• هِلَال بن أبي مَالك الْأَعْمَى أَبُو ظلال الْقَسْمَلِي من أهل الْبَصْرَة وَاسم أَبِيه سُوَيْد الْأَزْدِيّ الأحمري وَقد قيل إِنَّه هِلَال بن أبي هِلَال يروي عَن أنس بن مَالك روى عَنهُ جَعْفَر بن سُلَيْمَان الضبعِي ومروان بن مُعَاوِيَة كَانَ شَيخا مغفلا يروي عَن أنس مَا لَيْسَ من حَدِيثه لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال
[ ٣ / ٨٥ ]
سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ أَبِي ظِلالٍ فَقَالَ اسْمُهُ هِلالُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَوَى هِلالُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُهْدِيَ لَهُ ثَلاثَةُ طراير فَأَطْعَمَ جَارِيَةً طَيْرًا فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ أَتَاهُ بِهِ فَقَالَ ﷺ ألم أَنْهَك أَن تخبئ شَيْئًا لِغَدٍ إِنَّ اللَّهَ يَأْتِينِي بِرِزْقِي فِي كُلِّ غَدٍ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمد بن الْحسن عَن عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بن مُعَاوِيَة قَالَ حَدثنَا بن هِلالُ بْنُ سُوَيْدٍ الأَحْمَرِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَسَاقَهُ وَروى عَن أَنَس بْن مَالِك أَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِنَّ عَبْدًا يُنَادِي فِي جَهَنَّمَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ فَيَقُولُ اللَّهُ جَلَّ وَعَلا يَا جِبْرِيلُ اذْهَبِ ائْتِنِي بِعَبْدِي هَذَا فَيَجِدُ أَهْلَ النَّارِ مُنْكَبِّينَ عَلَى وُجُوهِهِمْ يَبْكُونَ فَيَرْجِعُ إِلَى رَبِّهِ فيخبره فيقل اذْهَبْ فَائْتِنِي بِعَبْدِي هَذَا فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا فَيَذْهَبُ فَيَجِيءُ بِهِ فَيُوقَفُ عَلَى رَبِّهِ فَيَقُولُ عَبْدِي كَيْفَ وَجَدْتَ مَكَانَكَ وَمَقِيلَكَ فَيَقُولُ يَا رَبِّ شَرُّ مَقِيلٍ وَشَرُّ مَكَانٍ فَيَقُولُ رُدُّوا عَبْدِي فَيَقُولُ يَا رَبِّ أَرْجُو إِذَا أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا أَنْ لَا تُعِيدَنِي فِيهَا فَيَقُولُ دَعَوْا عَبْدِي أَخْبَرَنَاهُ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا سَلامُ بْنُ مِسْكِينٍ عَنْ أَبِي ظِلالٍ عَن أنس
• هِلَال بن زيد بن يسَار بن بولا أَبُو عقال يروي عَن أنس بن مَالك
[ ٣ / ٨٦ ]
روى عَنهُ عمر بن مُحَمَّد كَانَ مِمَّن يروي عَن أنس بن مَالك أَشْيَاء مَوْضُوعَة مَا حدث بهَا أنس قطّ مِنْهَا رِوَايَة الثِّقَات عَنهُ وَرِوَايَة الضُّعَفَاء جَمِيعًا لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال وَلَا ذكر حَدِيثه إِلَّا على جِهَة الِاعْتِبَار
• هِلَال بن خباب أَبُو الْعَلَاء الْعَبْدي مولى زيد بن صوحان من أهل الْكُوفَة قد انْتقل إِلَى الْبَصْرَة وسكنها يروي عَن عِكْرِمَة وَيحيى جعدة وروى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ ومسعر وذويهما كَانَ مِمَّن اخْتَلَط فِي آخر عمره فَكَانَ يحدث بالشَّيْء على التَّوَهُّم لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد وَأما فِيمَا وَافق الثِّقَات فَإِن احْتج بِهِ مُحْتَج أَرْجُو أَن لَا يجرح فِي فعله ذَلِك وَهُوَ الَّذِي روى عَن عِكْرِمَة عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَبِيتُ اللَّيَالِيَ الْمُتَتَالِيةِ طَاوِيًا وَأَهْلُهُ لَا يَجِدُونَ عَشَاءً وَكَانَ عَامَّتُهُمْ يَأْكُلُونَ خُبْزَ الشَّعِيرِ وَرَوَى عَنْ عِكْرِمَةَ عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخطاب على النَّبِي ﷺ وَهُوَ عَلَى حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوِ اتَّخَذْتَ فِرَاشًا أَوْثَرَ مِنْ هَذَا فَقَالَ يَا عُمَرُ مَالِي وللدنيا أَو مَا للدنا وَلِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مثلي وَمثل الدُّنْيَا لَا كَرَاكِبٍ سَارَ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ فَاسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ سَاعَةً ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا عبد الله بن قَحْطَبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجَهْمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ يزِيد عَن هِلَال بن خباب
• هِلَال بن يحيى بن مُسلم الرَّأْي من أهل الْبَصْرَة كَانَ ينتحل مَذْهَب
[ ٣ / ٨٧ ]
الْكُوفِيّين وَكَانَ عَالما بِالشُّرُوطِ يروي عَن أبي عوَانَة وَأهل الْبَصْرَة روى عَنْهُ أهل بَلَده كَانَ يخطئ كثيرا على قلَّة رِوَايَته لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد لم يحدث بِشَيْء كثير وَإِنَّمَا ذكرته ليعرفه عوام أَصْحَابنَا أَخْبَرَنَا عبد الله بن قَحْطَبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا هِلالُ بْنُ يَحْيَى الرَّأْيِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَتْ قَبْضَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِضَّةً وَكَانَ نَعله قِبَالانِ
• هِشَام بن زِيَاد أَبُو الْمِقْدَام مولى آل عُثْمَان بن عَفَّان وَهُوَ هِشَام بن أبي هِشَام يروي عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ وَهِشَام بن عُرْوَة وَقد روى عَن أَبِيه وَأمه روى عَنهُ أهل الْعرَاق كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الثِّقَات والمقلوبات عَن الْأَثْبَات حَتَّى يسْبق إِلَى قلب المستمع أَنه كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَقَالَ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أَخَّرَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلَ مَا كَانَ لَهُ يَوْمَ أصَابَتْهُ أَخْبَرَنَاهُ الَفْضَلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ أَبُو الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِيهِ وَرَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ قَالَ حَدثنَا بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَكَأَنَّمَا نَظَرَ فِي النَّارِ أخبرناه بن منيع
[ ٣ / ٨٨ ]
قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَام بْن زِيَاد أَبُو الْمِقْدَام قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن كَعْب
• هِشَام بن سلمَان الْمُجَاشِعِي من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو يحيى يروي عَن يزِيد الرقاشِي روى عَنهُ أَبُو الرَّبِيع الزهْرَانِي مُنكر الْحَدِيث جدا ينْفَرد عَن الثِّقَات بِالْمَنَاكِيرِ الْكَثِيرَة وَعَن الضُّعَفَاء بالأشياء المقلوبة عَلَى قلَّة رِوَايَته لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ فِيمَا وَافق فَكيف إِذا انْفَرد
• هِشَام بن سعد الْقرشِي مولى لآل أبي لَهب من أهل الْمَدِينَةِ كنيته أَبُو سعيد يروي عَن الزُّهْرِيّ وَسَعِيد بن الْمسيب وَزيد بن أسلم وَنَافِع كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد وَهُوَ لَا يفهم ويسند الْمَوْقُوفَات من حَيْثُ لَا يعلم فَلَمَّا كثر مُخَالفَته الْأَثْبَات فِيمَا يروي عَن الثِّقَات بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ وَإِن اعْتبر بِمَا وَافق الثِّقَات من حَدِيثه فَلَا ضير أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ قَالَ حَدثنَا عَبَّاس بن مُحَمَّد قَالَ سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ضَعِيفٌ وَقَدْ رَوَى هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حبيب عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﵇ قَالَ إِذَا عَرَفَ الْغُلامُ يَمِينَهُ مِنْ شِمَالِهِ فَمُرُوهُ بِالصَّلاةِ أخبرناه أَبُو يعلى
[ ٣ / ٨٩ ]
قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيَّبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بن سعد
• هِشَام بن عبيد الله الرَّازِيّ السّني كَانَ ينتحل مَذْهَب الْكُوفِيّين يروي عَن مَالك وَابْن أبي ذِئْب وَكَانَ يهم فِي الرِّوَايَات ويخطئ إِذا روى عَن الْأَثْبَات فَلَمَّا كثر مُخَالفَته الْأَثْبَات بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ أَخْبَرَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ إِدْرِيسَ الْقَزْوِينِيُّ بِمَكَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمْدَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْهُ رَوَى عَنِ بن أَبِي ذِئْبٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الدَّجَاجُ غَنَمُ فُقَرَاءِ أُمَّتِي وَالْجُمُعَةُ حَجُّ فُقَرَائِهَا أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقِيرَاطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مجمش عَنْهُ أَمَّا حَدِيثُ الأَخِيرِ فَهُوَ مَوْضُوعٌ لَا أَصْلَ لَهُ وَحَدِيثُ الأَوَّلِ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ وَإِنْ لَمْ يَصِحَّ مِنْ غَيْرِ حَدِيث الزُّهْرِيّ
• هِشَام بن لَاحق أَبُو عُثْمَان الْمَدَائِنِي يروي عَن عَاصِم الْأَحول روى عَنهُ
[ ٣ / ٩٠ ]
الْعِرَاقِيُّونَ مُنكر الحَدِيث يروي عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ لما أَكثر من المقلوبات عَن أَقوام ثِقَات
• هِشَام بن مُحَمَّد بن السَّائِب أَبُو الْمُنْذر الْكَلْبِيّ من أهل الْكُوفَة يروي عَن أَبِيه ومعروف مولى سُلَيْمَان والعراقيين الْعَجَائِب وَالْأَخْبَار الَّتِي لَا أصُول لَهَا روى عَنهُ شباب الْعُصْفُرِي وَعلي بن حَرْب الْموصِلِي وَعبد الله بن الضَّحَّاك الهدادي وَكَانَ غاليا فِي التَّشَيُّع أخباره فِي الأغلوطات أشهر من أَن يحْتَاج إِلَى الإغراق فِي وصفهَا
• هِشَام بن عبد الله بن عِكْرِمَة بن عبد الرَّحْمَن المَخْزُومِي من أهل الْمَدِينَة يروي عَن هِشَام بن عُرْوَة مَالا أصل لَهُ من حَدِيثه كَأَنَّهُ هِشَام آخر لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ اطْلُبُوا الرِّزْقَ فِي خَبَايَا الأَرْضِ
