• وهب أَبُو البخْترِي القَاضِي وَأمه عَبدة بنت عَليّ بن يزِيد بن ركَانَة استقضاه الرشيد يروي عَن هِشَام بن عُرْوَة وجعفر بن مُحَمَّد وَابْن عجلَان روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل الشَّام انْتقل فِي آخر عمره إِلَى صيدا مَدِينَة على السَّاحِل قد دَخَلتهَا وَكَانَ مِمَّن يضع الحَدِيث على الثِّقَات كَانَ إِذا جنه اللَّيْل سهر عَامَّة ليله يتَذَكَّر الحَدِيث ويضعه ثمَّ يَكْتُبهُ وَيحدث بِهِ لَا تجوز الرِّوَايَة عَنهُ وَلَا كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ وَذُكِرَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ فَقَالَ كَذَّابٌ كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ وَعَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَعَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالُوا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الخمير يفترض قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ قُلْتُ ﵀ قَالَ لَا رَحِمَ اللَّهُ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن سعيد الْقَزاز قَالَ سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ الْقَاضِي يَضَعُ الْحَدِيثَ قَال أَبُو حَاتِم وَأَبُو البخْترِي وهب بن وهب الَّذِي يَرْوِي عَنِ بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ارْحَمُوا ثَلاثَةً عَزِيزَ قَوْمٍ ذَلَّ وَغَنِيَّ قَوْمٍ افْتَقَرَ وَعَالِمًا تَلاعَبَ بِه الصّبيان
[ ٣ / ٧٤ ]
وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ سَخَّنْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَاءً فِي الشَّمْسِ فَقَالَ لَا تَعُودِي يَا حُمَيْرَاءُ فَإِنَّهُ يُورث الْبيَاض أخبرناه بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبٌ الْقُرَشِيُّ عَنْ هِشَامٍ وَرَوَى عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْحِدَّةُ تَعْتَرِي جُمَّاعَ الْقُرْآنِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ قَالَ لِعِزَّةِ الْقُرْآنِ فِي أَجْوَافِهِمْ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الأَذْرَعِيُّ بِعَكَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الأَصْبَغِ الْعَسْقَلانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ الْهَيْثَمِ صِهْرُ آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ وَهْبٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَن خَالِد بن معدان وَأَخْبَرَنَاهُ عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ الصَّابِغُ قَالَ حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ الْهَيْثَمِ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ وَهْبٍ مِثْلَهُ قَالَ الْحِدَّةُ تَعْتَرِي حَمَلَةَ الْقُرْآنِ قُلْتُ لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ سَاقَهُ مثله
• وهب بن رَاشد شيخ يروي عَن مَالك بن دِينَار الْعَجَائِب لَا يحل الرِّوَايَة عَنْهُ وَلَا الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَصْبَحَ حَزِينًا عَلَى الدُّنْيَا أَصْبَحَ سَاخِطًا عَلَى رَبِّهِ وَمَنْ أَصْبَحَ يَشْكُو مُصِيبَةً نَزَلَتْ بِهِ فَإِنَّمَا يَشْكُو اللَّهَ وَمَنْ تَضَعْضَعَ لِغَنِيٍّ لِيَنَالَ فَصْلَ مَا بِيَدِهِ أَحْبَطَ اللَّهُ ثُلُثَيْ عَمَلِهِ وَمَنْ أُعْطَى الْقُرْآنَ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ أَخْبَرَنَاهُ الْحسن بْنُ إِسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيُّ بِالْكَرْخِ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَوْتَكِيُّ بِمِصْرَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ معبد
