• نوح بن دراج الطَّائِي كَانَ قَاضِيا بِالْكُوفَةِ يروي عَن الْعِرَاقِيّين روى عَنهُ عَليّ بن حجر مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَة وَكَانَ أعمى وَهُوَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الثِّقَات حَتَّى رُبمَا يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ يتَعَمَّد لذَلِك من كَثْرَة مَا يَأْتِي بِهِ
[ ٣ / ٤٦ ]
أخبرنَا مَكْحُول قَالَ حَدثنَا جَعْفَر بْنُ أَبَانٍ قَالَ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ نُوحُ بْنُ دَرَّاجٍ قَالَ كَذَّابٌ
• نوح بن ذكْوَان يروي عَن الْحسن وأخيه أَيُّوب بن ذكْوَان عَن الْحسن أَيْضا روى عَنْهُ أهل الشَّام مُنكر الحَدِيث جدا وَلست أَدْرِي أتفرد بهَا أَو شَارك أَخَاهُ فِيهَا وعَلى الْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا يجب التنكب عَن حَدِيثهمَا لما فِيهِ من الْمَنَاكِير وَمُخَالفَة الْأَثْبَات وَقَدْ رَوَى نُوحُ بْنُ ذَكْوَانَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَنْ دَعَا لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَمَنْ بَدَأَهُ بِالسَّلامِ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ هِشَامٍ الْحَلَبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنِ الْحَسَنِ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَنْ صَلَّى صَلاةً لَمْ يَدْعُ فِيهَا لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ فَصَلاتُهُ خِدَاجٌ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ أَيْضًا قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنِ الْحَسَنِ وَرَوَى عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ مِنَ السَّرَفِ أَنْ تَأْكُلَ كُلَّ مَا اشْتَهَيْتَ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ وَرَوَى عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ لَبِسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصُّوفَ وَاحْتَذَى الْمَخْصُوفَ وَأَكَلَ بَشِعًا وَلَبِسَ خَبِيثًا خَشِنًا قَالَ فَسُئِلَ الْحَسَنُ مَا الْبَشِعُ قَالَ غَلِيظُ الشَّعِيرِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَان بن سعيد
[ ٣ / ٤٧ ]
قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ حَدثنَا نوح عَن الْحسن
• نوح بن أبي مَرْيَم أَبُو عصمَة الْجَامِع من أهل مرو وَاسم أبي مَرْيَم يزِيد بن جَعونَة يروي عَن الزُّهْرِيّ وَمُقَاتِل بن حَيَّان روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل بَلَده مَاتَ سنة ثَلَاث وَسبعين وَمِائَة وَكَانَ على قَضَاء مرو وَكَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد ويروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ قَالَ مَرَّ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى بِنُوحِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ فَسَمِعَهُ يَقُولُ حَدَّثَنَا أَبُو حنيفَة لنك برلنك تافرغانة قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُقْطَعَ الْخُبْزُ بِالسِّكِّينِ وَقَالَ أَكْرِمُوا الْخُبْزَ فَإِنَّ اللَّهَ أَكْرَمَهُ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْخَصِيبِ بِالْمِصِّيصَةِ قَالَ حَدَّثَنَا وَاقِدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَرَوَى عَنْ زيد الْعمي بن سعيد بن جُبَير بن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ تَرَكَ الصَّفَّ الأَوَّلَ مَخَافَةَ أَنْ يُؤْذِي مُسْلِمًا فَصَلَّى فِي الصَّفِّ الثَّانِي
[ ٣ / ٤٨ ]
أَوِ الثَّالِثِ أَضْعَفَ اللَّهُ لَهُ أَجْرَ الصَّفِّ الأَوَّل أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ الْمَرْوَزِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ حَدَّثَنَا أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ فَأَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ وَزَيْدٌ الْعَمِّيُّ قد تبرأنا من عهدتهما
• النَّضر بن كثير أَبُو سهل السَّعْدِيّ وَيُقَال الْعَنزي من أهل الْبَصْرَة يرْوى عَن بن طَاوس روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الثِّقَات على قلَّة رِوَايَته حَتَّى إِذا سَمعهَا من الْحَدِيث صناعته شهد أَنَّهَا مَوْضُوعَة لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال قَالَ رَأَيْت بن طَاوُسٍ صَلَّى إِلَى جَنْبِي فَكَانَ إِذَا سَجَدَ السَّجْدَةَ الأُولَى فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنْهَا رَفَعَ يَدَيْهِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ قَالَ فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ فَقَالَ بن طَاوُسٍ رَأَيْتُ أَبِي يَفْعَلُهُ وَقَالَ أبي رَأَيْت بن عَبَّاس يَفْعَله وَقَالَ بن عَبَّاس رَأَيْت النَّبِي ﷺ يَفْعَله
• النَّضر بن عبد الرَّحْمَن أَبُو عمر الخزاز من أهل الْكُوفَة يروي عَن عِكْرِمَة روى عَنهُ عبد الحميد الْحمانِي كَانَ مِمَّن يروي عَن الثِّقَات مَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي رِوَايَته بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ أَخْبَرَنَا مَكْحُولٌ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بن أبان قَالَ سَمِعت بن نُمَيْرٍ يَقُولُ النَّضْرُ أَبُو عُمَرَ مَتْرُوك الحَدِيث
[ ٣ / ٤٩ ]
• النَّضر بن مُحرز بن بعيث من أهل البثنية من الشَّام يروي عَن مُحَمَّد بْن الْمُنْكَدر روى عَنْهُ أهل الشَّام مُنكر الْحَدِيث جدا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ على نَاقَته العضباء فَقَالَ يَا أَيهَا النَّاسُ كَأَنَّ الْمَوْتَ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ وَكَأَنَّ الْحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ فَذَكَرَ حَدِيثًا طَويلا أخبرناه بن نَاجِيَةَ بِحَرَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُزْبُرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ قَالَ النَّضْرُ بْنُ مُحْرِزٍ إِنَّمَا هُوَ أبان عَن أنس بن مَالك
