• مُوسَى بن عُبَيْدَة بن نسطاس الربذي أَخُو عبد الله بن عُبَيْدَة وَقد قيل مُوسَى بن عُبَيْدَة بن نشيط كنيته أَبُو عبد الْعَزِيز يروي عبد الله بن دِينَار وَأهل الْمَدِينَة روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل بَلَده مَاتَ بالربذة وَقد قيل بِالْمَدِينَةِ سنة ثَلَاث وَخمسين وَمِائَة وَجعلُوا يَجدونَ الْمسك يفوح من قَبره وَكَانَ من خِيَار عباد الله نسكا وفضلا وَعبادَة وصلاحا إِلَّا أَنه غفل عَن الإتقان فِي الْحِفْظ حَتَّى يَأْتِي بالشَّيْء الَّذِي لَا أصل لَهُ مُتَوَهمًا ويروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات من غير تعمد لَهُ فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ من جِهَة النَّقْل وَإِن كَانَ فَاضلا فِي نَفسه أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بن عَليّ قَالَ ذكرت ليحيى بن سعيد حَدِيث مُوسَى بن عُبَيْدَة فَلم يرض مُوسَى أخبرنَا الثَّقَفِيّ قَالَ حَدثنَا حَاتِم بن اللَّيْث قَالَ
[ ٢ / ٢٣٤ ]
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ مُوسَى بن عُبَيْدَة ضَعِيف يحدث بِأَحَادِيث مَنَاكِير سَمِعت مُحَمَّد بن مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قلت ليحيى بن معِين مُوسَى بن عُبَيْدَة قَالَ ضَعِيف أخبرنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْر عَن يحيى بن معِين قَالَ إِنَّمَا ضعف مُوسَى بن عُبَيْدَة لِأَنَّهُ روى عَن عبد الله بن دِينَار أَحَادِيث مَنَاكِير عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ أَمَرَ بِهِ نُوحٌ ابْنَهُ إِنَّ نُوحًا قَالَ لابْنِهِ يَا بُنَيَّ آمُرُكَ بِأَمْرَيْنِ وَأَنْهَاكَ عَنْ أَمْرَيْنِ آمُرُكَ أَنْ تَقُولَ لَا إِلَه إِلَه اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ فَإِنَّ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ لَوْ وُضِعَتَا فِي كِفَّةٍ لَوَزَنَتْهَا لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَلَوْ جُعِلَتَا فِي حَلَقَةٍ لَفَصَمَتْهَا وَآمُرُكَ أَنْ تَقُولَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فَإِنَّهَا صَلاةُ الْخَلْقِ وَتَسْبِيحُ الْخَلْقِ وَبِهَا يُرْزَقُ الْخَلْقُ وَأَنْهَاكَ يَا بُنَيَّ أَنْ تُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا فَإِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَأَنْهَاكَ يَا بُنَيَّ عَنِ الْكِبْرِ فَإِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ قَالَ قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنَ الْكِبْرِ أَنْ يَكُونَ لأَحَدِهِمَا النَّعْلَيْنِ يَلْبَسَهُمَا أَوِ الدَّابَّةُ يَرْكَبُهَا أَوِ الثِّيَابُ يَلْبَسُهَا وَالطَّعَامُ يَجْمَعُ عَلَيْهِ أَصْحَابَهُ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا وَلَكِنَّ الْكِبْرَ أَنْ تَسْعَوْا بِبُغْضِ الْمُؤْمِنِ قَالَ ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلا أُنْبِئُكَ بِخِلالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَلَيْسَ بِمُتَكَبِّرٍ اعْتِقَالُ الشَّاةِ وَرُكُوبُ الْحِمَارِ وَلُبْسُ الصُّوفِ وَمُجَالَسَةُ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَلْيَأْكُلْ أَحَدُكُمْ مَعَ عِيَاله أخبرناه بن قَحْطَبَةَ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بْنُ الأَسْوَدِ الْكُوفِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَرِيُّ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالا حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ جَابِرٍ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي بَكْر بْن عَبْد اللَّهِ بْن أبي أَحْمد عَن بن عمر قَالَ قَالَ
[ ٢ / ٢٣٥ ]
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْفِطْرُ يَوْمَ تُفْطِرُونَ وَالأَضْحَى يَوْمَ تُضَحُّونَ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بن عبد الله بن أبي أَحْمد عَن بن عُمَرَ وَرَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن دنيار عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطَاءَ وَخَدَمَتْهَا أَبْنَاءُ الْمُلُوكِ أَبْنَاءُ فَارِسَ وَالرُّومِ سَلَّطَ اللَّهُ شِرَارَهَا عَلَى خِيَارِهَا أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ وَرَوَى عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النُّجُومُ أَمَانٌ لأَهْلِ السَّمَاءِ وَأَهْلُ بَيْتِي أَمَانٌ لأُمَّتِي أَخْبَرَنَاهُ عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا بن نيمر عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ وَرَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ فَإِنَّ الرَّاكِبَ يَمْلأُ قَدَحَهُ ثُمَّ يَضَعُهُ وَيَرْفَعُ مَتَاعَهُ فَإِنِ احْتَاجَ إِلَى الشَّرَابِ شَرِبَ أَو الْوضُوء تَوَضَّأ وَإِلَّا أهرته
[ ٢ / ٢٣٦ ]
وَلَكِنِ اجْعَلُونِي فِي أَوَّلِ الدُّعَاءِ وَوَسَطِهِ وَآخِرِهِ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ وَرَوَى عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ أَعْمَرَ مَيْسَرَةَ الْمَسْجِدِ كَانَ لَهُ كِفْلانِ مِنَ الأَجْرِ أخبرناه بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْكِلابِيُّ قَالَ حَدثنَا عبيد الله بن عَمْرٍو عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عمر
• مُوسَى بن دِينَار شيخ كَانَ بِمَكَّة يَرْوِي عَن سَعِيد بْن جُبَيْر وَالقَاسِم بن مُحَمَّد وَعَائِشَة بنت طَلْحَة روى عَنهُ يُوسُف بن خَالِد السَّمْتِي وَابْن ندبة وَكتب عَنهُ جَارِيَة بن هرم وَكَانَ مُوسَى هَذَا شَيخا مغفلا لَا يُبَالِي مَا يلقن فيتلقن وكل شَيْء يسْأَل فيجيب وَيحدث بِمَا لَيْسَ من سَمَاعه فَاسْتحقَّ التّرْك فَذكرت قصَّته فِي أول الْكتاب فِي النَّوْع السَّابِع من أَنْوَاع جرح الضُّعَفَاء وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِيُصَلِّ أَبُو بَكْرٍ بِالنَّاسِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَمَرْتَ غَيْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ قَالَ لَا يَنْبَغِي لأُمَّتِي أَنْ يَؤُمَّهُمْ إِمَامٌ وَفِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ رَوَى عَنْهُ يُوسُف بن خَالِد السَّمْتِي
[ ٢ / ٢٣٧ ]
• مُوسَى بن عُمَيْر الْعَنْبَري التَّمِيمِي أَبُو هَارُون من أهل الْكُوفَة يروي عَن الحكم وعلقمة بن وَائِل وَكَانَ يزْعم أَنه سمع أنس بْن مَالِك روى عَنْهُ وَكِيع والكوفيون كَانَ مِمَّن يروي عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات حَتَّى رُبمَا سبق إِلَى قلب المستمع لَهَا أَنه كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا أخبرنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ عَنْ يَحْيَى بْنِ معِين قَالَ مُوسَى بن عُمَيْر لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْخَلْقُ عِيَالُ اللَّهِ فَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ أَحْسَنُهُمْ لِعِيَالِهِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذُرَيْحٍ قَالَ حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ بَعْلٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُمَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ وَرَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالك قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ نَهْرًا يُقَالُ لَهُ رَجَبٌ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ يَوْمًا سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ النَّهْرِ أَخْبَرَنَاهُ عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الشَّهْرُزُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ زَيْدٍ الأَسَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُمَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ
• مُوسَى بن طريف الْأَسدي من أهل الْكُوفَة كَانَ ينزل فِي بني ضبة
[ ٢ / ٢٣٨ ]
يروي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ الْأَعْمَش وَعبد العريز بن رفيع كَانَ مِمَّن يَأْتِي بِالْمَنَاكِيرِ الَّتِي لَا أصُول لَهَا عَن أَبِيه وأقوام مشاهير وَكَانَ أَبُو بكر بن عَبَّاس يكذبهُ أَخْبَرَنَا مَكْحُولٌ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنُ أَبَانٍ قَالَ قُلْتُ لِيَحْيَى بن معِين مُوسَى بن طريف مَا حَاله قَالَ ضَعِيف أخبرنَا مُحَمَّد بن زِيَاد الزيَادي قَالَ حَدثنَا بن أبي شيبَة قَالَ سَمِعت يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ وَذُكِرَ عِنْدَهُ مُوسَى بن طريف الَّذِي حدث عَنهُ الْأَعْمَش فَقَالَ ضَعِيف
• مُوسَى بن دهقان شيخ من أهل الْبَصْرَة يروي عَن بن عمر وَأبي سعيد الْخُدْرِيّ روى عَنهُ وَكِيع وَكَانَ صَدُوقًا ثمَّ اخْتَلَط فِي آخِره حَتَّى كَانَ لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ فَوَقع الْمَنَاكِير فِي أَحَادِيثه عِنْد اخْتِلَاطه قَالَ يحيى الْقطَّان أفسدوه بِأخرَة
• مُوسَى بن وردان قاص بِمصْر يروي عَن عقبَة بن عَامر وَأبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد والخدري روى عَنهُ عمَارَة بن غزيَّة والمصريون كَانَ مِمَّن فحش خَطؤُهُ حَتَّى كَانَ يروي عَن الْمَشَاهِير الْأَشْيَاء الْمَنَاكِير روى عَن مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ يستبق الشَّيْطَان بقْعَة بِالشَّام يكذب فَلَمَّا قفا بهم بِالْقدرِ سَمِعت مُحَمَّد بن مُحَمَّد يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ ليحيى بن معِين مُوسَى وردان كَيفَ حَدِيث قَالَ لَيْسَ بِالْقَوِيّ سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ
[ ٢ / ٢٣٩ ]
يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن مُوسَى بن وردان فَقَالَ ضَعِيف
• مُوسَى بن أبي كثير الْأنْصَارِيّ كنيته أَبُو الصَّباح يروي عَن مُجَاهِد وَابْن الْمسيب وَكَعب روى عَنهُ الثَّوْريّ وَابْن سِنَان الشَّيْبَانِيّ وَكَانَ قدريا يروي عَن الْمَشَاهِير الْأَشْيَاء الْمَنَاكِير فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي رِوَايَته بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات كالمستأنس بِهِ
• مُوسَى بن خلف الْعمي كنيته أَبُو خلف من أهل الْبَصْرَة يروي عَن قَتَادَة وَيحيى بن أبي كثير روى عَنهُ عَفَّان وَابْن خلف بن مُوسَى كَانَ رَدِيء الْحِفْظ يروي عَن قَتَادَة أَشْيَاء مَنَاكِير وَعَن يحيى بن أبي كثير مَا لَا يشبه حَدِيثه فَلَمَّا كثر ضرب هَذَا فِي رِوَايَة اسْتحق ترك الِاحْتِجَاج بِهِ فِيمَا خَالف الْأَثْبَات وَانْفَرَدَ جَمِيعًا سَمِعت الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن مُوسَى بن خلف فَقَالَ روى عَنهُ عَفَّان ضَعِيف انْتهى
• مُوسَى بن سيار الأسواري يروي عَن عَطِيَّة روى عَنهُ عبد الْوَاحِد بن وَاصل مُنكر الحَدِيث عَن عَطِيَّة فلست أَدْرِي وَقع الْمَنَاكِير فِي حَدِيثه مِنْهُ أَو من عَطِيَّة وَإِذا احْتج فِي إِسْنَاد خبر رِوَايَة من لَا يعرف بِالْعَدَالَةِ عَن إِنْسَان ضَعِيف لَا يتهيأ إلزاق الوهن بِأَحَدِهِمَا دون الآخر وَلَا يجوز الْقدح من هَذَا الرَّاوِي إِلَّا بعد
[ ٢ / ٢٤٠ ]
السّير وَالِاعْتِبَار بروايته عَن الثِّقَات غير ذَلِك الضَّعِيف فَإِن وجد فِي رِوَايَته الْمَنَاكِير عَن الثِّقَات ألزق الوهن بِهِ لمُخَالفَته الْأَثْبَات فِي الرِّوَايَات وَهَذَا حكم الِاعْتِبَار بَين النقلَة فِي الْأَخْبَار
• مُوسَى بن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن الْحَارِث التَّيْمِيّ من أهل الْمَدِينَة يروي عَن أَبِيه مَا لَيْسَ من حَدِيثه فلست أَدْرِي أَكَانَ الْمُتَعَمد لذَلِك أَو كَانَ فِيهِ غَفلَة فَيَأْتِي بِالْمَنَاكِيرِ عَن أَبِيه والمشاهير على التَّوَهُّم وَأَيّمَا كَانَ فَهُوَ سَاقِط الِاحْتِجَاج روى عَن أَبِيه عَن جَابر بن عبد الله عَن النَّبِي ﷺ قَالَ أغبوا فِي العيادة وأربعوا إِلَّا أَن يكون مَغْلُوبًا رَوَاهُ عَنهُ عقبَة بن خَالِد المجدر سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول مُوسَى بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم ضَعِيف سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بن معِين عَن مُوسَى بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ فَقَالَ لَا شَيْءَ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُول الله ﷺ عَنِ الصَّلاةِ فِي الْقَوْسِ وَالْقَرْنِ فَقَالَ صَلِّ فِي الْقَوْسِ وَاطْرَحِ الْقَرْنَ أَخْبَرَنَاهُ السَّخْتِيَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيه عَن سَلمَة
[ ٢ / ٢٤١ ]
• مُوسَى بن مطير من أهل الْكُوفَة يروي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ أَبُو يُوسُف والوليد بن الْقَاسِم كَانَ صَاحب عجائب ومناكير لَا يشك المستمع لَهَا أَنَّهَا مَوْضُوعَة إِذا كَانَ هَذَا الشَّأْن صناعته رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى مُؤْمِنٍ يَبْعَثُ اللَّهُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ رِيحًا طَيِّبَةً فَتَهُبُّ فَلا يَبْقَى مُؤْمِنٌ إِلا مَاتَ وَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَجِدُ الرَّجُلُ نَعْلَ الْقُرَشِيِّ فَيُقَبِّلُهَا ثُمَّ يَبْكِي وَيَقُولُ كَانَتْ هَذِهِ النَّعْلُ لِقُرَشِيٍّ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُطَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ فِي نُسْخَةٍ كتبناها عَنهُ
• مُوسَى بن عبد الرَّحْمَن الصَّنْعَانِيّ شيخ دجال يضع الحَدِيث روى عَنهُ عبد الْغَنِيّ بن سعيد الثَّقَفِيّ وضع على بن جريج عَن عَطاء بن عَبَّاس كتابا فِي التَّفْسِير جمعه من كَلَام الْكَلْبِيّ وَمُقَاتِل بن سُلَيْمَان وألزقه بِابْن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاس وَلم يحدث بِهِ بن عَبَّاس وَلَا عَطاء سَمعه وَلَا بن جريج سمع من عَطاء وَإِنَّمَا سمع بن جريج من عَطاء الْخُرَاسَانِي عَن بن عَبَّاس فِي الفسير أحرفا شَبِيها بِجُزْء وَعَطَاء الْخُرَاسَانِي لم يسمع من بن عَبَّاس شَيْئا وَلَا رَوَاهُ لَا تحل الرِّوَايَة عَن هَذَا الشَّيْخ وَلَا النّظر فِي كِتَابه إِلَّا على سَبِيل الِاعْتِبَار
• مُوسَى بن مُحَمَّد أَبُو طَاهِر الدمياطي الْبُلْقَاوِيُّ يروي عَن مَالك
[ ٢ / ٢٤٢ ]
والموقري وذويهما روى عَنهُ أهل الشَّام والعراقيون أَصله من الْمَدِينَة سكن نَاحيَة من الشَّام يُقَال لَهَا بلقاء وَكَانَ يَدُور بِالشَّام وَيَضَع الحَدِيث على الثِّقَات ويروي مَا لَا أصل لَهُ عَن الْأَثْبَات لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ وَلَا كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار للخواص
• مُوسَى الطَّوِيل شيخ كَانَ يزْعم أَنه سمع أنس بن مَالك رى عَنهُ مُحَمَّد بن مسلمة الوَاسِطِيّ روى عَن أَنَس أَشْيَاء مَوْضُوعَة كَانَ يَضَعهَا أَو وضعت لَهُ فَحدث بهَا لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب روى عَن أَنَس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ من أفطر على تَمْرَة من حَلَال زيد فِي صلَاته أَرْبَعمِائَة صَلَاة وروى عَن أنس نُسْخَة مَوْضُوعَة مثل هَذَا الحَدِيث أكره ذكرهَا لشهرتها عِنْد من هَذَا الشَّأْن صناعته
• مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى الْأنْصَارِيّ الْفَقِيه كنيته أَبُو عبد الرَّحْمَن
[ ٢ / ٢٤٣ ]
ولاه يُوسُف بن عمر الْقَضَاء بِالْكُوفَةِ يروي عَن عَطاء وَالشعْبِيّ روى عَنهُ أهل الْكُوفَة والعراقيون مَاتَ سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَمِائَة كَانَ رَدِيء الْحِفْظ كثير الْوَهم فَاحش الْخَطَأ يروي الشَّيْء على التَّوَهُّم وَيحدث على الحسبان فَكثر الْمَنَاكِير فِي رِوَايَته فَاسْتحقَّ التّرْك تَركه أَحْمد بن حنبلي وَيحيى بن معِين أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن سعيد الدَّارِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَن عشبة قَالَ أفادني بن أَبِي لَيْلَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كهيل عَن بن أبي أوفى أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يُوتِرُ بِثَلاثٍ فَلَقِيتُ سَلَمَةَ فَقَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَوْفَى قُلْتُ إِنَّمَا أَفَادَنِي عَنْكَ عَن بن أَبِي أَوْفَى قَالَ مَا ذَنْبِي إِنْ كَانَ يَكْذِبُ عَلَيَّ أَخْبرنِي الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ سَمِعت أَبَا دَاوُد يَقُول سَمِعت شُعْبَة يَقُول مَا رَأَيْت أحدا أَسْوَأ حفظا من بن أبي ليلى أخبرنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْفَارِسِي قَالَ سَمِعت المهني بن يحيى قَالَ سَأَلت أَحْمد بن حَنْبَل عَن بن أبي ليلى فَقَالَ ضَعِيف الحَدِيث أخبرنَا الثَّقَفِيّ قَالَ حَدثنَا الْعَبَّاس بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا يحيى بن يعلى الْمحَاربي قَالَ قَالَ لي زَائِدَة ثَلَاث لَا تروي عَنْهُم ثمَّ لَا تروي عَنْهُم بن أبي ليلى وَجَابِر الْجعْفِيّ والكلبي أخبرنَا مُحَمَّد بن زِيَاد الزيَادي قَالَ حَدثنَا بن أَبِي شَيْبَةَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ معِين
[ ٢ / ٢٤٤ ]
وَذكر عِنْده مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى وَمُحَمّد بن سَالم فَقَالَ كَانَا ضعيفين أخبرنَا السراج قَالَ حَدثنَا حَاتِم بن اللَّيْث قَالَ كَانَ أَحْمد بن حَنْبَل لَا يحدث عَن بن أبي ليلى قَالَ أَبُو حَاتِم وَقد روى بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَمْرِو بني مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْمَازِنِيِّ قَالَ كَانَ أَذَانُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَفْعًا شَفْعًا وَالإِقَامَةُ شَفْعًا شَفْعًا مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ أَخْبَرَنَاهُ عُمَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي غَيْلانَ بِبَغْدَادَ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرَّوَّاسِيُّ قَالَ حَدثنَا بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ وَهَذَا خَبَرٌ مُرْسَلٌ لَا أَصْلَ لِرَفْعِهِ وَقَدْ رَوَى عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الَّذِي يَمُوتُ وَعَلَيْهِ رَمَضَانُ لَمْ يَقْضِهِ قَالَ يُطْعِمُ عَنْهُ لِكُلِّ يَوْمٍ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الْوَاسِطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ نَافِعٍ وَرَوَاهُ عَبْثَرٌ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ مُحَمَّد عَن نَافِع وَهُوَ بن أَبِي لَيْلَى وَرَوَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا ضَحِكَ الرَّجُلُ فِي صَلاتِهِ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ وَالصَّلاةُ وَإِذَا تَبَسَّمَ فَلا شَيْءَ عَلَيْهِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن أبي طيبَة عَن بن أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ وَرَوَى عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى النَّخْلِ الَّذِي فِيهِ إِبْرَاهِيمُ ابْنُهُ فَوَجَدَهُ يَجُودُ بِنَفْسِهِ فَأَخَذَهُ النَّبِي ﷺ فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ ثُمَّ بَكَى فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَتَبْكِي
[ ٢ / ٢٤٥ ]
أَوَلَمْ تَكُنْ نُهِيتَ عَنِ الْبُكَاءِ قَالَ لَا وَلَكِنْ نُهِيتُ عَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ صَوْتٍ عِنْدَ مُصِيبَةِ خَمْشِ وُجُوهٍ وَشَقِّ جُيُوبٍ وَرَنَّةِ شَيْطَانٍ وَهَذِهِ رَحْمَةٌ وَمَنْ لَا يرحم وَلَا يُرْحَمُ وَلَوْلا أَنَّهُ أَمْرُ حَقٍّ وَوَعْدُ صِدْقٍ وَأَنَّهَا سَبِيلٌ مَأْتِيَّةٌ وَأَنَّ أُخْرَانَا سَتَلْحَقُ أُولانَا لَحَزِنَّا عَلَيْكَ حُزْنًا هُوَ أَشَدُّ مِنْ هَذَا وَإِنَّا بِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ يَحْزَنُ الْقَلْبُ وَتَدْمَعُ الْعَيْنُ وَلا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّعْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ قَالَ حَدثنَا بن أَبِي لَيْلَى عَنْ عَطَاءٍ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ السَّعْدِيَّ يَقُولُ فِي عَقِبِ هَذَا الْخَبَرِ لَمَّا قَرَأَهُ لَو لم يرو بن أبي ليلى غير الحَدِيث لَكِن يَسْتَحِقُّ أَنْ يُتْرَكَ حَدِيثُهُ ذكر لِابْنِ الْمُبَارك حَدِيث بن أبي ليلى فِي رفع الْيَدَيْنِ فِي المواطن السَّبع فَقَالَ هَذَا من فواحش بن أبي ليلى
• مُحَمَّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي كنيته أَبُو عبد الرَّحْمَن وَهُوَ بن أخي عبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان وَاسم أبي سُلَيْمَان ميسرَة وَهُوَ الَّذِي يروي عَنهُ شريك وَيَقُول حَدثنِي مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْعَرْزَمِي ينْسبهُ إِلَى جده حَتَّى لَا يعرف يروي عَن عَطاء وَعَمْرو بن شُعَيْب روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ مَاتَ سنة خمس وَخمسين وَمِائَة وَهُوَ بن ثَمَان وَسبعين سنة وَكَانَ صَدُوقًا إِلَّا أَن كتبه ذهبت وَكَانَ رَدِيء الْحِفْظ فَجعل يحدث من حفظه ويهم فَكثر الْمَنَاكِير فِي رِوَايَته تَركه بن الْمُبَارك وَيَحْيَى الْقَطَّان وَابْن مهْدي وَيحيى بن معِين
[ ٢ / ٢٤٦ ]
أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ مُحَمَّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي وَكَانَ سُفْيَان وَشعْبَة يحدثان عَنهُ أَخْبَرَنَا مَكْحُولٌ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بن أبان قَالَ قلت لِابْنِ نمير مَا تَقول فِي مُحَمَّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي فَقَالَ رجل صَدُوق وَلَكِن ذهبت كتبه وَكَانَ رَدِيء الْحِفْظ وَمن ثمَّ أنْكرت أَحَادِيثه أخبرنَا عَمْرو بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن عبيد بن حميد قَالَ سَمِعت عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ سَمِعت أبي قَالَ سَمِعت عبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان يَقُول قدمت مَكَّة فأتيه عَطاء بن أبي رَبَاح فَجَلَست إِلَيْهِ فَقَالَ لي من أَنْت قلت عبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان عَم مُحَمَّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي فَقَالَ مرْحَبًا والتزمني ورحب بِي وَقَالَ كَيفَ هُوَ كَيفَ خلفته قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ إِلا فِي مِجَنٍّ أَوْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ وَرَوَى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَبْعٌ يَجْرِي لِلْعَبْدِ أَجْرُهُنَّ بَعْدَ مَوْتِهِ وَهُوَ فِي قَبْرِهِ مَنْ عَلَّمَ عِلْمًا أَوْ أَجْرَى نَهْرًا أَوْ حَفَرَ بِئْرًا أَوْ غَرَسَ نَخْلا أَوْ بَنَى مَسْجِدًا أَوْ وَرَّثَ مُصْحَفًا أَوْ تَرَكَ وَلَدًا يَسْتَغْفِرُ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْمُنْذِرِ أَحْمَدُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هاني النخني قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد عبيد الله الْعَرْزَمِي عَن قَتَادَة
• مُحَمَّد بن سعيد بن أبي قيس الشَّامي من أهل الْأُرْدُن وصلب فِي الزندقة
[ ٢ / ٢٤٧ ]
وَهُوَ الَّذِي يروي عَنهُ بن عجلَان وَيَقُول حَدثنِي مُحَمَّد بن سعيد بن حسان بن قيس وَهُوَ الَّذِي يروي عَنهُ سعيد بن أبي هِلَال وَيَقُول حَدثنِي مُحَمَّد بن سعيد الْأَسدي وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ أَبُو عبد الرَّحْمَن الشَّامي وَأَبُو عبد الرَّحْمَن الْأَزْدِيّ وَهُوَ الَّذِي يروي عَنهُ عبد الرَّحْمَن بن امْرِئ الْقَيْس فَيَقُول حَدثنِي مُحَمَّد الطَّبَرِيّ عَن النَّبِي ﷺ وَكَانَ مُحَمَّد بن سعيد هَذَا يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات ويروي عَن الْأَثْبَات مَا لَا أصل لَهُ لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ بِحَال من الْأَحْوَال أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا أَبُو زرْعَة قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيم بن مَحْمُود بن خَالِد أَنه سمع مُحَمَّد بن سعيد يَقُول إِنِّي لأسْمع الْكَلِمَة الْحَسَنَة فَلَا أرى بَأْسا أَن أنشيء لَهَا إِسْنَادًا أخبرنَا الْحَنْبَلِيّ قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن زُهَيْر عَن يحيى بن معِين قَالَ مُحَمَّد بن سعيد الَّذِي صلبه أَبُو جَعْفَر هُوَ مُحَمَّد بن أبي قيس أَخْبرنِي مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا أَبُو زرْعَة قَالَ حَدثنِي أَحْمد بن حَنْبَل أَن مُحَمَّد بن سعيد كَانَ كذابا أخبرنَا عَليّ بن الْحُسَيْن الْمَدَائِنِي بِمِصْرَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ حَدثنَا أَبُو مسْهر قَالَ
[ ٢ / ٢٤٨ ]
أَبِيه حَدثنَا عِيسَى بن يُونُس قَالَ دخل سُفْيَان الثَّوْريّ على مُحَمَّد بن سعيد بن أبي قيس فاحتبس عِنْده هنيهة ثمَّ خرج إِلَيْنَا فَقَالَ إِنَّه كَذَّاب قَالَ أَبُو مسْهر وَقَتله أَبُو جَعْفَر فِي الزندقة
• مُحَمَّد بن عبد الله بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ يروي عَن عَمه روى عَنهُ الداروردي ومعن بن عِيسَى مَاتَ سنة سبع وَخمسين وَمِائَة وَكَانَ رَدِيء الْحِفْظ كثير الْوَهم يخطئ عَن عَمه فِي الرِّوَايَات وَيُخَالف فِيمَا يروي عَن الْأَثْبَات فَلَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد وَإِنِّي سأذكر قصَّته وَمَا خَالف الْأَثْبَات من حَدِيث عمر فِي كتاب الْفَصْل بَين النقلَة إِن قضى الله ذَلِك وشاءه وَلم ينصف من ترك حَمَّاد بن سَلمَة وَسماك بن حَرْب وَدَاوُد بن أبي هِنْد وَاحْتج بن أبي أخي الزُّهْرِيّ وَعبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن دِينَار وَأَنا سأتكلم على هَذَا الْفَصْل عِنْد ذكر كل وَاحِد مِنْهُم فِي ذَلِك الْكتاب إِن وفْق الله لذَلِك وأراده
• مُحَمَّد بن عبيد الله بن أبي رَافع مولى النَّبِي ﷺ يروي عَن دَاوُد بن حُصَيْن وَأَبِيهِ روى عَنْهُ عَلِي بْن هَاشم وَابْنه معمر بن مُحَمَّد بن عبيد الله مُنكر الحَدِيث جدا يروي عَن أَبِيهِ مَا لَيْسَ يشبه حَدِيث أَبِيه فَلَمَّا غلب الْمَنَاكِير على رِوَايَته اسْتحق التّرْك كَانَ يحيى بن معِين شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ هَذَا عَنْ
[ ٢ / ٢٤٩ ]
أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا طَنَّتْ أُذُنُ أَحَدِكُمْ فَلْيَذْكُرْنِي وَلْيُصَلِّ عَلَيَّ وَلْيَقُلْ ذَكَرَ اللَّهُ بِخَيْرٍ مَنْ ذَكَرَنِي أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الرّبيع الزهْرَانِي قَالَ حَدثنَا حبَان بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَكْتَحِلُ بِالإِثْمَدِ وَهُوَ صَائِمٌ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ قَالَ حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ عَليّ عَنهُ
• مُحَمَّد بن زِيَاد الْجَزرِي الْيَشْكُرِي الْحَنَفِيّ يروي عَن مَيْمُون بن مهْرَان روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات وَيَأْتِي عَن الْأَثْبَات بالأشياء المعضلات لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا على جِهَة الْقدح وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار عِنْد أهل الصِّنَاعَة خُصُوصا دون غَيرهم روى عَن بن عَجْلانَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُتِيَ بِجِنَازَةٍ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهَا وَقَالَ كَانَ يَبْغَضُ عُثْمَانَ أَبْغَضَهُ اللَّهُ رَوَى عَنْهُ عُثْمَانُ بْنُ زُفَرَ وَرَوَى عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مهْرَان عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اتَّخِذُوا الْحَمَامَ الْمَقَاصِيصَ فَإِنَّهَا تُلْهِي الْجِنَّ عَن صِبْيَانكُمْ أخبرناه بن قَحْطَبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ يحيى الحساني قَالَ حَدثنَا بن بُرَيْدَةَ مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْحَنَفِيُّ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ وَرَوَى عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَبَّرَتِ
[ ٢ / ٢٥٠ ]
الْمَلائِكَةُ عَلَى آدَمَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ وَكَبَّرَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى فَاطِمَةَ أَرْبَعًا وَكَبَّرَ عُمَرُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ أَرْبَعًا وَكَبَّرَ صُهَيْبٌ عَلَى عُمَرَ أَرْبَعًا أَخْبَرَنَاهُ السَّخْتِيَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مَيْمُون بن مهْرَان عَن بن عَبَّاس
• مُحَمَّد بن ثَابت الْعَبْدي من أهل الْبَصْرَة أَخُو عزْرَة بن ثَابت بن أبي زيد بن أَخطب وَاسم أبي زيد عَمْرو يروي عَن نَافِع وَعَمْرو بن دِينَار كنيته أَبُو عبد الله وَقد قيل أَبُو النَّضر كَانَ على قَضَاء مرو مَاتَ سنة سبع وَأَرْبَعين وَمِائَة روى عَنهُ بن الْمُبَارك ووكيع وهم إخْوَة ثَلَاثَة عزْرَة وَمُحَمّد وَعلي فَمَا عزْرَة فَثِقَة وَأما عَليّ فصدوق فِي الرِّوَايَة قَلِيل الحَدِيث وَأما مُحَمَّد فَإِنَّهُ كَانَ يرفع الْمَرَاسِيل ويسند الْمَوْقُوفَات توهما من سوء حفظه فَلَمَّا فحش ذَلِك مِنْهُ بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ نَافِعٍ قَالَ انْطَلَقْتُ مَعَ بن عمر فِي حَاجَة إِلَى بن عَبَّاسٍ فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ كَانَ من حَدِيثه يَعْنِي بن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ مِنْ غَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَلَمْ يَرُدَّ النَّبِيُّ ﷺ عَلَيْهِ حَتَّى كَادَ أَنْ يَغِيبَ فِي بُيُوتِ الْمَدِينَةِ ثُمَّ ضَرَبَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَيْهِ عَلَى الْحَائِط فسمح بِهَا وَجْهَهُ ثُمَّ ضَرَبَ بَعْدَهُ ضَرْبَة أُخْرَى على الْحَائِط فسمح بِهَا يَدَيْهِ وَذِرَاعَيْهِ ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْهِ إِلا أَنِّي كُنْتُ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ السَّيَّارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ نَافِعٍ وَإِنَّمَا هُوَ مَوْقُوفٌ على بن عمر
[ ٢ / ٢٥١ ]
• مُحَمَّد بن ثَابت الْبنانِيّ يروي عَن أَبِيه وَمُحَمّد بن الْمُنْكَدر عداده فِي أهل الْبَصْرَة روى عَنْهُ أَبُو دَاوُد وَعبد الصَّمد يروي عَن أَبِيه مَا لَيْسَ من حَدِيثه كَأَنَّهُ ثَابت آخر لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ على قلته رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَا يُقَاد العَبْد بَيْنَ اثْنَيْنِ رَوَاهُ عَنْهُ بَشَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبُنَانِيُّ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا رَأَيْتُمْ رِيَاضَ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا قِيلَ وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ قَالَ حِلَقُ الذِّكْرِ وَرَوَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى زُهَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْبُنَانِيُّ وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَقْبَلَهُ نِسَاءٌ جَائِينَ مِنْ عُرْسٍ لِلأَنْصَارِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِنَّ وَقَالَ وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكُنَّ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ بِعَسْكَر مُكْرَمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أنس
[ ٢ / ٢٥٢ ]
• مُحَمَّد بن رَاشد الشَّامي الْخُزَاعِيّ كنيته أَبُو يحيى يروي عَن مَكْحُول وَسليمَان بن مُوسَى روى عَنهُ عبد الرازق وَأَبُو نعيم كَانَ من أهل الْوَرع والنسك وَلم تكن صناعَة الحَدِيث من بزْرَة فَكَانَ يَأْتِي بالشَّيْء على الحسبان وَيحدث على التَّوَهُّم فَكثر الْمَنَاكِير فِي رِوَايَته فَاسْتحقَّ ترك الِاحْتِجَاج بِهِ
• مُحَمَّد بن السَّائِب الْكَلْبِيّ كنيته أَبُو النَّضر من أهل الْكُوفَة وَهُوَ الَّذِي يروي عَنهُ الثَّوْريّ وَمُحَمّد بن إِسْحَاق ويقولان حَدثنَا أَبُو النَّضر حَتَّى لَا يعرف وَهُوَ الَّذِي كناه عَطِيَّة الْعَوْفِيّ أَبَا سعيد وَكَانَ يَقُول حَدثنِي أَبُو سعيد يُرِيد بِهِ الْكَلْبِيّ فيتوهمون أَنه أَرَادَ أَبَا سعيد الْخُدْرِيّ وَكَانَ الْكَلْبِيّ سبئيا من أَصْحَاب عَبْد اللَّهِ بْن سبأ من أُولَئِكَ الَّذين يَقُولُونَ إِن عليا لم يمت وَإنَّهُ رَاجع إِلَى الدُّنْيَا قبل قيام السَّاعَة فيملؤها عدلا كَمَا ملئت جورا وَإِن رَأَوْا سَحَابَة قَالُوا أَمِير الْمُؤمنِينَ فِيهَا وَمَات الكبي سنة أَرْبَعِينَ وَمِائَة أخبرنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ قَالَ سَمِعت أَبَا يحيى مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم يَقُول سَمِعت أَبَا سَلمَة يَقُول سَمِعت هما مَا يَقُول سَمِعت الْكَلْبِيّ يَقُول أَنا سبئي أخبرنَا أَحْمد بن زُهَيْر قَالَ حَدثنَا الْحُسَيْن بن يحيى الْأَزْدِيّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ عَن أبي عوَانَة قَالَ سَمِعت الْكَلْبِيّ يَقُول
[ ٢ / ٢٥٣ ]
كَانَ جِبْرِيل يملي الْوَحْي على النَّبِي ﷺ فَلَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ الْخَلَاء جعل يملي على عَليّ أخبرنَا عبد الْملك بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا عمر بن شبة قَالَ حَدثنَا أَبُو عَاصِم قَالَ لي سُفْيَان الثَّوْريّ قَالَ قَالَ لي الْكَلْبِيّ مَا سمعته مني عَن أبي صَالح عَن بن عَبَّاس فَهُوَ كذب أخبرنَا الثَّقَفِيّ قَالَ سَمِعت الْعَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول حَدثنَا يحيى بن يعلى قَالَ قَالَ لي زَائِدَة أما الْكَلْبِيّ فقد كنت أختلف إِلَيْهِ فَسَمعته يَوْمًا يَقُول مَرضت مرضة فنسيت مَا كنت أحفظ فَأتيت آل مُحَمَّد ﷺ فتفلوا فِي فِي فَحفِظت مَا كنت نسيت فَقلت لَا وَالله لَا أروي عَنْك بعد هَذَا أبدا شَيْئا فتركته أخبرنَا بن زُهَيْر قَالَ حَدثنَا الصغاني قَالَ حَدثنَا أَبُو عبيد قَالَ حَدثنَا حجاج بن مُحَمَّد قَالَ سَمِعت الْكَلْبِيّ يَقُول حفظت الْقُرْآن فِي سَبْعَة أَيَّام أخبرنَا عمر بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا مُوسَى بن زَكَرِيَّا التسترِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن حُصَيْن قَالَ حَدثنَا مُعْتَمر بن سُلَيْمَان قَالَ سَمِعت لَيْث بن أبي سليم يَقُول بِالْكُوفَةِ كذابان الْكَلْبِيّ وَذكر آخر مَعَه سَمِعت مُحَمَّد بن يحيى السجسْتانِي يَقُول سَمِعت عبد الصَّمد بن الْفضل يَقُول سَمِعت أَحْمد بن هَارُون يَقُول سَأَلت أَحْمد بن حَنْبَل عَن تَفْسِير الْكَلْبِيّ فَقَالَ كذب قلت يحل النّظر فِيهِ قَالَ لَا أخبرنَا مُحَمَّد بن هَارُون الْفَارِسِي قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب قَالَ أَخْبرنِي عَليّ بن عُثْمَان عَن أَبِيه أَنه سمع حَمَّاد بن سَلمَة يَقُول حَدثنَا الْكَلْبِيّ وَكَانَ وَالله غير ثِقَة أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن قَالَ حَدثنَا أَبُو قهزاد قَالَ حَدثنَا عَليّ بن
[ ٢ / ٢٥٤ ]
الْحُسَيْن بن وَاقد عَن بن الْمُبَارك عَن أبي بكر بن عَيَّاش أَنه ذكر الْكَلْبِيّ فَقَالَ موبذ موبذان أخبرنَا الثَّقَفِيّ آل سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد قَالَ سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول الْكَلْبِيّ لَيْسَ بِشَيْء أخبرنَا عبد اللمك بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا عَليّ بن الْمَدِينِيّ قَالَ يحيى بَان سعيد الْقطَّان عَن سُفْيَان قَالَ قَالَ لي الْكَلْبِيّ قَالَ لي أَبُو صَالح كل مَا حدثتك فَهُوَ كذب قَالَ أَبُو حَاتِم الْكَلْبِيّ هَذَا مذْهبه فِي الدَّين ووضوح الْكَذِب فِيهِ أظهر من أَن يحْتَاج إِلَى الإغراق فِي وَصفه يروي عَن أبي صَالح عَن بن عَبَّاس التَّفْسِير وَأَبُو صَالح لم ير بن عَبَّاس وَلَا سمع مِنْهُ شَيْئا وَلَا سمع الْكَلْبِيّ من أبي صَالح إِلَّا الْحَرْف بعد الْحَرْف فَجعل لما احْتِيجَ إِلَيْهِ تخرج لَهُ الأَرْض أفلاذ كَبِدهَا لَا يحل ذكره فِي الْكتب فَكيف الِاحْتِجَاج بِهِ وَالله جلّ وَعلا ولى رَسُوله ﷺ تَفْسِير كَلَامه وَبَيَان مَا أنزل إِلَيْهِ لخلقه حَيْثُ قَالَ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نزل إِلَيْهِم وَمن أمحل الْمحَال أَن يَأْمر الله جلّ وَعلا النَّبِي الْمُصْطَفى أَن يبين لخلقه مُرَاده حَيْثُ جعله مَوضِع الْأَمَانَة عَن كَلَامه ويفسر لَهُم حَتَّى يفهموا مُرَاد الله جلّ وَعلا من الْآي الَّتِي أنزلهَا الله عَلَيْهِ ثمَّ لَا يفعل ذَلِك رَسُول رب الْعَالمين وَسيد الْمُرْسلين بل أبان عَن مُرَاد الله جلّ وَعلا فِي الْآي وَفسّر لأمته مَا يهم الْحَاجة إِلَيْهِ وَهُوَ سنَنه ﷺ فَمَنْ تتبع السّنَن حفظهَا وأحكمها فقد عرف تَفْسِير كَلَام الله جلّ وَعلا وأغناه الله تَعَالَى عَن الْكَلْبِيّ وَذَوِيهِ وَمَا لم يبين رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأمته مَعَاني الْآي الَّتِي أنزلت عَلَيْهِ مَعَ أَمر الله
[ ٢ / ٢٥٥ ]
جلّ وَعلا لَهُ بذلك وَجَاز لَهُ ذَلِك كَانَ لمن بعده من أمته أجوز وَترك التَّفْسِير لما تَركه رَسُول الله ﷺ أَحْرَى وَمن أعظم الدَّلِيل على أَن الله جلّ وَعلا لم يرد بقوله لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ الْقُرْآن كُله أَن النَّبِي ﷺ ترك من الْكتاب متشابها من الْآي وآيات لَيْسَ فِيهَا أَحْكَام فَلم يبين كيفيتها لأمته فَلَمَّا فعل رَسُول الله ﷺ دلّ ذَلِك على أَن المُرَاد من قَوْله لِتُبَيِّنَ للنَّاس مَا نزل إِلَيْهِم كَانَ بعض الْقُرْآن لَا الْكل أخبرنَا عمر بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا يحيى بن بدر قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن قَالَ أَخْبرنِي مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الكسي الصفار أَنه سمع جَرِيرًا يَقُول كُنَّا نسْمع تَفْسِير الْكَلْبِيّ خَمْسمِائَة آيَة ثمَّ كثر بعد حَدثنَا أَبُو الْقَاسِم قَالَ حَدثنَا أَبُو عِيسَى قَالَ حَدثنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنْذر الْبَاهِلِيّ قَالَ حَدثنَا يعلى بن عبيد قَالَ قَالَ لنا سُفْيَان الثَّوْريّ اتَّقوا الْكَلْبِيّ فَقيل لَهُ إِنَّك تروي عَنهُ قَالَ أَنا أعرف صدقه من كذبه
• مُحَمَّد بن عِيسَى بن كيسَان الْهُذلِيّ كنيته أَبُو يحيى صَاحب الطَّعَام من أهل الْبَصْرَة وَيُقَال لَهُ الْعَبْدي شيخ يروي عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر الْعَجَائِب وَعَن الثِّقَات الأوابد لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد روى عَنْهُ أهل الْبَصْرَة أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدثنَا عبيد الله بن وَاقِدٍ الْقَيْسِيُّ أَبُو عَبَّادٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ كيسَان قَالَ حَدَّثَنى بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عبد الله
[ ٢ / ٢٥٦ ]
قَالَ قَالَ الْجَرَادُ فِي سَنَةٍ مِنْ سِنِي عُمَرَ الَّتِي وَلِيَ فِيهَا فَسَأَلَ عَنْهُ فَلَمْ يُخْبَرْ بِشَيْءٍ فَاغْتَمَّ لِذَلِكَ فَأَرْسَلَ رَاكِبًا يَضْرِبُ إِلَى كَذَا وَآخَرَ إِلَى الشَّامِ وَآخَرَ إِلَى الْعِرَاقِ يَسْأَلُ عَنِ الْجَرَادِ قَالَ فَأَتَاهُ الرَّاكِبُ الَّذِي مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ بِقَبْضَةٍ مِنْ جَرَادٍ فألقاها بَين يَده فَلَمَّا رَآهَا قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ خَلَقَ اللَّهُ أَلْفَ أُمَّةٍ مِنْهَا سِتّمائَة فِي الْبَحْر وَأَرْبَعمِائَة فِي الْبَرِّ فَأَوَّلُ شَيْءٍ يَهْلِكُ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ الْجَرَادُ فَإِذَا هَلَكَتْ تَتَابَعَتْ مِثْلُ النِّظَامِ إِذَا قُطِعَ سِلْكُهُ وَهَذَا شَيْءٌ لَا شَكَّ أَنَّهُ مَوْضُوعٌ لَيْسَ هَذَا مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَرَوَى عَنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْخَلْقِ أَوَّلُ دُخُولا الْجَنَّةَ قَالَ الأَنْبِيَاءُ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ الشُّهَدَاءُ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ مؤذنوا الْكَعْبَة ثمَّ مؤذنوا بَيت الْمُقَدّس ثمَّ مؤذنوا مَسْجِدِي هَذَا ثُمَّ سَائِرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَتَّابٍ سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْعَبْدِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدر عَن جَابر
• مُحَمَّد بن عبد الله بن عبيد بن عُمَيْر اللَّيْثِيّ من أهل مَكَّة يروي عَن عَطاء
[ ٢ / ٢٥٧ ]
وَعَمْرو بْن دِينَار روى عَنْهُ دَاوُد بن عَمْرو الضَّبِّيّ والعراقيون كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد من حَيْثُ لَا يفهم من سوء حفظه فَلَمَّا فحش ذَلِك مِنْهُ اسْتحق مجانبته سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول مُحَمَّد بن عبد اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء
• مُحَمَّد بن دِرْهَم الْعَبْسِي مولى بني هَاشم يرْوى عَن حبيب بن عِنْد الرَّحْمَنِ روى عَنْهُ شَبابَة بْن سوار وَأَبُو دَاوُد وَهُوَ الَّذِي يروي عَنهُ عَاصِم بن عَليّ وَيَقُول حَدثنَا مُحَمَّد بن دِرْهَم الْمَدَائِنِي وَلَيْسَ هَذَا بِمُحَمد بن دِرْهَم الشَّامي الَّذِي روى عَنهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش ذَلِك أقل خطأمن هَذَا وَهَذَا أَكثر الْوَهم مُنْفَرد الْخَطَأ لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِمَا انْفَرد من الْأَخْبَار وَكَانَ يحيى بْن معِين شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ
• مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن أَبُو جَابر البياضي من الْمَدِينَة يروي عَن سعيد بن الْمسيب روى عَنهُ أهل بَلَده كَانَ مِمَّن يروي عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ عَنْ بِشْرِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سَأَلَ مَالِكًا عَن أبي جَابر البياضي فَقَالَ لَيْسَ بِثِقَة أخبرنَا أَحْمد بن الْحسن بن أبي الصَّغِير بالفسطاط قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الحكم سَمِعت الشَّافِعِي يَقُول من حدث عَن أبي جَابر البياضي بيض الله عَيْنَيْهِ
[ ٢ / ٢٥٨ ]
سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين كَانَ أَبُو جَابر البياضي كذابا
• مُحَمَّد بن الزبير الْحَنْظَلِي من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن أَبِيهِ وَالْحسن روى عَنهُ حَمَّاد بن زيد وَأهل الْبَصْرَة مُنكر الحَدِيث جدا يروي عَن الْحسن مَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا لم يُوَافق الثِّقَات
• مُحَمَّد بن مَالك أَبُو الْمُغيرَة الْجوزجَاني خَادِم الْبَراء بن عَازِب يروي عَن الْبَراء بن عَازِب أَي سمع مِنْهُ روى عَنهُ عبد الله بن وَاقد الْهَرَوِيّ يخطئ كثيرا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد لسلوكه غير مَسْلَك الثِّقَات فِي الْأَخْبَار
• مُحَمَّد بن الْمُنْذر بن عبيد الله يروي عَن هِشَام بْن عُرْوَة روى عَنهُ عَتيق بن يَعْقُوب كَانَ مِمَّن يَرْوِي عَن الْأَثْبَات الْأَشْيَاء الموضوعات لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا قَدِمَ أَحَدُكُمْ مِنْ سَفَرٍ فَلْيُهْدِ لأَهْلِهِ وَلْيُطَرِّفْهُمْ وَلَوْ بِحِجَارَةٍ رَوَاهُ عَتيق بن يَعْقُوب
[ ٢ / ٢٥٩ ]
• مُحَمَّد بن صَالح الْمدنِي شيخ يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير روى عَن عبد الرَّحْمَن بن سُلَيْمَان بن أبي الجون لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ مُسلم بن أبي مَرْيَم عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ من أخرج أَذَى من الْمَسْجِد بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجنَّة
• مُحَمَّد بن سُلَيْمَان المَخْزُومِي من أهل مَكَّة يروي عَن نَافِع بن عمر الجُمَحِي روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ كثير الْخَطَأ فَاحش الْوَهم لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد وَكَانَ الْحميدِي شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ
• مُحَمَّد بن أبان بن صَالح بن عُمَيْر الْجعْفِيّ مولى لقريش تزوج فِي الجعفيين فنسب إِلَيْهِم وَكَانَ كنيته أَبُو عمر من أهل الْكُوفَة يروي عَن أبي إِسْحَاق وَحَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يقلب الْأَخْبَار وَله الْوَهم الْكثير فِي الْآثَار
[ ٢ / ٢٦٠ ]
أخبرنَا الزيَادي قَالَ حَدثنَا بن أبي شيبَة قَالَ سَأَلت يحيى بن معِين عَن مُحَمَّد بن أبان فَقَالَ ضَعِيف قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي الَّذِي رَوَى عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً بِصَدَاقٍ وَهُوَ يَنْوِي أَلا يُؤَدِّيَهُ فَهُوَ زَانٍ وَمَنِ ادَّانَ دَيْنًا وَهُوَ يَنْوِي أَلا يُؤَدِّيَهُ إِلَى صَاحِبِه فَهُوَ سَارِق أخبرناه بن خُزَيْمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ لَيْسَ مِنْ حَدِيثِ زيد بن أسلم وَإِنَّمَا يعرف هَذَا بِإِسْنَاد غير هَذَا من حَدِيث يُوسُف بن مُحَمَّد بن صَيْفِي بن صُهَيْب قَالَ حَدثنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ صُهَيْب عَن النَّبِي ﷺ وَقَدْ رَوَى عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ الْوَائِدُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ أخبرناه بن زُهَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الفلوسي قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الدَّبَّاسُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانٍ عَن عَاصِم عَن زر
• مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر بن أبي مليكَة الْمليكِي الْقرشِي الجدعاني كنيته أَبُو غرارة منأهل الْمَدِينَة زوج جبرة بنت مُحَمَّد بن ثَابت بن سِبَاع يروي عَن أَبِيه وَعبيد الله بن عمر روى عَنهُ أَبُو عَاصِم وَابْن أبي أويس كَانَ مِمَّن يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير وينفرد عَن الثِّقَات بالمقلوبات لَا يحْتَج بِهِ
[ ٢ / ٢٦١ ]
• مُحَمَّد بن كريب أَخُو رشدين بن كريب مولى بن عَبَّاس يروي عَن أَبِيه روى عَنْهُ عَبْد الرَّحِيم بْن سُلَيْمَان الرَّازِيّ كَانَ مُنكر الحَدِيث جدا يروي عَن أَبِيه أَشْيَاء لَا تشبه حَدِيثه كَأَنَّهُ كريب آخر فَلَمَّا ظهر ذَلِك مِنْهُ اسْتحق ترك الِاحْتِجَاج بِهِ
• مُحَمَّد بن ذكْوَان مولى المهالبة خَال ولد حَمَّاد بن زيد يروي عَن مطر وَالْحسن عداده فِي أهل الْبَصْرَة روى عَنهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن يسَار يروي عَن الثِّقَات الْمَنَاكِير والمعضلات عَن الْمَشَاهِير على قلَّة رِوَايَته حَتَّى سقط الِاحْتِجَاج بِهِ
• مُحَمَّد بن سَالم الْكُوفِي كنيته أَبُو سهل يروي عَن الشّعبِيّ روى عَنهُ الثَّوْريّ وَيزِيد بن هَارُون وَكَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد ويروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ منأحاديثهم كَانَ بن الْمُبَارك ينْهَى عَنهُ وَكَانَ الثَّوْريّ يحدث عَنهُ وَيَقُول حَدثنِي أَبُو سهل وَكَانَ هَذَا مذهبا للثوري إِذا حدث عَن الضُّعَفَاء كناهم حَتَّى لَا يعرفوا كَانَ إِذا حدث عَن عُبَيْدَة بن معتب قَالَ حَدثنَا أَبُو عبد الْكَرِيم وَإِذا حدث عَن سُلَيْمَان بن أَرقم قَالَ حَدثنَا أَبُو معَاذ وَإِذا حدث عَن بَحر السقا قَالَ حَدثنَا أَبُو الْفضل وَإِذا حدث عَن الْكَلْبِيّ قَالَ حَدثنَا أَبُو النَّضر وَإِذا حدث عَن الصَّلْت
[ ٢ / ٢٦٢ ]
بن دِينَار قَالَ حَدثنَا أَبُو شُعَيْب وَمن يشبه هَؤُلَاءِ من الضُّعَفَاء مِمَّن يكثر عَددهمْ لَيْسَ هَذَا مَوضِع ذكرهم أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يحدثان عَن مُحَمَّد بن سَالم أخبرنَا مُحَمَّد بن زِيَاد الزيَادي قَالَ حَدثنَا بن أبي شيبَة قَالَ سَمِعت يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ وَذُكِرَ عِنْدَهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى وَمُحَمّد بن سَالم فَقَالَ كَانَا ضعيفين قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ سَأَلَ رجل النَّبِي ﷺ أَنَقْرَأُ خَلْفَ الإِمَامِ أَوْ نَصْمُتُ قَالَ أَنْصِتْ أَخْبَرَنَاهُ الْخَطَّابِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنْ مُحَمَّد بن سَالم
• مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مجبر يروي عَن نَافِع وَعَطَاء روى عَنْهُ يَزِيد بْن هَارُون والعراقيون مِمَّن ينْفَرد بالمعضلات عَن الثِّقَات وَيَأْتِي بأَشْيَاء مَنَاكِير عَن أَقوام مشاهير لَا يحْتَج بِهِ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْذِرِ قَالَ حَدثنَا عَبَّاس بن مُحَمَّد قَالَ سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مجبر لَيْسَ بِشَيْء
• مُحَمَّد بن عَبْد الْعَزِيز بْن عُمَر بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَوْف الزُّهْرِيّ الْقرشِي
[ ٢ / ٢٦٣ ]
يروي عَن أَبِيه وَالزهْرِيّ روى عَنهُ ابْنه إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز كَانَ مِمَّن يروي عَن الثِّقَات المعضلات وَإِذا انْفَرد أَتَى بالطامات عَن أَقوام أثبات حَتَّى سقط الِاحْتِجَاج بِهِ وَهُوَ الَّذِي جلد بمشورته مَالك بن أنس
• مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْبَيْلَمَانِي يروي عَن أَبِيه روى عَنْهُ أهل الْبَصْرَة كَانَ مِمَّن أخرجت لَهُ الأَرْض أفلاذ كَبِدهَا حدث عَن أَبِيه بنسخة شَبِيها بِمِائَتي حَدِيث كلهَا مَوْضُوعَة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُود يَقُول سَمِعت الدَّارمِيّ قلت ليحيى بن معِين مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْبَيْلَمَانِي فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء قَالَ أَبُو حَاتِم وَقَدْ روى بن الْبَيْلَمَانِي عَن أَبِيه عَن بن عمر قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا كَانَ آخِرُ الزَّمَانِ وَاخْتَلَفَتِ الأَهْوَاءُ فَعَلَيْكُمْ بِدِينِ أَهْلِ الْبَادِيَةِ وَالنِّسَاءِ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يَقْعُدْ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلَدُ الزِّنَا لَا يَرِثُ وَلا يُورَثُ وَبِإِسْنَادِهِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَجْوَعُ قَالَ الَّذِي لَا يَشْبَعُ مِنَ الْعِلْمِ قِيلَ وَأَيُّهُمْ أَشْبَعُ قَالَ الَّذِي لَا يَتَّبِعُهُ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ صَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشَرَةَ أَيَّامٍ غُرًّا زُهْرًا مِنْ أَيَّامِ الآخِرَةِ لَا يُشَاكِلُهُنَّ أَيَّامُ الدُّنْيَا وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْقَانِتِينَ فَلا تَعْرِفْ مَنْ عَلَى يَمِينِكَ وَلا مَنْ عَلَى شِمَالِكَ فِي الْمَكْتُوبَة
[ ٢ / ٢٦٤ ]
وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ صَامَ صَبِيحَة الْفِطْرِ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ الْمُؤْمِنَ الَّذِي يَعْمَلُ الطَّاعَاتِ يَحْفَظُهُ اللَّهُ فِي سَبْعِ قُرُونٍ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا لَقِيتَ الْحَاجَّ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَصَافِحْهُ وَمُرْهُ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بَيْتَهُ فَإِنَّهُ مَغْفُورٌ لَهُ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مُتَعَمِّدًا فِي غَيْرِ سَبِيلِ عُذْرٍ يَرْجِعُ مِنْ حَسَنَاتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَفُوتُ صَلاةُ لَيْلٍ فِي لَيْلٍ وَلا صَلاةُ نَهَارٍ فِي نَهَارٍ وَلَكِنَّ التَّضْيِيعَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَزَالُ أَرْبَعُونَ رَجُلا يَحْفَظُ اللَّهُ بِهِمُ الأَرْضَ كُلَّمَا مَاتَ مِنْهُمْ رَجُلٌ أَبْدَلَ اللَّهُ مَكَانَهُ آخَرَ هُمْ فِي الأَرْضِ كُلِّهَا أَخْبَرَنَا بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوب بنإسحاق الْخَطِيب بالأهواز قَالَ حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد الْحَارِثِيّ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن الْحَارِث الْحَارِثِيّ قَالَ حَدثنِي مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْبَيْلَمَانِي مولى بْنُ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ فِي تِلْكَ النُّسْخَة الَّتِي ذَكرنَاهَا أَكْثَرهَا مَوْضُوعَة أَو مَقْلُوبَة كرهت ذكرهَا كلهَا لِأَن فِيمَا ذَكرْنَاهُ غنية لمن هَذَا الشَّأْن صناعته عَن الْإِكْثَار مِنْهَا فِي الذّكر
[ ٢ / ٢٦٥ ]
وَلَقَدْ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حدنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن الْحَارِث الْحَارِثِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَيْلَمَانِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا شُفْعَةَ لِصَغِيرٍ وَلا لِغَائِبٍ وَإِذَا سَبَقَ الشَّرِيكُ شَرِيكَهُ بِالشُّفْعَةِ فَلا شُفْعَةَ وَالشُّفْعَةُ كَحَلِّ الْعِقَالِ