• الْهَيْثَم بن جماز الْحَنَفِيّ الْبكاء من أهل الْكُوفَة يروي عَن يزِيد الرقاش وَيحيى بن أبي كثير روى عَنهُ هشيم ووكيع كَانَ من الْعباد والبكائين مِمَّن غفل عَن الحَدِيث وَالْحِفْظ واشتغل بِالْعبَادَة حَتَّى كَانَ يروي المعضلات عَن الثِّقَات توهما فَلَمَّا ظهر ذَلِك مِنْهُ بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ
[ ٣ / ٩١ ]
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ جَمَّازٍ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَقَدْ رَوَى الْهَيْثَمُ بْنُ جَمَّازٍ عَنْ عِمْرَانَ الْقَصِيرِ عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تَتَكَلَّمُوا فِي الْقَدَرِ فَإِنَّهُ سِتْرُ اللَّهِ فَلا تَفْتِشُوا عَنْ سِتْرِهِ أخبرناه بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا آدَمُ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمَّازٍ قَالَ حَدَّثَنَا عمرَان الْقصير
• الْهَيْثَم بن مُحَمَّد بن حَفْص الدَّارمِيّ الْمدنِي شيخ يروي عَن أَبِيه عَن عمر بن عَليّ أَنَّ النَّبِي ﷺ أَمَر بِالْجَمَاجِمِ فِي الزُّرُوعِ رَوَاهُ عَنهُ عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد الداروردي مُنكر الحَدِيث على قلته لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ لما فِيهِ من الْجَهَالَة وَالْخُرُوج عَن حد الْعَدَالَة إِذا وَافق الثِّقَات فَكيف إِذا انْفَرد بأوابد طامات
• الْهَيْثَم بن عبد الْغفار من أهل الْبَصْرَة شيخ يروي عَن همام قدم بَغْدَاد روى عَنهُ البغداديون روى عَن الثِّقَات مَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات حَتَّى إِذا سَمعهَا المبتدئ فِي الصِّنَاعَة أحسن قلبه بِأَنَّهَا معمولة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار انْتهى
• الْهَيْثَم بن عدي بن عبد الرَّحْمَن الطَّائِي كنيته أَبُو عبد الرَّحْمَن أَبوهُ من
[ ٣ / ٩٢ ]
أهل وَاسِط وَأَهله من سبي منبج وَولد الْهَيْثَم بِالْكُوفَةِ وَبهَا نَشأ ثمَّ انْتقل إِلَى بَغْدَاد وسكنها وَمَات بهَا وَكَانَ من عُلَمَاء النَّاس بالسير وَأَيَّام النَّاس وأخبار الْعَرَب إِلَّا أَنه روى عَن الثِّقَات أَشْيَاء كَأَنَّهَا مَوْضُوعَة يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ يدلسها فالتزق تِلْكَ العضلات بِهِ وَوَجَب مجانبة حَدِيثه على علمه بالتاريخ ومعرفته بِالرِّجَالِ وَلَكِن صناعَة الحَدِيث صناعَة من لم يقنع بِيَسِير مَا سمع عَن كثير مَا فَاتَهُ لم يعلم فِيهَا وَإِن لم يقل حَدِيثه على الْأَيَّام لبالحري أَن لَا يستحليه الْأَنَام وكل من حدث عَن كل من سمع فِي الْأَيَّام وَبِكُل مَا عِنْده عرض نَفسه للقدح والملام وَلست أعلم للمحدث إِذا لم يحسن صناعَة الحَدِيث خصْلَة خيرا لَهُ من أَن ينظر إِلَى كل حَدِيث يُقَال لَهُ إِن هَذَا غَرِيب لَيْسَ عِنْد غَيْرك أَن يضْرب عَلَيْهِ من كِتَابه وَلَا يحدث بِهِ لِئَلَّا يكون مِمَّن يتفرد دَائِما لَو أَرَادَ الْحَاسِد أَن يقْدَح فِيهِ تهَيَّأ لَهُ وَلَا يَسعهُ أَن يروي إِلَّا عَن شيخ ثِقَة بِحَدِيث صَحِيح يكون إِلَى رَسُول الله ﷺ بِنَقْل الْعدْل من الْعدْل مَوْصُولا