• النَّضر بن مَنْصُور الغنوي شيخ من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن أَبِي الْجنُوب روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ مُنكر الحَدِيث جدا لَا يجوز الِاعْتِبَار بحَديثه وَلَا الِاحْتِجَاج بِهِ لما فِيهِ من غَلَبَة الْمَنَاكِير سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ النَّضْرُ بْنُ مَنْصُورٍ الْغَنَوِيُّ يَرْوِي عَنهُ بن أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ أَبِي الْجَنُوبِ عَنْ عَلِيٍّ مَنْ هَؤُلاءِ قَالَ هَؤُلاءِ حَمَّالَةُ الْحَطَبِ
• النَّضر بن معبد أَبُو قحذم من أهل الْبَصْرَة يروي عَن أبي قلَابَة
[ ٣ / ٥٠ ]
روى عَنهُ شَاذ بن الْفَيَّاض والبصريون كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات بالأشياء المقلوبات على قلَّة رِوَايَته لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد فَأَما عِنْد الْوِفَاق فَإِن اعْتبر بِهِ مُعْتَبر فَلَا ضير رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ قَالَ سُوءُ الْخُلُقِ يُفْسِدُ الْعَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ أَخْبَرَنَاهُ الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ الْمُقْرِي بِالرَّيِّ أَبُو الْقَاسِمِ قَالَ حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن عمر رَسْتَهْ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدثنَا النَّضر بن معبد
• النَّضر بن إِسْمَاعِيل البَجلِيّ أَبُو الْمُغيرَة إِمَام مَسْجِد الْكُوفَة يروي عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد وَمُحَمّد بن سوقة روى عَنهُ أهل الْعرَاق كَانَ مِمَّن فحش خَطؤُهُ وَكثر وهمه اسْتحق التّرْك من أَجله أَخْبَرَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمد بن زُهَيْر عَن يحيى بْنِ مَعِينٍ قَالَ النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَجَلِيُّ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• النَّضر بن سَلمَة الْمروزِي يعرف بشاذان سكن مَكَّة يروي عَن بن نَافِع وَأهل الْمَدِينَة وجعفر بن عون وَأهل الْعرَاق كَانَ مِمَّن يسرق الحَدِيث لَا يحل الرِّوَايَة عَنهُ إِلَّا للاعتبار سَمِعت أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم الْوزان يَقُول عرفنَا كذبه لِأَنَّهُ كَانَ يجالسنا فَنَذْكُر بَاب من الْعلم فَنَذْكُر مَا فِيهِ وَيذكر هُوَ فِيهِ ثمَّ يزيدنا فِيهِ مَا لَيْسَ عندنَا بِأَحَادِيث ثمَّ نجالسه بعد مُدَّة فَنَذْكُر ذَلِك الْبَاب بِعَيْنِه فَنَذْكُر مَا فِيهِ وَيذكر
[ ٣ / ٥١ ]
هُوَ مَا فِيهِ ويزيدنا أَشْيَاء غير تِلْكَ الْأَشْيَاء الَّتِي زَادهَا فِي الْمجْلس الْمَاضِي فَعلمنَا أَنه يضع الحَدِيث
• نهشل بن سعيد بن وردان الْخُرَاسَانِي من أهل نيسابور كنيته أَبُو عبد الله كَانَ أَصله من الْبَصْرَة يروي عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ والضحكاك بن مُزَاحم روى عَنهُ مُحَمَّد بن مُعَاوِيَة النَّيْسَابُورِي كَانَ مِمَّن يروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب كَانَ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الْحَنْظَلِي يرميه بِالْكَذِبِ
• نصر بن طريف الْبَاهِلِيّ أَبُو جزي القصاب يروي عَن قَتَادَة روى عَنهُ أهل الْبَصْرَة وَكَانَ مكفوفا يروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم كَأَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لذَلِك لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُنِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْبَلْخِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو قَرِيبَ بْنَ عَبْدِ الصَّمَدِ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الصَّمَدِ يَقُولُ مَرِضَ أَبُو جُزَيٍّ فَكَانُوا عِنْدَهُ فَقَالَ إِنَّهُ قَدْ حَضَرَ مِنْ أَمْرِي مَا تَرَوْنَ وَإِنِّي كَذَبْتُ فِي أَحَادِيثَ وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ قُلْنَا مَا أَحْسَنَ مَا صَنَعْتَ تُبْ إِلَى اللَّهِ قَالَ ثُمَّ صَحَّ مِنْ مَرَضِهِ فَمَرَّ فِي تِلْكَ الحَدِيث كلهَا
[ ٣ / ٥٢ ]
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ أَبُو جُزَيٍّ قَالَ لَيْسَ بِشْيَءٍ
• نصر بن مَنْصُور أَبُو عبد الرَّحْمَن الغنوي يروي عَن عقبَة بن عَلْقَمَة روى عَنهُ أَبُو سعيد الْأَشَج يَأْتِي بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يجوز عِنْدِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد رَوَى عَنْ عُقْبَةَ بن عَلْقَمَة بن الْجَنُوبِ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَسْتَقِي مَاءً لِوُضُوئِهِ فَقُلْتُ أَنَا أَكْفِيكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ لَا إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْتَقِي مَاءً لِوُضُوئِهِ مِنْ زَمْزَمَ فَقُلْتُ أَنَا أَكْفِيكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ لَا أُحِبُّ أَنْ يُعِينَنِي عَلى وُضُوئِي أَحَدٌ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَسْطَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ النَّضْرُ بْنُ مَنْصُورٍ إِنْ شَاءَ الله
• نصر بن بَاب أَبُو سهل من أهل نيسابور يروي عَن إِبْرَاهِيم الصَّائِغ وَدَاوُد بن أبي هِنْد روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل بَلَده كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات بالمقلوبات ويروي عَن الْأَثْبَات مَا لَا يشبه حَدِيث الثِّقَات فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي رِوَايَته بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ أخبرنَا الْحَنْبَلِيّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ نَصْرُ بْنُ بَابٍ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ
[ ٣ / ٥٣ ]
