• عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عقيل بن أبي طَالب الْهَاشِمِي أمه زَيْنَب الصُّغْرَى بنت عَليّ بن أبي طَالب يروي عَن بن عمر وَجَابِر روى عَنهُ بن عجلَان وَالثَّوْري وَزُهَيْر بن مُعَاوِيَة وَكَانَ عبد الله من سَادَات الْمُسلمين من فُقَهَاء أهل الْبَيْت وقرائهم إِلَّا أَنه كَانَ رَدِيء الْحِفْظ كَانَ يحدث عَن التَّوَهُّم فَيَجِيء بالْخبر على غير سنَنه فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي أخباره وَجب مجانبتها والاحتجاج بضدها أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عقيل أخبرنَا مَكْحُول ببيروت قَالَ حَدثنَا جَعْفَر بن أبان قَالَ قلت ليحيى بن معِين عَاصِم بن عبيد الله وَابْن عقيل أَيهمَا أعجب إِلَيْك قَالَ مَا فيهمَا أحد يُعجبنِي قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ بن الْحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ كُفِّنَ النَّبِي ﷺ فِي سَبْعَةِ أَثْوَابٍ أَخْبَرَنَاهُ السَّخْتِيَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بُن سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ الله بن مُحَمَّد بن عقيل عَن بن الْحَنَفِيَّةِ وَإِنَّمَا كَانَ ثِيَابُ النَّبِيِّ ﷺ الَّتِي كُفِّنَ فِيهَا ثَلاثَةَ أَثْوَابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلا عِمَامَة
[ ٢ / ٣ ]
وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَلِيٍّ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي رَافِعٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ فَإِذَا صَلَّى وَخَطَبَ أَتَى بِأَحَدِهِمَا وَهُوَ فِي مُصَلاهُ فَذَبَحَهُ بِيَدِهِ بِالْمُدْيَةِ ثُمَّ يَقُولُ هَذَا عَنْ أُمَّتِي مَنْ شَهِدَ لِلَّهِ بِالتَّوْحِيدِ وَلِي بِالْبَلاغِ ثُمَّ يُؤْتَى بِالآخَرِ وَهُوَ فِي مُصَلاهُ فَيَذْبَحُهُ بِنَفْسِهِ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ هَذَا عَن مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ فَيُطْعِمُهُمَا جَمِيعًا الْمَسَاكِينَ وَيَأْكُلُ هُوَ وَأَهْلُهُ مِنْهُمَا إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَة قيل حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ عَنْ زُهَيْر بن مُحَمَّد عَن بن عَقِيلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنِ بن عَليّ وروى بن عَقِيلٍ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَن أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي من بعدِي لعلم قَوْمِ لُوطٍ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَن بن عقيل عَن جَابر
• عَبْد اللَّهِ بْن عُبَيْدَة الربذي أَخُو مُوسَى بن عُبَيْدَة يروي عَن عقبَة بن عَامر روى عَنهُ أَخُوهُ مُوسَى بن عُبَيْدَة مُنكر الْحَدِيث جدا فلست أَدْرِي السَّبَب الْوَاقِع فِي أخباره من عبد الله أَو من أَخِيه لِأَن أَخَاهُ مُوسَى لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث وَلَيْسَ لَهُ راو غَيره فَمن هُنَا اشْتبهَ أمره وَوَجَب تَركه سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُول سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سَأَلت يحيى بن معِين عَن عَبْد اللَّهِ بْن عُبَيْدَة الربذي فَقَالَ هُوَ أَخُو مُوسَى بن عُبَيْدَة وَلم يرو عَن عبد الله غير مُوسَى وحديثهما ضَعِيف
[ ٢ / ٤ ]
• عبد الله بن عصم أَبُو علوان يروي عَن بن عَبَّاس وَابْن عمر روى عَنهُ شريك وَأهل الْكُوفَة مُنكر الحَدِيث جدا على قلَّة رِوَايَته يروي عَن الْأَثْبَات مَا لَا يشبه أَحَادِيثهم حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهَا موهومة أَو مَوْضُوعَة رَوَى عَن بن عُمَرَ قَالَ كَانَتِ الصَّلاةُ خَمْسِينَ وَالْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَغُسْلُ الثَّوْبِ مِنَ الْبَوْلِ سَبْعَ مَرَّات فَلم يدل رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يسْأَله حَتَّى جُعِلَتِ الصَّلاةُ خَمْسًا وَغُسْلُ مَا ذَكَرَ مَرَّةً أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ السَّمَرْقَنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَاصِمٍ عَنِ بن عُمَرَ عَلَى أَنَّ أَيُّوبَ بْنَ جَابر أَيْضا شبه لَا شَيْء
• عبد الله بن أبي ليلى الْأنْصَارِيّ وَاسم أَبِيه يسَار فِيمَا زَعَمُوا يرْوى عَن عَليّ من قَرَأَ خلف الإِمَام فقد أَخطَأ الْفطْرَة روى عَنهُ ابْنه الْمُخْتَار بن عبد الله وَهَذَا شَيْء لَا أصل لَهُ عَن عَليّ لِأَن الْمَشْهُور عَن عَليّ مَا روى عَنْهُ عبيد اللَّه بْن أبي رَافع أَنه كَانَ يرى الْقِرَاءَة خلف الإِمَام وَابْن أبي ليلى هَذَا رجل مَجْهُول مَا أعلم لَهُ شَيْئا يرويهِ عَن عَليّ غير هَذَا الْحَرْف الْمُنكر الَّذِي يشْهد إِجْمَاع الْمُسلمين قاطبة بِبُطْلَانِهِ وَذَلِكَ أَن أهل الصَّلَاة لم يَخْتَلِفُوا من لدن الصَّحَابَة إِلَى يَوْمنَا هَذَا مِمَّن ينْسب إِلَى الْعلم مِنْهُم أَن من قَرَأَ خلف الإِمَام تجزيه صلَاته وَإِنَّمَا اخْتَار أهل الْكُوفَة ترك الْقِرَاءَة خلف الإِمَام فَقَط لَا أَنهم لم يجيزوه فَفِي إِجْمَاعهم على إجَازَة الْقِرَاءَة خلف الإِمَام دَلِيل على بطلَان رِوَايَة بن أبي ليلى هَذَا
[ ٢ / ٥ ]
• عبد الله بن مكنف شيخ يروي عَن أنس بن مَالك روى عَنهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن يسَار لَا أعلم لَهُ سَمَاعا من أنس وَلَا لمُحَمد بن إِسْحَاق عَنهُ وَهَذَا مُنْقَطع من جِهَتَيْنِ لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَقد كَانَ مَعَ ذَلِك مختاريا
• عبد الله بن عَامر الْأَسْلَمِيّ من أهل الْمَدِينَة كنيته أَبُو عَامر يروي عَن الزُّهْرِيّ وَسُهيْل بن أبي صَالح روى عَنهُ أهل الْمَدِينَة والعراقيون مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ وَخمسين وَمِائَة كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد والمتون وَيرْفَع الْمَرَاسِيل وَالْمَوْقُوف روى عَن بن الْمُنْكَدر عَن بن عُمَرَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلاةَ قَالَ وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلا إِلَهَ غَيْرُكَ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الشّطرِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ فُلَيْحٍ الْمَكِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامر الْأَسْلَمِيّ عَن بن الْمُنْكَدر عَن بن عُمَرَ سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُولُ سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول عبد الله بن عَامر الْأَسْلَمِيّ لَيْسَ بِشَيْء
• عبد الله بن عمر بن حَفْص بن عَاصِم بن عمر بن الْخطاب الْعمريّ أَخُو عبيد الله
[ ٢ / ٦ ]
بن عمر من أهل الْمَدِينَة يروي عَن نَافِع روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل الْمَدِينَة كَانَ مِمَّن غلب عَلَيْهِ الصّلاح وَالْعِبَادَة حَتَّى غفل عَن ضبط الْأَخْبَار وجودة الْحِفْظ للآثار فَرفع الْمَنَاكِير فِي رِوَايَته فَلَمَّا فحش خَطؤُهُ اسْتحق التّرْك وَمَات سنة ثَلَاث وَسبعين وَمِائَة أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لَا يُحَدِّثُ عَن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي روى عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ خلل ليحته وروى عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ من أَتَى عرافا يسْأَله لم تقبل لَهُ صَلَاة أَرْبَعِينَ ليل وروى عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أسْهم للفارس سَهْمَيْنِ وللراجل سَهْما فِيمَا يشبه هَذَا من المقلوبات والملزوقات الَّتِي لَا ينكرها إِلَّا من أمعن فِي الْعلم وَطَلَبه فِي مظانه
• عبد الله بن زِيَاد بن سمْعَان مولى أم سَلمَة من أهل الْمَدِينَة يروي عَن الزُّهْرِيّ وَنَافِع وَقد روى عَن مُجَاهِد وَلم يره روى عَنهُ بن وهب كَانَ مِمَّن يروي عَمَّن لم يره وَيحدث بِمَا لم يسمع روى عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا بَأْس بِأَكْل كل طير مَا خلا البوم والرخم رَوَى عَنْهُ بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ
[ ٢ / ٧ ]
أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا أَبُو زرْعَة قَالَ حَدثنَا أَبُو مسْهر قَالَ حَدثنِي عمر بن عبيد بن عبد الْوَاحِد قَالَ قلت لمَالِك بن أنس يَا أَبَا عبد الله مَا تَقول فِي بن سمْعَان قَالَ كَانَ كذابا أخبرنَا مُحَمَّد بن سعيد الْقَزاز قَالَ حَدثنَا أَبُو زرْعَة قَالَ حَدثنَا يحيى بن معِين عَن حجاج بن مُحَمَّد قَالَ اجْتمع بن سمْعَان وَمُحَمّد بن إِسْحَاق عَن عبيد الله فَقَالَ بن سمْعَان حَدثنَا مُجَاهِد فَقَالَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق كذب وَالله مَا سمع من مُجَاهِد أَنا أسن مِنْهُ مَا سَمِعت من مُجَاهِد شَيْئا وَلَا رَأَيْته
• عبد الله بن عبد الْعَزِيز اللَّيْثِيّ من أهل الْمَدِينَة كنيته أَبُو عبد الْعَزِيز يروي عَن الزُّهْرِيّ وَسعد بن إِبْرَاهِيم وَأهل الْمَدِينَة روى عَنهُ سعيد بن عبد الْجَبَّار وَعُثْمَان بن سعيد بن كثير والبغداديون كَانَ مِمَّن اخْتَلَط بِأخرَة حَتَّى كَانَ يقلب الْأَسَانِيد وَهُوَ لَا يعلم وَيرْفَع الْمَرَاسِيل من حَيْثُ لَا يفهم فَاسْتحقَّ التّرْك وَرُبمَا أَدخل بَينه وَبَين الزُّهْرِيّ مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز
• عبد الله بن عَرَادَة السدُوسِي الشَّيْبَانِيّ كنيته أَبُو شَيبَان من أهل خوزستان يروي عَن دَاوُد بن أبي هِنْد وَزيد الْعمي روى عَنهُ إِسْمَاعِيل بن مسلمة بن قعنب وداهر بن نوح الْأَهْوَازِي كَانَ مِمَّن يقلب الْأَخْبَار ويخطيء فِي الْآثَار توهما لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِمَا رَوَاهُ إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات
[ ٢ / ٨ ]
• عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أبي سعيد المَقْبُري كنتيه أَبُو عباد يروي عَن أَبِيه أبي سعيد المَقْبُري روى عَنهُ الثَّوْريّ والكوفيون كَانَ مِمَّن يقلب الْأَخْبَار ويهم فِي الْآثَار وَحَتَّى يسْبق إِلَى قلب من يسْمعهَا أَنه كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عمر بن عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَن لَا يحدثان عَن عبد اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سعيد المَقْبُري وَكَانَ الثَّوْريّ إِذا حدث عَنهُ قَالَ حَدثنَا أَبُو عباد بن سعيد سَمِعت مُحَمَّد بن مَحْمُود يَقُول سمت الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ معِين يَقُول عبد الله بن سعيد المَقْبُري لَيْسَ بِشَيْء حَدثنَا الزيَادي قَالَ حَدثنَا بن أبي شيبَة قَالَ سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول عبد الله بن سعيد المَقْبُري لَا يكْتب حَدِيثه
• عبد الله بن مُحَمَّد الْعَدوي يروي عَن عَليّ بن زيد بن جدعَان وَالزهْرِيّ روى عَنهُ الْوَلِيد بن بكير مُنكر الْحَدِيث جدا عَلَى قلَّة رِوَايَته لَا يشبه حَدِيثه حَدِيث الْأَثْبَات وَلَا رِوَايَته رِوَايَة الثِّقَات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ وَهُوَ صَاحب حَدِيث تَارِك الْجُمُعَة أَلا وَلا صَلاةَ لَهُ أَلا وَلا صَوْم لَهُ أَلا وَلَا حج لَهُ
• عبد الله بن داهر بن يحيى من أهل الرّيّ يروي عَن الْأَعْمَش روى
[ ٢ / ٩ ]
عَنهُ مُحَمَّد بن حميد والرازيون كَانَ مِمَّن يخطء كثيرا حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ فِيمَا لم يوفق الثِّقَات وَالِاعْتِبَار بِمَا وَافق الثِّقَات
• عبد الله بن كثير بن جَعْفَر بن أخي إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر يروي عَن الْمَدَنِيين عداده فِي أهل المدنية روى عَنهُ أَهلهَا قَلِيل الحَدِيث كثير التَّخْلِيط فِيمَا يروي لَا يحْتَج بِهِ إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات أخبرنَا الْحَنْبَلِيّ قَالَ حَدثنَا أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ قَالَ سُئِلَ يحيى بن معِين عَن عبد الله بن كثير بن جَعْفَر فَقَالَ شيخ كَانَ يجالسنا فِي الْمَسْجِد صَاحب معميات لَيْسَ بِشَيْء
• عبد الله بن زيد بن أسلم مولى عُمَر بْن الْخَطَّاب من أهل الْمَدِينَة مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَة يروي عَن أَبِيه روى عَنهُ الْوَلِيد بن مُسلم وَالنَّاس كَانَ شَيخا صَالحا كثير الْخَطَأ فَاحش الْوَهم يَأْتِي بالأشياء عَن الثِّقَات الَّتِي إِذا سَمعهَا المبتدئ فِي هَذِه الصِّنَاعَة شهد عَلَيْهَا بِالْوَضْعِ أخبرنَا أَحْمد بن عَليّ بْن الْمثنى قَالَ سَمِعت يَحْيَى بن معِين يَقُول عبد الله وَعبد الرَّحْمَن وَأُسَامَة بَنو زيد بن أسلم لَيْسُوا بِشَيْء
• عبد الله بن مُحَمَّد بن يحيى بن عُرْوَة الَّذِي يُقَال لَهُ زَاذَان من أهل
[ ٢ / ١٠ ]
الْمَدِينَة يَرْوِي عَن هِشَام بْن عُرْوَة روى عَنهُ إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر الْحزَامِي كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات وَيَأْتِي عَن هِشَام بن عُرْوَة مَا لم يحدث بِهِ هِشَام قطّ لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ لَمْ يَجِدِ الصَّدَقَةَ فليلعن الْيَهُود فَإِنَّهُ صَدَقَةٌ
• عبد الله بن لَهِيعَة بن عقبَة الْحَضْرَمِيّ الغافقي قَاضِي مصر كنيته أَبُو عبد الرَّحْمَن يروي عَن الْأَعْرَج وَأبي الزبير روى عَنهُ بن الْمُبَارك وَابْن وهب كَانَ مولده سنة سِتّ وَتِسْعين وَمَات سنة أَربع وَسبعين وَمِائَة وَصلى عَلَيْهِ دَاوُد بن يزِيد بن حَاتِم وَكَانَ شَيخا صَالح وَلكنه كَانَ يُدَلس عَن الضُّعَفَاء قبل احتراق كتبه ثمَّ احترقت كتبه فِي سنة سبعين وَمِائَة قبل مَوته بِأَرْبَع سِنِين وَكَانَ أَصْحَابنَا يَقُولُونَ إِن سَماع من سمع مِنْهُ قبل احتراق كتبه مثل العبادلة فسماعهم صَحِيح وَمن سمع مِنْهُ بعد احتراق كتبه فسماعه لَيْسَ بِشَيْء وَكَانَ بن لَهِيعَة من الْكِتَابَيْنِ للْحَدِيث والجماعين للْعلم والرحالين فِيهِ وَلَقَد حَدثنِي شكر قَالَ حَدثنَا يُوسُف بن سعيد بن مُسلم عَن بشر بن المذر قَالَ كَانَ بن لَهِيعَة يكنى أَبَا خريطة ذَاك أَنه كَانَت لَهُ خريطة معلقَة فِي عُنُقه فَكَانَ يَدُور بِمصْر فَكلما قدم قوم كَانَ يَدُور عَلَيْهِم فَكَانَ إِذا رأى شَيخا
[ ٢ / ١١ ]
لَهُ سَأَلَهُ من لَقيته وَعَمن كتبت فَإِذا وجد عِنْده شَيْئا كتب عَنهُ فَلذَلِك كَانَ يكنى أَبَا خريطة سَمِعت بن خُزَيْمَة يَقُول سَمِعت أَحْمد بن سعيد الدِّرَامِي يَقُول سَمِعت قُتَيْبَة بن سعيد يَقُول حضرت موت بن لَهِيعَة فَسمِعت اللَّيْث يَقُول مَا خلف مثله أخبرنَا أَحْمد بن الْحُسَيْن الْمَدَائِنِي بالفسطاط قَالَ حَدثنَا يحيى بن عُثْمَان بن صَالح قَالَ حَدثنَا أبي قَالَ حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق خليف بِتَمْر هرة قَاضِي مصر قَالَ أَنا حملت رِسَالَة اللَّيْث بن سعد إِلَى مَالك بن أنس فَجعل مَالك يسألني عَن بن لَهِيعَة وَأخْبرهُ بِحَالهِ فَجعل يَقُول فَابْن لَهِيعَة لَيْسَ يذكر الْحَج فَيَسْبق إِلَى قلبِي أَنه يُرِيد مشافهته وَالسَّمَاع مِنْهُ سَمِعت مُحَمَّد بن مَحْمُود النَّسَائِيّ يَقُول سَمِعت عَليّ بن سهل النَّسَائِيّ يَقُول سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول من سمع من بن لَهِيعَة قَدِيما فسماعه صَحِيح قدم علينا بن الْمُبَارك سنة تسع وَسبعين فَقَالَ من سمع من بن لَهِيعَة مُنْذُ عشْرين سنة فَهُوَ صَحِيح قلت لَهُ سَمِعت من بن الْمُبَارك قَالَ لَا قَالَ أَبُو حَاتِم قد سبرت أخبر بن لَهِيعَة من رِوَايَة الْمُتَقَدِّمين والمتأخرين عَنهُ فَرَأَيْت التَّخْلِيط فِي رِوَايَة الْمُتَأَخِّرين عَنهُ مَوْجُودا وَمَا لَا أصل لَهُ من رِوَايَة الْمُتَقَدِّمين كثيرا فَرَجَعت إِلَى الِاعْتِبَار فرأيته كَانَ يُدَلس عَن أَقوام ضعفى عَن أَقوام رَآهُمْ بن لَهِيعَة ثِقَات فالتزقت تِلْكَ الموضوعات بِهِ قَالَ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي لَا أحمل عَن بن لَهِيعَة قَلِيلا وَلَا كثيرا كتب إِلَى بن لَهِيعَة كتابا فِيهِ حَدثنَا عَمْرو بن شُعَيْب قَالَ عبد الرَّحْمَن فَقَرَأته على بن الْمُبَارك فَأخْرجهُ إِلَيّ بن الْمُبَارك من كِتَابه عَن بن لَهِيعَة قَالَ حَدثنِي إِسْحَاق بن أبي فَرْوَة عَن عَمْرو بن شُعَيْب
[ ٢ / ١٢ ]
أخبرنَا مُحَمَّد بن زِيَاد الزيَادي قَالَ حَدثنَا بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَليّ بن الْمَدِينِيّ قَالَ قَالَ يحيى بن سعيد قَالَ لي بشر بن السّري لَو رَأَيْت بن لَهِيعَة لم تحمل عَنهُ حرفا سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بن معِين كَيفَ رِوَايَة بن لَهِيعَة عَن أبي الزبير عَن جَابر فَقَالَ بن لَهِيعَة ضَعِيف الحَدِيث قَالَ أَبُو حَاتِم وَأما رِوَايَة الْمُتَأَخِّرين عَنهُ بعد احتراق كتبه فَفِيهَا مَنَاكِير كَثِيرَة وَذَاكَ أَنه كَانَ لَا يُبَالِي مَا دفع إِلَيْهِ قِرَاءَة سَوَاء كَانَ ذَلِك من حَدِيثه أَو غير حَدِيثه فَوَجَبَ التنكب عَن رِوَايَة الْمُتَقَدِّمين عَنهُ قبل احتراق كتبه لما فِيهَا من الْأَخْبَار المدلسة عَن الضُّعَفَاء والمتروكين وَوَجَب ترك الِاحْتِجَاج بِرِوَايَة الْمُتَأَخِّرين عَنهُ بعد احتراق كتبه لما فِيهِ مِمَّا لَيْسَ من حَدِيثه أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن مَنْصُور الرَّمَادِي قَالَ حَدثنَا نعيم بن حَمَّاد قَالَ سَمِعت يحيى بن حسان يَقُول جَاءَ قوم وَمَعَهُمْ جُزْء فَقَالُوا سمعناه من بن لهعية فَنَظَرت فِيهِ فَإِذا لَيْسَ فِيهِ حَدِيث وَاحِد من حَدِيث بن لَهِيعَة قَالَ فَقُمْت فَجَلَست إِلَى بن لَهِيعَة فَقلت أَي شَيْء ذَا الْكتاب الَّذِي حدثت بِهِ لَيْسَ هَا هُنَا فِي هَذ الْكتاب حَدِيث من حَدِيثك وَلَا سَمعتهَا أَنْت قطّ قَالَ فَمَا أصنع بهم يجيئون بِكِتَاب فَيَقُولُونَ هَذَا من حَدِيثك فأحدهم بِهِ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا مِنْ مَمْلُوكٍ لَهُ فِيهِ شِرْكٌ قُوِّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ أُعْتِقَ مِنْ مَالِهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ قُوِّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ اسْتُسْعِيَ غَيْرَ مَشْقُوقٍ عَلَيْهِ وَرُوِيَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عمر أَن
[ ٢ / ١٣ ]
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ خَرَجَ مِنَ الْجَمَاعَةِ قَيْدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلامِ مِنْ عُنُقِهِ حَتَّى يُرَاجِعَهَا أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بن يحيى قَالَ حَدثنَا بن وهب عَن بن لَهِيعَةَ فِي الأَوَّلِ قَالَ أَخْبَرَنِي بن لَهِيعَةَ وَفِي الثَّانِي قَالَ حَدَّثَنَا بن لَهِيعَةَ ذكر الِاسْتِسْعَاء فِي حَدِيث الأول من حَدِيث بن عمر لَيْسَ بِمَحْفُوظ روى هَذَا الْخَبَر أَصْحَاب نَافِع مثل عبيد الله بن عمر وَمَالك وَأَيوب وَالنَّاس فَلم يذكرُوا فِيهِ هَذِه اللَّفْظَة وَلَا لحَدِيث الآخر أصل يرجع إِلَيْهِ وروى بن لَهِيعَةَ عَنْ حُيَيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ فِي مَرَضِهِ ادْعُوا لِي أَخِي فَدُعِيَ لَهُ عُمَرُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ ادْعُوا لِي أَخِي فَدُعِيَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ ادْعُوا لِي أَخِي فَدُعِيَ لَهُ عُثْمَانُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ دُعِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَسَتَرَهُ بِثَوْبِهِ وَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ قِيلَ لَهُ مَا قَالَ قَالَ عَلَّمَنِي أَلْفَ بَابٍ كُلُّ بَابٍ يَفْتَحُ أَلْفَ بَابٍ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ قَالَ حَدثنَا بن لَهِيعَةَ قَالَ حَدَّثَنِي حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيِّ عَنْ أَبِي عبد الله الحبلى
• عبد الله بن جَعْفَر بن نجيح الْمَدِينِيّ مولى سعيد كنتيه أَبُو جَعْفَر وَهُوَ وَالِد عَليّ بن الْمَدِينِيّ يروي عَن عبد الله بن دِينَار روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ مَاتَ بِالْبَصْرَةِ سنة ثَمَان وَسبعين وَمِائَة فِي جُمَادَى الأولى وَله إِحْدَى وَسَبْعُونَ سنة وَكَانَ مِمَّن يهم فِي
[ ٢ / ١٤ ]
الْأَخْبَار حَتَّى يَأْتِي بهَا مَقْلُوبَة ويخطيء فِي الْآثَار حَتَّى كَأَنَّهَا معمولة وَقد سُئِلَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ عَن أَبِيه فَقَالَ اسألوا غَيْرِي فَقَالَ سألناك فَأَطْرَقَ ثمَّ رفع رَأسه وَقَالَ هَذَا هُوَ الدَّين أبي ضَعِيف وَقَالَ قُتَيْبَة بن سعيد دخلت بَغْدَاد فَجعلت أملي عَلَيْهِم فَقلت فِي الْمجْلس حَدثنِي عبد الله بن جَعْفَر الْمَدِينِيّ فَقَامَ غُلَام فِي الْمجْلس فَقَالَ يَا أَبَا رَجَاء ابْنه وَاجِد عَلَيْهِ فَإِذا رَضِي عَنهُ كتبنَا حَدِيثه سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول عبد الله بن جَعْفَر الْمَدِينِيّ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ الدِّيكُ الأَبْيَضُ صَدِيقِي وَصَدِيقُ صَدِيقِي وَعَدُوُّهُ عَدُوِّي وَعَدُوُّ عَدُوِّي وَقَدْ رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن دِينَار عَن بْنُ عُمَرَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَجَاءَ رَجُلٌ أَقْبَحُ النَّاسِ وَجها وثيبا وَأَنْتَنُ النَّاسِ رِيحًا جلف جَافٌّ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ مَنْ خَلَقَكَ قَالَ اللَّهُ قَالَ مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ قَالَ اللَّهُ قَالَ فَمَنْ خَلَقَ الأَرْضَ قَالَ اللَّهُ قَالَ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَذَا إِبْلِيس جَاءَ يشككم فِي دِينِكُمْ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا دعوتم لأحد من الْيَهُود
[ ٢ / ١٥ ]
وَالنَّصَارَى فَقُولُوا أَكْثَرَ اللَّهُ مَالَكَ وَوَلَدَكَ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَار عَن بن عُمَرَ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ أَكْثَرُهَا لَا أُصُولَ لَهَا يَطُولُ ذِكْرُهَا وَقَدْ رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ خَالِدٍ عَنِ بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَهُوَ كَالْمُعْقِبِ غَزْوَةً بَعْدَ غَزْوَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ الْمَجْرُوحين مُحسنٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ عَنْ أَيُّوبَ بن خَالِد عَن بن عمر
• عبد الله بن مُوسَى بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن طَلْحَة بن عبيد الله التَّيْمِيّ الْقرشِي من أهل الْمَدِينَة كنيته أَبُو مُحَمَّد يروي عَن أُسَامَة بن زيد روى عَنْهُ إِبْرَاهِيم بْن الْمُنْذر الْحزَامِي فِي أَحَادِيثه رفع الْمَوْقُوف وَإسْنَاد الْمُرْسل كثيرا حَتَّى يخْطر ببال من الحَدِيث صناعته أَنَّهَا معمولة من كثرتها لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ عِنْد الِانْفِرَاد وَلَا الِاعْتِبَار عِنْد الْوِفَاق
• عبد الله بن الْحُسَيْن بن عَطاء بن يسَار مولى مَيْمُونَة بنت الْحَارِث من أهل الْمَدِينَةِ يروي عَن سُهَيْل بْن أَبِي صَالِح روى عَنهُ حَاتِم بن إِسْمَاعِيل وَمُحَمّد بن فليح كَانَ مِمَّن يخطئ فِيمَا يروي فَلم يكثر خَطؤُهُ حَتَّى اسْتحق التّرْك وَلَا سلك سنَن الثِّقَات حَتَّى يدْخل فِي جملَة الْأَثْبَات فالإنصاف فِي أمره يتْرك مَا لم يُوَافق الثِّقَات من حَدِيثه وَالِاعْتِبَار بِمَا وَافق الْأَثْبَات
[ ٢ / ١٦ ]
• عبد الله بن عبد الْملك يروي عَن يزِيد بن رُومَان وَأهل المدنية الْعَجَائِب لَا يشبه حَدِيثه حَدِيث الثِّقَات رَوَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَن أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَوْلا أَنَّ السُّؤَّالَ يَكْذِبُونَ مَا أَفْلَحَ مَنْ رَدَّهُمْ روى عَنهُ عبد الصَّمد بن النُّعْمَان
• عبد الله بن زِيَاد بن سليم شيخ مَجْهُول يَرْوِي عَن عِكْرِمَة روى عَنْهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد لست أحفظ لَهُ رَاوِيا غير بَقِيَّة وَبَقِيَّة قد ذكرنَا سَببه فِي الْأَخْبَار فِي أول الْكتاب فَلَا يتهيأ لي الْقدح فِيهِ على أَن مَا رَوَاهُ يجب تَركه على الْأَحْوَال رَوَى عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِرَجُلٍ يَحْجُمُ رَجُلا وَهُمَا يَغْتَابَانِ فَقَالَ ﷺ أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ فَضَالَةَ بِالْمَوْصِلِ قَالَ حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ الأَصْبَغِ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بن زِيَاد بن سليم الْقرشِي عَن عِكْرِمَة
• عبد الله بن كرز أَبُو كرز الْقرشِي يروي عَن الزُّهْرِيّ وَنَافِع روى عَنهُ عَليّ بن الْجَعْد والمعافى بن سُلَيْمَان الْحَرَّانِي كَانَ مِمَّن يَأْتِي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ على قلَّة رِوَايَته روى عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ دِيَةُ ذِمِّيٍّ دِيَةُ مُسْلِمٍ
[ ٢ / ١٧ ]
وَرَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بن الْمسيب عَن يسرة بِنْتِ صَفْوَانَ أَنَّهَا رَأَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَبِيَدِهِ كتف شَاة وَهُوَ متكيء وَهُوَ يَحْتَزُّ بِالسِّكِّينِ وَيَأْكُلُ ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَأَلْقَى السِّكِّينَ وَالْكَتِفَ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُجَاهِدٍ بِالْمِصِّيصَةِ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُعَافَى بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو كُرْزٍ وَهَذَانِ خبران باطلان أما خبر الأول فَلَا أَصْلَ لَهُ مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ مَوْضُوع لَا شكّ وَأما الثَّانِي فَلَيْسَ عِنْد يسرة عَن النَّبِي غير إِيجَاب الْوضُوء من مس الذّكر وَلَيْسَ عِنْد الزُّهْرِيّ ذَاك عَن سعيد بن الْمسيب وَأما هَذَا الْمَتْن الَّذِي أَتَى بِهِ عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد عَن بسرة فَإِنَّمَا هُوَ عِنْد الزُّهْرِيّ عَن بن عمر وَابْن أُميَّة الضمرِي عَن أَبِيه على أَنه أَتَى فِي الْخَبَر أَيْضا بِلَفْظَة قَالَ وَفِي يَده كتف شَاة وَهُوَ متكئ فَهَذِهِ اللَّفْظَة وَهُوَ متكئ لَيست بمحفوظة إِذْ النَّبِي ﷺ قَالَ أَمَّا أَنَا فَلا آكُلُ مُتَّكِئًا أَخْبَرَنَاهُ أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَر عَن أبي جُحَيْفَة
• عبد الله بن أذينة شيخ يروي عَن ثَوْر يزِيد روى عَنهُ إِسْحَاق بن عِيسَى الأبلي مُنكر الحَدِيث جدا يروي عَن ثَوْر مَا لَيْسَ من حَدِيثه لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال
[ ٢ / ١٨ ]
هُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ ذَبَائِحِ الزِّنْجِ فِي بِلادِهِمْ وَرَوَى عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِي ﷺ نَهَى عَنْ ذَبَائِحِ الْجِنِّ أخبرنَا بِالْحَدِيثين جَمِيعًا حَمْزَة بن دَاوُد بن سُلَيْمَان بن الحكم بن سُلَيْمَان بن الْحجَّاج بن يُوسُف بن أبي عقيل الثَّقَفِيّ بالأبلة قَالَ حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن عِيسَى بن زَاذَان الأبلي قَالَ حَدثنَا عبد الله بن أذينة عَن ثَوْر بن يزِيد فِي نُسْخَة كتبناها عَنهُ لَا يحل ذكرهَا فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِي ناقلها
• عبد الله بن مُحَمَّد بن عجلَان مولى فَاطِمَة بنت عتبَة يروي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ إِبْرَاهِيم بْن الْمُنْذر الْحزَامِي كَانَ مِمَّن يروي عَن أَبِيه مَا لَيْسَ من حَدِيثه روى عَن أَبِيه عَن جده عَن أبي هُرَيْرَة نُسْخَة مَوْضُوعَة لَيْسَ من حَدِيث رَسُول الله وَلَا من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَلَا من حَدِيث جده وَلَا من حَدِيث أَبِيه لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعٌ لَا يَشْبَعْنَ مِنْ أَرْبَعٍ الأَرْضُ مِنْ مَطَرٍ وَالأُنْثَى مِنْ ذَكَرٍ وَالْعَيْنُ من
[ ٢ / ١٩ ]
النَّظَرِ وَالْعَالِمُ مِنَ الْعِلْمِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ الْخَوْلانِيُّ بِطَرَسُوسَ قَالَ حَدثنَا بن بُسْرَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زَبَالَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ عَنْ أَبِيهِ عَلَى أَنَّ بن زبالة أَيْضا واه
• عبد الله بن سَلمَة الْأَفْطَس شيخ يَرْوِي عَن يَحْيَى بْن سَعِيد وَهِشَام بن عُرْوَة روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل الْحجاز كَانَ سيء الْحِفْظ فَاحش الْخَطَأ كثير الْوَهم تَركه أَحْمد وَيحيى
• عبد الله بن نَافِع مولى بن عمر من أهل الْمَدِينَة يروي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ جرير بن عبد الحميد وَابْن أبي فديك مُنكر الحَدِيث كَانَ مِمَّن يخطئ وَلَا يعلم لَا يجوز الِاحْتِجَاج بأخباره الَّتِي لم يُوَافق فِيهَا الثِّقَات وَلَا الِاعْتِبَار مِنْهَا بِمَا خَالف الْأَثْبَات أخبرنَا الحنيلي قَالَ حَدثنَا أَحْمَد بْن زُهَيْر قَالَ سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ مولى بن عمر قَالَ لَيْسَ بِشَيْء قَالَ أَبُو حَاتِم هُوَ الَّذِي رَوَى عَن أَبِيه نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ فِي الرِّكَازِ الْعُشْرُ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ الله الْحمال قَالَ حَدثنَا بن أَبِي فُدَيْكٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ لَا يُنكر نفي صِحَّته إِلَّا من جهل صناعَة الْعلم لم يفْرض النَّبِي ﷺ فِي الرِّكَاز الْعشْر قطّ إِنَّمَا قَالَ ﷺ العجماء جرحها جَبَّار والبئر جَبَّار والمعدن جَبَّار وَفِي الرِّكَاز الْخمس هَذَا حكم الْمُصْطَفى ﷺ فِي الرِّكَاز وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ إِخْصَاءِ الْخَيْلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَقَالَ النَّمَاءُ فِي الْخَيْلِ أخبرناه بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ وَقَدْ أُقْلِبَ هَذَا عَلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِع وَلَيْسَ من حَدِيثه
[ ٢ / ٢٠ ]
• عبد الله بن مَيْمُون القداح من أهل مَكَّة يروي عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد وَأهل الْعرَاق والحجاز المقولبات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرو عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اشْرَبُوا تَشْبَعُوا عَلَى الطَّعَامِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ شَاذِلٍ الْهَاشِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو عَن عَطاء
• عَبْد اللَّهِ بْن حَكِيم أَبُو بكر الداهري يروي عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد وَالثَّوْري روى عَنهُ عَمْرو بن عون كَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات ويروي عَن مَالك وَالثَّوْري ومسعر مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ
[ ٢ / ٢١ ]
رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ إِذَا نَزَلَ عَلَى الْقَوْمِ ضَيْفٌ فَلا يَصُومُ إِلا بِإِذْنِهِمْ وَهَذَا أَيْضًا رِوَايَةُ أَيُّوبَ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَهُوَ أَيْضًا لَا شَيْءَ وَقَدْ رَوَى أَبُو بَكْرٍ الدَّاهِرِيُّ عَنِ الْحَجَّاجِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا قَاءَ أَحَدُكُمْ أَوْ رَعَفَ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ أَوْ أَحْدَثَ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ ثُمَّ يَجِيءُ فَلْيَبْنِ عَلَى مَا مَضَى أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السِّجِسْتَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الدَّاهِرِيُّ عَنِ الْحَجَّاجِ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَرَوَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ طَالِبُ عِلْمٍ وَطَالِبُ دُنْيَا أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بكر الداهري
• عبد الله بن مُحَرر العامري الْجَزرِي من أهل الرقة كَانَ مولى لبني هِلَال ولاه أَبُو جَعْفَر قَضَاء الرقة يروي عَن قَتَادَة وَالزهْرِيّ روى عَنهُ
[ ٢ / ٢٢ ]
عبد الرَّزَّاق والعراقيون وَكَانَ من خِيَار عباد الله مِمَّن يكذب وَلَا يعلم ويلقب الْأَخْبَار وَلَا يفهم أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الشَّامي قَالَ حَدثنَا بن قهزاد قَالَ سَمِعت أَبَا إِسْحَاق الطَّالقَانِي يَقُول سَمِعت بن الْمُبَارك يَقُول لَو خيرت بَين أَن أَدخل الْجنَّة وَبَين أَن ألْقى عبد الله بن مُحَرر لاخترت أَن أَلْقَاهُ ثمَّ أَدخل الْجنَّة فَلَمَّا رَأَيْته كَانَت بَعرَة أحب إِلَيّ مِنْهُ سَمِعت مُحَمَّد بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول عبد الله بن مُحَرر لَيْسَ بِثِقَةٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَرَّرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ فُضِّلَ الْمُؤْمِنُ الْعَالِمُ عَلَى الْمُؤْمِنِ الْعَابِدِ سَبْعِينَ دَرَجَةً بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ خَطْوُ الْفَرَسِ السَّرِيعِ الْمُضْمَرِ مِائَةَ عَامٍ وَيَرْوِي عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْن عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ وَرَوَى عَنْ قَتَادَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ عَقَّ عَنْ نَفْسِهِ بعد مَا بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى نَبِيًّا أَخْبَرَنَاهُ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَسْقَلانِيُّ بِتِنِّيسَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الظَّهْرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَرَوَى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى رَجُلٍ سَاجِدٍ ذِي جُمَّةٍ وَهُوَ يَرْفَعُ شَعْرَهُ بِيَدِهِ لَا يُصِيبُهُ التُّرَابُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللَّهُمَّ أَقْبِحْ شَعْرَهُ
[ ٢ / ٢٣ ]
قَالَ فَتَسَاقَطَ شَعْرُهُ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُحَرَّرِ عَنْ قَتَادَةَ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا مِنَ الأَخْبَارِ الَّتِي لَا يُنْكِرُ الْقَدْحَ فِي رواتها من هَذَا الشَّأْن صناعته
• عبد الله بن الْمسور بن عون بن جَعْفَر بن أبي طَالب الْهَاشِمِي أَبُو جَعْفَر الْمَدَائِنِي روى عَنهُ خَالِد بن أبي كَرِيمَة كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات وَيُرْسل من الْأَخْبَار مَا لَيْسَ لَهَا أصُول على قلَّة رِوَايَته لَا يحْتَج بِخَبَرِهِ وَإِن وَافق الثِّقَات كَانَ يحيى بن معِين يكذبهُ
• عبد الله بن عبد الله بن أويس بن أبي عَامر الأصبحي الْمَدِينِيّ أَبُو أويس مَاتَ سنة تسع وَسِتِّينَ وَمِائَة كَانَ مِمَّن يخطئ كثيرا لم يفحش خَطؤُهُ حَتَّى اسْتحق التّرْك وَلَا هُوَ مِمَّن سلك سنَن الثِّقَات فيسلك مسلكهم وَالَّذِي أرى فِي أمره تنكب مَا خَالف الثِّقَات من أخباره والاحتجاج بِمَا وَافق الْأَثْبَات مِنْهَا وَكَانَ يحيى بن معِين يوثقه مرّة ويضعفه أُخْرَى وَذكر أَبَا أويس الْمَدِينِيّ فَقَالَ كَانَ ضَعِيفا
• أَبُو وَائِل الْقَاص اسْمه عبد الله بن بحير الصَّنْعَانِيّ وَلَيْسَ هُوَ عبد الله
[ ٢ / ٢٤ ]
بن بحير بن ريسان ذَاك ثِقَة وَهَذَا يروي عَن عُرْوَة بن مُحَمَّد بن عَطِيَّة وَعبد الرَّحْمَن بن يزِيد الصَّنْعَانِيّ الْعَجَائِب الَّتِي كَأَنَّهَا معمولة لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْغَضَبُ مِنَ الشَّيْطَانِ وَإِنَّ الشَّيْطَانَ خُلِقَ من النَّار وَإِنَّمَا تطفأالنار بِالْمَاءِ فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ أَخْبَرَنَاهُ السَّامِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو وَائِلٍ الْقَاصُّ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يزِيد الصَّنْعَانِيّ قَالَ سَمِعت بن عُمَرَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ رَأْيُ عَيْنٍ فَلْيَقْرَأْ إِذا الشَّمْس كورت وَإِذا السَّمَاء انفطرت وَإِذا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ فَضَالَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ سُفْيَانَ قَالا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يزِيد الصَّنْعَانِيّ سمع بن عمر
• عبد الله بن يعلى بن مرّة الثَّقَفِيّ يروي عَن أَبِيه عداده فِي أهل الْكُوفَة روى عَنهُ ابْنه عمر بن عبد الله لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد لِكَثْرَة الْمَنَاكِير فِي رِوَايَته على أَن ابْنه واه أَيْضا فلست أَدْرِي البلية فِيهَا مِنْهُ أَو من ابْنه
[ ٢ / ٢٥ ]
• عبد الله بن شريك العامري يَرْوِي عَن أهل الْكُوفَة روى عَنهُ أَهلهَا كَانَ غاليا فِي التَّشَيُّع يروي عَن الْأَثْبَات مَا لَا يشبه حَدِيث الثِّقَات فالتنكب عَن حَدِيثه أولى من الِاحْتِجَاج بِهِ وَقد كَانَ مَعَ ذَلِك مختاريا
• عبد الله بن خَالِد بن سَلمَة المَخْزُومِي الْقرشِي كَانَ ينزل الْبَصْرَة فِي بني راسب يروي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ مُحَمَّد بن عقبَة مُنكر الحَدِيث يجب التنكب عَن رِوَايَته إِلَّا فِيمَا يُوَافق الْأَثْبَات وَالِاعْتِبَار بروايته فِيمَا لم يُخَالف الثِّقَات
• عبد الله بن مُسلم بن هُرْمُز من أهل مَكَّة كنيته أَبُو يعلى يروي عَن المكيين سعيد بن جُبَير وَابْن سابط روى عَنهُ الثَّوْريّ والكوفيون كَانَ مِمَّن يَرْوِي عَن الثِّقَات مَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات فَوَجَبَ التنكب عَن رِوَايَته عِنْد الِاحْتِجَاج بِهِ أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ عبد الله بن هُرْمُز سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول عبد الله بن مُسلم بن هُرْمُز مكي ضَعِيف
[ ٢ / ٢٦ ]
قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي روى عَن أَبِيه عَن بن عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ ثَلاثَةٌ لَا تُرَدُّ اللَّبَنُ وَالْوَسَائِدُ وَالدُّهْنُ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ الله الْحمال قَالَ حَدثنَا بن أَبِي فُدَيْكٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَن بن عُمَرَ هَذَا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ فَقَطْ وَقَدْ قِيلَ إِنَّ رَاوِيَ هَذَا الْخَبَرِ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ جُنْدُبٍ الْهُذَلِيُّ وَهُوَ بِحَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ هُرْمُزَ أَشْبَهُ وَقَدْ رَوَى مُسْلِمُ بْنُ جُنْدُبٍ الْهُذَلِيُّ وَمُسْلِمُ بْنُ هُرْمُزَ جَمِيعًا عَن بن عمر وَاسم بن كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَبْدُ اللَّهِ فَلِذَلِكَ اشْتَبَهَ عَلَى الْقَائِلِ بِهَذَا ذَاك عبد الله بن جَعْفَر بن الْمسور بن مخرمَة الَّذِي يُقَال لَهُ المخرمي من أهل الْمَدِينَة يروي عَن سُهَيْل بنأبي صَالح وَسَعِيد المَقْبُري روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل الْمَدِينَة كَانَ كثير الْوَهم فِي الْأَخْبَار حَتَّى يروي عَن الثِّقَات مَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات فَإِذا سَمعهَا من الحَدِيث صناعته شهد أَنَّهَا مَقْلُوبَة فَاسْتحقَّ التّرْك مَاتَ سنة سبعين وَمِائَة
• عبد الله بن المؤمل المَخْزُومِي شيخ من أهل مَكَّة يروي عَن أبي الزبير
[ ٢ / ٢٧ ]
روى عَنهُ بن الْمُبَارك كَانَ قَلِيل الحَدِيث مُنكر الرِّوَايَة لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد لِأَنَّهُ لم يتَبَيَّن عندنَا عَدَالَته فَيقبل مَا انْفَرد بِهِ وَذَاكَ أَنه قَلِيل الحَدِيث لم يتهيأ اعْتِبَار حَدِيثه بِحَدِيث غَيره لقلته فَيحكم لَهُ بِالْعَدَالَةِ أَو الْجرْح وَلَا يتهيأإطلاق الْعَدَالَة على من لَيْسَ نعرفه بهَا يَقِينا فَيقبل مَا انْفَرد بِهِ فَعَسَى نحل الْحَرَام ونحرم الْحَلَال بِرِوَايَة من لَيْسَ بِعدْل أَو نقُول على رَسُول الله ﷺ مَا لم يقل اعْتِمَادًا منا على رِوَايَة من لَيْسَ بِعدْل عندنَا كَمَا لَا يتهيأ إِطْلَاق الْجرْح على من لَيْسَ يسْتَحقّهُ بِإِحْدَى الْأَسْبَاب الَّتِي ذَكرنَاهَا من أَنْوَاع الْجرْح فِي أول الْكتاب وعائذ بِاللَّه من هذَيْن الخصلتين أَن نجرح الْعدْل من غير علم أَو نعدل الْمَجْرُوح من غير يَقِين ونسأل الله السّتْر وَقَدْ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ هَذَا عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ وَرَوَى عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَعْمَلَ أَبَا مُوسَى عَلَى سَرِيَّةٍ فِي الْبَحْرِ فَبَيْنَمَا هُوَ يَجْرُونَ بِهِمْ بِاللَّيْلِ إِذْ نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنْ قُرْبِهِمْ يَا أَهْلَ السَّفِينَةِ أَلا أُخْبِرُكُمْ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللَّهُ عَلَى نَفْسِهِ فَقَالَ أَبُو مُوسَى بَلَى فَقَدْ تَرَى حَيْثُ نَحْنُ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلا قَضَى عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ مَنْ يَعْطَشُ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ يَوْمَ الْعَطَشِ أَخْبَرَنَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ بِحِمْصَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْفَرَائِضِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ عَن عَطاء
