• أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن أبي العطاف النَّهْشَلِي من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن أَبِي بردة بن أبي مُوسَى روى عَنهُ وَكِيع وَأهل الْعرَاق وَكَانَ شَيخا صَالحا فَاضلا غلب عَلَيْهِ التقشف حَتَّى صَار يهم وَلَا يعلم ويخطئ وَلَا يفهم فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ وَإِن كَانَ ظَاهره الصّلاح لِأَن قبُول الْأَخْبَار توَافق الشَّهَادَات فِي معَان وتخالفها فِي معَان فَكَمَا لَا يجوز قبُول شَهَادَة الشَّاهِد إِذا كَانَ فَاضلا دينا وَهُوَ لَا يعقل كَيْفيَّة الشَّهَادَة وَلَا يدْرِي كَيفَ يُؤَدِّيهَا كَذَلِك لَا يجوز قبُول الْأَخْبَار من الدَّين الْفَاضِل إِذا كَانَ
[ ٣ / ١٤٥ ]
لَا يعلم مَا يُؤَدِّي وَلَا يعقل مَا يجمل الْمَعْنى إِذا حدث من حفظه فَأَما إِذا حدث من كِتَابَته وَحفظ فِي الْكِتَابَة فجِئ يجوز قبُول رِوَايَته إِذا كَانَ عدلا عَاقِلا وَأَبُو بكر النَّهْشَلِي وَإِن كَانَ فَاضلا فَهُوَ مِمَّن كثر خَطؤُهُ فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد وَإِن اعْتبر مُعْتَبر بِمَا وَافق الثِّقَات لم يجرح فِي فعله ذَلِك سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ عُثْمَانَ بن سعيد يَقُول سَمِعت أَحْمد بْنَ يُونُسَ يَقُولُ كَانَ أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ شَيْخًا صَالِحًا وَكَانَ فِي مَرَضِهِ حِينَ مَاتَ يَثِبُ لِلصَّلاةِ وَهُوَ لَا يَقْدِرُ فَيُقَالُ إِنَّكَ فِي عُذْرٍ فَيَقُولُ أُبَادِرُ طَيَّ الصَّحِيفَةِ
• أَبُو بكر بن عبد الله بن أبي مَرْيَم الغساني من أهل حمص يروي عَن ضَمرَة بن حبيب وَأهل الشَّام روى عَنهُ بن الْمُبَارك وَأهل بَلَده لم أسمع أحدا من أَصْحَابنَا يذكر لَهُ اسْما وَلَقَد حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ السِّمْسَارُ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْيَمَانِ عَنِ اسْمِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ فَقَالَ بَكْرٌ قَالَ أَبُو حَاتِم إِن حفظ أَبُو الْيَمَان هَذَا فَهُوَ حسن غَرِيب وَمَا أرَاهُ مَحْفُوظًا وَلَقَد كَانَ أَبُو بكر بن أبي مَرْيَم من خير أهل الشَّام وَلكنه كَانَ رَدِيء الْحِفْظ يحدث بالشَّيْء ويهم فِيهِ لم يفحش ذَلِك مِنْهُ حَتَّى اسْتحق التّرْك وَلَا سلك سنَن الثِّقَات حَتَّى صَار يحْتَج بِهِ فَهُوَ عِنْدِي سَاقِط الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ حَكِيمِ بْنِ عمر عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ان النَّبِي
[ ٣ / ١٤٦ ]
ﷺ كَانَ يَسْجُدُ فِي أَعْلَى جَبْهَتِهِ مَعَ قصاص شعر أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا بن أَبِي سُمَيْنَةَ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ حَكِيمِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَرَوَى عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ بِإِنَاءٍ على نهر فَلَمَّا فرع مِنْ وُضُوئِهِ أَفْرَغَ فَضْلَهُ فِي النَّهْرِ وَقَالَ يُبَلِّغُهُ اللَّهُ قَوْمًا يَنْفَعُهُمْ بِهِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ حَدثنَا بن أبي مَرْيَم
• أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن مُحَمَّد بن أبي سُبْرَة السبري من أهل الْمَدِينَة يروي عَن هِشَام بن عُرْوَة ولاه الْمَنْصُور الْقَضَاء بِبَغْدَاد وَمَات بهَا كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال كَانَ أَحْمد بن حَنْبَل يكذبهُ سَمِعْتُ مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي سَبْرَةَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ السَّبْرِيُّ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ
• أَبُو أُميَّة بن يعلى من أهل الْبَصْرَة يروي عَن أبي الزِّنَاد وَهِشَام بن عُرْوَة روى عَنهُ أهل الْعرَاق مِمَّن تفرد بالمعضلات عَن الثِّقَات حَتَّى إِذا سَمعهَا من
