• يزِيد الرقاشِي هُوَ يزِيد بن أبان من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو عَمْرو يروي عَن أنس بن مَالِك روى عَنْهُ أهل الْبَصْرَة والعراقيون وَكَانَ من خِيَار عباد الله من البكائين بِاللَّيْلِ فِي الخلوات والقائمين بالحقائق فِي السبرات مِمَّن غفل عَن صناعَة الْحَدِيث وحفظها واشتغل بِالْعبَادَة وأسبابها حَتَّى كَانَ يقلب كَلَام الْحسن فَيَجْعَلهُ عَن أنس عَن النَّبِي ﷺ وَهُوَ لَا يعلم فَلَمَّا كثر فِي رِوَايَته مَا لَيْسَ من حَدِيث أنس وَغَيره من الثِّقَات بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ فَلَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ إِلَّا على سَبِيل التَّعَجُّب وَكَانَ قَاصا يقص بِالْبَصْرَةِ ويبكي النَّاس وَكَانَ شُعْبَة يتَكَلَّم فِيهِ بالعظائم سَمِعت مُحَمَّد بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ يَقُولُ أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ أَتَيْتُ يَزِيدَ الرَّقَاشِيَّ وَهُوَ يَقُصُّ فَجَلَسْتُ فِي نَاحِيَةٍ أَسْتَاكُ فَقَالَ لِي أَنْتَ هَاهُنَا قُلْتُ أَنَا هَاهُنَا فِي سُنَّةٍ وَأَنْتَ فِي بِدْعَةٍ أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ لَا يُحَدِّثُ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ أَخْبَرَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ قَالَ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ قَالَ رَجُلٌ صَالِحٌ لَكِنَّ حَدِيثه لَيْسَ بِشَيْء
[ ٣ / ٩٨ ]
• يزِيد بن سُفْيَان أَبُو المهزم من أهل الْبَصْرَة يروي عَن أَبِي هُرَيْرَة روى عَنهُ حَمَّاد بن سَلمَة والبصريون وَكَانَ شَيخا صَالحا لم يكن الْعلم صناعته كَانَ مِمَّن يهم ويخطئ فِيمَا يروي فَلَمَّا كثر فِي رِوَايَته مُخَالفَة الْأَثْبَات خرج عَن حد الْعَدَالَة قد تَركه شُعْبَة أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ مَا سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الْمُهَزِّمِ بِشَيْءٍ قَطُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدثنَا عَبَّاس بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا مُسلم بن إِبْرَاهِيم قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ رَأَيْتُ أَبَا الْمُهَزِّمِ فِي مَجْلِسِ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ لَوْ أَعْطَاهُ إِنْسَانٌ فَلْسًا حَدَّثَ بِهِ تِسْعِينَ حَدِيثًا قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبُي هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُول الْمُؤْمِنُ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْمَلائِكَةِ الَّذِينَ عِنْدَهُ أَخْبَرَنَاهُ بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْمُهَزِّمِ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُول
• يزِيد بن أبي زِيَاد مولى بني هَاشم كنيته أَبُو زِيَاد وَقد قيل أَبُو عبد الله وَاسم أَبِيه ميسرَة يروي عَن الزُّهْرِيّ وَعبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى روى عَنهُ الثَّوْريّ وَشعْبَة وَأهل الْعرَاق مَاتَ سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة وَكَانَ يَوْم قتل الْحُسَيْن بن عَليّ
[ ٣ / ٩٩ ]
بن أَربع عشرَة سنة وَالْحُسَيْن بن عَليّ قتل سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَكَانَ مولد يزِيد بن أبي زِيَاد سنة سبع أَرْبَعِينَ وَكَانَ يزِيد صَدُوقًا إِلَّا أَنه لما كبر سَاءَ حفظه وَتغَير فَكَانَ يَتَلَقَّن مَا لقن فَوَقع الْمَنَاكِير فِي حَدِيثه من تلقين غَيره إِيَّاه وإجابته فِيمَا لَيْسَ من حَدِيثه لسوء حفظه فسماع من سمع مِنْهُ قبل دُخُوله الْكُوفَة فِي أول عمره سَماع صَحِيح وَسَمَاع من سمع مِنْهُ فِي آخر قدومه الْكُوفَة بعد تغير حفظه وتلقنه مَا يلقن سَماع لَيْسَ بِشَيْء رَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلا خَائِنَةٍ وَلا مَجْلُودٍ فِي حَدٍّ وَلا مُجَرَّبٍ عَلَيْهِ شَهَادَةُ زُورٍ وَلا ظِنِّينٍ وَلا ذِي غِمْرٍ عَلَى أَخِيهِ رَوَاهُ عَنْهُ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ الدِّمَشْقِيُّ حَتَّى لَا يُعْرَفُ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنَ يَحْيَى قَالَ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُول حَدثنَا بن عُيَيْنَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ بِمَكَّةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِي ﷺ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ قَالَ سُفْيَانُ فَلَمَّا قَدِمَ يَزِيدُ الْكُوفَةَ سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَزَادَ فِيهِ ثُمَّ لَمْ يَعد فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ لَقَّنُوهُ قَالَ أَبُو حَاتِم هَذَا خبر عول عَلَيْهِ أهل الْعرَاق فِي نفي رفع الْيَدَيْنِ فِي الصَّلَاة عِنْدَ الرُّكُوع وَعند رفع الرَّأْس مِنْهُ وَلَيْسَ فِي الْخَبَر ثمَّ لم يعد وَهَذِه الزِّيَادَة لقنها أهل الْكُوفَة يزِيد بن أبي زِيَاد فِي آخر عمره فتلقن كَمَا قَالَ سُفْيَان بن عُيَيْنَة أَنه سَمعه قَدِيما بِمَكَّة يحدث بِهَذَا الحَدِيث بِإِسْقَاط هَذِه اللَّفْظَة وَمن لم يكن الْعلم صناعته لَا يذكر لَهُ الِاحْتِجَاج بِمَا يشبه هَذَا من الْأَخْبَار الْوَاهِيَة
[ ٣ / ١٠٠ ]
وَقَدْ رَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَحْوَصِ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَسَمِعَ صَوْتَ غِنَاءٍ فَقَالَ انْظُرُوا مَا هَذَا فَصَعِدْتُ فَنَظَرْتُ فَإِذَا مُعَاوِيَةُ وَعَمَرٌو يُغَنِّيَانِ فَجِئْتُ فَأَخْبَرْتُ النَّبِي ﷺ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَرْكِسْهُمَا فِي الْفِتْنَةِ رَكْسًا اللَّهُمَّ دُعَّهُمَا إِلَى النَّارِ دَعًّا أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرٍ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا بن فُضَيْلٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ وَرَوَى عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَجَعَلَهَا فِي بَطْنِه لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ سَبْعًا فَإِنْ مَاتَ فِيهِنَّ مَاتَ كَافِرًا وَإِنْ هِيَ أَذْهَبَتْ عَقْلَهُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فَإِنْ مَاتَ فِيهِنَّ مَاتَ كَافِرًا أخبرناه بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ بِالْمِصِّيصَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ مُجَاهِدٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ عَدِيٍّ النَّسَائِيُّ قَالَ سَمِعْتُ عَليّ بن سعيد النَّسَائِيّ يَقُول سُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ يزِيد بن أبي زباد فَضَعَّفَهُ وَحَرَّكَ رَأْسَهُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ فَقَالَ لَيْسَ بِالْقَوِيّ
• يزِيد بن سُفْيَان بن عبيد الله بن رَوَاحَة أَبُو خَالِد يروي عَن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ بنسخة مَقْلُوبَة روى عَنْهُ عبيد اللَّه بْن مُحَمَّد الْحَارِثِيّ لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد لِكَثْرَة خطئه ومخالفته الثِّقَات فِي الرِّوَايَات رَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَكُنْ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ السُّوقَ وَلا آخِرُ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهُ فَإِنَّهُ مَعْرَكَةُ الشَّيْطَانِ أَوْ مَرْبَطُهُ وَبِهِ تُنْصَبُ رايته
[ ٣ / ١٠١ ]
وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ كَانَ بِفَلاةٍ مِنَ الأَرْضِ ثُمَّ أَذَّنَ وَأَقَامَ صَلَّى مَعَهُ مِنْ جنود الله مَالا يَرَى طَرْفَاهُ وبإسناده قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَنْبٌ لَا يُغْفَرُ وَذَنْبٌ لَا يُتْرَكُ وَذَنْبٌ يُغْفَرُ فَأَمَّا الَّذِي لَا يُغْفَرُ فَالشِّرْكُ بِاللَّهِ وَأَمَّا الَّذِي لَا يُتْرَكُ فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ وَأَمَّا الَّذِي يُغْفَرُ فَذَنْبُ الْعَبْدِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ حَدثنَا بِهَذِهِ الْأَحَادِيث أَحْمد بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ قَالَ حَدثنَا عبيد الله بن مُحَمَّد الْحَارِثِيّ قَالَ حَدثنَا يزِيد بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيّ فِي نُسْخَة كتبناها عَنهُ نَحْو هَذِه
