• كميل بن زِيَاد النَّخعِيّ وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ كميل بن عبد الله منأصحاب عَلِي بْن أَبِي طَالِب روى عَنهُ عبد الرَّحْمَن بن عَابس وَالْعَبَّاس بن ذريح وَأهل الْكُوفَة وَكَانَ كميل من المفرطين فِي عَليّ مِمَّن يروي عَنهُ المعضلات وَفِيه المعجزات مُنكر الحَدِيث جدا تتقى رِوَايَته وَلَا يحْتَج بِهِ
• كدير الضَّبِّيّ شيخ يروي الْمَرَاسِيل روى عَنْهُ أَبُو إِسْحَاق السبيعِي مُنكر الرِّوَايَة على أَن الْمَرَاسِيل لَا تقوم عِنْد بَابهَا الْحجَّة وَهِي وَمَا لم يرو سيان فَلَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِمَا انْفَرد بِهِ كدير من غير الْمَرَاسِيل إِن وجد ذَلِك
• كثير بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْف الْمُزنِيّ يروي عَن أَبِيه عَن جده روى عَنهُ مَرْوَان بن مُعَاوِيَة وَإِسْمَاعِيل بن أبي أويس مُنكر الحَدِيث جدا يروي عَن أَبِيه عَن جده نُسْخَة مَوْضُوعَة لَا يحل ذكرهَا فِي الْكتب وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ
[ ٢ / ٢٢١ ]
إِلَّا على جِهَة التَّعَجُّب وَكَانَ الشَّافِعِي ﵀ يَقُول كثير بن عبد الله الْمُزنِيّ ركن من أَرْكَان الْكَذِب أَخْبرنِي مُحَمَّد الْمُنْذِرِ قَالَ سَمِعْتُ عَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول كثير بن عبد الله لجده صُحْبَة وَكثير ضَعِيف الحَدِيث سَمِعت يَعْقُوب بن إِسْحَاق يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ ليحيى بن معِين كثير بن عبد الله الْمُزنِيّ قَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَرَوَى كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِن لله من خَلفه وُجُوهًا خَلَقَهُمْ لِحَوَائِجِ النَّاسِ يَرْغَبُونَ فِي الأَجْرِ وَيَعُدُّونَ الْجُودَ مَجْدًا وَاللَّهُ يُحِبُّ مَكَارِمَ الأَخْلاقِ أَخْبَرَنَاهُ بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجَوْزِجَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحُنَيْنِيُّ قَالَ ذَكَرَهُ كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيه عَن جده
• كثير بن زيد يروي عَن عبد اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ كثير بن النَّضر روى عَنهُ عبيد الله بن عبد الْمجِيد كَانَ كثير الْخَطَأ على قلَّة رِوَايَته لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يحيى بن معِين عَن كثير بن زيد فَقَالَ لَيْسَ بِذَاكَ الْقوي وَكَانَ قَالَ لَا شَيْء ثمَّ ضرب عَلَيْهِ
• كثير بن شنظير الْأَزْدِيّ كنيته أَبُو قُرَّة من أهل الْبَصْرَة يروي عَن
[ ٢ / ٢٢٢ ]
الْحسن وَابْن سِيرِين وَعَطَاء روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ كثير الْخَطَأ على قلَّة رِوَايَته مِمَّن يروي عَن الْمَشَاهِير أَشْيَاء مَنَاكِير حَتَّى خرج بِهَا عَن حد الِاحْتِجَاج إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات أخبرنَا الهنداني قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لَا يحدث عَن كثير بن شنظير
• كثير بن سليم أَبُو هَاشم منأهل الأيلة وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ كثير بن عبد الله يروي عَن أنس روى عَنهُ قُتَيْبَة بن سعيد كَانَ مِمَّن يروي عَن أنس مَا لَيْسَ من حَدِيثه من غير رُؤْيَته وَيَضَع عَلَيْهِ ثمَّ يحدث بِهِ لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ إِلَّا على سَبِيل الاختبار وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَنَسِ أَن أم سليم قَالَت قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثمَّ قَالَت يَا رَسُول الله مَا من الْأَنْصَار رجل وَلَا امْرَأَة إِلَّا وَقد أتحفك بِشَيْء غَيْرِي وَلَيْسَ لي إِلَّا وَلَدي هَذَا فَأحب أَن تقبله مني يخدمك فقبلني رَسُول الله ﷺ وأقعدني بَين يَدَيْهِ وَمسح بِيَدِهِ على رَأْسِي وبرك عَليّ وَقَالَ يَا أنس احفظ سري
[ ٢ / ٢٢٣ ]
تكن مُؤمنا يَا بني إِن اسْتَطَعْت أَن تكون أبدا على الْوضُوء فَكُن فَإِن ملك الْمَوْت إِذا قبض روح العَبْد وَهُوَ على وضوء كتب لَهُ شَهَادَة يَا بني إِن اسْتَطَعْت أَن تكون أبدا مُصَليا فصل فَإِن الْمَلَائِكَة تصلي عَلَيْك مَا دمت تصلي يَا بني إِذا خرجت من رحلك فَلَا يَقع بَصرك على أحد من أهل قبلتك إِلَّا سلمت عَلَيْهِ فَإنَّك ترجع إِلَى مَنْزِلك وَقد ازددت فِي حَسَنَاتك يَا بني إِذا دخلت مَنْزِلك فَسلم عَليّ أهل بَيْتك يكون بركَة عَلَيْك وعَلى أهل بَيْتك يَا بني إِن أطعتني فَلَا يكن شَيْء أحب إِلَيْك من الْمَوْت يَا بني إِذا خرجت إِلَى الصَّلَاة فَاسْتقْبل الْقبْلَة وارفع يَديك وَكبر وأقم صلبك حَتَّى يَقع كل عظم مَكَانَهُ وَإِذا سجدت فَأمكن جبهتك من الأَرْض وأقم صلبك فِيهِ وَإِذا رفعت فضع عقبيك تَحت أليتك أَو مَا بدا لَك وأقم صلبك فَإِن الله لَا ينظر إِلَى من لَا يُقيم صلبه فِي الرُّكُوع وَالسُّجُود أخبرناه إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل قَالَ حَدثنَا قُتَيْبَة بن سعيد قَالَ حَدثنَا كثير أَبُو هَاشم الْأَيْلِي سَمِعت أنس بن مَالك يحدث عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة وسَاق بِطُولِهِ أَنا اختصرته