[ ٢ / ٢٨ ]
• عبد الله بن وَاقد الْحَرَّانِي أَبُو قَتَادَة مولى بني عمار وَقد قيل مولى بني تَمِيم أَصله من خُرَاسَان يروي عَن بن جريج وَالثَّوْري روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل بَلَده مَاتَ سنة سبع أَو عشر وَمِائَتَيْنِ أَخْبرنِي مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا أَبُو زرْعَة قَالَ سَمِعت يحيى بكير يَقُول قدم أَبُو قَتَادَة الْحَرَّانِي على اللَّيْث بن سعد وَكَانَ عَلَيْهِ جُبَّة صوف وَهُوَ يكْتب فِي كتف وَقد وضع صوفة فِي قشرة جوز يكْتب مِنْهَا فَلَمَّا ذهب إِلَى منزله بعث إِلَيْهِ اللَّيْث سبعين دِينَارا فَردهَا أَبُو قَتَادَة فَلَا أَدْرِي أَيهمَا كَانَ أنبل اللَّيْث بن سعد حِين وَجه إِلَيْهِ أَو أَبُو قَتَادَة حِين ردهَا قَالَ أَبُو حَاتِم كَانَ أَبُو قَتَادَة من عباد أهل الجزيرة وقرائهم مِمَّن غلب عَلَيْهِ الصّلاح حَتَّى غفل عَن الإتقان فَكَانَ يحدث على التَّوَهُّم فيرفع الْمَنَاكِير فِي أخباره والمقلوبات فِيمَا يرْوى عَن الثِّقَات حَتَّى لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ وَإِن اعْتبر بِمَا وَافق الثِّقَات من الْأَحَادِيث مُعْتَبر فَلم أر بذلك بَأْسا من غير أَن يحكم لَهُ أَو عَلَيْهِ فيجرح الْعدْل بروايته أَو يعدل الْمَجْرُوح بموافقته وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ كَثِيرًا مَا يُقَبِّلُ نَحْرَ فَاطِمَةَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَاكَ تَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ أَكُنْ أَرَاك تَفْعَلهُ قَالَ أَو مَا عَلِمْتِ يَا حُمَيْرَاءُ أَنَّ اللَّهَ جلّ وَعلا لما
[ ٢ / ٢٩ ]
أُسْرَي بِي إِلَى السَّمَاءِ أَمَرَ جِبْرِيلَ فَأَدْخَلَنِي الْجَنَّةَ فَأَوْقَفَنِي عَلَى شَجَرَةٍ مَا رَأَيْتُ أَطْيَبَ رَائِحَةً مِنْهَا وَلا أَطْيَبَ ثَمَرًا فَأَقْبَلَ جِبْرِيلُ يَفْرُكُ وَيُطْعِمُنِي فَخَلَقَ اللَّهُ مِنْهَا فِي صُلْبِي نُطْفَةً فَلَمَّا صِرْتُ إِلَى الدُّنْيَا وَاقَعْتُ خَدِيجَةَ فَحَمَلَتْ بِفَاطِمَةَ فَكُلَّمَا اشْتَقْتُ إِلَى رَائِحَةِ تِلْكَ الشَّجَرَةِ شَمَمْتُ نَحْرَ فَاطِمَة فوجت رَاحَة تِلْكَ الشَّجَرَةِ فِيهَا وَإِنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَلا تَعْتَلُّ كَمَا يَعْتَلُّ أَهْلُ الدُّنْيَا أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الدِّمَشْقِيُّ بِخُرَاسَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ حَسَّانٍ الْهَاشِمِيُّ الْحَرَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَقَدْ رَوَى أَبُو قَتَادَةَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نَهِيكٍ عَنْ عَطاء عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ صَامَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ وَالْخَمِيسِ وَالْجُمُعَةِ وَتَصَدَّقَ بِمَا قَلَّ أَوْ كَثُرَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ أَوْ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ أخبرنَا مَكْحُولٌ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ أبان يَقُول سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول أَبُو جَعْفَر بن نفَيْل يحدث عَن أبي قَتَادَة فَقلت أَي شَيْء يصنع بِهَذَا فَسمع أَبُو عبد الله فَقَالَ دَعه فَإِن الْقَوْم أعرف بِأَهْل بلدهم وَأَبُو جَعْفَر أهل أَن يقْتَدى قَالَ أَبُو حَاتِم وَقَدْ رَوَى أَبُو قَتَادَةَ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ أبي سُفْيَان عَن طَاوس
[ ٢ / ٣٠ ]
عَن بن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ ﵎ يَقُولُ إِنَّمَا أَتَقَبَّلُ الصَّلاةَ لِمَنْ تَوَاضَعَ لِعَظَمَتِي وَقَطَعَ نَهَارَهُ بِذِكْرِي وَكَفَّ نَفْسَهُ عَنِ الشَّهَوَاتِ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي وَلَمْ يَتَعَاظَمْ عَلَى خَلْقِي وَلَمْ يَبِتْ مُصِرًّا عَلَى خَطِيئَةٍ يُطْعِمُ الْجَائِعَ وَيُؤْوِي الْغَرِيبَ وَيَرْحَمُ الْمُصَابَ فَذَلِكَ الَّذِي يُضِيءُ نُورُ وَجْهِهِ كَمَا يُضِيءُ نُورُ الشَّمْسِ يَدْعُونِي فَأُلَبِّي وَيَسْأَلُنِي فَأُعْطِي فَمَثَلُهُ عِنْدِي كَمَثَلِ الْفِرْدَوْسِ فِي الْجِنَانِ لَا يَفْنَى ثَمَرُهَا وَلا تَتَغَيَّرُ عَنْ حَالِهَا أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السُّكَيْنِ بِوَاسِطَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَزِيدَ الْخَطَّابِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو قَتَادَةَ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ وَرَوى عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ عَنِ بن رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ كَانَ عَلَيْهِ فِي رَمَضَانَ شَيْءٌ فَأَدْرَكَهُ رَمَضَانُ فَلَمْ يَقْضِيهِ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ وَإِنْ صَلَّى تَطَوُّعًا وَعَلَيْهِ مَكْتُوبَةٌ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْهُ أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدِينِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ وَرَوَى عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُومُ حَتَّى تَفَطَّرَتْ قَدَمَاهُ فَقِيلَ لَهُ أَلَيْسَ قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ مَا تَأَخَّرَ قَالَ أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا أَخْبَرَنَاهُ عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمِهْرَجَانِ بَطَرَسُوسَ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو قَتَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ وَإِنَّمَا هُوَ عِنْد
[ ٢ / ٣١ ]
مِسْعَرٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَلَاقَةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ هَذَا هُوَ الْمَحْفُوظُ مِنْ حَدِيثِ مِسْعَرٍ وَقَدْ وَهِمَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ حَيْثُ قَالَ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَلَاقَةَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ أَقْلَبَهُ جَعَلَ بَدَلَ الْمُغِيرَةِ النُّعْمَانَ وَهُوَ أَيْضًا وَهْمٌ وَقَدْ وَهِمَ عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَيْثُ قَالَ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ لَيْسَ لِقَتَادَةَ وَلَا لأنس فِي الْخَبَر معنى
• عبد الله بن ميسرَة أَبُو إِسْحَاق يروي عَن إِبْرَاهِيم بن أبي حرَّة وَأهل الْكُوفَة وعداده فِي أَهلهَا روى عَنهُ مُسلم بن إِبْرَاهِيم كَانَ كثير الْوَهم على قلَّة رِوَايَته كثير الْمُخَالفَة للثقات فِيمَا يروي عَن الْأَثْبَات وَهُوَ الَّذِي يروي عَنهُ هشيم وَيَقُول حَدثنَا أَبُو عبد الْجَلِيل وَحدثنَا أَبُو ليلى وَحدثنَا أَبُو إِسْحَاق الْكُوفِي لَا يحل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حُرَّةَ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الأَشْعَثِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ الْيَهُودَ مَا حَسَدُونَا عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدُونَا عَلَى السَّلامِ وَآمِينَ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْرَمَ قَالَ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حرَّة
• عبد الله بن بشر من أهل الرقة سكن بَغْدَاد يروي عَن الْأَعْمَش روى عَنهُ مُعْتَمر بن سُلَيْمَان كَانَ مِمَّن يروي عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات وينفرد بأَشْيَاء يشْهد المستمع لَهَا إِذا كَانَ الحَدِيث صناعته أَنَّهَا مَقْلُوبَة
[ ٢ / ٣٢ ]
• عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد الْعَزِيز شيخ لست أعرف بَلَده يروي عَن مَالِك مَا لَمْ يحدث بِهِ مَالك قطّ روى عَنهُ حَفْص بن عمر المهرقاني الرَّازِيّ لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا كَانَ رَأْسُ السَّبْعِينَ وَمِائَةٍ فَالرِّبَاطُ أَفْضَلُ مَا يَكُونُ مَنْ رَابَطَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فَالْيَوْمُ بِخَمْسَةِ آلافِ يَوْمٍ كُلُّ يَوْمٍ مِنْهَا مِثْلُ الدُّنْيَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْمِهْرَقَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْمِهْرَقَانِيُّ هَذَا ثِقَةٌ مُتْقِنٌ مِنْ أَهْلِ الرّيّ
• عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ الْفِلَسْطِينِيُّ شيخ يُرْوَى عَنْ زُرْعَةَ بْنِ إِبْرَاهِيم عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ السَّبْتِ وَيَوْمَ الأَرْبِعَاءِ فَأَصَابَهُ وَضَحٌ فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ الْفِلَسْطِينِيُّ لَا يَحِلُّ ذِكْرُ مِثْلِ هَذَا الْحَدِيثِ فِي الْكُتُبِ إِلَّا عَلَى سَبِيلِ الاعْتِبَارِ لأَنَّهُ مَوْضُوعٌ لَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَنْ رَوَى مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ وَجَبَ مُجَانَبَةُ مَا يَرْوِي مِنَ الأَحَادِيثِ وَإِنْ وَافَقَ الثِّقَاتَ فِي بعض الرِّوَايَات
• عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّرِيِّ الْمَدَائِنِيُّ شيخ يروي عَن أبي عمرَان الْجونِي الْعَجَائِب
[ ٢ / ٣٣ ]
الَّتِي لَا يشك من هَذَا الشَّأْن صناعته أَنَّهَا مَوْضُوعَة لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا على سَبِيل الإنباه عَن أمره لمن لَا يعرفهُ رَوَى عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ لِلرُّومِ مَدِينَةً يُقَالَ لَهَا أَنْطَاكِيَّةُ مَا رَأَيْتُ أَكْثَرَ مَطَرًا مِنْهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ نَعَمْ وَذَلِكَ أَنَّ فِيهَا التَّوْرَاةَ وَعَصَا مُوسَى وَرَضْرَاضَ الأَلْوَاحِ وَسَرِيرَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ فِي غَارٍ مِنْ غِيرَانِهَا مَا مِنْ سَحَابَةٍ تُشْرِفُ عَلَيْهَا مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ إِلا أَفْرَغَتْ مَا فِيهَا مِنَ الْبَرَكَةِ فِي ذَلِكَ الْوَادِي فَلا تَذْهَبُ الأَيَّامُ وَلا اللَّيَالِي حَتَّى يَسْكُنَهَا رَجُلٌ مِنْ عِتْرَتِي اسْمُهُ اسْمِي وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمُ أَبِي يُشْبِهُ خُلُقُهُ لِخُلُقِي وَخَلْقُهُ خَلْقِي يَمْلأُ الدُّنْيَا قِسْطًا وَعَدْلا كَمَا ملئت ظلما وجورا أخبرناه بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ أَسْلَمَ السَّقَّا الْحَلَبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّرِيِّ الْمَدَائِنِيُّ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ عَنْ مجَالد
• عبد الله بن دَاوُد الوَاسِطِيّ أَبُو مُحَمَّد يروي عَن مَالك وَأبي الْأَحْوَص روى عَنهُ مُحَمَّد بن الْمثنى والعراقيون مُنكر الحَدِيث جدا يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بروايته وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالك
[ ٢ / ٣٤ ]
عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي لَيْلَةِ جُمُعَةٍ قَرَأَ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَخَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً إِذَا زُلْزِلَتْ آمَنَهُ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
• عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَزرِي شيخ يرْوى عَن الثَّوْريّ روى عَنهُ أَحْمد بن عِيسَى الخشاب يَأْتِي عَن سُفْيَان بالأوابد وَفِي الْأَخْبَار بالزوائد حَتَّى لَا يشك من كتب الحَدِيث أَنه كَانَ يعملها رَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ وَقَزَعَةَ بْنِ سُوَيْدٍ الْبَاهِلِيِّ عَنِ بن أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِيَّاكُمْ وَالْبِطْنَةَ مِنَ الطَّعَامِ فَإِنَّهَا مَكْسَلَةٌ عَنِ الصَّلاةِ مَفْسَدَةٌ لِلْجَسَدِ مَوْرَثَةٌ لِلسُّقْمِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ مُشْكَانَ بِالطَّبَرِيَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْخَشَّابُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَزَرِيُّ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ وَقَزَعَةَ بْنِ سُوَيْدٍ وَلَيْسَ لِلأَوْزَاعِيِّ عَنِ بن أَبِي نَجِيحٍ سَمَاعٌ أَصْلا وَأَمَّا قَزَعَةُ فَسَمِعَ مِنْهُ وَهُوَ ضَعِيفٌ وَهَذَا مِمَّا عَمِلَتْ يَدُ هَذَا الشَّيْخِ وَرَوَى عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا أَتَقَلَّبُ فَقَالَ مَالك يَا أَبَا هُرَيْرَةَ قُلْتُ الْجُوعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَمَا إِنَّ شِدَّةَ يَوْمٍ لَا تُصِيبُ الْجَائِعَ إِذَا احْتَسَبَ فِي دَارِ الدُّنْيَا أَخْبَرَنَا وَصِيفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِأَنْطَاكِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى وَرَوَى بِهَذَا الإِسْنَادِ أَيْضًا أَمَا يَخْشَ الَّذِي يَرْفَعُ رَأسه قبل الإِمَام أَن
[ ٢ / ٣٥ ]
يُحَوِّلَ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ فِيمَا يشبه هَذَا من المقلوبات الَّتِي يَطُولُ ذِكْرُهَا لَوِ اسْتَفَضْنَاهَا أَمَّا حَدِيثُ الأَوَّلِ فَلا أَصْلَ لَهُ وَالثَّانِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ صَحِيحٌ وَأَمَّا عَنْ إِبْرَاهِيمَ بن أدهم فَلَا
• عبد الله بن مَرْوَان أَبُو شيخ الْخُرَاسَانِي يرْوى عَن بن أبي ذِئْب روى عَنهُ سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَن يلزق الْمُتُون الصِّحَاح الَّتِي لَا يعرف لَهَا إِلَّا طَرِيق وَاحِد بطرِيق آخر يشْتَبه على من الحَدِيث صناعته لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَن بن أَبِي ذِئْبٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةُ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ بِالْمِصِّيصَةِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ مِنْ حَدِيثِ بْنِ عُمَرَ وَلا مِنْ حَدِيثِ نَافِع وَلَا من حَدِيث بن أَبِي ذِئْبٍ إِنَّمَا هُوَ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ هَذَا هُوَ الْمَشْهُورُ وَلَهُ طُرُقٌ أُخَرُ لَيْسَ هَذَا مَوْضِعُ ذكرهَا
• عبد الله بن أبي عَمْرو الْغِفَارِيّ شيخ يروي عَن عبد الله بن زيد بن أسلم
[ ٢ / ٣٦ ]
وَأهل الْمَدِينَة وَاسم أَبِيه إِبْرَاهِيم روى عَنهُ سَلمَة بن شبيب وَعبد الْعَزِيز بن حَيَّان الْموصِلِي وَالنَّاس كَانَ مِمَّن يَأْتِي عَن الثِّقَات المقلوبات وَعَن الضُّعَفَاء الملزقات رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَا جُزْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ إِلَّا رَأَيْت اسْمِي مكوبا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ فَلَسْتُ أَدْرِي الْبَلِيَّةَ فِيهِ مِنْهُ أَوْ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ على أَن عبد الرَّحْمَن لَيْسَ هَذَا من حَدِيثه بِمَشْهُور فَكَأَن الْقلب إِلَى أَنه من عمل عبد الله بن أبي عَمْرو أميل وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِنَّ لِلَّهِ عَمُودًا مِنْ نُورٍ فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ اهْتَزَّ ذَلِكَ الْعَمُودُ فَيَقُولُ لَهُ اللَّهُ اسْكُنْ قَالَ فَيَقُولُ يَا رَبِّ كَيْفَ أَسْكُنُ وَلَمْ تَغْفِرْ لِقَائِلِهَا فَيَقُولُ فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ فَيَسْكُنُ عِنْدَ ذَلِكَ
• عبد الله بن أبي علاج الْموصِلِي شيخ يروي عَن يُونُس بن يزِيد وَمَالك بن أنس مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم لَا يشك المستمع لَهَا إِذا كَانَ ذَلِك صناعته أَنه كَانَ يَضَعهَا رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنِ اشْتَرَى ثَوْبًا بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ فِي ثَمَنِهِ دِرْهَمٌ مِنْ حَرَامٍ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهُ صَلاةً مَا دَامَ عَلَيْهِ
[ ٢ / ٣٧ ]
ثُمَّ وَضَعَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ وَقَالَ صَمْتًا إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلا مَرَّتَيْنِ وَلا ثَلاثًا أَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْجَوَارِبِيُّ بِوَاسِطَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي علاجٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ وَرَوَى عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّمَا سُمِّيَ الدِّرْهَمُ لأَنَّهُ دَارُ هَمٍّ وَإِنَّمَا الدِّينَارُ لأَنَّهُ دَارُ نَارٍ وَرَوَى عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ الرَّجُلِ يَتَّخِذُ الْحَمَّامَ فِي الْقَرْيَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنْ كَانَ يَزْرَعُ كَمَا يَزْرَعُونَ وَإِلا فَلا أَخْبَرَنَا الْجَوَارِبِيُّ بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي علاجٍ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ أَكْثَرُهَا مَوْضُوعَةٌ أَمَّا خَبَرُ الأَوَّلِ فَلَيْسَ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَا بن عُمَرَ رَوَاهُ وَلا نَافِعٌ حَدَّثَ بِهِ وَلا مَالِكٌ ذَكَرَهُ وَإِنَّمَا هُوَ الْمَشْهُورُ مِنْ حَدِيثِ الشَّامِيِّينَ مِنْ رِوَايَةِ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ بِإِسْنَادٍ وَاهٍ أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مِهْرَجَانَ بِمَكَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عُتْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيُّ عَنْ أَبِي جَعُونَةَ عَنْ هَاشِمٍ الأَوْقَصِ عَنِ بن عُمَرَ وَهَذَا إِسْنَادٌ شبه لَا شَيْءَ وَأَمَّا أَحَادِيثُ يُونُسَ الَّتِي رَوَاهَا فَكُلُّهَا مَوْضُوعَةٌ لَا أُصُولَ لَهَا أَلْبَتَّة
[ ٢ / ٣٨ ]
• عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ غَانِم قَاضِي إفريقية يروي عَن مَالِك مَا لَمْ يحدث بِهِ مَالك قطّ لَا يحل ذكر حَدِيثه وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ الشَّيْخُ فِي بَيْتِهِ كَالنَّبِيِّ فِي قَوْمِهِ وَبِإِسْنَادِهِ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَا مِنْ شَجَرَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْحِنَّاءِ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الْقَوْمَسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَشِيشٌ الْقَيْرَوَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ غَانِمٍ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ أَنا أَصُونُ الْبَيَاضَ عَنْ ذِكْرِهَا فَكيف الِاشْتِغَال بوصفها
• عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ربيعَة القدامي من أهل المصيصة يروي عَن مَالك وَإِبْرَاهِيم بن سعد روى عَنهُ أهل الثغر كَانَ تقلب لَهُ الْأَخْبَار فيجيب فِيهَا كَانَ آفته انبه لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا على سَبِيل الِاعْتِبَار وَلَعَلَّه أقلب لَهُ على مَالك أَكثر من مائَة وَخمسين حَدِيثا فَحدث بهَا كلهَا وَعَن إِبْرَاهِيم بن سعد الشَّيْء الْكثير رَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سُئِلَ
[ ٢ / ٣٩ ]
النَّبِي ﷺ عَنْ مَاءِ الْبَحْرِ فَقَالَ هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمد بن محسن بن هِلَال قَولَانِ بِالْمِصِّيصَةِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعَةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ طَوِيلَةٍ لِمَالِكٍ وَإِبْرَاهِيمَ بن سعد أَكْثَرهَا مَقْلُوبَة
• عَبْد اللَّهِ بْن صَالِح كَاتب اللَّيْث الْمصْرِيّ يروي عَن بن لَهِيعَة وَمُعَاوِيَة بن صَالح مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ أَو ثَلَاث وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ مُنكر الحَدِيث جدا يروي عَن الْأَثْبَات مَالا يشبه حَدِيث الثِّقَات وَعِنْده الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة عَن أَقوام مشاهير أَئِمَّة وَكَانَ فِي نَفسه صَدُوقًا يكْتب لليث بن سعد الْحساب وَكَانَ كَاتبه على الغلات وَإِنَّمَا وَقع الْمَنَاكِير فِي حَدِيثَة من قبل جَار لَهُ رجل سوء سَمِعت بن خُزَيْمَة يَقُول كَانَ لَهُ جَار بَينه وَبَينه عَدَاوَة فَكَانَ يضع الحَدِيث على شيخ عبد الله بن صَالح وَيكْتب فِي قرطاس بِخَط يشبه خطّ عبد الله بن صَالح ويطرح فِي دَاره فِي وسط كتبه فيجده عبد للله فَيحدث بِهِ فيتوهم أَنه خطه وسماعه فَمن ناحيته وَقع الْمَنَاكِير فِي أخباره سَمِعت عمر بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت مُحَمَّد بن عِيسَى سَمِعت زِيَاد بن أَيُّوب
[ ٢ / ٤٠ ]
يَقُول نهاني أَحْمد بن حَنْبَل ﵀ أَن أروي حَدِيث عبد الله بن صَالح قَالَ أَبُو حَاتِم وَقَدْ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو الْعَاصِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَجَّةٌ لِمَنْ لَمْ يَحُجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ وَغَزْوَةٌ لِمَنْ حَجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ حِجَجٍ وَغَزْوَةٌ فِي بَحْرٍ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ فِي الْبَرِّ وَمَنْ أَجَازَ الْبَحْرَ فَكَأَنَّمَا أَجَازَ الأَوْدِيَةَ كُلَّهَا وَالْمَائِتُ فِيهِ كَالْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَرُوبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عِزُون قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وروى عَن رشد بْنِ سَعْدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا تسبو الدِّيكَ الأَبْيَضَ فَإِنَّهُ صَدِيقِي وَأَنَا صَدِيقُهُ وَعَدُوُّهُ عَدُوِّي وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَوْ يَعْلَمُ بَنُو آدَمَ مَا فِي صَوْتِهِ لاشْتَرَوْا رِيشَهُ ومحه بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَإِنَّهُ يَطْرُدُ مَدَى صَوْتِهِ الْجِنَّ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سَلامٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ عبد الله بن صَالح قَالَ حَدَّثَنِي رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ وَرَوَى عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ أَصْحَابِي عَلَى جَمِيع العاملين مَا خَلا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ وَاخْتَارَ مِنْ أَصْحَابِي أَرْبَعَةً وَفِي كُلِّ أَصْحَابِي خَيْرٌ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَاخْتَارَ أُمَّتِي عَلَى سَائِرِ الأُمَمِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا الدَّارِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ
[ ٢ / ٤١ ]
وَرَوَى عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ سَيْفٍ فَقَالَ كُنَّا عِنْدَ شُفَيٍّ الأَصْبَحِيِّ فَقَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ يَكُونُ خَلْفِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً أَبُو بَكْرٍ لَا يلبث خَلْفي إِلَّا قيللا وَصَاحِبُ رَحَا دَارَةِ الْعَرَبِ يَعِيشُ حَمِيدًا وَيَمُوتُ شَهِيدًا قَالُوا وَمَنْ هُوَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَقَدْ فَعَلَ قَالَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ يَا عُثْمَانُ إِنْ كَانَ اللَّهُ أَلْبَسَكَ قَمِيصًا فَإِنْ أَرَادَكَ النَّاسُ عَلَى خَلْعِهِ فَلا تَخْلَعْهُ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ خَلَعْتَهُ لَا تَرَى الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ حَدثنَا يحيى بن معِين قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ وَرَوَى عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ عَنْ هِلالِ بْنِ أُسَامَةَ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِي ﷺ بَعَثَ رَجُلا إِلَى الْجِنِّ فَقَالَ لَهُ سِرْ ثَلاثًا مَلْسًا حَتَّى إِذَا لَمْ تَرَ شَمْسًا فَاعْلِفْ بَعِيرًا وَأَشْبِعْ نَفْسًا ثُمَّ سِرْ ثَلاثًا مَلْسًا حَتَّى تَأْتِيَ فَتَيَاتٍ قُعْسًا وَرِجَالا طُلْسًا وَنِسَاءً خُنْسًا فَقَالَ يَا بَنِي أَشْفَعَ شُوسًا إِنِّي أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ حُمْسًا لَا تَخَافُونَ لَهُ بَأْسًا أَخْبَرَنَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ جَمَاعَةٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ فِيمَا يشبه هَذِه الْأَحَادِيث الَّتِي ينكرها
[ ٢ / ٤٢ ]
مَنْ أَمْعَنَ فِي صِنَاعَةِ الْحَدِيثِ وَعَلِمَ مَسَالِكَ الأَخْبَارِ وَانْتِقَادَ الرِّجَالِ وَقَدْ رَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوب عَن بن جريج عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَنْ أَذَّنَ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَكَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِتَأْذِينِهِ فِي كُلِّ مَرَّةٍ سِتِّينَ حَسَنَةً وَبِكُلِّ إِقَامَةٍ ثَلاثِينَ حَسَنَةً أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ عُمَرَ الْخَطَّابِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عبد الله بن صَالح قَالَ حَدثنَا يحيى بن أَيُّوب عَن بن جريج عَن نَافِع عَن بن عمر
• عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ النَّسَوِيُّ شيخ دجال يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات وَيلْزق الموضوعات بالضعفاء يروي عَن يزِيد بن هَارُون وَأهل الْعرَاق لَا يحل ذكره فِي الْكتب بحيلة إِلَّا على سَبِيل الْجرْح فِيهِ وَهَذَا شيخ لَيْسَ يعرفهُ كل إِنْسَان إِلَّا من تتبع حَدِيثه وَلم يكن لنا همة فِي رحلتنا إِلَّا تتبع الضُّعَفَاء والتنقير عَن أنبائهم وَكِتَابَة حَدِيثهمْ للمعرفة والسبر رَوَى هَذَا الشَّيْخُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ ضَيْفًا بَعَثَ إِلَيْهِمْ قَبْلَ ذَلِكَ بِأَرْبَعِينَ صَبَاحًا طَيْرًا أَبْيَضَ ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثًا فِي وَرَقَتَيْنِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِنَسَا قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ النَّسَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ فِي أَشْيَاءَ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ عَنِ الثِّقَاتِ كُلُّهَا مَوْضُوعَةٌ تَتَبَّعْتُ حَدِيثَهُ فَكَأَنَّهُ اجْتَمَعَ مَعَ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُوَيْبَارِيِّ وَاتَّفَقَا عَلَى وَضْعِ الْحَدِيثِ فَقل حَدِيث للرأيته
[ ٢ / ٤٣ ]
لِلْجُوَيْبَارِيِّ مِنَ الْمَنَاكِيرِ الَّتِي تَفَرَّدَ بِهَا إِلَّا وَرَأَيْتُهُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ هَذَا بِعَيْنِهِ كَأَنَّهُمَا مُتَشَارِكَانِ فِيهِ وروى عَن الْحمانِي عبد الحميد عَن جُوَيْبِر عَن الضَّحَّاك عَن بن عَبَّاس مسَائِل عبد الله بن سَلام بِطُولِهِ فِي جُزْء أخبرنَا مُحَمَّد بن بسدوست بنسا فِي قَرْيَة الْحسن بن سُفْيَان قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ النسوي قَالَ حَدثنَا الْحمانِي فَذكر تِلْكَ الْأَشْيَاء الَّتِي رَوَاهَا الجويباري بِطُولِهَا وروى عَن خصيف حَدِيث عَليّ
• عبد الله بن مُسلم بن رشيد الدِّمَشْقِي مولى بني هَاشم قدم نيسابور فَحَدثهُمْ بهَا كتب عَنهُ أَصْحَاب الرَّأْي يروي عَن اللَّيْث بن سعد وَابْن لَهِيعَة وَمَالك وَيَضَع عَلَيْهِم الحَدِيث أخبرنَا عَنهُ جمَاعَة بنيسابور لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا ذكره وَهَذَا شيخ لَيْسَ يعرفهُ أَصْحَابنَا وَإِنَّمَا ذكرته لِئَلَّا يحْتَج بِهِ وَاحِد من أَصْحَاب الرَّأْي على من لم يتبحر فِي الْعلم من أَصْحَابنَا فيوهمه أَنه كَانَ ثِقَة وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أبي هدبة نُسْخَة كلهَا معمولة
• عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِم مولى جَعْفَر بن سُلَيْمَان الْهَاشِمِي يروي عَن يزِيد بن هَارُون المقلوبات وَعَن غَيره من الثِّقَات الملزقات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبي سعيد عَن
[ ٢ / ٤٤ ]
أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلا يُصَلِّي فِي آخِرِ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ فَقَالَ أَعِدِ الصَّلاةَ أَخْبَرَنَاهُ عبد الله بن قَحْطَبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بن الْقَاسِم مولى جَعْفَر بن سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاق
• عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَان شيخ من أهل الْبَصْرَة قدم الْجَبَل فَحَدثهُمْ بهَا يضع الحَدِيث ويقلبه ويسرقه لَا يحل ذكره فِي الْكتب لكني ذكرته لِأَنَّهُ قدم الْجَبَل فَوضع لَهُم على روح بن الْقَاسِم مِقْدَار مِائَتي حَدِيث مَا لشَيْء مِنْهَا أصل يرجع إِلَيْهِ من حَدِيث روح وأقلب على غير روح بن الْقَاسِم أَشْيَاء كَثِيرَة يطول الْكتاب بذكرها شهرته عِنْد من شم رَائِحَة الْعلم تغني عَن الِاشْتِغَال بأَمْره
• عبد الله بن عِيسَى الْفَروِي أَبُو عَلْقَمَة الْأَصَم من أهل الْمَدِينَةِ يروي عَن بن نَافِع ومطرف بن عبد الله بن الْأَصَم الْعَجَائِب ويقلب على الثِّقَات الْأَخْبَار رَوَى عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ سَافِرُوا تَصِحُّوا وَتَسْلَمُوا أَخْبَرَنَاهُ بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى الْفَرْوِيُّ وَرَوَى عَنِ بْنِ نَافِعٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَفْرَدَ الْحَجَّ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ عَنْهُ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا مِنَ الأَخْبَارِ الَّتِي يَعْرِفُهَا مَنِ الحَدِيث صناعته أَنَّهَا مقولبة أَمَّا حَدِيثُ الأَوَّلِ فَلَيْسَ مِنْ حَدِيث نَافِع
[ ٢ / ٤٥ ]
وَلَا بن عُمَرَ وَلا مَالِكٍ وَلَيْسَ يُحْفَظُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيِّ فَقَطْ وَأما حَدِيث الثَّانِي فَهُوَ عِنْد مَالك عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيه عَن عَائِشَة وَهُوَ مقلوب كتبنَا نُسْخَة عَن عَمْرو بن عمر بنصيبين عَنهُ عَن بن نَافِع عَن الداروردي عَن عبيد الله بن عمر وَغَيره كلهَا مَقْلُوبَة يطول الْكتاب بذكرها
• عبد الله بن عباد الْبَصْرِيّ شيخ سكن مصر يقلب الْأَخْبَار رَوَى عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ فَضَالَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَلا صِيَامَ لَهُ وَهَذَا مَقْلُوبٌ إِنَّمَا هُوَ عِنْدَ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَفْصَةَ صَحِيحٌ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا رَوَى عَنْهُ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ أَبُو الزِّنْبَاعِ نُسْخَةً مَوْضُوعَة
• عبد الله بن الْحُسَيْن بن جَابر الْبَغْدَادِيّ سكن المصيصة يقلب الْأَخْبَار ويسرقها لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُبَارَكِ الصُّورِيِّ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّهُ لَمْ يُعْطَ الْعِبَادُ شَيْئًا خَيْرًا مِنَ الْعَافِيَة
[ ٢ / ٤٦ ]
وبإسناد عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُجَاهِدٍ بِالْمِصِّيصَةِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا كَتَبْنَاهَا عَنْهُ فِي نُسْخَة أَكْثَرهَا مَقْلُوبَة
• عبد الله بن شبيب بن خَالِد بن رفيف الْقَيْسِي أَبُو سعيد من أهل الْبَصْرَة يروي عَن إِسْمَاعِيل بن أبي أويس وَأهل الْمَدِينَة أخبرنَا عَن شُيُوخنَا يقلب الْأَخْبَار ويسرقها لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ لِكَثْرَة مَا خَالف أقرانه فِي الرِّوَايَات عَن الْأَثْبَات
• عبد الله بن الْحَارِث بن حَفْص بن الْحَارِث بن عقبَة الْقرشِي أَبُو مُحَمَّد الصَّنْعَانِيّ شيخ دجال يروي عَن عبد الرَّزَّاق بن همام وَأهل الْعرَاق الْعَجَائِب يضع عَلَيْهِم الحَدِيث وضعا رَأَيْته فِي قَرْيَة من قرى أسفراين يُقَال لَهَا بوزانة فَسَأَلته فحدثنا عَن عبد الرَّزَّاق بنسخة كلهَا مَوْضُوعَة وَعَن أَحْمد بن يُونُس وَأحمد بن حَنْبَل والعراقيين وَيحيى بن يحيى وَإِسْحَاق وَأهل خُرَاسَان كَانَ كل كتاب يوضع فِي يَده يحدث عَمَّن فِيهِ وَهَذَا شيخ لَيْسَ يعرفهُ كل إِنْسَان لكني ذكرته لِأَنِّي رَأَيْته وَأكْثر من يخْتَلف إِلَيْهِ أحصاب الرَّأْي والكرامية فَلَعَلَّهُ احْتج على أَصْحَابنَا إِنْسَان مِنْهُم بِحَدِيث لَهُ وَضعه فيتوهمون أَنه ثِقَة وَلَوْلَا كَرَاهَة التَّطْوِيل لذكرنا من حَدِيثه أَحَادِيث يسْتَدلّ بِهَا عَلَى مَا وَرَاءَهَا وَلَكِن خفاءه يحملني على ترك الِاشْتِغَال بروايته
[ ٢ / ٤٧ ]
• عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أُسَامَة الْأَسَامِي كَانَ يزْعم أَنه ولد أُسَامَة بن زيد يروي عَن اللَّيْث وَابْن لَهِيعَة وَإِبْرَاهِيم بن سعد يضع عَلَيْهِم الحَدِيث وضعا لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ كَانَ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الْجعْفِيّ شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ
• عبد الرَّحْمَن بن الْقطَامِي شيخ من أهل الْبَصْرَة روى عَن أنس بن مَالك وَعلي بن زيد بن جدعَان روى عَنهُ أهل الْبَصْرَة مُنكر الْحَدِيث يَرْوِي عَن أنس بن مَالك مَا لَا يشبه حَدِيثه وَعَن غَيره من الْأَثْبَات مَالا يشبه حَدِيث الثِّقَات على أَنه قَلِيل الرِّوَايَة يجب التنكب عَن رِوَايَته
• عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن مَسْعُود الْهُذلِيّ الَّذِي يُقَال لَهُ المَسْعُودِيّ يروي عَن الْحصين وَالقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن روى عَنهُ وَكِيع والكوفيون مَاتَ سنة سِتِّينَ وَمِائَة وَكَانَ المَسْعُودِيّ صَدُوقًا إِلَّا أَنه اخْتَلَط فِي آخر عمره اختلاطا شَدِيدا حَتَّى ذهب عقله وَكَانَ يحدث بِمَا يَجِيئهُ فَحمل فاختلط حَدِيثه الْقَدِيم بحَديثه الْأَخير وَلم يتَمَيَّز فَاسْتحقَّ التّرْك أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ سَمِعت يحيى بن سعيد يَقُول رَأَيْت المَسْعُودِيّ سنة رَآهُ عبد الرَّحْمَن فَلم ُأكَلِّمهُ أخبرنَا عمر بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ سَمِعت أَبَا قُتَيْبَة يَقُول رَأَيْت المَسْعُودِيّ سنة ثَلَاث وَخمسين
[ ٢ / ٤٨ ]
وكتبت عَنهُ وَهُوَ صَحِيح ثمَّ رَأَيْته سنة سبع وَخمسين والذر يدْخل فِي أُذُنه وَأَبُو دَاوُد يكْتب عَنهُ فَقلت أتطمع أَن تحدث عَنهُ وَأَنا حَيّ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّهُ قَالَ أُحِيلَتِ الصَّلاةُ ثَلاثَةَ أَحْوَالٍ فَأَمَّا أَحْوَالُ الصَّلاةِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلا وَجَّهَهُ نَحْوَ الْكَعْبَةِ فَقَالَ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فلنولينك قبْلَة ترضاها إِلَخ الْآيَة فَكَانَ ذَلِكَ حَالٌ وَكَانُوا يَجْتَمِعُونَ إِلَى الصَّلاةِ وَيُؤَذِّنُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى أَرَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ الأَنْصَارِيَّ فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَنِّي أَخْبَرْتُكَ أَنِّي لَمْ أَكُنْ نَائِمًا صَدَقْتُكَ إِنِّي أَنَا بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْظَانِ إِذْ رَأَيْتُ شَخْصًا عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ قَامَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ثُمَّ قَالَ اللَّهُ أكبر الله أكبر الله أكبر اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ثُمَّ أَمْهَلَ شَيْئًا ثُمَّ قَامَ فَقَالَ مِثْلَ الَّذِي قَالَ إِلا أَنَّهُ يَزِيدُ فِيهَا قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قُمْ فَعَلِّمْهَا بِلالا فَكَانَ بِلالٌ أَوَّلَ مَنْ أَذَّنَ بِهَا وَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ لَقَدْ أَطَافَ بِي مَا أَطَافَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ اللَّيْلَةَ وَلَكِنَّهُ سَبَقَنِي إِلَيْكَ فَهَذَا حَالٌ آخَرُ وَكَانُوا يَأْتُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ فَيَسْأَلُونَ الَّذِينَ خَلْفَهُمْ كَمْ صَلَّيْتُمْ فَيُشِيرُونَ إِلَيْهِمْ ثِنْتَيْنِ ثَلاثَةً وَاحِدَةً حَتَّى جَاءَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَقَدْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعْضَ صَلاتِهِ فَدَخَلَ مَعَهُمْ فِي صَلاتِهِمْ وَقَالَ لَا أَجِدُهُ عَلَى حَالٍ إِلا كُنْتُ عَلَيْهَا ثُمَّ قُمْتُ بَعْدَ مَا سَلَّمَ
[ ٢ / ٤٩ ]
فَأَقْضِي قَالَ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلاتَهُ قَالَ إِنَّهُ سَنَّ لَكُمْ فَهَكَذَا مَا فَعَلُوا فَهَذَا حَالٌ ثَالِثٌ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْخَطَّابِ الْبَلدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمقري قَالَ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ مَقْلُوبٌ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ لَيْسَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ فِي هَذَا الْخَبَرِ ذِكْرٌ وَالْخَبَرُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ وَلَيْسَ لَفْظُهُ هَكَذَا إِنَّمَا الْخَبَرُ فِي قِصَّةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الأَذَانُ مَثْنَى مَثْنَى وَالإِقَامَةُ وَاحِدَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ عَنْ أَبِيهِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ قَدْ ذَكَرْنَا الْخَبَرَ وَبَيَانَ عِلَلِهِ وَاخْتِلافَ النَّاسِ عَلَى عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ فِيهِ وَتَمْيِيزَ الأَلْفَاظِ وَكَيْفِيَّةَ الأَذَانِ فِي كِتَابِ الْجَمْعِ بَيْنَ الأَخْبَارِ وَنَفْيِ التَّضَادِ عَنِ الآثارِ عِنْدَ ذِكْرِ الأَفْعَالِ الَّتِي هِيَ مِنَ اخْتِلافِ الْمُبَاحِ مِنْ تَثْنِيَةِ الإِقَامَةِ وَتَرْجِيعِ الأَذَانِ وَتَثْنِيَةُ الإِقَامَةِ عَلَى مَا كَانَ فِي خَبَرِ أَبِي مَحْذُورَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ بِمَا أَرْجُو أَنَّ النَّاظِرَ إِذَا تَأَمَّلَهَا كَانَ لَهُ فِي دُونِهَا الْغنية إِنْ وَفَّقَ الله سلوك القَوْل فِيهِ
• عبد الرَّحْمَن بن زِيَاد بن أنعم الإفْرِيقِي كنيته أَبُو خَالِد الشَّعْبَانِي الْمعَافِرِي من أهل مصر يروي عَن أبي عبد الرَّحْمَن الحبلي وَبكر بن سوَاده روى عَنهُ الثَّوْريّ مَاتَ سنة سِتّ وَخمسين وَمِائَة وَقد جاوزالمائة كَانَ يَرْوِي الموضوعات عَن الثِّقَات وَيَأْتِي عَن الْأَثْبَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم وَكَانَ يُدَلس على مُحَمَّد بن سعيد بن أبي قيس المصلوب
[ ٢ / ٥٠ ]
أخبرنَا الهنداني قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يحدثان عَن عبد الرَّحْمَن بن زِيَاد بن أنعم سَمِعت مُحَمَّد بن مُحَمَّد وَيَقُول سَمِعت الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ معِين عَن الإفْرِيقِي فَقَالَ ضَعِيف قَالَ أَبُو حَاتِم وَرَوَى الإِفْرِيقِيُّ عَنْ الأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ دَخَلْتُ يَوْمًا السُّوقَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَلَسَ إِلَى البزازين فَاشْترى سَرَاوِيل بأَرْبعَة دَارهم وَكَانَ لأَهْلِ السُّوقِ وَزَّانٌ يَزِنُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اتَّزِنْ وَأَرْجِحْ قَالَ الْوَزَّانُ إِنَّ هَذِهِ الْكَلِمَةَ مَا سَمِعْتُهَا مِنْ أَحَدٍ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَقُلْتُ لَهُ كَفَى بِكَ مِنَ الْوَهْنِ وَالْجَفَاءِ فِي دِينِكَ أَنْ لَا تَعْرِفَ نَبِيَّكَ فَطَرَحَ الْمِيزَانَ وَوَثَبَ إِلَى يَدِ النَّبِيِّ ﷺ يُرِيدُ أَنْ يُقَبِّلَهَا فَجَذَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ مِنْهُ وَقَالَ هَذَا إِنَّمَا يَفْعَلُهُ الأَعَاجِمُ لِمُلُوكِهِمْ وَلَسْتُ بِمَلِكٍ إِنَّمَا أَنَا رَجُلٌ مِنْكُمْ فَوَزَنَ وَرَجَحَ وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ السروايل قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَذَهَبْتُ أَحْمِلُهُ عَنْهُ فَقَالَ صَاحِبُ الشَّيْءِ أَحَقُّ بِشَيْئِهِ أَنْ يَحْمِلَهُ إِلا أَنْ يَكُونَ ضَعِيفًا يَعْجَزُ عَنْهُ فَيُعِينُهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ لَتَلْبَسُ السَّرَاوِيلَ قَالَ نَعَمْ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ وَبِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فَإِنِّي أُمِرْتُ بِالتَّسَتُّرِ فَلَمْ أَجِدْ شَيْئًا أَسْتَرَ مِنْهُ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى الْخُتُّلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
• عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن دِينَار الْمدنِي يروي عَن أَبِيه وَزيد بن أسلم روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن أَبِيه بِمَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ مَعَ فحش الْخَطَأ فِي
[ ٢ / ٥١ ]
رِوَايَته لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد كَانَ يحيى الْقطَّان يحدث عَنهُ وَكَانَ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الْجعْفِيّ البُخَارِيّ مِمَّن يحْتَج بِهِ فِي كِتَابه وَيتْرك حَمَّاد بن سَلمَة أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ لم أسمع عبد الرَّحْمَن يحدث عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ بِشَيْء قطّ