• يزِيد بن عبد الْملك بن نَوْفَل بن الْحَارِث بن عبد الْمطلب الْهَاشِمِي النوقلي من أهل الْمَدِينَةِ كنيته أَبُو خَالِد يروي عَن سعيد المَقْبُري وَيزِيد بن خصيفَة رَوَاهُ عَنهُ معن بن عِيسَى وَعبد الله بن نَافِع وَابْنه يحيى بن يزِيد كَانَ مِمَّن سَاءَ حفظه حَتَّى كَانَ يروي المقلوبات عَن الثِّقَات وَيَأْتِي بِالْمَنَاكِيرِ عَن أَقوام مشاهير فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي أخباره بَطل الِاحْتِجَاج بآثاره وَإِن اعْتبر مُعْتَبر بِمَا وَافق الثِّقَات من حَدِيثه من غير أَن يحْتَج بِهِ لم أر بذلك بَأْسا كَانَ أَحْمد بن حَنْبَل سيء الرَّأْي فِيهِ سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ النَّوْفَلِي فَقَالَ ضَعِيف
[ ٣ / ١٠٢ ]
قَالَ أَبُو حَاتِم مَاتَ يزِيد بن عبد الْملك سنة خمس وَسِتِّينَ وَمِائَة وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَسَقْطٌ أُقَدِّمُهُ بَين يَدي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَارِسٍ أُخَلِّفُهُ وَرَائِي أَخْبَرَنَاهُ عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَمَّالُ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى قَالَ حَدثنَا يزِيد بن عبد الْملك
• يزِيد بن زيد شيخ يروي عَن خَوْلَة بنت الصَّامِت روى عَنهُ أَبُو إِسْحَاق السبيعِي لست أعرفهُ بعدالة وَلَا جرح إِلَّا أَنه روى أَشْيَاء مَنَاكِير لم يُتَابع عَلَيْهَا على قلَّة رِوَايَته فَهُوَ عِنْدِي يتنكب عَن الِاحْتِجَاج بِمَا انْفَرد من الرِّوَايَات لِأَن الله جلّ وَعلا لم يُكَلف عباده أَخذ دينه عَمَّن لَيْسَ يعرف بعدالة
• يزِيد بن عَطاء اللَّيْثِيّ مولى أبي عوَانَة من فَوق وَهُوَ مولى بني يشْكر من أهل وَاسِط يروي عَن أبي إِسْحَاق السبيعِي وَسماك بن حَرْب روى عَنْهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ والعراقيون مِمَّن سَاءَ حفظه حَتَّى كَانَ يقلب الْأَسَانِيد ويروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ
[ ٣ / ١٠٣ ]
سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ اسْمُ أَبِي عَوَانَةَ وَكَانَ عَبْدًا لِيَزِيدَ بْنِ عَطَاءٍ وَحَدِيثُ أَبِي عَوَانَةَ جَائِزٌ وَحَدِيثُ يَزِيدَ ضَعِيفٌ وَثَبَتَ أَبَا عَوَانَةَ وَأَسْقَطَ مَوْلاهُ يَزِيدَ بْنَ عَطَاءٍ اللَّيْثِيَّ
• يزِيد بن ربيعَة الرَّحبِي الصَّنْعَانِيّ من صنعاء دمشق كنيته أَبُو كَامِل من أهل الشَّام يروي عَن أبي أَسمَاء الرَّحبِي روى عَنْهُ أهل بَلَده كَانَ شَيخا صَدُوقًا إِلَّا أَنه اخْتَلَط فِي آخر عمره فَكَانَ يروي أَشْيَاء مَقْلُوبَة لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد وَفِيمَا وَافق الثِّقَات فَهُوَ مُعْتَبر بِهِ لقدم صدقه قبل اخْتِلَاطه من غير أَن يحْتَج بِهِ لِأَن الْجرْح وَالْعَدَالَة ضدان فَمَتَى كَانَ الرجل مجروحا لَا يُخرجهُ عَن حد الْجرْح إِلَى الْعَدَالَة إِلَّا ظُهُور أَمَارَات الْعَدَالَة عَلَيْهِ فَإِذا كَانَ أَكثر أَحْوَاله أَمَارَات الْعَدَالَة صَار من الْعُدُول كَذَلِك كَذَا إِذا كَانَ الرجل مَعْرُوفا بِالْعَدَالَةِ يكون جَائِز الشَّهَادَة فَهُوَ كَذَلِك حَتَّى يظْهر مِنْهُ أَمَارَات الْجرْح فَإِذا صَار أَكثر أَحْوَاله أَسبَاب الْجرْح خرج عَن حد الْعَدَالَة إِلَى الْجرْح وَصَارَ فِي عداد من لَا تجوز شَهَادَته وَإِن كَانَ صَدُوقًا فِيمَا يَقُول وَتبطل أخباره الصِّحَاح الَّتِي لم يخْتَلط فِيهَا وَكَذَلِكَ الشَّاهِد إِذا لم يكن يعدل فَشهد عِنْد الْحَاكِم بِشَهَادَة وَهُوَ صَادِق فِيهَا وَمَعَهُ شَاهد آخر عدل يعلم الْحَاكِم صدقه فِي تِلْكَ الشَّهَادَة بِعَينهَا وَإِن كَانَ مجروحا فِي غَيرهَا لَا يجوز بِإِجْمَاع الْمُسلمين قبُول شَهَادَته وان كَانَ صَادِقا فِيهَا حَتَّى يكون عدلا وَهَذِه مَسْأَلَة طَوِيلَة قد ذَكرنَاهَا بالشواهد فِي كتاب شَرَائِط الْأَخْبَار فأغنى ذَلِك عَن تكرارها فِي هَذَا الْكتاب
[ ٣ / ١٠٤ ]
• يزِيد بن بِلَال بن الْحَارِث الْفَزارِيّ من أهل الْكُوفَة يروي عَن عَلِي بْن أَبِي طَالِب وروى عَنهُ كيسَان أَبُو عَمْرو مُنكر الحَدِيث يروي عَن عَليّ مَالا يشبه حَدِيثه لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد وَإِن اعْتبر بِهِ مُعْتَبر فِيمَا وَافق الثِّقَات من غير أَن يحْتَج بِهِ لم أر بذلك بَأْسا
• يزِيد بن مَرْوَان الْخلال شيخ من أهل بَغْدَاد روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الثِّقَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ قَالَ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ يَزِيدُ بْنُ مَرْوَانَ كَذَّابٌ
• يزِيد بن عبد الرَّحْمَن أَبُو خَالِد الدالاني من أهل وَاسِط كَانَ نازلا فِي بني دالان فنسب إِلَيْهِم وَلم يكن مِنْهُم يروي عَن إِبْرَاهِيم السكْسكِي وَعَمْرو بن مرّة وَقَتَادَة روى عَنهُ عبد السَّلَام بن حَرْب وَأهل الْعرَاق كَانَ كثير الْخَطَأ فَاحش الْوَهم يُخَالف الثِّقَات فِي الرِّوَايَات حَتَّى إِذا سَمعهَا المبتدئ فِي هَذِه الصِّنَاعَة علم أَنَّهَا معمولة أَو مَقْلُوبَة لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا وَافق الثِّقَات فَكيف إِذا انْفَرد عَنْهُم بالمعضلات رَوَى عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ عَن زاذن عَنْ سَلْمَانَ قَالَ رَعَفْتُ عِنْدَ النَّبِي
[ ٣ / ١٠٥ ]
ﷺ وَأَمَرَنِي أَنْ أُحْدِثَ وُضُوءًا أَخْبَرَنَاهُ بن قَحْطَبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ الأَحْمَرُ عَن يزِيد أبي خَالِد الدالاني
• يزِيد بن يُوسُف الصَّنْعَانِيّ من أهل دمشق من صنعاها يروي عَن الْأَوْزَاعِيّ وَابْن جَابر روى عَنهُ الْوَلِيد بن مُسلم قدم بَغْدَاد فَكتب عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ سيء الْحِفْظ كثير الْوَهم مِمَّن يرفع الْمَرَاسِيل وَلَا يعلم ويسند الْمَوْقُوف وَلَا يفهم فَلَمَّا كثر ذَلِكَ مِنْهُ فِي حَدِيثه صَار سَاقِط الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد أَرْجُو إِن احْتج بِهِ فِيمَا وَافق الثِّقَات لم يجرح فِي فعله لقدم صدقه
• يزِيد بن سِنَان بن يزِيد الْجَزرِي وَهُوَ مولى بني تَمِيم كنيته أَبُو فَرْوَة وَكَانَ ينزل الرها يروي عَن الزُّهْرِيّ روى عَنهُ الْكُوفِيُّونَ وَأهل بَلَده مَاتَ سنة خمس وَخمسين وَمِائَة وَكَانَ مولده سنة تسع وَسِتِّينَ وَكَانَ مِمَّن يخطئ كثيرا حَتَّى يروي عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا وَافق الثِّقَات فَكيف إِذا انْفَرد بالمعضلات سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَن يزِيد
[ ٣ / ١٠٦ ]
الشَّامِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ مَنْ هُوَ يَرْوِي عَنْهُ مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة فَقَالَ هُوَ يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو فَرْوَةَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي الْمُنِيبِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ خَلَقَ اللَّهُ الْجِنَّ عَلَى ثَلاثَةِ أَصْنَافٍ صِنْفٌ حَيَّاتٌ وَعَقَارِبُ وَخَشَاشُ الأَرْضِ وصِنْفٌ كَالرِّيحِ فِي الْهَوَاءِ وَصِنْفٌ كَابْنِ آدَمَ عَلَيْهِمُ الْحِسَابُ وَالْعِقَابُ وَخَلَقَ الإِنْسَ عَلى ثَلاثَةِ أَصْنَافٍ صِنْفٌ كَالْبَهَائِمِ قَالَ الله جلّ وعى لَهُم قولب لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالأَنْعَامِ بل هم أضلّ وَصِنْفٌ أَجْسَادُهُمْ أَجْسَادُ بَنِي آدَمَ وَأَرْوَاحُهُمْ أَرْوَاحُ الشَّيَاطِينِ وَصِنْفٌ فِي ظِلِّ اللَّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرٍ بِالأُبُلَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ كرَةَ بْنِ بَصْرِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو فَرْوَةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْمُنِيبِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ إِنَّمَا هُوَ مَتْنُ هَذَا الإِسْنَادِ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قَالَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ وَرَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ وَلَدُ نُوحٍ ثَلاثَةٌ حَامٌ وَسَامٌ وَيَافِثُ فَوَلَدُ سَامٍ الْعَرَبُ وَفَارِسُ وَالروم وَالْخَيْر فيهم وَولد يافت يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَالتُّرْكُ وَالصَّقَالِيةُ وَلا خَيْرَ فِيهِمْ وَوَلَدُ حَامٍ الْقِبْطُ وَبَرْبَرٌ وَالسُّودَانُ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَرُوبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأنْصَارِيّ وروى