• هَارُون بن عنترة بن عبد الرَّحْمَن الشَّيْبَانِيّ من أهل الْكُوفَة كنيته أَبُو عَمْرو وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ هَارُون بن وَكِيع يروي عَن أَبِيه روى عَنهُ الثَّوْريّ مَاتَ سنة اثْنَيْنِ وَأَرْبَعين وَمِائَة مُنكر الحَدِيث جدا يروي الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب المستمع لَهَا أَنه الْمُتَعَمد لذَلِك من كَثْرَة مَا روى مِمَّا لَا أصل لَهُ لَا يحوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال
[ ٣ / ٩٣ ]
• هَارُون بن هَارُون بن عبد الله بن مُحرز بن الهدير التَّيْمِيّ الْقرشِي من أهل الْمَدِينَة يروي عَن مُحَمَّد بْن الْمُنْكَدر وَأبي حَازِم رُوِيَ عَنهُ بن أبي فديك وَهُوَ أَخُو مُحرز بن هَارُون كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الاثبات لَا يحوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا على سَبِيل الِاعْتِبَار لأهل الصِّنَاعَة فَقَط
• هَارُون بن سعد الْعجلِيّ من أهل الْكُوفَة يروي عَن الْكُوفِيّين روى عَنهُ المَسْعُودِيّ وَأهل بَلَده كَانَ غاليا فِي الرَّفْض وَهُوَ رَأس الزيدية كَانَ مِمَّن يعْتَكف عِنْد خَشَبَة زيد بن عَليّ وَكَانَ دَاعِيَة إِلَى مذْهبه لَا يحل الرِّوَايَة عَنهُ وَلَا الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال
• هَارُون بن حَيَّان يروي عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر وخصيف روى عَنهُ أهل الشَّام كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات فَلَمَّا فحش مُخَالفَته الثِّقَات فِيمَا يرويهِ عَن الْأَثْبَات صَار سَاقِط الِاحْتِجَاج بِهِ
• هَارُون بن زِيَاد الْقشيرِي شيخ يروي عَن الْأَعْمَش روى عَنهُ خَالِد بن حَيَّان الرقي كَانَ مِمَّن يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عبد الله قَالَ الْحيض
[ ٣ / ٩٤ ]
ثَلاثٌ وَأَرْبَعٌ وَخَمْسٌ وَسِتٌّ وَسَبْعٌ وَثَمَانٍ وَتِسْعٌ وَعَشْرٌ فَإِنْ زَادَ فَهِيَ مُسْتَحَاضَة أخبرناه بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ حَيَّانَ الرَّقِّيُّ عَنْ هَارُونَ بْنِ زِيَادٍ الْقُشَيْرِيِّ عَنِ الْأَعْمَش
• الْهُذيْل بن الحكم أَبُو الْمُنْذر شيخ يَرْوِي عَن عَبْد الْعَزِيز بْن أبي رواد روى عَنهُ أهل الْعرَاق مُنكر الحَدِيث جدا فلست أَدْرِي السَّبَب الْمُوجب للمناكير فِي حَدِيثه كَانَ مِنْهُ أَو من عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ لِأَن عبد الْعَزِيز لَيْسَ فِي الحَدِيث بِشَيْء وَإِذا روى رجل مَجْهُول لم يعرف بِالْعَدَالَةِ عَن ضَعِيف شَيْئا مُنْكرا لَا يتهيأ إلزاق الْقدح بِأَحَدِهِمَا دون الآخر إِلَّا بعد السبر على أَن مجانبة مَا روى أَحْرَى حَتَّى تُوجد لَهُ رِوَايَة عَن الثِّقَات بِمَا يُوَافق الْأَثْبَات متعرية عَن الْمَنَاكِير فَلم يدْخل فِي جملَة أهل الْعَدَالَة وَيلْزق ذَلِك الحَدِيث الْمُنكر الَّذِي رُوِيَ عَن ذَلِك الضَّعِيف بالضعيف دونه هَذَا حكم ذَلِك الْجِنْس من النَّاس
• الْهُذيْل بن بِلَال الْمَدَائِنِي يروي عَن نَافِع وَعبد الله بن عبيد بن عُمَيْر رُوِيَ عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل على قلَّة رِوَايَته فَلَمَّا كثر مُخَالفَته الثِّقَات فِيمَا يرويهِ عَن الْأَثْبَات خرج عَن حد الْعَدَالَة إِلَى الْجرْح وَصَارَ فِي عداد المتروكين مِمَّن لَا يحْتَج بِهِ أخبرنَا الْحَنْبَلِيّ قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن زُهَيْر عَن يحيى بْنِ مَعِينٍ قَالَ الْهُذَيْلُ بْنُ بِلَال لَيْسَ بِشَيْء