• مُحَمَّد بن سَلمَة النباتي شيخ يروي عَن الْأَعْمَش مَا لَيْسَ من حَدِيثه لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار وَلَا الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الضَّحِكِ مِنَ الضَّرْطَةِ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَرُوبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ الأَصْبَغِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِصْمَةَ النَّصِيبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ النباتي
• مُحَمَّد بن عبد الله بن زِيَاد أَبُو سَلمَة الْأنْصَارِيّ منأهل الْبَصْرَة يروي عَن حميد الطَّوِيل وَمَالك بن دنيار روى عَنْهُ البصريون مُنكر الْحَدِيث جدا يَرْوِي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ كَسَحَ مَسْجِدًا مِنْ مَسَاجِدِ اللَّهِ فَكَأَنَّمَا غزا معي أَرْبَعمِائَة غَزْوَة وكأنما حج أَرْبَعمِائَة حجَّة وكأنما أعتق أَرْبَعمِائَة نسمَة وكأنما صَامَ أَرْبَعمِائَة يَوْمٍ أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ خِذَامٍ السَّقَطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ هَكَذَا حدّثنَاهُ بن قَحْطَبَةَ
[ ٢ / ٢٦٦ ]
وَحَدَّثَنَاهُ حَمْزَةُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله الأناصري عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَذَكَرَ مِثْلَهُ مَرْفُوعًا جَعَلَ مَكَانَ حُمَيْدٍ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ وَرَوَى عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ وَمَعَنَا يَهُودِيٌّ فَعَطَسَ ﷺ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ يَرْحَمُكَ اللَّهُ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ هَدَاكَ اللَّهُ يَا يَهُودِيُّ فَأَسْلَمَ فِي مَوْضِعِهِ أَخْبَرَنَاهُ حَمْزَةُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِزَامٍ الأُبَلِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ عَنْ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ وَرَوَى عَنْ مَالك بن دنيار عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَاءَنِي جِبْرِيلُ عَنِ اللَّهِ ﵎ أَنَّهُ قَالَ جَلَّ وَعَلا وَعِزَّتِي وَجَلالِي وَوَحْدَانِيَّتِي وَارْتِفَاعِ مَكَانِي وَفَاقَةِ خَلْقِي إِلَيَّ وَاسْتِوَائِي عَلَى عَرْشِي إِنِّي لأَسْتَحِي مِنْ عَبْدِي وَأَمَتِي يَشِيبَانِ فِي الإِسْلامِ ثُمَّ أُعَذِّبُهُمَا فَرَأْيُت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَبْكِي عِنْدَ ذَلِكَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يُبْكِيكَ قَالَ بَكَيْتُ عَلَى مَنْ يَسْتَحِي اللَّهُ مِنْهُ وَلا يَسْتَحِي مِنَ اللَّهِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ خِذَامٍ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله الْأنْصَارِيّ قَالَ حَدثنَا بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالك
• مُحَمَّد بن يعلى السّلمِيّ زنبور منأهل الْكُوفَة كنيته أَبُو عَليّ يروي عَن مُحَمَّد بن عمر وروى عَنهُ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الْحَنْظَلِي كَانَ مِمَّن يخطئ حَتَّى يَجِيء بِمَا يحدث بِهِ مقلوبا فَإِذا سَمعه من الحَدِيث صناعته علم أَنه مَعْمُول أَو مقلوب فَلَا يجوز
[ ٢ / ٢٦٧ ]
الِاحْتِجَاج بِهِ فِيمَا خَالف الثِّقَات من الرِّوَايَات وَلَا فِيمَا انْفَرد وَإِن لم يُخَالف الْأَثْبَات
• مُحَمَّد بن عثيم الْحَضْرَمِيّ كنيته أَبُو ذَر يروي عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْبَيْلَمَانِي روى عَنهُ الْمُعْتَمِر بن سُلَيْمَان تَالِف فِي النَّقْل ذَاهِب فِي الرِّوَايَة لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال لما أَتَى من الْأَخْبَار الَّتِي لاتشبه رِوَايَة الثِّقَات سَمِعت مُحَمَّد بن مَحْمُود يَقُول سَمِعت الدَّارمِيّ قَالَ قلت ليحيى بن معِين مُحَمَّد بن عثيم قَالَ لَيْسَ بِشَيْء
• مُحَمَّد بن سعيد الطَّائِفِي شيخ يروي عَن بن جريج روى عَنهُ أَبُو عتبَة أَحْمد بن الْفرج الْحِمصِي يروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال روى عَن بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَابس قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْشَةٌ فِي قُبُورِهِمْ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ إِذَا انْفَلَقَتِ الأَرْضُ عَنْهُمْ يَقُولُونَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَالنَّاسُ تَبَعٌ لَهُمْ رَوَاهُ عَنْهُ أَبُو عُتْبَةَ الْحِمْصِيُّ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ إِنَّمَا يُعْرَفُ هَذَا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ بن عمر فَقَط
• مُحَمَّد بن حُذَيْفَة الأسيدي من أهل الْبَصْرَة يروي عَن بن عُيَيْنَة روى
[ ٢ / ٢٦٨ ]
عَنهُ جَعْفَر بن مُحَمَّد بن الْحجَّاج بن فرقد الْقطَّان الرقي يقلب الْأَخْبَار ويروي عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات رَوَى عَنْ بن عُيَيْنَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عَنِ النَّبِي ﷺ أَلا إِنَّ شَاهِدَ الزُّورِ مَعَ الْعَشَّارِ فِي النَّارِ وَهَذَا خبر بَاطِل مَا سمع بن عُيَيْنَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ إِلَّا أَربع أَحَادِيث حَدِيث الْمُغيرَة بن شُعْبَة كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي حَتَّى تورم قدماه وَحَدِيث قُطْبَة بن مَالك سَمِعت النَّبِي ﷺ يقْرَأ وَالنَّخْل باصقات لَهَا طلع نضيد وَحَدِيث أُسَامَة بن شريك شهِدت الْأَعْرَاب يسْأَلُون رَسُول الله ﷺ وَحَدِيث جَابر النصح لكل مُسلم
• مُحَمَّد بن عبد الْملك أَبُو عبد الله الْأنْصَارِيّ من أهل الْمَدِينَة سكن الشَّام يروي عَن بن الْمُنْكَدر وَنَافِع وَالزهْرِيّ عَنهُ أهل الشَّام كَانَ مِمَّن يَرْوِي الموضوعات عَن الْأَثْبَات لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا على جِهَة الْقدح فِيهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار وَهُوَ الَّذِي روى عَنهُ الْأَوْزَاعِيّ وروى عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ يجلد بِمَكَّة رجل من قُرَيْش عَلَيْهِ نصف عَذَاب الْعَالم وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنَّ مَنْ سَلَكَ مَسْلَكًا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ سهل الله لَهُ طَرِيقا
[ ٢ / ٢٦٩ ]
إِلَى الْجَنَّةِ وَفَضْلٌ فِي عِلْمٍ خَيْرٌ مِنْ فَضْلٍ فِي عِبَادَةٍ وَمِلاكُ الدِّينِ الْوَرَعُ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسٍ النَّيْسَابُورِيُّ بِالرَّمْلَةِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ مَحْمِشٌ قَالَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَلْخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ هِشَامِ بن عُرْوَة عَن أَبِيه
• مُحَمَّد بن جَابر بن يسَار بن طلق اليمامي أَبُو عبد الله السحيمي من بني حنيفَة أَصله من الْيَمَامَة انْتقل إِلَى الْكُوفَة يَرْوِي عَن حَمَّاد بْن أَبِي سُلَيْمَان وطلق بن عَليّ روى عَنهُ هِشَام بن حسان وَأَيوب وَأهل الْعرَاق وَكَانَ أعمى يلْحق فِي كتبه مَا لَيْسَ من حَدِيثه وَيسْرق مَا ذوكر بِهِ فَيحدث بِهِ سَمِعت عبد الله بن جَابر بطرسوس قَالَ سَمِعت جَعْفَر بن مُحَمَّد الأذني يَقُول سَمِعت مُحَمَّد بن عِيسَى بن الطباع يَقُول قَالَ لي أخي إِسْحَاق بن عِيسَى ذاكرت مُحَمَّد بن جَابر ذَات يَوْم بِحَدِيث لِشَرِيك عَن أبي إِسْحَاق فرأيته فِي كِتَابه قد ألحقهُ بَين السطرين كتابا طريا سَمِعت مُحَمَّد بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ أَيُّوب بن جَابر عَن مُحَمَّد بن جَابر فَقَالَ ليسَا بِشَيْء قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي أروى عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأبي بكر وَعُمَرَ فَكَانُوا يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فِي أَوَّلِ الصَّلاةِ ثُمَّ لَا يَعُودُونَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ طَرْخَانَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَسَارٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيم
[ ٢ / ٢٧٠ ]
• مُحَمَّد بن ميسر أَبُو سعد الصغاني الضَّرِير سكن بَغْدَاد يروي عَن بن عجلَان وَهِشَام بن عُرْوَة روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ مُضْطَرب الحَدِيث كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات فَيكون حَدِيثه كالمتآنس بِهِ دون المحتج بِمَا يرويهِ
• مُحَمَّد بن مناذر الشَّاعِر من أهل الْبَصْرَة يروي عَن بن عُيَيْنَة روى عَنهُ الحجازيون كَانَ مَاجِنًا مظْهرا للمجون لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول وَذكرت لَهُ شَيخا كَانَ يلْزم بن عُيَيْنَة يُقَال لَهُ بن مناذر فَقَالَ أعرفهُ كَانَ يُرْسل العقارب فِي الْمَسْجِد الْحَرَام حَتَّى تلسع النَّاس وَكَانَ يصب المداد فِي اللَّيْل فِي الْمَوَاضِع الَّتِي يَتَوَضَّئُونَ مِنْهَا حَتَّى يسود وُجُوه النَّاس لَيْسَ يروي عَنهُ رجل فِيهِ خير
• مُحَمَّد بن أبي حميد الْمدنِي الزرقي كنيته أَبُو إِبْرَاهِيم وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ حَمَّاد بن أبي حميد يروي عَن مُوسَى بن وردان وَعَمْرو بن شُعَيْب روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل بَلَده كَانَ شيخها مغفلا يقلب الْإِسْنَاد وَلَا يفهم وَيلْزق بِهِ الْمَتْن وَلَا يعلم فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي أخباره بَطل الِاحْتِجَاج بروايته أخبرنَا مَكْحُول قَالَ سَمِعت جَعْفَر بنأبان يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَن مُحَمَّد بن أبي حميد فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء
[ ٢ / ٢٧١ ]
• مُحَمَّد بن دِينَار الطَّاحِي أَبُو بكر بن أبي الْفُرَات من أهل الْبَصْرَة يروي عَن يُونُس بن عبيد والبصريين روى عَنهُ أهل الْعرَاق كَانَ يخطئ لم يفحش خَطؤُهُ حَتَّى اسْتحق التّرْك وَلَا سلك سنَن الثِّقَات مِمَّا لَا يَنْفَكّ مِنْهُ الْبشر فيسلك بِهِ مَسْلَك الْعُدُول فالإنصارف فِي أمره ترك الِاحْتِجَاج بِمَا انْفَرد وَالِاعْتِبَار بِمَا لم يُخَالف الثِّقَات والاحتجاج بِمَا وَافق الْأَثْبَات سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بن معِين عَن مُحَمَّد بن دِينَار الطَّاحِي فَقَالَ ضَعِيف قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سَعْدِ بْنِ أَوْسٍ عَنْ مِصْدَعٍ أَبِي يَحْيَى عَنْ عَائِشَةَ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يُقَبِّلُهَا وَيَمُصُّ لِسَانَهَا أَخْبَرَنَاهُ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ السَّيَّارِيُّ قَالَ حَدَّثَنا مُحَمَّد بن دِينَار الطَّاحِي
• مُحَمَّد بن عون الْخُرَاسَانِي شيخ سكن الْكُوفَة يروي عَن نَافِع وَمُحَمّد بن زيد روى عَنهُ إِسْمَاعِيل بن زَكَرِيَّا ويعلى بن عبيد كَانَ مُحَمَّد ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات عَن قلَّة رِوَايَته فَلَا يحْتَج بِهِ إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات رَوَى عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ قَالَ اسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْحَجَرَ فَاسْتَلَمَهُ ثُمَّ وَضَعَ شَفَتَيْهِ عَلَيْهِ يَبْكِي طَوِيلا فَالْتَفَتَ فَإِذَا هُوَ بِعُمَرَ يَبْكِي فَقَالَ يَا عُمَرُ هَا هُنَا تُسْكَبُ الْعَبَرَاتُ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ الْجَعْفَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عون الْخُرَاسَانِي
[ ٢ / ٢٧٢ ]
وَرَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمُهْلِكَاتُ ثَلاثٌ إِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ وَشُحٌّ مُطَاعٌ وَهَوًى مُتَّبَعٌ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلانَ بِإِذْنِهِ قَالَ حَدَّثَنَا لُوَيْنٌ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سعيد بن جُبَير
• مُحَمَّد بن حجر بن عبد الْجَبَّار بن وَائِل بن حجر الْحَضْرَمِيّ الْكِنْدِيّ كنيته أَبُو جَعْفَر من أهل الْكُوفَة يروي عَن عَمه سعيد بن عبد الْجَبَّار عَن أَبِيه عبد الْجَبَّار عَن أَبِيه وَائِل بن حجر بنسخة مُنكرَة مِنْهَا أَشْيَاء لَهَا أصُول من حَدِيث رَسُول الله ﷺ وَلَيْسَت من حَدِيث وَائِل بن حجر وَمِنْهَا أَشْيَاء من حَدِيث وَائِل بن حجر مختصرة جَاءَ بهَا على التَّقَصِّي وأفرط فِيهَا وَمِنْهَا أَشْيَاء مَوْضُوعَة لَيْسَ مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَأما عبد الْجَبَّار بن وَائِل فَإِنَّهُ ولد بعد موت أَبِيه بِسِتَّة أشهر مَاتَ وَائِل بن حجر وَأم عبد الْجَبَّار حَامِل بِهِ وَهَذَا ضرب من الْمُنْقَطع الَّذِي لَا تقوم بِهِ الْحجَّة وَقد وهم فطر بن خَليفَة حَيْثُ قَالَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الْجَبَّار بن وَائِل قَالَ سَمِعت أبي
• مُحَمَّد بن عَطِيَّة بن سعد الْعَوْفِيّ يروي عَن أَبِيه روى عَنهُ أسيد بن زيد الْجمال مُنكر الحَدِيث جدا مشتبه الْأَمر لَا يُوجد الاتضاح فِي إِطْلَاق الْجرْح عَلَيْهِ لِأَنَّهُ لَا يروي إِلَّا عَن أَبِيه وَأَبوهُ لَيْسَ بِشَيْء فِي الْحَدِيث وَلَا يروي عَنهُ إِلَّا أسيد بن زيد وَأسيد يسرق الحَدِيث فَلَا يتهيأإطلاق الْقدح على من يكون بَين ضعيفين
[ ٢ / ٢٧٣ ]
إِلَّا بعد السّير وَالِاعْتِبَار بِمَا يروي عَن غير الضعيفين وَلَا سَبِيل إِلَى ذَلِك فِيهِ فَهُوَ سَاقِط الِاحْتِجَاج حَتَّى تتبين عَدَالَته بروايته عَن ثِقَة إِذا كَانَ دونه ثِقَة واستقامت الرِّوَايَة فَلم يُخَالف الثِّقَات
• مُحَمَّد بن فضاء الْجَهْضَمِي أَخُو خَالِد بن فضاء الْأَزْدِيّ كنيته أَبُو بَحر من أهل الْبَصْرَة كَانَ معبرا يروي عَن عَلْقَمَة بن عبد الله الْمُزنِيّ روى عَنهُ الْمُعْتَمِر بن سُلَيْمَان وَمُسلم بن إِبْرَاهِيم كَانَ قَلِيل الْحَدِيث مُنكر الرِّوَايَة حدث بِدُونِ عشرَة أَحَادِيث كلهَا مَنَاكِير لم يُتَابع على شَيْء مِنْهَا فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ وَكَانَ يَبِيع الْخمر وَكَانَ سُلَيْمَان بن حَرْب شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ سَمِعت مُحَمَّد بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ معِين عَن مُحَمَّد بن فضاء فَقَالَ ضَعِيف أخبرنَا الْحَنْبَلِيّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ عَنْ يحيى بن معِين قَالَ مُحَمَّد بن فضاء لَيْسَ بِشَيْء قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَن أَبِيه عَن علمقة بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ عَنِ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كَسْرِ السِّكَّةِ الْجَائِزَةِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ إِلا مِنْ بَأْسٍ أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَان عَن مُحَمَّد بن فضاء
• مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحسن بن زبالة المَخْزُومِي الْحِجَازِي يروي عَن مَالك
[ ٢ / ٢٧٤ ]
والدارودي روى عَنهُ أَبُو خَيْثَمَة وَأهل الْعرَاق كَانَ مِمَّن يسرق الحَدِيث ويروي عَن الثِّقَات مَا لم يسمع مِنْهُم من غير تَدْلِيس عَنْهُم سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد قَالَ سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول بن زبالة الْمَدِينِيّ لَيْسَ بِثِقَة يسرق الحَدِيث
• مُحَمَّد بن الْحسن الْمُزنِيّ من أهل وَاسِط يَرْوِي عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق روى عَنهُ أهل بَلَده يرفع الْمَوْقُوف ويسند الْمَرَاسِيل رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ إِذَا أَشْعَرَ وَلَكِنَّهُ يُذْبَحُ حَتَّى يُنْصَبَ مَا فِيهِ من الدَّم أخبرناه بن قَحْطَبَةَ قَالَ حَدثنَا وهب عَن بَقِيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُزَنِيُّ إِنَّمَا هُوَ مَوْقُوفٌ من قَول بن عمر
• مُحَمَّد بن الْحسن الشَّيْبَانِيّ صَاحب الرَّأْي صحب النُّعْمَان وَهُوَ أَبُو حنيفَة أَيَّامًا يسيرَة يروي عَن النُّعْمَان بن ثَابت وَعَن يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم وَسمع من يَعْقُوب
[ ٢ / ٢٧٥ ]
عَن النُّعْمَان أَكثر مَا يَقُول عَلَيْهِ وَكَانَ مرجئا دَاعيا إِلَيْهِ وَهُوَ أول من رد على أهل الْمَدِينَة وَنصر صَاحبه يَعْنِي النُّعْمَان وَكَانَ عَاقِلا لَيْسَ فِي الحَدِيث بِشَيْء كَانَ يروي عَن الثِّقَات ويهم فِيهَا فَلَمَّا فحش ذَلِك مِنْهُ اسْتحق تَركه من أجل كَثْرَة خطئه لِأَنَّهُ كَانَ دَاعِيَة إِلَى مَذْهَبهم مَاتَ بِالريِّ هُوَ وَالْكسَائِيّ فِي يَوْم وَاحِد وَكَانَ خرج إِلَيْهَا مَعَ هَارُون الرشيد سنة تسع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ أَخْبَرَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ هَارُونَ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد الأصفري قَالَ سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول مُحَمَّد بن الْحسن كَذَّاب صَاحب أبي حنيفَة أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن قَالَ حَدثنَا الْفضل بن عبد الرَّحِيم الْمروزِي قَالَ سَمِعت مُحَمَّد بن النَّضر بن مساور يَقُول سَمِعت أبي يَقُول كلمني مُحَمَّد بن الْحسن أَن أكلم عبد الله بن الْمُبَارك أَن يقْرَأ لَهُ كتابا فَكَلمهُ فَقَالَ لَا تعجبني شمائله قَالَ مُحَمَّد بن النَّضر فَجَاءَنِي سعيد بن معَاذ فَقَالَ لَيْسَ ذَا حَدِيث يحب عَلَيْك رِوَايَته أَسأَلك أَلا ترويه فأبيت سَمِعت مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ السَّعْدِيّ يَقُول سَمِعت بن قهزاد يَقُول سَمِعت إِبْرَاهِيم بن الْأَشْعَث النجاري يَقُول دخل فُضَيْل بن عِيَاض الْمَسْجِد وَمُحَمّد بن الْحسن جَالس فَقَالَ غير ثِقَة وَالله وَلَا مَأْمُون
• مُحَمَّد بن الْحسن الْهَمدَانِي وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ بن أبي يزِيد منأهل الْكُوفَة سكن وَاسِط ثمَّ انْتقل إِلَى بَغْدَاد وَكَانَ ينزل عِنْد مَقْبرَة الخيزران كنيته أَبُو الْحسن يَرْوِي عَن عَمْرو بْن قَيْس روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ مُنكر الْحَدِيث يروي عَن الثِّقَات المعضلات وَكَانَ أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول رَأَيْته وَكَانَ لَا يسوى شَيْئا
[ ٢ / ٢٧٦ ]
وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ عَيَّرَ أَخَاهُ بِذَنْبٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَعْمَلَهُ رَوَاهُ عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ أخبرنَا مَكْحُولٌ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ أَبَانٍ قَالَ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ معِين مُحَمَّد بن الْحسن الْهَمدَانِي قَالَ لَيْسَ بِشْيَءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ شَغَلَهُ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ عَنْ ذِكْرِي وَمَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ ثَوَابَ السَّائِلِينَ وَفَضْلُ كَلامِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلا عَلَى سَائِرِ الْكَلامِ كَفَضْلِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْوَرَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ وَقد وَافقه الحكم بن بشير عَن عَمْرو بن قيس وَلَكِن من حَدِيث بن حميد وَابْن حميد قد تبرأنا من عهدته
• مُحَمَّد بن الْحسن الْأَسدي الْمَعْرُوف بِالتَّلِّ من أَهلِي الْكُوفَة كنيته أَبُو جَعْفَر يروي عَن الثَّوْريّ وَإِبْرَاهِيم بن طهْمَان روى عَنهُ أَولا بن أبي شيبَة والعراقيون كَانَ فَاحش الْخَطَأ مِمَّن يرفع الْمَرَاسِيل ويقلب الْأَسَانِيد لَيْسَ مِمَّن يحْتَج بِهِ أخبرنَا مَكْحُول قَالَ حَدثنَا جَعْفَر بْنُ أَبَانٍ قَالَ قُلْتُ لِيَحْيَى بن معِين مُحَمَّد بن الْحسن الْأَسدي قَالَ أَدْرَكته وَلَيْسَ بِشَيْء
• مُحَمَّد بن مُحصن الْأَسدي شيخ يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا على سَبِيل الْقدح فِيهِ
[ ٢ / ٢٧٧ ]
رَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النِّيرَانِ وَأَقْبَلَتِ الْحُورُ الْعِينُ فَإِذَا انْصَرَفَ الْمُنْصَرِفُ تَقُولُ الْجَنَّةُ وَيْحَ هَذَا أَعَجِزَ أَنْ يسْأَل ر بِهِ أَنْ يُعِيذَهُ مِنَ النَّارِ وَتَقُولُ الْحُورُ الْعِينُ وَيْحَ هَذَا أَعَجِزَ أَنْ يَسْأَلَ رَبَّهُ أَنْ يُزَوِّجَهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جمعيا ربَاب بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَادِمُ بِصَيْدَا قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ بِطَرَسُوسَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ مُصْعَبُ بْنُ سَعِيدٍ الْمِصِّيصِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحصن الْأَسدي
• مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ الْمروزِي مولى بني عبس كنيته أَبُو عبد الله سكن بُخَارى يروي عَن أبي دَاوُد بن أبي هِنْد وَذَوِيهِ روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل خُرَاسَان كَانَ مِمَّن يَرْوِي الموضوعات عَن الْأَثْبَات لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار كَانَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ روى عَن مَنْصُور بن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة بن عبد اللَّهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا اسْتَوَى على الْمِنْبَر استقبلناه بوجوهنا سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بن معِين يَقُول الْفضل بن عَطِيَّة الْخُرَاسَانِي ثِقَة وَهُوَ وَالِد مُحَمَّد بن الْفضل وَلم يكن مُحَمَّد بِثِقَة كَانَ كذابا قَالَ أَبُو حَاتِم رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَلاقَةَ عَنْ قُطْبَةُ بْنُ
[ ٢ / ٢٧٨ ]
مَالِكٍ قَالَ مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقد أَسَّسَ بِنَاءَ مَسْجِدِ قُبَاءَ وَلَيْسَ مَعَهُ إِلا هَؤُلاءِ النَّفَرُ الثَّلاثَةُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ قَدْ أَسَّسْتَ بِنَاءَ هَذَا الْمَسْجِدِ وَلَيْسَ مَعَك إِلَى هَؤُلاءِ النَّفَرُ الثَّلاثَةُ فَقَالَ إِنَّ هَؤُلاءِ أَوْلِيَاءُ الْخِلافَةِ بَعْدِي أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسَدٍ بِفَمِ الصُّلْحِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ وَقَدْ رَوَى عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَن مُعَاوِيَة بْن قُرَّة عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقْتُ النُّفَسَاءِ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً إِلا أَنْ تَرَى طُهْرًا قَبْلَ ذَلِكَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسٍ النَّيْسَابُورِيُّ بِالرَّمْلَةِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أسلم
• مُحَمَّد بن عقبَة شيخ يروي عَن أبي حَازِم روى عَنهُ الْمُعْتَمِر بن سُلَيْمَان وَقد قيل عقبَة بن مُحَمَّد مُنكر الحَدِيث ينْفَرد عَن أبي حَازِم بِمَا لَا يشبه حَدِيثه لَا يحْتَج بِهِ إِذَا وَافق الثِّقَات فَكيف إِذَا انْفَرد بأوابد
• مُحَمَّد بن علاثة القَاضِي منأهل الشَّام كنيته أَبُو الْيَسِير يروي عَن الْأَوْزَاعِيّ وَالنضْر بن عَرَبِيّ روى عَنهُ وَكِيع وحرمي بن حَفْص والعراقيون كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الثِّقَات وَيَأْتِي بالمعضلات عَن الْأَثْبَات لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا على جِهَة الْقدح فِيهِ وَلَا كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا على جِهَة التَّعَجُّب
[ ٢ / ٢٧٩ ]
قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَن خَالِد بن معدان قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَرَقًا أَصَابَنِي فَقَالَ قُلْ اللَّهُمَّ غَارَتِ النُّجُومُ وَهَدَأَتِ الْعُيُونُ وَأَنْتَ حَيٌّ قَيُّومٌ لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ اهْدِ لَيْلِي وَأَنِمْ عَيْنِي فَقُلْتُهَا فَأَذْهَبَ اللَّهُ عَنِّي مَا كُنْتُ أَجِدُ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَفْصٍ الْكِلابِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا بن عُلاثَةَ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ وَرَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا حَسَدَ وَلا مَلَقَ إِلا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حُصَيْن قَالَ حَدثنَا بن عُلاثَةَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ وَرَوَى عَنِ النَّضْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَرَادَ أمرا فَشَاور امْرأ مُسْلِمًا وَفَّقَهُ اللَّهُ لأَرْشَدِ أُمُورِهِ أَخْبَرَنَاهُ هَارُونُ بْنُ عِيسَى بْنِ الْمِسْكِينِ قَالَ حَدَّثَنَا مَطَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَسَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بن حُصَيْن عَن أبي عُلاثَةَ وَرَوَى عَنْ ثَوْرِ بْنِ يزِيد بن خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ مَالِكِ بن يخَامر عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا عَظُمَتْ نِعْمَةُ اللَّهِ عَلَى عَبْدٍ إِلا عَظُمَتْ مُؤنَة النَّاسِ عَلَيْهِ فَمَنْ لَمْ يَحْتَمِلْ مُؤنَة النَّاسِ فَقَدْ عَرَّضَ تِلْكَ النِّعْمَةَ لِلزَّوَالِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن حُصَيْن قَالَ حَدثنَا بن علاثة
[ ٢ / ٢٨٠ ]
• مُحَمَّد بن مَيْمُون الزَّعْفَرَانِي كنيته أَبُو النَّضر يروي عَن عبد الْوَهَّاب بن الْحسن التَّمِيمِي روى عَنهُ أَبُو كريب مُنكر الحَدِيث جدا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا وَافق الثِّقَات بالأشياء المستقيمة إِذا انْفَرد بأوابد