[ ٣ / ١٠٧ ]
عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَن خَالِد بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْخَلاءَ فَلا يَسْتَقْبِلِ الرِّيحَ أَخْبَرَنَاهُ عبد الْكَبِير بن عمر الْخطابِيّ قَالَ حَدثنَا بن وَارَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ وَرَوَى عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أبي سُفْيَان عَن جَابر قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ ضَحِكَ فِي صَلاتِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُعِدِ الصَّلاةَ أَخْبَرَنَاهُ بن زُهَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَن جَابر
• يَزِيدُ بْنُ عِيَاضِ بْنِ جعْدُبَةَ اللَّيْثِيّ من أهل الْمَدِينَة كنيته أَبُو الحكم يروي عَن عبد الرَّحْمَن بن مِخْرَاق وَأهل الْمَدِينَة روى عَنهُ عَمْرو بن دِينَار وَالنَّاس كَانَ مِمَّن ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير والمقلوبات عَن الثِّقَات فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي رِوَايَته صَار سَاقِط الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ فِي الرِّكَازِ الْعُشْرُ وَالرِّكَازُ مَا يُوجَدُ مَدْفُونًا مِمَّا كَنَزَهُ الأَوَّلُونَ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا صَالِحُ بن مِسْمَار قَالَ حَدثنَا بن أَبِي فُدَيْكٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا عَبَّاس بن مُحَمَّد قَالَ سَمِعت يحيى بن معِين
[ ٣ / ١٠٨ ]
يَقُولُ يَزِيدُ بْنُ عِيَاضِ بْنِ جعْدُبَةَ ضَعِيفٌ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلت يحيى بن معِين عَن يَزِيدَ بْنِ عِيَاضٍ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• يَزِيد بن بَيَان الْمعلم من أهل الْبَصْرَة يروي عَن أبي الرِّجَال روى عَنهُ أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الدروقي كَانَ مِمَّن ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ الَّتِي إِذَا سَمعهَا من الْحَدِيث صناعته لَا يشك أَنَّهَا معمولة أَو مَقْلُوبَة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال
• يزِيد بن عِيسَى مولى بني هَاشم من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن حَمَّاد بْن سَلمَة وَغَيره المقلوبات الَّتِي لَا تشبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كُنَّا نَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذَا خَطَبَ نَامُوا رَوَاهُ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطرطوسي وَهَذَا مَالا أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بن مَالك
• يزِيد بن مغلس عَن عبد الله بن يزِيد الْبَاهِلِيّ يروي عَن مَالك بن أنس وَهِشَام بن سعد روى عَنهُ عَمْرو بن عَليّ الفلاس كَانَ مِمَّن يتفرد عَن الثِّقَات بالأشياء المقلوبات الَّتِي هِيَ فِي الأَصْل صِحَاح يقلبها إِلَى من لم يحدث بهَا فيرويها عَنهُ لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا على سَبِيل الِاعْتِبَار دون الِاحْتِجَاج بِهِ
• يحيى بن أبي خُلَيْد الْبكاء مولى الْقَاسِم بن الْفضل الْأَزْدِيّ وَاسم أبي خُلَيْد
[ ٣ / ١٠٩ ]
سُلَيْمَان من أهل الْبَصْرَة وكينته يحيى أَبُو سليم يروي عَن بن عَمْرو الْحسن روى عَنهُ حَمَّاد بن زيد والبصريون كَانَ مِمَّن يتفرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير ويروي المعضلات عَن الثِّقَات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ مَاتَ سنة ثَلَاثِينَ وَمِائَة أَخْبَرَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بن زُهَيْر عَن يحيى بن مَعِينٍ قَالَ يَحْيَى الْبَكَّاءُ لَيْسَ بِذَاكَ
• يَحيى بن أبي أنيسَة أَخُو زيد بن أبي أنيسَة كَانَ ينزل الرها يروي عَن عَمْرو بن شُعَيْب وَالزهْرِيّ روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل بَلَده مَاتَ سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَمِائَة كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل حَتَّى إِذا سَمعهَا المبتدئ فِي الصِّنَاعَة لم يشك أَنَّهَا معمولة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو قَالَ قَالَ لِي زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ لَا تَكْتُبْ عَنْ أَخِي فَإِنَّهُ كَذَّابٌ رَوَى يَحْيَى بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ كَاتَبَ عَبْدَهُ عَلَى مِائَةِ أَوْقِيَةٍ فَأَدَّاهُ إِلا عَشَرَةَ أَوَاقٍ ثُمَّ عَجَزَ فَهُوَ رِقٌّ رَوَاهُ عبد الْوَهَّاب بْنُ سَعِيدٍ وَرَوَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِي ﷺ يَقُول
[ ٣ / ١١٠ ]
لَا بَأْسَ بِذَبِيحَةِ الْعُودِ وَالْحَجَرِ وَالْقَصَبَةِ إِذَا أُهْرِقْنَ الدَّمَ حَدَّثَنَاهُ بن قَحْطَبَةَ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بْنُ الصَّيَّاحِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ وَرَوَى عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ أَنَّ رَجُلا زَوَّجَ ابْنَتَهُ عَبْدَهُ فَكَرِهَتْ ذَلِكَ فَفَرَّقَ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَهُمَا فَقَالَ أَمِّرُوا النِّسَاءَ فِي أَنْفُسِهِنَّ أَخْبَرَنَاهُ السَّخْتِيَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي أنيسَة عَن نَافِع عَن بن عمر
• يحيى بن أبي حَيَّة أَبُو جناب الْكَلْبِيّ من أهل الْكُوفَة يروي عَن أَبِيه وَعُمَيْر بن سعيد روى عَنهُ الثَّوْريّ وَأهل الْعرَاق مَاتَ سنة خمسين وَمِائَة وَكَانَ مِمَّن يُدَلس على الثِّقَات مَا سمع من الضُّعَفَاء فالتزق بِهِ الْمَنَاكِير الَّتِي يَرْوِيهَا عَن الْمَشَاهِير فوهاه يحيى بن سعيد الْقطَّان وَحمل عَلَيْهِ أَحْمد بن حَنْبَل حملا شَدِيدا أَخْبَرَنَا مَكْحُولٌ قَالَ سَمِعت جَعْفَر بن أبان قَالَ قُلْت ليحيى بْن معِين أَبُو جنَابٍ قَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ أَخْبَرَنَا الزيَادي قَالَ حَدثنَا بن أبي شيبَة قَالَ سَمِعت يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ وَذُكِرَ عِنْدَهُ أَبُو جنَابٍ الْكَلْبِيُّ فَقَالَ ضَعِيفٌ ضَعِيفٌ قَالَ أَبُو حَاتِم رَوَى أَبُو جَنَابٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ هَانِئ عَن قروة بْنِ مُسَيْكٍ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُقَاتِلُ بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْ قَوْمِي مَنْ أدبر
[ ٣ / ١١١ ]
مِنْهُمْ قَالَ نَعَمْ فَلَمَّا أَدْبَرَ دَعَاهُ فَقَالَ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلامِ فَإِنْ أَبَوْا فَقَاتِلْهُمْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ سَبَإٍ أَرَجُلٌ هُوَ أَمِ امْرَأَةٌ فَقَالَ هُوَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ وَلَدَ عشرَة تيامن مِنْهُم سِتَّة وتشائم مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ فَأَمَّا الَّذِينَ تَيَامَنُوا فَالأَزْدُ وَكِنْدَةُ وَمُذْحَجٌ وَالأَشْعَرِيُّونَ وَأَنَّمارٌ مِنْهُمْ بُجَيْلَةُ وَأَمَّا الَّذِينَ تَشَاءَمُوا فَعَامِلَةُ وَغَسَّانُ وَلَخْمٌ وَجُذَامُ أَخْبَرَنَاهُ الْفضل بن الجناب قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ وَالدَّلالُ مُحَمَّدُ بْنُ نَجِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ أَبِي جناب
• يحيى بن زِيَاد بن عبد الرَّحْمَن أَبُو سُفْيَان الثَّقَفِيّ يروي عَن سعيد بن أبي بردة روى عَنْهُ يَزِيد بْن هَارُون مُنكر الحَدِيث يروي عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد وَعند الِاعْتِبَار فِيمَا لم يُخَالف الْأَثْبَات لَا يجرح الْمُعْتَبر بِهِ إِن شَاءَ الله
• يحيى بن سَلمَة بن كهيل الْحَضْرَمِيّ من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن أَبِيهِ روى عَنهُ شُعْبَة وَقد روى ابْنه إِسْمَاعِيل بن يحيى عَنهُ مُنكر الْحَدِيث جدا يروي عَن أَبِيهِ أَشْيَاء لَا تشبه حَدِيث الثِّقَات كَأَنَّهُ لَيْسَ من حَدِيث أَبِيه فَلَمَّا أَكثر عَن أَبِيه
[ ٣ / ١١٢ ]