[ ٣ / ١٤٧ ]
الْعلم صناعته لم يشك أَنَّهَا مَوْضُوعَة لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ إِلَّا للخواص من الِاعْتِبَار وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ خَمْسٌ لَمْ يَكُنْ يَدَعَهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ وَلا حَضَرٍ الْمِرْآةُ وَالْمِكْحَلَةُ وَالْمِشْطُ وَالْمِدْرَى وَالسِّوَاكُ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن مَعِينٍ عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ يَعْلَى فَقَالَ ضَعِيفٌ
• أَبُو سُفْيَان الْأَنمَارِي شيخ يروي الطَّامَّات من الرِّوَايَات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي كَبْشَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعْجِبُهُ النَّظَرَ إِلَى الأُتْرُجِّ وَالْحَمَامِ الْأَحْمَر أخبرناه أَحْمد بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ الأَنْمَارِيُّ عَنْ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن أبي كَبْشَة
• أَبُو عبد الله الْبكْرِيّ شيخ يروي عَن سعيد المَقْبُري روى عَنهُ هشيم مِمَّن يتفرد عَن الثِّقَات بالمقلوبات ويروي عَن الْأَثْبَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم وَإِن كَانَ لَهَا أصُول من حَدِيث الثِّقَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد
[ ٣ / ١٤٨ ]
• أَبُو الْعَلَاء شيخ يروي عَن نَافِع مَا لَيْسَ من حَدِيثه لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنِ نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ كَفَّنَ مَيِّتًا فَإِنَّ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ تُصِيبُ كَفَنَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ الْحَجَّاجِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلاءِ عَن نَافِع
• أَبُو جرير مولى الزُّهْرِيّ يروي عَن الزُّهْرِيّ الْعَجَائِب من المقلوبات والأوابد من الملزقات لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ وَلَا كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار رَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَإِنَّهَا خَفِيفَةٌ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَةٌ فِي الْمِيزَانِ وَلَوْ جُعِلَتْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فِي كَفَّةٍ وَجُعِلَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ وَمَا فِيهِنَّ فِي كَفَّةٍ لَرَجَحَتْ بِهِنَّ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي حَفْصٍ قَالَ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مِسْمَارٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جرير عَن الزُّهْرِيّ
• أَبُو الدهماء شيخ من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن مُحَمَّد بْن عَمْرو روى عَنْهُ أَبُو جَعْفَر النُّفَيْلِي كَانَ مِمَّن يروي المقلوبات وَيَأْتِي عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِنَّ أَعْجَلَ الطَّاعَاتِ ثَوَابًا صِلَةُ الرَّحِمِ وَإِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ
[ ٣ / ١٤٩ ]
لَيَكُونُونَ فُجَّارًا فَتَنْمُو أمَوْالُهُمْ وَيَكْثُرُ عَدَدُهُمْ إِذَا وَصَلُوا أَرْحَامَهُمْ وَإِنَّ أَعْجَلَ الْمَعْصِيَةِ عُقُوبَةً الْبَغْيُ وَالْخِيَانَةُ وَيَمِينُ الْغَمُوسِ تُذْهِبُ الْمَالَ وَتَذَرُ الدَّارَ بَلاقِعَ
• أَبُو الْأَعْين الْعَبْدي يروي عَن أبي الْأَحْوَص روى عَنهُ مُحَمَّد بن زيد كَانَ مِمَّن يَأْتِي بأَشْيَاء مَقْلُوبَة وأوهام معمولة كَأَنَّهُ تعمدها لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ قَتَلَ حَيَّةً فَكَأَنَّمَا قَتَلَ رَجُلا مُشْرِكًا قَدْ حَلَّ دَمُهُ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِي الأَعْيَنِ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ مَا لِشَيْءٍ مِنْهَا أصل يرجع اليه