• مُحَمَّد بن فرات الْكُوفِي التَّمِيمِي الْجرْمِي كنتيه أَبُو عَليّ يروي عَن محَارب بن دثار والكوفيين روى عَنهُ سهل بن حَمَّاد والعراقيون كَانَ مِمَّن يروي المعضلات عَن الْأَثْبَات حَتَّى إِذَا سَمعهَا من الْحَدِيث صناعته علم أَنَّهَا مَوْضُوعَة لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ أخبرنَا الْحَنْبَلِيّ قَالَ حَدثنَا أَحْمَد بْن زُهَيْر عَن يحيى بن معِين قَالَ مُحَمَّد بن الْفُرَات لَيْسَ بِشَيْء قَالَ أَبُو حَاتِم قَالَ مُحَمَّد بن الْفُرَات اخْتَصَمَ إِلَى مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ رَجُلانِ قَالَ فَشَهِدَ عَلَى أَحَدِهِمَا رَجُلٌ فَقَالَ الْمَشْهُودُ عَلَيْهِ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ أَنَّهُ رَجُلٌ صِدْقٌ وَلَئِنْ سَأَلْتَ عَنْهُ لَيُحْمَدَنَّ أَوْ لَيُزَكَّيَّنَّ وَلَقَدْ شَهِدَ عَلَيَّ بِبَاطِلٍ مَا أَدْرِي مَا اجْتَرَأَهُ عَلَى ذَلِكَ قَالَ فَقَالَ مُحَارِبٌ يَا هَذَا اتَّقِ اللَّهَ فَإِنِّي سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ شَاهِدُ الزُّورَ لَا تَزُولُ قَدَمَاهُ حَتَّى تَجِبَ لَهُ النَّارُ وَإِنَّ الطَّيْرَ لَتَضْرِبُ بِأَجْنِحَتِهَا وَتَرْمِي بِمَا فِي أَجْوَافِهَا مَا لَهَا طَلَبَهُ وَالنَّبِيّ ﷺ يَعِظُ رَجُلا أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ الْقَطِيفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُرَاتِ قَالَ اخْتَصَمَ إِلَى مُحَارِبِ بْنِ دثار رجلَانِ فساقه
[ ٢ / ٢٨١ ]
• مُحَمَّد بن عبد الله العصري من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن ثَابت الْبنانِيّ روى عَنهُ مُحَمَّد بن أبي بكر الْمقدمِي مُنكر الحَدِيث جدا يروي عَن ثَابت مَالا يُتَابع عَلَيْهِ كَأَنَّهُ ثَابت آخر لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الِاعْتِبَار بِمَا يرويهِ إِلَّا عِنْد الْوِفَاق للاستئناس بِهِ
• مُحَمَّد بن عُثْمَان أَبُو عَمْرو الْقرشِي يروي عَن عَطَاء ونَافِع روى عَنْهُ عَامر بن سيار مُنكر الحَدِيث يروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ رَوَى عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا وروى عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَلْحَظُ فِي صَلاتِهِ وَلا يَلْتَفِتُ رَوَاهُمَا عَنْهُ عَامر بن سيار
• مُحَمَّد بن عبد الله بن عمر الْعمريّ أَخُو الْقَاسِم بن عبد الله يروي عَن مَالك وَأَبِيهِ الْعَجَائِب لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا غَدَا إِلَى الْعِيدِ غَدَا مَاشِيًا وَإِذَا رَجَعَ رَجَعَ رَاكِبًا أَخْبَرَنَاهُ عمر بن حَفْص الْبَزَّاز بجندي سَابُور قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن عبيد بْنِ عَقِيلٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عبد الله بن عمر الْعمريّ عَن مَالك
[ ٢ / ٢٨٢ ]
• مُحَمَّد بن سليم أَبُو هِلَال الرَّاسِبِي مولى أُسَامَة بن لؤَي بن غَالب من أهل الْبَصْرَة كَانَ نازلا فِي بني راسب فنسب إِلَيْهِم يروي عَن الْحسن وَابْن سِيرِين وَقَتَادَة مَاتَ فِي شهر ذِي الْحجَّة سنة سبع وَسِتِّينَ وَمِائَة فِي السّنة الَّتِي مَاتَ فِيهَا حَمَّاد بن سَلمَة وَشهد بن الْمُبَارك جنَازَته كَانَ يحيى الْقطَّان لَا يحدث عَنهُ وَكَانَ أَبُو هِلَال شَيخا صَدُوقًا إِلَّا أَنه كَانَ يخطئ كثيرا من غير تعمد حَتَّى صَار يرفع الْمَرَاسِيل وَلَا يعلم وَأكْثر مَا كَانَ يحدث من حفظه فَوَقع الْمَنَاكِير فِي حَدِيثه من سوء حفظه اخْتلف فِيهِ يحيى وَعبد الرَّحْمَن أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لَا يحدث عَن أبي هِلَال وَكَانَ عبد الرَّحْمَن يحدث عَنهُ أخبرنَا مَكْحُول قَالَ حَدثنَا جَعْفَر بن أبان قَالَ ذكرت لأبي الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ أَبَا هِلَال فِي قَتَادَة قَالَ لم يكن بالماهر فِيهَا سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُول سَمِعت أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ يحيى بن معِين يَقُول كَانَ أَبُو هِلَال الرَّاسِبِي لَيْسَ بِصَاحِب كتاب وَهُوَ ضَعِيف الحَدِيث قَالَ أَبُو حَاتِم وَالَّذِي أميل إِلَيْهِ فِي أبي هِلَال الرَّاسِبِي ترك مَا انْفَرد من الْأَخْبَار الَّتِي خَالف فِيهَا الثِّقَات والاحتجاج بِمَا وَافق الثِّقَات وَقبُول مَا انْفَرد من الرِّوَايَات الَّتِي لم يُخَالف فِيهَا الأثابت الَّتِي لَيْسَ فِيهَا مَنَاكِير لِأَن الشَّيْخ إِذا عرف بِالصّدقِ وَالسَّمَاع ثمَّ تبين مِنْهُ الْوَهم وَلم يفحش ذَلِك مِنْهُ لم يسْتَحق أَن يعدل بِهِ عَن الْعُدُول إِلَى الْمَجْرُوحين إِلَّا بعد أَن يكون وهمه فَاحِشا وغالبا فَإِذا كَانَ كَذَلِك اسْتحق التّرْك فَأَما من كَانَ يخطئ فِي الشَّيْء الْيَسِير فَهُوَ عدل وَهَذَا مِمَّا لَا يَنْفَكّ عَنهُ الْبشر إِلَّا أَن الحكم فِي مثل هَذَا إِذا علم خَطؤُهُ تجنبه وَاتِّبَاع مَا لم يخطئ فِيهِ هَذَا حكم جمَاعَة من الْمُحدثين العارفين الَّذين كَانُوا يخطئون وَقد فصلناهم فِي الْكتاب على أَجنَاس ثَلَاثَة فَمنهمْ من لَا يحْتَج بِمَا انْفَرد من حَدِيثَة وَيقبل غير ذَلِك من رِوَايَته وَمِنْهُم من يحْتَج بِمَا وَافق الثِّقَات فَقَط من روياته وَمِنْهُم من يقبل مَا لم يُخَالف الْأَثْبَات ويحتج بِمَا وَافق الثِّقَات
[ ٢ / ٢٨٣ ]
• مُحَمَّد بن الْحسن بن سعد الْعَوْفِيّ كنيته أَبُو سعيد بن أخي عَطِيَّة بن سعد من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن أَبِيهِ عَن عَمه روى عَنهُ مُحَمَّد بن ربيعَة وَعبد الله بن دَاوُد مُنكر الحَدِيث يروي أَشْيَاء لَا يُتَابع عَلَيْهَا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ مُحَمَّد بْن الْحسن بن عَطِيَّة إِنَّمَا هُوَ بن أَخِيه
• مُحَمَّد بن إِسْحَاق الْعُكَّاشِي الغنوي من ولد عكاشة بن مُحصن سكن الشَّام يروي عَن الْأَوْزَاعِيّ والزبيدي وَإِبْرَاهِيم بنأبي عبلة وَمَكْحُول روى عَنهُ أهل الشَّام كَانَ مِمَّن يضع الحَدِيث على الثِّقَات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا على جِهَة التَّعَجُّب عِنْد أهل الصِّنَاعَة رَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَكْرَمَ مُؤْمِنًا فَإِنَّمَا يُكْرِمُ اللَّهَ وَمَنْ سَرَّ مُؤْمِنًا فَإِنَّمَا يَسُرُّ اللَّهَ وَمَنْ عَظَّمَ مُؤْمِنًا فَإِنَّمَا يعظم الله أخبرناه بن نَاجِية قَالَ حَدثنَا
[ ٢ / ٢٨٤ ]
هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ الْحَرَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعُكَّاشِيُّ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ أَكْثَرُهَا لَا أُصُولَ لَهَا وَرَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ مَكْحُولٍ وَالْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ أَخِي عِيسَى قَالَ يَا مَعْشَرَ الْحَوَارِيِّينَ كُونُوا فِي الشَّرِّ بُلَهَاءَ كَالْحَمَامِ وَكُونُوا فِي الاجْتِهَادِ كَالْوَحْشِ إِذَا طَلَبَهَا الْقَنَّاصُ يَا مَعْشَرَ الْحَوَارِيِّينَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَسَطَ لَكُمُ الدُّنْيَا بَسْطًا وَسَطَحَهَا لَكُمْ سَطْحًا وَحَمَلَكُمْ عَلَى ظَهْرِهَا وَلَمْ يُنَازِعْكُمْ فِيهَا إِلا الْمُلُوكُ وَالشَّيَاطِينُ فَأَمَّا الشَّيَاطِينُ فَاسْتَعِينُوا عَلَيْهِمْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَأَمَّا الْمُلُوكُ فَخَلُّوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ دُنْيَاهُمْ يُخَلُّوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ آخِرَتِكُمْ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ مُشْكَانَ بِطَبَرِيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَامِلِ بْنِ مَيْمُون الزيات الحمرواي قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعُكَّاشِيُّ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ وَرَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ قَالَ سَمِعْتُ أُمُّ الدَّرْدَاءِ تُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي هَذِهِ الآيَةَ اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا قَالَ اصْبِرُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَصَابِرُوا عَلَى عَدُوِّكُمْ وَرَابِطُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْحِلُونَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ دُلَيْلِ بْنِ بِشْرٍ الْبَغْدَادِيُّ بِالرَّمْلَةِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعُكَّاشِيُّ قَالَ حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن أبي عيلة
• مُحَمَّد بن عَمْرو الوَاقِفِي أَبُو سهل الْأنْصَارِيّ منأهل الْبَصْرَة يروي عَن
[ ٢ / ٢٨٥ ]
الْحسن والبصريين روى عَنهُ أهل الْبَصْرَة مِمَّن ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير يعْتَبر حَدِيثه من غير احتجاج بِهِ أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ ذكرت ليحيى بن سعيد مُحَمَّد بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ فَلم يرضه
• مُحَمَّد بن مَرْوَان السّديّ من أهل الْكُوفَة يروي عَن الْكَلْبِيّ وَدَاوُد بن أبي هِنْد روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة الِاعْتِبَار وَلَا الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال من الْأَحْوَال رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ زَوِّجُوا الأَكْفَاءَ وَتَزَوَّجُوا إِلَيْهِمْ وَاخْتَارُوا لِنُطَفِكُمْ وَإِيَّاكُمْ وَالزِّنْجَ فَإِنَّهُ خَلْقٌ مُشَوَّهٌ وَرَوَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ اطْلُبُوا الْفَضْلَ مِنَ الرُّحَمَاءِ مِنْ عِبَادِي تَعِيشُوا فِي أَكْنَافِهِمْ فَإِنَّ فِيهِمْ رَحْمَتِي وَلا تَطْلُبُوهَا مِنَ الْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ فَإِنَّ فِيهِمْ سُخْطِي أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا قَاسِمُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُؤَذِّنُ بِالْمِصِّيصَةِ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى
[ ٢ / ٢٨٦ ]
بْنُ الضَّحَّاكِ الأَسَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ السُّدِّيُّ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ أَكْثَرُهَا مَعْمُولَةٌ لَا تَخْفَى عَلَى مَنْ هَذَا الشَّأْن صناعته كيفيتها
• مُحَمَّد بن كثير السّلمِيّ من أهل الْبَصْرَة كَانَ ينزل الدباغين بهَا يَرْوِي عَن يُونُس بْن عبيد وَابْن طَاوس روى عَنهُ أهل الْبَصْرَة كَانَ مِمَّن ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد على قلَّة رِوَايَته
• مُحَمَّد بن كثير الْقرشِي من أهل الْكُوفَة كنيته أَبُو إِسْحَاق القصاب يروي عَن عَمْرو بن قيس وَإِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد وَلَيْث بن أبي سليم وَهِشَام بن عُرْوَة روى عَنْهُ قُتَيْبَة بْن سَعِيد وَأهل الْعرَاق وَكَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات بالأشياء المقلوبات الَّتِي إِذَا سَمعهَا من الْحَدِيث صناعته علم أَنَّهَا معمولة أَو مَقْلُوبَة لَا يحْتَج بِهِ بِحَال وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا وَأَدَّاهَا فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ وَرُبَّ حَامِلِ فقه لَيْسَ بفقيه أخبرناه بن زُهَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ الْمُخَرِّمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ إِنَّمَا هُوَ من حَدِيث النَّحْل
• مُحَمَّد بن الْقَاسِم الْأَسدي كنيته أَبُو إِبْرَاهِيم من أهل الْكُوفَة يروي
[ ٢ / ٢٨٧ ]
عَن الْأَوْزَاعِيّ وَابْن جريج روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ مَاتَ بِالْكُوفَةِ لأَرْبَع عشرَة خلت من شهر ربيع الأول سنة سبع وَمِائَتَيْنِ وَكَانَ مِمَّن يروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم وَيَأْتِي عَن الْأَثْبَات بِمَا لم يحدثوا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ بِحَال كَانَ بن حَنْبَل يكذبهُ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ صُبَيْحٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَاسْتَعِينُوا بِالْحِجَامَةِ لَا يَتَبَيَّغُ الدَّمُ بِأَحَدِكُمْ فَيَقْتُلَهُ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ حَفْصٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الأَسَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بن صبيح عَن الْحسن
• مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الزُّعَيْزِعَةِ مِنْ أهل أَذْرُعَات من نَاحيَة الشَّام يروي عَن نَافِع وَابْن الْمُنْكَدر روى عَنهُ أهل الشَّام وَمُحَمّد بن عِيسَى بن سميع وَغَيره كَانَ مِمَّن يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير حَتَّى إِذا سَمعهَا من الحَدِيث صناعته علم أَنَّهَا مَقْلُوبَة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ تَصَافَحُوا فَإِنَّ التَّصَافُحَ يُذْهِبُ السَّخِيمَةَ وَتَهَادَوْا فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تُذْهِبُ الْغِلَّ أَخْبَرَنَاهُ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الزُّعَيْزِعَةِ من أهل أَذْرُعَات عَن نَافِع
[ ٢ / ٢٨٨ ]
• مُحَمَّد بن أبي الزعيزعة شيخ يروي عَن أبي الْمليح الرقي روى عَنهُ أهل الْعرَاق دجال من الدجاجلة كَانَ يروي الموضوعات وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ جَاعَ النَّبِيُّ ﷺ جُوعًا شَدِيدًا فَنَزَلَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ وَفِي يَدِهِ لَوْزَةٌ فَنَاوَلَهُ إِيَّاهَا فَفَكَّهَا فَإِذَا فَرِيدَةٌ خَضْرَاءُ عَلَيْهَا مَكْتُوبٌ بِالنُّورِ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ وَنَصَرْتُهُ بِهِ مَا آمَنَ بِي مَنِ اتَّهَمَنِي فِي قَضَائِي وَاسْتَبْطَأَنِي فِي رِزْقِهِ
• مُحَمَّد بن مُوسَى بن مِسْكين قَاضِي الْمَدِينَة كنيته أَبُو غزيَّة يروي عَن مَالك وَابْن أبي الزِّنَاد روى عَنهُ يَعْقُوب بن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ وَالنَّاس مَاتَ سنة سبع وَمِائَتَيْنِ كَانَ مِمَّن يسرق الحَدِيث وَيحدث بِهِ ويروي عَن الثِّقَات أَشْيَاء مَوْضُوعَات حَتَّى إِذا سَمعهَا المبتدئ فِي الصِّنَاعَة سبق إِلَى قلبه أَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا روى عَنْ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ مِفْتَاحُ الصَّلاةِ الطُّهُورُ وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ أَحْمَدَ بِتِنِّيسَ قَالَ حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو غَزِيَّةَ عَنْ فُلَيْحٍ وَالنَّضْرُ بْنُ سَلَمَةَ أَيْضًا قَدْ تَبَرَّأْنَا مِنْ عُهْدَتِهِ وَرَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلَّ الْبِلادِ فُتِحَتْ بِالسَّيْفِ وَالرُّمْحِ وَفُتِحَتِ الْمَدِينَةُ بِالْقُرْآنِ وَفِيهَا قَبْرِي وَمَهَاجِرِي وَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ حِفْظُ جِيرَانِي مِنْ بَعْدِي أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ الْوَزَّانُ الْجُرْجَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْقَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو غَزِيَّةَ قَالَ حَدثنَا مَالك
[ ٢ / ٢٨٩ ]
• مُحَمَّد بن عمر بن وَاقد الْوَاقِدِيّ الْأَسْلَمِيّ الْمَدِينِيّ قَاضِي بَغْدَاد كنيته أَبُو عبد الله يروي عَن مَالك وَأهل الْمَدِينَة مَاتَ سنة سبع وَمِائَتَيْنِ أَو بعْدهَا بقريب بِبَغْدَاد يَوْم الثُّلَاثَاء لِاثْنَتَيْ عشرَة خلت من رَجَب كَانَ مِمَّن يحفظ أَيَّام النَّاس وسيرهم وَكَانَ يَرْوِي عَن الثِّقَات المقلوبات وَعَن الْأَثْبَات المعضلات حَتَّى رُبمَا سبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لذَلِك كَانَ أَحْمد بن حَنْبَل يكذبهُ رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّرْحِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ الْعَفْرَاءِ عَن بن عُمَرَ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ حَفْصَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يُحَرَّمُ مِنَ الرَّضَاعِ إِلا عَشْرُ رَضَعَاتٍ رَوَاهُ عَنِ الْوَاقِدِيِّ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى البجرمي سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر سَمِعت عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ سَمِعْتُ يَحْيَى بن معِين يَقُول الْوَاقِدِيّ لَيْسَ بِشَيْء أَخْبرنِي مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن سَمِعت أَبَا غَالب بن بنت مُعَاوِيَة بن عَمْرو سَمِعت عَليّ بن الْمَدِينِيّ يَقُول الْوَاقِدِيّ يضع الحَدِيث
[ ٢ / ٢٩٠ ]
قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مَالِكٍ وَابْنِ أَبِي الرِّجَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ صَوْمُكُمْ يَوْمَ تَصُومُونَ وَفِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ الْخَوْلانِيُّ بِطَرَسُوسَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٍ وَابْنِ أَبِي الرِّجَالِ عَنْ أَبِيه
• مُحَمَّد بن عمر الكلَاعِي شيخ يروي عَن أهل الْبَصْرَة مُنكر الحَدِيث جدا روى عَنهُ سُوَيْد بن سعيد الْأَنْبَارِي اسْتحق ترك الِاحْتِجَاج بحَديثه إِذا انْفَرد وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنِ الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَمْنَعُ سَوَادِي وَدَمَامَتِي مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ فَقَالَ لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا اتَّقَيْتَ رَبَّكَ وَآمَنْتَ بِمَا جَاءَ بِهِ رَسُولُهُ قَالَ فَوَالَّذِي أَكْرَمَكَ بِالنُّبُوَّةِ لَقَدْ شَهِدْتُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَالإِقْرَارُ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ أَجْلِسَ مِنْكَ هَذَا الْمجْلس بِثمَانِيَة أشهر فَمَالِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَكَ مَا لِلْقَوْمِ وَعَلَيْكَ مَا عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ أَخُوهُمْ قَالَ وَلَقَدْ خَطَبْتُ إِلَى عَامَّةِ مَنْ يَحْضُرُكَ وَمَنْ لَيْسَ عِنْدَكَ فَرَدُّونِي لِسَوَادِي وَدَمَامَةِ وَجْهِي وَإِنِّي لَفِي حَسَبٍ مِنْ قَوْمِي بَنِي سُلَيْمٍ ثُمَّ ذَكَرَ أَنِّي مَعْرُوفُ الآبَاءِ وَلَكِنْ عَلَى سَوَادًا اجْتَرَأَ لِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَلْ شَهِدَ الْمَجْلِسَ الْيَوْمَ عَمْرُو بْنُ وَهْبٍ وَكَانَ رَجُلا مِنْ ثَقِيفٍ قَرِيبَ الْعَهْدِ بِالإِسْلامِ وَكَانَتْ لَهُ صُعُوبَةٌ قَالُوا لَا قَالَ أَتَعْرِفُونَ مَنْزِلَهُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَاذْهَبْ فَاقْرَعِ الْبَابَ قَرْعًا رَفِيقًا ثُمَّ سَلِّمْ فَإِذَا دَخَلْتَ عَلَيْهِ فَقُلْ زَوَّجَنِي نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ
[ ٢ / ٢٩١ ]
فَتَاتَكُمْ وَكَانَ لَهُ ابْنَةٌ عَاتِقٌ وَكَانَ لَهَا حَظٌّ مِنْ جَمَالٍ وَعَقْلٍ فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا فِي وَرَقَتَيْنِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ الأَنْبَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْكَلاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ وَقَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
• مُحَمَّد بن عبد الله الْبَصْرِيّ شيخ يروي عَن عَطاء روى بن سماك عَن عَائِد الْعجلِيّ عَنهُ مُنكر الْحَدِيث عَلَى قلته لَا يحْتَج بِهِ لجهالته وَقلة شهرته فِي أهل الْعلم بالرواية مَعَ مَا يَأْتِي من الْمُنكر فِيمَا روى
• مُحَمَّد بن عُرْوَة بن هِشَام بن عُرْوَة يروي عَن جده هِشَام بن عُرْوَة روى عَنهُ إِبْرَاهِيم بنعلي الرَّافِعِيّ مُنكر الحَدِيث جدا يروي عَن هِشَام بن عُرْوَة مَا لَيْسَ من حَدِيثه حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لذَلِك لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ
• مُحَمَّد بن عمر بن الْوَلِيد شيخ يروي عَن مَالِك مَا لَيْسَ من حَدِيثه لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَنهُ الِاعْتِبَار للخواص رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ أَخْبَرَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ إِدْرِيسَ الْقَزْوِينِيُّ بِمَكَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ نَافِع عَن بن عمر
[ ٢ / ٢٩٢ ]
• مُحَمَّد بن الْحَارِث الْحَارِثِيّ من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن مُحَمَّد بْن عبد الرَّحْمَن الْبَيْلَمَانِي روى عَنهُ أَبُو الرّبيع الْحَارِثِيّ والبصريون مُنكر الحَدِيث جدا فَأَما مَا روى عَن بن الْبَيْلَمَانِي عَن مَالك فِي الصَّحِيفَة فالبلية فِيهَا مِمَّن فَوْقه إِلَّا أَنه أَكثر عَن بن الْبَيْلَمَانِي حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب الْقدح فِيهِ لكثرته وَإِن كَانَ بن الْبَيْلَمَانِي فِي نَفسه لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث فقد روى عَن غير بن الْبَيْلَمَانِي أَيْضا مَنَاكِير مِمَّا تشبه حَدِيث الثِّقَات
• مُحَمَّد بن مُصعب القرقساني كنيته أَبُو عبد الله وَقد قيل أَبُو الْحسن يروي عَن الْأَوْزَاعِيّ روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل الشَّام كَانَ مِمَّن سَاءَ حفظه حَتَّى كَانَ يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد فَأَما فِيمَا وَافق الثِّقَات فَإِن احْتج بِهِ مُحْتَج وَفِيمَا لم يُخَالف الْأَثْبَات إِن اعْتبر بِهِ مُعْتَبر لم أر بذلك بَأْسا رَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الْعُشَرَاءِ الدَّارِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ جَاءَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبِي يَمُوتُ فَتَفَلَ مِنْ قَرْنِي إِلَى قَدَمِي أَخْبَرَنَاهُ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْعَلَّافُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَإِنَّمَا هُوَ بِهَذَا الْإِسْنَاد قَالَ قلت يَا رَسُول أما تكون الزَّكَاة إِلَّا فِي الْحلق أَو اللبة فَقَالَ لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخْذِهَا لأَجْزَأَ عَنْك
[ ٢ / ٢٩٣ ]
وَرَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الله عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ قَدْ أَلْقَاهَا أَهْلُهَا فَقَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ قَالَ حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ وَهَذَا الْمَتْن بِهَذَا الْإِسْنَاد بَاطِل إِنَّمَا النَّاس رووا هَذَا الْخَبَر عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ بن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ قَالَ أَوَلا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا قَالُوا إِنَّهَا مَيِّتَةٌ قَالَ إِنَّمَا حُرِّمَ أَكْلُهَا
• مُحَمَّد بن الْفضل السدُوسِي كنيته أَبُو النُّعْمَان ولقبه عَارِم منأهل الْبَصْرَة يروي عَن بن الْمُبَارك والحمادين اخْتَلَط فِي آخر عمره وَتغَير حَتَّى كَانَ لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ فَوَقع الْمَنَاكِير الْكَثْرَة فِي رِوَايَته فَمَا روى عَنهُ القدماء قبل اخْتِلَاطه إِذا علم أَن سماعهم عَنهُ كَانَ قبل تغيره فَإِن احْتج بِهِ مُحْتَج بعد الْعلم بِمَا ذكرت
[ ٢ / ٢٩٤ ]
أَرْجُو أَن لَا يجرح فِي فعله ذَلِك وَأما رِوَايَة الْمُتَأَخِّرين عَنهُ فَيجب التنكب عَنْهَا على الْأَحْوَال وَإِذا لم يعلم التَّمْيِيز بَين سَماع الْمُتَقَدِّمين والمتأخرين مِنْهُ يتْرك الْكل وَلَا يحْتَج بِشَيْء مِنْهُ هَذَا حكم كل من تغير آخر عمره وَاخْتَلَطَ إِذا كَانَ قبل الِاخْتِلَاط صَدُوقًا وَهُوَ مِمَّا يعرف بِالْكِتَابَةِ وَالْجمع والإتقان وَمَات عَام أَرْبَعَة عشرَة وَمِائَتَيْنِ
• مُحَمَّد بن الْحجَّاج الوَاسِطِيّ اللَّخْمِيّ كنيته أَبُو إِبْرَاهِيم كَانَ يحدث بِبَغْدَاد يروي عَن عبد الْملك بن عُمَيْر ومجالد بن سعيد روى عَنهُ مهْدي بن جَعْفَر وَيحيى بن أَيُّوب مَاتَ سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَة كَانَ مِمَّن يَرْوِي الموضوعات عَن الْأَثْبَات لَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ وَلَا الِاحْتِجَاج بِهِ أخبرنَا أَحْمد بن عَليّ بْن الْمثنى قَالَ سَمِعت يَحْيَى بن معِين وَسُئِلَ وَأَنا حَاضر عَن مُحَمَّد بن الْحجَّاج اللَّخْمِيّ كَيفَ هُوَ فَقَالَ كَذَّاب خَبِيث أرَاهُ صَاحب هريسة سَمِعت مُحَمَّد بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ مُحَمَّد بن الْحجَّاج اللَّخْمِيّ فَقَالَ كَذَّاب قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَتَانِي جِبْرِيلُ بِهَرِيسَةٍ فَقَالَ كُلْ هَذِهِ لِتَشُدَّ ظَهْرَكَ لِقِيَامِ اللَّيْلِ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ
[ ٢ / ٢٩٥ ]
قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَن ربعي بن حِرَاش
• مُحَمَّد بن الْخَلِيل الذهلي شيخ يضع الْحَدِيث لَا يحل ذكره فِي الْكتب وَلَعَلَّه لَا يعرفهُ كثير إِنْسَان من أَصْحَابنَا لخفائه وَلَكِنِّي ذكرته فِي هَذَا الْكتاب لِأَن يعرفهُ من كَانَ فِي هَذَا الشَّأْن مبتدئا رَوَى عَنْ هَاشِمِ بْنِ الْقَاسِمِ أَبِي النَّضْرِ عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ اسْتَوْصُوا بِالْغَوْغَاءِ خَيْرًا فَإِنَّهُمْ يَسُدُّونَ الْبُثُوقَ وَيَحْفُرُونَ الْخَنَادِقَ وَيُطْفِئُونَ الْحَرِيقَ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمُقْرِئُ بِالأَهْوَازِ قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن عبد اللَّهِ الْبَلْخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ الذُّهْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ قَاسِمٍ وَلا أَشُكُّ أَنَّ هَذَا مَوْضُوعٌ على رَسُول الله ﷺ وَالْجَرْحُ لازِمٌ لِمَنْ رَوَى عَنِّي حَدِيثًا مِنْ هَذِهِ الأَحَادِيثِ الَّتِي فِي هَذَا الْكِتَابِ إِلا عَلَى سَبِيلِ الْجَرْحِ فِي نَاقِلِيهِ لِئَلَّا يَغْتَرَّ مَنْ يَسْمَعُ أَنه من رواتنا فيحتج بِهِ
• مُحَمَّد بن الْحجَّاج المصفر شيخ كَانَ بِبَغْدَاد كنيته أَبُو عبد الله يَرْوِي عَن شُعْبَة روى عَنْهُ أَبُو أُميَّة الطرسوسي مُنكر الحَدِيث جدا يروي عَن شُعْبَة أَشْيَاء كَأَنَّهُ شُعْبَة آخر لَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ
[ ٢ / ٢٩٦ ]
رَوَى عَنْ خِذَامِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ لِلَّهِ فِي كل يَوْم ثَلَاثمِائَة وَسِتُّونَ نَظْرَةٍ لَا يَنْظُرُ فِيهَا إِلَى صَاحِبِ الشَّاةِ يَعْنِي الشَّطْرَنْجَ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْقَنَّادُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحجَّاج عَن خذام بن يحيى