مِمَّا خَالف الْأَثْبَات بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ فِيمَا وَافق الثِّقَات مَاتَ سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَمِائَة أَخْبَرَنَا مَكْحُولٌ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ أبان قَالَ سَأَلت بن نُمَيْرٍ عَنْ يَحْيَى بْنَ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ فَقَالَ لَيْسَ مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَكَانَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ أَحَادِيثَ لَيْسَ لَهَا أُصُولٌ رُوِيَ عَنْهُ عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ يَتَتَبَّعُ مَسَاجِدَ الْحَيِّ بِالطِّيبِ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ كُهَيْلٍ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• يحيى بن أبي سليم أَبُو بلج الْفَزارِيّ من أهل الْكُوفَة وَقَدْ قيل إِنَّه واسطي يروي عَن مُحَمَّد بن حَاطِب وَعَمْرو بن مَيْمُون روى عَنهُ شُعْبَة وهشيم كَانَ مِمَّن يُخطئ لم يفحش خَطؤُهُ حَتَّى اسْتحق التّرْك وَلَا أَتَى مِنْهُ مَا لَا يَنْفَكّ الْبشر عَنهُ فيسلك بِهِ مَسْلَك الْعُدُول فَأرى أَن لَا يحْتَج بِمَا انْفَرد من الرِّوَايَة وَهُوَ مِمَّن أستخير الله فِيهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ فَصْلٌ بَيْنَ الْحَلالِ وَالْحَرَامِ الدُّفُّ وَالصَّوْتُ فِي النِّكَاحِ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو خُزَيْمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيم الدروقي قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَلْجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِب
[ ٣ / ١١٣ ]
• يحيى بن عَمْرو بن مَالك النكري من أهل الْبَصْرَة يروي عَن أَبِيه عَن أبي الجوزاء روى عَنْهُ عَبْد اللَّهِ بْن عبد الْوَهَّاب الحجي والبصريون كَانَ مُنكر الرِّوَايَة عَن أَبِيه وَيحْتَمل أَن يكون السَّبَب فِي ذَلِك مِنْهُ أَو من أَبِيه أَو مِنْهُمَا مَعًا وَلَا نستحل أَن يُطلق الْجرْح على مُسلم قبل الاتضاح بل الْوَاجِب تنكب كل رِوَايَة يَرْوِيهَا عَن أَبِيه لما فِيهَا من مُخَالفَة الثِّقَات والوجود من الْأَشْيَاء المعضلات فَيكون هُوَ وَأَبوهُ جَمِيعًا متروكين من غير أَن يُطلق وَضعهَا على أَحدهمَا وَلَا يقربهما من ذَلِك لِأَن هَذَا شَيْء قريب من الشُّبْهَة وَهَذَا حكم جمَاعَة ذَكَرْنَاهُمْ فِي هَذَا الْكتاب جبنا عَن إِطْلَاق الْقدح فيهم لهَذِهِ الْعلَّة على أَن حَمَّاد بن زيد كَانَ يَرْمِي يحيى بن عَمْرو بن مَالك بِالْكَذِبِ
• يحيى بن زَهْدَم بن الْحَارِث الْغِفَارِيّ من أهل مصر يروي عَن أَبِيه روى عَنهُ أَحْمد بن عَليّ بن الْأَفْصَح والمصريون عَنهُ عَن أَبِيه عَن الْعرس بن عميرَة نُسْخَة مَوْضُوعَة لَا يحل كتَابَتهَا إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب وَلَا الِاحْتِجَاج بِهِ مِمَّا يحل لأهل الصِّنَاعَة والسبر
• يحيى بن سَابق أَبُو زَكَرِيَّا الْمَدَائِنِي سكن بَغْدَاد يروي عَن أبي حَازِم روى عَنْهُ عَلِي بْن حجر السَّعْدِيّ والعراقيون كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الثِّقَات
[ ٣ / ١١٤ ]
لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ فِي الدّيانَة وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ بحيلة وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا ذُكِرَ الْقَدَرُ فَأَمْسِكُوا فَإِنَّهُ سِرُّ الدِّينِ لَا تَبْلُغُهُ عُقُولُكُمْ وَإِذَا ذكرت النُّجُوم فأمسكوا فَإِنَّهُ يدعوا إِلَى الْكَهَانَةِ وَإِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا فَإِنَّ شَرَّهُمْ خَيْرٌ مِنْ خَيْرِكُمْ
• يحيى بن يزِيد أَبُو شيبَة الرهاوي يَرْوِي عَن يَزِيد بْن أَبِي أنيسَة روى عَنهُ أهل الجزيرة كَانَ مِمَّن يروي المقلوبات عَن الْأَثْبَات وَيَأْتِي عَن أَقوام ثِقَات بأَشْيَاء معضلات فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي رِوَايَته بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ
• يحيى بن مُسلم شيخ يروي عَن زيد بن وهب روى عَنْهُ عَبْد اللَّهِ بْن دَاوُد الحريبي ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير لَيْسَ فِي الْعَدَالَة بِحَالَة يقبل مِنْهُ مفاريده وَلَا فِي الْجرْح مَحَله مَحل من تتْرك مُوَافَقَته الثِّقَات فَهُوَ سَاقِط الِاحْتِجَاج بِمَا انْفَرد وَفِيمَا وَافق الثِّقَات مُحْتَج بِهِ
• يحيى بن الْعَلَاء الرَّازِيّ البَجلِيّ يروي عَن شُعَيْب بن خَالِد والْعَلَاء بن
[ ٣ / ١١٥ ]
عبد الرَّحْمَن روى عَنهُ عبد الرَّزَّاق وَمُحَمّد بن ربيعَة كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات بالأشياء المقلوبات الَّتِي إِذا سَمعهَا من الحَدِيث صناعته سبق إِلَى قلبه أَنه كَانَ الْمُعْتَمد لذَلِك لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ كَانَ وَكِيع شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ رَوَى يَحْيَى بْنُ الْعَلاءِ هَذَا عَنْ صَفْوَانَ بْنَ سُلَيْمٍ عَنْ عَطاء بن يسَار عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا نَظَر فِي الْمِرْآةِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي حَسَّنَ خَلْقِي وَخُلُقِي وَزَانَ مِنِّي مَا شَانَ مِنْ غَيْرِي وَإِذَا اكْتَحَلَ فَعَلَ فِي كُلِّ عَيْنٍ ثِنْتَيْنِ وَوَاحِدًا بَيْنَهُمَا أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْعَلاءِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ عَطَاءٍ وَقَدْ رَوَى أَيْضًا عَنْ يَحْيَى بْنِ عبد الرَّحْمَن بن لَبِيبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَطَاقَ الْغُلامُ صَوْمَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ وَجَبَ عَلَيْهِ صَوْمُ رَمَضَانَ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْعَلاءِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ لَبِيبَة
• يحيى بن المتَوَكل أَبُو عقيل الْحذاء الْمَدِينِيّ يروي عَن بهية روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ مُنكر الْحَدِيث ينْفَرد بأَشْيَاء لَيْسَ لَهَا أصُول من حَدِيث النَّبِي ﷺ لَا يسْمعهَا الممعن فِي الصِّنَاعَة إِلَّا لم يرتب أَنَّهَا معمولة مَات سنة سبع وَسِتِّينَ وَمِائَة وَكَانَ مكفوفا نَشأ بِالْمَدِينَةِ ثمَّ انْتقل إِلَى الْكُوفَة أَخْبَرَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ عَن يحيى بن معِين قَالَ أَبُو عقيل
[ ٣ / ١١٦ ]
صَاحِبُ بهيَّةَ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ وَأَبُو عَقِيلٍ هَاشِمُ بْنُ بِلالٍ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ شُعْبَةُ وَهُشَيْمٌ ثِقَةٌ
• يحيى بن عقبَة بن أبي الْعيزَار من أهل الْعرَاق يروي عَن مُحَمَّد بن جحادة وَمُحَمّد بن سوقة روى عَنهُ إِبْرَاهِيم بن الْحجَّاج الشَّامي وَالربيع بن ثَعْلَب وَسَائِر أهل الْعرَاق وَكَانَ مِمَّن يَرْوِي الموضوعات عَن أَقوام أثبات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال من الْأَحْوَال وَهُوَ الَّذِي قَالَ كنت مَعَ أبي فِي السُّوق فلقيني مُحَمَّد بن سوقة فَسلم عَلَيْهِ وساءله ثمَّ تفَرقا ثمَّ لقِيه فَسلم عَلَيْهِ وَسَأَلَهُ ألم تلقني آنِفا فَقَالَ بلَى وَلَكِن حَدَّثَنِي نَافِعٌ عَنِ بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِذا لَقِي أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فِي النَّهَارِ مِرَارًا فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ فَإِنَّ النِّعْمَةَ رُبَّمَا حَدَثَتْ فِي السَّاعَةِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي الْعِيزَارِ قَالَ كنت مَعَ أبي فِي السُّوق
• يحيى بن يَعْقُوب بن مدرك بن سعد بن خَيْثَمَة الْأنْصَارِيّ أَبُو طَالب الْقَاص من أهل الْكُوفَة يروي عَن محَارب بن دِينَار والكوفيين روى عَنهُ يحيى بن وَاضح يروي عَن الثِّقَات الْأَشْيَاء المقلوبات على قلَّة رِوَايَته حَتَّى رُبمَا سبق إِلَى قلب من يسْمعهَا أَنه كَانَ الْمُعْتَمد لذَلِك لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ
[ ٣ / ١١٧ ]
وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ وَكَفَى بِالْمَرْءِ شَرًّا أَنْ يَتَشَحَّطَ مَا قُدِّمَ إِلَيْهِ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي طَالِبٍ الْقَاصِّ عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ زَادَ فِيهِ هَذَا الْكَلامَ الأَخِيرَ الَّذِي لَيْسَ مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَإِنَّمَا الْحَدِيثُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشم قَالَ حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن مِسْعَرٍ وَسُفْيَانُ وَشُعْبَةُ عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ نَعَمْ الإِدَامُ الْخَلُّ