• أَبُو الجهم شيخ من أهل وَاسِط يروي عَن الزُّهْرِيّ مَا لَيْسَ من حَدِيثه روى عَنهُ هشيم بن بشير لَا يجوز الِاحْتِجَاج بروايته إِذا انْفَرد رَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ امْرُؤُ الْقَيْسِ صَاحِبُ لِوَاءِ الشُّعَرَاءِ إِلَى النَّارِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عبد الرَّحْمَن الشَّامي قَالَ حَدثنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ حَدَّثَنا هشيم
• أَبُو كرب الْأَزْدِيّ يروي عَن نَافِع مَا لَيْسَ من حَدِيثه روى عَنهُ حَمَّاد بن
[ ٣ / ١٥٠ ]
عبد الرَّحْمَن الْأَزْدِيّ لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد
• أَبُو الْمثنى شيخ يروي عَن هِشَام بْن عُرْوَة روى عَنْهُ عَبْد الله بن نَافِع الصايغ يُخَالف الثِّقَات فِي الرِّوَايَات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا للاعتبار رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَا عَمِلَ بن آدَمَ مِنْ عَمَلٍ يَوْمَ النَّحْرِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هِرَاقَةَ دَمٍ وَإِنَّهُ لَيَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي دَمِهِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلافِهَا وَإِنَّ الدَّمَ يَقَعُ مِنَ اللَّهِ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ بِالأَرْضِ فَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى عَنْ هِشَامِ بن عُرْوَة
• أَبُو الْأَصْفَر شيخ يروي عَن صعصعة بن مُعَاوِيَة روى عَنهُ الْمُبَارك بن فضَالة لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الأَصْفَرِ عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ كَانَ أُوَيْسُ بن عَامر
[ ٣ / ١٥١ ]
رَجُلا مِنْ قَرْنٍ وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَكَانَ مِنَ التَّابِعِينَ فَخَرَجَ وَبِهِ وَضَحٌ فَدَعَا اللَّهُ أَنْ يُذْهِبَهُ عَنْهُ فَأَذْهَبَهُ فَقَالَ اللَّهُمَّ دَعْ فِي جَسَدِي مَا نَذْكُرُ بِهِ نِعْمَتَكَ فَتَرَكَ اللَّهُ مِنْهَا مَا يَذْكُرُ بِهِ نِعْمَتَهُ عَلَيْهِ وَكَانَ رَجُلا يُلازِمُ الْمَسْجِدَ فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَكَانَ بن عَمٍّ لَهُ يَلُومُ السُّلْطَانَ تَوَلُّعَهُ بِهِ فَإِنْ رَآهُ مَعَ قَوْمٍ أَغْنِيَاءَ قَالَ مَا هُوَ إِلَّا يُشَاكِلُهُمْ وَإِنْ رَآهُ مَعَ قَوْمٍ فُقَرَاءَ قَالَ مَا هُوَ إِلَّا يَخْدَعُهُمْ وَأُوَيْسٌ لَا يَقُولُ فِي بن عَمِّهِ إِلَّا خَيْرًا غَيْرَ أَنَّهُ إِذَا مَرَّ بِهِ اسْتَتَرَ مِنْهُ مَخَافَةَ أَنْ يَأْثَمَ فِي سَبِّهِ وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسْأَلُ الْوُفُودَ إِذَا قَدِمُوا مِنَ الْكُوفَةِ هَلْ تَعْرِفُونَ أُوَيْسَ بْنَ عَامِرٍ الْقَرْنِيَّ فَيَقُولُونَ لَا فَقَدِمَ وَفْدٌ من أهل الْكُوفَة فيهم بن عَمِّهِ ذَا فَقَالَ عُمَرُ هَلْ تَعْرِفُونَ أُوَيْسَ بْنَ عَامِرٍ الْقَرْنِيَّ فَقَالَ بن عَمِّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هُوَ بن عَمِّي وَهُوَ رَجُلٌ فَاسِدٌ لَمْ يَبْلُغْ مَا إِنْ تَعْرِفَهُ أَنْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ وَيْلَكَ هَلَكْتَ وَيْلَكَ هَلَكْتَ إِذَا أَتَيْتَهُ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلامَ وَمُرْهُ فَلْيَقْدَمْ إِلَيَّ فَقَدِمَ الْكُوفَةَ فَلَمْ يَضَعْ ثِيَابَ سَفَرِهِ عَنْهُ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ قَالَ فَرَأَى أُوَيْسًا فَسَلَّمَ بِهِ وَقَالَ اسْتَغْفِرْ لي يَا بن عَمِّي قَالَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا بن عَمِّي قَالَ وَأَنْتَ يَا أُوَيْسُ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يقرئكم السَّلامَ قَالَ وَمَنْ ذَكَرَنِي لأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ هُوَ ذَكَرَكَ وَأَمَرَنِي أَنْ أُبَلِّغَكَ أَنْ تَفِدَ إِلَيْهِ فَقَالَ سَمْعًا وَطَاعَةً لأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَوَفَدَ إِلَيْهِ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ أَنْتَ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَنْتَ الَّذِي خَرَجَ بِكَ وَضَحٌ فَدَعَوْتَ اللَّهَ أَنْ يُذْهِبَ عَنْكَ فَأَذْهَبَهُ فَقُلْتَ اللَّهُمَّ دَعْ لِي مِنْ جَسَدِي مَا أَذْكُرُ بِهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّه سَيَكُونُ فِي التَّابِعِينَ رَجُلٌ مِنْ قَرْنٍ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ يَخْرُجُ بِهِ وَضْحٌ فَيَدْعُو الله أَن يذبه عَنْهُ فَيُذْهِبَهُ فَيَقُولُ اللَّهُمَّ دَعْ لِي مِنْ جَسَدِي مَا أَذْكُرُ بِهِ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ فَيَدَعُ اللَّهُ لَهُ مَا يُذَكِّرُهُ نِعْمَتَهُ عَلَيْهِ فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَاسْتَطَاعَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَهُ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَهُ اسْتَغْفِرْ لِي يَا أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ فَقَالَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ آخَرُ اسْتَغْفِرْ لِي أُوَيْسُ وَقَالَ آخَرُ اسْتَغْفِرْ لِي يَا أُوَيْسُ فَلَمَّا أَكْثَرُوا عَلَيْهِ انْسَابَ فَذَهَبَ فَمَا رُؤِيَ حَتَّى السَّاعَة
[ ٣ / ١٥٢ ]
• أَبُو عبد السَّلَام شيخ يروي عَن بن عمر مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ روى عَن بن عُمَرَ قَالَ قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعْتَمُّ قَالَ كَانَ يُدِيرُ كَوْرَ الْعِمَامَةِ عَلَى رَأْسِهِ وَيُغْرِزُهَا مِنْ وَرَائِهِ وَيُرْسِلُ لَهَا شَيْئًا بَيْنَ كَتِفَيْهِ أَخْبَرَنَاهُ الْحسن بن سُفْيَان قَالَ حَدثنَا أَبُو كَامِل الحجدري قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ الْبَرَاءُ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ السَّلامِ قَالَ قلت لِابْنِ عمر
• أَبُو النُّعْمَان الْأنْصَارِيّ شيخ يروي عَن هِشَام بن عُرْوَة الْمَنَاكِير الَّتِي لَيست من حَدِيثه لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ رَابَطَ ثَلاثَ لَيَالٍ سُودٍ فَقَدْ أَدْرَكَ رِبَاطَ سَنَتِهِ أَخْبَرَنَاهُ بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ الأَنْصَارِيُّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة
• أَبُو بكر بن شُعَيْب شيخ يروي عَن مَالك مَا لَيْسَ من حَدِيثه لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ تَخَتَّمَ بِالْعَقِيقِ لَمْ يَزَلْ يَرَى خَيْرًا أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيّ بالرملة
[ ٣ / ١٥٣ ]
قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ خَالِدِ بْنِ حَيَّانَ الرَّقِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ مَالك
• أَبُو أَشْرَس الْكُوفِي شيخ يروي عَن شريك الْأَشْيَاء الْمَوْضُوعَة الَّتِي مَا حدث بهَا شريك فَقَط لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا على سَبِيل الإنباء عَنهُ رَوَى عَنْ شَرِيكٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ قَالُوا مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى كِسْرَةٍ مُلْقَاةٍ فَقَالَ يَا شُقَيْرَاءُ يَا حُمَيْرَاءُ أَحْسِنِي جِوَارَ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْكِ فَبِالْخُبْزِ أَنْزَلَ اللَّهُ الْمَطَرَ من السَّمَاء وبالخبر أنبت النَّبَات من الأَرْض وبالخبر صمنا وصلينا وبالخبر حَجَجْنَا بَيْتَ رَبِّنَا وَبِالْخُبْزِ جَاهَدْنَا عدونا وَلَوْلَا الْخَبَر مَا عُبِدَ اللَّهُ فِي