[ ٣ / ٧٥ ]
قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ رَاشِدٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ خِلَاسِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَن رَبَّكُمْ يَقُولُ أَنَا مَالِكُ الْمُلُوكِ قُلُوبُ الْمُلُوكِ بِيَدِي فَإِنِ الْعِبَادُ أَطَاعُونِي حَوَّلْتُ قُلُوبَ مُلُوكِهِمْ عَلَيْهِمْ بِالرَّاحَةِ وَالرَّحْمَةِ وَإِنِ الْعِبَادُ عَصَوْنِي حَوَّلْتُ قُلُوبَ مُلُوكِهِمْ عَلَيْهِمْ بِالسُّخْطَةِ وَالنِّقْمَةِ فَسَامُوهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ فَلا تَشْغَلُوا أَنْفُسَكُمْ بِالدُّعَاءِ عَلَى الْمُلُوكِ وَلَكِنِ اشْغَلُوا أَنْفُسَكُمْ بِالذِّكْرِ وَالتَّضَرُّعِ أَكْفِيكُمْ مُلُوكَكُمْ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ دُلَيْلٍ الْبَغْدَادِيُّ بِالرَّمْلَةِ قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن عبد الْمُؤْمِنِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ رَاشد عَن مَالك
• وهب بن حَفْص بن عَمْرو البَجلِيّ الْحَرَّانِي أَبُو الْوَلِيد الْمُحْتَسب يروي عَن الْفرْيَابِيّ وَأَبُو قَتَادَة حَدثنَا عَنهُ أَبُو عرُوبَة وَغَيره كَانَ شَيخا مغفلا يقلب الْأَخْبَار وَلَا يعلم ويخطئ فِيهَا وَلَا يفهم لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجُدِّيِّ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَيْسَ أَحَدٌ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا جُرْدٌ مُرْدٌ إِلا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ فَإِنَّ لِحْيَتَهُ تَبْلُغُ سُرَّتَهُ وَلَيْسَ أَحَدٌ يُكَنَّى إِلا آدَمَ فَإِنَّهُ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْد الْمَلِك بْن إِبْرَاهِيم الجدي وَهَذَا شَيْء حدث بِهِ بن أبي السّري عَن شيخ بن أَبِي خَالِدٍ عَنْ حَمَّادٍ فَبَلَغَهُ فَسَرَقَهُ وَحَدَّثَ بِهِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الْجُدِّيِّ مُتَوَهِّمًا أَنَّهُ قَدْ سمع مِنْهُ اه
• الْوَلِيد بن مُحَمَّد الموقري الْقرشِي مولى يزِيد بن عبد الْملك كنيته
[ ٣ / ٧٦ ]
أَبُو بشر من أهل الشَّام يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ روى عَنْهُ عَليّ بن حجر وَأهل بَلَده كَانَ مِمَّن لَا يُبَالِي مَا دفع إِلَيْهِ قِرَاءَة روى عَن الزُّهْرِيّ أَشْيَاء مَوْضُوعَة لم يحدث بهَا الزُّهْرِيّ قطّ كَمَا رُوِيَ عَنهُ وَكَانَ يرفع الْمَرَاسِيل ويسند الْمَوْقُوف لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال سَمِعَ يَعْقُوبَ بْنَ إِسْحَاقَ سَمِعت الدَّارمِيّ قلت ليحيى بن مَعِينٍ فَالْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُوَقَّرِيُّ قَالَ لَيْسَ بِشْيَءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَثَلُ الْمَرِيضِ إِذَا بَرِئَ وَصَحَّ مِنْ مَرَضِهِ مَثَلُ الْبُرْدَةِ تَقَعُ مِنَ السَّمَاءِ فِي صَفَائِهَا وَلَوْنِهَا أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بن أَحْمد بن أبي عون قَالَ عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُوَقَّرِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَرَوَى عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي هَرِمٍ عَن بن عُمَرَ قَالَ رَغِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْجِهَادِ ذَاتَ يَوْمٍ فَاجْتَمَعُوا عَلَيْهِ حَتَّى عَمَّمُوهُ وَفِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جَرِيدَةٌ قَدْ نُزِعَ سُلاؤُهَا وَبَقِيَتْ سُلاءَةٌ لَمْ يَفْطُنْ لَهَا فَقَالَ أَخِّرُوا عَنِّي هَكَذَا فَقَدْ عَمَّمْتُمُونِي فَأصَاب النَّبِي ﷺ بَطْنَ رَجُلٍ فَأَدْمَى الرَّجُلُ فَخَرَجَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ هَكَذَا فَعَلَ بِي نَبِيُّكُمْ فَكَيْفَ بِالنَّاسِ فَسَمِعَهُ عمر فَقَالَ انْطلق انْطلق إِلَى النَّبِي ﷺ فَإِنْ كَانَ هُوَ أَصَابَكَ فَسَوْفَ يُعْطِيكَ الْحَقَّ مِنْ نَفْسِهِ وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ لأَرْغَبَنَّ بِهَا مِنْكَ فَقَالَ الرَّجُلُ انْطَلِقْ بِسَلامٍ فَلَسْتُ أُرِيدُ أَنْ أَنْطَلِقَ مَعَكَ قَالَ مَا أَنا بواعدك فَانْطَلَقَ بِهِ عُمَرُ حَتَّى أَتَى بِهِ النَّبِي ﷺ فَقَالَ إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّكَ أَصَبْتَهُ وَأَدْمَيْتَ بَطْنَهُ فَمَا تَرَى قَالَ النَّبِي
[ ٣ / ٧٧ ]
ﷺ أَحَقًّا أَنَا أَصَبْتُكَ قَالَ الرَّجُلُ نَعَمْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَالَ هَلْ رَأَى ذَلِكَ أَحَدٌ قَالَ قَدْ كَانَ هَاهُنَا نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُ شَهَادَة رَجُلا رَأَى ذَلِكَ إِلا أَخْبَرَنِي فَقَالَ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ أَدْمَيْتَهُ وَلم ترده فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ خُذْ لِمَا أَصَبْتُكَ مَالا وَانْطَلِقْ قَالَ الرَّجُلُ لَا قَالَ فَهَبْ لِي ذَلِكَ قَالَ لَا أَفْعَلُ قَالَ فَتُرِيدُ مَاذَا قَالَ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَقِيدَ مِنْكَ يَا نَبِيَّ الله قَالَ النَّبِيُّ ﷺ نَعَمْ فَقَالَ الرَّجُلُ اخْرُجْ مِنْ وَسَطِ هَؤُلاءِ فَخَرَجَ مِنْ وَسَطِهِمْ وَأَمْكَنَ الرَّجُلُ مِنَ الْجَرِيدَةِ لِيَسْتَقِيدَ مِنْهُ فكشف غن بَطْنِهِ وَجَاءَ عُمَرُ لِيُمْسِكَ النَّبِيَّ ﷺ مَنْ خَلْفِهِ فَلَمَّا جَاءَ الرَّجُلُ لِيَطْعَنَ النَّبِي ﷺ أَلْقَى الْجَرِيدَةَ وَقَبَّلَ سُرَّتَهُ وَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ هُوَ الَّذِي أَرَدْتُ لِكَيْمَا يُقْمَعُ الْجَبَّارُونَ مِنْ بَعْدِكَ فَقَالَ عُمَرُ لأَنْتَ كُنْتَ أَوْثَقَ عَمَلا مِنِّي أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّد الْمقري عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أبي هرم
• الْوَلِيد بن يزِيد الهدادي أَخُو خَالِد بن يزِيد مُنكر الحَدِيث جدا يروي عَن أَقوام مَجَاهِيل أَشْيَاء مَنَاكِير روى عَن أبي عبد الدايم عَن عبد الْكَرِيم بن أبي الْمليح أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ انْقَطَعَ شِسْعَهُ فَمَشَى فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ حَتَّى صَلَّحَ الأُخْرَى رَوَاهُ عَنهُ قُتَيْبَة بن سعيد مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَة وَكَانَ القواريري يحمل عَلَيْهِ حملا شَدِيدا
• الْوَلِيد بن جَمِيع شيخ من أهل الْكُوفَة يروي عَن عبد الرَّحْمَن بن خَلاد والكوفيين روى عَنهُ عبد الله بن دَاوُد الخربي وَأهل الْعرَاق كَانَ مِمَّن ينْفَرد
[ ٣ / ٧٨ ]
عَن الْأَثْبَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الثِّقَات فَلَمَّا فحش ذَلِك مِنْهُ بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ أَخْبَرَنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لَا يُحَدِّثُ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ
• الْوَلِيد بن أبي ثَوْر الْهَمدَانِي الذَّهَبِيّ من أهل الْبَصْرَة سكن الْكُوفَة يحدث عَن زِيَاد بن علاقَة والكوفيين روى عَنهُ أهل الْعرَاق مَاتَ بعد سنة ثِنْتَيْنِ وَسبعين وَمِائَة مُنكر الحَدِيث جدا فِي أَحَادِيثه أَشْيَاء لَا تشبه أَحَادِيث الْأَثْبَات حَتَّى إِذَا سَمعهَا من الْحَدِيث صناعته علم أَنَّهَا معمولة أَو مَقْلُوبَة أخبرنَا الْحَنْبَلِيّ قَالَ سَمِعت بن زُهَيْر عَن يحيى بن مَعِينٍ قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• الْوَلِيد بن عَمْرو بن سَاج الْحدانِي يروي عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ وَأهل الشَّام روى عَنهُ أهل بَلَده مُنكر الحَدِيث جدا يروي عَن الثِّقَات الْأَشْيَاء المقلوبات حَتَّى رُبمَا سبق إِلَى الْقلب أَنه كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ لما كثر مُخَالفَته الثِّقَات فِي الرِّوَايَات
• الْوَلِيد بن عِصَام بن الوضاح السَّرخسِيّ يروي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ أهل
[ ٣ / ٧٩ ]
بَلَده قتل سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ سَمِعت أَبَا الْعَبَّاس الدغولي يَقُول لَا تجوز الرِّوَايَة عَنهُ
• الْوَلِيد بن سَلمَة الطَّبَرَانِيّ أَبُو الْعَبَّاس من أهل الطبرية كَانَ على قَضَاء الْأُرْدُن يروي عَن عبيد اللَّه بْن عُمَر روى عَنهُ أهل الشَّام وَابْنه إِبْرَاهِيم بن الْوَلِيد بن سَلمَة كَانَ مِمَّن يضع الحَدِيث على الثِّقَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال وَابْنه ثِقَة رَوَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا غَابَ الْهِلالُ قَبْلَ الشَّفَقِ فَهُوَ لِلَيْلَتِهِ وَإِذَا غَابَ بَعْدَهُ فَهُو لِلَيْلَتَيْنِ أَخْبَرَنَاهُ سَعِيدُ بْنُ هَاشِمِ بْنِ مَرْثَدٍ بِطَبَرِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَن عبيد الله بن عمر سَمِعت أَحْمد بن عمر بْنِ جَوْصَاءَ الْحَافِظُ بِدِمَشْقَ قَالَ سَمِعت أَبَا زرْعَة الدِّمَشْقِي يَقُول رَأَيْتُ دُحَيْمًا يَقُولُ كَذَّابَا هَذِهِ الأَيَّامِ صَاحِبُ طَبَرِيَةَ وَصَاحِبُ صَيْدَا الْوَلِيدُ بْنُ سَلَمَةَ وَأَبُو الْبَخْتَرِيِّ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي روى عَن بن أَبِي ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ سُرْعَةُ الْمَشْيِ تُذْهِبُ بِبَهَاءِ الْمُؤْمِنِ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الجدادمي بِالْمَوْصِلِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بَشِيرٍ الْقَرْقَسَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيد بن سَلمَة عَن بن أبي ذِئْب
• الْوَلِيد بن الْقَاسِم بن الْوَلِيد الْهَمدَانِي من أهل الْكُوفَة يروي عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد وَإِسْرَائِيل روى عَنهُ أهل الْعرَاق كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه
[ ٣ / ٨٠ ]
حَدِيث الْأَثْبَات فَخرج عَن جد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد وَأَرْجُو أَن من اعْتبر بِهِ فِيمَا وَافق الثِّقَات لم يجرح فِي فعله ذَلِك سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن الْوَلِيدِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ ضَعِيفٌ