• عبد الرَّحْمَن بن بديل بن وَرْقَاء عَن أَبِيه رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مهْدي مُنكر الحَدِيث يروي عَن الثِّقَات مَا لَا يشبه حَدِيث الأثباب وينفرد عَن أَبِيه بأَشْيَاء كَأَنَّهَا مقلوبات يجب التنكب عَن أخباره سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بن معِين عَن عبد الرَّحْمَن بن بديل بن وَرْقَاء عَن أَبِيه فَقَالَ ضَعِيف
• عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكَة الْمليكِي الجعراني يروي عَن عَمه بن أبي مليكَة وَطَاوُس وَالزهْرِيّ وَالقَاسِم روى عَنْهُ ابْنه مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ مُنكر الْحَدِيث جدا ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات فَلَا أَدْرِي كَثْرَة الْوَهم فِي أخباره مِنْهُ أَو من ابْنه على أَن أَكثر رِوَايَته ومدار حَدِيثه يَدُور على ابْنه وَابْنه فَاحش الخطأفمن هُنَا اشْتبهَ أمره وَوَجَب تَركه وَهُوَ الَّذِي يروي عَن بن أبي مليكَة عَن عَائِشَة عَنِ
[ ٢ / ٥٢ ]
النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ عَمَلا فَأَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ صِدْقٍ إِنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ رَوَاهُ عَنهُ الداروردي
• عبد الرَّحْمَن بن دِينَار منأهل الْكُوفَة يروي عَن مُجَاهِد روى عَنهُ الثَّوْريّ وَأهل الْكُوفَة مِمَّن فحش خَطؤُهُ وَكثر وهمه حَتَّى سلك غير مَسْلَك الْعُدُول فِي الرِّوَايَات وجانب قصد السَّبِيل فِي أَسبَابهَا يجب أَن يتنكب مَا انْفَرد بِهِ من الْأَخْبَار وَإِن اعْتبر بِمَا وَافق الثِّقَات من الْآثَار فَلَا ضير من غير أَن يحكم بموافقته وَاحِدًا فِي النَّقْل على أحد مِنْهُ وَقد قيل إِن اسْم أبي يحيى القَتَّات زَاذَان وَيُقَال إِن اسْمه مُسلم وَالْأول أشبه
• عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عمر الْعمريّ من أهل الْمَدِينَة يروي عَن أَبِيه وَعَمه روى عَنهُ عَتيق بن يَعْقُوب الزبيرِي وَأهل الْمَدِينَة كَانَ مِمَّن يروي عَن عَمه مَا لَيْسَ من حَدِيثه وَذَاكَ أَنه كَانَ يهم فيقلب الْإِسْنَاد وَيلْزق الْمَتْن بِالْمَتْنِ يفحش ذَلِك فِي رِوَايَته فَاسْتحقَّ التّرْك مَاتَ سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَمِائَة رَوَى عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ كَلَّمَ اللَّهُ الْبَحْرَ الشَّامِيَّ فَقَالَ يَا بَحْرُ أَلَمْ أَخْلُقْكَ فَأَحْسَنْتُ خَلْقَكَ وَأَكْثَرْتُ فِيكَ مِنَ الْمَاءِ قَالَ بَلَى يَا رَبِّ قَالَ فَكَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا حَمَلْتُ فِيكَ عِبَادًا يُسَبِّحُونِي وَيُكَبِّرُونِي وَيَحْمَدُونِي وَيُهَلِّلُونِي قَالَ أُغْرِقُهُمْ قَالَ فَإِنِّي جَاعِلٌ بَأْسَكَ فِي نَوَاحِيكَ وَحَامِلُهُمْ عَلَى يَدِي قَالَ ثُمَّ كَلَّمَ اللَّهُ الْبَحْرَ الْهِنْدِيَّ فَقَالَ يَا بَحْرُ أَلَمْ أَخْلُقْكَ فَأَحْسَنْتُ خَلْقَكَ وَأَكْثَرْتُ فِيكَ مِنَ الْمَاءِ قَالَ بَلَى يَا رَبِّ قَالَ فَكَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا حَمَلْتُ فِيكَ عِبَادًا يُسَبِّحُونِي وَيُكَبِّرُونِي وَيُهَلِّلُونِي وَيَحْمَدُونِي قَالَ أُسَبِّحُكَ مَعَهُمْ وَأَحْمَدُكَ وَأُكَبِّرُكَ وَأُهَلِّلُكَ مَعَهُمْ وَأَحْمِلُهُمْ بَيْنَ ظَهْرِي وَبَطْنِي قَالَ فَجَعَلَ اللَّهُ فِيهِ الْحِلْيَةَ وَالصَّيْدَ الطَّيِّبَ أَخْبَرَنَاهُ جَمَاعَةٌ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَرَفَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَرَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ هَذَا عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ وَيْلٌ لِلَّذِينَ يَمَسُّونَ فُرُوجَهُمْ ثُمَّ يُصَلُّونَ وَلَا يتوضأون قَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي هَذَا لِلرِّجَالِ فَمَا بَالُ النِّسَاءِ قَالَ إِذَا مَسَّتْ إِحْدَاكُنَّ فرجهَا فلتتوضأأخبرناه بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْكَرْخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَتِيقُ بْنُ يَعْقُوبَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنِ هِشَام بن عُرْوَة
[ ٢ / ٥٣ ]
• عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق الوَاسِطِيّ كنيته أَبُو شيبَة وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ عَبَّاس بن إِسْحَاق يروي عَن النُّعْمَان بن سعد وَسَعِيد المَقْبُري روى عَنهُ بن الفضيل وَأهل الْكُوفَة وَعبد الله بن رَجَاء كَانَ مِمَّن يقلب الْأَخْبَار والأسانيد وينفرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير لَا يحل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ مرض القَوْل فِيهِ يحيى بن معِين سَمِعت مُحَمَّد بن مَحْمُود بْنِ عَدِيٍّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ سَعِيدِ بْنِ جَرِيرٍ يَقُولُ
[ ٢ / ٥٤ ]
سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق الوَاسِطِيّ روى عَنهُ الْكُوفِيُّونَ لَيْسَ فِي الحَدِيث بِذَاكَ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شِعَارُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَلِّمْ سَلِّمْ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ النُّعْمَانِ بن سعد عَن الْمُغيرَة
• عبد الرَّحْمَن بن ثَابت بن الصَّامِت يروي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ يزِيد بن أبي حبيب كَانَ مِمَّن يخطء على قلَّة رِوَايَته ففحش خلَافَة للأثبات فِيمَا يرويهِ عَن الثِّقَات فَاسْتحقَّ التّرْك
• عبد الرَّحْمَن بن يزِيد بن تَمِيم من أهل دمشق كنيته أَبُو عَمْرو يروي عَن الزُّهْرِيّ روى عَنهُ الْوَلِيد بن مُسلم وَأَبُو الْمُغيرَة كَانَ ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات من كَثْرَة الْوَهم والخطأوهو الَّذِي يُدَلس عَن الْوَلِيد بن مُسلم يَقُول قَالَ أَبُو عَمْرو وَحدثنَا أَبُو عَمْرو عَن الزُّهْرِيّ يُوهم أَنه الْأَوْزَاعِيّ وَإِنَّمَا هُوَ بن تَمِيم وَقد روى عَنهُ الْكُوفِيُّونَ أَبُو أُسَامَة وحسين الْجعْفِيّ وذووهما وَقد روى عَن بن تَمِيمٍ هَذَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ بُذَيْمَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَصَبْتُ امْرَأَتِي وَهِي حَائِض فَأمر النَّبِي ﷺ أَنْ يَعْتِقَ نَسَمَةً أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ قَالَ حَدثنَا
[ ٢ / ٥٥ ]
الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عبد الرَّحْمَن بن يزِيد بن تَمِيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بُذَيْمَةَ أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ جُبَير
• عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد وَاسم أَبِيه عبد الله بن ذكْوَان من أهل الْمَدِينَة كنيته أَبُو مُحَمَّد يروي عَن هِشَام بن عُرْوَة روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل الْمَدِينَة كَانَ مِمَّن ينْفَرد بالمقلوبات عَن الْأَثْبَات وَكَانَ ذَلِك من سوء حفظه وَكَثْرَة خطئه فَلَا يجوزالاحتجاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد فَأَما فِيمَا وَافق الثِّقَات فَهُوَ صَادِق فِي الرِّوَايَات يحْتَج بِهِ مَاتَ بِبَغْدَاد سنة أَربع وَسبعين وَمِائَة وَهُوَ أَخُو أبي الْقَاسِم بن أبي الزِّنَاد وَأَبُو الْقَاسِم ثِقَة واسْمه كنيته أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ ابْن مهْدي لَا يحدث عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بن معِين فعبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد قَالَ ضَعِيف
• عبد الرَّحْمَن بن مسْهر أَخُو عَليّ بن مسْهر من أهل الْكُوفَة يروي عَن
[ ٢ / ٥٦ ]
أهل الْكُوفَة روى عَنْهُ أَهلهَا كَانَ مِمَّن يخطء حَتَّى يَأْتِي بالأشياء المقلوبة الَّتِي يشْهد لَهَا من الحَدِيث صناعته بِالْقَلْبِ وَهُوَ الَّذِي مدح نَفسه عِنْد هَارُون الرشيد فَقَالَ نعم القَاضِي قَاضِي جبل أخبرنَا الْحَنْبَلِيّ قَالَ حَدثنَا أَحْمَد بْن زُهَيْر قَالَ قَالَ يحيى بن معِين عبد الرَّحْمَن بن مسْهر لَيْسَ بِشَيْء
• عبد الرَّحْمَن بن سُلَيْمَان بن الغسيل وَهُوَ عبد الرَّحْمَن بْن سُلَيْمَان بْن عَبْد اللَّهِ بن حَنْظَلَة بن أبي عَامر الغسيل كنيته أَو سُلَيْمَان من أهل الْمَدِينَة يروي عَن أَهلهَا مَاتَ سنة إِحْدَى وَسبعين وَمِائَة وَكَانَ مِمَّن يخطء ويهم كثيرا على صدق فِيهِ وَالَّذِي أميل إِلَيْهِ فِيهِ ترك مَا خَالف الثِّقَات من الْأَخْبَار والاحتجاج بِمَا وَافق الثِّقَات من الْآثَار وَقد مرض الشَّيْخَانِ القَوْل فِيهِ أَحْمد وَيحيى سَمِعت يَعْقُوب بْن إِسْحَاق يَقُول سَمِعت الدَّارمِيّ يَقُول سَأَلت يحيى عَن عبد الرَّحْمَن بن الغسيل فَقَالَ هُوَ صُوَيْلِح سَمِعت مُحَمَّد بن مَحْمُود يَقُول سَمِعت عَليّ بن سعيد يَقُول سَأَلت أَحْمد بن حَنْبَل ﵀ عَن بن الغسيل فَقَالَ صلح
• عبد الرَّحْمَن بْن زَيْد بْن أسلم مولى بن عمر من أهل الْمَدِينَة يروي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل الْمَدِينَة مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَة كَانَ مِمَّن يقلب الْأَخْبَار وَهُوَ لَا يعلم حَتَّى كثر ذَلِك فِي رِوَايَته من رفع الْمَرَاسِيل وَإسْنَاد الْمَوْقُوف فَاسْتحقَّ التّرْك
[ ٢ / ٥٧ ]
أخبرنَا عمر بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن عِيسَى قَالَ سَمِعت مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل يذكر عَن عَليّ بن عبد الله أَنه ضعف عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم أخبرنَا أَحْمد بْن الْمثنى قَالَ سَمِعت يَحْيَى بن معِين يَقُول عبد الرَّحْمَن وَعبد الله وَأُسَامَة بَنو زيد بن أسلم لَيْسُوا بِشَيْء أخبرنَا أَحْمد بن الْحسن بن أبي الصَّغِير بالفسطاط قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الحكم قَالَ سَمِعت الشَّافِعِي يَقُول ذكر لمَالِك حَدِيث قَالَ لَهُ من حَدثَك فَذكر لَهُ إِسْنَادًا مُنْقَطِعًا قَالَ لَهُ اذْهَبْ إِلَى عبد الرَّحْمَن بن زيد يحدثك عَن أَبِيه عَن نوح أخبرنَا عمر بن مُحَمَّد الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن عِيسَى الطرسوسي عَن أَحْمَد بْن حَنْبَل أَنَّهُ سُئِلَ عبن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أسلم فَقَالَ عبد الله أَخُوهُ لَا بَأْس بِهِ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِيه عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أُحِلَّ لَكُمْ مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ فَأَمَّا الْمَيْتَتَانِ فَالْحُوتُ وَالْجَرَادُ وَأَمَّا الدَّمَانِ فَالْكَبِدُ وَالطحَال أخبرناه بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ بن عُمَرَ وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلاثَةٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ الْحِجَامَةُ وَالْقَيْءُ وَالاحْتِلامُ أَخْبَرَنَاهُ الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ بِمَكَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُرُّ بِقَبْرِ رَجُلٍ كَانَ يَعْرِفُهُ فِي الدُّنْيَا فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِلا عَرَفَهُ وَرَدَّ ﵇ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ أَبُو تُرَابٍ قَالَ حَدَّثَنَا الرّبيع بن سُلَيْمَان
[ ٢ / ٥٨ ]
قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ وَرَوَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عطاه بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ نَامَ عَنْ وِتْرِهِ أَوْ نَسِيَهُ فَلْيُصَلِّهِ إِذَا ذَكَرَهُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَزْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ بْنِ أَسْلَمَ وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا أَجْرَى اللَّهُ عَلَيْهِ رِزْقَهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَبِمَا عَمِلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوُقِيَ فَتَّانَيِ الْقَبْرَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدثنَا قُتَيْبَة بن سعيد قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زيد بن أسلم
• عبد الرَّحْمَن بن أبي نصر بن عَمْرو شيخ يروي عَن أَبِيه عَن عَليّ الْقَارِن يطوف طوافين روى عَنهُ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الْكُوفِي مُنكر الحَدِيث على قلَّة رِوَايَته يروي عَن أَبِيه الْمَنَاكِير وَأَبوهُ مَجْهُول لَا يدرى من هُوَ وَلَا يعلم لَهُ من عَليّ سَماع وَفِي دون هَذَا مَا يسْقط الِاحْتِجَاج بِرِوَايَة من هَذَا نَعته
• عبد الرَّحْمَن بن قيس الزَّعْفَرَانِي كنيته أَبُو مُعَاوِيَة من أهل الْبَصْرَة يروي عَن مُحَمَّد بن عَمْرو وَحَمَّاد بن سَلمَة والبصريين روى عَنهُ أهل الْبَصْرَة كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد وينفرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات تَركه أَحْمد بْن حَنْبَل وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ
[ ٢ / ٥٩ ]
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ كَرَامَةِ الْمُؤْمِنِ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَغْفِرَ لِمُشَيِّعِيهِ أَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَيْسٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أبي هُرَيْرَة
• عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ الطَّلْحِيُّ من ولد طَلْحَة بْن عبيد الله يروي عَن طَلْحَة بن يحيى بنسخة مَوْضُوعَة روى عَنهُ بن عَائِشَة فلست أَدْرِي أوضعها أَو أقلبت عَلَيْهِ وَأَيّمَا كَانَ من ذَلِك فَهُوَ سَاقِط الِاحْتِجَاج بِهِ لما أَتَى مِمَّا لَا أصل لَهُ فِي الرِّوَايَات على الْأَحْوَال كلهَا رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عبيد الله قَالَتْ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَفِي يَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ فَرَمَى بِهَا إِلَي وَقَالَ دُونَكَهَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَإِنَّهَا تَجُمُّ الْفُؤَادَ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ تَفْسِيرِ سُبْحَانَ اللَّهِ فَقَالَ هُوَ تَنْزِيهُ اللَّهِ مِنَ السُّوءِ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا الَفْضَلُ بن الْحباب قَالَ حَدثنَا بن أَبِي عَائِشَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن بن حَمَّاد الطلحي
• عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم الْقَاص كَانَ يسكن كرمان ثمَّ انْتقل إِلَى الْبَصْرَة يروي عَن الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن روى عَنهُ عَفَّان مُنكر الحَدِيث يروي مَالا يُتَابع عَلَيْهِ وَلَيْسَ بِمَشْهُور فِي الْعَدَالَة فَيقبل مِنْهُ مَا انْفَرد على أَن التنكب عَن أخباره أولى عِنْد الِاحْتِجَاج
[ ٢ / ٦٠ ]
• عبد الرَّحْمَن بن مَالك بن مغول البَجلِيّ أَبُو بهز منأهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يروي عَن الثِّقَات المقلوبات وَمَا لَا أصل لَهُ عَن الْأَثْبَات تَركه أَحْمد بن حَنْبَل
• عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان بن أبي أُميَّة بن عبد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي بَكْرة الثَّقَفِيّ أَبُو بَحر البكراوي من أهل الْبَصْرَة يروي عَن شُعْبَة مَاتَ سنة خمس وَتِسْعين وَمِائَة مُنكر الحَدِيث مِمَّن يروي المقلوبات عَن الْأَثْبَات وَيَأْتِي عَن الثِّقَات مَا لَا يشبه أَحَادِيثهم لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ
• عبد الرَّحْمَن بن مَرْزُوق بن عَوْف أَبُو عَوْف شيخ كَانَ بطرسوس يضع الحَدِيث لَا يحل ذكره إِلَّا على سَبِيل الْقدح فِيهِ رَوَى عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَطَاءِ الْخَفَّافِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَنْ تَخْلُوَ الأَرْضُ مِنْ ثَلاثِينَ مِثْلِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ بِهِمْ تُغَاثُونَ وَبِهِمْ تُرْزَقُونَ وَبِهِمْ تُمْطَرُونَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَرْزُوقٍ بَطَرَسُوسَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّاب بن عَطاء
• عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن الْحسن الْبَلْخِي شيخ يضع الحَدِيث على قُتَيْبَة بن
[ ٢ / ٦١ ]
سعيد حدث بِالشَّام لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ رَوَى عَنْ قيبة بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَن أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَن الْخُلُقَ الْحَسَنَ طَوْقٌ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ فِي عُنُقِ صَاحِبِهِ وَالطَّوْقُ مَشْدُودٌ إِلَى سِلْسِلَةٍ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَالسِّلْسِلَةُ مَشْدُودَةٌ إِلَى حَلَقَةٍ من أَبْوَاب الحنة حَيْثُمَا ذَهَبَ الْخُلُقُ الْحَسَنُ جَرَّتْهُ السِّلْسِلَةُ إِلَى نَفْسِهَا وَإِنَّ الْخُلُقَ السُّوءَ طَوْقٌ مِنْ سُخْطِ اللَّهِ فِي عُنُقِ صَاحِبِهِ وَالطَّوْقُ مَشْدُودٌ إِلَى سِلْسِلَةٍ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَالسِّلْسِلَةُ مَشْدُودَةٌ إِلَى حَلَقَةٍ مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ حَيْثُمَا ذَهَبَ الْخُلُقُ السُّوءُ جَرَّتْهُ السِّلْسِلَةُ إِلَى نَفْسِهَا فَأَدْخَلَتْهُ مِنْ ذَلِكَ مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ
• عبيد الله بن عكراش بن ذُؤَيْب يروي عَن أَبِيه روى عَنهُ الْعَلَاء بن الْفضل بن أبي السوية مُنكر الحَدِيث جدا فَلَا أَدْرِي الْمَنَاكِير فِي حَدِيثه وَقع من جِهَته أَوْ من الْعَلَاء بن الْفضل وَمن أَيهمَا كَانَ فَهُوَ غير مُحْتَج بِهِ على الْأَحْوَال
• عبيد الله بن زحر الضمرِي الإفْرِيقِي الْكِنَانِي يروي عَن عَليّ بن بذيمة وَلَيْث بن أبي سليم وَعلي بن يزِيد روى عَنهُ يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ وَأهل الشَّام مُنكر الحَدِيث جدا يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات وَإِذا روى
[ ٢ / ٦٢ ]
عَن عَليّ بن يزِيد أَتَى بالطامات وَإِذا اجْتمع فِي إِسْنَاد خبر عبيد الله بن زحر وَعلي بن يزِيد وَالقَاسِم أَبُو عبد الرَّحْمَن لَا يكون متن ذَلِك الْخَبَر إِلَّا مِمَّا عملت أَيْديهم فَلَا يحل الِاحْتِجَاج بِهَذِهِ الصَّحِيفَة بل التنكب عَن رِوَايَة عبيد الله بن زحر على الْأَحْوَال أولى سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُول سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن عبيد الله بن زحر فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء وَسمعت مُحَمَّد بن مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قلت ليحيى بن معِين عبيد الله بن زحر كَيفَ حَدِيثه فَقَالَ كل حَدِيثه عِنْدِي ضَعِيف
• عبيد الله بن الْوَلِيد الْوَصَّافِي من أهل الْكُوفَة من ولد الوصاف بن عَامر الْعجلِيّ وَاسم الوصاف مَالك روى عَنهُ أَهلهَا مُنكر الْحَدِيث جدا يروي عَن الثِّقَات عَطاء وَغَيره مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات حَتَّى إِذا سَمعهَا المستمع سبق إِلَى قلبه أَنه كالمتعمد لَهَا فَاسْتحقَّ التّرْك سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بن معِين عَن عبيد الله بن الْوَلِيد الْوَصَّافِي فَقَالَ ضَعِيف سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بن معِين عبيد الله بن الْوَلِيد الْوَصَّافِي فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ عَن بن عمر قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ لَا يَسْمَعُونَ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ شَيْئا إِلَّا
[ ٢ / ٦٣ ]
الأَذَانَ وَعَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَن مِنْ أَبْغَضِ الْحَلالِ إِلَى اللَّهِ الطَّلاقَ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَنَابٍ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْوَصَّافِيِّ عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ أَكْثَرُهَا مَقْلُوبَةٌ وَرَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَارَعَ إِلَى الْخَيْرَاتِ وَمَنِ اشْتَاقَ إِلَى النَّارِ سَارَعَ إِلَى الشَّهَوَاتِ وَمَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا هَانَتْ عَلَيْهِ الْمُصِيبَاتُ وَمَنْ تَرَقَّبَ الْمَوْتَ لَهَا عَنِ اللَّذَّاتِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْبسْطَامِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْوَصَّافِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَن الْحَارِث
• عبيد الله بن عبد الله الْعَتكِي أَبُو الْمُنِيب من أهل مرو يروي عَن عبد الله بن بُرَيْدَة روى عَنهُ أهل بَلَده ينْفَرد عَن الثِّقَات بالأشياء المقلوبات يجب مجانبة مَا يتفرد بِهِ وَالِاعْتِبَار بِمَا يُوَافق الثِّقَات دون الِاحْتِجَاج بِهِ أَرَادَ
[ ٢ / ٦٤ ]
بن الْمُبَارك أَن يَأْتِيهِ فَقيل لَهُ إِنَّه روى عَن عِكْرِمَة لَا يجْتَمع الْخراج وَالْعشر فِي أَرض فَلم يَأْته وَتَركه
• عبيد الله بن أبي حميد الْهُذلِيّ كنيته أَبُو الْخطاب من أهل الْبَصْرَة وَاسم أبي حميد غَالب يروي عَن عَطاء وَأبي الْمليح روى عَنهُ الْمَكِّيّ بن إِبْرَاهِيم وَأهل الْبَصْرَة وَكَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد وَيَأْتِي بالأشياء الَّتِي لَا يشك مَنِ الْحَدِيثُ صِنَاعَتُهُ أَنَّهَا مَقْلُوبَةٌ فَاسْتحقَّ التّرْك لما كثر فِي رِوَايَته وَهُوَ الَّذِي يروي عَنهُ البصريون وَيَقُولُونَ عبيد الله بن غَالب حَتَّى لَا يعرف وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اعْمَلُوا بِالْقُرْآنِ أَحِلُّوا حَلالَهُ وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ وَافْتَدُوا بِهِ وَلا تَكْفُرُوا بِشَيْءٍ مِنْهُ وَمَا تَشَابَهَ عَلَيْكُمْ مِنْهُ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى أُولِي الْعِلْمِ مِنْ بَعْدِي كَيْمَا يُخْبِرُونَكُمْ وَآمِنُوا بِالتَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ وَلْيَسَعْكُمُ الْقُرْآنُ وَمَا فِيهِ مِنَ الْبَيَانِ فَإِنَّهُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَمَا حَلَّ مُصَدَّقٌ أَلا وَإِنَّ لِكُلِّ آيَةٍ مِنْهُ حُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِنِّي أُعْطِيتُ سُورَةَ الْبَقَرَة من الذّكر الأول وأعطيب طه وَالطَّوَاسِينَ مِنْ أَلْوَاحِ مُوسَى وَأُعْطِيتُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ قَالَ حَدثنَا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بن حميد
[ ٢ / ٦٥ ]
وَرَوَى عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اعْتَمُّوا تَزْدَادُوا حِلْمًا أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي الرزد الأُبُلِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي الْمليح
• عبيد الله بن أبي زِيَاد القداح كنيته أَبُو الْحصين من أهل مَكَّة يَرْوِي عَن أَبِي الطُّفَيْل وَالقَاسِم بن مُحَمَّد روى عَنهُ الثَّوْريّ وهشيم كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الْقَاسِم بِمَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ وَكَانَ روديء الْحِفْظ كثير الْوَهم لم يكن فِي الإتقان بِالْحَال الَّتِي يقبل مَا انْفَرد بِهِ وَلَا يجوز الِاحْتِجَاج بأخباره إِلَّا بِمَا وَافق الثِّقَات مَاتَ سنة خمسين وَمِائَة أَخْبَرَنَا مَكْحُولٌ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ أَبَانٍ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بن معِين عبيد الله بن أبي زِيَاد القداح قَالَ ضَعِيف
• عبيد الله بن سُفْيَان الغداني أَبُو سُفْيَان الصَّواف من أهل الْبَصْرَة يروي عَن بن عون روى عَنهُ عبد الرَّحْمَن بن عمر الْأَصْبَهَانِيّ رسته كَانَ مِمَّن ينْفَرد بالمقلوبات عَن الْأَثْبَات وَيَأْتِي عَن الثِّقَات بالمعضلات كَانَ يحيى بن معِين يَقُول هَذَا كَذَّاب
• عبيد الله بن تَمام كنيته أَبُو عَاصِم من أهل وَاسِط يروي عَن خالدالحذاء
[ ٢ / ٦٦ ]
وَدَاوُد بن أبي هِنْد روى عَنهُ معمر بن سهل الْأَهْوَازِي والبصريون كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يعرف من أَحَادِيثهم حَتَّى يشْهد من سَمعهَا مِمَّن كَانَ الحَدِيث صناعته أَنَّهَا معمولة أَو مَقْلُوبَة لَا يحل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ
• عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير أَبُو الْقَاسِم الْمصْرِيّ يروي عَن أَبِيه عَن الثِّقَات الْأَشْيَاء المقلوبات لَا يشبه حَدِيثه حَدِيث الثِّقَات روى عَن أَبِيه عَن مَالك بن أنس عَن عَمه أبي سُهَيْل بن مَالك عَن بن أبي رَبَاح عَن بن عمر قَالَ قَالَ رجل يَا رَسُول الله أَي الْمُسلمين أفضل قَالَ أحْسنهم خلقا قَالَ يَا رَسُول الله أَي الْمُؤمنِينَ أَكيس قَالَ أَكْثَرهم ذكرا للْمَوْت وأشدهم لَهُ اسْتِعْدَادًا أُولَئِكَ الأكياس فَذكر حَدِيثا طَويلا لَيْسَ من حَدِيث مَالك وَلَا من حَدِيث أبي سُهَيْل وَلَا من حَدِيث بن عمر أخبرنَا الْحُسَيْن بن إِسْحَاق الْأَصْبَهَانِيّ بالكرج قَالَ حَدثنَا عبيد الله بن سعيد بن كثير لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد
• عَمْرو بن مر الْهَمدَانِي من أهل الْكُوفَة يروي عَن عَلِي روى عَنْهُ أَبُو إِسْحَاق السبيعِي مَاتَ سنة أَربع وَسبعين وَمَا أعلم أحدا روى عَنهُ غير أبي إِسْحَاق فِي حَدِيثه الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة الَّتِي لَا تشبه حَدِيث الْأَثْبَات حَتَّى خرج بهَا عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد على قلَّة رِوَايَته
[ ٢ / ٦٧ ]
• عَمْرو بن جَابر الْحَضْرَمِيّ من أهل مصر كنيته أَبُو زرْعَة يروي عَن جَابر بن عبد الله وَسَهل بن سعد روى عَنهُ بن لَهِيعَة والبصريون كَانَ سحابيا يزْعم أَن عليا فِي السَّحَاب كَأَنَّهُ جَالس الْكُوفِيّين فَأخذ هَذَا عَنْهُم وَمَعَ ذَلِك ينْفَرد عَن جَابر بأَشْيَاء لَيست من حَدِيثه لَا يحل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ إِلَّا على وَجه التَّعَجُّب
• عَمْرو بن سعيد الْخَولَانِيّ يروي عَن أَنَس بْن مَالِك روى عَنهُ عمار بن نصير وَالِد هِشَام بن عمار وَقد روى عَن أنس بن مَالك حَدِيثا مَوْضُوعا يشْهد الممعن فِي الصِّنَاعَة بِوَضْعِهِ لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا على وَجه الاختبار للخواص روى عَن أنس بن مَالك أَن سَلامَة حاضنة إِبْرَاهِيم بن النَّبِي ﷺ قَالَت يَا رَسُول الله إِنَّك تبشر الرِّجَال بِكُل خير وَلَا تبشر النِّسَاء قَالَ أصويحباتك دسسنك لهَذَا قَالَت أجل هن أمرنني فَقَالَ ﷺ أما ترْضى إحداكن أَنَّهَا إِذا كَانَت حَامِلا من زَوجهَا وَهُوَ عَنْهَا رَاض أَن لَهَا مثل أجر الصَّائِم الْقَائِم فِي سَبِيل الله فَإِذا أَصَابَهَا الطلق لم يعلم أهل السَّمَاء وَأهل الأَرْض مَا اجْتمع لَهَا من قُرَّة أعين فَإِذا وضعت لم ينجرع من لَبنهَا جرعة وَلم يمص من ثديها مصة إِلَّا كَانَ لَهَا بِكُل جرعة ومصة حَسَنَة فَإِن أسهرها لَيْلَة كَانَ لَهَا مثل أجر سبعين رَقَبَة يعتقن فِي سَبِيل الله سَلامَة أَتَدْرِينَ من أَعنِي بِهَذَا المستطيعات الصَّالِحَات المطيعات لِأَزْوَاجِهِنَّ اللواتي لَا يكفرن
[ ٢ / ٦٨ ]
• عَمْرو بن عبيد بن كيسَان بن بَاب كنيته أَبُو عُثْمَان مولى بني تَمِيم كَانَ أَصله من فَارس سكن الْبَصْرَة مَاتَ فِي طَرِيق مَكَّة سنة أَربع وَأَرْبَعين وَمِائَة كَانَ من الْعباد الخشن وَأهل الْوَرع الدَّقِيق مِمَّن جَالس الْحسن سِنِين كَثِيرَة ثمَّ أحدث مَا أحدث من الْبدع وَاعْتَزل مجْلِس الْحسن وَمَعَهُ جمَاعَة فَسَموهُ الْمُعْتَزلَة وَكَانَ عَمْرو بن عبيد دَاعِيَة إِلَى الاعتزال يشْتم أصَاب رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ويكذب مَعَ ذَلِك فِي الحَدِيث توهما لَا تعمدا أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ سَمِعت يحيى بن سعيد الْقطَّان يَقُول قلت لعَمْرو بن عبيد كَيفَ حَدِيث الْحسن عَن سَمُرَة فِي السكتتين قَالَ مَا نصْنَع بسمرة قبح الله سَمُرَة أخبرنَا بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ قَالَ حَدَّثَنَا عمر أَبُو الْخطاب قَالَ حَدثنَا أَبُو معمر قَالَ حَدثنَا أَبُو دَاوُد عَن حَمَّاد بن زيد عَن أَيُّوب قَالَ كَانَ عَمْرو بن عبيد يكذب فِي الحَدِيث سَمِعت أَحْمد بن الْخضر بمرو يَقُول سَمِعت عبد الحميد بن إِبْرَاهِيم يَقُول سَمِعت أَبَا عُبَيْدَة يَقُول سَمِعت معَاذ بن معَاذ يَقُول كَانَ عَمْرو بن عبيد يَقُول إِن كَانَ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ فَمَا على أبي لَهب عتب أخبرنَا الثَّقَفِيّ قَالَ حَدثنَا حَاتِم بن اللَّيْث قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن حَنْبَل قَالَ
[ ٢ / ٦٩ ]
حَدثنَا عَفَّان قَالَ حَدثنَا حَمَّاد بن سَلمَة قَالَ قَالَ لي حميد لَا تأخذن عَن هَذَا شَيْئا فَإِنَّهُ يكذب على الْحسن يَعْنِي عَمْرو بن عبيد أخبرنَا عمر بن مُحَمَّد قَالَ سَمِعت عَمْرو بن عَليّ يَقُول سَمِعت معَاذ بن معَاذ يَقُول قلت لعَمْرو بن عبيد كَيفَ حَدِيث الْحسن عَن عُثْمَان أَنه ورث امْرَأَة عبد الرَّحْمَن بعد انْقِضَاء الْعدة فَقَالَ إِن عُثْمَان لم يكن بِسنة أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا أَبُو زرْعَة قَالَ حَدثنَا أَبُو مسْهر قَالَ سَمِعت عِيسَى بن يُونُس يَقُول سلم عَمْرو بن عبيد على بن عون فَلم يرد عَلَيْهِ وَجلسَ إِلَيْهِ فَقَامَ عَنهُ أخبرنَا مُحَمَّد بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن سعيد الدَّارمِيّ قَالَ حَدثنَا سُلَيْمَان بن حَرْب عَن حَمَّاد بن زيد قَالَ قيل لأيوب إِن عَمْرو بن عبيد يروي عَن الْحسن لَا يجوز طَلَاق السَّكْرَان قَالَ أَيُّوب كذب عَمْرو أَنا سَمِعت الْحسن يَقُول يجوز طَلَاقه ويجلد ظَهره أخبرنَا أَحْمد بن زُهَيْر بتستر قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن إِدْرِيس الرَّازِيّ قَالَ حَدثنَا نعيم بن حَمَّاد قَالَ حَدثنَا أَبُو داد عَن شُعْبَة عَن يُونُس بن عبيد قَالَ عَمْرو بن عبيد يكذب فِي الحَدِيث سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول كَانَ عَمْرو بن عبيد رجل سوء من الدهرية قلت وَمَا الدهرية قَالَ الَّذين يَقُولُونَ لَا شَيْء إِنَّمَا النَّاس مثل الزَّرْع وَكَانَ يرى السبت أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَن
[ ٢ / ٧٠ ]
لَا يحدثان عَن عَمْرو بن عبيد أخبرنَا أَحْمد بن زَنْجوَيْه بنسا قَالَ سَمِعت مُحَمَّد بن إِدْرِيس الرَّازِيّ يَقُول سَمِعت الْأنْصَارِيّ يَقُول رَأَيْت فِي النّوم كأنا على بَاب عَمْرو بن عبيد نَنْتَظِر خُرُوجه إِذا خرج علينا قرد فَقَالُوا هَذَا عَمْرو بن عبيد أخبرنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله البراد بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدثنَا أَبُو كَامِل الجحدري قَالَ حَدثنَا أَبُو عوَانَة قَالَ أتيت مجْلِس عَمْرو بن عبيد قَالَ فَقص على النَّاس فَأطَال فَلَمَّا كَانَ فِي آخر كَلَامه قَالَ لَو نزل عَلَيْكُم ملك من السَّمَاء مَا زادكم على هَذَا فَقلت غَيْرِي من عَاد إِلَيْك
• عَمْرو بن دِينَار قهرمان آل الزبير كنيته أَبُو يحيى وَكَانَ أَعور من أهل الْمَدِينَة سكن الْبَصْرَة يروي عَن سَالم بن عبيد الله وَنَافِع مولى بن عمر روى عَنهُ حَمَّاد بن زيد وَعبد الْوَارِث كَانَ مِمَّن ينْفَرد بالموضوعات عَن الْأَثْبَات لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب سَمِعت يَعْقُوب بن إِسْحَاق يَقُول سَمِعت الدَّارمِيّ يَقُول سَأَلت يحيى بن معِين عَن عَمْرو بن دنيار قهرمان آل الزبير فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء
• عَمْرو بن شُعَيْب بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ السَّهْمِي كنيته
[ ٢ / ٧١ ]
أَبُو إِبْرَاهِيم يروي عَن أَبِيه وَسَعِيد بن الْمسيب وَطَاوُس روى عَنهُ أَيُّوب وَابْن جريج وَالنَّاس وَأم عَمْرو بن شُعَيْب حَبِيبَة بنت مرّة بن عَمْرو بن عبد الله وَأم شُعَيْب أم ولد وَأم مُحَمَّد بن عبد الله بن عَمْرو بنت محمية بن جُزْء الزبيدِيّ وَكَانَ أَحْمد بن حَنْبَل وَعلي بن الْمَدِينِيّ وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم يحتجون بحَديثه وَتَركه بن الْقطَّان وَأما يحيى بن معِين فَمَرض القَوْل فِيهِ سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُول أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يحيى بن معِين عَن عَمْرو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جده فَقَالَ لَيْسَ بِذَاكَ قَالَ أَبُو حَاتِم إِذا روى عَمْرو بن شُعَيْب عَن طَاوس وَابْن الْمسيب عَن الثِّقَات غير أَبِيه فَهُوَ ثِقَة يجوز الِاحْتِجَاج بِمَا يروي عَن هَؤُلَاءِ وَإِذا روى عَن أَبِيه عَن جده فَفِيهِ مَنَاكِير كثية لَا يجوز الِاحْتِجَاج عِنْدِي بِشَيْء رَوَاهُ عَن أَبِيه عَن جده لِأَن هَذَا الْإِسْنَاد لَا يَخْلُو من أَن يكون مُرْسلا أَو مُنْقَطع لِأَنَّهُ عَمْرو بن شُعَيْب بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عَمْرو فَإِذا روى عَن أَبِيه فأبوه شُعَيْب وَإِذا روى عَن جده وَأَرَادَ عبد الله بن عَمْرو وجد شُعَيْب فَإِن شعيبا لم يلق عبد الله بن عَمْرو وَالْخَبَر بنقله هَذَا مُنْقَطع وَإِن أَرَادَ بقوله عَن جده جده الْأَدْنَى فَهُوَ مُحَمَّد بن عبد الله بن عَمْرو وَمُحَمّد بن عبد الله لَا صُحْبَة لَهُ فَالْخَبَر بِهَذَا النَّقْل يكون مُرْسلا فَلَا تخلوا رِوَايَة عَمْرو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جده من أَن يكون مُرْسلا أَو مُنْقَطِعًا والمرسل والمنقطع من الْأَخْبَار لَا يقوم بهَا حجَّة لِأَن الله جلّ وَعلا لم يُكَلف عباد أَخذ الدَّين عَمَّن لَا يعرف والمرسل والمنقطع لَيْسَ يخلوا مِمَّن لَا يعرف وَإِنَّمَا يلْزم الْعباد قبُول الدَّين الَّذِي هُوَ من جنس الْأَخْبَار إِذا كَانَ من رِوَايَة الْعُدُول حَتَّى يرويهِ عدل عَن عدل إِلَى رَسُول الله ﷺ مَوْصُولا
[ ٢ / ٧٢ ]
وَقد كَانَ بعض شُيُوخنَا يَقُول إِذا قَالَ عَمْرو بن شُعَيْب عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الله بن عَمْرو ويسميه فَهُوَ صَحِيح وَقد استبرت مَا قَالَه فَلم أجد من رِوَايَة الثِّقَات المتقنين عَن عَمْرو فِيهِ ذكر السماع عَن جده عبد الله بن عَمْرو وَإِنَّمَا ذَلِك شَيْء يَقُوله مُحَمَّد بن إِسْحَاق وَبَعض الروَاة ليعلم أَن جده اسْمه عبد الله بن عَمْرو فأدرج فِي الْإِسْنَاد فَلَيْسَ الحكم عِنْدِي فِي عَمْرو بن شُعَيْب إِلَّا مجانبة مَا روى عَن أَبِيه عَن جده والاحتجاج بِمَا روى عَن الثِّقَات غير أَبِيه وَلَوْلَا كَرَاهَة التَّطْوِيل لذكرت من مَنَاكِير أخباره الَّتِي رَوَاهُ عَن أَبِيه عَن جده أَشْيَاء يسْتَدلّ بهَا على وَهن هَذَا الْإِسْنَاد وَسَنذكر من ذَلِك جملا يسْتَدلّ من الحَدِيث صناعته على صِحَة مَا ذَهَبْنَا إِلَيْهِ فِي كتاب الْفَصْل بَين النقلَة بعد هَذَا الْكتاب إِن قضى الله ذَلِك وشاءه وَمَات عَمْرو بن شُعَيْب بِالطَّائِف سنة ثَمَان عشرَة وَمِائَة وَقد رَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ زَادَكُمْ صَلاةً فَحَافِظُوا عَلَيْهَا وَهِيَ الْوِتْرُ وبإسناد عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَنِ اسْتُوْدِعَ وَدِيعَةً فَلا ضَمَانَ عَلَيْهِ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ امْرَأَتَيْنِ يَمَانِيَّتَيْنِ أَتَتَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَفِي أَيْدِيهِمَا سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَتُحِبَّانِ أَنْ يُسَوِّرَكُمَا اللَّهُ بِسِوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ قَالَتَا لَا قَالَ فَأَدِّيَا زَكَاتَهُ وَعَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ صَلَّى صَلاةً مَكْتُوبَةً فَلْيَقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وقرآنا مَعَهُمَا فَإِذَا أَنْهَى أُمَّ الْكِتَابِ أَجْزَأَتْ عَنهُ وَمن كَانَ مَعَ
[ ٢ / ٧٣ ]
إِمَامٍ فَلْيَقْرَأْ قَبْلَهُ وَمَنْ صَلَّى صَلاةً وَلَمْ يَقْرَأْ فِيهَا فَهِيَ خِدَاجٌ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وَعَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْهَرَ بِحُرَّةٍ أَوْ أَمَةِ قَوْمٍ فَوَلَدَتْ فَالْوَلَدُ وَلَدُ زِنًا لَا يَرِثُ وَلا يُورَثُ وَعَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ تَسْلِيمُ الْيَهُودِ إِشَارَة بالأصباع وَتَسْلِيمُ النَّصَارَى إِشَارَةٌ بِالْكَفِّ لَا تَتَشَبَّهُوا بِأَهْلِ الْكِتَابِ قُصُّوا الشَّوَارِبِ وَوَفِّرُوا اللِّحَى وَلا تَقُصُّوا النَّوَاصِيَ وَلا تَمْشُوا فِي الْمَسَاجِدِ وَعَلَيْكُمْ بِالْقَمِيصِ وَتَحْتَهُ الإِزَارُ وَعَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ الْعِرَافَةُ أَوَّلُهَا مَلامَةٌ وَأَوْسَطُهَا نَدَامَةٌ وَآخِرُهَا عَذَابٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَخْبَرَنَا بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ كُلِّهَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَة الجحدري قَالَ حَدثنَا بن لَهِيعَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ طَوِيلَةٍ لَا يُنْكِرُ مَنْ هَذَا الشَّأْنُ صِنَاعَتُهُ أَنَّ هَذِهِ الأَحَادِيثَ مَوْضُوعَةٌ أَوْ مَقْلُوبَةٌ وَابْنُ لَهِيعَةَ قَدْ تبرأنا من عهدته فِي مضوعه من هَذَا الْكتاب
• عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأَعْشَمِ شيخ يروي عَن الثِّقَات الْمَنَاكِير وَعَن الضُّعَفَاء الْأَشْيَاء الَّتِي لَا تعرف من حَدِيثهمْ وَيَضَع أسامي للمحدثين لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَجَاءَ وَلَدُهُ أَجْذَمَ فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ
[ ٢ / ٧٤ ]
وَرَوَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ المراجيح وَأمر بقطها وَرَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عنأبي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ دُعَاءٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ قَوْلِ الْعَبْدِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأُمَّةِ مُحَمَّدٍ رَحْمَةً عَامَّةً وَرَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ سَالِمٍ الأَفْطَسِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمسيب عَن عمر الْخَطَّابِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ أَعَانَ عَلَى سَفْكِ دَمِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ لَقِيَ اللَّهَ يَوْم الْقِيَامَة مَكْتُوب بن عَيْنَيْهِ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الشَّحَّامُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبَّادٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأَعْشَمِ وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ كُلُّهَا مَوْضُوعَةٌ لَا أُصُولَ لَهَا مِنْ حَدِيثِ الثِّقَاتِ وَمَا أَعْلَمُ أَنِّي سَمِعْتُ بِذِكْرِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَكَأَنَّهُ وَضَعَهُ وَأَمَّا يَحْيَى بْنُ سَالِمٍ فَلَهُ أَحَادِيثُ كَتَبْنَاهَا بِالْجَزِيرَةِ وَإِنِّي وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي جَادة من حَدِيث أَبِيه
• عَمْرو بن شمر الْجعْفِيّ كنيته أَبُو عبد الله يروي عَن جَابر الْجعْفِيّ عداده فِي أهل الْكُوفَة روى عَنهُ أَهلهَا كَانَ رَافِضِيًّا يشْتم أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ وَكَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الثِّقَات فِي فَضَائِل أهل الْبَيْت وَغَيرهَا لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب مَاتَ سنة سبع وَخمسين وَمِائَة فِي آخر ولَايَة جَعْفَر أخبرنَا مَكْحُول قَالَ سَمِعت جَعْفَرَ بْنَ أَبَانٍ يَقُولُ قُلْتُ ليحيى بن معِين
[ ٢ / ٧٥ ]
عَمْرو بن شمر قَالَ لَيْسَ لَيْسَ بِثِقَة أخبرنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق مولى ثَقِيف قَالَ حَدثنَا الْمفضل بن غَسَّان قَالَ سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول عَمْرو بن شمر لَا يكْتب حَدِيثه
• عَمْرو بن خَالِد الوَاسِطِيّ مولى بني هَاشم من أهل الْكُوفَة انْتقل إِلَى وَاسِط كنيته أَبُو خَالِد يروي عَن زيد بن عَليّ عَن آبَائِهِ روى عَنهُ إِسْرَائِيل وَأَبُو حَفْص الْأَبَّار كَانَ مِمَّن يَرْوِي الموضوعات عَن الْأَثْبَات حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا من غير أَن يُدَلس كذبه أَحْمد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين وَقَدْ رَوَى عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ عَنْ حبيب بنأبي ثَابت عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَيُّمَا مُسْلِمٍ اشْتَهَى شَهْوَةً فَرَدَّ شَهْوَتَهُ وَآثَرَ عَلَى نَفْسِهِ غُفِرَ لَهُ