الأَرْضِ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ كَلامِي وَأَنَا هُوَ مَنْ قَالَهَا مُخْلِصًا دَخَلَ فِي حِصْنِي وَمَنْ دَخَلَ فِي حِصْنِي فَقَدْ أَمِنَ عَذَابِي أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَافِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عِصَامٍ الْبَيْهَقِيُّ خَزَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَشْرَسَ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ وَخَزَّانُ هَذَا ثِقَةٌ مِنْ أَصْحَابِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ﵀ مِنْ أَهْلِ بيهق
• أَبُو إِسْحَاق الْحِجَازِي شيخ يروي عَن مُوسَى بن أبي عَائِشَة الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة الَّتِي لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ مَعهَا رَوَى عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ عَنْ أَبِي سَلمَة عَن بن عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُمَا قَالا خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ آخِرَ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا حَتَّى قَضَى اللَّهُ عَلَيْهِ الْمَوْتَ فَكَانَ فِيمَا قَالَ مَنْ صَلَّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ فِي جَمَاعَةٍ حَيْثُ كَانَ وَأَيْنَ كَانَ أَجَازَ الصِّرَاطَ
[ ٣ / ١٥٤ ]
كَالْبَرْقِ اللامِعِ فِي أَوَّلِ زُمْرَةٍ مِنَ السَّابِقِينَ وَجَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَجْهُهُ كَالْبَدْرِ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَكَانَ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ حَافِظٌ عَلَيْهِنَّ كَأَجْرِ أَلْفِ شَهِيدٍ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا أَخْبَرَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ السَّكُونِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْحِجَازِ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ عَلَى أَنَّ بَقِيَّةَ أَيْضًا قَدْ تَبَرَّأْنَا مِنْ عُهْدَتِهِ فِي أول هَذَا الْكتاب
• أَبُو معمر شيخ يروي عَن أنس بن مَالك مَا لم يحدث بِهِ أنس قطّ لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الإنباء عَن أمره رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ أَحَبَّ اللَّهَ فَلْيُحِبَّنِي وَمَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ الْقُرْآنَ وَمَنْ أَحَبَّ الْقُرْآنَ فَلْيُحِبَّ الْمَسَاجِدَ أَفْنِيَةُ اللَّهِ وَأَبْنَيِتُهُ أَذِنَ فِي رَفْعِهَا وَبَارَكَ فِيهَا مَيْمُونَةٌ مَيْمُونٌ أَهْلُهَا مَحْفُوظَةٌ مَحْفُوظٌ أَهْلُهَا مزينةٌ مزين أَهْلُهَا هُمْ فِي صَلاتِهِمْ وَاللَّهُ فِي حَوَائِجِهِمْ هُمْ فِي مَسَاجِدِهِمْ وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَانِئٍ الْخُشَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ إِنْ لَمْ يَكُنْ عَيَّادَ بْنَ عَبْدِ الصَّمَدِ لأَنَّ عَيَّادَ بْنَ عَبْدِ الصَّمَدِ كُنْيَتُهُ أَبُو مَعْمَرٍ وَقَدْ تَبَرَّأْنَا من عهدته
• أَبُو جُنَادَة شيخ يروي عَن الْأَعْمَش مَا لَيْسَ من حَدِيثه لَا يجوز الرِّوَايَة عَنهُ وَلَا الِاحْتِجَاج بِهِ إِلَّا على سَبِيل الِاعْتِبَار رَوَى عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُؤْمَرُ بِنَاسٍ إِلَى الْجَنَّةِ حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْهَا وَاسْتَنْشَقُوا رَائِحَتَهَا
[ ٣ / ١٥٥ ]