• نصر بن حَمَّاد البَجلِيّ أَبُو الْحَارِث الْوراق من أهل بَغْدَاد يروي عَن شُعْبَة وَإِسْرَائِيل روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ من الْحفاظ وَلكنه كَانَ يخطئ كثيرا ويهم فِي الْأَسَانِيد حَتَّى يَأْتِي بالأشياء كَأَنَّهَا مَقْلُوبَة فَلَمَّا كثر ذَلِك مِنْهُ بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد
• نَاصح بن عبد الله المحلمي أَبُو عبد الله من أهل الْكُوفَة كَانَ يسكن فِي بني محلم فنسب إِلَيْهِم يروي عَن سماك بن حَرْب روى عَنهُ عَليّ بن هَاشم والكوفيون وَكَانَ شَيخنَا صَالحا يروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ بشبه حَدِيث الْأَثْبَات وينفرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن ثِقَات مشاهير غلب عَلَيْهِ الصّلاح فَكَانَ يَأْتِي بالشَّيْء على التَّوَهُّم فَلَمَّا فحش ذَلِك مِنْهُ اسْتحق ترك حَدِيثه وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سِمَاكٍ عَنْ دابر بن سَمُرَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لأَنْ يُؤَدِّبَ أَحَدُكُمْ وَلَدَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ كُلَّ يَوْمٍ بِنِصْفِ صَاعٍ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا نَاصِحٌ المحلمي عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن نَاصِحٍ عَنْ سِمَاكٍ فَقَالَ ضَعِيفٌ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ يَحْمِلُ رَايَتَك يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ الَّذِي حَمَلَهَا فِي الدُّنْيَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ بِعَسْكَر مُكْرَمٍ قَالَ حَدثنَا نضر بن
[ ٣ / ٥٤ ]
دَاوُدَ بْنِ طَوْقٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا نَاصِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ المحلمي عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ
• نَاصح بن الْعَلَاء مولى بني هَاشم كنيته أَبُو الْعَلَاء وَهُوَ يُقَال لَهُ نَاصح الْبكْرِيّ يروي عَن عمار بن أبي عمار روى عَنهُ مُسلم بن إِبْرَاهِيم مُنكر الْحَدِيث جدا عَلَى قلَّة رِوَايَته لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد
• نفيع بن الْحَارِث أَبُو دَاوُد الْأَعْمَى الْقَاص الْهَمدَانِي من أهل الْكُوفَة يروي عَن بُرَيْدَة الْأَسْلَمِيّ وَأنس بن مَالك روى عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ والْعَلَاء بن الْمسيب كَانَ مِمَّن يَرْوِي عَن الثِّقَات الْأَشْيَاء الموضوعات توهما لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى جِهَة الِاعْتِبَار أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ نُفَيْعٍ سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الأَعْمَى فَقَالَ لَيْسَ بِثِقَةٍ وَلا مَأْمُونٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذِهِ الأَضَاحِي قَالَ سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ قَالُوا فَمَا لَنَا فِيهَا مِنَ الأَجْرِ قَالَ بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَسَنَةٌ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِد قَالَ حَدثنَا
[ ٣ / ٥٥ ]
سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ عَنْ عَائِذِ اللَّهِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ وَرَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ غَنِيٍّ أَوْ فَقِيرٍ إِلا يَوَدُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ أُوتِيَ فِي الدُّنْيَا قُوتًا أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ عُمَرَ الْخَطَّابِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ الْمُسَيِّبِ الضَّبِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ نُفَيْعٍ عَن أنس بن مَالك
• النهاس بن قهم كنيته أَبُو الْخطاب من أهل الْبَصْرَة من بني قيس يروي عَن عَطاء وَقَتَادَة روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير وَيُخَالف الثِّقَات فِي الرِّوَايَات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ أخبرنَا مَكْحُول قَالَ حَدثنَا عُثْمَان بن خرزاذ قَالَ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ عَنْهُ يَعْنِي عَنِ النَّهَّاسِ بْنِ قَهْمٍ فَقَالَ ضَعِيفٌ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ شَدَّادٍ أَبِي عَمَّارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ حَافَظَ عَلَى شُفْعَةِ الصُّبْحِ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا نَضْرُ بْنُ عَلِيٍّ الَجْهَضِمُّي قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا النَّهَّاسُ بْنُ قَهْمٍ عَنْ شَدَّاد أبي عمار
• نزار بن حَيَّان شيخ يروي عَن عِكْرِمَة روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ قَلِيل الرِّوَايَة مُنكر الحَدِيث جدا يَأْتِي عَن عِكْرِمَة بِمَا لَيْسَ من حَدِيثه حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنه كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال
[ ٣ / ٥٦ ]
روى عَن عِكْرِمَة عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ اتَّقُوا الْقَدَرَ فَإِنَّهُ شُعْبَةٌ مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ أَخْبَرَنَاهُ الصوني قَالَ حَدثنَا أَبُو نصر الثِّمَار قَالَ حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ حَبِيبٍ عَن نزار بن حَيَّان
• نعيم بن مورع بن تَوْبَة الْعَنْبَري شيخ يروي عَن الثِّقَات العجايب لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَنَظَّفُوا فَإِنَّ الإِسْلامَ نَظِيفٌ وَلا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا نَظِيفٌ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَنْهُ وَأَخْبَرَنَاهُ الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارُ بِأَنْطَاكِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ قَالَ حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ الْمُوَرّعِ قَالَ وَلا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا كُلُّ نَظِيفٍ
