• قرثع الضيي من أهل الْكُوفَة يروي عَن سلمَان روى عَنهُ عَلْقَمَة بن قيس روى أَحَادِيث يسيرَة خَالف فِيهَا الْأَثْبَات لم تظهر عَدَالَته فيسلك بِهِ مَسْلَك الْعُدُول حَتَّى يحْتَج بِمَا انْفَرد وَلكنه عِنْدِي يسْتَحق مجانبه مَا انْفَرد من الرِّوَايَات لمُخَالفَته الْأَثْبَات
• الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن مولى يزِيد بن مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان كنيته
[ ٢ / ٢١١ ]
أَبُو عبد الرَّحْمَن كَانَ يزْعم أَنه لَقِي أَرْبَعِينَ بَدْرِيًّا روى عَنهُ أهل الشَّام كَانَ مِمَّن يَرْوِي عَن أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ المعضلات وَيَأْتِي عَن الثِّقَات بالأشياء المقلوبات حَيّ يسْبق إِلَى الْقبل أَنه كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا أخبرنَا مَكْحُولٌ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ أبان قَالَ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل وَذكر الْقَاسِم مولى يزِيد بن مُعَاوِيَة فَقَالَ مُنكر الحَدِيث مَا أرى الْبلَاء إِلَّا من قبل الْقَاسِم
• الْقَاسِم بن عبد الله بن عمر الْعمريّ أَخُو عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعمريّ يروي عَن عَمه عبيد اللَّه بْن عُمَر روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل الْيمن روى عَنهُ الشَّافِعِي أَيْضا كَانَ رَدِيء الْحِفْظ كثير الْوَهم مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد حَتَّى يَأْتِي بالشَّيْء الَّذِي يشبه الْمَعْمُول كَانَ أَحْمد بن حَنْبَل يرميه بِالْكَذِبِ سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن بن عمر لَيْسَ بِشَيْء سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بن معِين يَقُول قَاسم الْعمريّ كَذَّاب خَبِيث قَالَ أَبُو حَاتِم رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَار عَن بن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اجْتَلَى عَائِشَةَ عِنْدَ أَبَوَيْهَا قَبْلَ أَنْ يَبْنِيَ بِهَا أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بن السَّرْح قَالَ حَدثنَا بن وَهْبٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الله
• الْقَاسِم بن غُصْن أَصله من الْعرَاق سكن الشَّام يروي عَن مسعر وَدَاوُد بن أبي هِنْد روى عَنهُ مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز الرَّمْلِيّ وَأهل فلسطين كَانَ مِمَّن يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير ويقلب الْأَسَانِيد حَتَّى يرفع الْمَرَاسِيل ويسند الْمَوْقُوف لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد فَأَما فِيمَا وَافق الثِّقَات فَإِن اعْتبر بِهِ مُعْتَبر لم أر بذلك بَأْسا
[ ٢ / ٢١٢ ]
• الْقَاسِم بن مُطيب الْعجلِيّ من أهل الْبَصْرَة انْتقل إِلَى الْكُوفَة وسكنها يروي عَن أبي الْمليح والحجازيين روى عَنهُ الصَّعق بن حزن وَأهل الْعرَاق يخطئ عَمَّن يروي على قلَّة رِوَايَته فَاسْتحقَّ التّرْك كَمَا كثر ذَلِك مِنْهُ
• الْقَاسِم بن فياض من أهل صنعاء يروي عَن الْحِجَازِيِّينَ يروي عَن هِشَام بن يُوسُف قَاضِي صنعاء كَانَ مِمَّن ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي رِوَايَته بَطل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول الْقَاسِم بن فياض لَيْسَ بِشَيْء
• الْقَاسِم بن أُميَّة الْحذاء شيخ يروي عَن حَفْص بن غياث الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا نفرد وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ بُرْدِ أَبِي الْعَلاءِ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا تُظْهِرِ الشَّمَاتَةَ بِأَخِيكَ فَيُرِيحَهُ رَبُّكَ وَيَبْتَلِيَكَ أَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاس بن
[ ٢ / ٢١٣ ]
إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أُمَيَّةَ الْحَذَّاءُ عَنْهُ وَهَذَا لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
