَة آلَاف حَدِيث فِيمَا خرج من الشُّيُوخ والأبواب شُهْرَتِهِ عِنْدَ مَنْ كَتَبَ الْحَدِيث من أَصْحَابنا تغنى عَن الِاشْتِغَال بِمَا قلب من الْأَخْبَار لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال
• صَدَقَة بْن مُوسَى الدقيقي السّلمِيّ من أهل الْبَصْرَة كنتيه أَبُو الْمُغيرَة وَقَدْ قيل أَبُو مُحَمَّد يَرْوِي عَن ثَابت الْبنانِيّ وَأبي عمرَان الْجونِي وَمَالِك بْن دِينَار روى عَنْهُ يَزِيد بْن هَارُون وَأهل الْبَصْرَة كَانَ شَيخا صَالحا إِلَّا أَن الْحَدِيث لَمْ يكن من صناعته فَكَانَ إِذَا روى قلب الْأَخْبَار حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ سَمِعت الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن صَدَقَة بْن مُوسَى فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء
[ ١ / ٣٧٣ ]
• صَدَقَة بْن يَزِيد أَصله من خُرَاسَان سكن الشَّام يَرْوِي عَن الْعَلَاء بْن عَبْد الرَّحْمَنِ وَإِبْرَاهِيم الصَّائِغ وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ صَدَقَة بْن يَزِيد روى عَنْهُ الْوَلِيد بْن مُسْلِم وَعباد بْن عباد أَبُو عتبَة الْخَواص وَالْفِرْيَابِي كَانَ مِمَّن يحدث عَن الثِّقَات بالأشياء المعضلات عَلَى قلَّة رِوَايَته لَا يَجُوز الِاشْتِغَال بحَدِيثه عِنْدَ الِاحْتِجَاج بِهِ
• صَدَقَة بْن عَبْد اللَّهِ السمين كنيته أَبُو مُعَاوِيَة الْقرشِي من أهل دمشق يَرْوِي عَن بن الْمُنْكَدر وَأهل بدله روى عَنْهُ الْوَلِيد بْن مُسْلِم وَأهل الشَّام كَانَ مِمَّن يَرْوِي الموضوعات عَن الْأَثْبَات لَا يشْتَغل بروايته إِلَّا عِنْدَ التَّعَجُّب رَوَى عَنْ مُوسَى بْنِ يَسَارٍ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ فِي الْعَسَلِ الْعُشْرُ فِي كُلِّ عَشَرَةِ قِرَبٍ قِرْبَةٌ ثناه الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا بن أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ صَدَقَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ سَمِعت مُحَمَّد بْن مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلت يحيى بن معِين عَن صَدَقَة بْن عَبْد اللَّهِ السمين فَقَالَ ضَعِيفٌ قَالَ أَبُو حَاتِم مرض أَبُو زَكَرِيَّا القَوْل فِي صَدَقَة حَيْثُ لم يسير مَنَاكِير حَدِيثه وَهُوَ يَرْوِي عَن مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ بنسخة مَوْضُوعَة يشْهد لَهَا بِالْوَضْعِ من كَانَ مبتدئا فِي هَذِه الصِّنَاعَة فَكيف المتبحر فِيهَا
[ ١ / ٣٧٤ ]
• صَدَقَة بْن رستم الإسكاف يَرْوِي عَن الْمُسَيِّب بْن رَافع عداده فِي أهل الْكُوفَة روى عَنْهُ عبيد بْن إِسْحَاق الْعَطَّار والكوفيون يروي عَن الْأَثْبَات مَالا يشبه حَدِيث الثِّقَات توهما لَا تعمدا
• الصَّعق بْن حبيب السَّلُولي شيخ من أهل الْبَصْرَة يُخَالف الثِّقَات فِي الرِّوَايَات وَيَأْتِي بالمقلوبات عَن الْأَثْبَات روى عَن بن أبي رَجَاء العطاردي عَن بن عَبَّاسٍ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَيْسَ فِي الْخَضْرَاوَاتِ صَدَقَةٌ وَلا فِي الْجَبْهَةِ صَدَقَةٌ وَالْجَبْهَةُ الْخَيْلُ وَالْبِغَالُ وَالْحَمِيرُ وَالْعَبِيدُ لَيْسَ هَذَا مِنْ كَلامِ النَّبِيِّ ﷺ وَإِنَّا يُعْرَفُ هَذَا بِإِسْنَادٍ مُنْقَطِعٍ فَقَلَبَ هَذَا الشَّيْخُ عَلَى أَبِي رَجَاءٍ عَن بن عَبَّاس عَن عَليّ ﵇
• الصَّلْت بْن دِينَار الْأَزْدِيّ الْهنائِي أَبُو شُعَيْب الْمَجْنُون من أهل الْبَصْرَة من أهل الْبَصْرَة يروي عَن بن سِيرِين وَأبي نَضرة روى عَنْهُ البصريون وَكَانَ الثَّوْرِي إِذَا حدث عَنْهُ كَانَ يَقُول أَبُو شُعَيْب وَلَا يسمه كَانَ أَبُو شُعَيْب مِمَّن يشْتم أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ وَيبغض عَلِي بْن أَبِي طَالِب وينال مِنْهُ وَمن أهل بَيته عَلَى كَثْرَة الْمَنَاكِير فِي رِوَايَته تَركه أَحْمد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين ثَنَا الْهَمدَانِي ثَنَا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سعيد يَقُول ذهب أَنا وعف إِلَى الصَّلْت بن دنيار فَذكر الصَّلْت عليا فنال مِنْهُ فَقَالَ لَهُ عَوْف مَالك يَا أَبَا شُعَيْب لَا رفع الله صرعنك ثَنَا عُمَر بْن مُحَمَّد ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وعَبْد الرَّحْمَنِ لَا يحدثني
[ ١ / ٣٧٥ ]
عَن الصَّلْت بْن دِينَار سَمِعت مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ معِين الصَّلْت بْن دِينَار فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء
• صَفْوَان بْن أَبِي الصَّهْبَاء شيخ يَرْوِي عَن بُكَيْر بْن عَتيق روى عَنْهُ عُثْمَان بْن زفر مُنكر الحَدِيث يروي عَن الْأَثْبَات مَالا أصل لَهُ من حَدِيث الثِّقَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات من الرِّوَايَات رَوَى عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَتِيقٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخطاب ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ شَغَلَهُ ذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ رَوَى عَنْهُ عُثْمَانُ بْنُ زُفَرَ هَذَا مَوْضُوعٌ مَا رَوَاهُ إِلَّا هَذَا الشَّيْخُ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَعَطِيَّةُ عَنْ بن سعيد
• صلَة بْن سُلَيْمَان الْعَطَّار من أهل وَاسِط سكن بَغْدَاد يَرْوِي عَن هِشَام بْن حسان وَابْن جريج روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ يَرْوِي عَن الثِّقَات المقلوبات وَعَن الْأَثْبَات مَالا يشبه حَدِيث الثِّقَات رَوَى عَنِ بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ حَجَّ عَنْ وَالِدَيْهِ بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الأَبْرَارِ حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ النَّسَائِيُّ ثَنَا صِلَةُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَطَّارُ عَن بن جريج
• صغدي بْن سِنَان الْعقيلِيّ شيخ يَرْوِي عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عداده فِي أهل الْبَصْرَة روى عَنْهُ أَهلهَا كَانَ صَدُوقًا فِي الرِّوَايَة غير أَنه كَانَ يخطئ فِي الرِّوَايَة كثيرا حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد
[ ١ / ٣٧٦ ]
• الصَّباح بْن مُحَمَّد بْن أَبِي حَازِم البَجلِيّ الأحمسي من أهل الْكُوفَة وَأَحْسبهُ بن أَخِي قَيْس بْن أَبِي حَازِم يَرْوِي عَن مرّة الْهَمدَانِي والكوفيين روى عَنْهُ يعلى بْن عبيد وَأهل الْكُوفَة كَانَ مِمَّن يَرْوِي عَن الثِّقَات الموضوعات وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﵇ قَالَ اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ
• الصَّباح بْن سهل أَبُو سهل من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن حُصَيْن وَمُحَمّد بْن عَمْرو وعَاصِم الْأَحول روى عَنْهُ عبيد اللَّه بْن عُمَر القواريري يَرْوِي الْأَحَادِيث الْمَنَاكِير عَن أَقوام مشاهير لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ لِكَثْرَة الْمَنَاكِير فِي أخباره
• الصَّباح بْن يَحْيَى شيخ يَرْوِي عَن يُوسُف بْن صُهَيْب والْحَارث بْن حصيرة روى عَنْهُ عِيسَى بْن يُونُس وَعلي بْن هَاشم بن يزِيد كَانَ مِمَّن يخطئ حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد
• صاعد بْن مُسْلِم الْيَشْكُرِي مولى الشَّعْبِي من أهل الْكُوفَة كنيته أَبُو الْعَلَاء يروي
[ ١ / ٣٧٧ ]
عَن الشَّعْبِي روى عَنْهُ عِيسَى بْن يُونُس مُنكر الْحَدِيث عَلَى قلَّة رِوَايَته كَانَ يَحْيَى بْن معِين شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ أَخْبرنِي الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى بْنُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ صاعد الْيَشْكُرِي
• صبيح بْن سَعِيد النَّجَاشِيّ كَانَ ينزل الْخلد بِبَغْدَاد وَكَانَ يزْعم أَنه مولى عَائِشَة روى عَن عُثْمَان بْن عَفَّان وَعَائِشَة روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ يَرْوِي عَن أَصْحَاب رَسُول الله ﵇ مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم كَانَ يَحْيَى بْن معِين يَقُول هُوَ كَذَّاب رَوَى عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﵇ صَلَّى عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ وَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﵇ إِذَا خَرَجَ ثَلاثَةَ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ يُرِيدُ السَّفَرَ قَصَرَ الصَّلاةَ وَأَفْطَرَ وَعَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﵇ قَالَ مَنْ شَرِبَ نَبِيذًا فَاقْشَعَرَّ مِنْهُ فَالْحَسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ الْفَرْوِيُّ بِفَرَاةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ فضل السِّجْزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا صُبَيْحٌ بِهَا كلهَا
• صَخْر بْن مُحَمَّد الحاجبي يَرْوِي عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِيِّ ﵇ قَالَ بَجِّلُوا الْمَشَايِخَ فَإِنَّ تَبْجِيلَ الْمَشَايِخِ مِنْ تَبْجِيلِ اللَّهِ أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ السَّعْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا صَخْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَاجِبِيُّ عَنِ اللَّيْث
[ ١ / ٣٧٨ ]