[ ٣ / ٩٥ ]
• هود بن عَطاء اليمامي يروي عَن أَنَس بْن مَالِك روى عَنهُ الْأَوْزَاعِيّ وَمُعَاوِيَة بن سَلام كَانَ قَلِيل الْحَدِيث مُنكر الرِّوَايَة على قلته يروي عَن أنس مَا لَا يشبه حَدِيثه وَالْقلب من مثله إِذا أَكثر الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير أَن لَا يحْتَج فِيمَا انْفَرد وَإِن اعْتبر بِمَا وَافق الثِّقَات من حَدِيثه فَلَا ضير
• الْهياج بن بسطَام التَّمِيمِي كنيته أَبُو خَالِد من أهل هراة وَهُوَ وَالِد خَالِد بن الْهياج يروي عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد وسُفْيَان الثَّوْريّ روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل بَلَده كَانَ مرجئا دَاعِيَة إِلَى الإرجاء وَكَانَ مِمَّن يروي عَن المعضلات عَن الثِّقَات وَيُخَالف الْأَثْبَات فِيمَا يرويهِ عَن الثِّقَات فَهُوَ سَاقِط الِاحْتِجَاج بِهِ وَعند الِاعْتِبَار فَإِن اعْتبر بِهِ مُعْتَبر أَرْجُو أَن لَا يجرح فِي ذَلِك سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ هَيَّاجَ بْنَ بِسْطَامٍ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• هَمَّامُ بْن مُسلم الزَّاهِد شيخ من أهل الْكُوفَة يروي عَن مُحَمَّد بن سوقة وَالثَّوْري روى عَنهُ سُلَيْمَان بن الرّبيع الْهِنْدِيّ كَانَ مِمَّن يسرق الحَدِيث وَيحدث بِهِ ويروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم على قلَّة مَعْرفَته بصناعة الحَدِيث فَلَمَّا فحش ذَلِك مِنْهُ وَكثر فِي رِوَايَته بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ
[ ٣ / ٩٦ ]
وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَن النَّبِي ﷺ الْمَضْمَضَةُ وَالاسْتِنْشَاقُ ثَلاثًا فَرِيضَةٌ لِلْجُنُبِ أَخْبَرَنَاهُ حَمْزَةُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الرَّبِيعِ النَّهْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الثَّوْرِيِّ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ مَوْضُوعٌ لَا أَصْلَ لِرَفْعِهِ حَدَّثَ بِهِ بَرَكَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ يُوسُفَ عَنْ سُفْيَانَ هَذَا إِنَّمَا هُوَ مُرْسَلٌ عَنْ خَالِد الْحذاء عَن بن سِيرِين أَن النَّبِي ﷺ قَالَ
• هَانِئ بن المتَوَكل الإسْكَنْدراني أَبُو هَاشم يروي عَن حَيْوَة بن شُرَيْح والمصريين روى عَنهُ أهل مصر والغرباء يَعْقُوب بن سُفْيَان وَغَيره كَانَ يدْخل عَلَيْهِ لما كبر فيجيب فَكثر الْمَنَاكِير فِي رِوَايَته فَلَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال
• هَيْصَم بن الشداخ شيخ يروي عَن الْأَعْمَش الطَّامَّات فِي الرِّوَايَات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ وَسَّعَ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَائِرَ سَنَتِهِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا هَيْصَمُ بْنُ الشَّدَّاخِ عَنِ الأَعْمَشِ وَرَوَى بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ مَنْ كَتَمَ عِلْمًا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقَدْ أُلْجِمَ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ رَوَاهُ عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ أبي طَالب الْبَزَّاز
[ ٣ / ٩٧ ]