• الْقَاسِم بن بهْرَام أَبُو هَمدَان شيخ كَانَ على الْقَضَاء بهيت يروي عَن أبي الزبير الْعَجَائِب لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَعْطَى مُعَاوِيَةَ سَهْمًا وَقَالَ هَاكَ حَتَّى تَلْقَانِي بِهِ فِي الْجَنَّةِ أَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيُّ بِالْكَرْخِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بن عبد الله بن حَمْدَانَ الرَّقِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ بَهْرَامَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَن جَابر
• الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَكْفُوفُ من تل ماسح مَوضِع بالجزيرة من ديار مُضر يَرْوِي عَنْ سلم الْخَواص عَن بن عُيَيْنَةَ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا مُعَاذُ أَلا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ مَا حَدَّثَ بِهِ نَبِيٌّ أُمَّتَهُ إِنْ أَنْتَ سَمِعْتَهُ لَمْ يَنْفَعْكَ عَيْشُكَ أَيَّامَ الْحَيَّاةِ وَإِنْ أَنْتَ سَمِعْتَهُ وَلَمْ تَحْفَظْهُ انْقَطَعَتْ حُجَّتُكَ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قُلْتُ حَدِّثْنِي بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ بَلَى يَا مُعَاذُ إِنَّ لِلَّهِ سَبْعَةَ أَمْلاكٍ فِي كُلِّ سَمَاءٍ مَلَكٌ فَيَكْتُبُ الْحَفَظَةُ عَمَلَ الْعَبْدِ فَيَصْعَدُونَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ الطَّوِيلَ فِي قِصَّةِ الأَمْلاكِ السَّبْعَةِ أَخْبَرَنَاهُ عُمَرُ بْنُ سعيد بن سِنَان بمنبج قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
[ ٢ / ٢١٤ ]
الْمَكْفُوفُ وَلست أَدْرِي الْحمل فِي هَذَا على الْقَاسِم هَذَا أَو على سلم الْخَواص على أَنِّي لست أَشك أَن بن عُيَيْنَة مَا حدث بِهَذَا فِي الدُّنْيَا قطّ وَهَذِه قصَّة مَشْهُورَة لِأَحْمَد بن عبد الله الجويباري عَن يحيى بن سُلَيْمَان الإفْرِيقِي عَن ثَوْر بن يزِيد وَقد سَرقه من الجويباري عبد الله بن وهب الْفَسَوِي فَحدث بِهِ عَن مُحَمَّد بن الْقَاسِم الْأَسدي عَن ثَوْر بن يزِيد أخبر بِهِ مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِنَسَا قَالَ حَدَّثَنَا عبد الله بن وهب الْفَسَوِي
• الْقَاسِم بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن عمار الْهَاشِمِي الْكُوفِي مُنكر الحَدِيث رَوَى عَنِ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلا قَتَلَ بِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا سبعين ألفا وَإنَّهُ قتل بِابْنِ ابْنَتِكَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ سَبْعِينَ أَلْفًا وَسَبْعِينَ أَلْفًا أَخْبَرَنَاهُ وَصِيفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِأَنْطَاكِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَهَذَا لَا أصل لَهُ
• قَابُوس بن أبي ظبْيَان وَاسم أبي ظبْيَان حُصَيْن بن جُنْدُب يروي عَن أَبِيه
[ ٢ / ٢١٥ ]
وَأَبوهُ ثِقَة روى عَنهُ الثَّوْريّ وَأهل الْكُوفَة كَانَ رَدِيء الْحِفْظ يتفرد عَن أَبِيه بِمَا لَا أصل لَهُ رُبمَا رفع الْمَرَاسِيل وَأسْندَ الْمَوْقُوف كَانَ يحيى بن معِين شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ وَمَات قَابُوس سنة تسع وَعشْرين وَمِائَة أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ مَا سَمِعْتُ عبد الرَّحْمَن يحدث عَنهُ بِشَيْء قطّ يَعْنِي قَابُوس