• يحيى بن سعيد قَاضِي شيراز شيخ يروي عَن عَمْرو بن دِينَار المقلوبات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد روى عَن عَمْرو بْن دِينَار عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا بِرَّ أَفْضَلُ مِنْ بِرِّ الأَمْوَاتِ وَلا يَصِلُ أَهْلَ الْقُبُورِ إِلا الْمُؤْمِنُونَ أَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيُّ قَالَ حَدثنَا يُوسُف بن سعيد بن مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَاضِي شِيرَازَ عَنْ عَمْرِو بن دِينَار
• يحيى بن سعيد التَّمِيمِي الْمَدِينِيّ يروي عَن الزُّهْرِيّ وَأبي الزبير روى عَنهُ بن الْمُبَارك وَمعلى بن أَسد كَانَ مِمَّن يُخطئ كثيرا وَكَانَ رَدِيء الْحِفْظ فَوَجَبَ التنكب عَمَّا انْفَرد من الرِّوَايَات والاحتجاج بِمَا وَافق الثِّقَات لِأَن أَمَارَات الْعَدَالَة فِيهِ ألهته من الصدْق والإتقان وَإِن وهم فِي الشَّيْء بعد الشَّيْء أَو أَخطَأ فِي الحَدِيث بعد الحَدِيث
[ ٣ / ١١٨ ]
فَإِن هَذَا شَيْء لَا يَنْفَكّ عَنهُ الْبشر يتْرك مَا أَخطَأ فِيهِ إِذا علم والأحوط أَن يتْرك مَا انْفَرد من الرِّوَايَة وكل مَا تَقول فِي هَذَا الْكتاب إِنَّه لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد فسبيله هَذَا السَّبِيل أَنه يجب أَن يتْرك مَا أَخطَأ فِيهِ وَلَا يكَاد يعرف ذَلِك إِلَّا الممعن البازل فِي صناعَة الحَدِيث فَرَأَيْنَا من الِاحْتِيَاط ترك الِاحْتِجَاج بِمَا انْفَرد جملَة حَتَّى تشْتَمل هَذِه اللَّفْظَة على مَا أَخطَأ فِيهِ أَو أخطئ عَلَيْهِ أَو أَدخل عَلَيْهِ وَهُوَ لَا يعلم أَو دخل لَهُ حَدِيث فِي حَدِيث وَمَا يشبه هَذَا من أَنْوَاع الْخَطَأ ويحتج بِمَا وَافق الثِّقَات فلهذه الْعلَّة مَا قُلْنَا فِي هَذَا الْكتاب لمن ذكرنَا أَنه لَا يحْتَج بِانْفِرَادِهِ
• يحيى بن بسطَام بن حُرَيْث عداده فِي الْبَصرِيين يروي عَن أَهلهَا روى عَنهُ أهل بَلَده كَانَ قدريا دَاعِيَة إِلَى الْقدر لَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ لهَذِهِ الْعلَّة وَلما فِي رِوَايَته من الْمَنَاكِير الَّتِي تخَالف رِوَايَة الْمَشَاهِير
• يحيى بن مُحَمَّد بن قيس أَبُو زُكَيْرٍ من أهل الْبَصْرَة وَكَانَ مؤدب بني جَعْفَر يَرْوِي عَن زَيْد بْن أسلم روى عَنْهُ أهل الْبَصْرَة كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل من غير تعمد فَلَمَّا كثر ذَلِك مِنْهُ صَار غير مُحْتَج بِهِ إِلَّا عِنْد الْوِفَاق وَإِن اعْتبر بِمَا لم يُخَالف الْأَثْبَات فِي حَدِيثه فَلَا ضير وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ اسْتَسْلَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَكْرًا مِنْ رَجُلٍ فَجَاءَ الرجل يتقاضاه فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لأَبِي رَافِعٍ اذْهَبْ فَأَعْطِهِ بَكْرًا فَذهب أَو رَافع فَنظر فِي المربد
[ ٣ / ١١٩ ]
فَرَجَعَ فَقَالَ مَا وَجَدْتُ فِيهِ الا رباعيا خيارا فَقَالَ ﷺ أَعْطِهِ فَإِنَّ خِيَارَ النَّاسِ أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ أَبِي رَافِعٍ وَإِنَّمَا هُوَ زَيْدُ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي رَافِعٍ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلُوا الْبَلَحَ بِالتَّمْرِ فَإِنَّهُ إِذَا أَكَلَهُ بَنُو آدَمَ غَضِبَ الشَّيْطَانُ وَقَالَ بَقِيَ حَتَّى أَكَلَ الْجَدِيدَ بِالْخَلِقِ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَزِيد خَالِدُ بْنُ النَّضْرِ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ وَهَذَا كَلامٌ لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ النَّبِي ﷺ
• أَبُو الْمُعَلَّى الْعَطَّار اسْمه يحيى بن مَيْمُون من أهل الْبَصْرَة يروي عَن سعيد بن جُبَير وَعبد الله بن الْمثنى روى عَنهُ البصريون مُنكر الحَدِيث جدا يروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم كَانَ عَمْرو بن عَليّ الفلاس يَقُول هُوَ كَذَّاب وَمَات أَبُو الْمُعَلَّى الْعَطَّار سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة
• يحيى بن يعلى أَبُو زَكَرِيَّا الْأَسْلَمِيّ الْقَطوَانِي وقطوان مَوضِع بِالْكُوفَةِ
[ ٣ / ١٢٠ ]
وَلَيْسَ هُوَ يحيى بن يعلى الْمحَاربي ذَاك ثِقَة وَهَذَا يروي عَن يُونُس بن خباب وَعبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان روى عَنهُ أَبُو نعيم ضرار بن صرد يروي عَن الثِّقَات الْأَشْيَاء المقلوبات فلست أَدْرِي وَقع ذَلِك فِي رِوَايَته مِنْهُ أَوْ من أبي نعيم لِأَن أَبَا نعيم ضرار بن صرد سيء الْحِفْظ كثير الْخَطَأ فَلَا يتهيأ إلزاق الجرج بِأَحَدِهِمَا فِيمَا رويا دون الآخر وَوَجَب التنكب عَمَّا رويا جملَة وَترك الِاحْتِجَاج بهما على كل حَال
• يحيى بن مَيْمُون التمار كنيته أَبُو أَيُّوب من أهل الْبَصْرَة يروي عَن عَليّ بن زيد بن جدعَان روى عَنهُ عبد الله بن الْمثنى قدم بَغْدَاد سنة تسعين وَمِائَة وَحَدَّثَهُمْ بهَا فَعِنْدَ أهل الْعرَاق مِنْهُ الْعَجَائِب الَّتِي يَرْوِيهَا مِمَّا لم يُتَابع عَلَيْهَا حَتَّى إِذا سَمعهَا من الحَدِيث صناعته لم يشك أَنَّهَا معمولة لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ وَلَا الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال
• يحيى بن عبيد الله بن موهب التَّيْمِيّ الْقرشِي من أهل الْمَدِينَة يروي عَن أَبِيه روى عَنهُ بن الْمُبَارك ويعلى بن عبيد وَكَانَ من خِيَار عباد الله يروي عَن أَبِيهِ مَا لَا أصل لَهُ وَأَبوهُ ثِقَة فَلَمَّا كثر رِوَايَته عَن أَبِيه مَا لَيْسَ من حَدِيثه سقط عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ وَكَانَ سيء الصَّلَاة وَكَانَ بن عُيَيْنَة شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ
[ ٣ / ١٢١ ]
أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يُحَدِّثُ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ثُمَّ تَرَكَهُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ سَمِعت بن خُزَيْمَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى يَقُول كَانَ يحيى بن سعيد رَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ثُمَّ تَرَكَ الرِّوَايَةَ عَنْهُ قَالَ أَبُو حَاتِم وَقَدْ رَوَى يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ إِمَارَةِ الصِّبْيَانِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا إِمَارَةُ الصِّبْيَانِ قَالَ إِن أطعتوهم هلكتم وان عصيتموهم أهلكوكم وباسناد قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِيَسْتَرْجِعْ أَحَدُكُمْ مِنْ شِسْعِ نَعْلِهِ إِذَا انْقَطَعَ فَإِنَّهُ مِنَ الْمَصَائِبِ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا ابْتَلاهُ لِيَسْمَعَ تَضَرُّعَهُ فِي نُسْخَةٍ أَكْثَرُهَا غَيْرُ مُسْتَقِيمَةٍ أَخْبَرَنَا بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ الثَّلاثَةِ فِي تِلْكَ النُّسْخَةِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدِينِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُبَيْد اللَّهِ وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا خَلا يَهُودِيٌّ بِمُسْلِمٍ قَطُّ إِلا حَدَّثَ نَفسه بقتْله أخبرناه بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن سُلَيْمَان بن أبي الجون عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَن أَبِيه
• يحيى بن عُثْمَان أَبُو سهل التَّيْمِيّ يروي عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الله بن
[ ٣ / ١٢٢ ]
أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ تَكَلَّمَ فِي الْقَدَرِ يَسْأَلْ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ لَمْ يَتَكَلَّمْ فِيهِ لَمْ يُسْأَلْ عَنْهُ روى عَنهُ مَالك بن إِسْمَاعِيل النَّهْدِيّ والعراقيون مُنكر الحَدِيث جدا يروي أَشْيَاء مَنَاكِير لَا يُتَابع عَلَيْهَا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ لما أَكثر من رِوَايَته الْمَنَاكِير حَتَّى كَاد أَن يقلب حَدِيثه
• يحيى بن سعيد الْعَطَّار الْحِمصِي الْأنْصَارِيّ كنيته أَبُو زَكَرِيَّا يَرْوِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن الْيحصبِي روى عَنهُ أهل الشَّام كَانَ مِمَّن يَرْوِي الموضوعات عَن الْأَثْبَات والمعضلات عَن الثِّقَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار لأهل الصِّنَاعَة سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ فَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ قَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• يحيى الجابر وَهُوَ يحيى بن عبد الله بن الْحَارِث التَّيْمِيّ أَبُو الْحَارِث يروي عَن أبي ماجد وَذَوِيهِ روى عَنهُ الثَّوْريّ وَجَرِير بن عبد الحميد مُنكر الحَدِيث يروي الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة الَّتِي لَا تشبه حَدِيث الْأَئِمَّة حَتَّى رُبمَا سبق إِلَى الْقلب أَنه كَانَ يتَعَمَّد لذَلِك لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال
