• غيلَان بن أبي غيلَان مولى لآل عُثْمَان بْن عَفَّان روى عَنْهُ يَعْقُوب بن عتبَة كَانَ دَاعِيَة إِلَى الْقدر قتل وصلب بِالشَّام لَا تحل الرقابة عَنهُ والاحتجاج بِهِ لدعيته الَّتِي كَانَ يَدْعُو إِلَيْهَا وَقتل عَلَيْهَا أَخْبرنِي مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا أَبُو زرْعَة قَالَ حَدثنَا أَبُو مسْهر قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالم الْأَشْعَرِيّ قَالَ حَدثنِي إِبْرَاهِيم بن أبي عيلة قَالَ كنت عِنْد عبَادَة بن نسي فَأَتَاهُ آتٍ فَقَالَ إِن أَمِير الْمُؤمنِينَ هشاما قد قطع يَدي غيلَان وَرجلَيْهِ فصلبه قَالَ مَا تَقول قَالَ قد فعل قَالَ أصَاب وَالله فِيهِ الْقَضَاء وَالسّنة ولأكتبن إِلَى أَمِير الْمُؤمنِينَ ولأحسنن لَهُ رَأْيه
• غَزوَان بن يُوسُف الْمَازِني العامري يروي عَن الْحسن عداده فِي أهل الْبَصْرَة روى عَنْهُ أَهلهَا مُنكر الحَدِيث جدا يروي عَن الثِّقَات مَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات فَلَمَّا كثر ذَلِك من أخباره على قلَّة رِوَايَته صَار سَاقِط الِاحْتِجَاج بِمَا يرويهِ
• غيات بن إِبْرَاهِيم كنتيه أَبُو عبد الرَّحْمَن من أهل الْكُوفَة كَانَ يضع
[ ٢ / ٢٠٠ ]
الحَدِيث على الثِّقَات وَيَأْتِي المعضلات عَن الْأَثْبَات روى عَن الْعِرَاقِيُّونَ لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا على جِهَة التَّعَجُّب وَلَا ذكر رِوَايَته إِلَى مَعَ أهل الصِّنَاعَة للاعتبار والادكار
• غَالب بن عبيد الله الْعقيلِيّ الْجَزرِي من أهل قرقيسيا يروي عَن عَطاء وَمُجاهد روى عَنهُ يعلى بن عبيد والكوفيون كَانَ مِمَّن يروي المعضلات عَن الثِّقَات حَتَّى رُبمَا سبق إِلَى الْقلب أَنه كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ بِحَال رَوَى عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَن النَّبِي ﷺ أعْطى مُعَاوِيَة سَهْما فَقَالَ هاك هَذَا يَا مُعَاوِيَة توافيني بِهِ فِي الْجنَّة روى عَن ناف عَن بن عُمَرَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَلا يُعِيدُ الْوُضُوءَ أَخْبَرَنَاهُ عِمْرَانُ بْنُ فَضَالَةَ الشَّعِيرِيُّ بِالْمَوْصِلِ قَالَ حَدَّثَنَا مَسْعُودُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا غَالِبُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عمر
• غَالب بن حبيب الْيَشْكُرِي كنتيه أَبُو غَالب يروي عَن الْعَوام بن حَوْشَب روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير حَتَّى كثر ذَلِك فِي رِوَايَته فَبَطل الِاحْتِجَاج بِمَا يرويهِ
[ ٢ / ٢٠١ ]
• غَسَّان بن الأرقم بن كلاب الْحَنَفِيّ من أهل الْيَمَامَة كنيته أَبُو روح يروي الْعَجَائِب رَوَى عَنْهُ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الأَنْصَارِيُّ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِي ﷺ قَالَ خَلَقَ اللَّهُ أَحْجَارًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بِأَلْفَيْ عَامٍ ثُمَّ أَمَرَ أَنْ يُوقِدَ عَلَيْهَا أَعَدَّهَا لإِبْلِيسَ وَفِرْعَوْنَ وَلِمَنْ حَلَفَ بِاسْمِهِ كَاذِبًا رَوَاهُ عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ يَا أَنَسُ لَا تَزَالُ عَلَى طُهُورٍ فَإِنَّهُ مَنْ مَاتَ وَهُوَ عَلَى طُهُورٍ رُزِقَ الشَّهَادَةَ
• غنيم بن سَالم شيخ يروي عَن أنس بن مَالك الْعَجَائِب روى عَنهُ المجاهيل والضعفاء لَا يُعجبنِي الرِّوَايَة عَنهُ فَكيف الِاحْتِجَاج بِهِ وَكَيف يجوز الِاحْتِجَاج بِمن يُخَالف الثِّقَات فِي الرِّوَايَات ثمَّ لَا يُوجد من دونه أحد من الْأَثْبَات رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَةُ الإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ شَكَّ فِي إِيَمانِهِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ نَاوِلْنِي الْمِرْآةَ فَنَظَرَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ
[ ٢ / ٢٠٢ ]
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي زَانَ مِنِّي مَا شان من غير وَهَدَانِي لِلإِسْلامِ وَفَضَّلَنِي عَنْ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلا أخبرنَا بِهَذِهِ الْأَحَادِيث الثَّلَاثَة جَعْفَر بن أَحْمد بن مسلمة السّلمِيّ بنيسابور قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأمَوِي قَالَ حَدثنَا غنيم عَن أَنَسِ بْنِ مَالِك فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ أَكْثَرُهَا مَوْضُوعَة لَا يحل ذكرهَا فِي الْكتب فَكيف الِاحْتِجَاج بهَا وَهَذَا شيخ لَعَلَّ أَصْحَاب الحَدِيث قل مَا يَقع عِنْدهم حَدِيثه وَأكْثر حَدِيثه عِنْد أَصْحَاب الرَّأْي