• مُحَمَّد بن الْحسن الْأَزْدِيّ من رَهْط الْمُهلب بن أبي صفرَة من أهل الْبَصْرَة يروي عَن مَالِك مَالا أصل لَهُ لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ صَلَّى صَلاةً لَمْ تَأْمُرْهُ صَلاتُهُ بِالْمَعْرُوفِ أَوْ تَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ لَمْ يَزْدَدْ بِصَلاتِهِ مِنَ اللَّهِ إِلا بُعْدًا وَرَوَى عَنْ مَالِكٍ عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَكُونُ وُجُوهُهُمْ وُجُوهَ الآدَمِيِّينَ وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبَ الذِّئَابِ الضَّوَارِي سَفَّاكُونَ لِلدِّمَاءِ لَا يَزَعُونَ عَنْ قَبِيحٍ إِنْ تَابَعْتَهُمْ فِي ذَلِكَ وَارَبُوكَ وَإِنْ حَدَّثْتَهُمْ كَذَّبُوكَ وَإِنِ ائْتَمَنْتَهُمْ خَانُوكَ وَإِنْ تَوَارَيْتَ عَنْهُمُ اغْتَابُوكَ رَوَى عَنْهُ مُدْرَكُ بْنُ تَمَّامٍ الرسغي وَلا أَصْلَ لِهَذَا عَن النَّبِي ﷺ
• مُحَمَّد بن أَيُّوب شيخ يضع الحَدِيث على مَالك روى عَنهُ زُهَيْر بن عباد الرواسِي لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا على سَبِيل الِاعْتِبَار رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِع عَن بن عمر قَالَ بَيْنَمَا النَّبِي صلى اللَّهِ ﷺ بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِكَ رَجُلٌ يَشْفَعُ يشفعه الله
[ ٢ / ٢٩٧ ]
فِي عَدَدِ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ فَإِنْ أَدْرَكْتَهُ فَسَلْهُ الشَّفَاعَةَ لأُمَّتِكَ قَالَ النَّبِي ﷺ حَدِّثْنِي يَا جِبْرِيلُ مَا اسْمُهُ وَمَا صِفَتُهُ قَالَ أَمَّا اسْمُهُ فَأُوَيْسٌ فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا فِي وَرَقَتَيْنِ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الدَّارِمِيُّ بِأَنْطَاكِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَرْزَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ وَهَذَا خَبَرٌ لَا أَصْلَ لَهُ عَنِ رَسُول الله وَلَا بن عُمَرَ أَسْنَدَهُ وَلا نَافِعٌ حَدَّثَ بِهِ وَلَا مَالك رَوَاهُ
• مُحَمَّد بن مُعَاوِيَة النَّيْسَابُورِي كنتيه أَبُو عَليّ سكن بَغْدَاد ثمَّ انْتقل إِلَى مَكَّة وَمَات بهَا يَرْوِي عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ وَابْن لَهِيعَة روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير وَيَأْتِي عَن الثِّقَات بِمَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ فَاسْتحقَّ التّرْك إِلَّا عِنْد الِاعْتِبَار فِيمَا وَافق الثِّقَات لِأَنَّهُ كَانَ صَاحب حفظ وإتقان قبل أَن يظْهر مِنْهُ مَا ظهر كَانَ يحيى بن معِين يرميه بِالْكَذِبِ رَوَى مُحَمَّدُ بن مُعَاوِيَة عَن بن لَهِيعَة عَن أبي الزبير عَن جَابِرٍ قَالَ أَخْبَرَنِي بَنَّةُ الْجُهَنِيُّ أَن النَّبِي ﷺ رَأَى قَوْمًا يَتَعَاطَوْنَ سَيْفًا بَيْنَهُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا أَلَمْ أَنْهَ عَنْ هَذَا وَرَوَى عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ آخِرُ جِنَازَةٍ صَلَّى عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا أَخْبَرَنَاهُ الشَّامِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن مُعَاوِيَة عَن أبي الْمليح
[ ٢ / ٢٩٨ ]
• مُحَمَّد بن غَزوَان شيخ من أهل الشَّام يقلب الْأَخْبَار ويسند الْمَوْقُوف لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْمَغْرِبِ غُفِرَ لَهُ بِهَا ذُنُوبُ خَمْسِينَ سَنَةً وَرَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الْبَحْرُ هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ فِيمَا يشبه هَذَا من الْأَشْيَاء الَّتِي يطول ذكرهَا أما الأول فَهُوَ من قَول بن عمر رَفعه وَالثَّانِي من حَدِيث أبي هُرَيْرَة صَحِيح وَلكنه لَيْسَ من حَدِيث أبي سَلمَة وَلَا يحيى بن أبي كثير
• مُحَمَّد بن أَيُّوب بن سُوَيْد الرَّمْلِيّ يروي عَن أَبِيه عَن الْأَوْزَاعِيّ الْأَشْيَاء الْمَوْضُوعَة لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِذَا تَنَاوَلَ الْعَبْدُ كَأْسَ الْخمر ناشده الْإِيمَان من
[ ٢ / ٢٩٩ ]
قَلْبِهِ سَأَلْتُكَ بِاللَّهِ أَنْ لَا تُدْخِلَهُ عَلَيَّ فَإِنِّي لَا أَسْتَقِرُّ أَنَا وَهُوَ فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ أخبرناه بن قُتَيْبَة قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ الرَّمْلِيُّ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ وَهَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَكَانَ أَبُو زرْعَة يَقُول هَذَا الشَّيْخ أَدخل فِي كتب أَبِيه أَشْيَاء مَوْضُوعَة بِخَط طري وَكَانَ يحدث بهَا وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ عَن رَافع بن عبير قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ قَالَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلا لِدَاوُدَ يَا دَاوُدُ بن لِي فِي الأَرْضِ بَيْتًا فَبَنَى دَاوُدُ بَيْتًا لِنَفْسِهِ قَبْلَ الْبَيْتِ الَّذِي أُمِرَ بِهِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَا دَاوُدُ بَنَيْتَ بَيْتَكَ قَبْلَ بَيْتِي قَالَ أَيْ رَبِّ هَكَذَا قُلْتَ فِيمَا قَضَيْتَ مَنْ مَلَكَ اسْتَأْثَرَ ثُمَّ أَخَذَ فِي بِنَاءِ الْمَسْجِدِ فَلَمَّا تَمَّ سُورُ الْحَائِطِ سَقَطَ ثُلُثَاهُ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا يَصْلُحُ أَنْ تَبْنِيَ لِي بَيْتًا قَالَ أَيْ رَبِّي وَلِمَ قَالَ لِمَا جَرَى عَلَى يَدَيْكَ مِنَ الدِّمَاءِ قَالَ أَيْ رَبِّي أَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ فِي هَوَاكَ وَمَحَبَّتِكَ قَالَ بَلَى وَلَكِنَّهُمْ عِبَادِي وَإِمَائِي أَرْحَمُهُمْ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَا تَحْزَنْ سَأَقْضِي بِنَاءَهُ عَلَى يَدَيِ ابْنِكَ سُلَيْمَانَ فَذكر حَدِيثا طَويلا أخبرناه بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أبي عبلة
• مُحَمَّد بن بَحر الْبَصْرِيّ شيخ كَانَ ينزل فِي بلهجيم بِالْبَصْرَةِ أخبرنَا عَنهُ أَبُو ليلى الْموصِلِي يروي عَن الضُّعَفَاء أَشْيَاء لم يحدث بهَا غَيره عَنْهُم حَتَّى يَقع فِي الْقلب أَنه كَانَ يقلبها عَلَيْهِم فلست أَدْرِي البلية فِي تِلْكَ الْأَحَادِيث مِنْهُ أَو مِنْهُم
[ ٢ / ٣٠٠ ]
وَمن أَيهمْ كَانَ فَهُوَ سَاقِط الِاحْتِجَاج حَتَّى تتبين عَدَالَته بِالِاعْتِبَارِ بروايته عَن الثِّقَات
• مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الشَّامي أَبُو عبد الله شيخ كَانَ يَدُور بالعراق ويجاور عبادان يضع الحَدِيث على الشاميين أخبرنَا عَنهُ أَبُو يعلى وَالْحسن بن سُفْيَان وَغَيرهمَا لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عِنْدَ الِاعْتِبَار رَوَى عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا تَعْزِيرَ فَوْقَ عِشْرِينَ سَوْطًا فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا مِمَّا لَا أُصُولَ لَهَا مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سُوَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنْ أَخِيهِ أَيُّوبَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلا أُخْبِرُكُمْ عَنِ الأَجْوَدِ الأَجْوَدِ اللَّهُ أَجْوَدُ الأَجْوَادِ وَأَنَا أَجْوَدُ وَلَدِ آدَمَ وَأَجْوَدُهُمْ مِنْ بَعْدِي رَجَلٌ عَلِمَ عِلْمًا فَنَشَرَ عِلْمَهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ وَرَجُلٌ جَادَ بِنَفْسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يُقْتَلَ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّامِيُّ بِعَبَّادَانَ قَالَ حَدثنَا سُوَيْد بن عبد الْعَزِيز
[ ٢ / ٣٠١ ]
وَرَوَى عَنْ بَقِيَّةَ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ قَالَ لَقِيتُ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ الْعِيدِ فَقُلْتُ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ فَقَالَ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ وَرَوَى عَنْ بَقِيَّةَ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمُتَعَبِّدُ بِغَيْرِ فِقْهٍ كَالْحِمَارِ فِي الطَّاحُونَةِ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَنْصُورٍ بِتُسْتَرَ قَالَ حَدثنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ الْحَبْحَابِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّامِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ وَرَوَى عَنْ شُعَيْبِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تُنْزِلُوهُنَّ الْغُرَفَ وَلا تُعَلِّمُوهُنَّ الْكِتَابَةَ وَعَلِّمُوهُنَّ الْمِغْزَلَ وَسُورَةَ النُّورِ أَخْبَرَنَاهُ الْحسن بن سُفْيَان قَالَ حَدثنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّامِيُّ بِعَبَّادَانَ قَالَ حَدثنَا شُعَيْب بن إِسْحَاق
• مُحَمَّد بن خُلَيْد بن عُمَيْر الْحَنَفِيّ شيخ يروي عَن عِيسَى بن يُونُس وَعبد الْوَاحِد بن زِيَاد يقلب الْأَخْبَار ويسند الْمَوْقُوف لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا وَرَوَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ الزِّبْرِقَانِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِي ﷺ قَالَ إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ فَلْيَخْلَعْ نَعْلَيْهِ وَرَوَى عَنِ بن الْمُبَارَكِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطَا وَخدمتهَا أَبنَاء فَارس
[ ٢ / ٣٠٢ ]
وَالرُّومِ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ عَلَى خِيَارِهِمْ أما حَدِيث الأول فَهُوَ حَدِيث عِيسَى بن يُونُس عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَطاء فَجعل مَكَان طَلْحَة الْأَوْزَاعِيّ وَحَدِيث الثَّانِي من قَول يحيى بن سعيد فَجعله عَن أنس عَن النَّبِي ﷺ والْحَدِيث الثَّالِث عِنْد بن الْمُبَارك عَن مُوسَى بن عُبَيْدَة عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ فَجعل بدل مُوسَى مُحَمَّد بن سوقة
• مُحَمَّد بن حميد الرَّازِيّ كنيته أَبُو عبد الله يروي عَن بن الْمُبَارك وَجَرِير حَدثنَا عَنهُ شُيُوخنَا مَاتَ سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات بالأشياء المقلوبات وَلَا سِيمَا إِذا حدث عَن شُيُوخ بَلَده سَمِعت إِبْرَاهِيم بن عبد الْوَاحِد الْبَغْدَادِيّ يَقُول قَالَ صَالح بن أَحْمد بن حَنْبَل كنت يَوْمًا عِنْد أبي إِذْ دق علينا الْبَاب فَخرجت فَإِذا أَبُو زرْعَة وَمُحَمّد بن مُسلم بن وارة يستأذنان على الشَّيْخ فَدخلت وأخبرت فَأذن لَهُم فَدَخَلُوا وسلموا عَلَيْهِ فَأَما بن وارة فباس يَده فَلم يُنكر عَلَيْهِ ذَلِك وَأما أَبُو زرْعَة فصافحة فتحدثوا سَاعَة فَقَالَ بن وراة يَا أَبَا عبد الله إِنِّي رَأَيْتُك تذكر حَدِيث أبي الْقَاسِم بن أبي الزِّنَاد فَقَالَ نعم حَدثنَا أَبُو الْقَاسِم بن أبي الزِّنَاد عَن إِسْحَاق بن حَازِم عَن بن مقسم يَعْنِي عبيد الله بن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِي ﷺ سُئِلَ عَنْ مَاءِ الْبَحْرِ فَقَالَ هُوَ الطّهُور مَاؤُهُ الْحَلَال ميتَته وَقَالَ فَقَالُوا مَاله قُلْتُ شَكَّ فِي شَيْءٍ ثُمَّ خرج
[ ٢ / ٣٠٣ ]
وَالْكِتَابُ فِي يَدِهِ فَقَالَ فِي كِتَابِي مَيْتُهُ بِتَاءٍ وَاحِدَةٍ وَالنَّاسُ يَقُولُونَ مَيْتَتُهُ ثمَّ تحدثُوا سَاعَة فَقَالَ بن وارة يَا أَبَا عبد الله رَأَيْت مُحَمَّد بن حميد قَالَ نعم قَالَ كَيفَ رَأَيْت حَدِيثه قَالَ إِذا حدث عَن الْعِرَاقِيّين يَأْتِي بأَشْيَاء مُسْتَقِيمَة وَإِذا حدث عَن أهل بَلَده مثل إِبْرَاهِيم بن الْمُخْتَار وَغَيره أَتَى بأَشْيَاء لَا تعرف لَا تَدْرِي مَا هِيَ قَالَ فَقَالَ أَبُو زرْعَة وَابْن وارة صَحَّ عندنَا أَنه يكذب قَالَ فَرَأَيْت أبي بعد ذَلِك إِذا ذكر بن حميد نفض يَده
• مُحَمَّد بن عَامر أَبُو عبد الله شيخ من أهل الرملة يروي عَن بن عُيَيْنَة يقلب الْأَخْبَار ويروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم روى بن سُفْيَان عَن عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يَقْرَءُونَ مَالك يَوْم الدَّين أَخْبَرَنَاهُ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرو وَالَّذِي يُقَال لَهُ أَبُو عمروس بالفسطاس قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ الرَّمْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ هَذَا هُوَ الْمَشْهُورُ مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَهُوَ مِمَّا تفدر بِهِ أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ وَمِثْلُ هَذَا الْإِسْنَاد عِنْد بن عُيَيْنَة قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ لَيْسَ يَقْرَءُونَ مَالِكِ يَوْمِ الدَّين
• مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن هِشَام الخزاز بن بنت مطر الْوراق يروي عَن أبي مُعَاوِيَة ووكيع وَأهل الْعرَاق روى عَنْهُ النَّاس مُنكر الْحَدِيث بَين الثِّقَات كَأَنَّهُ
[ ٢ / ٣٠٤ ]
يسرق الحَدِيث يعمد إِلَى أَحَادِيث مَعْرُوفَة لأقوام بأعيانهم حدث بهَا شيوخهم لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ وَكِيعٍ عَنْ مَالك عَن الزُّهْرِيّ عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا أُوذِيَ أَحَدٌ مَا أُوذِيتُ حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حُرَيْثٍ عَنْهُ وَرَوَى عَنْ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَزِّمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صِلَةُ الرَّحِمِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ وَحُسْنُ الْجِوَارِ تُعَمِّرُ الدِّيَارَ وَتَزِيدُ فِي الأَعْمَارِ أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الْجَبَّارِ بن أَحْمد بتنيس قَالَ حَدثنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ وروى عَن بن أَبِي عَدِيٍّ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَوَامِعُ الْمُؤْمِنِينَ بُيُوتُهُمْ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ هِشَامٍ قَالَ حَدثنَا بن أبي عدي
• مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن غَزوَان قراد من أهل بَغْدَاد يروي عَن أَبِيه وَغَيره من الشُّيُوخ الْعَجَائِب الَّتِي لَا يشك من هَذَا الشَّأْن صناعته أَنَّهَا معمولة أَو مَقْلُوبَة رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ جَابِرِ قَالَ وَأَخْبَرَنَا أَبِي عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ وَأَخْبَرَنَا الْمُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا وَبَادرُوا بِالْأَعْمَالِ
[ ٢ / ٣٠٥ ]
الصَّالِحَةِ قَبْلَ أَنْ تَسْتَقْبِلُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ الْبَرَّ قَدْ فَرَضَ عَلَيْكُمْ هَذِهِ الصَّلاةَ يَعْنِي صَلاةَ الْجُمُعَةِ فِي شَهْرِي هَذَا فِي يَوْمِي هَذَا فِي مَقَامِي هَذَا فَمَنْ تَرَكَهَا فِي حَيَاتِي وَبَعْدَ مَمَاتِي اسْتِخْفَافًا بِهَا وَجُحُودًا لَهَا لَهَ إِمَامٌ عَادِلٌ أَوْ جَائِرٌ أَلا فَلا صَلاةَ لَهُ أَلا وَلا صَوْم لَهُ أَلا وَلَا حج لَهُ إِلا أَنْ يَتُوبَ فَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِ أَلا وَلا تَؤُمَّنَّ امْرَأَةٌ رَجُلا وَلا يَؤُمَّنَّ أَعْرَابِيٌّ مُهَاجِرًا وَلا يَؤُمَّنَّ فَاسِقٌ مُؤْمِنًا إِلا أَنْ يَخَافَ سَيْفَهُ أَوْ سَوْطَهُ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ بِهَذِهِ الأَسَانِيدِ الأَرْبَعَةِ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَنِ بْنِ غَزْوَانَ وَأَنَا خَائِفٌ أَنَّهُ كَذَّابٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ سَأَلْتُ بن خُزَيْمَة رَحْمَة الله عَلَيْهِ مِرَارًا عَنْ هَذِهِ الأَحَادِيثِ فَامْتَنَعَ ثُمَّ قَرَأْتُ عَلَيْهِ فَلَمَّا قُلْتُ حَدَّثَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَزْوَانَ أَدْخَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ فَلَمَّا قَرَأْتُ إِسْنَادًا وَاحِدًا أَخْرَجَهُمَا مِنْ أُذُنَيْهِ وَسَمِعَ إِلَى آخِرِهَا وَقَالَ نَعَمْ وَأَنَا خَائِفٌ أَنه كَذَّاب
• مُحَمَّد بن تَمِيم بن سُلَيْمَان السَّعْدِيّ الفاريابي يضع الحَدِيث تعلق مُحَمَّد بن كرام بِرجلِهِ وتشبث بالجويباري فِي كِتَابه فَأَكْثرُوا رِوَايَته عَنْهُمَا وجميعا كَانَا ضعيفين فِي الحَدِيث لَيْسَ عِنْد أَصْحَابنَا عَنْهُمَا شَيْء إِنَّمَا ذكرناهما لِئَلَّا يتَوَهَّم أَحْدَاث أَصْحَابنَا أَن شُيُوخنَا تركوهم للإرجاء فَقَط وَإِنَّمَا كَانَ السَّبَب فِي تَركهم إيَّاهُمَا أَنَّهُمَا كَانَا يضعان الحَدِيث على رَسُول الله ﷺ وضعا
• مُحَمَّد بن عبد الله الحبطي من أهل تستر كنيته أَبُو رَجَاء يروي عَن شُعْبَة بن الْحجَّاج مَا لَيْسَ من حَدِيثه روى عَنْهُ عُثْمَان بن سعيد الْأَحول مِمَّا يَأْتِي عَن الثِّقَات بِمَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات رَوَى عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ سَمِعْتُ
[ ٢ / ٣٠٦ ]
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لَا فَقْرَ أَشَدُّ مِنَ الْجَهْلِ وَلا مَالَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ وَلا وَحْدَةَ أَوْحَشُ مِنَ الْعَجَبِ وَلا مُظَاهَرَةَ أَوْثَقُ مِنَ الْمُشَاوَرَةِ وَلا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ وَلا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ وَلا وَرَعَ كَالْكَفِّ وَلا عِبَادَةَ كَالتَّفَكُّرِ وَلا إِيمَانَ كَالْحَيَاءِ وَالصَّبْرِ أَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيُّ بِالْكَرْخِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَبَطِيُّ عَنْ شُعْبَة
• مُحَمَّد بن إِسْحَاق الْبَلْخِي شيخ قدم الْجَبَل فحثهم بهَا يروي عَن بن عُيَيْنَة وَأهل الْعرَاق المقلوبات وَيَأْتِي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات كَأَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا لَا يكْتب حَدِيثه إِلَّا للاعتبار رَوَى عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ وَاللَّهِ لأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا ثَلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ عِنْدَ الثَّالِثَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ بِهَمْدَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالح الْأَشَج قَالَ حَدثنَا
[ ٢ / ٣٠٧ ]
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَلْخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ هَذَا شَيْءٌ رَوَاهُ مِسْعَرٌ وَشَرِيكٌ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَن بن عَبَّاس أَرْسلَاهُ مرّة ورفعاه أُخْرَى
• مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ ضِرَارٍ الْمَازِني من أهل الأهواز يروي عَن مُسلم وَأهل الْبَصْرَة المقلوبات وَعَن الثِّقَات الملزقات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا مُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَيُّوبَ عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِي ﷺ فَشَكَا إِلَيْهِ قِلَّةَ الْوَلَدِ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِ الْبَيْضِ وَالْبَصَلِ أَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بِتُسْتَرَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ ضِرَارٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ وَهَذَا شَيْءٌ سَرَقَهُ عَنْ هَذَا الشَّيْخِ جَمَاعَةٌ فَحَدَّثُوا بِهِ أَدْخَلَ عَلِيٌّ أَحْمَدَ بْنَ الأَزْهَرِ النَّيْسَابُورِيَّ عَلَى أَبِي الرَّبِيعِ وَحَدَّثَ بِهِ وَأَدْخَلَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي طَاهِرٍ الْبَلَدِيِّ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ فَحَدَّثَ بِهِ وَالْخَبَرُ لَا شَكَّ أَنَّهُ مَوْضُوعٌ لَا يَحِلُّ ذِكْرُ مِثْلَ هَذَا فِي الْكتب
• مُحَمَّد بن مزِيد أَبُو جَعْفَر مولى بني هَاشم منأهل بَغْدَاد يَرْوِي عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ عَبْدِ الله بن حبيب الْهُذلِيّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ أَبِي مَنْظُورٍ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ لَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ ﷺ خَيْبَرَ أَصَابَهُ مِنْ سَهْمِهِ أَرْبَعَةُ أَزْوَاجِ نِعَالٍ وَأَرْبَعَةُ أَزْوَاجِ خِفَافٍ وَعَشَرَةُ أَوَاقِي ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ وَحِمَارٌ أَسْوَدُ قَالَ فَكَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ الْحِمَارَ فَقَالَ لَهُ مَا اسْمُكَ قَالَ يَزِيدُ بْنُ شِهَابٍ أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْ نَسْلِ جَدِّي سِتِّينَ حِمَارًا كُلُّهُمْ لَمْ يَرْكَبْهُمْ إِلا نَبِيٌّ وَلَمْ يَبْقَ مِنْ نَسْلِ جَدِّي غَيْرِي وَلَا من الْأَنْبِيَاء
[ ٢ / ٣٠٨ ]
غَيْرُكَ أَتَوقَعَكَ أَنْ تَرْكَبَنِي وَكُنْتُ قَبْلَكَ لِرَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ وَكُنْتُ أَعْثُرُ بِهِ عَمْدًا وَكَانَ يُجِيعُ بَطْنِي وَيَضْرِبُ ظَهْرِي فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ قد سمتك يَعْفُورًا يَا يَعْفُورُ قَالَ لَبَّيْكَ قَالَ أَتَشْتَهِي الإِنَاثَ قَالَ لَا وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَرْكَبُهُ فِي حَاجَتِهِ فَإِذَا نَزَلَ عَنْهُ بَعَثَ بِهِ إِلَى بَابِ الرَّجُلِ فَيَأْتِي الْبَابَ فَيَقْرَعُهُ بِرَأْسِهِ فَإِذا خرج إِلَى صَاحِبِ الدَّارِ أَوْمَأَ إِلَيْهِ أَنْ أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِي ﷺ جَاءَ إِلَى بِئْرٍ كَانَتْ لأَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهَانِ فَتَرَدَّى فِيهَا فَصَارَتْ قَبْرَهُ جَزَعًا مِنْهُ عَلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهَذَا حَدِيثٌ لَا أَصْلَ لَهُ وَإِسْنَادُهُ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَلا يجوز الِاحْتِجَاج بِهَذَا الشَّيْخ
• مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْجَوْهَرِي من أهل الْبَصْرَة سكن أنطاكية يروي عَن أبي الْوَلِيد الحوضي وَأهل الْبَصْرَة يقلب الْأَخْبَار على الثِّقَات وَيَأْتِي عَن الضُّعَفَاء بالملزقات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ الْحَوْضِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ وَرَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو الْوَاقِفِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِي ﷺ قَالَ خَرَجَ ثَلاثَةٌ كَانَ قَبْلَكُمْ وَذَكَرَ حَدِيثَ الْغَارِ بِطُولِهِ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ بِالْمِصِّيصَةِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْجَوْهَرِيُّ فِي أَشْيَاءَ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ مَقْلُوبَةٍ أَكْرَهُ ذكرهَا كَرَاهِيَة التَّطْوِيل
[ ٢ / ٣٠٩ ]
• مُحَمَّد بن الضَّوْء بن الصلصال بن الدلهمس بن حمل بن جندلة بن بجيلة بن منقذ بن المحتجب بن الْأَغَر شيخ روى عَن أَبِيه الْمَنَاكِير لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ أَبِيهِ الضَّوْءِ عَنْ جَدِّهِ الصَّلْصَالِ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ امْرُؤُ الْقَيْسِ صَاحِبُ لِوَاءِ الشُّعَرَاءِ إِلَى النَّارِ يَوْمِ الْقِيَامَةَ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَاطَّلَعَ عَلَى عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمطلب فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ هَذَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أبي وَعمي ووصي وَوَارِثِي وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَنَةَ سَبْعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ بِالْمَدِينَةِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَلِيٌّ فَقَالَ النَّبِي ﷺ يَا عَلِيُّ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَيَبْغَضُكَ مَنْ أَحَبَّكَ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أحبه الله ومنأحبه اللَّهُ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ وَمَنْ أَبْغَضَكَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي وَمَنْ أَبْغَضَنِي أَبْغَضَهُ اللَّهُ وَمَنْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ أَدْخَلَهُ النَّارَ أَخْبَرَنَا بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ كُلِّهَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الضَّوْءِ بْنِ الصلصال
• مُحَمَّد بن المُهَاجر الْبَغْدَادِيّ أَخُو حنيف يروي عَن بن عُيَيْنَة وَأبي مُعَاوِيَة وَأهل الْعرَاق يضع الحَدِيث على الثِّقَات ويقلب الْأَسَانِيد على الْأَثْبَات وَيزِيد فِي الْأَخْبَار الصِّحَاح ألفاظا زِيَادَة لَيست فِي الحَدِيث يسويها على مَذْهَب نَفسه وَكَانَ ينتحل مَذْهَب
[ ٢ / ٣١٠ ]
الْكُوفِيّين فَأخْرج كتابا سَمَّاهُ الْجَامِع على الْمسند وَعمد فِيهِ إِلَى أَحَادِيث رَوَاهَا عَن الثِّقَات فَزَاد فِيهَا ألفاظا توَافق مَذْهَب الْكُوفِيّين وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عمر عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ حَفِظَ الْقُرْآنَ نَظَرًا خُفِّفَ عَنْ أَبَوَيْهِ الْعَذَابُ وَإِنْ كَانَا كَافِرَيْنِ وَمُتِّعَ بِبَصَرِهِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن الْمُهَاجِرِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن عبيد الله بن عمر
• مُحَمَّد بن الْقَاسِم الطايكاني من أهل بَلخ يروي عَن الْعِرَاقِيّين وَأهل بَلَده روى عَنهُ أهل خُرَاسَان أَشْيَاء لَا يحل ذكرهَا فِي الْكتب فَكيف الِاشْتِغَال بروايتها وَيَأْتِي من الْأَخْبَار مَا تشهد الْأمة على بُطْلَانهَا وَعدم الصِّحَّة فِي ثُبُوتهَا لَيْسَ يعرفهُ أَصْحَابنَا وَإِنَّمَا كتب عَنهُ أَصْحَاب الرَّأْي لكني ذكرته لِئَلَّا يغتر بِهِ عوام أَصْحَابنَا بِمَا يرويهِ رَوَى عَن عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ سُفْيَان الثَّوْريّ عنأبي هَارُونَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الإِيمَانَ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ فَزِيَادَتُهُ نِفَاقٌ وَنُقْصَانُهُ كُفْرٌ فَإِنْ تَابُوا وَإِلا فَاضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ بِالسَّيْفِ أُولَئِكَ أَعْدَاءُ الرَّحْمَنِ فَأَرَّقُوا دِينَ اللَّهِ وَانْتَحَلُوا الْكُفْرَ وَخَاضُوا فِي اللَّهِ طَهَّرَ اللَّهُ الأَرْضَ مِنْهُمْ أَلا وَلا صَلاةَ لَهُمْ أَلا وَلا صَوْمَ لَهُمْ أَلا وَلا زَكَاةَ لَهُمْ أَلا وَلا حَجَّ لَهُمْ أَلا وَلا بِرَّ لَهُمْ هُمْ بَرَاءٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَرَسُولُ اللَّهِ بَرَاءٌ مِنْهُمْ أَخْبَرَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بن سعيد