• نَاجِية بن كَعْب من أهل الْكُوفَة وَهُوَ الْأَسدي يَرْوِي عَن عَلِي روى عَنْهُ أَبُو إِسْحَاق وَأَبُو حسان الْأَعْرَج كَانَ شَيخا صَالحا إِلَّا أَن فِي حَدِيثه تَخْلِيط لَا يشبه حَدِيث أقرانه الثِّقَات عَن عَليّ فَلَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج إِذا انْفَرد وَفِيمَا وَافق الثِّقَات فَإِن احْتج بِهِ مُحْتَج أَرْجُو أَنه لم يجرح فِي فعله ذَلِك
• نَافِع أَبُو هُرْمُز الْجمال مولى بني سُلَيْمَان يروي عَن أنس بن مَالك
[ ٣ / ٥٧ ]
روى عَنهُ أَحْمد بن يُونُس وشيبان بن فروخ كَانَ مِمَّن يروي عَن أنس مَا لَيْسَ من حَدِيثه كَأَنَّهُ أنس آخر وَلَا أعلم لَهُ سَمَاعا لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا على سَبِيل الِاعْتِبَار روى عَن عَطاء وَابْن عَبَّاس وَعَائِشَة نُسْخَة مَوْضُوعَة مِنْهَا عَنْ عَطَاءٍ قَالَ سَأَلَتْنِي عَائِشَةُ عَنْ عَسْقَلانَ قُلْتُ مَا تَسْأَلِينِي عَنْ عَسْقَلانَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عِنْدِي فِي لَيْلَتِي فَلَمَّا كَانَ بَعْضُ اللَّيْلِ قَامَ فَخَرَجَ إِلَى الْبَقِيعِ فَأَدْرَكَتْنِي الْغَيْرَةُ فَخَرَجْتُ فِي أَثَرِهِ فَقَالَ يَا عَائِشَةُ أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ مَقْبَرَةٌ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنَ الَّذِي رَأَيْتُ إِلا أَنْ تَكُونَ مَقْبَرَةُ عَسْقَلانَ قُلْتُ وَمَا مَقْبَرَةُ عَسْقَلانُ قَالَ رِبَاطٌ لِلْمُسْلِمِينَ قَدِيمٌ يَبْعَثُ اللَّهُ مِنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعِينَ أَلْفَ شَهِيدٍ لِكُلِّ شَهِيدٍ شَفَاعَةٌ لأَهْلِ بَيْتِهِ وَرَوَى عَنْ عَطَاءٍ عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ تقلد سَيْفا فِي سَبِيل الله أَوْ فِي رِبَاطٍ لَا تَزَالُ الْمَلائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ حَتَّى يَضَعَ سَيْفَهُ فَكَأَنَّهُ قَدْ شَهِدَ وَقْعَةَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ مَعَ مُوسَى وَرَوَى عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَفْضَلِ الْمَلائِكَةِ أَفْضَلُ الْمَلائِكَةِ جِبْرِيلُ وَأَفْضَلُ الْبَشَرِ آدَمُ وَأَفْضَلُ الأَيَّامِ الْجُمُعَةُ وَأَفْضَلُ الشُّهُورِ رَمَضَانُ وَأَفْضَلُ اللَّيَالِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ وَأَفْضَلُ النِّسَاءِ مَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ وَرَوَى عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَحْتَجِمُ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ فَقُلْتُ هَذَا الْيَوْمُ تَحْتَجِمُ قَالَ ٠ نَعَمْ من وَافق مِنْكُم
[ ٣ / ٥٨ ]
يَوْمَ الثُّلاثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنَ الشَّهْرِ فَلا يُجَاوِزْهَا حَتَّى يَحْتَجِمَ فَاحْتَجِمُوا فِيهِ وَرَوَى عَنْ عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةُ أُسْرِيَ بِي مَا مَرَرْتُ بِمَلإٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِلا أَمَرُونِي بِالْحِجَامَةِ مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يَحْتَجِمَ فَلْيَحْتَجِمْ وَسَطَ رَأْسِهِ فَإِنِّي وَجَدْتُهُ صَالحا ورو عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ حَجَمَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ غُلامٌ لِبَعْضِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ حِجَامَتِهِ أَخَذَ الدَّمَ فَذَهَبَ بِهِ إِلَى مَا وَرَاءِ الْحَائِطِ فَنَظَرَ يَمِينًا وَشمَالًا فَلَمَّا لم ير أحد تَحَسَّى دَمَهُ حَتَّى فَرَغَ ثُمَّ أَقْبَلَ فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ وَيْحَكَ مَا صَنَعْتَ بِالدَّمِ قَالَ غَيَّبْتُهُ مِنْ وَرَاءِ الْحَائِطِ قَالَ أَيْنَ غَيَّبْتَهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ نَفَسْتُ عَلَى دَمِكَ أَنْ أُهْرِقَهُ فِي الأَرْضِ فَهُوَ فِي بَطْنِي قَالَ اذْهَبْ قَدْ أَحْرَزْتَ نَفْسَكَ مِنَ النَّارِ وَرَوَى نَافِعٌ أَبُو هُرْمُزَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَبَّرَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ تِسْعَ تَكْبِيرَاتٍ وَعَلَى بَنِي هَاشِمٍ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ أَخْبَرَنَا السَّخْتِيَانِيُّ بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ كُلِّهَا قَالَ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ قَالَ حَدثنَا نَافِع أَبُو هُرْمُز
• نَافِع أَبُو غَالب الْبَاهِلِيّ شيخ يروي عَن أَنَس بْن مَالِك روى عَنهُ
[ ٣ / ٥٩ ]
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الصَّهْبَاءِ مُنكر الْحَدِيث يَرْوِي عَن أَنَس بن مَالك مَالا يُتَابع عَلَيْهِ على قلَّة رِوَايَته وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَنَسِ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَة وَالسَّمَاء تطس عَلَيْهِم
• نجيح السندي أَبُو معشر مولى أم مُوسَى من أهل الْمَدِينَة وَأم مُوسَى هِيَ أم الْمهْدي يروي عَن مُحَمَّد بن عمر وَنَافِع وَهِشَام بن عُرْوَة روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ مَاتَ سنة سبعين وَمِائَة فِي شهر رَمَضَان فصلى عَلَيْهِ هَارُون الرشيد فِي السّنة الَّتِي اسْتخْلف فِيهَا وَدفن فِي الْمقْبرَة الْكَبِيرَة بِبَغْدَاد وَكَانَ مِمَّن اخْتَلَط فِي آخِره عمره وَبَقِي قبل أَن يَمُوت سنتَيْن فِي تغير شَدِيد لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ فَكثر الْمَنَاكِير فِي رِوَايَته من قبل اخْتِلَاطه فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَقْطَعُوا اللَّحْمَ بِالسِّكِّينَ فَإِنَّهُ مَنْ فِعْلِ الأَعَاجِمِ وَلَكِنِ انْهَشُوهُ نَهْشًا فَإِنَّهُ أَشْهَى وَأَهْنَأُ وَأَمْرَأُ أَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ يَسَارٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ عَنْ هِشَامٍ أَخْبَرَنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى الْقَطَّانُ لَا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ الْمدنِي ويستضعفه وَيَضْحَكُ إِذَا ذَكَرَهُ سَمِعْتُ الثَّقَفِيَّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا قُدَامَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَقُولُ كَانَ أَبُو مَعْشَرٍ الْمَدَنِيُّ تَعَرَّفَ مِنْهُ وتنكر وَكَانَ لَا يألوا إِنْ شَاءَ الَّلُه وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ أَحَبَّ إِلَيّ مِنْهُ سَمِعت مُحَمَّد بن مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلت يحيى بن معِين عَن أَبِي مَعْشَرٍ الْمَدَنِيِّ فَقَالَ اسْمُهُ نَجِيحٌ ضَعِيفٌ