• الْوَلِيد بن الْوَلِيد الْعَنسِي من أهل الرقة يروي عَن بن ثَوْبَان وثابت بن يزِيد الْعَجَائِب رَوَى عَنْ ثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ النَّبِي ﷺ يَقُولُ مَكَارِمُ الأَخْلاقِ عَشَرَةٌ تَكُونُ فِي الرَّجُلِ وَلا تَكُونُ فِي ابْنِهِ وَتَكُونُ فِي الْعَبْدِ وَلا تَكُونُ فِي سَيِّدِهِ وَتَكُونُ فِي الابْنِ وَلا تَكُونُ فِي أَبِيهِ يُقَسِّمُهَا اللَّه لِمَنْ أَرَادَ بِهِ السَّعَادَةَ صِدْقُ الْحَدِيثِ وَصِدْقُ النَّاسِ وَإِعْطَاءُ السَّائِلِ وَالْمُكَافَآتُ بِالصَّنَائِعِ وَحِفْظُ الأَمَانَةِ وَصِلَةُ الرَّحِمِ وَالتَّذَمُّمِ لِلْجَارِ وَإِقْرَاءُ الضَّيْفِ وَرَأْسُهُنَّ الْحَيَاءُ أَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْن بن عبد الله الْقطَّان بِالرَّقَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَهَذَا مَا لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقد روى هَذَا الشَّيْخ عَن بن ثَوْبَان عَن عَمْرو بن دِينَار نُسْخَة أَكْثَرهَا مَقْلُوبَة يطول الْكتاب بذكرها لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ فِيمَا يروي وَقد رَوَى عَنِ بن ثَوْبَانَ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلا أَنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي تَشْبِيكِ رَأْسِهِ خَمْسُ آيَاتٍ مِنْ فَاتِحَةِ سُورَةِ التغابن
[ ٣ / ٨١ ]
أخبرناه إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بن الْوَلِيد عَن بن ثَوْبَان عَن عَطاء
• الْوَلِيد بن مُوسَى الدِّمَشْقِي شيخ يَرْوِي عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الشَّيْبُ نُورٌ مَنْ خَلَعَ الشَّيْبَ فَقَدْ خَلَعَ نُورَ الإِسْلامِ فَإِذَا بَلَغَ الرَّجُلُ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَقَاهُ اللَّهُ الأذاة الثَّلَاث الْجُنُونَ وَالْجُذَامَ وَالْبَرَصَ أَخْبَرَنَاهُ حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ بِدِمَشْقَ قَالَ حَدَّثَنِي يحيى بن عُثْمَان بن صَالح عَنهُ وَهَذَا مَا لَا أَصله لَهُ مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
• الْوَلِيد بن الْفضل الْعَنزي شيخ يروي عَن عبد الله بن إِدْرِيس وَأهل الْعرَاق الْمَنَاكِير الَّتِي لَا يشك من تبحر فِي هَذِه الصِّنَاعَة أَنَّهَا مَوْضُوعَة لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال إِذا انْفَرد وَهُوَ الَّذِي روى عَن بن إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَهْبِ بن مُنَبّه عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُبْعَثُ رِجَالا إِلَى الْبُلْدَانِ يَدْعُونَ النَّاسَ إِلَى الإِسْلامِ فَقَالَ رَجُلٌ لَوْ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبُو بكر وَعمر لاغنى عَنْهُمَا إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فِي الإِسْلامِ بِمَنْزِلَةِ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ مِنَ الإِنْسَانِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ الْمَرْوَزِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَ حَدثنَا الْوَلِيد بن الْفضل
[ ٣ / ٨٢ ]
• وَاصل بن السَّائِب الرقاشِي يروي عَن عَطاء وَأبي سُورَة روى عَنهُ أهل الْعرَاق كَانَ مِمَّن يروي عَن عَطاء مَا لَيْسَ من حَدِيثه وَعَن غَيره من الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات فَسقط الِاحْتِجَاج بِهِ لما ظهر ذَلِك مِنْهُ رَوَى عَنْ أَبِي سَوْرَةَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا حَبَّذَا الْمُتَخَلِّلِينَ فِي الْوُضُوءِ بَيْنَ الأَصَابِعِ وَالأَظَافِيرِ وَيَا حَبَّذَا الْمُتَخَلِّلِينَ مِنَ الطَّعَامِ وَأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ أَشَدَّ عَلَى الْمَلَكِ مِنْ بَقِيَّةٍ تَبْقَى فِي الْفَمِ مِنْ أَثِر الطَّعَامِ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ وَاصِلِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أبي سُورَة