وَنَظَرُوا إِلَى قُصُورِهَا وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ فِيهَا نُودُوا أَنِ اصْرِفُوهُمْ عَنْهَا لَا نَصِيبَ لَهُمْ فِيهَا قَالَ فَيَرْجِعُونَ بِحَسْرَةٍ مَا رَجَعَ الأَوَّلُونَ بِمِثْلِهَا فَيَقُولُونَ يَا رَبَّنَا لَوْ أَدْخَلْتَنَا النَّارَ قَبْلَ أَنْ تُرِيَنَا مَا أَرَيْتَنَا مِنْ ثَوَابِكَ وَمَا أَعْدَدْتَ لَهُمْ فِيهَا قَالَ اللَّهُ ذَلِكَ أَرَدْتُ بكم كُنْتُم إِذا خولتم بِي بَارَزْتُمُونِي بِالْمَعَاصِي الْعَظَائِمِ وَإِذَا لَقِيتُمُ النَّاسَ لَقِيتُمُوهُمْ مُخْبِتِينَ تُرَاءُونَ النَّاسَ خِلافَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ هِبْتُمُ النَّاسَ وَلَمْ تَهَابُونِي أَجْلَلْتُمُ النَّاسَ وَلَمْ تُجِلُّونِي رَكَنْتُمْ لِلنَّاسِ وَلَمْ تَرْكَنُوا لِي فَالْيَوْمَ أُذِيقُكُمْ أَلِيمَ الْعَذَابِ مَعَ مَا حَرَمْتُكُمْ مِنَ الثَّوَابِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذِلٍ الْهَاشِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جُنَادَة عَن الْأَعْمَش
• أَبُو حَكِيم الْأَزْدِيّ شيخ يروي الْمَنَاكِير عَن أَقوام ضِعَاف وَيَأْتِي عَن الثِّقَات بِمَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ رَوَى عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ عَن عِكْرِمَة عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَن الأَرْضَ لَتَعُجُّ إِلَى رَبِّهَا مِنَ الَّذِينَ يَلْبَسُونَ الصُّوفَ رِيَاءً أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَكِيمٍ الأَزْدِيُّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ وَعَبَّادٌ قَدْ تَبَرَّأْنَا مِنْ عُهْدَتِهِ فِي أول هَذَا الْكتاب
• أَبُو مُحَمَّد شيخ يروي عَن عَائِشَة مَا لم يحدث الثِّقَات عَنْهَا لَا يجوز
[ ٣ / ١٥٦ ]
الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَقْعُدُ فِي بَيْتٍ مُظْلِمٍ حَتَّى يُضَاءُ لَهُ السِّرَاجُ أَخْبَرَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمد الْقطَّان بتنيس قَالَ حَدثنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ قَالَ حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن شماس قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ وَجَابِرٌ قَدْ تبرأنا من عهدته
• أَبُو المطوس رجل من أهل الْكُوفَة يروي عَن أَبِيه مَا لم يُتَابع عَلَيْهِ لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مُتَعَمِّدًا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ لَمْ يَجْزِهِ صِيَامَ الدَّهْرِ إِلا أَنْ يَجِدَ يَوْمًا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ فَيَّاضٍ بِدِمَشْقَ قَالَ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ حَبِيبٍ عَنْ أَبِي المطوس عَن أَبِيه
• أَبُو سعد السَّاعِدِيّ شيخ يروي عَن أنس بن مَالك الْمَنَاكِير الَّتِي لَا يُشَارك فِيهَا لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال وَلَيْسَ هَذَا بِأبي سعد الْبَقَّال ذَاك أَيْضا ضَعِيف وَهَذَا يروي عَن رواد بن الْجراح وَأهل الشَّام ورواد لم يلق أَبَا سعد الْبَقَّال وَإِنَّمَا روى عَن أبي سعد الْبَقَّال أهل الْعرَاق وَرَوَى أَبُو سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالك قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَنْ أَلْقَى جِلْبَابَ الْحَيَاءِ فَلا غَيْبَةَ لَهُ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ الرُّخَامِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عِصَامٍ يَعْنِي رَوَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ عَنْ أَنَسِ بن مَالك
[ ٣ / ١٥٧ ]
• أَبُو زيد يروي عَن بن مَسْعُود مَا لم يُتَابع عَلَيْهِ لَيْسَ يدْرِي من هُوَ لَا يعرف أَبوهُ وَلَا بَلَده وَالْإِنْسَان إِذا كَانَ بِهَذَا النَّعْت ثمَّ لم يرو إِلَّا خَبرا وَاحِدًا خَالف فِيهِ الْكتاب وَالسّنة وَالْإِجْمَاع وَالْقِيَاس وَالنَّظَر والرأي يسْتَحق مجانبته فِيهَا وَلَا يحْتَج بِهِ رَوَى عَن بن مَسْعُود أَن النَّبِي ﷺ تَوَضَّأَ بِالنَّبِيذِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ أَبِي فَزَارَةَ عَنْ أَبِي زيد عَن عبد الله