• نائل بن نجيح شيخ يروي عَن الثَّوْريّ المقلوبات وَعَن غَيره من الثِّقَات الملزقات لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد رَوَى عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ النَّبِي ﷺ قَالَ تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً وَهَذَا صَحِيحٌ مِنْ كَلامِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلَكِنَّهُ لَيْسَ مِنْ حَدِيثِ بن الْمُنْكَدر وَلَا حَدِيث جَابر
• النُّعْمَان بن ثَابت أَبُو حنيفَة الْكُوفِي صَاحب الرَّأْي يروي عَن عَطاء
[ ٣ / ٦٠ ]
وَنَافِع كَانَ مولده سنة ثَمَانِينَ فِي سوا الْكُوفَة وَكَانَ أَبوهُ مَمْلُوكا لرجل من
[ ٣ / ٦٢ ]
بني ربيعَة من تيم الله من نجد يُقَال لَهُم بَنو قفل فَأعتق أَبوهُ وَكَانَ خبازا لعبد الله بن قفل وَمَات أَبُو حنيفَة سنة خمسين وَمِائَة بِبَغْدَاد وقبره فِي مَقْبرَة الخيزران وَكَانَ رجلا جدلا ظَاهر الْوَرع لم يكن الحَدِيث صناعته حدث بِمِائَة وَثَلَاثِينَ حَدِيثا مسانيد مَا لَهُ حَدِيث فِي الدُّنْيَا غَيره أَخطَأ مِنْهَا فِي مائَة وَعشْرين حَدِيثا إِمَّا أَن يكون أقلب إِسْنَاده أَو غير مَتنه من حَيْثُ لَا يعلم فَلَمَّا غلب خَطؤُهُ على صَوَابه اسْتحق ترك الِاحْتِجَاج بِهِ فِي الْأَخْبَار وَمن جِهَة أُخْرَى لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ لِأَنَّهُ كَانَ دَاعيا إِلَى الإرجاء والداعية
[ ٣ / ٦٣ ]
إِلَى الْبدع لَا يجوز أَن يحْتَج بِهِ عِنْد أَئِمَّتنَا قاطبة لَا أعلم بَينهم فِيهِ خلافًا على أَن أَئِمَّة الْمُسلمين وَأهل الْوَرع فِي الدَّين فِي جَمِيع الْأَمْصَار وَسَائِر الأقطار جرحوه وأطلقوا عَلَيْهِ الْقدح إِلَّا الْوَاحِد بعد الْوَاحِد قد ذكرنَا مَا روى فِيهِ من ذَلِك فِي كتاب التَّنْبِيه على التمويه فأغنى ذَلِك عَن تكرارها فِي هَذَا الْكتاب غير أَنِّي أذكر مِنْهَا جملا يسْتَدلّ بهَا على مَا وَرَاءَهَا من ذَلِك مَا حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ اسْتُتِيبَ أَبُو حَنِيفَةَ مِنَ الْكُفْرِ مَرَّتَيْنِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَغَوِيّ
[ ٣ / ٦٤ ]
قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ عَنْ أَبِي يُوسُفَ قَالَ أَوَّلُ مَنْ قَالَ الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ أَبُو حَنِيفَةَ يُرِيدُ بِالْكُوفَةِ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأَنْصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ أَبِي حَنِيفَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ قَالَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ بن أَبِي لَيْلَى إِمَّا أَنْ تَرْجِعَ وَإِلَّا لأَفْعَلَنَّ بِكَ فَقَالَ قَدْ رَجَعْتُ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ قُلْتُ يَا أَبِي أَلَيْسَ هَذَا رَأْيُكَ قَالَ نَعَمْ يَا بُنَيَّ وَهُوَ الْيَوْمَ أَيْضًا رَأْيِي وَلَكِنْ أَعْيَتْهُمُ التَّقِيَّةُ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى بِالْمَوْصِلِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نَشِيطٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ حَدَّثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ لَوْ أَدْرَكَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأَخَذَ بِكَثِيرٍ مِنْ قَوْلِي وَهَلِ الدِّينُ إِلا الرَّأْيُ الْحَسَنُ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الأُبَلِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْأنس عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّا وَرِثْنَا هَذِهِ النُّبُوَّةَ عَنْ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ وَوَرِثْنَا هَذَا الْبَيْتَ عَن أَبينَا إِسْمَاعِيل بن خَلِيلِ الرَّحْمَنِ وَوَرِثْنَا هَذَا الْعِلْمَ عَنْ جَدِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ فَاجْعَلْ لَعْنَتِي وَلَعْنَةَ آبَائِي وَأَجْدَادِي عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ هِنْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَّانٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ بِمَكَّةَ عِنْدَ الْمِيزَابِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ إِنَّ أَبَا حَنِيفَةَ مَاتَ قَالَ اذْهَبْ إِلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ فَأَخْبِرْهُ فَجَاءَ الرَّسُولُ فَقَالَ وَجَدْتُهُ نَائِمًا قَالَ وَيْحَكَ اذْهَبْ فَأَنْبِهْهُ وَبَشِّرْهُ فَإِنَّ فَتَّانَ هَذِهِ الأُمَّةِ مَاتَ وَاللَّهِ مَا ولد فِي الْإِسْلَام
[ ٣ / ٦٥ ]