• الْوَازِع بن نَافِع الْعقيلِيّ أَصله من الْمَدِينَة سكن الجزيرة يروي عَن سَالم بن عبد الله وَأبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن روى عَنهُ أهل الجزيرة كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الثِّقَات على قلَّة رِوَايَته وَيُشبه أَنه لم يكن الْمُتَعَمد لذَلِك بل وَقع ذَلِك فِي رِوَايَته لِكَثْرَة وهمه فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ لما انْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم أَخْبَرَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمد بن زُهَيْر عَن يحيى بْنِ مَعِينٍ قَالَ وَازِعُ بْنُ نَافِعٍ لَيْسَ بِثِقَةٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سَالم عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ تَفَكَّرُوا فِي خَلْقِ اللَّهِ وَلا تَفَكَّرُوا فِي اللَّهِ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثين
[ ٣ / ٨٣ ]
جَمِيعًا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَازِعُ بْنُ نَافِعٍ عَنْ سَالم فِي سنخة كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ لَا يَخْلُو أَنْ تَكُونَ مَوْضُوعَةً أَوْ مَقْلُوبَةً وَرَوَى عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذَا اللَّحْمِ نَيًّا فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ مِنْ رِيحِ وَضَرِهِ لَا يُؤْذِي مَنْ بِحِذَائِهِ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنِ الْوَازِعِ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ وَرَوَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ إِذْ تَبَسَّمَ فِي صَلاتِهِ فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْنَاكَ تَبَسَّمْتَ قَالَ مَرَّ بِي جِبْرِيلُ وَعَلَى جَنَاحِهِ أَثَرُ غُبَارٍ وَهُو رَاجِعٌ مِنْ طَلَبِ الْقَوْمِ فَضَحِكَ إِلَيَّ فَتَبَسَّمْتُ إِلَيْهِ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ قَالَ حَدثنَا عَليّ بن ثَابت قَالَ حَدَّثَنَا الْوَازِعُ بْنُ نَافِعٍ
• الْوَزير بن عبد الله الْخَولَانِيّ يروي عَن أهل الْمَدِينَة روى عَنهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد والوضاح بن حسان مُنكر الحَدِيث على قلَّة رِوَايَته يتفرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ بن شُبْرُمَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عبد الله عَن بن مَسْعُودٍ قَالَ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِجَمِيعِ مِيرَاثِ وَلَدِ الْمُلاعَنَةِ لَهَا لِمَا أَصَابَهَا فِيهِ مِنَ الْعَنَتِ وَرَوَى عَنِ الزُّبَيْدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ مَنَحَهُ الْمُشْرِكُونَ أَرْضًا فَلا أَرْضَ لَهُ رَوَاهُمَا عَنهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد
[ ٣ / ٨٤ ]
• وَافد بن سَلامَة يروي عَن يزِيد الرفاش روى عَنهُ بن وهب وَهُوَ الَّذِي يروي عَن بن عجلَان وَيَقُول وَافد بن سَلامَة مُنكر الْحَدِيث عَلَى قلَّة رِوَايَته يَأْتِي بأَشْيَاء مَوْضُوعَة عَن أَقوام ضعفاء فَلَا يتهيأ إلزاق الْقدح بِهِ دونهم بل التنكب عَن رِوَايَته عَن الِاحْتِجَاج أولى
• الوضاح بن يحيى النَّهْشَلِي الْأَنْبَارِي أَبُو يحيى سكن الْكُوفَة يروي عَن الْعِرَاقِيّين روى عَنهُ أهل بَغْدَاد مُنكر الْحَدِيث يروي عَن الثِّقَات الْأَشْيَاء المقلوبات الَّتِي كَأَنَّهَا معمولة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد لسوء حفظه وَإِن اعْتبر مُعْتَبر بِمَا وَافق الثِّقَات من حَدِيثه فَلَا ضير