• عَمْرو بن ثَابت بن هُرْمُز الْكُوفِي كنيته أَبُو ثَابت وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ بن أبي الْمِقْدَام يروي عنأبيه روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ وَسبعين وَقد قيل سنة سبعين وَمِائَة كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات لَا يحل ذكره إِلَّا على سَبِيل الِاعْتِبَار أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مهْدي عَن حَدِيث لعَمْرو بن ثَابت فَأبى أَن يحدث بِهِ أَخْبَرَنَا مَكْحُولٌ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ أَبَانٍ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بن معِين عَمْرو بن أبي الْمِقْدَام فَقَالَ لَيْسَ بِثِقَة وَلَا مَأْمُون
[ ٢ / ٧٦ ]
• عَمْرو بن هَاشم أَبُو مَالك الْجَنبي من أهل الْكُوفَة يروي عَن هِشَام بن عُرْوَة وَمُحَمّد بن إِسْحَاق روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد ويروي عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيثه الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ
• عَمْرو بن وَاقد الْبَصْرِيّ مولى بني أُميَّة من أهل دمشق يروي عَن الزُّهْرِيّ وَأهل الْمَدِينَة رَوَى عَنْهُ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ والشاميون وَكَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد ويروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير فَاسْتحقَّ التّرْك كَانَ أَبُو مسْهر سيء الرَّأْي فِيهِ وَكَانَ أَبُو مسْهر اسْمه عبد الْأَعْلَى بن مسْهر الغساني من أهل دمشق من الْحفاظ المتقنين وَأهل الْوَرع فِي الدَّين الَّذِي كَانَ يقبل كَلَامه فِي التَّعْدِيل وَالْجرْح فِي أهل بَلَده كَمَا كَانَ يقبل ذَلِك من أَحْمد وَيحيى بالعراق وَكَانَ يحيى بن معِين يفخم من أمره سَمِعت مُحَمَّد بن الْعَبَّاس الدِّمَشْقِي يَقُول سَمِعت أَحْمد بن أبي الْحوَاري يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول إِذا رَأَيْتنِي أحدث فِي بَلْدَة فِيهَا مثل أبي مسْهر فَيَنْبَغِي للحيتي أَن تحلق
• عَمْرو بن جَمِيع شيخ بغدادي دفع إِلَى حلوان يروي عَن أهل الْكُوفَة
[ ٢ / ٧٧ ]
روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات والمناكير عَن الْمَشَاهِير لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا الذّكر عَنهُ إِلَّا على سَبِيل الِاعْتِبَار
• عَمْرو بن الْأَزْهَر الْعَتكِي الْحداد كنيته أَبُو سعيد أَصله من أهل الْبَصْرَة سكن وَاسِط ثمَّ انْتقل إِلَى بَغْدَاد فِي آخر عمره يروي عَن هِشَام بن عُرْوَة وَغَيره روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن الصَّباح وَعلي بْن حجر كَانَ مِمَّن يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات وَيَأْتِي بالمضوعات عَن الْأَثْبَات لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا ذكره فِي الْكتب إِلَّا على سَبِيل الِاعْتِبَار والقدح فِيهِ سَمِعت عبد الْمَالِك بن عَمْرو بن عدي يَقُول حَدثنَا أَبُو أُميَّة قَالَ سَمِعت أَبَا سعيد الْحداد يَقُول عَمْرو بن الْأَزْهَر يكذب مجاوبه قَالَ قلت لَهُ الحائك يدْفع لَهُ الثَّوْب على من يكون لَهُ إِلَّا إِذا ردهَا على صَاحب الثَّوْب فَقُلْنَا لَهُ الخيوط إِذا قطعه الحائك لمن هِيَ فَقَالَ حَدثنَا حَمَّاد بن إِبْرَاهِيم قَالَ لصَاحب الثَّوْب
• عَمْرو بن بسكر السكْسكِي من أهل الرملة يروي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ
[ ٢ / ٧٨ ]
وَابْن جريج وَغَيرهمَا من الثِّقَات الأوابد والطامات الَّتِي لَا يشك من هَذَا الشَّأْن صناعته أَنَّهَا معمولة أَو مَقْلُوبَة لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ روى عَن بن جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمُؤْمِنُ أَلِفٌ مَأْلُوفٌ وَلا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ وَلا يُؤْلَفُ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْرُ النَّاسِ أَنْفَعُهُمْ للنَّاس وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَمَارَةُ الْمُسْلِمِينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ الْبَشَاشَةُ إِذَا تَزَاوَرُوا وَالْمُصَافَحَةُ وَالتَّرْحِيبُ إِذَا الْتَقَوْا أَخْبَرَنَا بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ بِعَسْقَلانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ هَاشِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْلَى الأَنْصَارِيُّ مُؤَذِّنُ مَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ بكر السكْسكِي عَن بن جُرَيْجٍ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد أَكْثَرهَا معمولة
• عَمْرو بن خَالِد الْأَعْشَى يروي عَن أبي حَمْزَة الثمالِي وَهِشَام بن عُرْوَة روى عَنهُ يُوسُف بن مُوسَى الْقطَّان وَيَعْقُوب بن سُفْيَان يروي عَن الثِّقَات الموضوعات لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ نِعْمَ الْمِفْتَاحُ الْهَدِيَّةُ أَمَامَ الْحَاجَةِ رَوَاهُ عَنْهُ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقطَّان
[ ٢ / ٧٩ ]
• عَمْرو بن حكام أَبُو عُثْمَان من أهل الْبَصْرَة صَاحب حَدِيث الزنجبيل يَرْوِي عَن شُعْبَة روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات مِمَّا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يحْتَج بِهِ إِذا انْفَرد رَوَى عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بن جُبَير عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَمَّا قَالَ فِرْعَوْنُ لَا إِلَه إِلَّا الله جعف جِبْرِيل يحثوا فِي فِيهِ الطِّينَ وَالتُّرَابَ
• عَمْرو بن خليف الحتاوي أَبُو صَالح من أهل عسقلان يروي عَن أَيُّوب بن سُوَيْد وآدَم ورواد أخبرنَا عَن بن قُتَيْبَة كَانَ مِمَّن يضع الحَدِيث رَوَى عَنْ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ عَن بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا ذِئْبًا فَقُلْتُ أَذِئْبٌ فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ إِنِّي أكلت بن شرطي قَالَ بن عَبَّاسٍ هَذَا إِنَّمَا أَكَلَ ابْنَهُ فَلَوْ أَكَلَهُ رُفِعَ فِي عِلِّيِّينَ وَهَذَا لَا شَكَّ فِي أَنَّهُ مَوْضُوع قرأته على بن عقيبة قُلْتُ حَدَّثَكُمْ عَمْرُو بْنُ خُلَيْفٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ قِرَاءَتِهِ قَالَ لِي مِثْلُكَ يَسْمَعُ مِثْلَ هَذَا الحَدِيث قلت نجرح بِهِ رِوَايَة يَا أَبَا الْعَبَّاس فَتَبَسَّمَ
[ ٢ / ٨٠ ]
• عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى غفرة بنت رَبَاح أُخْت بِلَال بن رَبَاح من أهل الْمَدِينَة يروي عَن أنس وثعلبة بن أبي مَالك روى عَنهُ اللَّيْث بن سعد وَالنَّاس كَانَ مِمَّن يقلب الْأَخْبَار ويروي عَن الثِّقَات مَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ خَالِدِ بْنِ صَفْوَانَ عَنْ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ لِلَّهِ سَرَايَا مِنَ الْمَلائِكَةِ تَحِلُّ وَتَقِفُ عَلَى مَجَالِسِ الذِّكْرِ فِي الأَرْضِ فَارْتَعُوا فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ قَالُوا وَأَيْنَ رِيَاضُ الْجَنَّةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَجَالِسُ الذِّكْرِ فَاغْدُوا وَرُوحُوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ وَذَكِّرُوهُ بِأَنْفُسِكُمْ مَنْ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَعْلَمَ مَنْزِلَتَهُ عِنْدَ اللَّهِ فَلْيَنْظُرْ كَيْفَ مَنْزِلَةُ اللَّهِ عِنْدَهُ فَإِنَّ اللَّهَ يُنْزِلُ الْعَبْدَ مِنْهُ حَيْثُ أَنْزَلَهُ مِنْ نَفْسِهِ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدثنَا عبيد الله بن عمر الْقَوَارِيرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى غَفْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَيُّوبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ خَالِدِ بْنِ صَفْوَانَ يَقُولُ قَالَ جَابر بن عبد الله
• عمر بن مُحَمَّد بن صهْبَان الْأَسْلَمِيّ من أهل الْمَدِينَة قَالَ إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى يروي عَن نَافِع وَزيد بن أسلم روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل الشَّام كَانَ مِمَّن يروي
[ ٢ / ٨١ ]
عَن الثِّقَات المعضلات الَّتِي إِذا سَمعهَا من الحَدِيث صناعته لم يشك أَنَّهَا معمولة يجب التنكب عَن رِوَايَته فِي الْكتب مَاتَ سنة سبع وَخمسين وَمِائَة رَوَى عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ سُرْعَةُ الْمَشْيِ تُذْهِبُ بَهَاءَ الْمُؤْمِنِ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الأَعْرَابِيُّ بِمَكَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ صُهْبَانَ عَنْ نَافِعٍ وَرَوَى عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَجْعَلُ شَطْرَ صَلاتِي دُعَاءً لَكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَجْعَلُ صَلاتِي كُلَّهَا دُعَاءً لَكَ قَالَ إِذًا يَكْفِيكَ اللَّهُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ صُهْبَانَ سَمِعت الثَّقَفِيّ يَقُولُ سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول عَمْرو بن صهْبَان لَا يُسَاوِي فلسًا
• عمر بن زيد الصَّنْعَانِيّ يروي عَن أبي الزبير ومحارب بن دثار روى عَنهُ عبد الرَّزَّاق ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير عَلَى قلَّة رِوَايَته حَتَّى خرج بهَا عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ فِيمَا لم يُوَافق الثِّقَات وَهَذَا الَّذِي يَرْوِي عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَيْسَ عَلَى مُدَاوٍ ضَمَانٌ وَلَيْسَ عَلَى مُسْلِمٍ جِزْيَةٌ أَخْبَرَنَاهُ الَفْضَلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَبِي حَرْبٍ الصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ زيد
[ ٢ / ٨٢ ]
وَرَوَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ أَكْلِ الْهِرَّةِ وَأَكْلِ ثَمَنِهَا أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ بْنِ إِسْحَاقَ الأَرْغِيَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سهل بن عَسْكَر قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ حَدثنِي أَبُو الزبير عَن جَابر
• عمر بن رَاشد اليمامي وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ عمر بن عبد الله بن أبي خثعم كنيته أَبُو حَفْص يروي عَن يحيى بن أبي كثير وَإيَاس بن سَلمَة روى عَنهُ وَكِيع وَزيد بن حاب كَانَ مِمَّن يروي الْأَشْيَاء الموضعات عَن ثِقَات أَئِمَّة لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ وَلَا كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب رَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ قَرَأَ الدُّخَانَ فِي لَيْلَةٍ أَصْبَحَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا بَعَثْتُمْ إِلَيَّ بَرِيدًا فَابْعَثُوهُ حَسَنَ الْوَجْهِ حَسَنَ الاسْمِ أخبرنَا الْحَنْبَلِيّ قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن زُهَيْر عَن يحيى بن معِين قَالَ عَمْرو بْنُ رَاشِدٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ صلى بعد الْمغرب سِتَّة رَكَعَاتٍ لَمْ يَتَكَلَّمْ فِيهِنَّ بِشَيْءٍ عَدَلَ لَهُ عِبَادَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدثنَا
[ ٢ / ٨٣ ]
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَرْزَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي خَثْعَمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ وَرَوَى عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ مَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْتَفْتِحُ دُعَاءً إِلا يَسْتَفْتِحُهُ بِسُبْحَانَ رَبِّي الأَعْلَى الْعَلِيِّ الْوَهَّابِ أَخْبَرَنَاهُ عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ وَرَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا خَيْرَ فِي التِّجَارَةِ إِلا لِمَنْ إِذَا بَاعَ لَمْ يَحْمَدْ وَإِذَا اشْتَرَى لَمْ يَذُمَّ وَكَسَبَ مِنْ حَلالٍ وَوَضَعَهُ فِي حَلالٍ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَرُوبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ قَالَ حَدثنَا بن الْمُبَارك عَن عَمْرو بن رَاشد عين يحيى بن أبي كثير
• عمر بن حَفْص أَبُو حَفْص الْعَبْدي وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ عمر بن أبي خَليفَة كَانَ كنية أَبِيه أَبُو خَليفَة وَقد قيل إِن اسْم أبي خَليفَة حجاج بن عتاب قدم بَغْدَاد وَحدث بهَا يروي عَن مُحَمَّد بن عَمْرو وثابت روى عَنهُ التَّبُوذَكِي وَأَبُو عمار وَهُوَ الَّذِي يحدث عَنهُ بنْدَار وَيَقُول حَدثنَا عَمْرو بن أبي خَليفَة مَاتَ بعد الْمِائَتَيْنِ كَانَ مِمَّن يَشْتَرِي الْكتب وَيحدث بهَا من غير سَماع ويجيب فِيمَا يسْأَل وَإِن لم يكن مِمَّا يحدث بِهِ وَهُوَ الَّذِي روى عَن ثَابت عَن أنس قَالَ وضأت رَسُول الله ﷺ فرأيته يخلل لحيته بِالْمَاءِ بأصابعه من تَحت حنكه وَيَقُول هَكَذَا أَمرنِي رَبِّي رَوَاهُ عَنهُ بن الفضيل وَرَوَى عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَن يَد الرَّحْمَن على رَأس
[ ٢ / ٨٤ ]
أَحَدِكُمْ مَا دَامَ يُؤَذِّنُ إِنَّهُ لَيَغْفِرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ أَيْنَ بَلَغَ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْعَبْدِيُّ عَنْ ثَابِتٍ أَخْبَرَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول عَن يحيى بن معِين قَالَ أَبُو حَفْصٍ الْعَبْدِيُّ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• عمر بن قيس أَخُو حميد بن قيس الْأَعْرَج يعرف بسندل كنيته أَبُو حَفْص وَهُوَ مولى بني أَسد بن عبد الْعُزَّى وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ مولى المنظور يروي عَن عَطاء وَكَانَ فِيهِ دعابة يقلب الْأَسَانِيد ويروي عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات رَوَى عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ بَنَى فِي رِبَاعِ قَوْمٍ بِإِذْنِهِمْ فَلَهُ الْقِيمَةُ وَمَنْ بَنَى بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَلَهُ النَّقْضُ رَوَاهُ عَنْهُ عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ الْحَلَبِيُّ أخبرنَا مَكْحُول قَالَ سَمِعت جَعْفَر بن أبان يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول عمر بن قيس الْمَكِّيّ ضَعِيف
• عمر بن مساور الْعجلِيّ وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ بن مُسَافر من أهل الْبَصْرَة يروي عَن الْحسن وَأبي جَمْرَة روى عَنهُ الحاربي وَزيد بن الْحباب مُنكر الحَدِيث جدا يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير وينفرد عَن الْأَثْبَات بِمَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم فَوَجَبَ التنكب عَن رِوَايَته على الْأَحْوَال وَهُوَ الَّذِي رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ لَمْ يَرِدْ رَسُول الله
[ ٢ / ٨٥ ]
سَفَرًا قَطُّ إِلا قَالَ حِينَ يَنْهَضُ مِنْ جُلُوسِهِ اللَّهُمَّ بِكَ انتشرت وَإِلَيْهِ تَوَجَّهْتُ وَبِكَ اعْتَصَمْتُ اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي وَأَنْتَ رَجَائِي اللَّهُمَّ اكْفِنِي مَا يَهُمُّنِي وَمَا أَهْتَمُّ بِهِ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي زَوِّدْنِي التُّقَى وَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَوَجِّهْنِي لِلْخَيْرِ حَيْثُمَا تَوَجَّهْتُ ثُمَّ يَخْرُجُ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُسَاوِرٍ الْعِجْلِيُّ عَنِ الْحَسَنِ لَمْ يُتَابع عَلَيْهِ
• عمر بن ريَاح أَبُو حَفْص الضَّرِير يروي عَن بن طَاوس عداده فِي أهل الْبَصْرَة روى عَنْهُ أَهلهَا كَانَ مِمَّن يَرْوِي الموضوعات عَن الْأَثْبَات لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب روى عَن بن طَاوس عَن أَبِيه عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الْحِجَامَةُ فِي الرَّأْسِ تَنْفَعُ من سَبْعَة من الْجُنُون والجزام وَالْبَرَصِ وَالنُّعَاسِ وَالصُّدَاعِ وَوَجَعِ الأَضْرَاسِ وَمِنْ ظُلْمَةٍ يَجِدُهَا فِي عَيْنَيْهِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِيسَى الأُبَلِّيُّ قَالَ حَدثنَا عمر بن ريَاح
• عمر بن مُوسَى بن وجيه الوجيهي يروي عَن الزُّهْرِيّ وَالقَاسِم روى عَنهُ بن إِسْحَاق كام مِمَّن يَرْوِي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير فَلَمَّا كثر فِي رِوَايَته عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات حَتَّى خرج عَن حد الْعَدَالَة إِلَى الْجرْح فَاسْتحقَّ التّرْك
[ ٢ / ٨٦ ]
• عمر بن طَلْحَة الْأَزْدِيّ كنيته أَبُو حَفْص من أهل الْبَصْرَة يروي عَن أبي جَمْرَة وَسَعِيد بنأبي عرُوبَة روى عَنهُ البصريون مِمَّن كثرت رِوَايَته عَن الْمَشَاهِير بالأشياء الْمَنَاكِير فَوَجَبَ مجانبة حَدِيثه إِلَّا فِيمَا لم يُخَالف الثِّقَات
• عمر بن حَمَّاد بن سعيد الْأَبَح يروي عَن أبي عرُوبَة عداده فِي أهل الْبَصْرَة روى عَنْهُ أَهلهَا كَانَ مِمَّن يخطء لم يكثر خَطؤُهُ حَتَّى اسْتحق التّرْك وَلَا اقْتصر مِنْهُ على مَا لم يَنْفَكّ مِنْهُ الْبشر حَتَّى لَا يعدل بِهِ عَن الْعَدَالَة فَهُوَ عِنْدِي سَاقِط الِاحْتِجَاج فِيمَا انْفَرد بِهِ وَقد روى عَن سعيد عَن قَتَادَة عَن أنس نُسْخَة لم يُتَابع عَلَيْهَا
• عمر بن عِيسَى شيخ يروي عَن بن جريج روى عَنهُ اللَّيْث بن سعد والشاميون كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات عَلَى قلَّة رِوَايَته لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ فِيمَا وَافق الثِّقَات فَكيف إِذا انْفَرد عَن الْأَثْبَات بالطامات
• عمر بن مُوسَى الميتمي من أهل حمص يروي عَن مَكْحُول وَعَمْرو بن دِينَار وَعبيد الله بن عمر روى عَنهُ بَقِيَّة وَعُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن كَانَ مِمَّن يَرْوِي الموضوعات عَن الْأَثْبَات لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا على جِهَة التَّعَجُّب وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ بِحَال لِأَن المستمع إِلَى أخباره الَّتِي يَرْوِيهَا عَن الثِّقَات لَا يشك أَنَّهَا مَوْضُوعَة وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ بَقَرَةً انْفَلَتَتْ عَلَى خَمْرٍ فَشَرِبَتْ فَخَافُوا عَلَيْهَا فَأَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِأَكْلِهَا وَكُلُوهَا أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ حَدثنِي عمر بن مُوسَى
[ ٢ / ٨٧ ]
• عمر بن صبح يروي عَن قَتَادَة وَمُقَاتِل بن حَيَّان روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يضع الحَدِيث على الثِّقَات لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب لأهل الصِّنَاعَة فَقَط رَوَى عَنْ مُقَابل بن حَيَّان عَن الْأَعْرَج عنأبي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُهُورُ حور الْعين قبضات النمر وفلق الْخبز أخبرناه بن قَحْطَبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي كَبْشَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي لَيْلَى قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ صُبْحٍ عَن مقَاتل بن حَيَّان
• عمر بن غياث وَقد قيل عَمْرو من أهل الْكُوفَة يروي عَن عَاصِم بن أبي النجُود روى عَنهُ مُعَاوِيَة بن هِشَام وَأَبُو نعيم مُنكر الحَدِيث جدا على قلَّة رِوَايَته يروي عَن عَاصِم مَا لَيْسَ من حَدِيثه إِن سمع من عَاصِم مَا روى عَنهُ وَلَعَلَّه سمع فِي اخْتِلَاط عَاصِم لِأَن عَاصِمًا اخْتَلَط فِي آخر عمره فَإِن سمع مِنْهُ مَا روى عَنهُ قبل الِاخْتِلَاط فالاحتجاج بروايته سَاقِط مِمَّا يتفرد عَنهُ مِمَّا لَيْسَ من حَدِيثه رَوَى عَنْ عَاصِمٍ عَنْ ذَرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَن فَاطِمَةَ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَ اللَّهُ ذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ
• عمر بن يزِيد النصري من أهل الشَّام يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ روى عَنْهُ
[ ٢ / ٨٨ ]
مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ وَهِشَام بن عمار كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ على الْإِطْلَاق وَإِن اعْتبر بِمَا يُوَافق الثِّقَات فَلَا ضير
• عمر بن إِبْرَاهِيم الْعَبْدي من أهل الْبَصْرَة يروي عَن قَتَادَة روى عَنهُ ابْنه الْخَلِيل بن عمر وشاذ بن الْفَيَّاض كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن قَتَادَة بِمَا لَا يشبه حَدِيثه فَلَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد فَأَما فِيمَا وَافق الثِّقَات فَإِن اعْتبر بِهِ مُعْتَبر لَمْ أر بذلك بَأْسا
• عمر بن سعيد الدِّمَشْقِي كنيته أَبُو حَفْص يروي عَن سعيد بن بشير والشاميين كَانَ مِمَّن يروي كتبا لم يسْمعهَا عَن أَقوام أكرههم قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل تركته لِأَنَّهُ أخرج إِلَيّ كتاب سعيد بن بشير فَإِذا هِيَ أَحَادِيث بن أبي عرُوبَة
• عمر بن حبيب القَاضِي كَانَ على قَضَاء الْبَصْرَة يَرْوِي عَن دَاوُد بْن أَبِي هِنْد وَابْن جريج روى عَنهُ البصريون كَانَ مِمَّن ينْفَرد بالمقلوبات عَن الْأَثْبَات حَتَّى إِذَا سَمعهَا المبتدئ فِي هَذِه الصِّنَاعَة شهد أَنَّهَا معمولة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ وَعَوْفٍ وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ تَوَضَّأَ وَقَامَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَهُوَ زَائِرُ اللَّهِ وَحقّ على الله
[ ٢ / ٨٩ ]
أَنْ يُكْرِمَ زَائِرَهُ أَخْبَرَنَاهُ وَصِيفٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَزَّازُ عَنْهُ قَالَ أَبُو حَاتِم مَاتَ عمر بن حبيب سنة سبع وَمِائَتَيْنِ
• عمر بن شبيب المسلمي يروي عَن عَلْقَمَة بن مرْثَد وَعبد الله بن عِيسَى روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ شَيخا صَالحا صَدُوقًا وَلكنه كَانَ يخطئ كثيرا حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد على قلَّة رِوَايَته
• عمر بن نَبهَان الْعَبْدي وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ عمر الغبري يروي عَن قَتَادَة عداده فِي أهل الْبَصْرَة روى عَنهُ أَهلهَا كَانَ مِمَّن يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي حَدِيثه اسْتحق التّرْك
• عمر بن هَارُون الْبَلْخِي أَبُو حَفْص الثَّقَفِيّ يروي عَن بن عرُوبَة وَابْن جريج وَشعْبَة روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل بَلَده وَكَانَ مِمَّن يَرْوِي عَن الثِّقَات المعضلات ويدعى شُيُوخًا لم يرهم وَكَانَ بن مهْدي حسن الرَّأْي فِيهِ قَالَ مُحَمَّد بن عَمْرو السويقي شهِدت عمر بن هَارُون بِبَغْدَاد وَهُوَ يُحَدِّثهُمْ فَيسْأَل عَن حَدِيث لِابْنِ جريج رَوَاهُ عَنهُ الثَّوْريّ لم يُشَارك فِيهِ فَحدث بِهِ فرأيتهم مزقوا عَلَيْهِ الْكتب
[ ٢ / ٩٠ ]
سَمِعت سعد بن الْحسن بن سُفْيَان الشَّيْبَانِيّ يَقُول سَمِعت بن الْجُنَيْد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول عمر بن هَارُون كَذَّاب دخل الْمَدِينَة وَقد مَاتَ جَعْفَر بن مُحَمَّد فَحدث عَنهُ أَخْبرنِي الْحَنْبَلِيّ قَالَ سَمِعت أَحْمد زُهَيْرٍ يَقُولُ عَنْ يَحْيَى بْنِ معِين قَالَ عمر بن هَارُون الْبَلْخِي لَيْسَ بِشَيْء قَالَ أَبُو حَاتِم كَانَ عمر بن هَارُون صَاحب سنة وَفضل وسخاء وَكَانَ أهل بَلَده يبغضونه لتعصبه فِي السّنة وذبه عَنْهَا وَلَكِن كَانَ شَأْنه فِي الحَدِيث مَا وصفت وَفِي التَّعْدِيل مَا ذكرت والمناكير فِي رِوَايَته تدل على صِحَة مَا قَالَ يحيى بن معِين فِيهِ وَقد حسن القَوْل فِيهِ جمَاعَة من شُيُوخنَا كَانَ يصلهم فِي كل سنة بصلات كَثِيرَة من الدَّرَاهِم وَالثيَاب وَغَيرهَا يبْعَث إِلَيْهِم من بَلخ إِلَى بَغْدَاد وَقَدْ رَوَى عُمَرُ بْنُ هَارُونَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَرْتَادُ لِبَوْلِهِ كَمَا يَرْتَادُ أَحَدُكُمْ لِصَلاتِهِ أَخْبَرَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بِطَرَسُوسَ قَالَ حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ هَارُون الْبَلْخِي عَن الْأَوْزَاعِيّ
• عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرّة الثَّقَفِيّ من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن أَبِيهِ روى عَنهُ إِسْرَائِيل ومروان بن مُعَاوِيَة مُنكر الرِّوَايَة عَن أَبِيه وَكَانَ جرير يَحْكِي عَن زَائِدَة أَنه رَآهُ يشرب الْخمر سَمِعت مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ معِين عمر بن عبد الله بن يعلى مَا حَاله قَالَ لَيْسَ بِشَيْء أَخْبرنِي مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا
[ ٢ / ٩١ ]
مُحَمَّد بن عَوْف عَن يحيى بن معِين قَالَ قَالَ أَبُو نعيم رَأَيْت عمر بن عبد الله فَمَا أستحل أَن أروي عَنهُ قَالَ أَبُو حَاتِم وروى عمر بن عبد الله بن يعلى نُسْخَة أَكْثَرهَا مَقْلُوبَة عَن أَبِيه عَن جده مِنْهَا بِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ آخَى بَيْنَ النَّاسِ وَترك عليا آخِرهم لَا يعرى أَنَّ لَهُ أَخًا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ آخَيْتَ بَيْنَ النَّاسِ وَتَرَكْتَنِي قَالَ وَلِمَ تَرَانِي تَرَكْتُكَ لِنَفْسِي أَنْتَ أَخِي وَأَنَا أَخُوكَ فَإِنْ حَاجَّكَ أَحَدٌ فَقُلْ إِنِّي أَخُو عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ لَا يَدَّعِيهَا أَحَدٌ بَعْدَكَ إِلا كَذَّابٌ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ زَنْجَلَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الصَّبَّاحُ بْنُ مُحَارِبٍ عَنْ عُمَرَ بن عبد الله بن أبي يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَفِي يَدِي خَاتَمُ ذَهَبٍ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَتُؤَدِّي زَكَاتَهُ فَقُلْتُ وَهَلْ فِيهِ زَكَاةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَمْرَة عَظِيمَة أخبرناه بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ عَمْرٍو الْقَيْسَرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْريّ عَن عَمْرو بْنِ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِيه عَن جده
• عمر بن إِسْمَاعِيل بن مجادل يروي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ البغداديون كَانَ مِمَّن يخطء حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد فَأَما فِيمَا وَافق الثِّقَات فَإِن اعْتبر لَهُ مُعْتَبر لَمْ أر بِذَلِكَ بَأْسا كَانَ يَحْيَى بْن معِين يكذبهُ
• عمر بن أَيُّوب الْمدنِي شيخ يروي عَن أبي ضَمرَة وَابْن أبي فديك
[ ٢ / ٩٢ ]
وَعبد الله بن نَافِع المقولبات وَعَن غَيرهم من الثِّقَات الملزقات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال روى عَنهُ عَلان بن عبد الصَّمد الطَّيَالِسِيّ بِبَغْدَاد رَوَى عَنْ أَبِي ضَمْرَةَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ نَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ يَمُوتُ فِي حِجْرِهِ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ أَتَبْكِي يَا رَسُولَ اللَّهِ وَقَدْ نَهَيْتَنَا عَنِ الْبُكَاءِ فَقَالَ إِنِّي لَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ هَذَا إِنَّ هَذَا رَحْمَةٌ مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ بِالرَّمْلَةِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلانُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدثنَا أَبُو ضَمرَة فِي نخسه عَنهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد أَكْثَرهَا مقولبة
• عمر بن رَاشد الْجَارِي الْقرشِي مولى عبد الرَّحْمَن بن أبان بن عُثْمَان كَانَ ينزل الْجَار وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ الساحلي يضع الحَدِيث على مَالك وَابْن أبي ذِئْب وَغَيرهمَا من الثِّقَات لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا على سَبِيل الْقدح فِيهِ فَكيف الرِّوَايَة عَنهُ روى عَن بن أَبِي ذِئْبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ آوَاهُ اللَّهُ فِي كَنَفِهِ وَنَشَرَ عَلَيْهِ رَحْمَتَهُ وَأَدْخَلَهُ فِي مَحَبَّتِهِ قِيلَ مَنْ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ وَإِذَا قَدَرَ غَفَرَ وَإِذَا غَضِبَ فتر رَوَى عَنْهُ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَارِسِيُّ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا من الْأَخْبَار الَّتِي
[ ٢ / ٩٣ ]
يُنْكِرُهَا مَنْ لَمْ يَجْهَلْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ إِذِ الْخَبَرُ لَا أَصْلَ لَهُ وروى عَن بن أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ لَا صَلاةَ لِجَارِ الْمَسْجِدِ إِلا فِي الْمَسْجِدِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ مُشْكَانَ بِطَبَرِيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى الْمقري قَالَ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ عَنِ بن أَبِي ذِئْبٍ وَقَدْ رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُمْ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الرَّاكِبُ وَالْمَرْكُوبُ وَالرَّاكِبَةُ وَالْمَرْكُوبَةُ وَالإِمَامُ الْجَائِرُ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ دُلَيْلِ بْنِ بَشِيرٍ الْبَغْدَادِيُّ بِالرَّمْلَةِ قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن عبد الْمُؤْمِنِ الْمَرْوَزِيُّ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ
• عمر بن عبد الله الرُّومِي شيخ يروي عَن شريك يقلب الْأَخْبَار وَيَأْتِي عَن الثِّقَات بِمَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ شَرِيكِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ الصُّنَابِحِيِّ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَا دَارُ الْحِكْمَةِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا فَمَنْ أَرَادَ الْحِكْمَةَ فَلْيَأْتِهَا مِنْ بَابِهَا رَوَاهُ عَنْهُ أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ وَهَذَا خَبَرٌ لَا أصل لَهُ عَن النَّبِي ﷺ وَلا شَرِيكٌ حَدَّثَ بِهِ وَلا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ رَوَاهُ وَلا الصُّنَابِحِيُّ أَسْنَدَهُ وَلَعَلَّ هَذَا الشَّيْخَ بَلَغَهُ حَدِيثَ أَبِي الصَّلْتِ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ فَحَفِظَهُ ثُمَّ أَقْلَبَهُ على شريك وَحدث بِهَذَا الْإِسْنَاد
[ ٢ / ٩٤ ]
• عُثْمَان بن عُمَيْر أَبُو الْيَقظَان وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ عُثْمَان بن قيس الْأَعْمَى وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ عُثْمَان بن أبي حميد يروي عَن أنس بن مَالك وزاذان روى عَنهُ الْأَعْمَش وَالثَّوْري وَشريك كَانَ مِمَّن اخْتَلَط حَتَّى لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ فَلَا يجوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ الَّذِي وَافق الثِّقَات وَلَا الَّذِي انْفَرد بِهِ عَن الْأَثْبَات لاختلاط الْبَعْض بِالْبَعْضِ أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يحدثنا عَن عُثْمَان بن عُمَيْر أَبُو الْيَقظَان أَخْبرنِي مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن إِدْرِيس قَالَ حَدثنَا بعض أهل الْبَصْرَة عَن شُعْبَة قَالَ أتيت عُثْمَان بن عُمَيْر أَبَا الْيَقظَان فرأيته يخلط هَذَا بِذَاكَ وَذَاكَ بذا فَرَجَعت وَلم أكتب عَنهُ أخبرنَا عمر بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ حَدثنَا يحيى بن سعيد عَن أبي مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش عَن عُثْمَان بن قيس عَن زاذن عَن عَليّ إِلَّا أَصْحَاب الْيَمين قَالَ أَطْفَال الْمُسلمين فَاسْتَحْسَنَهُ ثمَّ قَالَ هَذَا عُثْمَان أَبُو الْيَقظَان وَلم يرضه أخبرنَا عبد الْملك بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عمار قَالَ حَدثنَا بن إِدْرِيس قَالَ سَمِعت شُعْبَة يَقُول أتيبت أَبَا الْيَقظَان فَحَدثني بِحَدِيث فَقلت مَتى سَمِعت
[ ٢ / ٩٥ ]
مِنْهُ قَالَ سنة كَذَا وَكَذَا ثمَّ أَتَيْته مرّة أُخْرَى فَسَأَلته عَن سنه فَقَالَ ولدت سنة كَذَا وَكَذَا فَإِذا هُوَ قد سمع مِنْهُ وَهُوَ بن سنتَيْن
• عُثْمَان بن رشيد شيخ يروي عَن أنس بن مَالك روى عَنْهُ يُونُس بْن مُحَمَّد الْمُؤَدب مُنكر الحَدِيث جدا إِن كَانَ سمع من أنس على قلَّة رِوَايَته لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِلَّا بعد الْعلم بِسَمَاعِهِ عَن أنس وَهُوَ شَيْء مَعْدُوم عندنَا فالتنكب عَن رِوَايَته أولى من الِاحْتِجَاج بهَا سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن عُثْمَان بن رشيد فَقَالَ ضَعِيف
• عُثْمَان بن سعد من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو بكر يروي عَن أنس بن مَالك وَابْن أبي مليكَة روى عَنهُ شُعْبَة والبصريون كَانَ مِمَّن لَا يُمَيّز شَيْخه من شيخ غَيره وَيحدث بِمَا لَا يدْرِي ويجيب فِيمَا يسْأَل فَلَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ أخبرنَا الزيَادي قَالَ حَدثنَا بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَليّ بن الْمَدِينِيّ عَن يحيى بن سعيد الْقطَّان قَالَ ذكر لَهُ عُثْمَان بن سعد الْكَاتِب فَجعل يعجب من الرِّوَايَة عَنهُ قَالَ يحيى وسمعته يَوْمًا يَقُول حَدثنِي عبيد بن عُمَيْر فوصفه فَإِذا هُوَ عبد الله بن عبيد بن عُمَيْر
• عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن الطرائفي الْقرشِي كنيته عبد الرَّحْمَن من أهل حران
[ ٢ / ٩٦ ]
وَكَانَ معلما يروي عَن أَقوام ضِعَاف أَشْيَاء يدلسها عَن الثِّقَات حَتَّى إِذا سَمعهَا المستمع لم يشك فِي وَضعهَا فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي أخباره ألزقت بِهِ تِلْكَ الموضوعات وَحمل عَلَيْهِ النَّاس فِي الْجرْح فَلَا يجوز عِنْدِي الِاحْتِجَاج بروايته كلهَا على حَالَة من الْأَحْوَال لما غلب عَلَيْهَا من الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير والموضوعات عَن الثِّقَات مَاتَ سنة ثَلَاث وَمِائَتَيْنِ وَهُوَ أَبيض الرَّأْس واللحية
• عُثْمَان بن مُعَاوِيَة يروي عَن ثَابت الْبنانِيّ الْأَشْيَاء الْمَوْضُوعَة الَّتِي لم يحدث بهَا ثَابت فَقَط لَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ إِلَى على سَبِيل الْقدح فِيهِ فَكيف الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ اجْتمع إِلَى النَّبِي ﷺ نِسَاؤُهُ قَالَ فَجَعَلَ يَقُولُ الْكَلِمَةَ كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ عِنْدَ أَهْلِهِ قَالَ فَقَالَتْ إِحْدَاهُنَّ كَأَنَّ هَذَا حَدِيث خرافة فَقَالَ ﷺ تَدْرِينَ مَا حَدِيثُ خُرَافَةٍ قَالَتْ لَا قَالَ إِنَّ خُرَافَةَ كَانَ رَجُلا مِنْ بَنِي عُذْرَةَ فَأَصَابَتْهُ الْجِنُّ فَكَانَ فِيهِمْ جِنِّيًّا ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الإِنْسِ فَكَانَ يُحَدِّثُ بِأَشْيَاءَ تَكُونُ فِي الْجِنِّ وَالْعَجَائِبِ لَا تَكُونُ فِي الإِنْسِ فَحَدَّثَ أَنَّ رَجُلا مِنَ الْجِنِّ كَانَتْ لَهُ أُمٌّ فَأَمَرَتْهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ فَقَالَ إِنِّي أَخْتَشِي أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْكِ مِنْ ذَلِكَ مَشَقَّةٌ أَوْ بَعْضُ مَا تَكْرَهِينَ فَلَمْ تَدَعْهُ حَتَّى زَوَّجَتْهُ امْرَأَةً لَهَا أُمٌّ فَكَانَ يُقَسِّمُ لامْرَأَتِهِ وَلأُمِّهِ عِنْدَ هَذِهِ لَيْلَةٌ وَعِنْدَ هَذِهِ لَيْلَةٌ
[ ٢ / ٩٧ ]
وَكَانَتْ لَيْلَةُ امْرَأَتِهِ فَكَانَ عِنْدَهَا وَأمه وَحدهَا قَالَت فَسَلَّمَ عَلَيْهَا مُسَلِّمٌ قَالَ فَرَدَّتِ السَّلامَ فَقَالَ هَلْ مِنْ مَبِيتٍ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ فَهَلْ مِنْ عَشَاءٍ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ فَهَلْ مِنْ مُحَدِّثٍ يُحَدِّثُنَا قَالَتْ نَعَمْ أُرْسِلُ إِلَى ابْنِي فَيُحَدِّثُكُمْ قَالَ فَمَا هَذِهِ الْخَشَفَةُ نَسْمَعُهَا فِي دَارِكِ قَالَتْ هَذِهِ إِبِلٌ وَغَنَمٌ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ أَعْطِ مُتَمَنِّيًا مَا تَمَنَّاهُ قَالَ فَأَصْبَحَتْ وَقَدْ ملئت دارها غنما وإبلا قَالَ فَرَأَتِ ابْنَهَا خَبِيثَ النَّفْسِ فَقَالَتْ مَا شَأْنُكَ لَعَلَّ امْرَأَتَكَ كَلَّمَتْكَ أَنْ تُحَوِّلَهَا إِلَى مَنْزِلِي وَتُحَوِّلَنِي إِلَى مَنْزِلِهَا قَالَ نَعَمْ قَالَتْ فَحَوَّلَنِي إِلَى مَنْزِلِهَا قَالَ فَتَحَوَّلَتْ إِلَى مَنْزِلِ امْرَأَتِهِ وَتَحَوَّلَتِ امْرَأَتُهُ إِلَى مَنْزِلِ أُمِّهِ قَالَ فَلَبِثَا حِينًا ثُمَّ إِنَّمَا جَاءَا إِلَى امْرَأَتِهِ وَالرَّجُلُ عِنْدَ أُمِّهِ قَالَ فَسَلَّمَ مُسَلِّمٌ فَرَدَّتِ السَّلامَ قَالَ هَلْ مِنْ مَبِيتٍ قَالَتْ لَا قَالَ فَهَلْ مِنْ عَشَاءٍ قَالَتْ لَا قَالَ فَهَلْ مِنْ مُحَدِّثٍ يُحَدِّثُنَا قَالَتْ لَا قَالَ فَمَا هَذِهِ الْخَشَفَةُ الَّتِي نَسْمَعُهَا فِي دَارِكِ قَالَتْ هَذِهِ السِّبَاعُ قَالَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ اللَّهُمَّ أَعْطِ مُتَمَنِّيًا مَا تَمَنَّاهُ وَإِنْ كَانَ شَرًّا قَالَ فَمُلِئَتْ دَارُهَا سِبَاعًا فَأَصْبَحَتْ قَدْ أَكَلَتْهَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ بِنَسَا قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدثنَا ثَابت الْبنانِيّ
• عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْوَقَّاصِيِّ الزُّهْرِيّ من ولد سعد بن أبي وَقاص كنيته أَبُو عَمْرو يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يروي عَن الثِّقَات الْأَشْيَاء الموضوعات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ أخبرنَا الْحَنْبَلِيّ قَالَ سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول عَن يحيى بن معِين قَالَ الوقاصي لَيْسَ بِشَيْء قَالَ أَبُو حَاتِم رَوَى عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الرَّجُلِ يَتْبَعُ الْمَرْأَةَ حَرَامًا أينكح ابْنَتهَا أَو ينْكح
[ ٢ / ٩٨ ]
الابْنَةَ حَرَامًا أَيَنْكِحُ أُمَّهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يُحَرِّمُ الْحَلالَ الْحَرَامُ إِنَّمَا يَحْرُمُ مَا كَانَ بِنِكَاحٍ حَلَال قَالَ بن نَافِعٍ وَهُوَ قَوْلُنَا وَبِهِ نَأْخُذُ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بُهْلُولٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ بن شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ وَرَوَى عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ عَنِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَا يَمْسَحُ الرَّجُلُ جَبْهَتَهُ مِنَ التُّرَابِ حِينَ يَفْرَغُ مِنَ الصَّلاةِ فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَا دَامَ أَثَرُ السُّجُودِ فِي وَجْهِهِ وَلا بَأْسَ أَنْ يَمْسَحَ الْعَرَقَ عَنْ صُدْغَيْهِ أَخْبَرَنَاهُ حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ هُوَ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد شُعَيْب بن بْنِ شَابُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُثْمَانَ بن عبد الرَّحْمَن والقاصي الزُّهْرِيّ أَنه حَدثهُ عَن مَكْحُول
• عُثْمَان بن مطر الشَّيْبَانِيّ كنيته أَبُو الْفضل من أهل الْبَصْرَة يروي عَن ثَابت وَمعمر روى عَنهُ يعلى بن مهْدي والعراقيون كَانَ مِمَّن يَرْوِي الموضوعات عَن الْأَثْبَات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ أخبرنَا مُحَمَّد بن زِيَاد الزيَادي قَالَ حَدثنَا بن أبي شيبَة قَالَ سَمِعت يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ وَسُئِلَ عَنِ عُثْمَان مطر الشَّيْبَانِيّ قَالَ كَانَ ضَعِيفا قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ
[ ٢ / ٩٩ ]
الْبنانِيّ عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ عَلَيْكُمْ بِغَسْلِ الدُّبُرِ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الْبَاسُورَ وَرَوَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ عَنْ نَافِعٍ قَالَ قَالَ لِي بن عمر التمس لي حجاما رفيعا إِنِ اسْتَطَعْتَ وَلا تَجْعَلْهُ شَيْخًا كَبِيرًا وَلا صَبِيًّا صَغِيرًا فَإِنِّي سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ وَفِيهِ شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ وَيَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَالْحِفْظِ وَاحْتَجِمُوا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ وَالْجُمُعَةِ وَالسَّبْتِ وَالأَحَدِ وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الثُّلاثَاءِ فَإِنَّ الْيَوْمَ الَّذِي عَافَى اللَّهُ فِيهِ أَيُّوبَ مِنَ الْبَلاءِ فِي يَوْمِ الثُّلاثَاءِ وَضَرَبَهُ اللَّهُ بِالْبَلاءِ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ وَلا يَبْدُو جُذَامٌ وَلا بَرَصٌ إِلا يَوْم الأبعاء أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ الشَّيْبَانِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بن أبي جَعْفَر
• عُثْمَان بن عَطاء بن أبي مُسلم الْخُرَاسَانِي يروي عَن أَبِيه روى عَنهُ مُحَمَّد بن شُعَيْب بن شَابُور وَالنَّاس أَكثر رِوَايَته عَن أَبِيه وَأَبوهُ لَا يجوز الِاحْتِجَاج بروايته لما فِيهَا من المقلوبات الَّتِي وهم فِيهَا فلست أَدْرِي البلية فِي تِلْكَ الْأَخْبَار مِنْهُ أَو من نَاحيَة أَبِيه وَهَذَا شَيْء يشْتَبه إِذا روى رجل لَيْسَ بِمَشْهُور بِالْعَدَالَةِ عَن شيخ ضَعِيف أَشْيَاء لَا يَرْوِيهَا عَن غَيره لَا يتهيأ إلزاق الْقدح بِهَذَا الْمَجْهُول دونه بل يجب التنكب عَمَّا رويا جَمِيعًا حَتَّى يحْتَاط الْمَرْء فِيهِ لِأَن الدَّين لم يُكَلف الله عباده أَخْذَة عَن كل من لَيْسَ يعدل مرضِي وَكَانَ مولد عُثْمَان بن عَطاء سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَمَات سنة خمس وَخمسين وَمِائَة