[ ٢ / ٣١١ ]
الْقُشَيْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّايْكَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ قَالَ أَبُو حَاتِم وَإِنِّي أحرج على من كتب عني هَذَا الْكتاب أَو سمع بعضه ثمَّ روى عني حَدِيثا مِمَّا ذكرت فِي هَذَا الْكتاب مُفردا إِلَّا عَلَى سَبِيلِ الْقَدْحِ فِي ناقله على مَا بَيناهُ ليدفع بذلك الْكَذِب عَن رَسُول الله ﷺ
• مُحَمَّد بن يحيى بن رزين من أهل المصيصة دجال يضع الحَدِيث لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ رَوَى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلُّ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَهُوَ مَخْلُوقٌ غَيْرُ اللَّهِ وَالْقُرْآنِ وَذَلِكَ أَنَّهُ مِنْهُ بَدَأَ وَإِلَيْهِ يَعُودُ وَيَجِيء أَقوام منأمتي يَقُولُونَ الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَمَنْ قَالَ مِنْهُمْ فَقَدْ كَفَرَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَطُلِّقَتِ امْرَأَتُهُ مِنْ سَاعَتِهِ لأَنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَن يتكون مُؤْمِنَةٌ تَحْتَ كَافِرٍ إِلا أَنْ تَكُونَ سَبَقَتْهُ بِالْقَوْلِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ رَزِينٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ فَارس
• مُحَمَّد بن يُونُس بن مُوسَى أَبُو الْعَبَّاس الْبَصْرِيّ الَّذِي يُقَال لَهُ الْكُدَيْمِي
[ ٢ / ٣١٢ ]
من أهل بَغْدَاد يروي عَن روح بن عبَادَة والخريبي والصقر وَكَانَ يضع على الثِّقَات الحَدِيث وضعا وَلَعَلَّه قد وضع أَكثر من ألف حَدِيث رَوَى عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا الْكُدَيْمِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا مِنَ الأَحَادِيثِ الَّتِي تُغْنِي بِشُهْرَتِهَا عِنْدَ مَنْ سَلَكَ مَسْلَكَ الْحَدِيثِ عَنِ الإِغْرَاقِ فِي ذِكْرِهَا لِلْقَدْحِ فِيهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ يُعْرَفُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ هَمَّامٍ عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ عَنْ يزِيد بن عبد الله بن الشِّخِّيرِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَفَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ لَيْسَ بِشَيْءٍ فِي الْحَدِيثِ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ وَالسَّخْتِيَانِيُّ وَعِدَّةٌ قَالُوا حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ فَرْقَدٍ فِي بَيْتِ قَتَادَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ وَرَوَى عَنْ أَزْهَر بن سِنَان عَن بن عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّ اللَّهَ يحب إغاثة اللهفان أخبرناه أَحْمد بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا الْكُدَيْمِيُّ وَرَوَى عَنْ رَوْحِ بْنِ عُبَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ بِعَسْقَلانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ وَرَوَى عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ عَن سُفْيَان عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ سُلَيْمَان
[ ٢ / ٣١٣ ]
بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِي ﷺ زَارَ قَبْرَ أُمِّهِ فِي أَلْفِ مُقَنَّعٍ فَمَا رُئِيَ بَاكِيًا أَكْثَرَ مِنْ يَوْمِئِذٍ أَخْبَرَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَهَذَا شَيْءٌ أَخْطَأَ فِيهِ يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ وَحْدَهُ فَسَرَقَهُ وَحَدَّثَ بِهِ عَنْ قَبِيصَةَ وَرَوَى عَنِ الْمَكِّيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ الضَّبُعِيِّ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَشَكَا إِلَيْهِ قَسْوَةَ الْقَلْبِ فَقَالَ اطَّلِعْ فِي الْقُبُورِ وَاعْتَبِرْ بِيَوْمِ النُّشُورِ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا الْكُدَيْمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بن إِبْرَاهِيم
• مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن مُحَمَّد بن عبد الله بن دبير شيخ كَانَ بِالْبَصْرَةِ كتبنَا عَنهُ فِي الوزانين بِقرب الْجَامِع يروي عَن أهل بَلَده يسرق الحَدِيث وَيَضَع عَلَى الثِّقَات مَا لَمْ يحدثوا مِمَّن تركنَا حَدِيثه بعد الْإِكْثَار لَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ رَوَى عَن عبد الْوَاحِد بن غايث عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَقت للنفساء أَرْبَعُونَ يَوْمًا إِلا أَنْ تَرَى الطُّهْرَ قَبْلَ ذَلِكَ أَخْبَرَنَا هَذَا الشَّيْخُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ وَالْجَرْحُ لازِمٌ لِمَنْ رَوَى عَنِّي هَذَا الْحَدِيثَ وَمَا يُشبههُ مِمَّا فِيهِ هَذَا الْكِتَابِ خَارِجًا مِنْ كِتَابِنَا هَذَا
[ ٢ / ٣١٤ ]
• مُعَاوِيَة بن يحيى الصَّدَفِي الأطرابلسي كنتيه أَبُو مُطِيع مولده بأطرابلس من سواحل دمشق يروي عَن الزُّهْرِيّ كَانَ على بَيت المَال بِالريِّ انْتقل إِلَيْهَا وَكَانَ كنيته أَبُو روح روى عَنهُ عِيسَى بن يُونُس وَإِسْحَاق بن سُلَيْمَان مُنكر الحَدِيث جدا كَانَ يَشْتَرِي الْكتب وَيحدث بهَا ثمَّ تغير حفظه فَكَانَ يحدث بالوهم فِيمَا سمع من الزُّهْرِيّ وَغَيره فجَاء رِوَايَة الراوين عَنهُ إِسْحَاق بن سُلَيْمَان وَذَوِيهِ كَأَنَّهَا مَقْلُوبَة وَفِي رِوَايَة الشاميين عِنْد الهقل بن زِيَاد وَغَيره أَشْيَاء مُسْتَقِيمَة تشبه حَدِيث الثِّقَات وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ مَكْحُولٍ عَنِ الغضيفِ بْنِ الْحَارِثِ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ قَالَ أَتَى عَكَّافُ بْنُ وَدَاعَةَ الْهِلالِيُّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ يَا عَكَّافُ أَلَكَ زَوْجَةٌ قَالَ لَا قَالَ وَلا جَارِيَةٌ قَالَ لَا قَالَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ مُوسَرٌ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَنْتَ إِذًا مِنْ إِخْوَانِ الشَّيَاطِينَ إِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنْ رُهْبَانِ النَّصَارَى فَأَنْتَ مِنْهُمْ وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنَّا فَاصْنَعْ كَمَا نَصْنَعُ فَإِنَّ مِنْ سُنَّتِنَا النِّكَاحَ شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ وَأَرَاذِلُ مَوْتَاكُمْ عُزَّابُكُمْ آبَاءُ الشَّيَاطِينِ أَبْلَغُ فِي الصَّالِحِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِلَّا المزوجون أُولَئِكَ الْمُطهرُونَ
[ ٣ / ٣ ]
الْمُبَرَّءُونَ مِنَ الْخَنَا وَيْحَكَ يَا عَكَّافُ إِنَّهُنَّ صَوَاحِبُ دَاوُدَ وَصَوَاحِبُ أَيُّوبَ وَصَوَاحِبُ يُوسُفَ وَصَوَاحِبُ كُرْسُفٍ قَالَ فَقَالَ وَمَا الْكُرْسُفُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ كَانَ رَجُل فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى سَاحِلٍ مِنَ سَوَاحِلِ الْبَحْرِ يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ لَا يَفْتُرُ مِنْ صَلاةٍ وَلا صِيَامٍ ثُمَّ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ فِي سَبَبِ امْرَأَةٍ عَشِقَهَا فَتَرَكَ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ عِبَادَةِ رَبِّهِ فَتَدَارَكَهُ اللَّهُ بِمَا سَلَفَ مِنْهُ فَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَيْحَكَ يَا عَكَّافُ تَزَوَّجْ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُذْنِبِينَ قَالَ فَقَالَ عَكَّافٌ لَا أَتَزَوَّجُ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَتَّى تُزَوِّجَنِي مَنْ شِئْتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَدْ زَوَّجْتُكَ عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى وَالْبَرَكَةِ كَرِيمَةَ بِنْتَ كُلْثُومٍ الْحِمْيَرِيِّ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عِيسَى بْنِ سُمَيْعٍ يَقُولُ رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ يَحْيَى الصَّدَفِيَّ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيز وَهُوَ يَقُول أَتعبت دفترا من جُلُود فِي أَحَادِيثُ الزُّهْرِيِّ بِهِ مِنَ الْحُسْنِ وَجَوْدَةِ الْكِتَابِ يُعْلَمُ أَنَّهُ صَحِيحٌ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى الصَّدَفِي قلا لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَقْبَلَ مِنْ بعض نواحي المدنية يُرِيدُ الصَّلاةَ فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلُّوا فَذَهَبَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَجَمَعَ أَهْلَهُ وَصَلَّى بِهِمْ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْرَقُ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنُ يَحْيَى عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ
[ ٣ / ٤ ]
وَرَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَفْضُلُ الصَّلاةُ الَّتِي يُسْتَاكُ لَهَا عَلَى الصَّلاةِ الَّتِي لَا يُسْتَاكُ لَهَا سَبْعِينَ ضِعْفًا وَعَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا خَلَعَتِ الْمَرْأَةُ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا هَتَكَتْ كُلَّ سِتْرٍ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الله أخبرنَا بِالْحَدِيثين جَمِيعًا بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ أَكْثَرهَا مَقْلُوبَة عَن الزُّهْرِيّ
• مطر بن مَيْمُون الإسكاف كنيته أَبُو خَالِد الْمحَاربي يروي عَن أنس بن مَالك وَعِكْرِمَة روى عَنهُ يُونُس بن بكير وَعبيد الله بن مُوسَى كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات يروي عَن أنس مَا لَيْسَ من حَدِيثه فِي فضل عَليّ بن أبي طَالب وَغَيره لَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِنَّ أَخِي وَوَزِيرِي وَخَلِيفَتِي فِي أَهْلِي وَخَيْرُ مَنْ أَتْرُكُ بَعْدِي يَقْضِي دَيْنِي وَيُنْجِزُ مَوْعِدِي عَلِي بْن أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ أَبُو تُرَابٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا مطر عَن أنس بن مَالك
• مَيْمُون التمار أَبُو حَمْزَة القصاب الْأَعْوَر من أهل الْكُوفَة يروي عَن
[ ٣ / ٥ ]
إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ وَالْحسن روى عَنهُ مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر وَالثَّوْري وَحَمَّاد بن سَلمَة كَانَ فَاحش الْخَطَأ كثير الْوَهم يروي عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات تَركه أَحْمد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ سَأَلْتُهُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الَّذِي رَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ كُوفِيٌّ لَا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ
• مَيْمُون بن سياه من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن الْحَسَن وثابت روى عَنهُ أهل الْبَصْرَة كَانَ مِمَّن ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد فَأَما فِيمَا وَافق الثِّقَات فَإِن اعْتبر بِهِ مُعْتَبر من غير احتجاج بِهِ لم أر بذلك بَأْسا كَانَ يحيى بن معِين سيء الرَّأْي فِيهِ
• مَيْمُون بن مُوسَى المرئي من امْرِئ الْقَيْس بن مُضر عداده فِي أهل الْبَصْرَة يروي عَن الْحَسَن روى عَنْهُ أهل الْبَصْرَة مُنكر الْحَدِيث يَرْوِي عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد
• الْمُغيرَة بن زِيَاد الْموصِلِي يروي عَن عَطاء وَعبادَة بن نسي كنيته
[ ٣ / ٦ ]
أَبُو هِشَام روى عَنهُ الثَّوْريّ ووكيع كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات فَوَجَبَ مجانبة مَا انْفَرد من الرويات وَترك الِاحْتِجَاج بِمَا خَالف الْأَثْبَات وَالِاعْتِبَار بِمَا وَافق الثِّقَات فِي الرويات وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ عَلَّمْتُ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الصَّفَّةِ الْقُرْآنَ فَأَهْدَى إِليَّ رَجُلٌ مِنْهُمْ قَوْسًا فَقُلْتُ لَيْسَتْ بِمَالٍ فَأَرْمِي عَنْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تُطَوَّقَ بِهَا طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ زِيَاد عَن عبَادَة بن نسي
• مُغيرَة بن مُوسَى من أهل الْبَصْرَة يروي عَن سَعِيد بْن أَبِي عرُوبَة روى عَنهُ أهل الْبَصْرَة مُنكر الْحَدِيث يَأْتِي عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ فِيمَا لم يُوَافق الثِّقَات
• مُغيرَة بن سعيد شيخ كَانَ بِالْكُوفَةِ من حمقى الروافض يضع الحَدِيث أخبرنَا مَكْحُول قَالَ حَدثنَا أَبُو الْحُسَيْن الرهاوي قَالَ حَدثنَا حجاج بن أَحْمد الرقي
[ ٣ / ٧ ]
عَن أبي يُوسُف القَاضِي عَن الْأَعْمَش قَالَ بَلغنِي عَن الْمُغيرَة بن سعيد وَمَا يَقُول فَأَتَيْته فَقلت لَهُ أَكَانَ عَليّ بن أبي طَالب يقدر أَن يحيي إنْسَانا فَقَالَ وَالَّذِي فلق الْحبَّة وبرأ النَّسمَة لقد كَانَ قَادِرًا على أَن يحيي مَا بَيْنك وبيني إِلَى آدم
• مُغيرَة بن سقلاب أَبُو بشر الْحَرَّانِي مولى مُحَمَّد بْن مَرْوَان يَرْوِي عَن بن إِسْحَاق وَأهل بَلَده روى عَنهُ أهل الجزيرة مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ وَمِائَتَيْنِ كَانَ مِمَّن يخطئ ويروي عَن الضُّعَفَاء والمجاهيل فغلب على حَدِيثه الْمَنَاكِير والأوهام فَاسْتحقَّ التّرْك
• مُسلم بن كيسَان الْأَعْوَر الْملَائي الضَّبِّيّ كنيته أَبُو عبد الله وَقد قيل أَبُو حَمْزَة يروي عَن أنس بن مَالك وَمُجاهد روى عَنْهُ الثَّوْرِي وَشعْبَة اخْتَلَط فِي آخر عمره حَتَّى كَانَ لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ فَجعل يَأْتِي بِمَا لَا أصل لَهُ عَن الثِّقَات فاختلط حَدِيثه وَلم يتَمَيَّز تَركه أَحْمد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين أخبرنَا الهنداني قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يحدثنان عَنْ مُسْلِمٍ الأَعْوَرِ
• مُسلم بن عَطِيَّة الْفُقيْمِي شيخ يروي عَن عَطَاء بْن أَبِي رَبَاح روى عَنهُ بدر بن الْخَلِيل الْأَسدي مُنكر الحَدِيث ينْفَرد عَن عَطاء وَغَيره من الثِّقَات
[ ٣ / ٨ ]
مَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات إِذا نظر المتبحر فِي رِوَايَته عَن الثِّقَات علم أَنَّهَا معمولة روى عَن عَطاء عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ مِنْ حَقِّ جَلالِ اللَّهِ عَلَى الْعَبْدِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ وَرِعَايَةَ الْقُرْآنِ لِمَنِ اسْتَرْعَاهُ إِيَّاهُ وَطَاعَةَ الإِمَامِ الْقَاسِطِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حدّثنَاهُ عبد الْعَزِيز بن منيب بن سَلام هُوَ أَبُو الدَّرْدَاء الْمروزِي قَالَ حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن يحيى قَالَ حَدثنَا عِيسَى بن يُونُس عَن بدر بن الْخَلِيل عَن مُسلم بن عَطِيَّة
• مُسلم بن عبد الله أَبُو عبد الله شيخ يروي الموضوعات عَن الثِّقَات لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح رَوَى عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنْ كِتَابِهِ فَلا يَكْتُبْ عَلَيْهِ بَلَغَ فَإِنَّ بَلَغَ اسْمُ الشَّيْطَانِ وَلَكِنْ يَكْتُبُ عَلَيْهِ اللَّهَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْجلمداني بِصُورَ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ حِبَّانَ الدِّينَوَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى الشَّيْبَانِيّ
• مُخْتَار بن عبد الله بن أبي ليلى يروي عَن أَبِيه روى عَنهُ بن الْأَصْبَهَانِيّ فِي الْقِرَاءَة خلف الإِمَام مُنكر الحَدِيث قَلِيل الرِّوَايَة فَلَا أَدْرِي أهوَ الْمُتَعَمد لذَلِك كَانَ أَو أَبوهُ وَأَيّمَا كَانَ مِنْهُمَا بَطل الِاحْتِجَاج بروايته
• مُخْتَار بن نَافِع التَّيْمِيّ كنيته أَبُو إِسْحَاق التمار يروي عَن أبي حَيَّان التَّيْمِيّ
[ ٣ / ٩ ]
وَأهل الْكُوفَة روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ مُنكر الحَدِيث جدا كَانَ يَأْتِي بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لذَلِك وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ رَحِمَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ زَوَّجَنِي ابْنَتَهُ وَصَحِبَنِي إِلَى دَارِ الْهِجْرَةِ وَأعْتق بِلَالًا من مَاله رَحْمَن اللَّهُ عُمَرَ يَقُولُ الْحَقَّ أَيْنَ كَانَ تَرَكَهُ الْحَقُّ مَا لَهُ صديق رحم الله عُثْمَان تستحيه الْمَلائِكَةُ رَحِمَ اللَّهُ عَلِيًّا اللَّهُمَّ أَدِرِ الْحَقَّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ حَدَّثَنِيهِ بن نَاجِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكزيراني قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَتَّابٍ الدَّلالُ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُخْتَارُ بْنُ نَافِعٍ عَنْ أَبِي حَيَّان التَّيْمِيّ
• مجَالد بن سعيد بن عُمَيْر الْهَمدَانِي من أهل الْكُوفَة يروي عَن الشّعبِيّ وَقيس بن أبي خازم روى عَنهُ أهل الْعرَاق مَاتَ سنة ثَلَاث أَو أَربع وَأَرْبَعين وَمِائَة من ذِي الْحجَّة وَكَانَ رَدِيء الْحِفْظ يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ سَمِعْتُ حَرْمَلَةَ بْنَ يَحْيَى قَالَ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ الْحَدِيثُ عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ حَرَامٌ وَالْحَدِيثُ عَنْ مُجَالِدٍ يُجَالِدُ الْحَدِيثَ وَعَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ رِيَاحٌ أَخْبَرَنَا الزيَادي قَالَ حَدثنَا بن أبي شيبَة قَالَ سَأَلت يحيى بْنَ مَعِينٍ وَسُئِلَ عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ فَقَالَ كَانَ ضَعِيفًا
[ ٣ / ١٠ ]
أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بن عَليّ قَالَ سَمِعت يحيى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ لَوْ شِئْتُ أَنْ يَجْعَلَهَا إِلَيَّ مُجَالِدٌ كُلَّهَا عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عبد الله فعل سَمِعت بن خُزَيْمَة يَقُول سَمِعت أَحْمد بن مَنْصُورٍ يَحْكِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ مُجَالِدٌ حَدِيثُهُ عَنْ أَصْحَابِهِ كَأَنَّهُ حُلُمٌ قَالَ أَبُو حَاتِم رَوَى مُجَالِدٌ عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِي ﷺ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَرَوْنَ أَعْلَى عِلِّيِّينَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي السَّمَاءِ وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا أَخْبَرَنَاهُ الصُّوفِيُّ قَالَ حَدثنَا يحيى بن معِين قَالَ حَدثنَا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مجَالد عَن أبي الوداك
• ميسرَة بن عبد ربه الْفَارِسِي من أهل دورق كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات وَيَضَع المعضلات عَن الثِّقَات فِي الْحَث على الْخَيْر والزجر عَن الشَّرّ لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار رَوَى عَنْ عُمَرَ بن سُلَيْمَان الدمشق عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أُرِيتُ فِيهَا عَجَائِبَ مِنْ خَلْقٍ وَمِنْ ذَلِكَ الَّذِي رُؤِيتُ فِي سَمَاءِ الدُّنْيَا دِيكًا لَهُ زَغَبٌ أَخْضَرُ وَرِيشٌ أَبْيَضُ بَيَاضُ رِيشِهِ كَأَشَدِّ بَيَاضٍ رَأَيْتُهَا قَطُّ وَزَغَبُهُ أَحْمَرُ كَأَشَدِّ حُمْرَةٍ رَأَيْتُهَا قَطُّ وَإِذَا رِجْلاهُ فِي تُخُومِ الأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى وَرَأْسُهُ عِنْدَ عَرْشِ الرَّحْمَنِ ثَنِيٌّ عُنُقَهُ تَحْتَ الْعَرْشِ وَلَهُ جَنَاحَانِ
[ ٣ / ١١ ]
فِي مَنْكِبَيْهِ إِذَا نَشَرَهُمَا جَاوَزَ الْمَشْرِقَ فَإِذَا كَانَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ نَشَرَ جَنَاحَهُ وَخَفَقَ بِهَا وَصَرَخَ بِالتَّسْبِيحِ لِلَّهِ يَقُولُ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْكَرِيمِ الْمُتَعَالِ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ سَبَّحَتْ دِيَكَةُ الأَرْضُ وَخَفَقَتْ أَجْنِحَتُهَا وَأَخَذَتْ فِي الصُّرَاخِ فَإِذَا سَكَنَ ذَلِكَ الدِّيكُ فِي السَّمَاءِ سَكَتَتِ الدِّيَكَةُ فِي الأَرْضِ فَذكر حَدِيثا طَويلا فِي قصَّة الْمِعْرَاج شَبِيها بِعشْرين ورقة أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ بسدوست النسوي فِي قربَة الْحسن بن سُفْيَان قَالَ حَدثنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي خِدَاشٍ الْمَوْصِلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قُتَيْبَةَ عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ أَكْرَهُ ذِكْرَهُ لِشُهْرَتِهِ عِنْدَ مَنْ كَتَبَ الْحَدِيثَ وَطَلَبه
• مياح بن سريع يروي عَن مُجَاهِد الْعَجَائِب لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ روى عَن مُجَاهِد عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ بِعِزَّتِي وَعَظَمَتِي وَجَلالِي وَارْتِفَاعِي لَا يُؤْثِرُ عَبْدِي هَوَايَ عَلَى هَوَاهُ إِلا أَقْلَلْتُ هُمُومَهُ وَنَزَعْتُ الْفَقْرَ مِنْ قَلْبِهِ وَجَعَلْتُ الْغِنَي بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَاتَّجَرْتُ لَهُ وَرَاءَ كُلِّ تَاجِرٍ وَعِزَّتِي وَجَلالِي وَعَظَمَتِي وَارْتِفَاعِي لَا يُؤْثِرُ عَبْدٌ هَوَاء عَلَى هَوَايَ إِلا أَكْثَرْتُ هُمُومَهُ وَنَزَعْتُ الْغِنَى مِنْ قَلْبِهِ وَجَعَلْتُ الْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ حَتَّى لَا أُبَالِي بِأَيّ وَاحِد هَلَكَ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَحَبَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ وَإِنَّ أَفْضَلَ مَا مَشَى بِهِ عَبْدِي فِي الأَرْضِ النَّصِيحَةُ وَإِذَا كَانَ كَذَلِك منت بَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَسَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَفُؤَادَهُ الَّذِي يَعْقِلُ بِهِ إِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهُ وَإِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ إِذَا أَرَدْتُ بِأَهْلِ الأَرْضِ عَذَابًا نَظَرْتُ إِلَيْهِمْ فَرَدَدْتُهُ عَنْهُمْ بِهِمْ أَخْبَرَنَاهُ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي قَالَ حَدثنَا
[ ٣ / ١٢ ]
أَحْمَدُ بْنُ هِشَامٍ الْخُوَارَزْمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُوسَى الْمَرْئِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَيَّاحٌ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ أَكْثَرُهَا مَقْلُوبَة
• مَرْوَان بن سَالم الْجَزرِي من أعل قرقيسياء يروي عَن عبد الْملك بن أبي سليان وَأبي بكر بن أبي مَرْيَم روى عَنهُ عبد الحميد بن عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ وَهُوَ الَّذِي يروي عَنهُ عبد الصَّمد بن عبد الْوَارِث وَيَقُول حَدثنَا مَرْوَان أَبُو سَلمَة كَانَ مِمَّن يَرْوِي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير وَيَأْتِي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي رِوَايَته بَطل الِاحْتِجَاج بأخباره رَوَى عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَوَّلُ مَا يُجَازَى بِهِ الْمُؤْمِنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يُغْفَرَ لِجَمِيعِ مَنْ شَيَّعَ جَنَازَتَهُ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن أَيُّوب الْمرَائِي قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ بن عَبَّاس
• مَرْوَان بن شُجَاع شيخ يروي عَن إِبْرَاهِيم بن أبي عبلة روى عَنهُ أهل الْعرَاق مُنكر الحَدِيث يروي المقلوبات عَن أَقوام ثِقَات لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد رَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْتَقَى عَبْدُ الله بن
[ ٣ / ١٣ ]
عُمَرَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو عَلَى الْمَرْوَةِ فَنَزَلا فَتَحَدَّثَا فَقَامَ بن عُمَرَ يَبْكِي فَقُلْتُ مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ هَذَا يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرو سمع النَّبِي ﷺ يَقُولُ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ أَكَبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ أَخْبَرَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا زِيَادٌ أَبُو أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ عَنْ أَبِي سَلمَة
• مَرْوَان بن مُحَمَّد وَلَيْسَ بالطاطري شيخ يروي الْمَنَاكِير لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ دَاوِمُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فَإِنَّ اللَّهَ افْتَرَضَهُنَّ عَلَيْكُمْ كَمَا افْتَرَضَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَلا تَتْرُكُوا الصَّلاةَ اسْتِخْفَافًا بِهَا وَلا جُحُودًا فَمن تَركهَا فقد بَرِيء مِنِّي أَلا وَإِنِّي مُوصِيكُمْ بِصَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا فِي وَرَقَةٍ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ لَا أصل لَهُ
• مقَاتل بن سُلَيْمَان الْخُرَاسَانِي مولى الأزد أَصله من بَلخ وانتقل إِلَى الْبَصْرَة وَبهَا مَاتَ بعد خُرُوج الهاشمية كنيته أَبُو الْحسن كَانَ يَأْخُذ عَن الْيَهُود وَالنَّصَارَى علم الْقُرْآن الَّذِي يُوَافق كتبهمْ وَكَانَ شَبِيها يشبه الرب بالمخلوقين وَكَانَ يكذب مَعَ ذَلِك فِي الحَدِيث
[ ٣ / ١٤ ]