• قزعة بن سُوَيْد بن حُجَيْر الْبَاهِلِيّ وَهَذَا الَّذِي يُقَال لَهُ قزعة بن أبي قزعة من أهل الْبَصْرَة يروي عَن عبيد اللَّه بْن عمر وَحميد بن قيس كَانَ كثير الْخَطَأ فَاحش الْوَهم فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي رِوَايَته سقط الِاحْتِجَاج بأخباره أخبرنَا مَكْحُول قَالَ سَمِعت جَعْفَر بن أبان يَقُول سَأَلت يحيى بن معِين عَن قزعة بن سُوَيْد فَقَالَ لَيْسَ بِشْيَءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لبيد عَن شَدَّاد بنأوس قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا حَضَرْتُمْ مَوْتَاكُمْ فَأَغْمِضُوا الْبَصَرَ فَإِنَّ الْبَصَرَ يتيع الرُّوحَ وَقُولُوا خَيْرًا فَإِنَّهُ يُؤَمَّنُ عَلَى مَا قَالَ أَهْلُ الْبَيْتِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْمُقْرِئُ قَالَ قَالَ حَدَّثَنَا قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنْ حميد الْأَعْرَج
• قيس بن الرّبيع الْأَسدي كنيته أَبُو مُحَمَّد من أهل الْكُوفَة يروي عَن
[ ٢ / ٢١٦ ]
أبي حُصَيْن روى عَنهُ أهل الْكُوفَة مَاتَ سنة سبع وَسِتِّينَ وَمِائَة اخْتلف فِيهِ أَئِمَّتنَا فَأَما شُعْبَة فَحسن القَوْل فِيهِ وحث عَلَيْهِ وَضَعفه وَكِيع وَأما بن الْمُبَارك ففجع القَوْل فِيهِ وَتَركه يحيى الْقطَّان وَأما يحيى بن معِين فكذبه وَحدث عَنهُ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي ثمَّ ضرب على حَدِيثه وَإِنِّي سأجمع بَين قدح هَؤُلَاءِ فِيهِ وضد الْجرْح مِنْهُم فِيهِ إِن شَاءَ الله أخبرنَا أَحْمد بن يحيى بن زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاق الصغاني قَالَ حَدثنَا قراد قَالَ سَمِعت شُعْبَة يَقُول مَا أَتَيْنَا شَيخا بِالْكُوفَةِ إِلَّا وجدنَا قيسا قد سبقنَا إِلَيْهِ وَإِن كُنَّا لنسميه قيس الجوال أخبرنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عون قَالَ حَدثنَا الْحسن بن عَليّ الْحلْوانِي قَالَ حَدثنَا عمرَان بن أبان قَالَ سَمِعت شَرِيكا يَقُول مَا نَشأ بِالْكُوفَةِ ناشيء كَانَ أطلب للْحَدِيث من قيس بن الرّبيع أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا عَبَّاس بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا قراد قَالَ سَمِعت شُعْبَة يَقُول جَلَست أَنا وَقيس بن الرّبيع فِي مَسْجِد فَلم يزل يَقُول حَدثنَا معَاذ بن معَاذ قَالَ قَالَ لي شُعْبَة أَلا ترى يحيى بن سعيد الْقطَّان يتَكَلَّم فِي قيس بن الرّبيع الْأَسدي وَوَاللَّه مَاله إِلَى ذَلِك سَبِيل أَخْبرنِي مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن قَالَ حَدثنَا بن قهزاد قَالَ سَمِعت مُحَمَّد بن الْحسن
[ ٢ / ٢١٧ ]
يَقُول قَالَ لي عبد الله بن الْمُبَارك من لازمت بِالْكُوفَةِ قلت قيس بن الرّبيع قَالَ فَهَلا زَائِدَة سَمِعت مُحَمَّد بن مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ ليحيى بن معِين قيس بن الرّبيع قَالَ لَيْسَ بِشَيْء أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَن لَا يحدثنا عَن قيس بن الرّبيع وَكَانَ عبد الرَّحْمَن كتب حَدِيثا عَنهُ ثمَّ تَركه أخبرنَا مُحَمَّد بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ ببيروت قَالَ حَدثنَا جَعْفَر بْن أبان قَالَ حَدثنَا أَبُو الْوَلِيد قَالَ قَالَ لي أَبُو قُتَيْبَة قَالَ لي شُعْبَة عَلَيْك بقيس بن الرّبيع أَخْبرنِي مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا عُثْمَان بن خرزاذ قَالَ قَالَ الجماني جِئْت يَوْمًا أطلب قيس بن الرّبيع فَإِذا وَكِيع وَأَبُو غَسَّان قد أَخَذُوهُ وأدخلوه دَارا يسمعُونَ مِنْهُ قَالَ فَجمعت الْحِجَارَة فَمَا زلت أرميهم حَتَّى فتحُوا لي الْبَاب أخبرنَا مَكْحُول قَالَ حَدثنَا جَعْفَر بن أبان قَالَ سَمِعت أَبَا الْوَلِيد يَقُول حضرت جَنَازَة قيس بن الرّبيع فجَاء شريك فَدخل الدَّار حَتَّى غسل وَفرغ من أمره ثمَّ أخرج فَذَهَبت أدنو مِنْهُ فَغلبَتْ عَلَيْهِ فَأَخْبرنِي من يَلِيهِ أَنه قَالَ مَا خلف مثله أخبرنَا الْحَنْبَلِيّ قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن زُهَيْر عَن يحيى بن معِين قَالَ قيس بن الرّبيع لَا يُسَاوِي شَيْئا قَالَ أَبُو حَاتِم قد سيرت أَخْبَار قيس بن الرّبيع من رِوَايَة القدماء والمتأخرين وتتبعتها فرأيته صَدُوقًا مَأْمُونا حَيْثُ كَانَ شَابًّا فَلَمَّا كبر سَاءَ حفظه وامتحن بِابْن سوء فَكَانَ يدْخل عَلَيْهِ الحَدِيث فيجيب فِيهِ ثِقَة مِنْهُ بِابْنِهِ فَلَمَّا غلب الْمَنَاكِير على صَحِيح حَدِيثه وَلم يتَمَيَّز اسْتحق مجانبته عِنْد الِاحْتِجَاج فَكل من مدحه من أَئِمَّتنَا