[ ٢ / ١٠٠ ]
• عُثْمَان بن فائد أَبُو لبَابَة الْقرشِي يروي عَن جَعْفَر بن برْقَان والشاميين الْعَجَائِب روى عَنهُ سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَن يَأْتِي عَن الثِّقَات بالأشياء المعضلات حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ يعملها تعمدا لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ برْقَان عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ كَلامُ أَهْلِ الْجَنَّةِ بِالْعَرَبِيَّةِ وَكَلامُ أَهْلِ النَّارِ بِالْعَرَبِيَّةِ وَكَلامُ أَهْلِ الْمَوْقِفِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْعَرَبِيَّةِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ قَالَ حَدثنَا سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ فائد عَن جَعْفَر بن برْقَان
• عُثْمَان بن مقسم الْبري أَبُو سَلمَة الْكِنْدِيّ مولى لَهُم من أهل الْكُوفَة يروي عَن قَتَادَة وَأبي إِسْحَاق روى عَنهُ البصريون وَأهل الْكُوفَة كَانَ مِمَّن يروي المقلوبات عَن الْأَثْبَات تَركه أَحْمد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين روى عَن نعيم بن عبد الله بن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أكذب النَّاس الصناع روى عَنهُ يزِيد بن هَارُون أخبرنَا الزيَادي قَالَ حَدثنَا بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَليّ بن الْمَدِينِيّ قَالَ قَالَ يحيى بن سعيد كنت جَالِسا مَعَ سُفْيَان الثَّوْريّ فَقَالَ حَدثنَا الْبري عَن مَنْصُور عَن أبي وَائِل عَن عبد الله فِي الْمسْح على الْخُفَّيْنِ فَقَالَ كذب
[ ٢ / ١٠١ ]
• عُثْمَان بن خَالِد بن عمر بن عبد الله بن الْوَلِيد بن عُثْمَان بن عَفَّان العثماني كنيته أَبُو عَفَّان من أهل الْمَدِينَة يروي عَن مَالك وَابْن أبي الزِّنَاد روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ الْحُسَيْن بن أبي زيد الدّباغ وَغَيره كَانَ مِمَّن يروي المقلوبات عَن الثِّقَات ويري عَن الْأَثْبَات أَسَانِيد لَيْسَ من رواياتهم كَأَنَّهُ كَانَ يقلب الْأَسَانِيد لَا يحل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ رَوَى عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ عَنْ الْأَعْمَش عَن مُجَاهِد عَن بن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا
• عُثْمَان بن عبد الله المغربي أَبُو عَمْرو شيخ قدم خُرَاسَان فَحَدثهُمْ بهَا يروي عَن اللَّيْث بن سعد وَمَالك وَابْن لَهِيعَة وَيَضَع عَلَيْهِم الحَدِيث كتب عَنهُ أَصْحَاب الرَّأْي لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا على سَبِيل الِاعْتِبَار روى عَنهُ مَالك عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ صَلُّوا خَلْفَ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَصَلُّوا عَلَى مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَلَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا من حَدِيث بْنِ عُمَرَ وَلا مِنْ حَدِيثِ نَافِعٍ وَلا مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ
[ ٢ / ١٠٢ ]
وَرَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الْمُهَزّمِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَدِمَ وَفْدُ ثَقِيفٍ على رَسُول الله ﷺ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنِ الإِيمَانِ أيزيد أَو ينقص قَالَ إِيمَان مُتَثَبِّتٌ فِي الْقُلُوبِ كَالْجِبَالِ الرَّوَاسِي وَزِيَادَتُهُ وَنُقْصَانُهُ كُفْرٌ أَخْبَرَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَلَمَةَ السُّلَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَغْرِبِيُّ الأُمَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَهَذَا شَيْءٌ وَضَعَهُ أَبُو مُطِيعٍ الْبَلْخِيُّ عَلَى حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ فَسَرَقَهُ هَذَا الشَّيْخُ وَحَدَّثَ عَنْهُ وَرَوَى عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ الزَّنْجِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ فَضْلُ دُهْنِ الْبَنَفْسَجِ عَلَى سَائِرِ الأَدْهَانِ كَفَضْلِي عَلَى سَائِرِ الْخَلْقِ بَارِدٌ فِي الصَّيْفِ حَارٌّ فِي الشِّتَاءِ أَخْبَرَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ هَذَا قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا أَكْثَرُهَا مَوْضُوعَةٌ أَوْ مَقْلُوبَةٌ لَا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِمَنْ يَنْقُلُ مثله عَن الثِّقَات
• عَليّ بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكَة بن عبد الله بن جدعَان بن عمر بن كَعْب بن سعد بن تيم بن مرّة الْقرشِي الْأَعْمَى كنيته أَبُو الْحسن من أهل الْبَصْرَة يروي عَن أنس وَأبي عُثْمَان روى عَنهُ الثَّوْريّ وَابْن عُيَيْنَة والبصريون كَانَ شَيخا جَلِيلًا وَكَانَ يهم فِي الْأَخْبَار ويخطء فِي الْآثَار حَتَّى كثر ذَلِك فِي أخباره وَتبين فِيهَا الْمَنَاكِير الَّتِي يَرْوِيهَا عَن الْمَشَاهِير فَاسْتحقَّ ترك الِاحْتِجَاج بِهِ مَاتَ بعد سنة سبع وَعشْرين وَمِائَة وَقد قيل سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَة
[ ٢ / ١٠٣ ]
أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى بن سعيد يتفي الحَدِيث من عَليّ بن زيد بن جدعَان سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول عَليّ بن زيد بن جدعَان لَيْسَ بِشَيْء قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا صَلاةَ الْعَصْرِ بِنَهَارٍ ثُمَّ قَامَ خَطِيبًا فَقَالَ أَلَا إِنَّ بَنِي آدَمَ خُلِقُوا عَلَى طَبَقَاتٍ شَتَّى فَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا وَيَحْيَا مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا وَيَحْيَا كَافِرًا وَيَمُوتُ كَافِرًا وَمِنْهُمْ مَنْ يُولد مُؤمنا وَيحيى مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ كَافِرًا وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا وَيَحْيَا كَافِرًا وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا أَخْبَرَنَاهُ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الْقَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ عَنْ أبي نَضرة
• عَليّ بن أبي سارة الشَّيْبَانِيّ من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن ثَابت الْبنانِيّ روى عَنهُ مُوسَى بن إِسْمَاعِيل والبصريون كَانَ مِمَّن يروي عَن ثَابت مَالا يشبه حَدِيث ثَابت حَتَّى غلب على رِوَايَته الْمَنَاكِير الَّتِي يَرْوِيهَا عَن الْمَشَاهِير فَاسْتحقَّ التّرْك وَهُوَ الَّذِي روى عَن ثَابت بن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ حَمَلَ قَوَائِمَ السَّرِيرِ الأَرْبَعِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ طَالُوتَ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي سَارَّةَ عَن ثَابت
• عَليّ بن عَابس الْأَسدي الْأَزْرَق بياع الملاء من أهل الْكُوفَة يروي
[ ٢ / ١٠٤ ]
عَن الْعَلَاء بن الْمسيب روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن فحش خَطؤُهُ وَكثر وهمه فيا يرويهِ فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ أخبرنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْر عَن يحيى بن معِين قَالَ عَليّ بن عَابس لَيْسَ بِشَيْء
• عَليّ بن ظبْيَان الْعَبْسِي من أهل الْكُوفَة كَانَ قَاضِيا بِبَغْدَاد يَرْوِي عَن عبيد اللَّه بن عمر روى عَنهُ الشَّافِعِي والعراقيون كَانَ مِمَّن يقلب الْأَخْبَار وَلَا يعلم ويخطيء فِي الْآثَار وَلَا يفهم فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي رِوَايَته سقط الِاحْتِجَاج بأخباره مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ وَتِسْعين وَمِائَة أخبرنَا مَكْحُول قَالَ سَمِعت جَعْفَر بن أبان يَقُول سَمِعت بن نمير يَقُول عَليّ بن ظبْيَان ضَعِيف الحَدِيث يخطئ فِي حَدِيثه كُله أخبرنَا الْحَنْبَلِيّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ عَن يحيى قَالَ عَليّ بن ظبْيَان لَيْسَ بِشَيْء
• عَليّ بن غراب الْفَزارِيّ كنيته أَبُو يحيى من أهل الْكُوفَة يروي عَن عبيد الله بن عمر والأحوص بن حَكِيم روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ غاليا فِي التَّشَيُّع كثير الْخَطَأ فِيمَا يروي حَتَّى وجد الْأَسَانِيد المقلوبة فِي رِوَايَته كثيرا والأشياء الْمَوْضُوعَة الَّتِي يَرْوِيهَا عَن الثِّقَات فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ وَإِن وَافق الثِّقَات الْمُدبر من الثُّلُث رَوَاهُ عَليّ بن غراب هَذَا
[ ٢ / ١٠٥ ]
• عَليّ بن مُوسَى الرِّضَا يروي عَن أَبِيه الْعَجَائِب روى عَنهُ أَبُو الصَّلْت وَغَيره كَأَنَّهُ كَانَ يهم ويخطء رَوَى عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيٍّ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ السَّبْتُ لَنَا وَالأَحَدُ لِشِيعَتِنَا وَالإِثْنَيْنُ لِبَنِي أُمَيَّةَ وَالثُّلاثَاءُ لِشِيعَتِهِمْ وَالأَرْبِعَاءُ لِبَنِي الْعَبَّاسِ وَالْخَمِيسُ لِشِيعَتِهِمْ وَالْجُمُعَةُ لِلنَّاسِ جَمِيعًا وَلَيْسَ فِيهِ سَفَرٌ وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَمَّا أُسْرَي بِي إِلَى السَّمَاءِ سَقَطَ إِلَى الأَرْضِ مِنْ عَرَقِي فَنَبَتَ مِنْهُ الْوَرْدُ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَشُمَّ رَائِحَتِي فَلْيَشُمَّ الْوَرْدَ وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ الإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ وَإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ وَعَمَلٌ بِالأَرْكَانِ وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ النَّبِي ﷺ قَالَ ادَّهِنُوا بِالْبَنَفْسِجِ بَارِدٌ فِي الصَّيْفِ حَارٌّ فِي الشِّتَاءِ وَبِإِسْنَادِهِ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً حَتَّى يَشُمَّهَا أَنَارَ اللَّهُ قَلْبَهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ الْحِنَّاءُ بَعْدَ النَّوْرَةِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا عَطَسَ قَالَ لَهُ عَليّ رفع الله ذكرك
[ ٢ / ١٠٦ ]
وَإِذَا عَطَسَ عَلِيٌّ قَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ أَعْلَى اللَّهُ كَعْبَكَ وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ أَدَّى فَرِيضَةً فَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ وَمَات عَليّ بن مُوسَى الرِّضَا بطوس يَوْم السبت آخر يَوْم من سنة ثَلَاث وَمِائَتَيْنِ وَقد سم من مَاء الرُّمَّان وأسقى قلبه الْمَأْمُون
• عَليّ بن أبي عَليّ اللهبي من ولد أبي لَهب يروي عَن مُحَمَّد بْن الْمُنْكَدر روى عَنهُ مُحَمَّد بن عياد الْمَكِّيّ عداده فِي أهل الْمَدِينَة يروي عَن الثِّقَات الموضوعات وَعَن الثِّقَات المقلوبات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ روى عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَن جَابر قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِن الْعين لتدخل الْجمل الْقدر وَالرجل الْقَبْر وَرَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنَّ لِلَّهِ دِيكًا عُنُقُهُ مَنُطوٌ تَحْتَ الْعَرْشِ وَرِجْلاهُ فِي التُّخُومِ فَإِذَا كَانَ مِنَ اللَّيْلِ صَاحَ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ فَصَاحَتِ الدُّيُوكُ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمد بن أبي عون قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَليّ بن أبي عَليّ اللهبي عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر
• عَليّ بن عُرْوَة شيخ يروي عَن بن الْمُنْكَدر روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يضع الحَدِيث على قلته روى عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ من قاد أعمى أَرْبَعِينَ خطْوَة وَجَبت لَهُ الْجنَّة
[ ٢ / ١٠٧ ]
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بن معِين عَليّ بن عُرْوَة مَا حَاله قَالَ لَيْسَ بِشَيْء قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاة والسام سَيْفٌ مُحَلَّى قَائِمَتُهُ مِنْ فِضَّةٍ وَنَصْلُهُ مِنْ فِضَّةٍ وَفِيهِ حِلَقُ فِضَّةٍ وَكَانَ يُسَمَّى ذَا الْفَقَارِ وَكَانَ لَهُ قَوْسٌ تُسَمَّى السَّدَادَ وَكَانَتْ لَهُ كِنَانَةٌ تُسَمَّى الْجُمْعَ وَكَانَتْ لَهُ دِرْعٌ مُوَشَّحَةٌ بِنُحَاسٍ تُسَمَّى ذَاتَ الْفُضُولِ وَكَانَتْ لَهُ حَرْبَةٌ تُسَمَّى الْبَيْضَاءَ وَكَانَ لَهُ مِجَنٌّ يُسَمَّى الْفَرْقَدَ وَكَانَ لَهُ فَرَسٌ أَشْقَرُ يُسَمَّى الْمُرْتَجِزَ وَكَانَ لَهُ فَرَسٌ أَدْهَمُ يُسَمَّى السَّكْبَ وَكَانَ لَهُ سَرْجٌ يُسَمَّى الرَّاحَ وَكَانَتْ لَهُ بَغْلَةٌ تُسَمَّى دُلْدُلَ وَكَانَتْ لَهُ نَاقَةٌ تُسَمَّى الْقَصْوَاءَ وَكَانَ لَهُ حمَار يُسَمِّي يَعْفُور وَكَانَتْ لَهُ رِكْوَةٌ تُسَمَّى الصَّادِرَ وَكَانَتْ لَهُ مِرْآةٌ تُسَمَّى الْمُدِلَّةَ وَكَانَ لَهُ مِقْرَاضٌ يُسَمَّى الْجَامِعَ وَكَانَ لَهُ قَصِيبٌ يُسَمَّى الْمَمْشُوقَ أَخْبَرَنَاهُ بِشْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَلَدِيُّ بِوَاسِطَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بن أَيُّوب الصرفيني قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ وَرَوَى عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَطاء عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَوَّلُ رَحْمَةٍ وَقَعَ فِي الأَرْضِ الطَّاعُونُ وَأَوَّلُ نِعْمَةٍ تُرْفَعُ عَنِ الأَرْضِ الْعَسَلُ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ الْحَرَّانِي قَالَ حَدثنَا عُثْمَان
[ ٢ / ١٠٨ ]
بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ وَعُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَيْضًا لَيْسَ بِشَيْء
• عَليّ بن حُصَيْن شيخ يروي عَن عمر بن عبد الْعَزِيز وَجَابِر زيد روى عَنهُ بن جريج كَانَ مِمَّن يخطء كثيرا على قلَّة رِوَايَته فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد
• على بن جند الطَّائِفِي يروي عَن عَمْرو بن دِينَار روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد حَتَّى إِذا سَمعهَا المبتدئ فِي هَذِه الصِّنَاعَة علم أَنَّهَا معمولة سقط الِاحْتِجَاج بروايته لانفراده بالأشياء الْمَنَاكِير عَن الثِّقَات الْمَشَاهِير
• عَليّ بن عَلْقَمَة الْأَنمَارِي يروي عَن عَليّ أَصله من الْيمن سكن الْكُوفَة روى عَنهُ سَالم بن أبي الْجَعْد مُنكر الحَدِيث ينْفَرد عَن عَليّ بِمَا لَا يشبه حَدِيثه فَلَا أَدْرِي سمع مِنْهُ سَمَاعا أَو أَخذ مَا يروي عَنهُ عَن غَيره وَالَّذِي عِنْدِي ترك الِاحْتِجَاج بِهِ إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات من أَصْحَاب عَليّ فِي الرِّوَايَات
• عَليّ بن أبي فَاطِمَة وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ عَليّ بن الحزور يروي عَن أبي مَرْيَم عداده فِي أهل الْكُوفَة روى عَنهُ يُونُس بن بكير كَانَ مِمَّن يخطئ حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد على قلَّة رِوَايَته
[ ٢ / ١٠٩ ]
• عَليّ بن يزِيد أَبُو عبد الْملك الْأَلْهَانِي من أهل دمشق يروي عَن الْقَاسِم أبي عبد الرَّحْمَن روى عَنهُ عبيد الله بن زحر ومطرح بن يزِيد مُنكر الْحَدِيث جدا فَلَا أَدْرِي التَّخْلِيط فِي رِوَايَته مِمَّن هَؤُلَاءِ فِي إِسْنَاده ثَلَاثَة ضعفاء سواهُ وَأكْثر رِوَايَته عَن الْقَاسِم أبي عبد الرَّحْمَن وَهُوَ ضَعِيف فِي الحَدِيث جدا وَأكْثر من روى عَنهُ عبد الله بن زحر ومطرح بن يزِيد وهما ضعيفان واهيان فَلَا يتهيأ إلزاق الْجرْح من عَليّ بن يزِيد وَحده لِأَن الَّذِي يروي عَنهُ ضَعِيف وَالَّذِي روى عَنهُ واه ولسنا مِمَّن يسْتَحل إِطْلَاق الْجرْح على مُسلم من غير علم عَائِذ بِاللَّه من ذَلِك وعَلى جَمِيع الْأَحْوَال يجب التنكب عَن رِوَايَته لما ظهر لنا عَمَّن فَوْقه ودونه من ضد التَّعْدِيل ونسأل الله جميل السّتْر بمنه
• عَليّ بن هَاشم بن الْبَرِيد يروي عَن الْأَعْمَش وَإِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد من أهل الْكُوفَة روى عَنهُ أَهلهَا كَانَ غاليا فِي التَّشَيُّع مِمَّن يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير حَتَّى كثر ذَلِك فِي رواياته مَعَ مَا يقلب من الْأَسَانِيد أخبرنَا مَكْحُول قَالَ سَمِعت جَعْفَر بن أبان يَقُول سَمِعت بن نمير يَقُول عَليّ بن هَاشم كَانَ مفرطا فِي التَّشَيُّع مُنكر الحَدِيث قَالَ أَبُو حَاتِم هُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ وَلْيَسْتَنْشِقْ وَالأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْوَاسِطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشم عَن إِسْمَاعِيل بن مُسلم
[ ٢ / ١١٠ ]
• عَليّ بن الرّبيع يَرْوِي عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ سَوْدَاءُ وَلُودٌ خَيْرٌ مِنْ حَسْنَاءَ لَا تَلِدُ إِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ حَتَّى أَنَّ السَّقْطَ لَيَظَلُّ مُحْبَنْطِئًا عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُ ادْخُلْ فَيَقُولُ أَنَا وَأَبَوَايَ فَيُقَالُ أَنْتَ وَأَبَوَاكَ أَخْبَرَنَاهُ عَبْدَانُ بِعَسْكَر مُكْرَمٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ دُرُسْتَ عَنْهُ وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ وَعَلِيٌّ هَذَا يَرْوِي الْمَنَاكِيرَ فَلَمَّا كَثُرَ فِي رِوَايَتِهِ الْمَنَاكِيرُ بَطَلَ الِاحْتِجَاج بِهِ
• عَليّ بن مسْعدَة الْبَاهِلِيّ كنيته أَبُو حبيب من أهل الْبَصْرَة يروي عَن قَتَادَة روى عَنهُ مُسلم بن إِبْرَاهِيم كَانَ مِمَّن يخطء على قلَّة رِوَايَته وينفرد بِمَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ فَاسْتحقَّ ترك الِاحْتِجَاج بِهِ بِمَا لَا يُوَافق الثِّقَات من الْأَخْبَار رَوَى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ وَعَنْ قَتَادَةَ عَنْ أنس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ الإِسْلامُ عَلانِيَةٌ وَالإِيمَانُ فِي الْقلب التَّقْوَى هَا هُنَا التَّقْوَى هَا هُنَا أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَن أنس
• عَليّ بن غَالب الفِهري الْقرشِي من سَاكِني مصر يروي عَن واهب بن
[ ٢ / ١١١ ]
عبد الله روى عَنهُ يحيى بن أَيُّوب كَانَ كثير التَّدْلِيس فِيمَا يحدث حَتَّى وَقع الْمَنَاكِير فِي رِوَايَته وَبَطل الِاحْتِجَاج بهَا لِأَنَّهُ لَا يدْرِي سَمَاعه لما يروي عَمَّن يروي فِي كل مَا يروي وَمن كَانَ هَذَا نَعته كَانَ سَاقِط الِاحْتِجَاج بِمَا يروي لما عَلَيْهِ الْغَالِب من التَّدْلِيس
• عَليّ بن نزار شيخ يروي عَن عِكْرِمَة وَأَبِيهِ روى عَنهُ مُحَمَّد بن بشر ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات روى عَن عِكْرِمَة عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ صنفان من أمتِي لَا تنالهم شَفَاعَتِي الْقَدَرِيَّة والمرجئة
• عَليّ بن عَليّ بن نجاد بن رِفَاعَة الرِّفَاعِي كنيته أَبُو إِسْمَاعِيل من أهل الْبَصْرَة يروي عَن الْحسن وَأبي المتَوَكل روى عَنهُ وَكِيع وَأَبُو نعيم كَانَ مِمَّن يخطء كثيرا على قلَّة رِوَايَته وينفرد عَن الْأَثْبَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الثِّقَات لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ ثُمَّ يَقُولُ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلا إِلَهَ غَيْرُكَ ثُمَّ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ثَلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَقُولُ أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَان
[ ٢ / ١١٢ ]
الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ ثُمَّ يَقْرَأُ رَوَاهُ عَنْهُ جَعْفَرُ بن سُلَيْمَان الضبعِي
• عَليّ بن عَاصِم مولى غَرِيبَة بنت مُحَمَّد بن أبي بكر الصّديق كنيته أَبُو الْحسن من أهل وَاسِط يروي عَن مُحَمَّد بن سوقة وحصين مَاتَ سنة إِحْدَى وَمِائَتَيْنِ كَانَ مِمَّن يخطئ وَيُقِيم على خطئه فَإِذا بَين لَهُ لم يرجع كَانَ شُعْبَة يَقُول أفادني عَليّ بن عَاصِم عَن خَالِد الْحذاء بأَشْيَاء سَأَلت خَالِدا عَنْهَا فأنكرها وَكَانَ أَحْمد بن حَنْبَل سيء الرَّأْي فِيهِ وَالَّذِي عِنْدِي فِي أمره ترك مَا انْفَرد بِهِ من الْأَخْبَار والاحتجاج بِمَا وَافق الثِّقَات لِأَن لَهُ رحْلَة وسماعا وَكِتَابَة وَقد يخطئ الْإِنْسَان فَلَا يسْتَحق التّرْك وَأما مَا بَين لَهُ من خطئه فَلم يرجع فَيُشبه أَن يكون فِي ذَلِك مُتَوَهمًا أَنه كَانَ كَمَا حدث بِهِ سَمِعت مُحَمَّد بن عَليّ القاروري بنسا يَقُول سَمِعت مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْجُنَيْد يَقُول سَمِعت عَليّ بن عَاصِم يَقُول لما أردْت الْخُرُوج فِي طلب الْعلم دفع إِلَى أبي مائَة ألف دِرْهَم وَاشْترى لي ثقلا بِأَلف فَخرجت وأردفت هشيم بن بشير ثمَّ رجعت إِلَى أبي بِمِائَة ألف حَدِيث أخبرنَا أَبُو يعلى قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ قَالَ حَدَّثَنَا يزِيد بن زُرَيْع قَالَ جَاءَنَا عَليّ بن عَاصِم من وَاسِط وخَالِد الْحذاء فأفادني عَن خَالِد الْحذاء أَحَادِيث فَأتيت خَالِدا فَسَأَلته عَنْهَا فأنكرها كلهَا مَا عرف مِنْهَا شَيْئا وأفادني يَوْمًا آخر عَن هِشَام بن حسان فَأتيت هشاما فَسَأَلته فَأنكرهُ وَمَا عرفه
[ ٢ / ١١٣ ]
• عَليّ بن سُلَيْمَان الْأَزْدِيّ شيخ يرفع الْمَرَاسِيل ويسند الْمَوْقُوف لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد روى عَن بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ قَرَأَ قَالَ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَأُمَّ الْقُرْآنِ فقد قرأثلث الْقُرْآنِ رَوَاهُ عَنْهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ إِنَّمَا هُوَ قَوْلُ بن عَبَّاسٍ رَفَعَهُ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا من الْأَشْيَاء لموقوفة وَالْمَرَاسِيلِ الْمَشْهُورَةِ أَسْنَدَهَا وَرَفَعَهَا يَجِبُ التنكب عَن رواياته
• عَليّ بن الْحسن السَّامِي من أهل مصر يروي عَن مَالك وَسليمَان بن بِلَال مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم روى عَنهُ الرّبيع بن سُلَيْمَان لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب رَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أُتِيَ بالباكورة من الْفَاكِهَة قبها وَوَضَعَهَا عَلَى عَيْنِهِ وَنَاوَلَهَا أَصْغَرَ من يحضر مِنَ الصِّبْيَانِ رَوَاهُ عَنْهُ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمُعَدَّلَ بِالْفُسْطَاطِ يَقُول سَمِعت أَحْمد بن سعيد بْنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ يَقُولُ كُنَّا نَدُورُ مَعَ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ عَلَى الشُّيُوخِ فَوَعَدَنَا يَوْمًا نَمْضِي إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْن السَّامِيِّ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنَّهُ يروي عَن عَبْد اللَّهِ بْن عمر عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِد قَالَ كفيتمونا مئونته
• عَليّ بن الْحُسَيْن النسوي شيخ يروي عَن مُبشر بن إِسْمَاعِيل والشاميين يروي عَنهُ مُحَمَّد بن يحيى الذهلي كَانَ مِمَّن يقلب الْأَخْبَار وَيدخل الْمَتْن فِي الْمَتْن لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد روى عَنْهُ مُبَشّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ أَبِي الْمُهَاجِرِ عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ كُنَّا مَعَ
[ ٢ / ١١٤ ]
النَّبِي ﷺ فِي غَزَاةٍ فَلَمَّا قَفَلْنَا وَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَافَقْنَا النَّاسَ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ وَلَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَدَخَلَ حُجْرَةَ حَفْصَةَ فَصَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ ثُمَّ خَرَجَ فَدَخَلَ مَعَ النَّاسِ فِي الصَّلاةِ رَوَاهُ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ وَهَذَا خبر مقلوب عِنْد الْأَوْزَاعِيّ بِهَذَا الْإِسْنَاد أَن النَّبِي ﷺ قَالَ بَكرُوا بِالصَّلَاةِ فِي يَوْم غيم فَإِنَّهُ من ترك صَلَاة الْعَصْر حَبط عمله وَهَذَا الْمَتْن عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ أَن النَّبِي ﷺ فَسقط عَلَيْهِ متن خبر بُرَيْدَة وَإسْنَاد هَذَا الْخَبَر وَأدْخل الْإِسْنَاد فِي الْإِسْنَاد وَالْأَخْبَار المتواترة أَن النَّبِي ﷺ جَاءَ وَقد قدمُوا عبد الرَّحْمَن بن عَوْف صَلَاة الْغَدَاة فَلم يرْكَع رَكْعَتي الْفجْر بل دخل فِي صلَاته فَلَمَّا فرغ عبد الرَّحْمَن قضى النَّبِي فائتته وَقَالَ لَهُم أَحْسَنْتُم
• عَليّ بن عَبدة بن قُتَيْبَة بن شريك بن حبيب التَّمِيمِي شيخ كَانَ بِبَغْدَاد يسرق الحَدِيث ويعمد إِلَى كل حَدِيث رَوَاهُ ثِقَة يرويهِ عَن شيخ ذَلِك الشَّيْخ ويروي عَن الْأَثْبَات مَا لَيْسَ من حَدِيث الثِّقَات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأمَوِي عَن بن أَبِي ذِئْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدر عَن جَابر قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ لَيَتَجَلَّى لِلْمُؤْمِنِينَ عَامَّةً وَيَتَجَلَّى لأَبِي بَكْرٍ خَاصَّةً أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ حَدثنَا يحيى بن سعيد الْأمَوِي
[ ٢ / ١١٥ ]
• عَليّ بن جميل بن يزِيد بن عبد الله الرقي كنيته أَبُو الْحسن يروي عَن عِيسَى بن يُونُس وَجَرِير يضع الحَدِيث وضعا لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ بِحَال رَوَى عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يُؤَذِّنْ لَكُمْ مَنْ يُدْغِمُ الْهَاءَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الضَّرَّابُ بِحَرَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ جَمِيلٍ عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ وَرَوَى عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ أَوْ قَالَ وَرَقَةٌ إِلا مَكْتُوبٌ عَلَيْهَا لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ عُمَرُ الْفَارُوقُ عُثْمَانُ ذُو النُّورَيْنِ أَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْن بن عبد الله بن زيد الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن حميل وَهَذَانِ خبران باطلان موضعان لَا شَكَّ فِيهِ وَلَهُ مِثْلَ هَذَا أَشْيَاءُ كَثِيرَةٌ يَطُولُ الْكِتَابُ بِذِكْرِهَا وَمَاتَ عَلِيُّ بْنُ جَمِيلٍ بالرقة سنة تسع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ
• عَليّ بن سعيد بن شهريار من أهل الرقة يروي عَن الْأنْصَارِيّ وَأهل الْعرَاق حَدثنَا عَنهُ شُيُوخنَا كثير الْخَطَأ فَاحش الْوَهم مِمَّن يَرْوِي عَن الثِّقَات المقلوبات وَعَن الْأَثْبَات الملزقات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ عِنْدِي لِكَثْرَة رِوَايَته الأباطيل والمجاهيل رَوَى عَنِ الأَنْصَارِيِّ عَنِ بن عون عَن بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ قَالَ الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو قُرَيْشٍ مُحَمَّدُ بْنُ جُمْعَةَ الْقُهُسْتَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدثنَا الْأنْصَارِيّ
[ ٢ / ١١٦ ]
وَرَوَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تُلْقُوا الدُّرَّ فِي أَفْوَاهِ الْكِلابِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ مُشْكَانَ بِطَبَرِيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شَهْرِيَارَ قَالَ حَدثنَا أبي قَالَ حَدثا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَهَذَا لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ شُعْبَةُ وَلا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي الْعِيزَارِ عَن مُحَمَّد بن جحادة
• عِيسَى بن أبي عِيسَى الْخياط من أهل الْكُوفَة أَخُو مُوسَى بن أبي عِيسَى وَاسم أبي عِيسَى ميسرَة أَصله من الْكُوفَة انْتقل إِلَى الْبَصْرَة يروي عَن الشّعبِيّ وَنَافِع روى عَنهُ وَكِيع والكوفيون وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ الْخياط والحناط لِأَنَّهُ كَانَ خياطا فِي أول أمره ثمَّ ترك الْخياطَة وَصَارَ حناطا وَكَانَ سيء الْفَهم وَالْحِفْظ كثير الْوَهم فَاحش الْخَطَأ اسْتحق التّرْك لكثرته مَاتَ سنة إِحْدَى وَخمسين وَمِائَة أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ سَمِعت يحيى بن سعيد وَذكر عِيسَى الحناط فَلم يرضه وَذكر حفظا سَيِّئًا أخبرنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ قَالَ حَدثنَا الْمفضل بن غَسَّان عَن يحيى بن معِين قَالَ عِيسَى بن ميسرَة الحناط ضَعِيف
• عِيسَى بن طهْمَان الْكُوفِي كنيته أَبُو لَيْث يروي أنس روى عَنهُ بن الْمُبَارك وَأهل الْعرَاق ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن أنس وَيَأْتِي عَنهُ بِمَا لَا يشبه حَدِيثه كَأَنَّهُ كَانَ يُدَلس عَن أبنان بن أبي عَيَّاش وَيزِيد الرقاشِي عَنهُ لَا يجوز الِاحْتِجَاج
[ ٢ / ١١٧ ]
بِخَبَرِهِ وَإِن اعْتبر بِمَا وَافق الثِّقَات من حَدِيثه فَلَا ضير وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ارْحَمُوا مِنَ النَّاسِ ثَلاثَةً عَزِيزَ قَوْمٍ ذَلَّ وَغَنِيَّ قَوْمٍ افْتَقَرَ وعالما بَين جهال أخبرناه بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ هَاشِمٍ أَبُو الْمَيْمُونِ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ طَهْمَانَ عَن أنس
• عِيسَى بن مَيْمُون الْقرشِي مولى الْقَاسِم بن مُحَمَّد من أهل الْمَدِينَة يروي عَن الثِّقَات أَشْيَاء كَأَنَّهَا مَوْضُوعَات فَاسْتحقَّ مجانبة حَدِيثه والاجتناب عَن رِوَايَته وَترك الِاحْتِجَاج بِمَا يروي لما غلب عَلَيْهِ من الْمَنَاكِير سَمِعت عمر بن مُحَمَّد يَقُول قَالَ أَحْمد بن سِنَان عَن بن مهْدي قَالَ استعديت على عِيسَى بن مَيْمُون فَقلت هَذِه الْأَحَادِيث الَّتِي تحدث بهَا عَن الْقَاسِم عَن عَائِشَة فَقَالَ لَا أَعُود
• عِيسَى بن قرطاس الْأَسدي يروي عَن عِكْرِمَة وَأبي الْجنُوب عداده فِي أهل الْكُوفَة روى عَنْهُ أَبُو نعيم والكوفيون كَانَ مِمَّن يَرْوِي الموضوعات عَن الثِّقَات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ عِكْرِمَة عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذا صليتم فارفعوا سبلكم أخبرنَا مَكْحُول ببيروت قَالَ سَمِعت جَعْفَر بن أبان
[ ٢ / ١١٨ ]
يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ عِيسَى بن قرطاس قَالَ لَيْسَ بِشَيْء
• عِيسَى بن صَدَقَة كنيته أَبُو مُحرز يروي عَن حميد وَعبد الحميد عَن أنس مُنكر الحَدِيث جدا هُوَ الَّذِي روى عَنْهُ عبيد اللَّه بْن مُوسَى وَيَقُول حَدثنَا صَدَقَة بن عِيسَى يقلبه لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِمَا يرويهِ لغَلَبَة الْمَنَاكِير عَلَيْهِ
• عِيسَى بن الْمسيب البَجلِيّ من أهل الْكُوفَة يروي عَن الشّعبِيّ وعدي بن ثَابت روى عَنهُ وَكِيع وَأَبُو نعيم ولاه أَسد بن عبد الله قَضَاء خُرَاسَان كَانَ مِمَّن يقلب الْأَخْبَار وَلَا يعلم ويخطئ فِي الْآثَار وَلَا يفهم حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ أخبرنَا مَكْحُول قَالَ حَدثنَا جَعْفَر بْنُ أَبَانٍ قَالَ سَأَلْتُ يَحْيَى بن معِين عَن عبس بن الْمسيب قَالَ لَيْسَ بِشَيْء
• عِيسَى بن عبد الرَّحْمَن الزرقي يروي عَن الزُّهْرِيّ عَنهُ عَمْرو بن
[ ٢ / ١١٩ ]
أبي قيس كَانَ مِمَّن يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير روى عَن الزُّهْرِيّ مَا لَيْسَ من حَدِيثه من غير أَن يُدَلس عَنهُ فَاسْتحقَّ التّرْك
• عِيسَى بن ماهان التَّمِيمِي أَبُو جَعْفَر الرَّازِيّ وكنيته ماهان أَبُو عِيسَى أَصله من مرو وانتقل إِلَى الرّيّ فنسب إِلَيْهَا يروي عَن عَطاء وَالربيع بن أنس روى عَنهُ وَكِيع وَأَبُو نعيم كَانَ مِمَّن ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات وَلَا يجوز الِاعْتِبَار بروايته إِلَّا فِيمَا لم يُخَالف الْأَثْبَات سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودِ بْنِ عَدِيٍّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ سَعِيدِ بْنِ جَرِيرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ أَبُو جَعْفَر الرَّازِيّ مُضْطَرب الحَدِيث
• عِيسَى بن شُعَيْب من أهل الْبَصْرَة يروي عَن مطر الْوراق روى عَنهُ عَمْرو بن عَليّ الفلاس وَأهل الْبَصْرَة كَانَ مِمَّن يخطئ حَتَّى فحش خَطؤُهُ فَلَمَّا غلب الأوهام على حَدِيثه اسْتحق التّرْك رَوَى عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ دَلْهَمٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قُدِّسَ الْعَدَسُ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا مِنْهُمْ عِيسَى بن مَرْيَمَ يُرَقِّقُ الْقَلْبَ وَيُسْرِعُ الدَّمْعَ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدثنَا عِيسَى بن شُعَيْب
• عِيسَى بن مَيْمُون أَبُو سَلمَة الْخَواص الوَاسِطِيّ يروي عَن السّديّ وَغَيره
[ ٢ / ١٢٠ ]
الْعَجَائِب روى عَنهُ أَحْمد بن سهل الْوراق لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ السُّدِّيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ مَرِضَ لَيْلَةً فَقَبِلَهَا بِقَبُولِهَا وَأَدَّى الْحَقَّ الَّذِي يَلْزَمُهُ فِيهَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عِبَادَةَ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَمَا زَادَ فَعَلَى قَدْرِ ذَلِكَ
• عِيسَى بن عبد الله الْأنْصَارِيّ شيخ يروي عَن نَافِع مَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ لَا يَنْبَغِي أَن يحْتَج بِمَا انْفَرد لمُخَالفَته الْأَثْبَات فِي الرِّوَايَات روى عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَلَّمَ عَلَى مَنْ عِنْدَ مِنْبَرِهِ فَإِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ تَوَجَّهَ إِلَى النَّاسِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثُمَّ جَلَسَ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدثنَا بن أبي السّري قَالَ حَدثنَا عِيسَى بن عبد الله الْأنْصَارِيّ عَن نَافِع
• عِيسَى بن إِبْرَاهِيم الْهَاشِمِي شيخ يروي عَن جَعْفَر بن برْقَان روى عَنهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد وَكثير بن هِشَام يروي الْمَنَاكِير عَن جَعْفَر بن برْقَان قَالَ كَأَنَّهُ جَعْفَر آخر لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد
• عِيسَى بن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالب من أهل الْكُوفَة يروي عَن أَبِيه عَن آبَائِهِ أَشْيَاء مَوْضُوعَة لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ كَأَنَّهُ كَانَ يهم
[ ٢ / ١٢١ ]
ويخطيء حَتَّى كَانَ يَجِيء بالأشياء الْمَوْضُوعَة عَن أسلافه فَبَطل الِاحْتِجَاج بِمَا يرويهِ لما وصفت رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعْجِبُهُ النَّظَرُ إِلَى الْحَمَامِ الأَحْمَرِ وَالأُتْرُجِّ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ من زعم أَنه يجبني وَيَبْغَضُ عَلِيًّا فَقَدْ كَذَبَ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ كَانَ أَحَبُّ الشَّاةِ إِلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الذِّرَاعَ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ صَنَعَ إِلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَدًا كَافَأْتُهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ جِئْتُ إِلَى رَسُول الله ﷺ يَوْمًا فَوَجَدْتُهُ فِي مَلأ مِنْ قُرَيْشٍ فَنَظَرَ إِلَيَّ وَقَالَ يَا عَليّ إِنَّمَا تِلْكَ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ كَمَثَلِ عِيسَى بن مَرْيَمَ أَحَبَّهُ قَوْمٌ فَأَفْرَطُوا فِيهِ وَأَبْغَضَهُ قَوْمٌ فَأَفْرَطُوا فِيهِ قَالَ فَضَحِكَ الْمَلأُ الَّذِي عِنْدَهُ وَقَالُوا انْظُرُوا كَيفَ شبه بن عَمِّهِ بِعِيسَى قَالَ وَنَزَلَ الْقُرْآنُ وَلما ضرب بن مَرْيَمَ مَثَلا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يصدون وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَقُّ عَلِيٍّ عَلَى كُلِّ الْمُسْلِمِينَ كَحَقِّ الْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ أَخْبَرَنَا بِهَذِهِ الأَحَادِيثَ كُلَّهَا إِسْحَاقُ بن أَحْمد الْقطَّان بتنيس قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيه عَن جده
[ ٢ / ١٢٢ ]
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ أَكْثَرُهَا مَعْمُولَةٌ
• عمرَان الْعمي من أهل الْبَصْرَة يروي عَن الْحسن روى عَنهُ حَمَّاد بن مسْعدَة والبصريون وَمن زعم أَنه عمرَان الْقطَّان فقد وهم وَكَانَ عمرَان الْعمي اخْتَلَط حَتَّى كَانَ لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ كتب عَنهُ يحيى الْقطَّان أَشْيَاء ثمَّ رمى بهَا وَلم يحدث عَنهُ
• عمرَان بن مُسلم الْقصير الْمنْقري كنيته أَبُو بكر من أهل الْبَصْرَة يروي عَن عبد الله بن دِينَار وَالْحسن روى عَنهُ البصريون والقربى فَأَما رِوَايَة أهل بَلَده عَنهُ فمستقيمة تشبه حَدِيث الْأَثْبَات وَأما مَا رَوَاهُ عَنهُ الْقُرْبَى مثل سُوَيْد بن عبد الْعَزِيز وَيحيى بن سليم وذويهما فَفِيهِ مَنَاكِير كَثِيرَة فلست أَدْرِي أَكَانَ يدْخل عَلَيْهِ فيجيب أم تغير حَتَّى حمل عَنهُ هَذِه الْمَنَاكِير على أَن يحيى بن سليم وسُويد بن عبد الْعَزِيز جَمِيعًا يكثران الْوَهم وَالْخَطَأ عَلَيْهِ وَلَا يجوز أَن يحكم على مُسلم بِالْجرْحِ وَأَنه لَيْسَ بِعدْل إِلَّا بعد السّير بل الْإِنْصَاف عِنْدِي فِي أمره مجانبة مَا رُوِيَ عَنهُ مِمَّن لَيْسَ بمتقن فِي الرِّوَايَة والاحتجاج بِمَا رَوَاهُ عَنهُ الثِّقَات على أَنه لَهُ مدخلًا فِي الْعَدَالَة فِي جملَة المتقنين وَهُوَ مِمَّن أستخير الله فِيهِ
• عمرَان بن ظبْيَان من أهل الْكُوفَة يروي عَن حَكِيم بن سعد روى
[ ٢ / ١٢٣ ]
عَنهُ الثَّوْريّ وَابْن عُيَيْنَة كَانَ مِمَّن يخطئ لم يفحش خَطؤُهُ حَتَّى يبطل الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَكِن لَا يحْتَج بِمَا انْفَرد بِهِ من الْأَخْبَار
• عمرَان بن أبي الْفضل شيخ يروي عَن نَافِع روى عَنْهُ أهل الشَّام كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات عَلَى قلَّة رِوَايَته لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا على سَبِيل التَّعَجُّب رَوَى عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الْعَرَبُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ أَكْفَاءُ رَجُلٌ بِرَجُلٍ وَحَيٌّ بِحَيٍّ وَقَبِيلَةٌ بِقَبِيلَةٍ وَالْمَوَالِي مِثْلُ ذَلِكَ إِلا حَائِكٌ أَوْ حَجَّامٌ وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ النَّبِي ﷺ قِيلَ لَهُ مَا يَنْبَغِي لِلْعَرَبِ مِنَ التِّجَارَةِ قَالَ الْغَنَمُ وَالسَّمْنُ وَالإِبِلُ قِيلَ فَمَا يَنْبَغِي لِلْمَوَالِي مِنَ التِّجَارَةِ قَالَ الْبَزُّ وَإِقَامَةُ الْحَوَانِيتِ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرُوسٍ بِالْفُسْطَاطِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلاءِ الزُّبَيْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ حَدَّثَنَا زُرْعَةُ بْنُ عَمْرٍو الزُّبَيْدِيُّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أبي الْفضل عَن نَافِع
• عمرَان بن خَالِد من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن ثَابت الْبنانِيّ روى عَنهُ أهل الْبَصْرَة الْعَجَائِب وَمَا لَا يشبه حَدِيث الثِّقَات فَلَا يجوز الِاحْتِجَاج بِمَا انْفَرد من الرِّوَايَات وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك قَالَ دَخَلَ سَلْمَانُ عَلَى عُمَرَ فَأَلْقَى لَهُ وِسَادَةً فَقَالَ لَهُ عُمَرُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَفِدْنَا قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ
[ ٢ / ١٢٤ ]
اللَّهِ ﷺ فَأَلْقَى لِي وِسَادَةً مِثْلَ مَا أَلْقَيْتَ ثُمَّ قَالَ لِي يَا سَلْمَانُ مَنْ دَخَلَ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَأَلْقَى لَهُ وِسَادَةً نَحْوَ مَا أَلْقَيْتُ لَكَ إِكْرَامًا لَهُ غُفِرَ لَهُ أَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ عبد الله بن يزِيد الْقطَّان بِالرَّقَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ السَّيَّارِيُّ قَالَ حَدَّثَنا عِمْرَانُ بن خَالِد عَن ثَابت
• عمرَان بن يزِيد التغلبي من أهل الْكُوفَة يروي عَن أَهلهَا روى عَنْهُ أَبُو النَّضر هَاشم بْن الْقَاسِم مُنكر الحَدِيث على قلته يروي الْأَثْبَات مَالا يشبه حَدِيث الثِّقَات سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن عمرَان بن يزِيد التغلبي فَقَالَ ضَعِيف
• عمرَان بن عبد الْعَزِيز بْن عُمَر بْن عَبْد الرَّحْمَن بن عَوْف الزُّهْرِيّ يروي عَن أَبِيه وَأبي عُبَيْدَة بن مُحَمَّد بن عمار مُنكر الحَدِيث جدا ينْفَرد بالأشياء الَّتِي لَا يُتَابع عَلَيْهَا وَجب التنكب عَن أخباره وَترك الِاحْتِجَاج بآثاره