أخبرنَا عَمْرو بن مُحَمَّد قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِبَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ وَذُكِرَ عِنْدَهُ مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ فَقَالَ كُنْتُ أَتَيْتُهُ سِرًّا فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ لَمْ تَسْمَعْ مِنَ الضَّحَّاكِ فَقَالَ لَقَدْ كَانَ يُغْلَقُ عَلَيَّ وَعَلَيْهِ بَابٌ وَاحِدٌ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ قَالَ سَمِعْتُ الْخَضِرَ بْنَ حَيَّانَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ نَصْرِ بْنِ حَاجِبٍ سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ يَا أَبَا يُوسُفَ احْذَرْ صِنْفَيْنِ مِنْ خُرَاسَانَ الْجَهْمِيَّةَ والمقاتلية سَمِعت بن خُزَيْمَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ خَشْرَمٍ يَقُولُ سَمِعْتُ وَكِيعًا يَقُولُ لَقِينَا مُقَاتِلَ بْنَ سُلَيْمَانَ وَكَانَ كَذَّابًا أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ سَمِعْتُ المقرىء عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ حَدَّثَنَا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ قُلْنَا مَنْ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد بن حميد قَالَ حَدثنَا بن أَبِي شَيْبَةَ وَهُوَ عُثْمَانُ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ الْعَجَبُ لِقَوْمٍ يكون ذَلِك فِيهِ رَأْسًا يَعْنِي مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَمُّوَيْهِ بِهَمْدَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُنِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو معَاذ النَّحْوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا خَارِجَةُ قَالَ سَمِعْتُ الْكَلْبِيَّ يَقُولُ مَا قَتَلْتُ مُسْلِمًا وَلا مُعَاهِدًا وَلَوْ رَأَيْتُ مُقَاتِلَ بْنَ سُلَيْمَانَ حَيْثُ لَا يَكُونُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ أَحَدٌ لَتَقَرَّبْتُ بِدَمِهِ إِلَى اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفراء يَقُول سَمِعت
[ ٣ / ١٥ ]
ابْنَ الرماج عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ بِالْهَاجِرَةِ فَقَالَ هَذَا أَوَانُ صَلَوَاتِ الرَّبِّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْملك بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا أَبُو الأَحْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ قَالَ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ قَالَ سُئِلَ وَكِيعٌ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ فَقَالَ بَاتَ عِنْدَنَا لَيْلَةً وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ الْخَضِرِ يَقُولُ سَمِعْتُ الْفَضْلَ بْنَ عَبْدِ الْجَبَّارِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا مُعَاوِيَة النَّحْوِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ خَارِجَةَ يَقُولُ كَانَ جهم بن صوفان وَمُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ عِنْدَنَا فَاسِقَيْنِ فَاجِرَيْنِ
• مُعلى بن عرفان بن سَلمَة بن أخي سُفْيَان بن سَلمَة يروي عَن عَمه أبي وَائِل عداده فِي أهل الْكُوفَة روى عَنْهُ وَكِيع كَانَ مِمَّن يروي عَن الْأَثْبَات وَعَن عَمه مَا لم يحدث بِهِ عَمه وَكَانَ عرافا فِي طَرِيق مَكَّة لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ أَبِي وَائِل عَن عبد الله أَن النَّبِي ﷺ كحل عين عَليّ ببزاقه رَوَاهُ عَنهُ جَعْفَر بن عون
• مُعلى بن هِلَال الطَّحَّان يروي عَن قيس بن مُسلم وَيُونُس بن عبيد روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَكَانَ يروي الموضوعات عَن أَقوام ثِقَات وَكَانَ أُمِّيا لَا يكْتب وَكَانَ غاليا فِي التَّشَيُّع يشْتم أَصْحَاب رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ بِحَال وَلَا كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا على جِهَة التَّعَجُّب
[ ٣ / ١٦ ]
أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا أَبُو زرْعَة قَالَ سَمِعت أَبَا نُعَيْمٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ بن عُيَيْنَةَ فَسَمِعَ مُعَلَّى بْنَ هِلالٍ يحدث عَن أبي بجيح فَقَالَ لي بن عُيَيْنَةَ يَا أَبَا نُعَيْمٍ يَكْذِبُ أخبرنَا عبد الْملك بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا يُوسُف بن سعيد بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ مَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ يَقُولُ قَالَ الْحَجَّاجُ جِئْتُ إِلَى سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ بِالْكُوفَةِ فَاحْتَبَسْتُ عَنْهُ يَوْمًا فَقَالَ لِي أَيْنَ كُنْتَ عَسَى كُنْتَ عِنْدَ الطَّحَّانِ الْمُعَلَّى بْنِ هِلالٍ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَلا تَأْتِهِ فَإِنَّهُ كَذَّابٌ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَكُونَ الإِمَامُ مُؤَذِّنًا أخبرناه جَعْفَر بن إديس الفزويني بِمَكَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ الْمُطَوَّعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ كُرْدُوسٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ هِلالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بن سوقة
• مُعلى بن عبد الرَّحْمَن الوَاسِطِيّ يروي عَن عبد الحميد بن جَعْفَر المقلوبات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا نفرد رَوَى عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ مَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أَعْلَمُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ وَفُلانٍ الْيَهُودِيِّ فَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ فَأَسْلَمَ وَأَمَّا الْيَهُودِيُّ الآخَرُ فَلَبِثَ فِي الْيَهُودِيَّةِ وَكَانَ رَجُلا كَثِيرَ الْمَالِ فَأَقْبَلَ نَحْوَ الْمَدِينَةِ فَعَرَضَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ عَلَى قُعُودٍ لَهُ فَسَايَرَهُ حَتَّى قَدِمَا الْمَدِينَةَ جَمِيعًا فلحقها رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي سِكَّةِ بَنِي فُلانٍ وَمَعَهُ رجل من
[ ٣ / ١٧ ]
أَصْحَابِهِ فَسَلَّمَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَصَاحِبِهِ فَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ السَّلامَ فَقَالَ الْمُسْلِمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قوم نصارا أَوْ يَهُودَ وَإِنَّهُمْ كَانُوا بِجَهْدٍ شَدِيد فَإِنِّي أَخْبَرتهم إِنْ أَسْلَمُوا أَكَلُوا الْعَيْشَ رَغَدًا وَذكر الحَدِيث بِطُولِهِ فِي إسلامِ زيد بن سعنة أخبرناه أَيُّوب بن مُحَمَّد بن هَاشم بواسط قَالَ حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ كرْدُوس الوَاسِطِيّ قَالَ حَدثنَا الْمُعَلَّى بن عبد الرَّحْمَن عَن عبد الحميد بن جَعْفَر وَلَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ وَلا مِنْ حَدِيث أنس إِنَّمَا هُوَ من حَدِيث مُحَمَّد بن حَمْزَة بن يُوسُف بن عبد الله بن سَلام عَن أَبِيه عَن جده أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا بن أبي السّري قَالَ حَدثنَا الْوَلِيد عَنهُ قد ذَكرْنَاهُ بِطُولِهِ فِي غير مَوضِع من كتبنَا
• مجاشع بن عَمْرو بن حسان الْأَسدي يروي عَن عبيد اللَّه بْن عمر وَاللَّيْث بن سعد روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يضع الحَدِيث على الثِّقَات ويروي الموضوعات عَن أَقوام ثِقَات لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار للخواص رَوَى عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الأَنْبِيَاءُ سَادَاتُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَالشُّهَدَاءُ قُوَّادُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَحَمَلَةُ الْقُرْآنِ عُرَفَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأَزْهَرِ قَالَ حَدَّثَنَا عَنْبَسُ بن إِسْمَاعِيل الْبَغْدَادِيّ
[ ٣ / ١٨ ]
قَالَ حَدَّثَنَا مُجَاشِعُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ
• مسروح أَبُو شهَاب شيخ يروي عَن الثَّوْريّ مَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ روى عَنهُ يزِيد بن موهب لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ لمُخَالفَته الْأَثْبَات فِي كل مَا يروي رَوَى عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ دَخَلْتُ على رَسُول الله ﷺ وَهُوَ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعَةٍ وَعَلَى ظَهْرِهِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَهُوَ يَقُولُ نِعْمَ الْحَمْلُ حَمْلُكُمَا وَنِعْمَ الْعَدْلانِ أَنْتُمَا أَخْبَرَنَاهُ عِمْرَانُ بْنُ فَضَالَةَ بِالْمَوْصِلِ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَسْقَلانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَوْهَبٍ الرَّمْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مسروح أَبُو شهَاب
• مَحل بن مُحرز الضَّبِّيّ من أهل الْكُوفَة يروي عَن النَّخعِيّ وَأبي وَائِل روى عَنهُ وَكِيع والكوفيون كَانَ مِمَّن يخطئ لم يفحش خَطؤُهُ حَتَّى اسْتحق التّرْك لكثرته وَلَا سلك مَسْلَك المتقنين فيسلك بِهِ مسلكهم بل يجب التنكب عَمَّا انْفَرد من الرِّوَايَات وَعَما خَالف الْأَثْبَات وَإِن احْتج بِهِ مُحْتَج فِيمَا وَافق الْأَثْبَات لم أر بذلك بَأْسا مَاتَ سنة ثَلَاث وَخمسين وَمِائَة
• مُحرز بن هَارُون بن عبد الله بن مُحرز بن الهدير التَّيْمِيّ من أهل الْمَدِينَة
[ ٣ / ١٩ ]
يروي عَن الْأَعْرَج وَهُوَ أَخُو هَارُون بن هَارُون الْمدنِي روى عَنهُ أَبُو مُصعب والمدنيون كَانَ مِمَّن يروي عَن الْأَعْرَج مَا لَيْسَ من حَدِيثه وَعَن غَيره مَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ وَلَا الِاحْتِجَاج بِهِ
• الْمثنى بن الصياح كنيته أَبُو عَبْد اللَّهِ أَصله من الْيمن سكن الْمَدِينَة يروي عَن عَطاء وَعَمْرو بن شُعَيْب روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَسَائِر الْقُرْبَى مَات سنة تسع وَأَرْبَعين وَمِائَة فِي آخرهَا وَكَانَ مِمَّن اخْتَلَط فِي آخر عمره حَتَّى كَانَ لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ فاختلط حَدِيثه الْأَخير الَّذِي فِيهِ الأوهام والمناكير بحَديثه الْعَظِيم الَّذِي فِيهِ الْأَشْيَاء المستقيمة عَن أَقوام مشاهير فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ أَخْبَرَنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنِ الْمُثَنَّى بن الصياح سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بن معِين فالمثنى بن الصياح قَالَ ضَعِيفٌ
• الْمثنى بن عَمْرو شيخ يروي عَن أبي سِنَان مَا لَيْسَ من حَدِيث الثِّقَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ أَبِي سِنَانٍ عَنْ أَبِي قلَابَة قَالَ كنت عِنْد بن عُمَرَ فَقَالَ لَقَدْ تَبَيَّغَ بِي الدَّم
[ ٣ / ٢٠ ]
يَا نَافِعُ ابْغِ لِي حَجَّامًا وَلا تَجْعَلْهُ شَيْخًا وَلا شَابًّا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ فِيهَا شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ تَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَالْحِفْظِ مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَالأَحَدِ يؤاثم قَالَ ثُمَّ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَالثُّلاثَاءِ فَإِنَّهُ يَوْمٌ رَفَعَ اللَّهُ فِيهِ عَنْ أَيُّوبَ الْبَلاءَ وَضَرَبَهُ يَوْمَ الأَرْبَعَاءِ وَلَيْلَةَ الأَرْبَعَاءِ ثُمَّ دَعَا بِابْنٍ لَهُ صَغِيرٍ فَقَبَّلَهُ وَاشْتَرَطَ رِيقَهُ وَقَبَّلَ زُبَّهُ وَقَالَ أَمَا إِنَّا نَتَوَضَّأُ مِنَ الْقُبْلَةِ فَأَمَّا مَنْ قَبَّلَ مِثْلَ هَذَا فَلا لأَنَّهَا قُبْلَةُ رَحْمَةٍ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مَعْبَدٍ السّنجِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عبد الله بن يزِيد الْمقري قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سِنَانٍ عَنْ أَبِي قلَابَة
• مفضل بن صَدَقَة الْحَنَفِيّ كنيته أَبُو حَمَّاد من أهل الْكُوفَة وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ مفضل بن سعيد يروي عَن الْكُوفِيّين وَأهل الْحجاز روى عَنهُ معن بن عِيسَى وَالنَّاس كَانَ مُحَمَّد يخطئ حَتَّى يروي عَن الْمَشَاهِير الْأَشْيَاء الْمَنَاكِير فَخرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد وَفِيمَا وَافق الثِّقَات فَإِن اعْتبر بِهِ مُعْتَبر لم أر بذلك بَأْسا
[ ٣ / ٢١ ]
• مفضل بن مُبشر الْأنْصَارِيّ من أهل الْمَدِينَة يرْوى عَن الْمَدَنِيين روى عَنْهُ مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة الْفَزارِيّ فِي أَحَادِيثه أَشْيَاء مُسْتَقِيمَة تشبه حَدِيث الثِّقَات وفيهَا أَشْيَاء مَقْلُوبَة لَا تشبه حَدِيث الْأَثْبَات كَأَنَّهُ كَانَ يُجيب فِيمَا يسْأَل فَمن هُنَا وَقع الْمَنَاكِير فِي رِوَايَته فَلَمَّا كثر ذَلِك مِنْهُ بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ مُبَشَّرٍ فَقَالَ لَا شَيْءَ
• مفضل بن صَالح الْأَسدي النخاس من أهل الْكُوفَة يروي عَن الْأَعْمَش روى عَنهُ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الأحمسي مُنكر الحَدِيث كَانَ مِمَّن يروي المقلوبات عَن الثِّقَات حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا من كثرته فَوَجَبَ ترك الِاحْتِجَاج بِهِ
• مينا مولى عبد الرَّحْمَن بن عَوْف روى عَنهُ عبد الرَّزَّاق عَن أَبِيه عَنهُ مُنكر الحَدِيث قَلِيل الرِّوَايَة روى أحرفا يسيرَة لَا تشبه أَحَادِيث الثِّقَات وَجب التنكب عَن رِوَايَته
[ ٣ / ٢٢ ]
• مُنِير بن الزبير الْأَزْدِيّ من أهل الشَّام شيخ يروي عَن مَكْحُول مَا لَيْسَ من حَدِيثه كَأَنَّهُ مَكْحُول آخر وَيَأْتِي عَن غَيره من الثِّقَات الْأَشْيَاء المعضلات لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ وَلَا كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا على سَبِيل الِاعْتِبَار
• مبارك بن مُجَاهِد الْمروزِي كنيته أَبُو الْأَزْهَر يروي عَن عبيد اللَّه بْن عُمَر روى عَنهُ عبد الْعَزِيز بن أبي رزمة وَأهل خُرَاسَان مَاتَ بِالريِّ قبل الثَّوْريّ بِسنة أَو سنتَيْن مُنكر الحَدِيث مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد
• مبارك بن سحيم الْبنانِيّ مولى عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب منأهل الْبَصْرَة يروي عَن عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب روى عَنهُ البصريون كَانَ مِمَّن ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد وَإِذا وَافق الثِّقَات فَإِن اعْتبر بِهِ مُعْتَبر لم يحرج فِي فعله ذَلِك
• الْمُنْكَدر بن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر التَّيْمِيّ الْقرشِي من أهل الْمَدِينَة يروي
[ ٣ / ٢٣ ]
عَن أَبِيه روى عَنهُ قُتَيْبَة بن سعيد والعراقيون وَكَانَ من خِيَار عباد الله مِمَّن اشْتغل بالتقشف وقطعته الْعِبَادَة عَن مراغاة الْحِفْظ والتعاهد فِي الإتقان فَكَانَ يَأْتِي بالشَّيْء الَّذِي لَا أصل لَهُ عَن أَبِيه توهما فَلَمَّا ظهر ذَلِك فِي رِوَايَته بَطل الِاحْتِجَاج بأخباره وَمَات الْمُنْكَدر بن مُحَمَّد سنة ثَمَانِينَ وَمِائَة سَمِعْتُ مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ مُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ لَيْسَ بِشْيَءٍ
• الْمسيب بن شريك التَّمِيمِي كنيته أَبُو سعيد أَصله من بُخَارى سكن الْكُوفَة يروي عَن الْحِجَازِيِّينَ والعراقيين مثل النوري وَإِدْرِيس الأودي مَاتَ سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَمِائَة وَكَانَ شَيخا صَالحا كثير الْغَفْلَة لم تكن صناعَة الحَدِيث من شَأْنه يروي فيخطأ وَيحدث فيهم من حَيْثُ لَا يعلم فَظهر من حَدِيثه المعضلات الَّتِي يَرْوِيهَا عَن الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ إِلَّا على سَبِيل التَّعَجُّب سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ الْمُسَيِّبُ بْنُ شَرِيكٍ قَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• منْدَل بن عَليّ الْعَنزي أَخُو حبَان بن عَليّ كنيته أَبُو عبد الله من
[ ٣ / ٢٤ ]
أهل الْكُوفَة يروي عَن هِشَام بن عُرْوَة وَابْن جريح وَالْأَعْمَش روى عَنهُ وَكِيع وَأهل الْكُوفَة وَكَانَ مرجئا من الْعباد إِلَّا أَنه كَانَ يرفع الْمَرَاسِيل ويسند الْمَوْقُوفَات وَيُخَالف الثِّقَات فِي الرِّوَايَات من سوء حفظه فَلَمَّا سلك غير مَسْلَك المتقنين مِمَّا لَا ينفعك مِنْهُ الْبشر من الْخَطَأ وفحش ذَلِك مِنْهُ عدل بِهِ غير مَسْلَك الْعُدُول فَاسْتحقَّ التّرْك وَكَانَ أَخُوهُ حبَان يتشيع وَمَات منْدَل بن عَليّ سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَمِائَة أَخْبَرَنَا الزِّيَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَرْقَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ قَالَ لِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ دَخَلْتُ الْكُوفَةَ فَلَمْ أَرَ أَحَدًا أَرْوَعَ مِنْ مِنْدَلِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ أَبُو حَاتِم وَقد قيل إِن مندلا كَانَ لقبا واسْمه عَمْرو وَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن أبي حَمَّاد الْمقري إِن حبَان بن عَليّ رثى أَخَاهُ منْدَل بن عَليّ حِين مَاتَ فَقَالَ عجبا يَا عَمْرو من غفلتنا والمنايا مقبلات عنقًا راصدات نحونا مسرعة يتخللن إِلَيْنَا الطرقا فَإِذا أذكر فقدان أخي أتقلب فِي لِحَافِي أرقا وَأخي أَي أَخ مثل أخي قد جرى فِي كل خير سبقا قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي روى عَن بن جريح عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أُهْدِيَ لَهُ هَدِيَّةٌ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذُرَيْحٍ قَالَ حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ بن جريح وَرَوَى عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ بن عَبَّاس
[ ٣ / ٢٥ ]
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رِيحُ الْوَلَدِ من ريح الْجنَّة أخبرناه بن زُهَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ وَرَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عبد الله عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَدَحُ قَوَارِيرَ يَشْرَبُ فِيهِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بن إِسْحَاق
• مطهر بن الْهَيْثَم شيخ يروي عَن مُوسَى بن عَليّ بن رَبَاح روى عَنهُ أَبُو همام الْوَلِيد بن شُجَاع مُنكر الحَدِيث يَأْتِي عَن مُوسَى بن عَليّ مَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ وَعَن غَيره من الثِّقَات مَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات رَوَى عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِقَوْمٍ يَلْعَبُونَ الشَّطْرَنْجَ فَقَالَ هَذِهِ الْكُوبَةُ أَلَمْ أَنْهَ عَنْ ثَمَنِهَا لَعَنَ اللَّهُ مَنْ يَلْعَبُ بِهَا رَوَاهُ عَنْهُ أَبُو هَمَّامٍ وَغَيره من أهل الْعرَاق
• مطرح بن يزِيد الكناتي كنيته أَبُو الْمُهلب أَصله من الْكُوفَة انْتقل إِلَى الشَّام وسكنها يروي عَن عَليّ بن يزِيد وَعبيد الله بن زحر روى عَنهُ الثَّوْريّ وَإِسْمَاعِيل بن عَيَّاش
[ ٣ / ٢٦ ]
أخبرنَا مَكْحُول ببيروت قَالَ حَدثنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبَانٍ قَالَ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ مُطَرِّحُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم هَذَا الَّذِي قَالَه أَبُو زَكَرِيَّا رَحْمَة اللَّه عَلَيْهِ لَيْسَ مِمَّا يعْتَمد عَلَيْهِ مُطلقًا لأَنا لَا نستحل الْقدح فِي مُسلم بِغَيْر بَيِّنَة وَلَا الْجرْح فِي مُحدث من غير علم ومطرح بن يزِيد هَذَا لَيْسَ يروي إِلَّا عَن عبيد الله بن زحر وَعلي بن يزِيد وَكِلَاهُمَا ضعيفان وَإِنَّمَا رِوَايَة عَليّ بن يزِيد وَعبيد الله بن زحر عَن الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن وَالقَاسِم واه فَكيف يتهيأ إِطْلَاق الْجرْح على مُحدث لم يرو إِلَّا عَن الضُّعَفَاء وَهل يتهيأ السبر فِي أَمر الْمُحدثين وَالِاعْتِبَار بالثقات والمتروكين إِلَّا بتمييز رِوَايَة الْعُدُول عَن الثِّقَات والضعفاء وَرِوَايَة المتروكين عَن الثِّقَات والمدلسين فَمَتَى لم يجْتَمع على شيخ وَاحِد شَيْخَانِ أَحدهمَا ثِقَة وَالْآخر ضَعِيف فيروي عَنْهُمَا لَا يتهيأ إِطْلَاق الْجرْح عَلَيْهِ إِلَّا بعد الِاعْتِبَار بحَديثه من رِوَايَة الثِّقَات هَل خَالف الْأَثْبَات فِيهَا أم لَا أَو روى عَن ثِقَة مَالا أصل لَهُ فَمَتَى عدم هَذِه الدَّلَائِل لم يسحق الْقدح فِيهِ ومطرح هَذَا لَا يحْتَج بروايته بِحَال من الْأَحْوَال مَا روى عَن الضُّعَفَاء فَإِن وجد لَهُ خبر صَحِيح رُوِيَ عَن ثِقَة عَن عدل كَذَلِك إِلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَوْصُولا حكم عَلَيْهِ ثمَّ يتْرك الِاحْتِجَاج بِمَا انْفَرد وَالِاعْتِبَار بِمَا روى عَن الثِّقَات وَترك مَا روى عَن الضُّعَفَاء على الْأَحْوَال هَذَا حكم الِاعْتِبَار بَين الْمُحدثين والمتروكين
• مرجى بن رَجَاء الضَّرِير خَال أبي عمر الْحَوْض كنيته أَبُو رَجَاء من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن دَاوُد بْن أبي هِنْد روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الْمَشَاهِير
[ ٣ / ٢٧ ]
بِالْمَنَاكِيرِ وَيرْفَع الْمَرَاسِيل من حَيْثُ لَا يعلم على قلَّة رِوَايَته فَلَمَّا كثر مُخَالفَته للأثبات فِيمَا روى عَن الثِّقَات خرج عَن حد الْعَدَالَة إِلَى الْجرْح وَسقط الِاحْتِجَاج بِهِ فِيمَا انْفَرد فَأَما مَا وَافق الثِّقَات فَإِن اعْتبر بِهِ مُعْتَبر دون أَن يحْتَج بِهِ لم أر بذلك بَأْسا وَكَانَ الحوضي يكذبهُ وَترك حَدِيثه أَخْبَرَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بن زُهَيْر عَن يحيى بن مَعِينٍ قَالَ مرجَى بْنُ رَجَاءٍ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ
• مشرح بن هاعان كنيته أَبُو مُصعب عداده فِي أهل مصر يروي عَن عقبَة بن عَامر أَحَادِيث مَنَاكِير لَا يُتَابع عَلَيْهَا روى عَنهُ بن لَهِيعَة وَاللَّيْث وَأهل مصر وَالصَّوَاب فِي أمره ترك مَا انْفَرد من الرِّوَايَات وَالِاعْتِبَار بِمَا وَافق الثِّقَات
• مُصعب بن سَلام التَّمِيمِي من أهل الْكُوفَة يروي عَن عَمْرو بن قيس وَشعْبَة روى عَنهُ أهل الْعرَاق انقلبت عَلَيْهِ صحائفه فَكَانَ يحدث مَا سمع من هَذَا عَن ذَاك وَهُوَ لَا يعلم وَمَا سمع من ذَاك عَن هَذَا من حَيْثُ لَا يفهم فَبَطل الِاحْتِجَاج بِكُل مَا روى عَن شُعْبَة إِنَّمَا هُوَ مَا سمع من الْحسن بن عمَارَة
• مُصعب بن ثَابت بن عبد الله بن الزبير بن الْعَوام من أهل الْمَدِينَة
[ ٣ / ٢٨ ]
يروي عَن هِشَام بْن عُرْوَة روى عَنهُ أهل الْعرَاق مُنكر الحَدِيث مِمَّن ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير فَلَمَّا كثر ذَلِك مِنْهُ اسْتحق مجانبة حَدِيثه مَاتَ سنة سبع وَخمسين وَمِائَة وَهُوَ بن ثَلَاث وسبعن سنة ويكنى أَبَا عبد الله سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ فَقَالَ ضَعِيفٌ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سعد قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ الْمُؤْمِنُ يَأْلَفُ وَلا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ وَلا يُؤْلَفُ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَرُوبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ وَالْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ وَرَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الدُّورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ الله بن أبي طَلْحَة
• مطرف بن مَازِن الْكِنَانِي قَاضِي الْيمن يروي عَن معمر وَابْن جريج روى عَنهُ الشَّافِعِي وَأهل الْعرَاق كَانَ مِمَّن يحدث بِمَا لم يسمع ويروي مَا لم يكْتب عَمَّن لم يره لَا تجوز الرِّوَايَة عَنهُ إِلَّا عِنْد الْخَواص للاعتبار فَقَط أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ قَالَ لِي يَحْيَى بْنُ معِين قَالَ لي
[ ٣ / ٢٩ ]
هِشَام بن يُوسُف جَاءَنِي مطرف بن مَازِن فَقَالَ أَعْطِنِي حَدِيث بن جريج وَمعمر حَتَّى أسمعهُ مِنْك فَأَعْطَيْتُهُ فَكَتَبَهَا فَجَعَلَ يُحَدِّثُ بِهَا عَن معمر نَفسه وَعَن بن جريج فَقَالَ لي هِشَام انْظُر فِي حَدِيثِهِ فَهُوَ مِثْلُ حَدَّثَنِي سَوَاء فَأمرت رجلا فَجَاءَنِي بِأَحَادِيث مُطَرِّفٍ فَعَارَضْتُهَا بِهَا فَإِذَا هِيَ مثلهَا سَوَاء فَعلمت أَنه كَذَّاب
• الْمنْهَال بن خَليفَة أَبُو قدامَة الْعجلِيّ الْبكْرِيّ من أهل الْكُوفَة يروي عَن الْكُوفِيّين روى عَنهُ أَبُو مُعَاوِيَة الضَّرِير كَانَ مِمَّن ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ سَمِعت مُحَمَّد بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ فَالْمِنْهَالُ أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ ضَعِيفٌ
• مهْدي بن هِلَال كنيته أَبُو عَبْد اللَّهِ من أهل الْبَصْرَة يروي عَن الْبَصرِيين وَأهل الْحجاز روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات والمعضلات عَن الثِّقَات حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال أَخْبَرَنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَلِيٍّ قَالَ رَأَيْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ لِرَجُلٍ رَأَيْتُكَ عِنْدَ مَهْدِيِّ بْنِ هِلالٍ لَا تَأْتِهِ فَإِنَّهُ كَذَّابٌ
• مُبشر بن عبيد الْحلَبِي يروي عَن الثِّقَات الموضوعات لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا على جِهَة التَّعَجُّب
[ ٣ / ٣٠ ]
رَوَى عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ بن عَطاء وَعَمْرو بن دِينَار بن جَابر قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَا مَهْرَ دُونَ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ أخبرناه بن قَحْطَبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الرَّسْعَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ عُبْيَدٍ هَكَذَا قَالَهُ أَبُو الْمُغِيرَةِ وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنْ مُبَشِّرِ بْنِ عُبَيْدٍ مِثْلَهُ وَأَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن سَهْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ حَدثنَا مُبشر بن عبيد بن أبي الزبير بن جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تُنْكِحُوا النِّسَاءَ إِلا مِنَ الأَكَفْاءِ وَلا يُزَوِّجْهُنَّ إِلا الأَوْلِيَاءُ وَلا مَهْرَ دُونَ عَشَرَةِ الدَّرَاهِمِ وَهَذَا التَّخْلِيطُ مِنْ مُبَشِّرِ بْنِ عُبَيْدٍ مَرَّةً كَانَ يُحَدِّثُ هَكَذَا وَمَرَّةً هَكَذَا
• مسور بْن الصَّلْت من أهل الْمَدِينَةِ سكن الْكُوفَة يروي عَن أَهلهَا روى عَنْهُ سَعِيد بْن سُلَيْمَان الوَاسِطِيّ والعراقيون كَانَ غاليا فِي التَّشَيُّع يشْتم السّلف وَكَانَ يروي عَن الثِّقَات الموضوعات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ كَانَ أَحْمد بن حَنْبَل يكذبهُ وَأما يحيى فَحسن القَوْل فِيهِ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ صَالِحَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ معِين بن مِسْوَرِ بْنِ الصَّلْتِ فَقَالَ شَيْخٌ صَدُوق
[ ٣ / ٣١ ]
قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي روى عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَنْ جَابِرٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنَّه قَالَ كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ كُتِبَ لَهُ صَدَقَةٌ وَمَا وَقَى بِهِ الْمَرْءُ عِرْضَهُ كُتِبَ لَهُ صَدَقَةٌ وَكُلُّ نَفَقَةِ مُؤْمِنٍ فِي غَيْرِ مَعْصِيّة فعلى الله خلفهَا ضاما إِلا نَفَقَةً فِي بُنْيَانٍ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مِسْوَرُ بْنُ الصَّلْتِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر
• مسحاج بن مُوسَى الضَّبِّيّ من أهل الْكُوفَة سكن وَاسِط كَانَ جمالا للْحَاج يروي عَن أنس بن مَالك روى عَنهُ الْمُغيرَة بن مقسم روى حَدِيثا وَاحِدًا مُنْكرا فِي تَقْدِيم صَلَاة الظّهْر قبل الْوَقْت للْمُسَافِر لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عِيسَى قُلْتُ لابْنِ الْمُبَارَكِ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ بِحَدِيثٍ حَسَنٍ قَالَ مَا هُوَ قُلْتُ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ مِسْحَاجٍ عَنْ أَنَسِ بن مَالك قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ وَنَزَلْنَا مَنْزِلا فَقُلْنَا زَالَتِ الشَّمْسُ أَوْ لَمْ تزل صَلاةَ الظُّهْرَ ثُمَّ ارْتَحَلَ فَقَالَ بن الْمُبَارَكِ وَمَا حُسْنُ هَذَا الْحَدِيثِ أَنا أَقُول كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي قبل الزَّوَال وَقبل الْوَقْت
• مُؤَمل بن سعيد بن يُوسُف أَبُو فراس الرَّحبِي من أهل الشَّام يروي عَن أَبِيه وَأسد بن ودَاعَة روى عَنهُ سُلَيْمَان بن سَلمَة وَسَلَمَة بن سُلَيْمَان الْمروزِي مُنكر الْحَدِيث جدا فلست أَدْرِي وَقع الْمَنَاكِير فِي رِوَايَته مِنْهُ أَو من سُلَيْمَان بن سَلمَة
[ ٣ / ٣٢ ]
لِأَن سُلَيْمَان كَانَ يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات فَإِن كَانَ مِنْهُ أَو من مُؤَمل أَو مِنْهُمَا مَعًا بَطل الِاحْتِجَاج بِرِوَايَة يرويانها وَقَدْ رَوَى سَلَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَهُوَ ثِقَةٌ عَنْ مُؤَمَّلِ بْنِ سَعِيدٍ هَذَا عَنْ أَسَدِ بْنِ وَدَاعَةَ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبَّهٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ احْذَرُوا دَعْوَةَ الْمُؤْمِنِ وَفَرَاسَتِهِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ وَيَنْطِقُ بِتَوْحِيدِ اللَّهِ
• مسلمة بن عَليّ الْخُشَنِي كنيته أَبُو سعيد من أهل دمشق يَرْوِي عَن بن جريج وَالْأَوْزَاعِيّ والزبيدي روى عَنهُ أهل الشَّام كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد ويروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم توهما فَلَمَّا فحش ذَلِك مِنْهُ بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ الزُّبَيْدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَا مُسِخَتْ أُمَّةٌ قَطُّ فَيَكُونُ لَهَا نَاسِلَةٌ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يحيى قَالَ حَدثنَا بن أَبِي مَرْيَمَ قَالَ حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ وَالزُّبَيْدِيِّ وَرَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ رَكْعَتَانِ بِسِوَاكٍ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً بِغَيْرِ سِوَاكٍ إِنَّمَا هُوَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ حَسَّانِ بن عَطِيَّة أَن النَّبِي ﷺ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا حِبَّانُ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ حَسَّانِ بن عَطِيَّة
[ ٣ / ٣٣ ]
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ سَمِعْتُ الدَّارمِيّ قلت ليحيى بن معِين فَمَسْلَمَةَ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَرَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لنا هَل تقرؤون الْقُرْآنَ مَعِي قُلْنَا نَعَمْ قَالَ فَلا تَفْعَلُوا إِلا بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَهَذَا خَطَأٌ مِنْ جِهَتَيْنِ إِنَّمَا هُوَ عِنْدَ الأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ هَذَا اللَّفْظُ بِعَيْنِهِ وَهُوَ عِنْدَ مَكْحُولٍ عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ عَنْ عُبَادَةَ مَوْقُوفٌ لَيْسَ بِهَذَا اللَّفْظ وَرُوِيَ عَن بن جريح عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَكُنْ يَعُودُ مَرِيضًا إِلا بَعْدَ ثَلاثٍ أَخْبَرَنَاهُ عُمَرُ بْنُ سِنَانٍ وَابْنُ مُسْلِمٍ وَابْنُ قُتَيْبَةَ فِي آخَرِينَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ وَرَوَى عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَى الأَرْضِ خَمْسَةَ أنْهَارٍ سَيْحُونَ وَجَيْحُونَ وَهُوَ نَهْرُ بَلْخَ وَالدِّجْلَةَ وَالْفُرَاتَ وَهُوَ نَهْرُ الْعِرَاقِ وَالنِّيلُ وَهُو نَهْرُ مِصْرَ أَنْزَلَهَا اللَّهُ مِنْ عَيْنٍ وَاحِدَةٍ مِنْ عُيُونِ الْجَنَّةِ مِنْ أَسْفَلِ دَرَجَةٍ مِنْ دَرَجَاتِهَا عَلَى جَنَاحَيْ جِبْرِيلَ فَاسْتَوْدَعَهَا الْجِبَالَ وَأَجْرَاهَا فِي الأَرَضِينَ وَجَعَلَ فِيهَا مَنَافِعَ لِلنَّاسِ فِي أَصْنَافِ مَعَاشِهِمْ فَذَلِكَ قَوْلُهُ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الأَرْض فَإِذَا كَانَ عِنْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَرْسَلَ اللَّهُ جِبْرِيلَ يَرْفَعُ مِنَ الأَرْضِ الْقُرْآنَ وَالْعِلْمَ كُلَّهُ وَالْحَجَرَ الأَسْوَدَ مِنْ رُكْنِ الْبَيْتِ وَمَقَامَ إِبْرَاهِيمَ وَتَابُوتَ مُوسَى بِمَا فِيهِ وَهَذِهِ الأنَهَارَ الْخَمْسَ يَرْفَعُ كُلَّ ذَلِكَ إِلَى السَّمَاءِ وَذَلِكَ قَوْلُهُ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لقادرون فَإِذَا رُفِعَتْ هَذِهِ الأَشْيَاءُ مِنَ الأَرْضِ فَقَدْ ذَهَبَ مِنْ أَهْلِهَا خَيْرُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ
[ ٣ / ٣٤ ]
بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ قَالَ حَدَّثَنَا رَجَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْهَرَوِيُّ أَبُو الْمَضَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَابِقٍ الأَزْرَقُ قَالَ حَدَّثَنِي مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مقَاتل بن حسان
• مسْعدَة بن اليسع بن قيس الْبَاهِلِيّ من أهل الْبَصْرَة كَانَ يجاور بِمَكَّة كثيرا ويتصالح يروي عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد وَعَمْرو بن دِينَار روى عَنهُ عقبَة بن مكرم وَالنَّاس كَانَ مِمَّن يروي عَن الثِّقَات الْأَشْيَاء المقلوبات حَتَّى إِذا سَمعهَا المبتدئ فِي الصِّنَاعَة علم أَنه لَا أصُول لَهَا وَهُوَ الَّذِي يَقُول سَمِعت جَعْفَر بن مُحَمَّد يَقُول رَأَيْت خفاشا مختونا أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن الْحسن التِّرْمِذِيّ قَالَ حَدثنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ الرَّمْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَسْعَدَةُ بْنُ الْيَسَعِ قَالَ سَمِعت جَعْفَر بن مُحَمَّد يَقُول رَأَيْتُ خُفَّاشًا مَخْتُونًا وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ شِبْلِ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ قَالَ مَنْ يَجْمَعُ عِلْمَ النَّاسِ إِلَى عِلْمِهِ وَكُلُّ صَاحِبِ عِلْمٍ غَرْثَانُ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَسْعَدَةُ بْنُ الْيَسَعِ عَنْ شِبْلِ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَار
• معبد بن خَالِد الْجُهَنِيّ كَانَ يُجَالس الْحسن وَهُوَ أول من تكلم بِالْبَصْرَةِ
[ ٣ / ٣٥ ]
فِي الْقدر فسلك أهل الْبَصْرَة بعده مسلكه فِيهَا لما رَأَوْا عَمْرو بن عبيد يتنحله والمبتدع إِذا حدث لعبرة ثمَّ دَعَا النَّاس إِلَيْهَا لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال قَتله الْحجَّاج بن يُوسُف صبرا وَقد قيل إِنَّه معبد بن عبد الله بن عُوَيْمِر روى عَنهُ يحيى بن معِين
• معَان بن رِفَاعَة السلَامِي من أهل دمشق يَرْوِي عَن الشاميين روى عَنهُ أهل بَلَده مُنكر الحَدِيث يروي مَرَاسِيل كَثِيرَة وَيحدث عَن أَقوام مَجَاهِيل لَا يشبه حَدِيثه حَدِيث الْأَثْبَات فَلَمَّا صَار الْغَالِب على رِوَايَته مَا تنكر الْقُلُوب اسْتحق ترك الِاحْتِجَاج
• مَالك بن مَالك شيخ يروي عَنهُ أَبُو إِسْحَاق البيعي فِي فَضَائِل عَليّ مَرَاسِيل لَيست بمسانيد كلهَا مَنَاكِير لَا أصُول لَهَا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا ذكر مَا روى إِلَّا على جِهَة التَّعَجُّب
• مَالك بن سُلَيْمَان أَبُو غَسَّان النَّهْشَلِي من أهل الْبَصْرَة يروي عَن يزِيد الضَّبِّيّ والبصريين روى عَنهُ الصَّلْت بن مَسْعُود يَأْتِي عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث
[ ٣ / ٣٦ ]
الْأَثْبَات روى عَن يزِيد بن نعَامَة الضَّبِّيّ عَن أنس عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ لَا تَشْتَرِ مِنَ الإِمَاءِ إِلا صَنَّاعَةَ الْيَدَيْنِ رَوَاهُ عَنهُ الصَّلْت بن مَسْعُود
• مَالك بن يحيى بن عَمْرو بن مَالك الْبكْرِيّ كنيته أَبُو غَسَّان من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن أَبِيهِ رَوَى عَنْهُ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ والعراقيون مُنكر الحَدِيث جدا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد عَن الثِّقَات بالمفاريد الَّتِي لَا أصُول لَهَا
• الْمُنْذر بن زِيَاد الطَّائِي من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن عَمْرو بن دِينَار وَزيد بن أسلم روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد وينفرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير فَاسْتحقَّ ترك الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سَرِيعٍ عَنِ بْنِ أَبِي أَوْفَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِنَّه كَانَ يَمَسُّ لِحْيَتَهُ فِي الصَّلاةِ أَخْبَرَنَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ عَنْهُ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلُّ لَهْوٍ مَكْرُوهٌ إِلا مُلاعَبَةَ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَمَشْيَهُ بَيْنَ الْهِدْبَتَيْنِ أَوْ تَعَلُّقَهُ قَوْسَهُ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْخَطِيبُ بِالأَهْوَازِ قَالَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو الرَّبَالِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بن زِيَاد
[ ٣ / ٣٧ ]
• مَرْزُوق بن أبي الْهُذيْل من أهل الشَّام يروي عَن الزُّهْرِيّ روى عَنهُ الْوَلِيد بن مُسلم ينْفَرد عَن الزُّهْرِيّ بِالْمَنَاكِيرِ الَّتِي لَا أصُول لَهَا من حَدِيث الزُّهْرِيّ كَانَ الْغَالِب عَلَيْهِ سوء الْحِفْظ فَكثر وهمه فَهُوَ فِيمَا انْفَرد بِهِ من الْأَخْبَار سَاقِط الِاحْتِجَاج بِهِ وَفِيمَا وَافق الثِّقَات حجَّة إِن شَاءَ الله
• مجاشع بن يُوسُف السّلمِيّ شيخ يقلب الْأَسَامِي فِي الْأَخْبَار وَيرْفَع الْمَوْقُوف من الْآثَار لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ ربيعَة الدِّمَشْقِي عَن وائلة بْنِ الأَسْقَعِ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ مَنْ طَلَبَ عِلْمًا فَأَدْرَكَهُ أَعْطَاهُ اللَّهُ كِفْلَيْنِ مِنَ الأَجْرِ وَمَنْ طَلَبَ عِلْمًا وَلَمْ يُدْرِكْهُ أَعْطَاهُ اللَّهُ كِفْلا مِنَ الأَجْرِ فَغَيَّرَهُ فَقَالَ مَنْ طَلَبَ عِلْمًا فَأَدْرَكَهُ أَعْطَاهُ اللَّهُ أَجْرَ مَا عَلِمَ وَأَجْرَ مَا عَمِلَ وَمَنْ طَلَبَ عِلْمًا فَلَمْ يُدْرِكْهُ أَعْطَاهُ اللَّهُ أَجْرَ مَا عَلِمَ وَسَقَطَ عَنْهُ أَجْرَ مَا لَمْ يَعْمَلْ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو على قَالَ حَدَّثَنَا الْهُذَيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحِمَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُجَاشِعُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ أَقْلَبَ اسْمَهُ إِنَّمَا هُوَ رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ وَرَفَعَهُ وَهُوَ قَول وائلة
• معمر بن مُحَمَّد بن عبيد الله بن أبي رَافع كنيته أَبُو مُحَمَّد يَرْوِي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ ينْفَرد عَن أَبِيه بنسخة أَكْثَرهَا مَقْلُوبَة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب
[ ٣ / ٣٨ ]
رَوَى عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيه عبيد الله بن أبي رَافع قَالَ كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَمَسَحَ بِيَدِهِ عَلَى رَأْسِي وَقَالَ عَلَيْكُمْ بِسَيِّدِ الْخِضَابِ الْحِنَّاءِ يُطَيِّبُ الْبَشْرَةَ وَيَزِيدُ فِي الْجِمَاعِ أَخْبَرَنَاهُ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْغَرِيقُ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بن مُحَمَّد بن عبيد الله
• مصدع أَبُو يحيى المعرقب الْأنْصَارِيّ يروي عَن عَائِشَة وَابْن عَبَّاس كَانَ صديقا لعَمْرو بن دِينَار روى عَنهُ سعد بن أَوْس وَأهل الْبَصْرَة وَهُوَ الَّذِي روى عَنهُ الْكُوفِيُّونَ وَيَقُولُونَ أَبُو يحيى الْأَعْرَج كَانَ مِمَّن يُخَالف الْأَثْبَات فِي الرويات وينفرد عَن الثِّقَات بِأَلْفَاظ الزِّيَادَات مِمَّا يُوجب ترك مَا انْفَرد مِنْهَا وَالِاعْتِبَار بِمَا وافقهم فِيهَا
• مَنْصُور بن عبد الحميد الْجَزرِي أَبُو ريَاح قدم بَلخ شيخ يروي عَن أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن الْجُنَيْد قَالَ حَدثنَا عبد الله بن مُوسَى الخاني عَنهُ عَن أبي أُمَامَة بنسخة شَبِيها بثلاثمائة حَدِيث أَكْثَرهَا مَوْضُوعَة لَا أصُول لَهَا لَا يحل الرِّوَايَة عَنهُ وَإِنَّمَا ذكرته ليعرف لِأَن أَصْحَابنَا كتبُوا حَدِيثه أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدثنَا قُتَيْبَة بن سعيد سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ هَارُونَ يَقُولُ لَمَّا قَدِمَ أَبُو رِيَاحٍ بَلْخَ كَانَ يَرْوِي عَنْ أُمَامَةَ فَخَرَجَ أُطْرُوشٌ بِالسَّحَرِ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَقَالَ أَيْنَ تُرِيدُ قَالَ أُرِيدُ هَذَا الَّذِي لَقِيَ جِبْرِيلَ وَمِكَائِيلَ
• مَنْصُور بن سقير أَبُو النَّضر شيخ بغدادي يروي عَن مُوسَى بن أعين وَعبيد الله بن
[ ٣ / ٣٩ ]
عمر المقلوبات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَن الرَّجُلَ لَيَكُونُ مِنْ أَهْلِ الصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَالْجِهَادِ حَتَّى ذَكَرَ سِهَامَ الْخَيْرَ وَمَا يُجْزَى يَوْم الْقِيَامَة الا بقد عَقْلِهِ أَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ بِوَاسِطَ قَالَ حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ كُرْدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ سُقَيْرٍ وَهَذَا خَبَرٌ مَقْلُوبٌ تَتَّبَعْتُهُ مَرَّةً لأَنْ أَجِدَ لِهَذَا الْحَدِيثِ أَصْلا أَرْجِعُ إِلَيْهِ فَلْمَ أَرَهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ لَيْسَ بِشْيَءٍ فِي الْحَدِيثِ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَسَمِعَ مِنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ فَكَأَنَّ مُوسَى بْنَ أَعْيَنَ سَمِعَهُ مِنْ عبيد الله بن عَمْرو فِي الْمُذَاكَرَةِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ فَحَكَاهُ فَسَمِعَهُ مَنْصُورُ بْنُ سُقَيْرٍ عَنْهُ فَسَقَطَ عَلَيْهِ إِسْحَاقُ بن أبي فَرْوَة رَاوِي بن عُمَرَ فَصَارَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عمر عَن نَافِع
• معدي بن سُلَيْمَان شيخ من أهل الْبَصْرَة يروي عَن بن عجلَان روى عَنهُ بنْدَار وَأهل الْبَصْرَة كَانَ مِمَّن يروي المقلوبات عَن الثِّقَات والملزقات عَن الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد روى عَن بن الْعَجْلانِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أُوذِنَ بِجَنَازَةٍ فَأَتَى أَهْلَهَا فَعَزَّاهُمْ كُتِبَ لَهُ قِيرَاطٌ فَإِنْ شَيَّعَهَا كُتِبَ لَهُ قِيرَاطَانِ فَإِنْ صَلَّى عَلَيْهَا كُتِبَ لَهُ ثَلاثَةُ قَرَارِيطَ فَإِنِ انْتَظَرَ دَفَنَهَا كُتِبَ لَهُ أَربع قراريط والقيراط مثل
[ ٣ / ٤٠ ]
أُحُدٍ أَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيُّ بِالْكَرْخِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْجُبَيْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْدِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ بن عَجْلانَ رَوَى مَعْدِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ عَن بن عَجْلانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ الْجُبْنُ وَالشَّجَاعَةُ غَرَائِزُ يَضَعَهَا اللَّهُ حَيْثُ يَشَاءُ فَالْجَبَانُ يَفِرُّ عَنْ أَبِيهِ وَوَلَدِهِ وَالشُّجَاعُ يُقَاتِلُ عَمَّنْ لَا يُبَالِي أَنْ لَا يؤوب إِلَى أَهْلِهِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ غَسَّانَ بْنِ مَالِكٍ الْمِسْمَعِيُّ وَبُنْدَارٌ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْدِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ عَن بن عجلَان
• مكبر بن عُثْمَان التنوخي من أهل حمص يروي عَن الْوَضِين بن عَطاء وَأهل بَلَده مُنكر الحَدِيث جدا لَا يشبه حَدِيثه حَدِيث الْأَثْبَات أستحب مجانبة مَا انْفَرد من الرِّوَايَات رَوَى عَنِ الْوَضِينِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَزْيَدٍ الْمَذْحِجِيِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ قَالَ أَبُو الْقَاسِم ﷺ كَمَا أَنَّهُ لَا يُجْتَنَى مِنَ الشَّوْكِ الْعِنَبُ كَذَلِكَ لَا يَنَالُ الْفُجَّارُ مَنَازِلَ الأَبْرَارِ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُكَبَّرُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ قَالَ حَدثنَا الْوَضِين بن عَطاء
• مَحْبُوب بن الجهم بن وَاقد الْكُوفِي يروي عَن عبيد اللَّه بْن عمر الْأَشْيَاء الَّتِي لَيست من حَدِيثه روى عَنهُ حميد بن الرّبيع رَوَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عمر عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَتَانِي جِبْرِيلُ حِينَ طَلَع الْفَجْرُ فَقَالَ قُمْ فَصَلِّ فَصَلَّيْتُ الْفَجْرَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَتَانِي حِينَ زَاغَ النَّهَارُ فَقَالَ قُمْ فَصَلِّ فَصَلَّيْتُ الظُّهْرَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَذَكَرَ حَدِيثَ الْمَوَاقِيتِ بِطُولِهِ
[ ٣ / ٤١ ]
نَحْو حَدِيث بن عَبَّاسٍ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ حَدَّثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ الْجَهْمِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ لَيْسَ هَذَا الْخَبَرُ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَلا مِنْ حَدِيثِ نَافِع وَلَا من حَدِيث بن عُمَرَ وَهُوَ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَحِيحٌ لَا شَكَّ فِيهِ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظ
• مَسَرَّة بن معبد اللَّخْمِيّ أَخُو زهرَة بن معبد من أهل الشَّام يَرْوِي عَن يَزِيد بْن أَبِي كَبْشَة روى عَنهُ أهل بَلَده كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَيْسَ من أَحَادِيث الْأَثْبَات عَلَى قلَّة رِوَايَته لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد
• مخلد بن عَمْرو الْحِمصِي الكلَاعِي يروي عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى روى عَنهُ أهل بَلَده يروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَن الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم
[ ٣ / ٤٢ ]
عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ أَصَابَتْ فَاطِمَةَ صَبِيحَةَ الْعُرْسِ رعدة فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ يَا فَاطِمَةُ زَوَّجْتُكِ سَيِّدًا فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ مِنَ الصَّالِحِينَ يَا فَاطِمَةُ إِنَّهُ لَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَصِلَكِ بِعَلِيٍّ أَمَرَ اللَّهُ جِبْرِيلَ فَقَامَ فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ وَصَفَّ الْمَلائِكَةَ صُفُوفًا ثُمَّ خَطَبَ عَلَيْهِمْ فَزَوَّجَكِ مِنْ عَلِيٍّ ثُمَّ أَمَرَ اللَّهُ شَجَرَ الْجِنَانِ فَحَمَلَتِ الْحُلِيَّ وَالْحِلَلَ ثُمَّ أَمَرَ فَنَثَرَتْهُ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَمَنْ أَخَذَ يَوْمَئِذٍ شَيْئًا أَكْثَرَ مِمَّا أَخَذَ صَاحِبُهُ أَوْ أَحْسَنَ افْتَخَرَ بِهِ عَلَى صَاحِبِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَلَقَدْ كَانَتْ فَاطِمَةُ تَفْخَرُ عَلَى النِّسَاءِ لأَنَّ أَوَّلَ مَنْ خَطَبَ عَلَيْهَا جِبرِيلُ أَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بَسْطَامٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ عبيد الله بن مُوسَى عَن سُفْيَان الثَّوْريّ
• مَخْلَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَبُو الْهُذيْل من أهل الْبَصْرَة يروي عَن الْبَصرِيين وَعلي بن زيد بن جدعَان وَغَيره روى عَنهُ الْمَكِّيّ بن إِبْرَاهِيم وَالنَّاس مُنكر الحَدِيث جدا ينْفَرد بأَشْيَاء مَنَاكِير لَا تشبه حَدِيث الثِّقَات فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ فِيمَا وافقهم من الرِّوَايَات وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَليّ بن زيد بن جدعَان عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عبد الرَّحْمَن
[ ٣ / ٤٣ ]
بْنِ سَمُرَةَ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ لَقَدْ رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ عَجَبًا رَأَيْتُ رَجُلا مِن أُمَّتِي جَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ لِيَقْبِضَ رُوحَهُ فَجَاءَهُ بِرُّهُ بِوَالِدَيْهِ فَرَدَّهُ عَنْهُ وَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا مَشْهُورًا تَرَكْتُ ذِكْرَهُ لِشُهْرَتِهِ أَخْبَرَنَاهُ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ مِنْ كِتَابِهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ سَيَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَبُو الْهُذَيْلِ الْبَصْرِيُّ عَن عَليّ بن زيد بن جدعَان الحَدِيث بِطُولِهِ
• مدرك بن عبد الرَّحْمَن الطفَاوِي من أهل الْبَصْرَة يروي عَن حميد الطَّوِيل مَالا يُتَابع عَلَيْهِ روى عَنهُ البصريون اسْتحبَّ مجانبة مَا انْفَرد من الرِّوَايَات وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَتَانِي جِبْرِيلُ آنِفًا فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَحِبَّ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ وَاجْمَعْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ تَارِكُهُ وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مُلاقِيهِ أخبرناه بْنُ قَحْطَبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ خِذَامٍ السَّقَطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُدْرَكُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حميد عَن أنس
• مسرور بن سعيد التَّمِيمِي يروي عَن الْأَوْزَاعِيّ الْمَنَاكِير الَّتِي لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِمن يَرْوِيهَا روى عَنهُ شَيبَان بن فروخ رَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ عَن عَلِي بْن أَبِي طَالِب قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَكْرِمُوا عَمَّتَكُمُ النَّخْلَةَ فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الطِّينِ الَّذِي خُلِقَ مِنْهُ آدَمُ ﵇ وَلَيْسَ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ تُلَقَّحُ غَيْرَهَا وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَطْعِمُوا نِسَاءَكُمُ الْوُلَّدَ الرُّطَبَ فَإِنْ لَمْ يَكُنِ الرُّطَبُ فَالتَّمْرُ وَلَيْسَ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ شَجَرَةٍ نَزَلَتْ تَحْتَهَا
[ ٣ / ٤٤ ]
مَرْيَم أخبرناه بن مُجَاشِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ قَالَ حَدَّثَنَا مَسْرُورُ بْنُ سَعِيدٍ التَّمِيمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو الأَوْزَاعِيِّ عَنِ عُرْوَة بن رُوَيْم
• مَأْمُون بن أَحْمد السّلمِيّ من أهل هراة كنيته أَبُو عبد الله كَانَ دجالًا من الدجاجلة ظَاهر أَحْوَاله مَذْهَب الكرامية وباطنها مَالا يُوقف على حَقِيقَته يروي عَن هِشَام بن عمار وَعبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم وَأهل الشَّام ومصر وشيوخ لم يرهم إِنَّمَا وَقعت عِنْده كتب عَن هَؤُلَاءِ فَحدث بهَا من غير سَماع قلت لَهُ يَوْمًا مَتى دخلت الشَّام قَالَ سنة خمسين وَمِائَتَيْنِ فَقلت فَإِن هِشَام بن عمار الَّذِي تروي عَنهُ مَاتَ فِي سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ فَقَالَ هَذَا هِشَام بن عمار آخر فمما وضع على الثِّقَات وَرَوَاهَا عَنْهُم أَنه رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن بن طَاوس عَن أَبِيه عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الإيمَانُ قَوْلٌ وَالْعَمَلُ شَرَائِعُهُ وَرَوَى عَنِ الْمسيب بن وَاضح عَن بن الْمُبَارَكِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَن
[ ٣ / ٤٥ ]
سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي الصَّلاةِ فَلا صَلاةَ لَهُ وَرَوَى عَن يحيى بن معِين عَن سُفْيَان عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ من قرأخلف الإِمَامِ مُلِئَ فُوهُ نَارًا وَرَوَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْدَانَ الأْزَدِيِّ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ أَضَرُّ عَلَى أُمَّتِي مِنْ إِبْلِيسَ وَيَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو حَنِيفَةَ هُوَ سِرَاجُ أُمَّتِي فَمَنْ حَدَّثَ بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ أَوْ بِبَعْضِهَا يَجِبُ أَنْ لَا يُذْكَرَ فِي جُمْلَةِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَإِنَّمَا ذَكَرْتُهُ لأَنَّ الأَحْدَاثَ بِخُرَاسَانَ قَدْ كَتَبُوا عَنْهُ لِيُعْرَفَ كَذِبُهُ فِي الْحَدِيثِ وَتَعَمُّدُهُ فِي الإِفْكِ عَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْجَرْحُ لازِمٌ لِمَنْ رَوَى عَنِّي هَذِهِ الأَحَادِيثَ أَوْ ذَكَرَهَا ذِكْرًا فِي غَيْرِ كِتَابِ الْمَجْرُوحِينَ عَلَى الشَّرَائِطِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا فِي الْقدح فِي واضعها