مَوْلُودٌ أَشْأَمُ عَلَيْهِمْ مِنْ أَبِي حنيفَة وَللَّه لكأن أَبُو حَنِيفَةَ أَقْطَعُ لِعُرْوَةِ الإِسْلامِ عُرْوَةً عُرْوَةً مِنْ قَحْطَبَةَ الطَّائِيِّ بِسَيْفِهِ أَخْبَرَنَا آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ قَالَ حَدثنَا نعيم بن حَمَّاد قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ قَالَ سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ وَجَاءَ نعي أَبُو حَنِيفَةَ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَرَاحَ الْمُسْلِمِينَ مِنْهُ لَقَدْ كَانَ يَنْقُضُ الإِسْلامَ عُرْوَةً عُرْوَةً أَخْبَرَنَا عبد الْكَبِير عُمَرَ الْخَطَّابِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ جُنْدُبٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ الطَّائِيُّ قَالَ رَأَيْتُ كَأَنِّي وَاقِفٌ عَلَى دَرَجِ مَسْجِدِ دِمَشْقَ فِي جَمَاعَةٍ مِنَ النَّاسِ فَخَرَجَ شَيْخٌ مُلَبِّبُ شَيْخًا وَهُوَ يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا غَيْرُ دِينِ مُحَمَّدٍ قَالَ فَقُلْتُ لِرَجُلٍ إِلَى جَنْبِي مَنْ هَذَيْنِ الشَّيْخَيْنِ قَالَ هَذَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقِ مُلَبِّبُ أَبَا حَنِيفَةَ أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَطَّانُ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَاصِمٍ يَقُولُ قُلْتُ لأَبِي حَنِيفَةَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صلى بهما خَمْسًا ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ السَّلامِ فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ إِنْ لَمْ يَكُنْ جَلَسَ فِي الرَّابِعَةِ فَمَا تَسْوَى هَذِهِ الصَّلاةُ هَذِهِ وَأَشَارَ إِلَى شَيْءٍ مِنَ الأَرْضِ فَأَخَذَهُ وَرَمَى بِهِ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ جَلَسْتُ إِلَى أَبِي حَنِيفَةَ بِمَكَّةَ وَجَاءَ سُلَيْمَانُ فَقَالَ إِنِّي لَبِسْتُ خُفَّيْنِ
[ ٣ / ٦٦ ]
وَأَنَا مُحْرِمٌ أَوْ قَالَ لَبِسْتُ السَّرَاوِيلَ وَأَنَا مُحْرِمٌ فَقَالَ لَهُ أَبُو حَنِيفَةَ عَلَيْكَ دَمٌ قَالَ فَقُلْتُ لِلرَّجُلِ وَجَدْتُ نَعْلَيْنِ أَوْ وَجَدْتُ إِزَارًا فَقَالَ لَا فَقُلْتُ يَا أَبَا حَنِيفَةَ إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّهُ لَمْ يَجِدْ فَقَالَ سَوَاءَ وَجَدَ أَمْ لَمْ يَجِدْ فَقُلْتُ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ السَّرَاوِيلُ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الإِزَارَ وَالْخُفَّيْنِ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ وَأَخْبَرَنَا أَيُّوبُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ السَّرَاوِيلُ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الإِزَارَ وَالْخُفَّيْنِ لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ قَالَ فَقَالَ بِيَدِهِ كَأَنَّهُ لَمْ يَعْبَأْ بِالْحَدِيثِ فَقُمْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَتَلَقَّانِي الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ دَاخِلَ الْمَسْجِدِ فَقُلْتُ يَا أَبَا أَرْطَاةَ مَا تَقُولُ فِي مُحْرِمٍ لَبِسَ السَّرَاوِيلَ أَوْ لَبِسَ خُفَّيْنِ فَقَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ زيد عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ السَّرَاوِيلَ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الإِزَارَ وَالْخُفَّيْنِ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ وَأَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَق عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ السَّرَاوِيلُ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الإِزَارَ وَالْخُفَّيْنِ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ قَالَ قُلْتُ فَمَا بَالُ صَاحِبِكُمْ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا قَالَ وَمَنْ ذَاكَ وَصَاحِبُ ذَاكَ قَبَّحَ اللَّهُ ذَاكَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بِأَنْطَاكِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي حَنِيفَةَ مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَعْتَقَ جَارِيَةً وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا قَالَ لَا يَجُوزُ قُلْتُ كَيْفَ أَنَا عِنْدَكَ قَالَ ثِقَةً قُلْتُ فَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ قَالَ ثِقَةً قُلْتُ فَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ كُنْتُ أَشْتَهِي أَنْ يَكُونَ تما بِدُرَيْهِمَاتٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي عَوْنٍ الرَّيَّانِيُّ بِنَسَا قَالَ حَدَّثَنَا عَليّ بن حجر قَالَ
[ ٣ / ٦٧ ]
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ قَالَ سُئِلَ أَبُو حَنِيفَةَ عَنِ الْخَلِيطَيْنِ خَلِيطِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ فَقَالَ حَدَّثَنِي حَمَّادٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا قُلْتُ هَلْ كَانَ إِبْرَاهِيمُ يُحَدِّثُ فِيهِ بِرُخْصَةٍ كَمَا حَدَّثَ فِي نَبِيذِ الْجَرِّ قَالَ لَا أَعْلَمُهُ قُلْتُ مَا تَصْنَعُ بِحَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ وَقَدْ جَاءَ النَّهْيُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ قَالَ أَمَا إِنِّي أَزِيدُكَ حَدِيثا حَدثنِي نَافِع أَن بن عُمَرَ خَلَطَهُمَا قُلْتُ إِنَّمَا صَنَعَ ذَلِكَ مَرَّةً وَاحِدَةً مِنْ وَجَعٍ عَرَضَ لَهُ لأَنَّ التَّمْرَ بَلْغَمٌ وَالزَّبِيبَ جَافٌّ كَانَ يُنْظَمُ لَهُ الثَّوْمُ فَيُلْقَى فِي الْقِدْرِ فَإِذَا أَنْضَجَتِ الْقِدْرُ مَا فِيهَا كَشَطَ الثَّوْمَ وَرَمَى بِهِ أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ أَيُّوب عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ قَالَ فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ مَا أُبَالِي مَرَّةً صَنَعَهُ أَوْ مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ مَنْ حَدَّثَكَ قُلْتُ حَدَّثَنِي مَطَرٌ الْوَرَّاقُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ أَنْ يُخْلَطَ بَيْنَهُمَا وَعَنِ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ أَنْ يُخْلَطَ بَيْنَهُمَا وَحَدَّثَنِي لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا وَحَدَّثَنَا أَبَانٌ عَنْ أَنَسٍ أَن النَّبِي ﷺ نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِي ﷺ نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا قَالَ أَنَسٌ وَلَقَدْ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ وَما لأَهْلِي شَرَابٌ غَيْرَ الْغَلِيظَيْنِ وَحَدَّثَنِي أَبُو الْعَلاءِ وَأَبُو ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ كَانَ يُقْطَعُ لَهُ التذنوبة من الْبُسْر