• أَبُو رَجَاء الْجَزرِي شيخ يروي عَن فرات بن السَّائِب وَأهل الجزيرة الْمَنَاكِير الْكثير الَّتِي لَا يُتَابع عَلَيْهَا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد لغَلَبَة الْمَنَاكِير على أخباره روى عَنهُ حَفْص بن عتاب والكوفيون وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ فُرَاتِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ مَيْمُونِ بن عمرَان عَن بن عمر قَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَا صَبَرَ أَهْلُ بَيْتٍ عَلَى ضُرٍّ ثَلاثًا إِلا أَتَاهُمُ اللَّهُ برزق أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدثنَا أَبُو سعيد الأشبح قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ عَنْ فُرَاتِ بن السَّائِب
• أَبُو عباد الزَّاهِد شيخ يروي عَن مخلد بن حُسَيْن مَا لم يحدث بِهِ مخلد قطّ لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ مَخْلَدِ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
[ ٣ / ١٥٨ ]
ﷺ الْمُرْجِئَةُ وَالْقَدَرِيَّةُ وَالرَّوَافِضُ وَالْخَوَارِجُ يُسْلَبُ مِنْهُمْ رُبْعُ التَّوْحِيدِ فَيَلْقَوْنَ اللَّهَ كُفَّارًا خَالِدِينَ مُخَلَّدِينَ فِي النَّارِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ رَزِينٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبَّادٍ الزَّاهِدُ عَنْ مَخْلَدِ بْنِ حُسَيْنٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ رَزِينٍ قَدْ تبرأنا من عهدته
• أَبُو الْهَيْثَم الْعَبْدي شيخ يروي عَن أبي مجلز روى عَنهُ شريك مُنكر الْحَدِيث جدا يروي عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ لاحِقِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ رَكِبَ عَلَى النِّمَارِ لَمْ تَصْحَبْهُ الْمَلَائِكَة أخبرناه بْنِ ذُرَيْحٍ قَالَ حَدَّثَنَا جُبَارَةُ مُغَلِّسٍ قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ أبي الْهَيْثَم الْعَبْدي
• أَبُو مَرْزُوق عَن أبي غَالب روى أَحدهمَا عَن الآخر رويا مَالا يتابعان عَلَيْهِ لَا يجوز الِاحْتِجَاج بهما لانفرادهما عَن الْأَثْبَات بِمَا خَالف حَدِيث الثِّقَات أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شيبَة قَالَ حَدثنَا بن نُمَيْرٍ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ أَبِي الْعَنْبَسِ عَنْ أَبِي الْعدبس عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ عَنْ أَبِي غَالِبٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ مُتَّكٍ عَلَى عَصَاهُ فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَقَالَ لَا تَقُومُوا كَمَا تَقُومُ الأَعَاجِمُ بَعْضُهَا لبَعض فاشتهينا أَن
[ ٣ / ١٥٩ ]
يَدْعُوَ لَنَا فَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَارْضَ عَنَّا وَتَقَبَّلْ مِنَّا وَأَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَنَجِّنَا مِنَ الْبَلاءِ وَأَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنَا كُلَّهُ فَكَأَنَّمَا اشْتَهَيْنَا أَنْ يَزِيدَ لَنَا فَقَالَ قَدْ جَمَعْتُ لَكُمُ الأَمْرَ
• أَبُو الطّيب شيخ يروي عَن عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ الْأَعَاجِيب لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلَمْ يُعْرِبْهُ وُكِّلَ بِهِ مَلَكٌ يَكْتُبُ لَهُ كَمَا أُنْزِلَ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَمَنْ قَرَأَهُ وَأَعْرَبَ بَعْضَهُ وَلَمْ يُعْرِبْ بَعْضَهُ وُكِّلَ بِهِ مَلَكَانِ يكتبان لَهُ كَمَا أنزل كل حَرْفٍ عِشْرِينَ حَسَنَةً وَمَنْ قَرَأَهُ وَأَعْرَبَهُ كُلَّهُ وُكِّلَ بِهِ أَرْبَعَةُ مَلائِكَةٍ يَكْتُبُونَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ سَبْعِينَ حَسَنَةً أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الطّيب عَن الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ عَنْ نَافِع
[ ٣ / ١٦٠ ]