• عَاصِم بن ضَمرَة السَّلُولي من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن عَلِي روى عَنهُ الحكم بن عتيبة وَأَبُو إِسْحَاق السبيعِي كَانَ رَدِيء الْحِفْظ فَاحش الْخَطَأ يرفع
[ ٢ / ١٢٥ ]
عَن عَليّ قَوْله كثيرا فَلَمَّا فحش ذَلِك فِي رِوَايَته اسْتحق التّرْك على أَنه أحسن حَالا من الْحَارِث سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُول سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يحيى بن معِين أَيّمَا أحب إِلَيْك الْحَارِث عَن عَليّ أَو عَاصِم بن ضَمرَة عَن عَليّ قَالَ عَاصِم بن ضَمرَة
• عَاصِم بن سُلَيْمَان الكوزي أَبُو مُحَمَّد الْعَبْدي من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن هِشَام بْن حسان وَعَاصِم الْأَحول وَدَاوُد بن أبي هِنْد والبصريين روى عَنهُ الْحُرَيْثِيُّ وَالْحسن بن عَرَفَة وَأهل الْعرَاق وَهُوَ صَاحب حَدِيث شرب المَاء على الرِّيق يعْقد الشَّحْم يرويهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِي ﷺ وَمَنْ رَوَى مِثْلَ هَذَا كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب وَقَدْ رَوَى عَنْ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَمَنْ عَلَّقَ فِيهِ قِنْدِيلا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُطْفَأَ ذَلِكَ الْقِنْدِيلُ وَمَنْ بَسَطَ فِيهِ حَصِيرًا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يَتَقَطَّعَ ذَلِكَ الْحَصِيرُ وَمَنْ أَخْرَجَ مِنْهُ قَذَاةً كَانَ لَهُ كِفْلا مِنَ الأَجْرِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ دُلَيْلِ بْنِ بِشْرٍ الْبَغْدَادِيُّ بِالرَّمْلَةِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَنْجَرَ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ صُبَيْحٍ الْقَيْسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْكُوزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا برد سِنَان عَن مَكْحُول
[ ٢ / ١٢٦ ]
• عَاصِم بن عمر الْعمريّ من أهل الْمَدِينَة يروي عَن نَافِع وَسُهيْل بْن أَبِي صَالِح روى عَنْهُ أهل الْمَدِينَة مُنكر الحَدِيث جدا يروي عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات
• عَاصِم بن عبيد الله بن عَاصِم بن عمر بن الْخطاب الْقرشِي يروي عَن عبد الله بن عَامر بن ربيعَة وَعبيد اللَّه بْن عُمَر روى عَنهُ الثَّوْريّ وَشعْبَة وَابْن عجلَان عداده فِي أهل الْمَدِينَة وَكَانَ سيء الْحِفْظ كثير الْوَهم فَاحش الْخَطَأ فَترك من أجل كَثْرَة خطئه أَخْبرنِي مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول عَاصِم بن عبيد الله ضَعِيف سَمِعت بن خُزَيْمَة يَقُول سَمِعت مُحَمَّد بن يحيى يَقُول لَيْسَ على عَاصِم بن عبيد الله قِيَاس أخبرنَا مَكْحُول قَالَ حَدثنَا جَعْفَر بن أَبَانٍ قَالَ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ معِين عَاصِم بن عبيد الله وَابْن عقيل أَيهمَا أعجب إِلَيْك فِي الحَدِيث قَالَ مَا فيهمَا أحد يُعجبنِي أخبرنَا مُحَمَّد بن سعيد الْقَزاز قَالَ سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول بَلغنِي عَن مَالك بن أنس أَنه قَالَ عجبا من شُعْبَة هَذَا الَّذِي ينتقي الرِّجَال وَهُوَ يحدث عَن عَاصِم بن عبيد الله
[ ٢ / ١٢٧ ]
أخبرنَا بن خُزَيْمَة قَالَ سَمِعت مُسلم بن الْحجَّاج يَقُول سَأَلت يحيى بن معِين أَيهمَا أحب إِلَيْك عَاصِم بن عبيد الله أَبُو عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عقيل قَالَ لست أحب وَاحِدًا مِنْهُمَا قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ حِينَ وَلَدَتْهُ فَاطِمَةُ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَوَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ وَهُوَ الَّذِي روى عَن سَالم عَن بن عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْعُمْرَةِ فَقَالَ أَيْ أَخِي أَشْرِكْنَا فِي صَالِحِ دُعَائِكَ وَلا تَنْسَنَا أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ رَكُوبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ سَالِمٍ عَنِ بن عُمَرَ وَرَوَى عَنْ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى أَبِي رُهْمٍ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَمَرَرْنَا بِامْرَأَةٍ لِذَيْلِهَا إِعْصَارٌ مِنْهَا رِيحٌ طَيِّبٌ سَاطِعٌ فَقَالَ لَهَا أَبُو هُرَيْرَةَ يَا أمة الْجَبَّار أَيْن تريدين قلت الْمَسْجِدَ قَالَ وَلَهُ تَطَيَّبْتِ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ فَارْجِعِي فَاغْسِلِيهِ فَإِنِّي سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ لِلْمَسْجِدِ لَا تَطَّيَّبُ إِلا لَهُ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهَا صَلاةً حَتَّى تَغْتَسِلَ مِنْ طِيبِهَا كَاغْتِسَالِهَا لِلْجَنَابَةِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ السَّعْدِيُّ قَالَ حَدثنَا عَليّ خَشْرَمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَاصِمِ بن عبيد الله
[ ٢ / ١٢٨ ]
عَاصِم بن عبد الْعَزِيز بن عَاصِم أَبُو عبد الْعَزِيز الْأَشْجَعِيّ من أهل الْمَدِينَة يروي عَن الْحَارِث بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَاب روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل الْمَدِينَة كَانَ مِمَّن يخطء كثيرا فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا نفرد رَوَى عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْلِمٍ وَعَنْ بِشْرِ بْنِ سَعِيدٍ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ الشّعْر وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ أَخْبَرَنَاهُ الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ الدُّورِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهَذَا خبر سَالم عَن بن عمر
• عَاصِم بن هِلَال أَبُو النَّضر الْبَارِقي إِمَام مَسْجِد أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ يروي عَن أَيُّوب وغاضرة بن عُرْوَة روى عَنْهُ أهل الْبَصْرَة كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد توهما لَا تعمدا حَتَّى بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بن معِين عَن عَاصِم بن هِلَال فَقَالَ ضَعِيف
• عَطاء بن عجلَان الْعَطَّار من أهل الْبَصْرَة يروي عَن بن عون وَابْن
[ ٢ / ١٢٩ ]
أبي مليكَة روى عَنهُ مَرْوَان بن مُعَاوِيَة والكوفيون وَهُوَ الَّذِي يروي عَنهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش وَكَانَ قد سمع الحَدِيث فَكَانَ لَا يدْرِي مَا يَقُول يَتَلَقَّن كَمَا يلقن ويجيب فِيمَا يسْأَل حَتَّى صَار يروي الموضوعات عَن الثِّقَات لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار رَوَى عَن بن أبي مليكَة عَن عَائِشَة قَالَت وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِلنُّفَسَاءِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ أخبرنَا أَبُو الرّبيع الزهْرَانِي قَالَ حَدثنَا حبَان بن عَليّ قَالَ حَدثنَا عَطاء بن عجلَان عَن بن أبي مليكَة
• عَطاء بن أبي مُسلم الْخُرَاسَانِي وَاسم أَبِيه عبد الله وَقد قيل ميسرَة كنيته أَبُو أَيُّوب وَقد قيل أَبُو مَسْعُود يروي عَن سعيد بن الْمسيب وَالزهْرِيّ روى عَنهُ مَالك وَمعمر أَصله من بَلخ مولى الْمُهلب بن أبي صفرَة وعداده فِي الْبَصرِيين وَإِنَّمَا قيل الْخُرَاسَانِي لِأَنَّهُ دخل خُرَاسَان وَأقَام بهَا مُدَّة طَوِيلَة ثمَّ رَجَعَ إِلَى الْعرَاق فنسب إِلَى خُرَاسَان لطول مكثه بهَا وَكَانَ مولده سنة خمسين وَمَات سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَمِائَة بأريحا فَحمل وَدفن بِبَيْت الْمُقَدّس وَكَانَ من خِيَار عباد الله
[ ٢ / ١٣٠ ]
غير أَنه رَدِيء الْحِفْظ كثير الْوَهم يخطئ وَلَا يعلم فَحمل عَنهُ فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي رِوَايَته بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ
• عَطاء الْحمال كنيته أَبُو مُحَمَّد يروي عَن عَليّ روى عَنهُ الْحسن بن صَالح بن حَيّ مُنكر الحَدِيث على قلته يروي عَن عَليّ مَالا يُتَابع عَلَيْهِ وَلَيْسَ من الْعَدَالَة بِالْمحل الَّذِي يعْتَمد عَلَيْهِ عِنْد الِانْفِرَاد
• عَطاء بن مُسلم الْخفاف كنيته أَبُو مخلد من أهل حلب يروي عَن الْأَعْمَش وَالثَّوْري روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل الشَّام كَانَ شَيخا صَالحا دفن كتبه ثمَّ جعل يحدث فَكَانَ يَأْتِي بالشَّيْء على التَّوَهُّم فيخطيء فَكثر الْمَنَاكِير فِي أخباره وَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات
• عبد القدوس بن حبيب الكلَاعِي الوحاظي من أهل الشَّام كنيته أَبُو سعيد يروي عَن نَافِع وَمُجاهد وَالشعْبِيّ وَعِكْرِمَة وَمَكْحُول روى عَنهُ روى عَنهُ إِبْرَاهِيم بن طهْمَان والعراقيون وَهُوَ الَّذِي يروي عَن الْحسن من رِوَايَة سعيد بن أبي أَيُّوب عَنهُ كَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ وَكَانَ بن الْمُبَارك يَقُول لِأَن أقطع الطَّرِيق أحب إِلَى من أَن أروي عَن عبد القدوس الشَّامي
[ ٢ / ١٣١ ]
• عبد الْملك بن نَافِع بن أخي الْقَعْقَاع وَقد قيل عبد الْملك بن الْقَعْقَاع يروي عَن بن عمر فِي إِبَاحَة شرب الْمُسكر روى عَنهُ الشَّيْبَانِيّ وقرة الْعجلِيّ لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال روى عَن بْنُ عُمَرَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأتى بقدح فِيهِ شراب فقربه إِلَى فِيهِ ثمَّ رده فَقَالَ لَهُ بعض جُلَسَائِهِ أحرام هُوَ يَا رَسُول الله قَالَ ردُّوهُ فَردُّوهُ ثمَّ دَعَا بِمَاء فصب عَلَيْهِ ثمَّ قَالَ انْظُرُوا إِلَى هَذِه الْأَشْرِبَة إِذا اغتلمت عَلَيْكُم فَاقْطَعُوا متونها بِالْمَاءِ أخبرناه الْحسن بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدثنَا وَكِيع عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد عَن قُرَّة الْعجلِيّ عَن عبد الْملك الْقَعْقَاع عَن بْنُ عُمَرَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأتى بقدح فِيهِ شراب فَذكره وَلَا أعلم لَهُ شَيْئا مرويا غير هَذَا الْخَبَر وَالْوَاحد وَقد خَالف فِيهِ أَصْحَاب بن عمر الثِّقَات مثل سَالم وَنَافِع وذويهما لَا يجوز أَن يحكم لرجل مَا روى إِلَّا خَبرا وَاحِدًا على جمَاعَة ثِقَات خالفوه بل الحكم لهَؤُلَاء عَلَيْهِ أولى وإلزاق الْخَطَأ بِهِ أَحْرَى لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال
• عبد الْملك بن الرّبيع بن سُبْرَة يروي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ أَوْلَاده والقرباء وحرملة بن عبد الْعَزِيز وَإِبْرَاهِيم بن سعيد مُنكر الْحَدِيث جدا يروي عَن أَبِيهِ مَا لم يُتَابع عَلَيْهِ
[ ٢ / ١٣٢ ]
سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُول سَمِعت بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بن معِين عَن أَحَادِيث عبد الْملك بن الرّبيع بن سُبْرَة عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ ضَعِيف
• عبد الْملك بن هَارُون بن عنترة بن عبد الرَّحْمَن الشَّيْبَانِيّ يروي عَن أَبِيه روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يضع الحَدِيث لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا على جِهَة الِاعْتِبَار وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ عبد الْملك بن أبي عَمْرو حَتَّى لَا يعرف كَانَ كنية هَارُون أَبُو عَمْرو وَهُوَ الَّذِي يروي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أبي الدَّرْدَاء قَالَ سَأَلت رَسُول اللَّهِ ﷺ فَقلت يَا رَسُول الله مَا حد الْعلم الَّذِي إِذا بلغه الرجل كَانَ فَقِيها فَقَالَ من حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا فِي أَمر دينهَا بَعثه الله فَقِيها وَكنت لَهُ شافعا وشهيدا أَخْبَرَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بطرسوس قَالَ حَدثنَا أَبُو طَالب هَاشم بن الْوَلِيد الْهَرَوِيّ قَالَ حَدثنَا عبد الْملك بن هَارُون بن عنترة عَن أَبِيه وروى عَن أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعَة أَبْوَاب من أَبْوَاب الْجنَّة مفتحة فِي الدُّنْيَا أولهنَّ الْإسْكَنْدَريَّة وعسقلان وقزوين وعبادان وَفضل جدة على هَؤُلَاءِ كفضل بَيت الله الْحَرَام على سَائِر الْبيُوت أخبرناه مُحَمَّد بن الْمسيب قَالَ حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن مَالك بعبادان قَالَ حَدثنَا الْحجَّاج بن خَالِد قَالَ حَدثنَا عبد الْملك بن هَارُون بن عنترة
• عبد الْملك بن عبد الْعَزِيز أَبُو الْعَبَّاس الشَّامي المرواني الَّذِي يُقَال لَهُ الْمصلى
[ ٢ / ١٣٣ ]
وَقد قيل إِنَّه عبد الْملك بن عبد الله سكن الْبَصْرَة يروي عَن الْأَوْزَاعِيّ وَإِبْرَاهِيم بن أبي عبلة روى عَنهُ إِبْرَاهِيم بن عرْعرة وَأهل الْعرَاق كَانَ مِمَّن يسرق الْحَدِيث ويقلب الْأَسَانِيد لَا يحل ذكر حَدِيثه إِلَّا عِنْد أهل الصِّنَاعَة فَكيف الِاحْتِجَاج بِهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ عَن عبد الله بن أم حرَام عَن النَّبِي ﷺ قَالَ أكْرمُوا الْخبز فَإِن الله سخر لَهُ بَرَكَات السَّمَاوَات وَالْأَرْض أخبرناه بن جوصاء قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بن عرْعرة قَالَ حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا أَبُو الْعَبَّاس الْمصلى
• عبد الْملك بن مسلمة شيخ يروي عَن أهل الْمَدِينَة الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة الَّتِي لَا تخفى على من عَنى بِعلم السّنَن روى عَن إِبْرَاهِيم بن أبي بكر بن الْمُنْكَدر قَالَ سَمِعت عمي مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر يَقُول سَمِعت جَابر بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُول قَالَ جِبْرِيل قَالَ الله ﵎ إِن هَذَا الدَّين أرتضيه لنَفْسي وَلم يصلحه إِلَّا السخاء وَحسن الْخلق فأكرموا عَلَيْهِمَا مَا صحبتموه أخبرناه بن قُتَيْبَة قَالَ حَدثنَا عبد الْملك بن مسلمة قَالَ حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن أبي بكر بن الْمُنْكَدر
• عبد الْملك بن الْحُسَيْن بن أبي الْحُسَيْن النَّخعِيّ أَبُو مَالك من أهل وَاسِط
[ ٢ / ١٣٤ ]
يروي عَن يعلى بن عَطاء وَهِشَام بن عُرْوَة كَانَ مِمَّن يروي المقلوبات عَن الْأَثْبَات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ فِيمَا وَافق الثِّقَات وَلَا الِاعْتِبَار فِيمَا لم يُخَالف الْأَثْبَات أخبرنَا الْحَنْبَلِيّ قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن زُهَيْر عَن يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ أَبُو مَالك النَّخعِيّ لَيْسَ بِشَيْء
• عبد الْملك بن الْوَلِيد بن معدان الضبعِي يروي عَن عَاصِم بن بَهْدَلَة روى عَنهُ عبد الصَّمد بن عبد الْوَارِث والبصريون مُنكر الحَدِيث جدا مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ
• عبد الْملك بن قدامَة الْقرشِي من ولد قدامَة بن مَظْعُون الجُمَحِي يروي عَن عبد الله بن دِينَار روى عَنْهُ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي أويس كَانَ صَدُوقًا فِي الرِّوَايَة إِلَّا انه كَانَ مِمَّن فحش خَطؤُهُ وَكثر وهمه حَتَّى يَأْتِي بالشَّيْء على التَّوَهُّم فيحيله عَن مَعْنَاهُ ويقلبه عَن سنَنه لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ فِيمَا لم يُوَافق الثِّقَات وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن دِينَار عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ المُنَافِقُونَ تحيتهم لعنة وطعامهم نهبة وغنيمتهم غلُول لَا يقربون الْمَسَاجِد إِلَّا هجرا وَلَا يأْتونَ الصَّلَاة إِلَّا دبرا لَا يألقون وَلَا يؤلفون خشب بِاللَّيْلِ سخب بِالنَّهَارِ أخبرناه الْحسن بن سُفْيَان قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن قدامَة قَالَ حَدثنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قَالَ حَدَّثَنَا عبد الْملك بن قدامَة الْقرشِي قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دِينَار قَالَ سَمِعت بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ
[ ٢ / ١٣٥ ]
• عبد الْملك بن عبد الْملك عَن مُصعب بن أبي ذِئْب يروي عَن الْقَاسِم عَن أَبِيه روى عَنهُ عَمْرو بن الْحَارِث مُنكر الحَدِيث جدا يروي مَالا يُتَابع عَلَيْهِ فَالْأولى فِي أمره ترك مَا انْفَرد بِهِ من الْأَخْبَار
• عبد المللك بن مُحَمَّد الصَّنْعَانِيّ من صنعاء الشَّام يروي عَن زيد بن جبيرَة وَيحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ رَوَى عَنْهُ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَأهل الشَّام كَانَ مِمَّن يُجيب فِي كل مَا يسْأَل حَتَّى تفرد عَن الثِّقَات بالموضوعات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بروايته
• عبد الْعَزِيز بن أبي رواد وَاسم أبي رواد مَيْمُون وَقد قيل أَيمن بن بدر وكنيته أَبُو عبد الرَّحْمَن مولى الأزد من موَالِي الْمُهلب بن أبي صفرَة وَكَانَ أَبُو رواد وَأَبُو حَفْصَة وَالِد عمار بن أبي حَفْصَة أَخَوَيْنِ يروي عَن نَافِع وَعَطَاء روى عَنهُ ابْنه عبد الحميد والعراقيون مَاتَ سنة تسع وَخمسين وَمِائَة بِمَكَّة وَلم يصل عَلَيْهِ الثَّوْريّ لِأَنَّهُ كَانَ يرى الإرجاء وَكَانَ مِمَّن غلب عَلَيْهِ عَلَيْهِ التقشف حَتَّى كَانَ لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ فروى عَن نَافِع أَشْيَاء لَا يشك من الحَدِيث صناعته إِذا سَمعهَا أَنَّهَا مَوْضُوعَة كَانَ يحدث بهَا توهما لَا تعمدا وَمن حدث على الحسبان وروى على
[ ٢ / ١٣٦ ]
التَّوَهُّم حَتَّى كثر ذَلِك مِنْهُ سقط الِاحْتِجَاج بِهِ وَإِن كَانَ فَاضلا فِي نَفسه وَكَيف يكون التقي فِي نَفسه من كَانَ شَدِيد الصلابة فِي الإرجاء كثير البغض لمن انتحل السّنَن أخبرنَا عبد الْملك بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا عمر بن شبة قَالَ حَدثنَا أَبُو عَاصِم قَالَ جَاءَ عِكْرِمَة بن عمار إِلَى عبد الْعَزِيز بن أبي رواد فدق عَلَيْهِ الْبَاب وَقَالَ أَيْن الضال أخبرنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ قَالَ حَدثنَا الْحسن بن الصَّباح قَالَ حَدثنَا مُؤَمل بن إِسْمَاعِيل قَالَ سَمِعت حويل يَقُول قلت لعبد الْعَزِيز بن أبي رواد الْإِيمَان قَول وَعمل يزِيد وَينْقص قَالَ الْإِيمَان وَاحِد وَلَكِن يتفاضلون بِالْجنَّةِ قلت أَصْحَابنَا يَقُولُونَ الْإِيمَان يزِيد وَينْقص قَالَ فَمن أصحابكم قلت أَيُّوب وَيُونُس وَابْن عون قَالَ لَا أَكثر الله فِي الْمُسلمين حزبهم أخبرنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن الصَّباح الْبَزَّار قَالَ حَدثنَا مُؤَمل بن إِسْمَاعِيل يَقُول مَاتَ عبد الْعَزِيز بن أبي رواد وسُفْيَان بِمَكَّة فَلم يصل عَلَيْهِ قَالَ أَبُو حَاتِم روى عبد الْعَزِيز عَن نَافِع عَن بن عمر نُسْخَة مَوْضُوعَة لَا يحل ذكرهَا إِلَّا على سَبِيل الِاعْتِبَار مِنْهَا عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِن العَبْد إِذا كذب تبَاعد عَنهُ الْملك ميلًا من نَتن مَا جَاءَ بِهِ أخبرناه الْحسن بن سُفْيَان قَالَ حَدثنِي يحيى بن مُوسَى بن أُخْت قَالَ حَدثنَا عبد الرَّحِيم بن هَارُون الغساني عَنهُ
[ ٢ / ١٣٧ ]
وروى عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ تَمام الْبر كتمان المصائب أخبرناه أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدثنَا أَبُو مُوسَى الْهَرَوِيّ قَالَ حَدثنَا زَافِر بن سُلَيْمَان عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رواد عبد الْعَزِيز بن الْحصين بن الترجمان من أهل مرو كنتيه أَبُو سهل يروي عَن الزُّهْرِيّ وَعبيد اللَّه بْن عُمَر روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل بَلَده كَانَ مِمَّن يروي المقلوبات عَن الْأَثْبَات والموضوعات عَن الثِّقَات وأشبه حَدِيثه مَا روى عَن الزُّهْرِيّ إِلَّا الشَّيْء بعد الشَّيْء وَلَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال من الْأَحْوَال
• عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن زبالة من أهل الْمَدِينَة يرْوى عَن الْمَدَنِيين الثِّقَات الْأَشْيَاء الْمَوْضُوعَة المعضلات كَانَ مِمَّن يتَصَوَّر لَهُ الشَّيْء فَيعرض عَلَيْهِ ويخيل لَهُ فَيحدث بِهِ حَتَّى بَطل الِاحْتِجَاج بأخباره
• عبد الْعَزِيز بن عبد الرَّحْمَن الْجَزرِي مولى مسلمة بن عبد الْملك من أهل بالس يروي عَن حبيب بن أبي مَرْزُوق وخصيف وَعبد الْكَرِيم الجرزي يَأْتِي بالمقلوبات عَن الثِّقَات فيكثر والملزقات بالإثبات فيفحش روى عَن خصيف عَن عَطاء عَن جَابر أَنه قَالَ مَضَت السّنة بِأَن فِي كل أَرْبَعِينَ فَمَا فَوق ذَلِك جُمُعَة وأضحى وَفطر كتبناه عَن عمر بن سِنَان عَن إِسْحَاق بن خَالِد البالسي عَنهُ بنسخة شَبِيها بِمِائَة حَدِيث مَقْلُوبَة مِنْهَا مَالا أصل لَهُ وَمِنْهَا مَا هُوَ ملزق بِإِنْسَان لم يرو ذَلِك أَلْبَتَّة لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال
[ ٢ / ١٣٨ ]
وَقد روى عبد الْعَزِيز بن عبد الرَّحْمَن هَذَا عَن خصيف عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ من تقلد سَيْفا فِي سَبِيل الله قَلّدهُ الله يَوْم الْقِيَامَة وشاحين من الْجنَّة لَا تقوم لَهما الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا من يَوْم خلق الله جلّ وَعلا إِلَى يَوْم يفنيها وصلت عَلَيْهِ الْمَلَائِكَة حَتَّى يَضَعهُ عَنهُ وَإِن الله ليباهي مَلَائكَته بِسيف الْغَازِي وَرمحه وسلاحه فَإِذا باهى الله بِعَبْد من عباده لم يفد بعد ذَلِك أخبرناه إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق الْأنمَاطِي قَالَ حَدثنَا لوين قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عبد الرَّحْمَن الْجَزرِي ومنزله ببالس عَن خصيف عَن مُجَاهِد عَن أبي هُرَيْرَة
• عبد الْعَزِيز بن عمرَان بن أبي ثَابت بن عمر بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف الْمدنِي يروي عَن الْمَدَنِيين روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل بَلَده مِمَّن يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير فَلَمَّا أَكثر مِمَّا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات لم يسْتَحق الدُّخُول فِي جملَة الثِّقَات فَكَانَ الْغَالِب عَلَيْهِ الشّعْر وَالْأَدب دون الْعلم سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بن معِين فَابْن أبي ثَابت مَا حَاله قَالَ لَيْسَ بِثِقَة إِنَّمَا كَانَ صَاحب شعر قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَن إِسْحَاق بن حَازِم عَن وهب بن كيسَان عَن جَابر عبد الله عَن أبي بكر الصّديق قَالَ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَنْ مَاءِ الْبَحْرِ فَقَالَ هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحَلَال ميتَته أخبرناه عبد الرَّحْمَن بن سانجور الرَّمْلِيّ بطرسوس قَالَ حَدثنَا عمر بن شبة قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بن عبد الحميد قَالَ حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن عمرَان بن عُمَر بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَوْف عَن إِسْحَاق بن حَازِم وَهُوَ خطأ فَاحش إِنَّمَا هُوَ عَن إِسْحَاق بن حَازِم عَن عبيد الله بن مقسم عَن جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أخبرناه مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن السَّامِي قَالَ حَدثنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِم بن أبي الزِّنَاد عَن إِسْحَاق بن حَازِم عَن بن مقسم يَعْنِي عبيد الله عَن جَابر وَالْخَبَر عَن أبي بكر الصّديق مَشْهُور قَوْله غير مَرْفُوع مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَن بن الطُّفَيْلِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ
[ ٢ / ١٣٩ ]
• عبد الْعَزِيز بن أبان الْقرشِي من ولد سَعِيد بْن الْعَاصِ كنيته أَبُو خَالِد يروي عَن الثَّوْريّ ومسعر روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَكَانَ على الْقَضَاء بواسط ثمَّ مَاتَ بِبَغْدَاد لنصف من رَجَب سنة سبع وَمِائَتَيْنِ وَكَانَ مِمَّن يَأْخُذ كتب النَّاس فيرويها من غير سَماع وَيسْرق الحَدِيث وَيَأْتِي عَن الثِّقَات بالأشياء المعضلات تَركه أَحْمد بن حَنْبَل وَكَانَ شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ سَمِعت يَعْقُوب بن إِسْحَاق يَقُول سَمِعت الدَّارمِيّ يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول عبد الْعَزِيز بن أبان الْقرشِي لَيْسَ بِثِقَة قيل من أَيْن جَاءَ ضعفه قَالَ كَانَ يَأْخُذ أَحَادِيث النَّاس فيرويها سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن عبد الْعَزِيز بن أبان الْقرشِي فَقَالَ وضع حَدِيثا عَن فطر عَن أبي الطُّفَيْل عَن عَليّ السَّابِع من ولد الْعَبَّاس يلبس الخضرة قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِذا سلم رَمَضَان سلمت السّنة وَإِذا سلمت الْجُمُعَة سلمت الْأَيَّام أخبرناه عمر بن سعيد بن سِنَان وَالْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن
[ ٢ / ١٤٠ ]
أبي معشر وعدة قَالُوا حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن سعيد الْجَوْهَرِي قَالَ حَدثنَا أَبُو خَالِد الْقرشِي عَن سُفْيَان الثَّوْريّ
• عبد الْخَبِير من ولد ثَابت بن قيس يروي عَن أَبِيه عَن جده روى عَنهُ الْفرج بن فاضلة مُنكر الْحَدِيث جدا فَلَا أَدْرِي الْمَنَاكِير فِي حدثيه مِنْهُ أَو من الْفرج بن فضَالة لِأَن الْفرج لَيْسَ فِي الحَدِيث بِشَيْء وَإِذا كَانَ دون الشَّيْخ شيخ ضَعِيف لَا يتهيأ إلزاق الوهن بِأَحَدِهِمَا دون الآخر على أَن الْوَاجِب مجانبة مَا رَوَاهُ من الْأَخْبَار
• عبد الحميد بن سُلَيْمَان أَخُو فليح بن سُلَيْمَان كنيته أَبُو عمر الْخُزَاعِيّ من أهل الْمَدِينَة يَرْوِي عَن مَالِك وَسليمَان بن بِلَال كَانَ مِمَّن يخطئ ويقلب الْأَسَانِيد فَلَمَّا كثر ذَلِك فِيمَا روى بَطل الِاحْتِجَاج بِمَا حدث صَحِيحا لغَلَبَة مَا ذكرنَا على رِوَايَته سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول عبد الحميد بن سُلَيْمَان أَخُو فليح لَيْسَ بِشَيْء قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي روى عَن مُحَمَّد بن عجلَان عَن بن وثيمة الْبَصْرِيّ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا أَتَاكُم من ترْضونَ خلقه
[ ٢ / ١٤١ ]
وَدينه فأنكحوه إِلَّا تَفعلُوا تكن فتْنَة فِي الأَرْض وَفَسَاد عريض أخبرناه بن خُزَيْمَة قَالَ حَدثنَا زِيَاد بن أَيُّوب قَالَ حَدثنَا يزِيد بن هَارُون قَالَ حَدثنَا عبد الحميد بن سُلَيْمَان عَن بن عجلَان
• عبد الحميد بن الْحسن الْهِلَالِي كنيته أَبُو عُمَر من أهل الْبَصْرَة يروي عَن مُحَمَّد بْن الْمُنْكَدر روى عَنْهُ أهل الْبَصْرَة كَانَ مِمَّن يخطئ حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انفر
• عبد الحميد بن بَحر الْكُوفِي سكن الْبَصْرَة يروي عَن مَالك وَشريك والكوفيين مِمَّا لَيْسَ من أَحَادِيثهم كَانَ يسرق الحَدِيث لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ شَرِيكٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أبي سُفْيَان عَن جَابر قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا من رجل أَو عبد يكثر صلَاته بِاللَّيْلِ إِلَّا حسن وَجهه بِالنَّهَارِ أخبرناه الْحسن بن سُفْيَان عَنهُ وَهَذَا قد أَخطَأ فِيهِ ثَابت بن مُوسَى عَن شريك فِي حَدِيث القافية إِنَّمَا هُوَ من قَول شريك فأدرجه باسمه وسرق هَذَا الشَّيْخ فَحدث بِهِ عَن شريك نَفسه وروى عَن مَالك عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أحب البعاد إِلَى الله أَنْفَع النَّاس للنَّاس أخبرناه مُحَمَّد بن سعيد الْعَطَّار بعسقلان قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن الْعَبَّاس الْمُزنِيّ عَنهُ
[ ٢ / ١٤٢ ]
• عبد الْغفار بن الْقَاسِم بن قيس بن فَهد الْأنْصَارِيّ النجاري كنتيه أَبُو مَرْيَم عداده فِي أهل الْكُوفَة يروي عَن عَطاء وَنَافِع روى عَنهُ شُعْبَة والكوفيون عمر حَتَّى روى عَنهُ الصغار وَكَانَ مِمَّن يروي المثالب فِي عُثْمَان بن عَفَّان وَشرب الْخمر حَتَّى يسكر وَمَعَ ذَلِك يقلب الْأَخْبَار لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ تَركه أَحْمد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين
• عبد الحكم بن عبد الله الْقَسْمَلِي الْعَدوي من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن أَنَس بْن مَالك وَأبي بكر الصّديق وَشهر بن حَوْشَب روى عَنهُ البصريون والقرباء كَانَ مِمَّن يروي عَن أنس مَا لَيْسَ من حَدِيثه وَلَا أعلم لَهُ مَعَه مشافهة لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب رَوَى عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَى رجلا يعودهُ على أتان لَيْسَ عَلَيْهَا سرج وَلَا لجام مخطومة بِخِطَام لِيف فَسلم ثَلَاثًا كل ذَلِك يرد عَلَيْهِ الرجل وَلَا يسمعهُ قَالَ ثمَّ انْصَرف قَالَ فَخرج الرجل فَأتبعهُ حَتَّى أدْركهُ فَقَالَ يَا رَسُول الله مَا سلمت تسلمية إِلَّا رَددتهَا عَلَيْك وَلَكِنِّي أَحْبَبْت أَن أتكثر من تسليمك قَالَ فَرده إِلَى الْمنزل فجَاء بِطَعَام دكه سمنا وَتَمْرًا فَأكل ثمَّ دَعَا لَهُ فَقَالَ أكل طَعَامكُمْ الْأَبْرَار وصلت عَلَيْكُم الْمَلَائِكَة وَأفْطر عنْدكُمْ الصائمون أخبرناه مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن سعد السَّعْدِيّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ عبد الحكم
[ ٢ / ١٤٣ ]
الدشتكي عَن أنس بن مَالك كَذَا قَالَ عِيسَى بن يُونُس وَيُشبه أَن يكون هَذَا الشَّيْخ دخل خُرَاسَان لِأَن عِنْد أهل خُرَاسَان عَنهُ الشَّيْء الْكثير فَكل من كتب عَنهُ فِي مَدِينَة نسبه إِلَيْهَا
• عبد الْحَكِيم بن مَنْصُور الْخُزَاعِيّ من أهل وَاسِط كنيته أَبُو سُفْيَان يروي عَن يُونُس بن عبيد وَمُحَمّد بن سوقة روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ شَيخا مغفلا يحدث بِمَا لَا يعلم لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد سَمِعت مُحَمَّد بْن مَحْمُود يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يحيى بن معِين عَن عبد الْحَكِيم بن مَنْصُور فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء
• عبد الْكَرِيم بن أبي مُخَارق الْمعلم كنيته أَبُو أُميَّة وَاسم أبي مُخَارق قيس من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن الْحَسَن وَطَاوُس وَمُجاهد روى عَنهُ الثَّوْريّ وَمَالك وَابْن عُيَيْنَة مَاتَ سنة سبع وَعشْرين وَمِائَة وَكَانَ فَقِيها يَقُول بالإرجاء وَكَانَ كثير الْوَهم فَاحش الْخَطَأ فِيمَا يرْوى فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي رِوَايَته بَطل الِاحْتِجَاج بأخباره
[ ٢ / ١٤٤ ]
أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا أَبُو زرْعَة عَن يحيى بن معِين عَن هِشَام بن يُوسُف عَن معمر قَالَ قَالَ لي أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ لَا يحمل عَن عبد الْكَرِيم بن أُميَّة فَإِنَّهُ لَيْسَ بِثِقَة أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يحدثان عَن عبد الْكَرِيم سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بن معِين يَقُول عبد الْكَرِيم أَبُو أُميَّة لَيْسَ بِشَيْء قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَن عبد الله بن شَقِيق عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الحمساء قَالَ بَايَعت رَسُول الله ﷺ قبل أَن يبْعَث بِبيع فَبَقيَ لَهُ عَليّ شَيْء فوعدته أَن أتيه مَكَانَهُ ذَلِك فنسيت أَن آتيه يَوْمه ذَلِك وَمن الْغَد فَأَتَيْته الْيَوْم الثَّالِث فَوَجَدته فِي مَكَانَهُ ذَلِك فَقَالَ لي يَا فَتى لقد شققت عَليّ أَنا هَا هُنَا مُنْذُ ثَلَاثَة أَيَّام أنتظرك أخبرناه أَبُو يعلى قَالَ حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عرْعرة قَالَ حَدثنَا معَاذ بن هَانِئ قَالَ حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن طهْمَان قَالَ حَدثنَا بديل بن ميسرَة عَن عبد الله بن شَقِيق وَإِنَّمَا ذكرت هَذَا الْخَبَر لِأَن النَّاس رَوَوْهُ عَن بديل بن ميسرَة عَن عبد الله بن شَقِيق نَفسه وأسقطوا عبد الْكَرِيم من الْإِسْنَاد لكيلا يعرف
• عبد الْكَرِيم بن مَالك الْجَزرِي أَبُو سعيد مولى بني أُميَّة بن عَم خصيف
[ ٢ / ١٤٥ ]
أَصله من اصطخر سكن حران يَرْوِي عَن سَعِيد بْن جُبَيْر وَمُجاهد روى عَنهُ الثَّوْريّ وَمَالك وَأهل بَلَده مَاتَ سنة سبع وَعشْرين وَمِائَة كَانَ صَدُوقًا وَلكنه كَانَ ينْفَرد عَن الثِّقَات بالأشياء الْمَنَاكِير فَلَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِمَا انْفَرد من الْأَخْبَار وَإِن اعْتبر مُعْتَبر بِمَا وَافق الثِّقَات من حَدِيثه فَلَا ضير وَهُوَ مِمَّن استخير الله فِيهِ
• عبد الْوَهَّاب بن مُجَاهِد بن جبر روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل الْحجاز كَانَ يروي عَن أَبِيه وَلم يره ويجيب فِي كل مَا يسْأَل وَإِن لم يحفظ فَاسْتحقَّ التّرْك كَانَ الثَّوْريّ يرميه بِالْكَذِبِ سَمِعت مُحَمَّد بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ فعبد الْوَهَّاب بن مُجَاهِد قَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم روى عبد الْوَهَّاب بن مُجَاهِد عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِكُلِّ أُمَّةٍ مجوس ومجوس هَذِه الْأمة الَّذين يَقُولُونَ لَا قدر إِن مرضوا فَلا تَعُودُوهُمْ وَإِنْ مَاتُوا فَلا تشهدوهم أخبرناه عبد الله بن قَحْطَبَةَ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن الصَّباح قَالَ حَدثنَا عَليّ بن ثَابت عَن عبد الْوَهَّاب بن مُجَاهِد عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة
• عبد الْوَهَّاب بن بخت الْجَزرِي كنيته أَبُو عُبَيْدَة سكن الْمَدِينَة وَهُوَ مولى لآل مَرْوَان يروي عَن نَافِع وَالزهْرِيّ وَسليمَان بن حبيب روى عَنهُ أهل الشَّام والحجاز وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ عبد الْوَهَّاب بن أبي بكر كَانَ كنيته بخت أَبُو بكر انْتقل آخر عمره إِلَى الثغر وَقتل مَعَ البطال سنة عشر وَمِائَة كَانَ
[ ٢ / ١٤٦ ]
صَدُوقًا فِي الرِّوَايَة إِلَّا انه كَانَ يخطئ كثيرا ويهم شَدِيدا حَتَّى كثر فِي رِوَايَته الْأَشْيَاء المقلوبة فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ كَانَ يحيى بن معِين حسن الرَّأْي فِيهِ وَقد رَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ رخص فِي الْكَذِب إِلَّا فِي ثَلَاث الرجل يَقُول القَوْل يُرِيد بِهِ الْإِصْلَاح بَين النَّاس وَالرجل يَقُول القَوْل فِي الْحَرْب وَالرجل يحدث امْرَأَته وَالْمَرْأَة تحدث زَوجهَا رَوَاهُ يزِيد بن عبد الله بن أُسَامَة بن الْهَاد عَن عبد الْوَهَّاب بن أبي بكر عَن الزُّهْرِيّ وَأما النَّاس فَإِنَّهُم رووا هَذَا الْخَبَر عَن الزُّهْرِيّ بِإِسْنَادِهِ عَن حميد عَن أمه أَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَيْسَ الْكذَّاب الَّذِي يصلح بَين اثْنَيْنِ فينمي خيرا فَقَط هَكَذَا رَوَاهُ مَالك وَمعمر وَعقيل وَيُونُس وَقد روى عَن أبي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِذَا لَقِي أحدكُم أَخَاهُ فليسلم عَلَيْهِ فَإِن حَالَتْ بَينهمَا شَجَرَة أَو جِدَار أَو حجر ولقيه فليسلم عَلَيْهِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدثنَا بَحر بن نصر قَالَ حَدثنَا بن وهب وَمُعَاوِيَة بن صَالح قَالَ حَدثنِي عبد الْوَهَّاب بن بخت
• عبد الْوَهَّاب بن الضَّحَّاك العرضي من أهل حمص كنيته أَبُو الْحَارِث
[ ٢ / ١٤٧ ]
السّلمِيّ يروي عَن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش والشاميين أخبرنَا عَنهُ شُيُوخنَا كَانَ يسرق الحَدِيث وَيَرْوِيه ويجيب فِيمَا يسْأَل وَيحدث بِمَا يقْرَأ عَلَيْهِ لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الذّكر عَنهُ إِلَّا على جِهَة الِاعْتِبَار روى عَن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش عَن صوفان بن عَمْرو عَن عبد الرَّحْمَن بن جُبَير بن نفير عَن كثير بن مرّة الْحَضْرَمِيّ عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِن الله اتَّخَذَنِي خَلِيلًا كَمَا اتخذ إِبْرَاهِيم خَلِيلًا فمنزلي ومنزل إِبْرَاهِيم فِي الْجنَّة يَوْم الْقِيَامَة تجاهين وَالْعَبَّاس بَيْننَا مُؤمن بَين خليلين أخبرناه أَبُو عرُوبَة وَعمر بن سِنَان وَغَيرهمَا قَالُوا حَدثنَا عبد الْوَهَّاب بن الضَّحَّاك وروى عَن عبد الْعَزِيز بن أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سهل بن سعد عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَو كَانَ الْقُرْآن فِي إهَاب مَا مسته النَّار أخبرناه الْحسن بن سُفْيَان قَالَ حَدثنَا عبد الْوَهَّاب بن الضَّحَّاك عَن عبد الْعَزِيز بن أبي حَازِم
• عبد الغفور أَبُو الصَّباح الوَاسِطِيّ يروي عَن كَعْب روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يضع الحَدِيث على الثِّقَات على كَعْب وَغَيره لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا الذّكر عَنْهُ إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب
• عبد الْمُهَيْمِن بن عَبَّاس بن سهل بن سعد السَّاعِدِيّ الْأنْصَارِيّ كنيته أَبُو عَمْرو
[ ٢ / ١٤٨ ]
من أهل الْمَدِينَةِ يروي عَن أَبِيه وروى عَنهُ بن أبي فديك وَأَبُو مُصعب ينْفَرد عَن أَبِيه بأَشْيَاء مَنَاكِير لَا يُتَابع عَلَيْهَا من كَثْرَة وهمه فَلَمَّا فحش ذَلِك فِي رِوَايَته بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ
• عبد الْخَالِق بن زيد بن وَاقد من أهل دمشق يروي عَن أَبِيه روى عَنهُ أهل الشَّام يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير الَّتِي إِذا سَمعهَا المستمع شهد أَنَّهَا مقولبة أَو معمولة لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ مَكْحُول عَن عبَادَة بن الصَّامِت قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَن قَول النَّاس فِي الْعِيد تقبل الله منا ومنكم قَالَ ذَلِك فعل أهل الْكِتَابَيْنِ وَكَرِهَهُ أخبرناه إِسْحَاق بن أَحْمد الْقطَّان بتنيس قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن النُّعْمَان بن بشير الْمَقْدِسِي قَالَ حَدثنَا نعيم بن حَمَّاد قَالَ حَدثنَا عبد الْخَالِق بن زيد بن وَاقد عَن أَبِيه عَن مَكْحُول عَن عبَادَة بن الصَّامِت
• عبد الصَّمد بن سُلَيْمَان الْأَزْرَق يروي عَن خصيب بن جحدر روى عَنهُ سعيد بن سُلَيْمَان الوَاسِطِيّ مُنكر الْحَدِيث جدا لَا يحْتَج بِخَبَر رَوَاهُ إِلَّا من غير رِوَايَة خصيب بن جحدر وَكَذَلِكَ التنكب عَمَّا انْفَرد بِمَا لم يُتَابع عَلَيْهِ
• عبد الصَّمد بن مطير شيخ يروي عَن بن وهب بِمَا لم يحدث بِهِ بن وهب قطّ لَا يحل ذكره إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ والإنباه عَن أمره لمن لَا يعرف حَاله لتجتنب رِوَايَته
[ ٢ / ١٤٩ ]
روى عَن بن وهب عَن اللَّيْث بن سعد عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَن أبي الْخَيْر عَن عُرْوَة عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ من أكل فولة بقشرها أخرج الله مِنْهُ من الدَّاء مثلهَا أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدثنَا شبيب بن حَفْص الحمراوي قَالَ حَدثنَا عبد الصَّمد بن مطير
• عبد الصَّمد بن جَابر بن ربيعَة الضَّبِّيّ من أهل الْكُوفَة روى عَنهُ الْفضل بن دُكَيْن يخطئ كثيرا ويهم فِيمَا يروي على قلَّة رِوَايَته سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن عبد الصَّمد بن جَابر بن ربيعَة فَقَالَ ضَعِيف
• عبد السَّلَام بن أبي الْجنُوب شيخ يروي عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن وَأهل الْحجاز روى عَنهُ أهل الْبَصْرَة مُنكر الْحَدِيث يَرْوِي عَن الثِّقَات مَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ لمُخَالفَته الْأَثْبَات فِي الرِّوَايَات وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَقُّ الْجِوَارِ أَرْبَعِينَ جَارًا وَهَكَذَا يَمِينًا وَشِمَالا وَقُدَّامًا وَخَلْفًا أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يعلى قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بْنُ جَامِعٍ الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عبد السَّلَام بن أبي الْجنُوب عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن
• عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ شيخ من أهل الشَّام شيخ يروي عَن هِشَام
[ ٢ / ١٥٠ ]
بن عُرْوَة وَابْن أبي عبلة الْأَشْيَاء الْمَوْضُوعَة لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَرْبَعٌ لَا يَشْبَعْنَ مِنْ أَرْبَعٍ عَيْنٌ مِنْ نَظَرٍ وَأُنْثَى مِنْ ذَكَرٍ وَأَرْضٌ مِنْ مَطَرٍ وَطَالِبُ عِلْمٍ مِنْ عِلْمٍ أَخْبَرَنَاهُ عُمَرُ بْنُ سِنَانٍ وَالْبُجَيْرِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ وَرَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ قَالَ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِعِزِّهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ إِلا ذُلا وَمَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِمَالِهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ إِلا فَقْرًا وَمَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِحَسَبِهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ إِلا دَنَاءَةً وَمَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِيَغُضَّ بَصَرَهُ أَوْ يُحَصِنَ فَرْجَهُ أَوْ يَصِلَ رَحِمَهُ بَارَكَ اللَّهُ لَهُ فِيهَا وَبَارَكَ لَهَا فِيهِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَافَى بِصَيْدَا قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ قَالَ حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن أبي عَبْلَةَ قَالَ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالك
• عبد السَّلَام بن صَالح بن سُلَيْمَان بن ميسرَة أَبُو الصَّلْت الْهَرَوِيّ يَرْوِي عَن حَمَّاد بْن زَيْد وَأهل الْعرَاق الْعَجَائِب فِي فَضَائِل عَليّ وَأهل بَيته لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا فَمَنْ أَرَادَ الْمَدِينَة فليأت من
[ ٢ / ١٥١ ]
قِبَلِ الْبَابِ وَهَذَا شَيْءٌ لَا أَصْلَ لَهُ لَيْسَ مِنْ حَدِيثِ بن عَبَّاسٍ وَلا مُجَاهِدٍ وَلا الأَعْمَشِ وَلا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَ بِهِ وَكُلُّ مَنْ حَدَّثَ بِهَذَا الْمَتْنِ فَإِنَّمَا سَرَقَهُ مِنْ أَبِي الصَّلْتِ هَذَا وَإِنْ أُقْلِبَ إِسْنَادُهُ وَقَدْ رَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدُ اللَّهِ عَلَى الْمُؤَذِّنِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ أَذَانِهِ وَهَذَا أَنْكَرُ شَيْءٍ حَدَّثَ بِهِ مَا رَوَاهُ حَمَّادُ قَطُّ وَلا ثَابِتٌ حَدَّثَ بِهِ وَلا أَنَسٌ يُعْرَفُ هَذَا مِنْ حَدِيثِهِ وَلا رَوَاهُ عَنْهُ إِلا يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ وَهُوَ لَا شَيْءَ وَرَوَى عَنْ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ عَنْ جَمِيلِ بن مرّة عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمًا مَا أَخْبَرَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ إِدْرِيسَ الْقَزْوِينِيُّ بِمَكَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ الْمُسْتَمْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الصَّلْتِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ مُرَّةَ عَنِ بن عمر
• عبد السَّلَام بن عبيد بن أبي فَرْوَة من أهل نَصِيبين يسرق الحَدِيث وَيلْزق بالثقات الْأَشْيَاء الَّتِي رَوَاهَا غَيرهم من الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ أَخْبَرَنَاهُ هَارُون بن عِيسَى بن الْمِسْكِين الْبَلَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بن أبي فَرْوَة عَن بن عُيَيْنَة
[ ٢ / ١٥٢ ]
وروى عَن بن عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يُلْسَعُ الْمُؤْمِنُ من جُحر مرَّتَيْنِ أخبرنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ مُشْكَانَ بِطَبَرِيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عُبَيْدٍ وَرَوَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ أُسَامَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ مَكَّةَ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عبيد الله بن مُوسَى عَن أُسَامَةَ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا مِنَ الأَشْيَاءِ الْمَقْلُوبَةِ الَّتِي يَعْرِفُهَا مَنْ هَذَا الشَّأْنُ صِنَاعَتُهُ أما حَدِيث الأول فَمَا حدث بِهِ بن عُيَيْنَة قطّ إِنَّمَا هُوَ من حَدِيث يُونُس وَاللَّيْث عَن الزُّهْرِيّ عَن أنس بن مَالك وَحَدِيث الثَّانِي لَيْسَ عِنْد بن عُيَيْنَة أصلا إِنَّمَا هُوَ عِنْد الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَن أبي هُرَيْرَة رَوَاهُ عقيل وَيُونُس وَقد أَخطَأ فِيهِ زَمعَة حَيْثُ قَالَ عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن أَبِيه وَحَدِيث الآخر لَا يَصح إِلَّا من رِوَايَة مَالك عَن الزُّهْرِيّ عَن أنس بن مَالك
• عبد الْوَاحِد بن عبيد شيخ يروي عَن يزِيد الرقاش روى عَنهُ أَبُو مُعَاوِيَة الضَّرِير مُنكر الحَدِيث جدا لَا يجوز الِاحْتِجَاج بروايته وَلَا الِاعْتِبَار بِمَا يرويهِ لغَلَبَة الْمَنَاكِير فِي حَدِيثه على قلَّة رِوَايَته
• عبد الْوَاحِد بن قيس شيخ يروي عَن نَافِع روى عَنهُ الْأَوْزَاعِيّ وَالْحسن
[ ٢ / ١٥٣ ]
بن ذكْوَان مِمَّن ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير فَلَا يجوز الِاحْتِجَاج بِمَا خَالف الثِّقَات فَإِن اعْتبر مُعْتَبر بحَديثه الَّذِي لم يُخَالف الْأَثْبَات فِيهِ فَحسن
• عبد الْوَاحِد بن نَافِع الكلَاعِي أَبُو الرماح شيخ يروي عَن أهل الْحجاز المقلوبات وَعَن أهل الشَّام الموضوعات لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَأْمُرُ بِتَأْخِيرِ الْعَصْرِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ طَرْخَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْكَلاعِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خديج
• عبد الْوَاحِد بن زيد الْبَصْرِيّ العابد يروي عَن الْحسن وَعبادَة بن نسي
[ ٢ / ١٥٤ ]
روى عَنْهُ أهل الْبَصْرَة كَانَ مِمَّن يغلب عَلَيْهِ الْعِبَادَة حَتَّى غفل عَن الإتقان فِيمَا يروي فَكثر الْمَنَاكِير فِي رِوَايَته فَبَطل الأحتاج بِهِ وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ أَسْلَمَ عَنْ مُرَّةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ جَسَدٌ غُذِّيَ بِحَرَامٍ أَخْبَرَنَاهُ الصُّوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ معِين قَالَ حَدثنَا أَبُو عبيد الْحَدَّادُ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَسْلَمَ سَمِعت مُحَمَّد بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُول سَأَلنَا يحيى بن معِين عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء
• عبد الْوَاحِد بن مَيْمُون أَبُو حَمْزَة الْمَدِينِيّ يروي عَن عُرْوَة بن الزبير روى عَنْهُ أَبُو عَامر الْعَقدي والقعنبي يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات يحدث عَن عُرْوَة بن الزبير بِمَا لَيْسَ من حَدِيثه فَبَطل الِاحْتِجَاج بروايته
• عبد الْأَعْلَى بن عَامر الثَّعْلَبِيّ يروي عَن بن الْحَنَفِيَّة وَسَعِيد بن جُبَير وَأبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ روى عَنهُ أَبُو عوَانَة والكوفيون كَانَ مِمَّن يخطئ ويقلب فَكثر ذَلِك فِي قلَّة رِوَايَته فَلَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد على أَن الثَّوْريّ كَانَ شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَلِيٍّ قَالَ كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يحدث عَن عبد الْأَعْلَى الثَّعْلَبِيّ سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُول سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يحيى بن معِين عَن
[ ٢ / ١٥٥ ]
عبد الْأَعْلَى الثَّعْلَبِيّ فَقَالَ لَيْسَ بِثِقَة قَالَ أَبُو حَاتِم وَمَات عبد الْأَعْلَى الثَّعْلَبِيّ سنة تسع وَعشْرين وَمِائَة
• عبد الْأَعْلَى بن أعين يروي عَن يحيى بن أبي كثير مَا لَيْسَ من حَدِيثه لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزبير عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا وُضِعَتِ الْمَائِدَةُ فَلْيَأْكُلِ الرَّجُلُ مِمَّا يَلِيهِ وَلا يَتَنَاوَلْ مَا بَيْنَ يَدَيْ جَلِيسِهِ وَلا مِنْ ذِرْوَةِ الْقَصْعَةِ فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَأْتِيهَا مِنْ أَعْلاهَا وَلا يَقُومُ رَجُلٌ حَتَّى تُرْفَعَ الْمَائِدَةُ وَلا يَنْقُضُ يَدَهُ مِنَ الطَّعَامِ وَإِنْ شَبِعَ فَلْيُعْذِرْ فَإِنَّ ذَلِكَ يُخْجِلُ جَلِيسَهُ فَيَقْبِضُ يَدَهُ وَعَسَى أَنْ تَكُونَ لَهُ فِي الطَّعَامِ حَاجَةٌ أَخْبَرَنِيهِ مُحَمَّدُ بن الْمُنْذر بن سعيد قَالَ حَدثنَا يُوسُف بن سعيد بن مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ أَعْيَنَ عَنْ يَحْيَى بن أبي كثير
• عبد الْأَعْلَى الْقرشِي شيخ يروي عَن عَطاء بن يسَار روى عَنهُ مُوسَى بن إِسْمَاعِيل كَانَ يروي عَن عَطاء بن يسَار بِمَا لَيْسَ من حَدِيثه وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ عبد الْأَغَر الْقرشِي لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال
• عبد الْأَعْلَى بن أبي مساور أَبُو معسود الجرار وَقد قيل الخزاز من
[ ٢ / ١٥٦ ]
بني زهرَة من سَاكِني الْكُوفَة يروي عَن الشّعبِيّ وَنَافِع روى عَنهُ وَكِيع وَأهل الْكُوفَة كَانَ مِمَّن يروي عَن الْأَثْبَات مَالا يشبه حَدِيث الثِّقَات حَتَّى إِذا سَمعهَا الْمُبْتَدِي فِي هَذِه الصِّنَاعَة علم أَنَّهَا معمولة أخبرنَا مَكْحُول قَالَ سَمِعت جَعْفَر بن أبان يَقُول سَمِعت بن نمير يَقُول عبد الْأَعْلَى بن أبي مساور مَتْرُوك الحَدِيث أخبرنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْر عَن يحيى بن معِين قَالَ عبد الْأَعْلَى بن مساور لَيْسَ بِشَيْء وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ أَتَى مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ فَإِنَّهُ كَفَّارَةٌ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذُرَيْحٍ بِعُكْبَرَا قَالَ حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ أَبِي مُسَاوِرٍ عَنْ نَافِع
• عبد الْمُنعم بن إِدْرِيس بن سِنَان بن كُلَيْب بن بنت وهب بن مُنَبّه يروي عَن أَبِيه عَن وهب روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ يضع الحَدِيث على أَبِيه وعَلى غَيره من الثِّقَات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ كَانَت أمه أم سَلمَة بنت وهب بن مُنَبّه مَاتَ سنة ثَمَان وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ بِبَغْدَاد
• عبد الْمُنعم بن نعيم الريَاحي كنيته أَبُو سعيد يروي عَن الْعِرَاقِيّين روى
[ ٢ / ١٥٧ ]
عَنهُ مُعلى بن أَسد مُنكر الْحَدِيث لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا وَافق الثِّقَات فَكيف إِذَا انْفَرد بأوابد رَوَى عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ الْجُهَنِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي نَسِيتُ وِتْرِي حَتَّى أَصْبَحْتُ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هُنَيْهَةً ثُمَّ قَالَ اذْهَبْ فَأَوْتِرْ قَالَ فَرَأَيْتُهُ جَنَحَ إِلَى سَارِيَةٍ فَأَوْتَرَ وَرَوَى عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلِّمُوا أَوْلادَكُمْ أَبْنَاءَ سَبْعِ سِنِينَ الصَّلاةَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا أَبْنَاءَ عَشْرٍ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ رَوَاهُمَا عَنْهُ شُعَيْبُ بْنُ وَاقِدٍ الْهَرَوِيّ
• عبد الْمُنعم بن بشير الْأنْصَارِيّ أَبُو الْخَيْر من أهل مصر يروي عَن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر الْعمريّ روى عَنهُ يَعْقُوب بن سُفْيَان الْفَسَوِي وَالنَّاس مُنكر الحَدِيث جدا يَأْتِي عَن الثِّقَات بِمَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال
• عبد الْجَبَّار بن عمر الْأَيْلِي كنيته أَبُو عمر يروي عَن الزُّهْرِيّ وَمُحَمّد بْن الْمُنْكَدر روى عَنْهُ بن وهب كَانَ رَدِيء الْحِفْظ مِمَّن يَأْتِي بالمعضلات عَن الثِّقَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات
[ ٢ / ١٥٨ ]
أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول عبد الْجَبَّار الْأَيْلِي ضَعِيف قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَن بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَنَامَ الرَّجُلُ بِسَطْحٍ لَيْسَ بَمَحْجُورٍ عَلَيْهِ أَخْبَرَنَاهُ بْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا بن وهب عَنهُ وروى عَن بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِي ﷺ كَانَ لَا يَلْتَفِتُ وَرَاءَهُ إِذَا مَشَى وَكَانَ رُبَّمَا تَعَلَّقَ رِدَاؤُهُ بِالشَّجَرَةِ أَوِ الشَّيْءِ حَتَّى يَرْفَعُوهُ عَلَيْهِ لأَنَّهُمْ كَانُوا يَمْزَحُونَ وَيَضْحَكُونَ وَكَانُوا قَدْ أَمِنُوا الْتِفَاتَهُ أَخْبَرَنَاهُ الْحسن بن سُفْيَان قَالَ حَدثنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدثنَا بن وَهْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن الْمُنْكَدر عَن جَابر
• عبد الْجَبَّار بن الْعَبَّاس الشبامي الْهَمدَانِي من أهل الْكُوفَة يروي عَن عون بن أبي جُحَيْفَة وَعَطَاء بن السَّائِب روى عَنهُ بن أبي زَائِدَة والكوفيون كَانَ مِمَّن ينْفَرد بالمقلوبات عَن الثِّقَات وَكَانَ غاليا فِي التَّشَيُّع وَكَانَ أَبُو نعيم يَقُول لم يكن بِالْكُوفَةِ أكذب من عبد الْجَبَّار بن الْعَبَّاس وَأبي إِسْرَائِيل الْملَائي
• عبد الرَّزَّاق بن عمر الدِّمَشْقِي كنيته أَبُو بكر يروي عَن الزُّهْرِيّ روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل بَلَده كَانَ مِمَّن يقلب الْأَخْبَار من سوء حفظه وَكَثْرَة وهمه فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي رِوَايَته اسْتحق التّرْك سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَن عبد الرازق الَّذِي يروي عَنهُ الحكم بن مُوسَى فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء
[ ٢ / ١٥٩ ]
• عبد الرَّزَّاق بن عمر البزيعي شيخ يروي عَن بن الْمُبَارك روى عَنهُ أَبُو شيبَة بن أبي بكر بن أبي شيبَة يقلب الْأَخْبَار ويسند الْمَرَاسِيل لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد روى عَن بن الْمُبَارَكِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سعد عَن النَّبِي ﷺ فِي قَوْلِهِ وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مطهرة قَالَ مِنَ الْحَيْضَةِ وَالْمُخَاطِ وَالنُّخَامَةِ وَهَذَا قَوْلُ قَتَادَةَ رَفَعَهُ لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ كَلامِ النَّبِيِّ ﷺ
• عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بن أبي رواد الْمَكِّيّ كنيته أَبُو عبد الحميد يروي
[ ٢ / ١٦٠ ]
عَن مَالك وَأَبِيهِ مُنكر الحَدِيث جدا يقلب الْأَخْبَار ويروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير فَاسْتحقَّ التّرْك وَقل نقل عَن أَنه هُوَ الَّذِي أَدخل أَبَاهُ فِي الإرجاء مَاتَ قبل الْمِائَتَيْنِ بِقَلِيل وَهُوَ الَّذِي روى عَن بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ الْقَدَرِيَّةُ كُفْرٌ وَالشِّيعَةُ هَلَكَةٌ وَالْحَرُورِيَّةُ بِدْعَةٌ وَمَا نَعْلَمُ الْحَقَّ إِلا فِي الْمُرْجِئَةِ رَوَى عَنْهُ هَذِهِ الْحِكَايَةَ عِصَامُ بْنُ يُوسُفَ الْبَلْخِيُّ وَهَذَا شَيْءٌ مَوْضُوعٌ مَا قَالَه بن عَبَّاسٍ وَلا عَطَاءٌ رَوَاهُ وَلا بن جريج حدث بِهِ
• عَبْدُ الرَّحِيمُ بْنُ زَيْدٍ الْعَمِّيُّ كنيته أَبُو زيد عداده فِي أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن أَبِيهِ الْعَجَائِب لَا يشك من الحَدِيث صناعته أَنَّهَا معمولة أَو مَقْلُوبَة كلهَا يروي عَن أَبِيه روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ فَأَما مَا روى عَن أَبِيه فالجرح ملزق بِأَحَدِهِمَا أَو بهما وَهَذَا لَا سَبِيل إِلَى مَعْرفَته إِذْ الضعيفان إِذا انْفَرد أَحدهمَا عَن الآخر بِخَبَر لَا يتهيأ حكم الْقدح فِي أَحدهمَا دون الآخر وَإِن كَانَ وجود الْمَنَاكِير فِي حَدِيث مِنْهُمَا مَعًا أَو من أَحدهمَا اسْتحق التّرْك وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَن بن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً فَقَالَ هَذَا وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ وَلا يَقْبَلُ اللَّهُ الصَّلاةَ إِلا بِهِ ثُمَّ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ فَقَالَ هَذَا إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ ثُمَّ تَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا فَقَالَ هَذَا
[ ٢ / ١٦١ ]
وُضُوئِي وَوُضُوءُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ وَوُضُوءُ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي وَهُوَ إِسْبَاغُ الْوضُوء فَمن توضأهكذا وَقَالَ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ وُضُوئِهِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ أَخْبَرَنَاهُ عبد الله بن قَحْطَبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ قَالَ حَدثنَا عبد الرَّحِيم بن زَيْدٍ الْعَمِّيُّ عَنْ أَبِيهِ وَرَوَى عَبْدُ الرَّحِيمُ بْنُ زَيْدٍ الْعَمِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ مَشَى فِي حَاجَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ سَبْعِينَ حَسَنَةً وَمَحَا عَنْهُ سَبْعِينَ سَيِّئَةً مِنْ حَيْثُ يُفَارِقُهُ إِلَى أَن يرجع فَإذْ قُضِيَتِ الْحَاجَةُ عَلَى يَدَيْهِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وَإِنْ مَاتَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ أَخْبَرَنَاهُ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقَزَّازُ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا بن أَبِي الشَّوَارِبِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمُ بْنُ زَيْدٍ الْعَمِّيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَحْرٍ الْهُجَيْمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَزَادَ فِيهِ الْحَسَنَ وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أنس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَا مِنْ مُسْلِمٍ خَرَّ لِلَّهِ سَاجِدًا فَدَعَاهُ بِاسْمٍ مِنْ أَسْمَائِهِ الأَعْظَمِ إِلا أُعْطِيَ وَاحِدَةً مِنْ ثَلاثٍ إِمَّا مَا سَأَلَ بِعَيْنِهِ وَإِمَّا أَنْ يُصْرَفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مَا هُوَ أَفْضَلُ مِمَّا سَأَلَ وَإِمَّا أَنْ يُعْطَى دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ لَمْ يَكُنْ بَنَى لَهَا بِعَمَلِهِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مِهْرَانَ السَّبَّاكُ قَالَ حَدثنَا عبد الرَّحِيم بن زَيْدٍ الْعَمِّيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن أنس بن مَالك
• عبد الرَّحِيم بن حبيب الفاريابي أَبُو مُحَمَّد أَصله من بَغْدَاد سكن فارياب
[ ٢ / ١٦٢ ]
يروي عَن بَقِيَّة وَإِسْحَاق بن نجيح وَكَانَ يضع الحَدِيث على الثِّقَات وضعا أخبرنَا عَنهُ مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ السَّعْدِيُّ وَغَيره من شُيُوخنَا لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ وَلَا كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا للمتبحر فِي هَذِه الصِّنَاعَة روى عَن بن عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ إِجْلالِ اللَّهِ إِكْرَامُ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ وَهَذَا لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلا جَابِرٌ حَدَّثَ بِهِ وَلا أَبُو الزُّبَيْرِ رَوَاهُ وَلَا بن عُيَيْنَةَ قَالَهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَلَعَلَّ هَذَا الشَّيْخَ قَدْ وَضَعَ أَكْثَرَ من خَمْسمِائَة حَدِيثٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَوَاهَا عَنِ الثِّقَات
• عباد بن رَاشد التَّمِيمِي يروي عَن الْحسن وَدَاوُد بن أبي هِنْد عداده فِي أهل الْبَصْرَة روى عَنهُ أَهلهَا كَانَ مِمَّن يَأْتِي بِالْمَنَاكِيرِ عَن أَقوام مشاهير حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ وَرَوَى عَنِ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سَبْعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَمَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ وَسَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْحِجَامَةِ يَوْمَ السَّبْتِ وَيَوْمَ الأَرْبِعَاءِ وَقَالَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَأَصَابَهُ بَيَاضٌ فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ أَخْبَرَنَاهُ بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ الْحَسَنِ وروى بِهَذَا الْإِسْنَاد حَدِيثا طَويلا أَكْثَرهَا مَوْضُوعَة وَالْحسن ﵀ لم يشافه بن عمر وَلَا أَبَا هُرَيْرَة وَلَا سَمُرَة بن جُنْدُب وَلَا جَابر بن عبد الله وَقد سمع من معقل
[ ٢ / ١٦٣ ]
بن يسَار وَعمْرَان بن حُصَيْن وَالْحسن مَا رأى بَدْرِيًّا قطّ خلا عُثْمَان بن عَفَّان وَعُثْمَان يعد من الْبَدْرِيِّينَ وَلم يُشَاهد بَدْرًا
• عباد بن أبي صَالح السمان يروي عَن أَبِيه روى عَنهُ هشيم وَابْن جريج يتفرد عَن أَبِيه بِمَا لَا أصل لَهُ من حَدِيث أَبِيه لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ يَمِينُكَ عَلَى مَا يُصَدِّقُكَ عَلَيْهِ صَاحبك أخبرناه بن خُزَيْمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ وَهَذَا خبر مَشْهُور لعبد الله بن سعيد بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ جده عَن أبي هُرَيْرَة وَعبد الله بن سعيد المَقْبُري يُقَال لَهُ عباد أَيْضا
• عباد بن صُهَيْب من أهل الْبَصْرَة يروي عَن هِشَام عَن عُرْوَة وَالْأَعْمَش روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ قدريا دَاعيا إِلَى الْقدر وَمَعَ ذَلِك يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير الَّتِي إِذا سَمعهَا المبتدئ فِي هَذِه الصِّنَاعَة شهد لَهَا بِالْوَضْعِ رَوَى عَنْ هِشَامٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ الزُّرْقَةُ فِي الْعَيْنِ يمن أخبرنيه بن عَرْعَرَةَ بِنَصِيبِينَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى عَنْ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ وَرَوَى عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَبَين يَدَيْهِ
[ ٢ / ١٦٤ ]
إِنَاءٌ مِنْ مَاءٍ فَقَالَ لِي يَا أَنَسُ ادْنُ مِنِّي أُعَلِّمْكَ مَقَادِيرَ الْوُضُوءِ قَالَ فَدَنَوْتُ مِنْهُ عَلَيْهِ الصَّلَاة السَّلَام فَلَمَّا غَسَلَ يَدَيْهِ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ فَلَمَّا اسْتَنْجَى قَالَ اللَّهُمَّ حَصِّنْ لِي فَرْجِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي فَلَمَّا تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ قَالَ اللَّهُمَّ لَقِّنِّي حُجَّتِي وَلا تَحْرِمْنِي رَائِحَةَ الْجَنَّةِ فَلَمَّا غَسَلَ وَجْهَهُ قَالَ اللَّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهِي يَوْمَ تَبْيَضُّ الْوُجُوهُ فَلَمَّا أَنْ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ قَالَ اللَّهُمَّ أَعْطِنِي كتابي بيميني فَلَا أَنْ مَسَحَ رَأْسَهُ قَالَ اللَّهُمَّ تَغَشَّنَا بِرَحْمَتِكَ وَجَنِّبْنَا عَذَابَكَ فَلَمَّا أَنْ غَسَلَ قَدَمَيْهِ قَالَ اللَّهُمَّ ثَبِّتْ قَدَمِي يَوْمَ تَزُولُ فِيهِ الْأَقْدَام ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ يَا أَنَسُ مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَهَا عِنْدَ وُضُوئِهِ لَمْ يَقْطُرْ مِنْ خَلَلِ أَصَابِعِهِ قَطْرَةٌ إِلا خَلَقَ اللَّهُ مِنْهَا مَلَكًا يُسَبِّحُ اللَّهَ بِسَبْعِينَ لِسَانًا يَكُونُ ثَوَابُ ذَلِكَ التَّسْبِيحِ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَخْبَرَنَاهُ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن هَاشم الْخَوَارِزْمِيّ عَنهُ
• عباد بن لَيْث أَبُو الْحسن صَاحب الكرابيس يروي عَن عبد الْمجِيد بن أبي وهب عَن العداء بن خَالِد بن هَوْذَة كَانَ مِمَّن ينْفَرد بِمَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ على قلَّة رِوَايَته فَلَا أرى الِاحْتِجَاج بِمَا روى إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات فَأَما مَا تفرد عَن الْأَثْبَات وَإِن لم يكن بالمعضلات فالتنكب عَنْهَا أولى وَالِاعْتِبَار بضدها أَحْرَى
• عباد بن مَنْصُور النَّاجِي كنيته أَبُو سَلمَة من أهل الْبَصْرَة يروي عَن
[ ٢ / ١٦٥ ]
أَيُّوب وَعِكْرِمَة روى عَنهُ يزِيد بن هَارُون وَرَيْحَان بن سعيد وَأهل الْبَصْرَة مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ وَخمسين وَمِائَة وَكَانَ قدريا دَاعيا إِلَى الْقدر وَكَانَ على قَضَاء الْبَصْرَة وكل مَا روى عَن عِكْرِمَة سَمعه من إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى عَن دَاوُد بن الْحصين فدلسها عَن عِكْرِمَة مِنْهَا عَن عِكْرِمَة عَن بن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ لَهُ مكحلة يكتحل بهَا فِي كل لَيْلَة ثَلَاثًا فِي هَذِه وَثَلَاثًا فِي هَذِه أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ دَاوُدَ يَقُول سَمِعت عَليّ بن الْمَدِينِيّ يَقُول سَمِعت يحيى بن سعيد الْقَطَّانَ يَقُولُ قُلْتُ لِعَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ النَّاجِيِّ عَمَّنْ سَمِعْتُ مَا مَرَرْتُ بِمَلأٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ وَأَنَّ النَّبِي ﷺ كَانَ يَكْتَحِلُ بِاللَّيْلِ ثَلاثًا فَقَالَ حَدثنِي بن أبي يحيى عَن دَاوُد بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ بن عَبَّاس سَمِعت بن خُزَيْمَة يَقُول سَمِعت عمر بن حَفْص الشَّيْبَانِيّ يَقُول حَدثنَا معَاذ بن خَالِد الأغضف قَالَ قلت لعباد بن مَنْصُور من حَدثَك أَن بن مَسْعُود رجح عَن قَوْله الشقي من شقي فِي بطن أمه قَالَ رجل لَا أعرفهُ قَالَ قلت لكني أعرفهُ قَالَ من هُوَ قلت الشَّيْطَان أخبرنَا الْحَنْبَلِيّ قَالَ سَمِعت أَحْمد بن زُهَيْر عَن يحيى بن معِين قَالَ عباد بن مَنْصُور لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث أخبرنَا بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْمُسْتَمْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُور عَن عِكْرِمَة عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِكْحَلَةٌ يَكْتَحِلُ بِهَا عِنْدَ النَّوْمِ فِي كُلِّ عَيْنٍ ثَلاثًا
• عباد بن كثير الثَّقَفِيّ الْكَاهِلِي أَصله من الْبَصْرَة سكن مَكَّة وَلَيْسَ
[ ٢ / ١٦٦ ]
هَذَا بعباد بن كثير الرَّمْلِيّ وَقد قَالَ أَصْحَابنَا إنَّهُمَا وَاحِد روى عَنهُ الْمحَاربي وَالنَّاس أخبرنَا الْحسن بن عُثْمَان بن زِيَاد بتستر قَالَ حَدثنَا عُثْمَان بن عمر رسته قَالَ حَدثنَا مُجيب بن مُوسَى قَالَ كنت مَعَ سُفْيَان الثَّوْريّ بِمَكَّة فَمَاتَ عباد بن كثير فَلم يشْهد سُفْيَان جنَازَته أخبرنَا مُحَمَّد بن معَاذ الْهَاشِمِي قَالَ حَدثنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الْحَنْظَلِي قَالَ قَالَ بن الْمُبَارك لقد انْتَهَيْت إِلَى سُفْيَان الثَّوْريّ وَهُوَ يَقُول هَذَا عباد بن كثير فاحذروا حَدِيثه أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن قَالَ حَدثنَا بن قهزاد قَالَ حَدثنَا عَبَّاس بن أبي رزمة قَالَ سَمِعت بن الْمُبَارك يَقُول مَا أَدْرِي من رَأَيْت رجلا أفضل من عباد بن كثير فِي ضروب من الْخَيْر فَإِذا جَاءَ الحَدِيث فَلَيْسَ مِنْهَا فِي شَيْء سَمِعت مُحَمَّد بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَن عباد بن كثير الَّذِي يكون بِمَكَّة قَالَ لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث وَكَانَ رجلا صَالحا قَالَ أَبُو حَاتِم رَوَى عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ هَذَا عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ أَحَبُّ الْفَاكِهَةِ إِلَى النَّبِي ﷺ الرُّطَبَ وَالْبِطِّيخَ وَكَانَ يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ إِذَا أَكَلَهُ بِالْمِلْحِ وَكَانَ يَأْكُل التَّمْر بالجوز
[ ٢ / ١٦٧ ]
وَرَوَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ النَّبِي ﷺ قَالَ بِرُّوا آبَاءَكُمْ يَبِرَّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ وَعِفُّوا تَعِفُّ نِسَاؤُكُمْ فِيمَا يشبه هَذَا من الْأَشْيَاء المقلوبة وروى عَن بن عَقِيلٍ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ من عَمِلَ عَمَلَ قوم لوط فَاقْتُلُوهُ وَرَوَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَجَابِرٍ قَالا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْغِيبَةُ أَشَدُّ مِنَ الزِّنَا قَالُوا وَكَيْفَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لأَنَّ صَاحِبَ الزِّنَا إِذَا ثَابَ تِيبَ عَلَيْهِ وَصَاحِبُ الْغِيبَةِ لَا يُغْفَرُ لَهُ حَتَّى يَغْفِرَ لَهُ صَاحِبُهُ أَخْبَرَنَاهُ عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِيسَى الأُبَلِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاء الخرساني عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ عَنِ الْحَسَنِ وَأَبُو رَجَاءٍ هَذَا رَوْحُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَيْضًا لَا شَيْءَ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي خَالِدٍ الدَّالانِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِي ﷺ قَالَ قِيلُوا فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَا تَقِيلُ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السِّجِسْتَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ الدَّالانِيِّ وَرَوَى عَنْ نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ أَسْكَنَهُ اللَّهُ دَارَ الْجَلالِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا دَارُ الْجَلالِ قَالَ سَمَّى بِهَا نَفْسَهُ فَقَالَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ وَرَزَقَهُ اللَّهُ النَّظَرَ إِلَى وَجْهِهِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يَهْنِيهِ الْعَيْشُ بَعْدَ هَذَا قَالَ إِنَّهُ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُنْكِرُونَ هَذَا وَأَشْبَاهَهُ إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابًا لَا يُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ أَخْبَرَنَاهُ حَمْزَةُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمٍ بِالأَيْلَةِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُزَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ السُّلَيْطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ كثير عَن نَافِع عَن بن عمر
[ ٢ / ١٦٨ ]
وَرَوَى عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ حَدَّثَ نَفْسَهُ بِتَعْظِيمِ النَّاسِ لَهُ بِصِيَامٍ أَوْ صَلاةٍ أَوْ حَجٍّ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ كَفَرَ بِاللَّهِ أَخْبَرَنَاهُ الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّد بالعطار بِأَنْطَاكِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالُوَيْهِ الرَّقِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ عَنِ الْحَسَنِ وَرَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ عَاصِمِ بن ضَمرَة عَن عَليّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا وَحَنَّطَهُ وَكَفَّنَهُ وَحَمَلَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَلَمْ يَفْشِ مَا رَأَى مِنْهُ خَرَجَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ وَعَمْرِو بْنِ خَالِدٍ وَعَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ قَالَ قَدْ تَبَرَّأْنَا مِنْ عُهْدَتِهِمَا فِي هَذَا الْكِتَابِ وَرَوَى عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ فَخْرِ الْقُرَّاءِ فَإِنَّهُمْ أَشَدُّ فَخْرًا مِنَ الْجَبَابِرَةِ فِي مُلْكِهِمْ وَإِنَّهُ لَا شَيْءَ أَبْغَضُ إِلَى اللَّهِ من قارئ مُتَكَبِّرٍ أَخْبَرَنَاهُ الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ بِأَنْطَاكِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالُوَيْهِ الرَّقِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ حَدَّثَنَا عباد بن كثير بن الْحسن
• عباد بن كثير الرَّمْلِيّ يروي عَن سُفْيَان الثَّوْريّ روى عَنهُ يحيى بن يحيى كَانَ يحيى بن معِين يوثقه وَهُوَ عِنْدِي لَا شَيْء فِي الحَدِيث لأَنَّهُ رَوَى عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ طَلَبُ الْحَلالِ فَرِيضَةٌ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ وَمن روى مثل هَذَا الحَدِيث عَن الثَّوْريّ
[ ٢ / ١٦٩ ]
بِهَذَا الْإِسْنَاد بَطل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ فِيمَا يروي مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات وَالدَّلِيل على أَن عباد بن كثير الرَّمْلِيّ لَيْسَ بعباد بن كثير الَّذِي كَانَ بِمَكَّة أَن يحيى بن يحيى روى عَنهُ وَيحيى لم يلْحق الثَّوْريّ وَعباد بن كثير الَّذِي كَانَ بِمَكَّة مَاتَ قبل الثَّوْريّ وَلم يشْهد الثَّوْريّ جنَازَته وَيحيى بن يحيى فِي ذَلِك الْوَقْت كَانَ طفْلا صَغِيرا فَهَذَا دَلِيل على أَنَّهُمَا اثْنَان ليسَا بِوَاحِد مَاتَ الثَّوْريّ سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَقَدْ رَوَى عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ هَذَا عَنْ حَوْشَبٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمُصَلِّي يَتَنَاثَرُ عَلَى رَأْسِهِ الْخَيْرُ مِنْ عَنَانِ السَّمَاءِ إِلَى مِفْرَقِ رَأْسِهِ وَالْمَلَائِكَةُ تَحُفُّ بِهِ مِنْ لَدُنْ قَدَمِهِ إِلَى عَنَانِ السَّمَاءِ وَمَلَكٌ يُنَادِي لَوْ يَعْلَمُ هَذَا الْعَبْدُ مَنْ يُنَاجِي مَا انْفَتَلَ أَخْبَرَنَاهُ الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارُ بِأَنْطَاكِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ عَن حَوْشَب عَن الْحسن
• عباد بْن عباد أَبُو عتبَة الْخَواص أَصله من فَارس سكن أرسوف من فلسطين يروي عَن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد روى عَنْهُ أهل الشَّام كَانَ مِمَّن غلب عَلَيْهِ التقشف وَالْعِبَادَة حَتَّى غفل عَن الْحِفْظ والإتقان فَكَانَ يَأْتِي بالشَّيْء على حسب التَّوَهُّم حَتَّى كثر الْمَنَاكِير فِي رِوَايَته على قلتهَا فَاسْتحقَّ التّرْك
• عباد بن عبد الصَّمد كنيته أَبُو معمر يروي عَن أنس بن مَالك عداده فِي أهل الْبَصْرَة روى عَنهُ أَهلهَا مُنكر الحَدِيث جدا يروي عَن أنس مَا لَيْسَ من حَدِيثه وَمَا أرَاهُ سمع مِنْهُ شَيْئا فَلَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ فِيمَا وَافق الثِّقَات فَكيف إِذا انْفَرد بأوابد
[ ٢ / ١٧٠ ]
وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أُمَّتِي عَلَى خَمْسِ طَبَقَاتٍ كُلُّ طَبَقَةٍ أَرْبَعُونَ عَامًا فَطَبَقَتِي وَطَبَقَةُ أَصْحَابِي أَهْلُ الْعِلْمِ وَالإِيمَانِ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ إِلَى الثَّمَانِينَ أَهْلُ الْبِرِّ وَالتَّقْوَى ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ إِلَى الْعِشْرِينَ وَمِائَةٍ أَهْلُ التَّوَاصُلِ وَالتَّرَاحُمِ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ إِلَى سِتِّينَ وَمِائَةٍ أَهْلُ تَدَابُرٍ وَتَقَاطُعٍ ثُمَّ الْهَرْجُ الْهَرْجُ وَالْهَرَبُ وَالْهَرَبُ تَرْبِيَةُ جَرْوِ كَلْبٍ خَيْرٌ مِنْ تَرْبِيَةِ وَلَدٍ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللَّهُ فِي عَوْنِ الْمُسْلِمِ مَا دَامَ الْمُسْلِمُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفًا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ثَلاثًا وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً وَاحِدَةٌ لِصَلاحِ دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ وَاثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ تَرْفَعُ لَهُ دَرَجَاتٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ مُحَمَّدٌ الْحَسَنُ بْنِ قُتَيْبَةَ بِعَسْقَلانَ قَالَ حَدَّثَنَا غَالِبُ بْنُ وَزِيرٍ الْغَزِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُؤَمَّلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ أَكْثَرُهَا مَوْضُوعَةٌ
• عباد بن شيبَة الحبطي وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ عباد بن ثبيت من أهل الْبَصْرَة يروي عَن سعيد عَن أنس روى عَنهُ عبد الله بن بكر السَّهْمِي مُنكر الْحَدِيث جدا عَلَى قلَّة رِوَايَته لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ لما انْفَرد بِهِ من الْمَنَاكِير
• عباد بن جوَيْرِية من أهل الْبَصْرَة يروي عَن الْأَوْزَاعِيّ روى عَنهُ
[ ٢ / ١٧١ ]
الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل ويروي عَن الْمَشَاهِير الْأَشْيَاء الْمَنَاكِير فَاسْتحقَّ التّرْك وَكَانَ أَحْمد بن حَنْبَل يرميه بِالْكَذِبِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْلِهِ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كل مَسْجِد قَالَ صَلُّوا فِي نِعَالِكُمْ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ الْخَطَّابِ بْنِ مِهْرَانَ بِتُسْتَرَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْعُتْبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ عَنِ الْأَوْزَاعِيّ
• عباد بن يَعْقُوب الروَاجِنِي أَبُو سعيد من أهل الْكُوفَة يروي عَن شريك أخبرنَا عَنهُ شُيُوخنَا مَاتَ سنة خمسين وَمِائَتَيْنِ فِي شَوَّال وَكَانَ رَافِضِيًّا دَاعِيَة إِلَى الرَّفْض وَمَعَ ذَلِك يروي الْمَنَاكِير عَن أَقوام مشاهير فَاسْتحقَّ التّرْك وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ شَرِيكٍ عَنِ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ عَلَى مِنْبَرِي فَاقْتُلُوهُ أخبرناه الطَّبَرِيّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ عَن شريك
[ ٢ / ١٧٢ ]
• عُبَيْدَة بن معتب أَبُو عبد الْكَرِيم وَقد قيل أَبُو عبد الرَّحْمَن الضَّبِّيّ من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ كَانَ مِمَّن اخْتَلَط بِأخرَة حَتَّى جعل يحدث بالأشياء المقلوبة عَن أَقوام أَئِمَّة وَلم يتَمَيَّز حَدِيثه الْقَدِيم من حَدِيثه الْجَدِيد فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ عُبَيْدَة الضَّبِّيّ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ سَمِعت يحيى بن سَعِيدٍ وَذَكَرَ عُبَيْدَةَ بْنَ مُعَتِّبٍ فَحَدَّثَ بِحَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ عَنِ النَّبِي صلى ﷺ قَالَ مَنْ صَلَّى أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ ثُمَّ رَآنِي أَكْتُبُهُ فَقَالَ لَا تكتبه لَا تَكْتُبْهُ أَمَا إِنَّهُ مِنْ عَتِيقِ حَدِيثِهِ أخبرنَا الْحسن بن مُحَمَّد الْإِصْطَخْرِي قَالَ حَدثنَا عبد الْملك بن مُحَمَّد الرقاشِي قَالَ حَدثنَا هِلَال بن يحيى صَاحب الرَّأْي قَالَ حَدثنَا يُوسُف بن خَالِد قَالَ قلت لعبيدة بن معتب هَذَا الَّذِي ترويه عَن إِبْرَاهِيم سمعته مِنْهُ قَالَ سَمِعت الْبَعْض وَأَنا أَقيس على الْبَعْض قلت أَنا أعرف بِالْقِيَاسِ مِنْك فَحَدثني بِمَا سمعته حَتَّى أَقيس أَنا فَأَنا أَقيس مِنْك
• عباد بن مُسلم أَبُو يحيى الْفَزارِيّ يروي عَن أبي دَاوُد عَن أبي الْحَمْرَاء روى عَنهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ وَأَبُو عَاصِم مُنكر الحَدِيث على قلته سَاقِط الِاحْتِجَاج بِمَا يرويهِ لتنكبه عَن مَسْلَك الْمُتَّقِينَ فِي الْأَخْبَار وَأَحْسبهُ الَّذِي يروي عَن الْحسن الَّذِي يروي عَنهُ الثَّوْريّ وَأَبُو نعيم فَإِن كَانَ كَذَلِك فَهُوَ مولى بني حصن كُوفِي يخطئ
[ ٢ / ١٧٣ ]
• عِصَام بن طليق شيخ يروي عَن الْحسن روى عَنهُ البصريون وَأهل بَغْدَاد انْتقل من الْبَصْرَة إِلَى بَغْدَاد وسكنها كَانَ مِمَّن يَأْتِي بالمعضلات عَن أَقوام ثِقَات حَتَّى إِذَا سَمعهَا من الْحَدِيث صناعيه شهد أَنَّهَا معمولة أَو مَقْلُوبَة
• عِصَام بن الوضاح الزبيدِيّ من أهل خاس يروي عَن مَالك وفليح بن سُلَيْمَان وَعبد الحميد بن بهْرَام الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد لم يظْهر لَهُ كثير حَدِيث إِنَّمَا كتب عَنهُ جمَاعَة من أهل بَلَده فَقَط
• علاق بن أبي مُسلم شيخ يروي عَن أنس وَأَبَان بن عُثْمَان مَا لَيْسَ يشبه حَدِيث الْأَثْبَات على قلَّة رِوَايَته لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد وَهُوَ الَّذِي روى عَن أَنَس عَن النَّبِي ﷺ ترك الْعشَاء مهرمة وَهَذَا لَا أصل لَهُ
[ ٢ / ١٧٤ ]
• عبيد بن الْقَاسِم شيخ يروي عَن هِشَام بْن عُرْوَة روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يروي المعضلات عَن الثِّقَات روى عَن هِشَام بن عُرْوَة بنسخة مَوْضُوعَة لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا على جِهَة التَّعَجُّب رَوَى عُبَيْدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَأْكُلُ مِنْ كُلِّ طَعَامٍ مِمَّا يَلِيهِ فَإِذَا وُضِعَ التَّمْرُ جَالَتْ يَدُهُ فِي الْإِنَاء أخبرناه بن قَحْطَبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ الْقَاسِمِ وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَن النَّبِي ﷺ صَلَّى الْفَجْرَ فَقَرَأَ فِيهِ إِذَا زلزلت مرَّتَيْنِ أخبرناه بن زُهَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ الْقَاسِم
• عبيد بن الْفرج الْعَتكِي شيخ يروي عَن حَمَّاد بْن زَيْد وَابْن عُيَيْنَة روى عَنهُ البصريون ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِع عَن بن عمر عَن بن مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَجُوزُ قَدَمَا عَبْدٍ بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمَنِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ شَبَابِكَ فِيمَا أَبْلَيْتَ وَعُمْرِكَ فِيمَا أَفْنَيْتَ وَمَالِكَ مِنْ أَيْنَ أَخَذْتَ وَفِيمَا أَنْفَقْتَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الأَنْصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الأَشْرَفِ التَّمَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ الْفَرَجِ الْعَتَكِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيد
[ ٢ / ١٧٥ ]