[ ٣ / ٦٨ ]
وَحدثنَا الصلب بن ديناد عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي ٠ سعيد أَن النَّبِي ﷺ نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا وَحَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنِ بن أَبِي لَيْلَى أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ الصَّلَاة والسام نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا وَحَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ أَن النَّبِي ﷺ نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا وَحَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَا تَنْبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَبَ جَمِيعًا وَلا تَنْبِذُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ جَمِيعًا وَانْتَبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَةٍ وَحَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا فَقِيهٌ مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ عَنِ بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَى بِرَجُلٍ سَكْرَانَ أَوْ قَالَ نَشْوَانَ فَلَمَّا ذَهَبَ سُكْرُهُ أَمَرَ بِجَلْدِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَمْ أَشْرَبْ خَمْرًا إِنَّمَا شَرِبْتُ خَلِيطَ بُسْرٍ وَتَمْرٍ فَأَمَرَ أَن يلجد ثُمَّ نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا وَأَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ خَلِيطُ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ خَمْرٌ وَحَدَّثَنَا هِشَامٌ الدستوَائي عَن عِكْرِمَة عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ إِنَّمَا أَفْسَرَ الْبُسْرَ وَالتَّمْرَ وَهُوَ يُسَمَّى الْمُزَّاءُ فَإِذَا خَلَطَهُمَا لَمْ يَصْلُحْ قَالَ فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ مَا أَرَى بِهِ بَأْسًا قُلْتُ فَسُبْحَانَ اللَّهِ أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنهُ فَانْتَهوا قَالَ أَرَأَيْتَ لَوْ أُتِيتَ بِجُمْجُمَةٍ فِيهَا نَبِيذُ تَمْرٍ نُبِذَ بِالأَمْسِ أَتَشْرَبُهُ قُلْتُ نَعَمْ ثُمَّ أُتِيتَ بِجُمْجُمَةٍ فِيهَا نَبِيذُ بُسْرٍ نُبِذَ أَوَّلَ مِنْ أَمْسِ أَتَشْرَبُهُ فَسَكَتُّ وَلَمْ أَقُلْ لَا وَلا نَعَمْ فَقَالَ إِذَا اجْتَمَعَا فِي بَطْنِ صلح وَإِذَا اجْتَمَعَا فِي إِنَاءٍ لم يصلح خبرنَا زكري - ابْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا عِصْمَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدثنَا
[ ٣ / ٦٩ ]
الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ قَالَ سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْمُفَضَّلِ يَقُولُ قُلْتُ لأَبِي حَنِيفَةَ حَدثنَا شُعْبَة عَن هِشَام عَن يزِيد بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ يَهُودِيًّا رَضَخَ رَأْسَ جَارِيَةٍ بَيْنَ حَجَرَيْنِ فَرَضَخَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَأْسَهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ قَالَ هَذَيَانٌ وَأَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ الْفَرَّاءَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ الْفَزَارِيَّ يَقُولُ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالَ فِيهِ فَقُلْتُ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ كَذَا وَكَذَا قَالَ هَذَا حَدِيثُ خُرَافَةٍ أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ بِهَمَذَانَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَاهَانَ عَن بن عُيَيْنَةَ قَالَ حَدَّثْتُ أَبَا حَنِيفَةَ بِحَدِيث عَن النَّبِي ﷺ فَقَالَ بَلْ عَلَى هَذَا أَخْبَرَنَا السَّاجِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الأَسْوَدِ قَالَ سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْمُفَضَّلِ يَقُولُ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ بن عُمَرَ قَالَ الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ هَذَا رِجْزٌ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عُثْمَان بن زِيَاد يَقُول سَمِعت مُحَمَّد بن مَنْصُور الْجوَار يَقُولُ رَأَيْتُ الْحُمَيْدِيَّ يَقْرَأُ كِتَابَ الرَّدِّ عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَكَانَ يَقُولُ قَالَ بَعْضُ النَّاسِ كَذَا فَقُلْتُ لَهُ فيكف لَا تُسَمِّيهِ قَالَ أَكْرَهُ أَنْ أَذْكُرَهُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْفَقِيه قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بن حَكِيم الشَّيْبَانِيّ يَقُول سمت أَبَا إِسْحَاق الطَّالقَانِي يَقُول سَمِعت بن الْمُبَارَكِ يَقُولُ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ
[ ٣ / ٧٠ ]
كِتَابُ الْحِيَلِ يُرِيدُ أَنْ يَعْمَلَ بِمَا فِيهِ فَهُوَ كَافِرٌ وَبَانَتْ مِنْهُ امْرَأَتُهُ وَبَطَلَ حَجُّهُ ثُمَّ قَالَ قَالَ فُلانٌ لَوْ أَنَّ رَجُلا ظَاهَرَ مِنَ امْرَأَتِهِ فَارْتَدَّ عَنِ الإِسْلامِ سَقَطَ عَنْهُ كَفَّارَةُ الظِّهَارِ وَلَوْ أَنَّ رَجُلا ابْتُلِيَ بِهَذَا وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ افْعَلْ هَذَا لِكَيْ تَسْقُطْ عَنْهُ الْكَفَّارَةُ فَهُوَ كَافِرٌ وَبَانَتْ مِنْهُ امْرَأَتُهُ وَبَطَلَ حَجُّهُ أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ الصَّبَّاحِ قَالَ حَدثنَا مُؤَمل بن إِسْمَاعِيل قَالَ سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ أَبُو حَنِيفَةَ غَيْرُ ثِقَةٍ وَلا مَأْمُونٍ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمغرى قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ مَنْصُورٍ يَقُولُ سَمِعْتُ مُبَشِّرَ بْنَ عَبْدِ الله بن رزم النَّيْسَابُورِيَّ يَقُولُ كَتَبَ إِلَيْنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ مِنَ الْعِرَاقِ أَنِ امْحُوا مَا كَتَبْتُمْ عَنِّي مِنْ آثَارِ أَبِي حَنِيفَةَ وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن مَحْمُود النَّسَائِيّ يَقُول سَمِعت عَليّ بن خشرم يَقُول سَمِعت عَلِيَّ بْنَ إِسْحَاقَ السَّمَرْقَنْدِيَّ يَقُولُ سَمِعت بن الْمُبَارَكِ يَقُولُ كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ فِي الْحَدِيثِ يَتِيمًا وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَوْلانِيُّ بِطَرَسُوسَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ سَمِعْتُ زِيَادَ بْنَ أَيُّوبَ يَقُولُ سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنِ الرِّوَايَةِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَبِي يُوسُفَ فَقَالَ لَا أَرَى الرِّوَايَةَ عَنْهُمَا وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأَنْصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الثَّقَفِيُّ قَالَ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ شَمَّاسٍ يَقُول ترك بن الْمُبَارَكِ أَبَا حَنِيفَةَ فِي آخِرِ أَمْرِهِ وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِشْرٍ الْكَرْجِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا رُسْتَهْ قَالَ قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ أَبِي حَنِيفَةَ خَاصَمْتُ رَجُلا فِي دَارٍ إِلَى شَرِيكٍ فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْهُ نَظَرَ إِلَيَّ بِوَجْهٍ غَلِيظٍ ثُمَّ قَالَ أَلَكَ بِهَذَا عُهْدَةٌ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ ائْتِنِي بِالْعُهْدَةِ وَلَمْ تَكُنْ لِي عُهْدَةٌ فَرَجَعْتُ إِلَى أَبِي فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ وَيْحَكَ كذبت عِنْد شريك
[ ٣ / ٧١ ]
مَعَ سُوءِ رَأْيِهِ فِينَا فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَيْهِ قَالَ هَاتْ عُهْدَتَكَ قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ هِيَ عِنْدَ رَجُلٍ وَلَيْسَ هُوَ شَاهِدٌ فَقَالَ أفاك بن أفاك بن أَفَّاكٍ سَمِعْتُ حَمْزَةَ بْنَ دَاوُدَ يَقُولُ سَمِعْتُ دَاوُدَ بْنَ بَكْرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الْمُقْرِي يَقُولُ حَدَّثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ وَكَانَ مُرْجِئًا وَدَعَانِي إِلَى الإِرْجَاءِ فَأَبَيْتُ عَلَيْهِ وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ قَالَ سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ لَمْ أَكَدْ أَلْقَى شَيْخًا إِلَّا أَدْخَلْتُ عَلَيْهِ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِ إِلَّا هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا رُسْتَهْ قَالَ سَمِعت عبد الرَّحْمَن بن مَهْدِيٍّ يَقُولُ وَذَكَرَ أَبَا حَنِيفَةَ فَقَرَأَ لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا سَاءَ مَا يزرون أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بِطَرَسُوسَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ لَمَّا قَعَدَ أَبُو حَنِيفَةَ قَالَ مُسَاوِرٌ الْوَرَّاقُ كُنَّا مِنَ الدِّينِ قَبْلَ الْيَوْمِ فِي سِعَةْ حَتَّى بليا بِأَصْحَابِ الْمَقَايِيسِ قَوْمٌ إِذَا اجْتَمَعُوا صَاحُوا كَأَنَّهُمْ ثَعَالِبُ صَبِحَتْ بَيْنَ النَّوَارِيسِ سَمِعْتُ الْفَضْلَ بْنَ الْحَسَنِ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَاهَانَ يَقُولُ سَمِعْتُ هُدْبَةَ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ يَقُولُ إِذَا ذُو الرَّأْيِ خَاصَمَ مِنْ قِيَاسٍ وَجَاءَ بِبِدْعَةٍ هَنَةٍ سَخِيفَةْ أتيناهم يَقُول اللَّهِ فِيهَا وَآثَارِ نُبُوءَةٍ شَرِيفَةْ فَكَمْ مِنْ فَرْجِ مُحْصَنَةٍ عَفِيفٍ أحل حرامها بِأبي حنيفَة
[ ٣ / ٧٢ ]
سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ أَبِي مُزَاحِمٍ يَقُولُ سَمِعْتُ شَرِيكًا يَقُولُ لَوْ كَانَ فِي كُلِّ رُبْعٍ مِنْ أَرْبَاعِ الْكُوفَةِ خَمَّارٌ يبع الْخَمْرَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَكُونَ فِيهِ رَجُلٌ يَقُولُ بِقَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا مَعْمَرٍ يُحَدِّثُ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ رَجُلا أَيُتَكَلَّمُ فِي بَلَدِكَ بِرَأْيِ أَبِي حَنِيفَةَ قَالَ نَعَمْ قَالَ إِنَّ بَلَدَكُمْ أَهْلٌ أَنْ لَا يُسْكَنَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُد السمناني قَالَ حَدثنَا بن الْمُصَفَّى قَالَ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي حَنِيفَةَ فَقَالَ مَا تَقُولُ فِيمَنْ أَكَلَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ فَقَالَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْكَرْخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَ حَدَّثَنَا مَحْفُوظُ بْنُ أَبِي ثَوْبَةَ قَالَ حَدَّثَنِي بن أَبِي مُسْهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالا سَمِعْنَا أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ لَوْ أَنَّ رَجُلا عَبَدَ هَذَا الْبَغْلَ تَقَرُّبًا بِذَلِكَ إِلَى اللَّهِ جَلَّ وَعَلا لَمْ أَرَ بِذَلِكَ بَأْسًا
• النُّعْمَان بن شبْل من أهل الْبَصْرَة يروي عَن أبي عوَانَة وَمَالك أخبرنَا عَنهُ الْحسن بن سُفْيَان يَأْتِي عَن الثِّقَات بالطامات وَعَن الْأَثْبَات بالمقلوبات رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ وَلَمْ يَزُرْنِي فَقَدْ جَفَانِي أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ بِهَمْدَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُود بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ شِبْلٍ أَبُو شِبْلٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَدِّي قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عمر ﵁
[ ٣ / ٧٣ ]