[ ٣ / ١٢٣ ]
سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ يَحْيَى الْجَابِرِ فَقَالَ لَا شَيْءَ
• يحيى بن عَنْبَسَة شيخ دجال يضع الحَدِيث على بن عُيَيْنَة وَدَاوُد بن أبي هِنْد وَأبي حنيفَة وَغَيرهم من الثِّقَات لَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ بِحَال وَلَا كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا للاعتبار رَوَى عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا يَجْتَمِعُ عَلَى مُسْلِمٍ خَرَاجٌ وَعُشْرٌ أَخْبَرَنَاهُ مَكْحُولٌ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَنْبَسَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا مِنَ الأَشْيَاءِ الَّتِي هِيَ مَشْهُورَةٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ أَكْرَهُ التَّطْوِيلَ بِذِكْرِهَا وَلَيْسَ هَذَا مِنْ كَلامِ النَّبِيِّ ﷺ وَرَوَى عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ قَالَ وَقَفَ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الدَّفْعَةِ اسْتَنْصَتَ النَّاسَ وَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَبَّكُمْ قَدْ تَطَاوَلَ عَلَيْكُمْ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا فَوَهَبَ مُسِيئَكُمْ لِمُحْسِنِكُمْ وَأَعْطَى مُحْسِنَكُمْ مَا سَأَلَ وَغَفَرَ ذُنُوبَكُمْ إِلا التَّباعات ادْفَعُوا بِاسْمِ اللَّهِ فَلَمَّا صِرْنَا بِالْمُزْدَلِفَةِ وَقَفَ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَحَرًا فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الدَّفْعَةِ اسْتَنْصَتَ النَّاسَ وَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَبَّكُمْ قَدْ تَطَاوَلَ عَلَيْكُمْ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا فَوَهَبَ مُسِيئَكُمْ لِمُحْسِنِكُمْ وَأَعْطَى مُحْسِنَكُمْ مَا سَأَلَ وَغَفَرَ ذُنُوبَكُمْ وَغَفَرَ التَّبَاعَاتِ وَضَمِنَ لأَهْلِهَا الثَّوَابَ ادْفَعُوا بِاسْمِ اللَّهِ فَقَامَ أَعْرَابِيٌّ فَأَخَذَ بِزِمَامِ النَّاقَةِ وَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا بَقِيَ مِنْ عَمَلٍ الا وَقد
[ ٣ / ١٢٤ ]
عَمِلْتُهُ وَإِنِّي لأَحْلِفُ عَلَى الْيَمِينِ الْفَاجِرِ فَهَلْ أَدْخُلُ فِيمَنْ وَقَفَ فَقَالَ يَا أَعْرَابِيُّ أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ بِأَبِي أَنْتَ قَالَ يَا أَعْرَابِيُّ إِنَّكَ إِنْ تُحْسِنْ فِيمَا يُسْتَأْنَفُ يُغْفَرْ لَكَ خَلِّ زِمَامَ النَّاقَةِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ بِنَسَا قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ تَمْتَامٌ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَنْبَسَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عمر
• يحيى بن هَاشم السمسار من أهل بَغْدَاد كنيته أَبُو زَكَرِيَّا يروي عَن الْأَعْمَش ومسعر وَهِشَام بن عُرْوَة روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يضع الحَدِيث على الثِّقَات ويروي عَن الْأَثْبَات الْأَشْيَاء المعضلات لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا على جِهَة التَّعَجُّب لأهل الصِّنَاعَة وَلَا الرِّوَايَة بِحَال وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِي ﷺ قَالَ عِنْدَ كُلِّ خَتْمَةٍ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ إِنَّمَا هُوَ يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ عَنْ أَنَسٍ لَيْسَ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ وَلا مِسْعَرٍ وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَبَاتُ الشَّعْرِ فِي الأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْبُخَارِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ حَدثنَا عُثْمَان بن معبد الْمقري قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا السِّمْسَارُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ
[ ٣ / ١٢٥ ]
لَا تَسْتَخْدِمُوا أَرِقَّاكُمْ فِي اللَّيْلِ فَإِنَّ اللَّيْلَ لَهُمْ وَالنَّهَارُ لَكُمْ روى عَنْهُ إِبْرَاهِيم بْن الْمُنْذر الْحِزَامِيُّ وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَبِيتُ أَحَدُكُمْ وَعِنْدَ رَأْسِهِ طَعَامٌ فَإِنِّي لَا آمَنُ عَلَيْهِ الْهَوَامَّ وَلا يَبِيتُ أَحَدُكُمْ وَعِنْدَ رَأْسِهِ نَعْلاهُ وَخُفَّاهُ أَخْبَرَنَاهُ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ حَجَرٍ الْعَسْقَلانِيُّ بِتِنِّيسَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيه
• يحيى بن أبي زَكَرِيَّا الغساني من أهل وَاسِط كنيته أَبُو مَرْوَان يروي عَن هِشَام بْن عُرْوَة روى عَنْهُ أهل بَلَده كَانَ مِمَّن يروي عَن الثِّقَات المقلوبات حَتَّى إِذَا سَمعهَا من الْحَدِيث صناعته لم يشك أَنَّهَا مَقْلُوبَة لَا يجوز الرِّوَايَة عَنهُ لما أَكثر من مُخَالفَة الثِّقَات فِيمَا يروي عَن الْأَثْبَات
• يحيى بن عِيسَى بن مُحَمَّد التَّمِيمِي الرَّمْلِيّ أَصله من الْكُوفَة انْتقل إِلَى الرملة كنيته أَبُو زَكَرِيَّا وَكَانَ خزازا يروي عَن الْأَعْمَش وَالثَّوْري روى عَنهُ الشاميون مَاتَ سنة إِحْدَى وَمِائَتَيْنِ وَكَانَ مِمَّن سَاءَ حفظه وَكثر وهمه حَتَّى جعل يُخَالف الْأَثْبَات فِيمَا يروي عَن الثِّقَات فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي رِوَايَته بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ
[ ٣ / ١٢٦ ]
أخبرنَا مُحَمَّد بن زِيَاد الزيَادي قَالَ حَدثنَا بن أَبِي شَيْبَةَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ وَذَكَرَ لَهُ يَحْيَى بْنُ عِيسَى الرَّمْلِيُّ فَقَالَ كَانَ ضَعِيفًا سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ سَمِعْتُ الدَّارمِيّ قلت ليحيى بن معِين فَيَحْيَى بْنُ عِيسَى الرَّمْلِيُّ تَعْرِفُهُ قَالَ نَعَمْ مَا هُوَ بِشَيْءٍ
• يحيى بن عبد الله بن الضَّحَّاك الْبَابلُتِّي كنيته أَبُو سعيد من أهل الجزيرة مولى لبني أُميَّة مَاتَ سنة ثَمَانِي عشرَة وَمِائَتَيْنِ وَكَانَ ينزل حران يروي عَن صَفْوَان بن عَمْرو وَالْأَوْزَاعِيّ روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل بَلَده كَانَ كثير الْخَطَأ لَا يدْفع عَن السماع وَلكنه يَأْتِي عَن الثِّقَات بأَشْيَاء معضلات مِمَّن كَانَ يهم فِيهَا حَتَّى ذهب حلاوته عَن الْقُلُوب لما شَاب أَحَادِيثه الْمَنَاكِير فَهُوَ عِنْدِي فِيمَا انْفَرد بِهِ سَاقِط الِاحْتِجَاج وَفِيمَا لم يُخَالف الثِّقَات مُعْتَبر بِهِ وَفِيمَا وَافق الثِّقَات مُحْتَج بِهِ وَلَا يتَوَهَّم متوهم أَن مَا لم يُخَالف الْأَثْبَات هُوَ مَا وَافق الثِّقَات لِأَن مَا يُخَالف الْأَثْبَات هُوَ مَا روى من الرِّوَايَات الَّتِي لَا أصُول لَهَا من حَدِيث رَسُول الله ﷺ وَإِن أَتَى بِزِيَادَة اسْم فِي الْإِسْنَاد أَو إِسْقَاط مثله مِمَّا هُوَ مُحْتَمل فِي الْإِسْنَاد وَأما مَا وَافق الثِّقَات فَهُوَ مَا يروي عَن شيخ سمع مِنْهُ جمَاعَة من الثِّقَات فَإِن أَتَى بالشَّيْء على حسب مَا أَتَوا بِهِ عَن شَيْخه وَمَا انْفَرد من الرِّوَايَات فَهُوَ زِيَادَة الْأَلْفَاظ الَّتِي يَرْوِيهَا عَن الثِّقَات أَو إتْيَان أصل بطرِيق صَحِيح فَهَذَا غير مَقْبُول مِنْهُ لما ذكرنَا من سوء حفظه وَكَثْرَة خطئه
[ ٣ / ١٢٧ ]