• كثير بن زِيَاد أَبُو سهل البرْسَانِي الْخُرَاسَانِي أَصله من الْبَصْرَة سكن بَلخ ثمَّ سكن سمر قند يروي عَن الْحسن وَأهل الْعرَاق الْأَشْيَاء المقلوبة اسْتحبَّ مجانبة مَا انفر من الرِّوَايَات روى عَنهُ أهل بَلخ وسمرقند وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مُسَّةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَقْعُدُ بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَكُنَّا نَطْلِي عَلَى وُجُوهِنَا الورس من
[ ٢ / ٢٢٤ ]
الكلف أخبرنَا أَبُو عَرُوبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو القملي قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى أَبُو الْحَسَنِ الأَحْوَلُ عَنْ أَبِي سَهْلٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ مُسَّةَ وَأَبُو سَهْلٍ هَذَا هُوَ كَثِيرُ بْنُ زِيَاد البرْسَانِي
• كثير بن حمير الْأَصَم شيخ يروي عَن الشاميين مَا لم يُتَابع عَلَيْهِ لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد رَوَى عَنْ سَالِمٍ أَبُو الْمُهَاجِرِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَرْزُوقٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يُرِيدُ إِلا أَنْ يُعَلِّمَ خَيْرًا أَوْ يَتَعَلَّمَهُ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الْحَاجِّ تَمَّ حَجُّهُ وَمَنْ رَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يُرِيدُ إِلا أَنْ يَتَعَلَّمَ خَيْرًا أَوْ يُعَلِّمَهُ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ حَاجٍّ أَوْ مُعْتَمِرٍ تَامٌّ حجَّة وَعُمْرَتُهُ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ جَابِرٍ بِالرَّمْلَةِ قَالَ حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ الْجَبَلانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ حُمَيْرٍ الأَصَمُّ عَن سَالم أبي المُهَاجر
• كثير بن مَرْوَان السّلمِيّ من أهل فلسطين يروي عَن عبد الله بن يزِيد الدِّمَشْقِي روى عَنهُ مُحَمَّد بن الصَّباح الْجِرْجَانِيّ وَهُوَ صَاحب حَدِيث المراء مُنكر الحَدِيث جدا لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الدَّرْدَاءِ وَأَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَوَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ قَالُوا خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ نَتَمَارَى فِي شَيْءٍ مِنَ الدِّينِ فَغَضِبَ عَلَيْنَا غَضَبًا شَدِيدًا لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ ثُمَّ انْتَهَرَ فَقَالَ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ لَا تُهَيِّجُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَهَجَ النَّارِ ثُمَّ قَالَ بِهَذَا أَمَرْتُكُمْ أَلَيْسَ عَن هَذَا نَهَيْتُكُمْ أوليس قَدْ هَلَكَ مَنْ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ثُمَّ قَالَ ذَرُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ خَيْرِهِ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ نَفْعَهُ قَلِيلٌ وَيُهَيِّجُ الْعَدَاوَةَ بَيْنَ الإِخْوَانِ ذَروا المراء فَإِن
[ ٢ / ٢٢٥ ]
الْمِرَاءَ لَا تُؤْمَنُ فِتْنَتُهُ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ الْمِرَاءَ يُورِثُ الشَّكَّ ويحبط الْعلم ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُمَارِي ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ الْمُمَارِيَ قَدْ تَمَّتْ خَسَارَتُهُ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَكَفَاكَ إِثْمًا أَنْ لَا تَزَالَ مُمَارِيًا ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ الْمُمَارِيَ لَا أَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَأَنَا زَعِيمٌ بِثَلاثَةِ بُيُوتٍ فِي الْجَنَّةِ فِي وَسَطِهَا وَرِيَاضِهَا وَأَعْلَاهَا لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ صَادِقٌ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ أَوَّلَ مَا نَهَانِي عَنْهُ رَبِّي بَعْدَ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ وَشُرْبِ الْخَمْرِ الْمِرَاءُ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ وَلَكِنَّهُ قَدْ رَضِيَ مِنْكُمْ بِالتَّحْرِيشِ وَهُوَ الْمِرَاءُ فِي الدِّينِ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقُوا عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَالنَّصَارَى عَلَى اثْنَتَيْنِ وسبيعن فِرْقَةً وَإِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهُمْ عَلَى الضَّلالِ إِلا السَّوَادَ الأَعْظَمَ قَالُوا يَا رَسُول الهل وَمَا السَّوَادُ الأَعْظَمُ قَالَ مَنْ كَانَ عَلَى مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي مَنْ لَمْ يُمَارِ فِي دِينٍ وَلَمْ يُكَفِّرْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبٍ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الإِسْلامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنِ الْغُرَبَاءُ قَالَ الَّذِينَ يُصْلِحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ وَلا يُمَارُونَ فِي دِينِ اللَّهِ وَلا يُكَفِّرُونَ أَحَدًا مِنْ أهل التَّوْحِيد بذنب أخبرنَا الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْجُرْجَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ مَرْوَانَ الْفِلَسْطِينِيُّ عَنْ عَبْدِ الله بن يزِيد الدِّمَشْقِي
• كَامِل بن الْعَلَاء السَّعْدِيّ وَهُوَ كَامِل بن الْعَلَاء الْحمانِي التَّمِيمِي مولى ضباعة من أهل الْكُوفَة كنيته أَبُو عبد الله يروي عَن حبيب بن أبي ثَابت
[ ٢ / ٢٢٦ ]
روى عَنْهُ أهل الْكُوفَة كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل من حَيْثُ لَا يدْرِي فَلَمَّا فحش ذَلِك من أَفعاله بَطل الِاحْتِجَاج بأخباره وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ بن عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي وَانْصُرْنِي وَاجْبُرْنِي أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ سَوَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ قَالَ حَدَّثَنَا كَامِلٌ أَبُو الْعَلاءِ وَرَوَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَائِشَة بنت طَلْحَة عَن عَائِشَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ من اختفى مَيتا فَكَأَنَّمَا قَتله قَالُوا والاختفاء النَّبْشُ أَخْبَرَنَاهُ السَّخْتِيَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدثنَا عبد الله بن سعيد عَنْ كَامِلٍ أَبِي الْعَلاءِ وَرَوَى عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِنَّ الْمُؤَذِّنَ كَانَ يَأْتِي النَّبِي ﷺ يَقُولُ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ أَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُقَيَّرِ بِمَكَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ الأَخْفَشُ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ قَالَ حَدَّثَنَا كَامِلٌ أَبُو الْعَلاءِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ وَرَوَى عَنِ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِذا أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ عُرْيَانَةٌ قَالَ فَتَغَيَّرَ وَجه النَّبِي ﷺ وَغَمَضَ عَيْنَيْهِ فَقَامَ إِلَيْهَا رَجُلٌ من الْقَوْم فأقلى عَلَيْهَا ثَوْبًا وَضَمَّهَا إِلَى نَفْسِهِ قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ أَحْسَبُهَا امْرَأَتَهُ فَقَالَ ﷺ أَحْسَبُهَا غَيْرَى إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلا كَتَبَ الْغَيْرَةَ عَلَى النِّسَاءِ وَكَتَبَ الْجِهَادَ عَلَى الرِّجَالِ فَمَنْ صَبَرَ مِنْهُنَّ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا كَانَ لَهَا مِثْلُ أَجْرِ الشَّهِيدِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّد بن عمر بن يُوسُف قَالَ حَدَّثَنَا الْمَسْرُوقِيُّ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَ حَدَّثَنَا كَامِلٌ عَن الحكم
[ ٢ / ٢٢٧ ]