• عبيد بن إِسْحَاق الْعَطَّار كنيته أَبُو عبد الرَّحْمَن من أهل الْكُوفَة يروي عَن شريك وَقيس روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ مَاتَ سنة أَربع عشرَة وَمِائَتَيْنِ مِمَّن يروي عَن الْأَثْبَات مَالا يشبه حَدِيث الثِّقَات لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِمَا انْفَرد من الْأَخْبَار
• عبيد بن كثير بن عبد الْوَاحِد بن كثير بن الْعَبَّاس التمار شيخ من أهل الْكُوفَة كنيته أَبُو سعيد روى عَن الْحسن بن الْفُرَات وَعَن ابْنه زِيَاد بن الْحسن عَن أبان بن تغلب نُسْخَة مَقْلُوبَة لَيْسَ يحفظ من حَدِيث أبان أدخلت عَلَيْهِ فَحدث بهَا وَلم يرجع حَيْثُ بَين لَهُ فَاسْتحقَّ ترك الِاحْتِجَاج بِهِ
• عَطِيَّة بن سعد الْعَوْفِيّ كنيته أَبُو الْحسن من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن أَبِي سعيد الْخُدْرِيّ روى عَنهُ فراس بن يحيى وفضيل بن مَرْزُوق سمع من أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَحَادِيث فَمَا مَاتَ أَبُو سعيد جعل يُجَالس الْكَلْبِيّ ويحضر قصصه فَإِذا قَالَ الْكَلْبِيّ قَالَ رَسُول الله بِكَذَا فيحفظه وكناه أَبَا سعيد ويروي عَنهُ فَإِذا قيل لَهُ من حَدثَك بِهَذَا فَيَقُول حَدثنِي أَبُو سعيد فيتوهمون أَنه يُرِيد أَبَا سعيد الْخُدْرِيّ وَإِنَّمَا أَرَادَ بِهِ الْكَلْبِيّ فَلَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب وَمَات عَطِيَّة سنة سبع وَعشْرين وَمِائَة
[ ٢ / ١٧٦ ]
سَمِعت مَكْحُولًا يَقُول سَمِعت جَعْفَر بن أبان يَقُول بن نمير يَقُول قَالَ لي أَبُو خَالِد الْأَحْمَر قَالَ لي الْكَلْبِيّ قَالَ لي عَطِيَّة كنيتك بِأبي سعيد قَالَ فَأَنا أَقُول حَدثنَا أَبُو سعيد
• عمَارَة بن جُوَيْن أَبُو هَارُون الْعَبْدي يروي عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ روى عَنهُ الثَّوْريّ كَانَ رَافِضِيًّا يروي عَن أبي سعيد مَا لَيْسَ من حَدِيثه لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا على جِهَة التَّعَجُّب أخبرنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْر عَن يحيى بن معِين قَالَ أَبُو هَارُون الْعَبْدي كَانَت عِنْده صحيفَة يَقُول هَذِه الصَّحِيفَة صحيفَة الْوَصِيّ يَعْنِي عليا سَمِعت إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم القَاضِي ببست يَقُول سَمِعت أَبَا دَاوُد السجسْتانِي يَقُول سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول أَبُو هَارُون الْعَبْدي مَتْرُوك
• عَنْبَسَة بن مهْرَان الْحداد من أهل الْبَصْرَة يروي عَن الزُّهْرِيّ روى عَنْهُ عَبْد اللَّهِ بْن رَجَاء والمكي بن إِبْرَاهِيم وَهُوَ الَّذِي روى عَنهُ أَبُو عَاصِم وَيَقُول حَدثنَا عَنْبَسَة الصنبعي كَانَ مِمَّن يروي عَن الزُّهْرِيّ مَا لَيْسَ من حَدِيثه وَفِي حَدِيثه من الْمَنَاكِير الَّتِي لَا يشك مَنِ الْحَدِيثُ صِنَاعَتُهُ أَنَّهَا مَقْلُوبَةٌ
[ ٢ / ١٧٧ ]
وَرَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَا زَعِيمٌ بِقَصْرٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ وَقَصْرٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ وَقَصْرٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا وَلِمَنْ تَرَكَ الْمِزَاحَ وَإِنْ كَانَ مُمَارِيًا وَلِمَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ وَرَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَن بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أُخِّرَ كَلامٌ فِي الْقَدَرِ لِشِرَارِ أُمَّتِي أَخْبَرَنَاهُ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مخلد عَن عَنْبَسَة عَن الزُّهْرِيّ
• عَنْبَسَة بن سعيد أَخُو أبي الرّبيع السمان يروي عَن الْبَصرِيين روى عَنْهُ يَزِيد بْن هَارُون مُنكر الْحَدِيث جدا عَلَى قلَّة رِوَايَته لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا لم يُوَافق الثِّقَات وَكَانَ يزِيد بن هَارُون يُسَمِّيه عَنْبَسَة الْمَجْنُون وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ قَتْلُ الصَّبْرِ لَا يَمُرُّ بِذَنْبٍ إِلا مَحَاهُ وَرَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ الزِّنْجِيُّ إِذَا جَاعَ سَرَقَ وَإِذَا شَبِعَ زَنَا أَمَا إِنَّ فِيهِمْ سَمَاحَةً وَنَجْدَةً وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ جِدَادِ النَّخْلِ بِاللَّيْلِ
• عَنْبَسَة بن عبد الرَّحْمَن بن عَنْبَسَة الْقرشِي من ولد سعيد بن الْعَاصِ يروي عَن مُحَمَّد بن زَاذَان روى عَنهُ الْوَلِيد بن مُسلم وَأهل الْعرَاق صَاحب أَشْيَاء مَوْضُوعَة وَمَا لَا أصل لَهُ مقلوب لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ
[ ٢ / ١٧٨ ]
أَخْبَرَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بن زُهَيْر عَن يحيى بن معِين قَالَ عَنْبَسَة بن عبد الرَّحْمَن لَيْسَ بِشَيْء قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَانَ عَنْ أُمِّ سَعْدٍ الأَنْصَارِيَّةِ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ على من أسلف مَالا زَكَاةٌ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَانَ وَقَدْ رَوَى عَنْبَسَةُ هَذَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَانَ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أُمِّ سَعْدٍ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِيَّاكُمْ وَتَشْبِيكَ الأَصَابِعِ فِي الصَّلاةِ فَإِنَّهُ يُورِثُ النِّسْيَانَ أَخْبَرَنَاهُ مَكْحُولٌ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبَانٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ عَبَّادٍ السُّلَمِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ بن عبد الرَّحْمَن قَالَ حَدثنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَاذَانَ وَرَوَى عَنْ مُحَمَّد زَاذَانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا وَقَعَتْ كَبِيرَةٌ أَوْ هَاجَتْ رِيحٌ مُظْلِمَةٌ فَعَلَيْكُمْ بِالتَّكْبِيرِ فَإِنَّهُ يُجْلِي الْعَجَاجَ الأَسْوَدَ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَانَ وورى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُرُوا نِسَاءَكُمْ بِالْغَزْلِ فَإِنَّهُ أَزْيَنُ لَهُنَّ وَخَيْرٌ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَرَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَانَ عَنْ أُمِّ سَعْدٍ قَالَتْ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَشْتَكِي بَطْنه يتأوه وَيَقُول وَا بطناه أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدثنَا
[ ٢ / ١٧٩ ]
عَبَّاسُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ مَالِكٍ السُّلَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَانَ وَرَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَانَ عَنْ أُمِّ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يُمْلِي فِي بَعْضِ حَوَائِجِهِ فَقَالَ ضَعِ الْقَلَمَ عَلَى أُذُنِكَ فَهُوَ أَذْكَرُ لِلْمُمْلَي أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي الْمُثَنَّى خَالُ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ الْوَرَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَان عَن أم سعد
• الْعَلَاء بن زيدل شيخ منأهل الأبلة يروي عَن أنس بن مَالك بنسخة مَوْضُوعَة لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل التَّعَجُّب رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْبُدَلاءُ أَرْبَعُونَ اثْنَانِ وَعِشْرُونَ بِالشَّامِ وَثَمَانِيَةَ عَشَرَ بِالْعِرَاقِ كُلَّمَا مَاتَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ بَدَّلَ اللَّهُ مَكَانَهُ آخَرَ فَإِذَا حَلَّ الأَمْرُ قُبِضُوا كُلُّهُمْ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَقُومُ السَّاعَةُ وَروى عَن أَنَس بْن مَالِك عَن النَّبِي ﷺ قَالَ الدُّنْيَا كُلُّهَا سَبْعَةُ أَيَّامٍ مِنَ الآخِرَةِ وَذَلِكَ قَوْلُهُ جَلَّ وَعَلا وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ وَروى عَن أَنَس بْن مَالِك عَن النَّبِي ﷺ فِي قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَعلا فمحونا
[ ٢ / ١٨٠ ]
آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مبصرة قَالَ هُوَ هَذَا السَّوَادُ الَّذِي يَكُونُ فِي الْقَمَرِ وَرَوَى عَنْ أَنَس بْن مَالِك عَن النَّبِي ﷺ قَالَ الْمَجَالِسُ ثَلاثَةٌ غَانِمٌ وَسَالِمٌ وَشَاجِبٌ فَأَمَّا الْغَانِمُ فَالذَّاكِرُ وَأَمَّا السَّالِمُ السَّاكِتُ وَأَمَّا الشَّاجِبُ فَالَّذِي يَشْجُبُ بَيْنَ النَّاسِ أَخْبَرَنَا بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرٍ أَبُو يَعْلَى بِالأُبَلَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يَعْلَى الأُبَلِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ زَيْدَلٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد كلهَا مَوْضُوعَة مَقْلُوبَة
• الْعَلَاء بن مُحَمَّد الثَّقَفِيّ شيخ يروي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِتَبُوكَ فَطَلَعَتِ الشَّمْسُ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَضَى فَسَأَلْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيَّ مَاتَ بِالْمَدِينَةِ فَبَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ قِيلَ مِمَّ ذَاكَ قَالَ كَانَ يُكْثِرُ قِرَاءَةَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَفِي مَمْشَاهُ وَقِيَامِهِ وَقُعُودِهِ قَالَ جِبْرِيلُ فَهَلْ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ أَقْبِضَ لَكَ الأَرْضَ فَتُصَلِّيَ عَلَيْهِ قَالَ نَعَمْ فَصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ رَجَعَ رَوَاهُ عَنْهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ حَدِيث مُنكر لم يُتَابع عَلَيْهِ وَلست أحفظ من أَصْحَاب رَسُول اللَّهِ ﷺ أحدا يُقَال لَهُ مُعَاوِيَة بن مُعَاوِيَة اللَّيْثِيّ وَقد سرق هَذَا الحَدِيث شيخ منأهل الشَّام فَرَوَاهُ عَن بَقِيَّة عَن مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي أُمَامَة بِطُولِهِ
• الْعَلَاء بن كثير مولى بني أُميَّة من أهل الشَّام يَرْوِي عَن مَكْحُول وَعَمْرو
[ ٢ / ١٨١ ]
بن شُعَيْب روى عَنهُ أهل الشَّام ومصر وَكَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِمَا روى وَإِن وَافق فِيهَا الثِّقَات وَمن أَصْحَابنَا من زعم أَنه الْعَلَاء بن الْحَارِث وَلَيْسَ كَذَلِك لِأَن الْعَلَاء بن الْحَارِث حضرمي من الْيمن وَهَذَا من موَالِي بني أُميَّة وَذَاكَ صَدُوق وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مَكْحُول عنأبي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَكُونُ الْحَيْضُ لِلْجَارِيَةِ الْبِكْرِ وَالثَّيِّبِ الَّتِي أَيِسَتْ مِنَ الْحَيْضِ أَقَلَّ مِنْ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ وَلا أَكْثَرَ مِنْ عَشَرَةٍ فَإِذَا رَأَتِ الدَّمَ أَكْثَرَ مِنْ عَشَرَةِ أَيَّامٍ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ فَإِذَا زَادَتْ عَلَى أَيَّامِ إِقْرَائِهَا قَضَتْ وَدَمُ الْحَيْضِ أَسْوَدُ فَاتِرٌ تَعْلُوهُ حُمْرَةٌ وَدَمُ الاسْتِحَاضَةِ أَصْفَرُ رَقِيقٌ تَعْلُوهُ صُفْرَةٌ فَإِذَا غَلَبَهَا فَلْتَحْتَشِ كُرْسُفًا فَإِنْ غَلَبَهَا فلتعلها بِأُخْرَى بِأَن غَلَبَهَا فِي الصَّلاةِ فَلا تَقْطَعِ الصَّلَاة إِن قطر ويأتيها زَوجهَا وتصوم أخبرنَا أَحْمد بن يحيى بن زُهَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ قَالَ حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْمَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ الْعَلاءَ قَالَ سَمِعْتُ مَكْحُولا عَنْ أَبِي أُمَامَةَ وَرَوَى عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَغْنِيَ النِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ وَالرِّجَالُ بِالرِّجَالِ السِّحَاقُ زِنَا النِّسَاءِ فِيمَا بَيْنَهُنَّ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمُقْرِي بِالأَهْوَازِ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بْنِ أَبِي الْعَوَّامِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ عَوَانَةَ الْكَلْبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ مَكْحُول
[ ٢ / ١٨٢ ]
• الْعَلَاء بُن زُهَيْر أَبُو زُهَيْر الْأَزْدِيّ من أهل الْكُوفَة يروي عَن عبد الرَّحْمَن بن الْأسود روى عَنهُ الْكُوفِيُّونَ أَبُو نعيم وَغَيره كَانَ مِمَّن يروي عَن الثِّقَات مَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ فِيمَا لم يُوَافق الثِّقَات
• الْعَلَاء بن خَالِد من أهل الْبَصْرَة يروي عَن عَطاء وَقَتَادَة وثابت روى عَنهُ التَّبُوذَكِي ومسدد وَكَانَ يعرف بِأَرْبَع أَحَادِيث ثمَّ زَاد الْأَمر وَجعل يحدث بِكُل شَيْء سُئِلَ فَلَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا على سَبِيل الْقدح فِيهِ
• الْعَلَاء بن الْفضل بن عبد الْملك بن أبي السوية الْمنْقري كنيته أَبُو الْهُذيْل من أهل الْبَصْرَة يروي عَن أَبِيه وَعبيد الله بن عكراش روى عَنهُ البصريون كَانَ مِمَّن ينْفَرد بأَشْيَاء مَنَاكِير عَن أَقوام مشاهير لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بأخباره الَّتِي انْفَرد بهَا فَأَما مَا وَافق فِيهَا الثِّقَات فَإِن اعْتبر بذلك مُعْتَبر لم أر بذلك بَأْسا وَهُو الَّذِي رَوَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عِكْرَاشٍ عَنْ أَبِيهِ عِكْرَاشِ بْنِ ذُؤَيْبٍ قَالَ بَعَثَتْنِي مُرَّةُ فِي صَدَقَاتِ أَمْوَالِهِمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ بِإِبِلٍ كَأَنَّهَا عُرُوقُ الأَرْطَاةِ فَقَالَ من
[ ٢ / ١٨٣ ]
الرَّجُلُ فَقُلْتُ عِكْرَاشُ بْنُ ذُؤَيْبٍ فَقَالَ ارْتَفِعْ فِي النَّسَبِ قَالَ فَانْتَسَبْتُ لَهُ إِلَى مُرَّةَ بْنِ عُبَيْدٍ وَهَذِهِ صَدَقَةُ مُرَّةَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ هَذِهِ إِبِلُ قَوْمِي هَذِهِ صَدَقَاتُ قَوْمِي ثُمَّ أَمَرَ بِهَا أَنْ تُوسَمَ بِمَيْسَمِ الصَّدَقَةِ وَتُضَمَّ إِلَيْهَا ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَانْطَلَقْنَا إِلَى مَنْزِلِ أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَ هَلْ مِنْ طَعَامٍ فَأُتِينَا بِجَفْنَةٍ كَثِيرَةِ الثَّرِيدِ وَالْوَذْرِ فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهَا فَأَقْبَلْتُ أَخْبِطُ بِيَدِي فِي جَوَانِبِهَا فَقَبَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ الْيُسْرَى عَلَى يَدِي الْيُمْنَى وَقَالَ يَا عِكْرَاشُ كُلْ مِنْ مَوْضِعٍ وَاحِدٍ فَإِنَّهُ طَعَامٌ وَاحِدٌ ثُمَّ أُتِينَا بِطَبَقٍ فِيهِ تَمْرٌ أَوْ رُطَبٌ شَكَّ عُبَيْدُ اللَّهِ فَجَعَلْتُ آكُلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَجَالَتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الطَّبَقِ فَقَالَ يَا عِكْرَاشُ كُلْ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ فَإِنَّهُ مِنْ غَيْرِ لَوْنٍ ثُمَّ أُتِينَا بِمَاءٍ فَغَسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ وَمَسَحَ بِبَلَلِ كَفَّيْهِ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ وَرَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ يَا عِكْرَاشُ الْوُضُوءَ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ الْفَضْلِ بن عبد الله بن أبي سوية قَالَ قَالَ حَدثنَا عبيد الله عكراش
• الْعَلَاء بن هِلَال بن عَمْرو بن هِلَال بن أبي عَطِيَّة الْبَاهِلِيّ مولى عَامر بن عَمْرو بن قُتَيْبَة كنيته أَبُو مُحَمَّد من أهل الرقة وَالِد هِلَال بن الْعَلَاء ولد سنة خمسين وَمِائَة وَمَات سنة خمس عشرَة وَمِائَتَيْنِ يروي عَن عبيد اللَّه بْن عَمْرو والبصريين روى عَنهُ ابْنه كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد ويغير الْأَسْمَاء لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال
[ ٢ / ١٨٤ ]
رَوَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرْيٍع عَن أَيُّوب عَن بن مليكَة عَن عَائِشَة عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَافَاهُ اللَّهُ مِنَ السُّوءِ كُلِّهِ إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى رَوَاهُ الْمُنْكَدِرُ عَنْ هِلالِ بْنِ الْعَلاءِ عَن أَبِيه
• الْعَلَاء بن عَمْرو شيخ يروي عَن أبي إِسْحَاق الْفَزارِيّ الْعَجَائِب لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ آدَمَ بْنِ عَليّ عَن بن عمر قَالَ بَيْنَمَا النَّبِي ﷺ جَالِسٌ وَعِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعَلَيْهِ عَبَاءٌ قَدْ خَلَّلَهَا عَلَى صَدْرِهِ بِخِلالٍ إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ فَأَقْرَأَهُ مِنَ اللَّهِ السَّلامَ وَقَالَ يَا رَسُول الله مَالِي أَرَى أَبَا بَكْرٍ عَلَيْهِ عَبَاءٌ قَدْ خَلَّلَهَا عَلَى صَدْرِهِ بِخِلالٍ فَقَالَ يَا جِبْرِيلُ أَنْفَقَ مَالَهُ عَليّ قَالَ فاقرأه مِنَ اللَّهِ السَّلامَ وَقُلْ لَهُ يَقُولُ لَكَ رَبُّكَ أَرَاضٍ أَنْتَ عَنِّي فِي فَقْرِكَ أَمْ سَاخِطٌ قَالَ فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكَ مِنَ اللَّهِ السَّلامَ وَيَقُولُ أَرَاضٍ أَنْتَ فِي فَقْرِكَ هَذَا أَمْ سَاخِطٌ قَالَ فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ أَعَلَى رَبِّي أَغْضَبُ أَنَا عَنْ رَبِّي رَاضٍ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنِي الْفَزَارِيُّ عَن سُفْيَان الثَّوْريّ
• الْعَلَاء بن مسلمة الرواس أَبُو سَالم من بَغْدَاد يروي عَن الْعِرَاقِيّين المقلوبات وَعَن الثِّقَات الموضوعات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَن هِشَام بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُرْجِيِّ بْنِ رَجَاءٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَجْمَعُ الْمَالَ يَصِلُ بِهِ رَحِمَهُ وَيُؤَدِّي بِهِ عَنْ أَمَانَتِهِ وَيَسْتَغْنِي بِهِ عَن خلق ربه
[ ٢ / ١٨٥ ]
وَرَوَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَغْرَاءَ الْكرْمَانِي عَن بن عَيَّاشٍ عَنْ بُرْدٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَحْضِرُوا مَوَائِدَكُمُ الْبَقْلَ فَإِنَّهُ مَطْرَدَةٌ لِلشَّيْطَانِ مَعَ التَّسْمِيَةِ أَخْبَرَنَاهُ بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَلَاء بن مسلمة الرواس
• عُبَيْس بن مَيْمُون أَبُو عُبَيْدَة التَّيْمِيّ أَصله من الْمَدِينَة انْتقل إِلَى الْبَصْرَة وسكنها روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ روى عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن كَعْب وَيزِيد الرقاشِي وَكَانَ شَيخا مغفلا يروي عَن الثِّقَات الْأَشْيَاء الموضوعات توهما لَا تعمدا فَإِذا سَمعهَا أهل الْعلم سبق إِلَى قُلُوبهم أَنه كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ يحيى بنأبي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ أَيُّمَا نَائِحَةٌ مَاتَتْ قَبْلَ أَن تتوب وألبست سِرْبَالا مِنْ قَطِرَانٍ وَأَقَامَهَا لِلنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ وَرَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَهُوَ كَمَا قَالَ إِنْ قَالَ إِنِّي يَهُودِيٌّ فَهُوَ يَهُودِيٌّ وَإِنْ قَالَ إِنِّي نَصْرَانِيٌّ فَهُوَ نصارني وَإِنْ قَالَ إِنِّي مَجُوسِيٌّ فَهُوَ مَجُوسِيّ
[ ٢ / ١٨٦ ]
أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ وَرَوَى عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الله الْمُزنِيّ عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لِيُصَلِّ أحدكُم فِي الْمَسْجِد الَّذِي يليله وَلا يَتَتَبَّعِ الْمَسَاجِدَ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن الْحجَّاج النبلي قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ سَمِعْتُ بَكْرَ بْنَ عَبْدِ الله الْمُزنِيّ يحدث عَن بن عمر
• عدي بن الْفضل مولى بني تيم بن مرّة يروي عَن عبيد الله بن عمر وَأَيوب روى عَنهُ ورد بن عبد الله والعراقيون كَانَ مِمَّن كثر خَطؤُهُ حَتَّى ظهر الْمَنَاكِير فِي حَدِيثه فَبَطل الِاحْتِجَاج بروايته سَمِعت مُحَمَّد بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَن عدي بن الْفضل كَيفَ حَدِيثه قَالَ لَيْسَ بِثِقَة
• عَامر بن صَالح الْمَدِينِيّ من آل الزبير بن الْعَوام وَقد قيل إِنَّه عَامر بن صَالح
[ ٢ / ١٨٧ ]
بن عبد الله بن عُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ عَامر بن أبي عَامر الخزاز يروي عَن هِشَام بْن عُرْوَة روى عَنْهُ خلف بن هِشَام الْبَزَّار والعراقيون كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ قَالَ يَحْيَى بْنُ معِين عَامر بن صَالح كَانَ كذابا قَالَ أَبُو حَاتِم رَوَى عَامر هَذَا عَن بن أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِي جَارَانِ هُمَا فِي الْجِوَارِ سَوَاءٌ أَحَدُهُمَا بَابُهُ قُبَالَةَ بَابِي وَالآخَرُ عَنْ يَمِينِ بَابِي بِأَيِّهِمَا أَبْدَأُ قَالَ بِحَقِّ الَّذِي بَابُهُ قُبَالَةَ بَابِكِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْمُقْرِي قَالَ حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ وَقَدْ رَوَى عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدَهُ أَفْضَلَ مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بن عبد الرَّحْمَن الشَّامي قَالَ حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ أَبِي عَامر الخزاز عَن أَيُّوب
• عِكْرِمَة بن إِبْرَاهِيم الْأَزْدِيّ كنيته أَبُو عبد الله من أهل الْموصل كَانَ على قَضَاء الرّيّ يروي عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ وَإِدْرِيس الأودي روى عَنهُ عبد الصَّمد بن عبد الْوَارِث والعراقيون كَانَ مِمَّن يقلب الْأَخْبَار وَيرْفَع الْمَرَاسِيل لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بن معِين عَن عِكْرِمَة بن إِبْرَاهِيم الْأَزْدِيّ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء
[ ٢ / ١٨٨ ]
• عُبَيْدَة بن حسان بن عبد الرَّحْمَن الْعَنْبَري من أهل سنجار مَدِينَة بالجزيرة يروي عَن الزُّهْرِيّ وَيحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ وَقَتَادَة روى عَنهُ خَالِد بن حَيَّان الرقي وَابْن أَخِيه عَمْرو بن عبد الْجَبَّار بن حسان كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الثِّقَات كتبنَا من حَدِيثه نُسْخَة عَن هَؤُلَاءِ شَبِيها بِمِائَة حَدِيث كلهَا مَوْضُوعَة فلست أَدْرِي أهوَ كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا أَو أدخلت عَلَيْهِ فَحدث بهَا وَأَيّمَا كَانَ من هذَيْن فقد بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ فِي الْحَالين
• عتاب بن حَرْب بن جُبَير الْمُزنِيّ يروي عَن أبي عَامر الخزاز عداده فِي أهل الْبَصْرَة روى عَنهُ عَمْرو بن عَليّ والبصريون كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات على قلَّة رِوَايَته فَلَيْسَ مِمَّن يحْتَج بِهِ إِذا انْفَرد
• الْعَبَّاس بن الْفضل الْأنْصَارِيّ أَبُو الْفضل سكن الْموصل يروي عَن أهل الْكُوفَة وَأهل الْبَصْرَة روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ إِذا حدث عَن خَالِد الْحذاء وَيُونُس بن عبيد وَشعْبَة بن الْحجَّاج أَتَى عَنْهُم بأَشْيَاء تشبه أَحَادِيثهم المستقيمة وَإِذا روى عَن عَنْبَسَة بن عبد الرَّحْمَن وَالقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن وَأهل الْكُوفَة أَتَى بأَشْيَاء لَا تشبه حَدِيث الثِّقَات كَأَنَّهُ كَانَ يحدث عَن الْبَصرِيين من كِتَابه وَعَن الْكُوفِيّين من حفظه فَوَقع الْمَنَاكِير فِيهَا من سوء حفظه فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي رِوَايَته بَطل الِاحْتِجَاج بأخباره
[ ٢ / ١٨٩ ]
أَخْبَرَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بن زُهَيْر عَن يحيى بن معِين قَالَ الْعَبَّاس بن الْفضل الْأنْصَارِيّ لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء
• الْعَبَّاس بن الْوَلِيد بن بكار شيخ من أهل الْبَصْرَة يروي عَن أبي بكر الْهُذلِيّ وخَالِد الوَاسِطِيّ وَأهل الْبَصْرَة الْعَجَائِب روى عَنهُ مُحَمَّد بن زَكَرِيَّا الْغلابِي وَأهل الْعرَاق لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال وَلَا كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار للخواص رَوَى عَنْ خَالِدٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْ بَيَانٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ بن عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ يَا أَهْلَ الْجَمْعِ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ حَتَّى تَمُرَّ وَرَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ عَمِّهِ ثُمَامَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسام قَالَ الْغَلاءُ وَالرُّخْصُ جُنْدَانِ مِنْ جُنُودِ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ اسْمُ أَحَدِهِمَا الرَّغْبَةُ وَالآخَرُ الرَّهْبَةُ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُغَلِّيَهُ قَذَفَ فِي قُلُوبِ التُّجَّارِ الرَّغْبَةَ فَحَبَسُوهُ وَإِذَا أَرَادَ الرُّخْصَ قَذَفَ فِي قُلُوبِ التُّجَّار الرَّهْبَةَ فَبَاعُوهُ وَرَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ غَرَسَ غَرْسًا يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ وَقَالَ سُبْحَانَ الْبَاعِثِ الْوَارِثِ آتَتْهُ بِأُكُلِهَا أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بن وهب العلاف عَنهُ
[ ٢ / ١٩٠ ]
• عَبَّاس بن الضَّحَّاك الْبَلْخِي شيخ دجال يضع الحَدِيث لَا يعرفهُ أَصْحَاب الحَدِيث وَمَا أَحسب أَن أحدا من أَصْحَابنَا كتب عَنهُ لكني ذكرته ليعرف وتجتنب رِوَايَته رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الرَّمَّاحِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ كَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ وَلَمْ يُعْوِرِ الْهَاءَ الَّتِي فِي اللَّهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَرَفَعَ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسٍ النَّيْسَابُورِيُّ بِالرَّمْلَةِ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الضَّحَّاكِ الْبَلْخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الرَّمَّاحِ وَهَذَا شَيْءٌ مَوْضُوعٌ لَا شَكَّ فِيهِ وَلَقَدْ كَتَبْتُ كل شَيْء عِنْد بن الرَّمَّاحِ وَعَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَلَى الْوَجْهِ وَلَيْسَ هَذَا فِيهِ أخبرنَا مُحَمَّد بن شادل الْهَاشِمِي قَالَ حَدثنَا بْنِ الرَّمَّاحِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش بِتِلْكَ النُّسْخَة وَعِنْدِي أَن المبتدئ فِي صناعَة الحَدِيث يعلم أَن هَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد مَوْضُوع فَكيف الممعن فِي الصِّنَاعَة
• الْعَبَّاس بن مُحَمَّد الْعلوِي شيخ رَوَى عَنْ عَمَّارِ بْنِ هَارُونَ الْمُسْتَمْلِي عَنْ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَن أنس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِتُفَّاحَةٍ انْفَلَقَتْ عَنْ حَوْرَاءَ مَرْضِيَّةٍ كَأَنَّ أَهْدَابَ أَشْفَارِ عَيْنَيْهَا مَقَادِمُ أَجْنِحَةِ النُّسُورِ فَقُلْتُ لِمَنْ أَنْتِ يَا جَارِيَةُ فَقَالَتْ أَنَا لِلْخَلِيفَةِ الْمَقْتُولِ ظُلْمًا عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَهَذَا شَيْءٌ لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ كَلامِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلا مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ وَلا ثَابِتٍ وَلا حَمَّادِ بْنِ سَلمَة
• عُوَيْد بن أبي عمرَان الْجونِي يروي عَن أَبِيه روى عَنهُ بن الْمثنى
[ ٢ / ١٩١ ]
وَسليمَان بن دَاوُد الشَّاذكُونِي كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن أَبِيه بِمَا لَيْسَ من حَدِيثه توهما على قلَّة رِوَايَته فَبَطل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِخَمْسِ خِصَالٍ قَالَ لِي يَا أَنَسُ أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يُزَدْ فِي عُمْرِكَ وَسَلِّمْ عَلَى مَنْ لَقِيتَ مِنْ أُمَّتِي تَكْثُرْ حَسَنَاتُكَ وَإِذَا دَخَلْتَ فَسَلِّمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ يَكْثُرْ خَيْرُ أَهْلِ بَيْتِكَ وَصَلِّ صَلاةَ الضُّحَى فَإِنَّهَا صَلاةُ الأَوَّابِينَ وَارْحَمِ الصَّغِيرَ وَوَقِّرِ الْكَبِيرَ تَكُنْ مِنْ رُفَقَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَرْبَاءَ بعسقلان قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن عَمْرِو بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنَا عُوَيْدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ أَبِيه
• عقيل الْجَعْدِي شيخ يروي عَن الْحسن وَأبي إِسْحَاق روى عَنهُ عِكْرِمَة بن عمار والصعق بن حزن مُنكر الْحَدِيث يروي عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات فَبَطل الِاحْتِجَاج بِمَا روى وَإِن وَافق فِيهِ الثِّقَات
• عَائِذ الله الْمُجَاشِعِي من أهل الْبَصْرَة شيخ يروي عَن أبي دَاوُد أَحْسبهُ نفيع روى عَنهُ سَلام بن مِسْكين مُنكر الْحَدِيث عَلَى قلته لَا يَجُوز تعديله إِلَّا بعد السبر وَلَو كَانَ مِمَّن يروي الْمَنَاكِير وَوَافَقَ الثِّقَات فِي الْأَخْبَار لَكَانَ عدلا مَقْبُول الرِّوَايَة إِذْ النَّاس أَحْوَالهم على الصّلاح وَالْعَدَالَة حَتَّى يتَبَيَّن مِنْهُم مَا يُوجب
[ ٢ / ١٩٢ ]
الْقدح فيجرح بِمَا ظهر مِنْهُ من الْجرْح هَذَا حكم الْمَشَاهِير من الروَاة وَأما المجاهيل الَّذين لم يرو عَنْهُم إِلَّا الضُّعَفَاء فهم متروكون على الْأَحْوَال كلهَا
• عجلَان بن سهل الْبَاهِلِيّ يروي عَن أبي أُمَامَة روى عَنهُ سُلَيْمَان بن مُوسَى مُنكر الحَدِيث عَلَى قلَّة رِوَايَته يَرْوِي عَن أبي أُمَامَة مَالا يشبه حَدِيثه لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات فَحِينَئِذٍ يكون كالمستأنس بِهِ دون المحتج بِهِ
• العطاف بن خَالِد بن عبد الله الْقرشِي كنيته أَبُو صَفْوَان المَخْزُومِي من أهل الْمَدِينَة ولد سنة إِحْدَى وَتِسْعين يروي عَن نَافِع وَغَيره من الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيثهمْ وَأَحْسبهُ كَانَ يُؤْتِي ذَلِك من سوء حفظه فَلَا يجوز عِنْدِي الِاحْتِجَاج بروايته إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات كَانَ مَالك بن أنس لَا يرضاه رَوَى الْعَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَقَادَ مِنْ خِدَاشٍ أخبرناه أَبُو عروية بِحَرَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَطَّانُ بْنُ خَالِدٍ وَلَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ بن عمر وَلَا نَافِع
• عريف بن دِرْهَم الْجمال من أهل الْبَصْرَة يروي عَن جبلة بن سحيم روى عَنهُ البصريون مُنكر الحَدِيث على قلته لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ سَمِعت يحيى بن سعيد يسْأَل عَن حَدِيث عريف بن دِرْهَم فيتمنع بِهِ
• عَائِذ بن شُرَيْح كنتيه أَبُو الْمليح يروي عَن أنس بن مَالك روى عَنهُ
[ ٢ / ١٩٣ ]
أَبُو الْأَحْوَص كَانَ قَلِيل الحَدِيث مِمَّن يخطئ على قلته حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد وَفِيمَا وَافق الثِّقَات فَإِن اعْتبر بِهِ مُعْتَبر لَمْ أر بِذَلِكَ بَأْسا وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا مَعْشَرَ مَنْ حَضَرَ تَهَادَوْا فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ تُذْهِبُ السَّخِيمَةَ وَتُورِثُ الْمَوَدَّةَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى الشَّيْبَانِيُّ عَنْ عَائِذِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَرَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِي ﷺ قَالَ مَا الَّذِي يُعْطِي مِنْ سَعَةٍ بِأَعْظَمَ أَجْرًا مِنَ الَّذِي يَأْخُذُ إِذَا كَانَ مُحْتَاجًا أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا عبد الله بن خبيق قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَائِذُ بْنُ شُرَيْحٍ عَنْ أنس بن مَالك
• عَائِذ بن نسير منأهل الْعرَاق يروي عَن الْعِرَاقِيّين والحجازيين كثير الْخَطَأ على قَتله بَطل الِاحْتِجَاج بِمَا انْفَرد لما غلب على صَحِيح حَدِيثه الْخَطَأ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بن معِين يَقُول عَائِذ بن نسير ضَعِيف قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَطَاءٍ عَن عَائِشَة قَالَت قَالَ النَّبِي ﷺ مَنْ خَرَجَ لِهَذَا الْوَجْهِ بِحَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ فَمَاتَ فِيهِ لَمْ يُعْرَضْ وَلَمْ يُحَاسَبْ وَقِيلَ لَهُ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَتْ عَائِشَةُ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ يُبَاهِي بِالطَّائِفِينَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّد بن عمر بن يُوسُف قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن السماك عَن عَائِذ بن عَطاء
[ ٢ / ١٩٤ ]
• عسل بن سُفْيَان شيخ يروي عَن عَطاء كنيته أَبُو قُرَّة الْيَرْبُوعي التَّمِيمِي من أهل الْبَصْرَة روى عَنهُ شُعْبَة وَحَمَّاد بنزيد كَانَ قَلِيل الحَدِيث كثير التفرد عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات على قلَّة رِوَايَته وَلَا يتهيأ الِاحْتِجَاج بانفراد من لم يسْلك سنَن الْعُدُول فِي الرِّوَايَات على قلَّة رِوَايَته ودخوله فِي جملَة الثِّقَات إِن أَدخل فيهم وَهُوَ مِمَّن أستخير الله فِيهِ
• عمار بن سيف الضَّبِّيّ من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن الثَّوْريّ وَابْن أبي ليلى روى عَنْهُ مَالِك بْن إِسْمَاعِيل النَّهْدِيّ وثابت بن مُحَمَّد العابد كَانَ مِمَّن يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير حَتَّى رُبمَا سبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ لما أَتَى من المعضلات عَن الثِّقَات روى عَن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد عَن بْنِ أَبِي أَوْفَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَحَادِيث بواطل لَا أصُول لَهَا يطول الْكتاب بذكرها
• عمار بن مُحَمَّد بن أُخْت سُفْيَان الثَّوْريّ كنيته أَبُو الْيَقظَان من أهل الْكُوفَة يروي عَن الْأَعْمَش وَالثَّوْري روى عَنهُ الْحسن بن عَرَفَة والعراقيون كَانَ مِمَّن فحش خَطؤُهُ وَكثر وهمه حَتَّى اسْتحق التّرْك من أَجله
[ ٢ / ١٩٥ ]
• عمار بن مطر الرهاوي يروي عَن بن ثَوْبَان وَأهل الْعرَاق المقلوبات يسرق الحَدِيث ويقلبه لَا اعْتِبَار بِمَا يرويهِ إِلَّا للاستئناس إِلَيْهِ عِنْد الْوِفَاق من هُوَ مثله فِي الإتقان أخبرنَا الْقَاسِم بن عِيسَى العصار بِدِمَشْق قَالَ حَدثنَا الْوَزير بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا عمار بن مطر قَالَ حَدثنَا بن ثَوْبَان بنخسة كَبِيرَة أَكْثَرهَا مَقْلُوبَة كرهت ذكرهَا لِئَلَّا يطول على المتبحر الْوُقُوف عَلَيْهَا لشهرتها عِنْد أَصْحَابنَا
• الْعَوام بن جوَيْرِية يروي عَن الْحسن روى عَنْهُ أَبُو مُعَاوِيَة الضَّرِير كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الثِّقَات على صَلَاح فِيهِ كَانَ يهم وَيَأْتِي بالشَّيْء على التَّوَهُّم من غير أَن يتَعَمَّد فَاسْتحقَّ ترك الِاحْتِجَاج بِهِ لما ظهر عَلَيْهِ من أَمَارَات الْجرْح وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعٌ لَا يُصِبْنَ إِلا بِعَجَبٍ الصَّمْتُ وَهُوَ أَوَّلُ الْعِبَادَةِ وَالتَّوَاضُعُ وَذِكْرُ اللَّهِ وَقِلَّةُ الشَّيْءِ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الْعَوَامِ عَنِ الْحَسَنِ وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سَيَّارٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن الْعَوام بن جوَيْرِية
[ ٢ / ١٩٦ ]
• عون بن عمَارَة منأهل الْبَصْرَة يروي عَن الْأَخْضَر بن عجلَان وَهِشَام بن حسان روى عَنهُ أهل الْبَصْرَة كَانَ صَدُوقًا مِمَّن كثر خَطؤُهُ حَتَّى وجد فِي رِوَايَته المقلوبات فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات وَهُوَ الَّذِي روح عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ عَنْ عَمِّهِ عَمَّارِ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّ أَعْمَى أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ يَرُدُّ اللَّهُ عَلَيَّ بَصَرِي فَقَالَ قُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ يَا مُحَمَّدُ قَدْ تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ إِلَى رَبِّي اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِي وَشَفِّعْنِي فِي نَفْسِي فَدَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ وَقَامَ وَقَدْ أَبْصَرَ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ عَنْ عَمِّهِ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ وَرَوَى عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ الصَّائِمُ بِالْخِيَارِ مَا بَيْنَهُ وَبَين نصف النَّهَار أخبرناه بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ بِنَسَا قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ شَدَّادٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَوْنُ بن عمَارَة عَن حميد
• عزْرَة بن قيس شيخ يروي عَن أم الْفَيْض روى عَنهُ أَحْمد بن إِسْحَاق الْحَضْرَمِيّ مُنكر الحَدِيث على قلته لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد وَإِن اعْتبر مُعْتَبر بِمَا لم يُخَالف الْأَثْبَات لم أر بِهِ بَأْسا على أَن يحيى بن معِين كَانَ سيء
[ ٢ / ١٩٧ ]
الرَّأْي فِيهِ سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُول سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن عزْرَة بن قيس فَقَالَ لَا شَيْء
• هفير بن معدان الْيحصبِي كنيته أَبُو عَائِد من أهل الشَّام يروي عَن خَالِد بن معدان وَذَوِيهِ روى عَنهُ أهل بَلَده مَاتَ سنة بضع وَسبعين وَمِائَة مِمَّن يروي الْمَنَاكِير عَن أَقوام مشاهير فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي رِوَايَته بَطل الِاحْتِجَاج بأخباره رَوَى عَنْ عَطاء عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الشَّتِيمَةُ وَالْحِقْدُ فِي النَّارِ لَا يَجْتَمِعَانِ فِي صَدْرِ مُسْلِمٍ وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لعن النائحة المستمعة وَالْحَالِقَةَ وَالدَّالِقَةَ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ وَقَالَ لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَجْرٌ فِي اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا الْحسن بن سُفْيَان قَالَ حَدثنَا فَيَّاضُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ جَمِيلٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ سَمِعت مُحَمَّد بن مَحْمُود يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ ليحيى بن معِين فعفير بن معدان فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء
• عُمَيْر بن سُوَيْد شيخ يروي عَن أنس بن مَالك مَا لَيْسَ من حَدِيث الثِّقَات عَنهُ لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ لمُخَالفَته الْأَثْبَات فِي الرِّوَايَات على قلَّة مَا يَأْتِي بهَا رَوَى عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ بَاب الْمُصْطَفى ﷺ يقرع بالأظافير
[ ٢ / ١٩٨ ]
أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ الْخَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُطَّلِبُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عُمَيْر بن سُوَيْد عَن أنس
• عُمَيْر بن عبد الْمجِيد الْحَنَفِيّ يروي عَن الْعِرَاقِيّين روى عَنهُ أَهلهَا كَانَ مِمَّن ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُول سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يحيى بن معِين عَن عُمَيْر بن عبد الْمجِيد فَقَالَ صليح ثمَّ ضرب عَلَيْهِ أَبُو زَكَرِيَّا يحيى بن معِين وَكتب ضَعِيف
• أَبُو الرِّجَال اسْمه عقبَة بن عبيد الطَّائِي أَخُو سعيد بن عبيد يروي عَن أنس بن مَالك يخطئ كثيرا يروي عَن أنس مَا لَيْسَ من حَدِيثه عداده فِي أهل الْكُوفَة لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد يَتَّقِي حَدِيثه من رِوَايَة يزِيد بن بَيَان الْمعلم عَنهُ وَقد روى عَنهُ الْكُوفِيُّونَ وَيحيى الْقطَّان يروي عَنهُ شَيْئا يَسِيرا للاعتبار لَا للاحتجاج بِهِ
• عقبَة بن عبد الله الْأَصَم من أهل الْبَصْرَة يروي عَن عَطاء وَابْن بُرَيْدَة روى عَنهُ الْهَيْثَم بن خَارِجَة والعراقيون كَانَ مِمَّن ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الثِّقَات الْمَشَاهِير حَتَّى إِذا سَمعهَا من الْحَدِيث صناعته شهد لَهَا بِالْوَضْعِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ النَّظَرِ فِي النُّجُومِ أَخْبَرَنَاهُ الصُّوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْهَيْثَم بن خَارِجَة عَن عقبَة
• أَبُو عَمْرو البَجلِيّ اسْمه عُبَيْدَة بن عبد الرَّحْمَن وَقد قيل وَعبيدَة يَرْوِي عَن يَحْيَى بْن سَعِيد الْأنْصَارِيّ روى عَنهُ حرمي بن حَفْص يروي الموضوعات عَن الثِّقَات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ قَالَ أَخَذْتُ من لحيتة النَّبِي ﷺ شَيْئًا فَقَالَ لَا يُصِبْكَ السُّوءُ أَبَا أَيُّوب
[ ٢ / ١٩٩ ]