وَأَنه لَيْسَ بِالْمحل الَّذِي تقبل مفاريده وَإِنَّمَا تقبل المفاريد إِذا كَانَ رواتها عُدُولًا فَلَيْسَ يعْقلُونَ مَا يحدثُونَ عالمون بِمَا يحيلون من مَعَاني الْأَخْبَار وألفاظها فَأَما الثِّقَة الصدوق إِذا لم يكن يعلم مَا يحِيل من مَعَاني الْأَخْبَار وَحدث من حفظه ثمَّ انْفَرد بِأَلْفَاظ عَن الثِّقَات لم يسْتَحق قبُولهَا مِنْهُ لِأَنَّهُ لَيْسَ يعقل ذَلِك وَلَعَلَّه أَحَالهُ مُتَوَهمًا أَنه جَائِز فَمن أجل مَا ذكرنَا لم تقبل الزِّيَادَة فِي الْأَخْبَار إِلَّا عَمَّن سمينا من الْعُدُول على الشَّرْط الَّذِي وَصفنَا وَقد رَوَى يَحْيَى الْبَابْلُتِّيُّ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا كَانَ سَنَةُ سِتِّينَ وَمِائَةٍ كَانَ الْغُرَبَاءُ فِي الدُّنْيَا أَرْبَعَةً قُرْآنٌ فِي جَوْفٍ ظَالِمٍ وَمُصْحَفٌ فِي بَيْتٍ قَدَرِيٍّ لَا يقْرَأ فِيهِ وَمَسْجِد فِي نَادِي قَوْمٍ لَا يُصَلُّونَ فِيهِ وَرَجُلٌ صَالِحٌ بَيْنَ قَوْمٍ سُوءٍ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْقَاسِمِ هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ بِمَكَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمِسْوَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَابْلُتِّيُّ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ وَهَذَا لَا شَكَّ أَنه مَعْمُول وروى يحيى البالتي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جُرَيْجٍ الرَّهَاوِيِّ عَن زيد بن أبي أنيسَة عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَعِدَةُ حَوْضُ الْبَدَنِ وَالْعُرُوقُ إِلَيْهَا وَارِدَةٌ إِذَا صَحَّتِ الْمَعِدَةُ صَدَرَتِ الْعُرُوقُ بِالصِّحَّةِ وَإِذَا سَقِمَتِ الْمَعِدَةُ صَدَرَتِ الْعُرُوقُ بِالسَّقَمِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسٍ النَّيْسَابُورِيُّ بِالرَّمْلَةِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانٍ الْبسْتِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا بِنَيْسَابُورَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الضَّحَّاكِ قَالَ حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن جريج
• يحيى بن شبيب اليمامي حدث بِالْبَصْرَةِ يروي عَن الثَّوْريّ مَا لم يحدث بِهِ
[ ٣ / ١٢٨ ]
قطّ لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك عَن النَّبِي ﷺ قَالَ أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَنَاوَلَنِي جِبْرِيلُ تُفَّاحَةً فَانْفَلَقَتْ مِنْ يَدِي فَخَرَجَتْ مِنْهَا جَارِيَةٌ كَأَنَّ أَشْفَارَ عَيْنَيْهَا مَقَادِمُ النُّسُورِ فَقُلْتُ لَهَا لِمَنْ أَنْت فَقَالَ لِلْخَلِيفَةِ الْمَقْتُولِ بَعْدَكَ ظُلْمًا عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ أَخْبَرَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ بِهَمْدَانَ قَالَ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَلِيٍّ الأَهْوَازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ شَبِيبٍ الْيَمَامِيُّ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَرَوَى عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَنْ نَجَّى أَخَاهُ الْمُسْلِمَ مِنْ ذِي سُلْطَانٍ نَجَّاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ وَعَنْ سُفْيَانَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَمَنْ صَامَ الدَّهْرُ أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بن شبيب بِالْحَدِيثين جَمِيعًا
• يحيى بن سعيد الشيهد شيخ يروي عَن بن جريج المقلوبات وَعَن غَيره من الثِّقَات الملزقات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ بن جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ فَقَالَ لِي يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّ لِلْمَسْجِدِ تَحِيَّةً فَقُمْ فَارْكَعْهُمَا ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ الطَّوِيلَ فِي وَصِيَّةِ أَبِي ذَرٍّ أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قُرَيْشٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَيَاضِيُّ عَنهُ وَلَيْسَ من حَدِيث بن جُرَيْجٍ وَلا عَطَاءٍ وَلا عُبَيْدِ
[ ٣ / ١٢٩ ]
بْنِ عُمَيْرٍ وَأَشْبَهُ مَا فِيهِ رِوَايَةُ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَخْبَرَنَاهُ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامِ بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَولَانِيّ عَن أبي ذَر بِطُولِهِ
• يحيى بن مُحَمَّد الْجَارِي من أهل الْحجاز يروي عَن الداروردي روى عَنهُ مُؤَمل بن إهَاب كَانَ مِمَّن يتفرد بأَشْيَاء لَا يُتَابع عَلَيْهَا على قلَّة رِوَايَته كَأَنَّهُ كَانَ يهم كثيرا فَمن هُنَا وَقع الْمَنَاكِير فِي رِوَايَته يجب التنكب عَمَّا انْفَرد من الرِّوَايَات وَإِن احْتج بِهِ مُحْتَج فِيمَا وَافق الثِّقَات لم أر بذلك بَأْسا
• يحيى بن كثير أَبُو النَّضر من أهل الْبَصْرَة شيخ يروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد وَلَيْسَ هَذَا بِيَحْيَى بن كثير بن دِرْهَم ذَاك ثِقَة كنيته أَبُو غَسَّان وَهَذَا يُقَال لَهُ أَبُو النَّضر روى هَذَا عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الشِّرْكُ أَخْفَى فِي أُمَّتِي مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ عَلَى الصَّفَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي فَمَا الْمَخْرَجُ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ يَا أَبَا بَكْرٍ أَلا أُعَلِّمُكَ شَيْئًا إِذَا قُلْتَهُ بَرِئْتَ مِنْ قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ قُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ وَأَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا لَا أَعْلَمُ أَخْبَرَنَاهُ السَّخْتِيَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا شَيبَان بن فَروح قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ أَبُو النَّضر عَن سُفْيَان الثَّوْريّ
[ ٣ / ١٣٠ ]
• يُوسُف بن خَالِد بن عُمَيْر السَّمْتِي من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو خَالِد مولى بني لَيْث يروي عَن زِيَاد بن سعد وَأهل بَلَده روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَابْنه خَالِد بن يُوسُف مَاتَ سنة تسع وَثَمَانِينَ وَمِائَة وَكَانَ مرجئا من عُلَمَاء أهل زَمَانه بِالشُّرُوطِ وَكَانَ يضع الحَدِيث على الشُّيُوخ وَيقْرَأ عَلَيْهِم ثمَّ يَرْوِيهَا عَنْهُم لَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ بحيلة وَلَا الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال أَخْبَرَنَا مَكْحُول قَالَ حَدثنَا أَبُو الْحُسَيْن الرَّهَاوِيُّ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرِ بْنَ نُفَيْلٍ قُلْتُ حَدَّثْتَنَا زَمَانًا عَنْ يُوسُفَ السَّمْتِيِّ ثُمَّ تَرَكْتَهُ وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى فَلَمْ تُحَدِّثْنَا عَنْهُ بِشَيْءٍ قَالَ بَلَغَنِي أَنَّهُمَا كَانَا يَضَعَانِ الْحَدِيثَ وَضْعًا أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد قَالَ سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول كَانَ يُوسُفُ السَّمْتِيُّ يَكْذِبُ
• يُوسُف بن أبي ذرة شيخ يروي عَن جَعْفَر بن عَمْرو الضمرِي روى عَنهُ أَبُو ضَمرَة أنس بن عِيَاض مُنكر الحَدِيث جدا مِمَّن يروي الْمَنَاكِير الَّتِي لَا أصُول لَهَا من حَدِيث رَسُول الله ﷺ عَلِيَّ قلَّة رِوَايَته لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ
[ ٣ / ١٣١ ]
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَا مِنْ مُعَمَّرٍ يُعَمَّرُ فِي الإِسْلامِ أَرْبَعِينَ إِلا صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْوَاعًا مِنَ الْبَلاءِ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالبَّرَصِ فَإِذَا بَلَغَ الْخَمْسِينَ لَيَّنَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحِسَابَ فَإِذَا بَلَغَ السِّتِّينَ رَزَقَهُ الله الْإِنَابَة لما يجب فَإِذَا بَلَغَ السَّبْعِينَ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَأَهْلُ السَّمَاءِ فَإِذَا بَلَغَ الثَّمَانِينَ قَبِلَ اللَّهُ حَسَنَاتِهِ وَتَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئَاتِهِ فَإِذَا بَلَغَ التِّسْعِينَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ وَسُمِّيَ أَسِيرَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَشَفَعَ لأَهْلِ بَيْتِهِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْبسْطَامِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو ضَمرَة أنس بن عِيَاض عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي ذرة الأَنْصَارِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ صَالِحٍ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ أبي ذرة فَقَالَ لَا شَيْء