• كوثر بن حَكِيم يروي عَن عَطاء وَنَافِع روى عَنهُ هشيم والعراقيون كَانَ مِمَّن يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير وَيَأْتِي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات رَوَى كَثِيرُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَرْبَعٌ لَا يُقْبَلْنَ فِي أَرْبَعٍ نَفَقَةٌ مِنْ خِيَانَةٍ أَوْ سَرِقَةٍ أَوْ غُلُولٍ أَوْ مَالِ يَتِيمٍ لَا يُقْبَلُ فِي حَجٍّ وَلا عُمْرَةٍ وَلا جِهَادٍ وَلا صَدَقَةٍ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بن سُفْيَان قَالَ حَدثنَا عبد اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ كَوْثَرٍ وَرَوَى عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يَا بن أُمِّ عَبْدٍ هَل تَدْرِي كَيْفَ حَكَمَ اللَّهُ فِيمَنْ بَغَى مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ قَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ لَا يُجَارُ عَلَى جَرِيحٍ وَلا يُقْتَلُ أَسِيرُهَا وَلا يُطْلَبُ هَارِبُهَا وَلا يُقْسَمُ فَيْؤُهَا أَخْبَرَنَاهُ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا كوثر عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ وَرَوَى كَوْثَرٌ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَن اللَّهَ لَعَنَ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَالْجَالِبَ وَالْمَجْلُوبَ إِلَيْهِ وَالْبَائِعَ وَالْمُشْتَرِيَ وَالسَّاقِيَ وَالشَّارِبَ وَحَرَّمَ ثَمَنَهَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا كوثر عَن نَافِع
[ ٢ / ٢٢٨ ]
سَمِعت يَعْقُوب بْن إِسْحَاق يَقُول سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بن معِين عَن كوثر بن حَكِيم قَالَ لَيْسَ بِشَيْء
• كنَانَة بن الْعباد بن مرداس السّلمِيّ يروي عَن أَبِيه روى عَنهُ ابْنه مُنكر الْحَدِيث جدا فَلَا أَدْرِي التَّخْلِيط فِي حَدِيثه مِنْهُ أَوْ من ابْنه وَمن أَيهمَا كَانَ فَهُوَ سَاقِط الِاحْتِجَاج بِمَا روى لعَظيم مَا أَتَى من الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير
• كنَانَة بن جبلة السّلمِيّ الْخُرَاسَانِي من أهل هراة كَانَ يسكن بوسنج يروي عَن إِبْرَاهِيم بن طهْمَان روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل بَلَده كَانَ مرجئا يقلب الْأَخْبَار وينفرد عَن الثِّقَات بالأشياء المعضلات سَمِعت مُحَمَّد بن مَحْمُود يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ ليحيى بن معِين كنَانَة بن جبلة الَّذِي كَانَ بخراسان فَقَالَ كَذَّاب خَبِيث
• كَادِح بن رَحْمَة الزَّاهِد من أهل الْكُوفَة يروي عَن الثَّوْريّ ومسعر روى عَنهُ سُلَيْمَان بن الرّبيع النَّهْدِيّ كَانَ مِمَّن يروي عَن الثِّقَات الْأَشْيَاء المقلوبات حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنه كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا أَو غفل عَن الإتقان حَتَّى غلب عَلَيْهِ الأوهام الْكَثِيرَة فَكثر الْمَنَاكِير فِي رِوَايَته فَاسْتحقَّ بهَا التّرْك وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَأَيْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ مَكْتُوبًا لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ
[ ٢ / ٢٢٩ ]
وَرَوَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبُو بَكْرٍ وَزِيرِي وَالْقَائِمُ فِي أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي وَعُمَرُ حَبِيبِي يَنْطِقُ عَلَى لِسَانِي وَعُثْمَانُ مِنِّي وَعَلِيٌّ أَخِي وَصَاحِبُ لِوَائِي وَرَوَى كَادِحٌ عَنْ أَبِي جَمْرَة الضبعِي عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَالَ بَعْدَ صَلاةِ الْجُمُعَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ ذَنْبٍ وَلِوَالِدَيْهِ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ أَلْفَ ذَنْبٍ أَخْبَرَنَا بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ كُلِّهَا حَمْزَةُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الرَّبِيعِ النَّهْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا كَادِحُ بْنُ رَحْمَةَ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ أَكْثَرهَا مَوْضُوعَة ومقلوبة
• كُلْثُوم بن جوشن الْقشيرِي شيخ يروي عَن أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ وَغَيره روى عَنهُ كثير بن هِشَام مِمَّن يَرْوِي عَن الثِّقَات المقلوبات وَعَن الْأَثْبَات الموضوعات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ أَيُّوبَ السّخْتِيَانِيّ عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الأَمِينُ الْمُسْلِمُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَة
[ ٢ / ٢٣٠ ]
أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الأَعْيَنُ قَالَ حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدثنَا كُلْثُوم بن جوشن