[ ٢ / ٢١٨ ]
وحث عَلَيْهِ كَانَ ذَلِك مِنْهُم لما نظرُوا إِلَى الْأَشْيَاء المستقيمة الَّتِي حدث بهَا عَن سَمَاعه وكل من وهاه مِنْهُم فَكَانَ ذَلِك لما علمُوا مِمَّا فِي حَدِيثه من الْمَنَاكِير الَّتِي أَدخل عَلَيْهِ ابْنه وَغَيره قَالَ عَفَّان كنت أسمع النَّاس يذكرُونَ قيسا فَلم أدر مَا علته فَلَمَّا قدمنَا الْكُوفَة أتيناه فَجَلَسْنَا إِلَيْهِ فَجعل ابْنه يلقنه وَيَقُول لَهُ حُصَيْن فَيَقُول حُصَيْن فَيَقُول رجل آخر ومغيرة فَيَقُول ومغيرة فَيَقُول آخر والشيباني فَيَقُول والشيباني أخبرنَا مَكْحُولٌ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ أبان يَقُول سَأَلت بن نمير عَن قيس بن الرّبيع فَقَالَ إِن النَّاس قد اخْتلفُوا فِي أمره وَكَانَ لَهُ بن فَكَانَ هُوَ آفته نظر أَصْحَاب الحَدِيث فِي كتبه فأنكروا حَدِيثه وظنوا أَن ابْنه غَيرهَا
• قدامَة بن مُحَمَّد بن خشرم الخشرمي من أهل الْمَدِينَةِ يروي عَن أَبِيه ومخرمة بن بكير عَن بكير بن عبد الله بن الْأَشَج المقلوبات الَّتِي لَا يُشَارك فِيهَا روى عَنهُ عبد الله بن هَارُون الْفَروِي وَأهل الْمَدِينَة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى قُدَامَةُ عَنْ أَبِيهِ عَن بكير بن عبد الله بن الْأَشَج عَن بن شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ عَزَّى أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ مِنْ مُصِيبَةٍ كَسَاهُ اللَّهُ حُلَّةً يُحَبَّرُ بِهَا قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا يُحَبَّرُ بِهَا قَالَ يُغْبَطُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَخْبَرَنَاهُ مَكْحُولٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُوسَى الْقَرَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا قُدَامَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَشْرَمٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ عَزَّى مُصَابًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بن جِبْرِيل الشهروري بِطَرَسُوسَ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عبد الله
[ ٢ / ٢١٩ ]
بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ قَالَ حَدَّثَنَا قُدَامَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ بن شهَاب عَن أنس
• قُطْبَة بن الْعَلَاء بن الْمنْهَال الغنوي كنيته أَبُو سُفْيَان من أهل الْكُوفَة يروي عَن الثَّوْريّ وَعَن أَبِيه روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يخطئ كثيرا وَيَأْتِي بالأشياء الَّتِي لاتشبه حَدِيث الثِّقَات عَن الْأَثْبَات فَعدل بِهِ عَن مَسْلَك الْعُدُول عِنْد الِاحْتِجَاج
• قُرَيْش بن أنس الْأنْصَارِيّ مولى بني والية كنتيه أَبُو أنس من أهل الْبَصْرَة يروي عَن بن عون والبصريين روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ مَاتَ سنة تسع وَمِائَتَيْنِ وَكَانَ سخيا صَدُوقًا إِلَّا أَنه اخْتَلَط فِي آخر عمره حَتَّى كَانَ لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ بَقِي سِتّ سِنِين فِي اخْتِلَاطه فَظهر فِي رِوَايَته أَشْيَاء مَنَاكِير لَا تشبه حَدِيثه الْقَدِيم فَلَمَّا ظهر ذَلِك من غير أَن يتَمَيَّز مُسْتَقِيم حَدثهُ من غَيره لم يجز الِاحْتِجَاج بِهِ فِيمَا انْفَرد فَأَما فِيمَا وَافق الثِّقَات فَهُوَ الْمُعْتَبر بأخباره تِلْكَ رَوَى عَنْ أَشْعَثَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَنْ يُقَدَّ السَّيْرُ بَيْنَ إِصْبُعَيْنِ أَيْ لَا يُقْطَعُ بَيْنَ إِصْبُعَيْنِ مَخَافَة أَن يقطع الْأَصَابِع أخبرناه بن قَحْطَبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا بُنْدَارُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا قُرَيْشُ بْنُ أنس عَن أَشْعَث
[ ٢ / ٢٢٠ ]