• يُوسُف أَبُو خُزَيْمَة شيخ يروي عَن أنس بن سِيرِين أَشْيَاء لَا تشبه حَدِيث الثِّقَات عَنهُ أستحب مجانبة حَدِيثه إِذا انْفَرد رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلا يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ أَنْتَ الْحَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ فَإِنَّهُمَا بِيَدِكَ لَا يَمْلِكُهُمَا غَيْرُكَ فَقَالَ لَقَدْ سَأَلْتَ بِاسْمِ اللَّهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دعِي بِهِ
[ ٣ / ١٣٢ ]
أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ أَبُو خُزَيْمَةَ عَنْ أَنَسِ بن سِيرِين
• يُوسُف بن السّفر كنيته أَبُو الْفَيْض من أهل الشَّام وَكَانَ كَاتب الْأَوْزَاعِيّ يروي عَن الْأَوْزَاعِيّ روى عَنهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد وَسَعِيد بن يَعْقُوب الطَّالقَانِي كَانَ مِمَّن يروي عَن الْأَوْزَاعِيّ مَا لَيْسَ من أَحَادِيثه من الْمَنَاكِير الَّتِي لَا يَشُكُّ عَوَامُّ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ أَنَّهَا مَوْضُوعَة لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ عَن سُفْيَان بن أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الرزق مقسوم وَهُوَ آتٍ بن آدَمَ عَلَى أَيِّ سِيرَةٍ سَارَهَا لَيْسَ تَقْوَى تَقِيٍّ بِزَائِدَتِهِ وَلا فُجُورُ فَاجِرٍ بِنَاقِصِهِ وَبَيْنَه وَبَيْنَهُ سِتْرٌ وَهُوَ طَالِبُهُ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ السِّمْسَارُ قَالَ حَدَّثَنَا الْخَطَّابُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُف بن السّفر عَن الْأَوْزَاعِيّ
• يُوسُف بن زِيَاد من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو عبد الله سكن بَغْدَاد يروي عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ يتفرد عَن إِسْمَاعِيل بالأشياء المقلوبة كَأَنَّهُ إِسْمَاعِيل آخر وَمن غلب على حَدِيثه قلَّة مُتَابعَة الثِّقَات والانفراد عَن الْأَثْبَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الثِّقَات صَار سَاقِط الِاحْتِجَاج بِهِ
[ ٣ / ١٣٣ ]
• يُوسُف بن مَيْمُون الصّباغ مولى آل عَمْرو بن حُرَيْث كنيته أَبُو خريم يروي عَن عَطاء روى عَنهُ أهل الْعرَاق فَاحش الْخَطَأ كثير الْوَهم يروي عَن الثِّقَات مَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات فَلَمَّا فحش ذَلِك مِنْهُ فِي رايته بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ
• يُوسُف بن إِبْرَاهِيم أَبُو يُوسُف التَّيْمِيّ اللآل يروي عَن أنس بن مَالك روى عَنهُ عقبَة بن خَالِد المجدر يروي عَن أنس بن مَالك مَا لَيْسَ من حَدِيثه لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ وَلَا الِاحْتِجَاج بِهِ لما انْفَرد من الْمَنَاكِير عَن أنس وأقوام مشاهير
• يُوسُف بن عَطِيَّة الصفار السَّعْدِيّ كنيته أَبُو سهل من أهل الْبَصْرَة يروي عَن قَتَادَة وثابت رَوَى عَنْهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِي وَأهل الْعرَاق كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد وَيلْزق الْمُتُون الْمَوْضُوعَة بِالْأَسَانِيدِ الصَّحِيحَة وَيحدث بهَا لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال أَخْبَرَنَا الْحَنْبَلِيّ قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن زُهَيْر عَن يحيى بن معِين قَالَ يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ الصَّفَّارُ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ وَقَدْ رَوَى يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ الصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسِ بن مَالك
[ ٣ / ١٣٤ ]
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عُبَّادٌ جُهَّالٌ وَقُرَّاءٌ فَسَقَةٌ أَخْبَرَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ يَزِيدَ الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ عَنْ ثَابِتٍ وَرَوَى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ قَالَ أَصْبَحْنَا يَوْمًا فَأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَنَا قَالَ أَتَانِي رَبِّي الْبَارِحَةَ فِي مَنَامِي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ فَعَلِمْتُ كُلَّ شَيْءٍ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ قُلْتُ لَبَّيْكَ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ قَالَ هَلْ تَدْرِي فِيمَنْ يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَى قُلْتُ نَعَمْ يَا رَبِّ فِي الْكَفَّارَاتِ وَالدَّرَجَاتِ قَالَ فَمَا الْكَفَّارَاتُ قُلْتُ إِفْشَاءُ السَّلامِ وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ وَصِلَةُ الأَرْحَامِ وَالصَّلاةُ وَالنَّاسُ نِيَامٌ قَالَ فَمَا الدَّرَجَات قلت أَسْبَاع الطَّهُورِ فِي الْمَكْرُوهَاتِ وَمَشْيٌ عَلَى الأَقْدَامِ إِلَى الْجَمَاعَاتِ وَانْتِظَارُ الصَّلاةِ قَالَ صَدَقْتَ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّد بن الصَّباح قَالَ حَدثنَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ وَرَوَى عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلا جَعَلَ قُرَّةَ عَيْنِي فِي الصَّلاةِ وَحَبَّبَ إِلَيَّ الطِّيبَ كَمَا حَبَّبَ إِلَى الْجَائِعِ الطَّعَامَ وَإِلَى الظَّمْآنِ الْمَاءَ وَالْجَائِعُ يَشْبَعُ وَالظَّمْآنُ يُرْوَى وَأَنَا لَا أَشْبَعُ مِنَ الصَّلاةِ وَكَانَ إِذَا دَخَلَ الْبَيْتَ يَكُونُ فِي الصَّلاةِ أَوْ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ أَخْبَرَنَاهُ الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدثنَا قُتَيْبَة بن سعيد قَالَ حَدثنَا بن عَطِيَّة عَن ثَابت عَن أنس
• يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ التَّيْمِيّ الْقرشِي أَخُو الْمُنْكَدر بن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر
[ ٣ / ١٣٥ ]
روى عَنهُ أهل الْعرَاق يروي عَن أَبِيه مَا لَيْسَ من حَدِيثه من الْمَنَاكِير الَّتِي لَا يشك عوام أَصْحَاب الحَدِيث أَنَّهَا مَقْلُوبَة وَكَانَ يُوسُف شَيخا صَالحا مِمَّن غلب عَلَيْهِ الصّلاح حَتَّى غفل عَن الْحِفْظ والإتقان فَكَانَ يَأْتِي بالشَّيْء على التَّوَهُّم فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ على الْأَحْوَال كلهَا وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا انْتَبَهَ من مَنَامه خر ساحرا وَإِذَا رَأَى الْقِرْدَ خَرَّ سَاجِدًا وَإِذَا رَأَى الرَّجُلَ مُغْبَرَّ الْخَلْقِ خَرَّ سَاجِدًا شُكْرًا لِلَّهِ أَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الآمِدِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَلَبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ أَبِيهِ وَرَوَى عَنْ جَابِرٍ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الإِيمَانِ فَقَالَ الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ جنادٍ الْحَلَبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ لابْنِهَا يَا بُنَيَّ لَا تُكْثِرُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَإِنَّ كَثْرَةَ النَّوْمِ تَدَعُ الرَّجُلَ فَقِيرًا يَوْمَ الْقِيَامَة أخبرناه بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُنَيْدِ بْنِ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بن الْمُنْكَدر
• يُوسُف بن الْفَيْض شيخ يروي عَن الْأَوْزَاعِيّ الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة والأوهام
[ ٣ / ١٣٦ ]
الْفَاحِشَة كَأَنَّهُ كَانَ يعملها تعمدا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال روى عَنهُ سعيد بن يَعْقُوب الطَّالقَانِي وَعبد الله بن عمرَان العابدي رَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَن لِلَّهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مِائَةً وَعِشْرِينَ رَحْمَةً تَنْزِلُ عَلَى أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ سِتُّونَ لِلطَّائِفِينَ وَأَرْبَعُونَ لِلْمُصَلِّينَ وَعِشْرُونَ لِلنَّاظِرِينَ أَخْبَرَنَاهُ الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ بِمَكَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ الْعَابِدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْفَيْضِ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ وَرَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَكْرَهُ الْبَوْلَ فِي الْهَوَاءِ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي حَفْصٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ الْعَابِدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بن الْفَيْض عَن الْأَوْزَاعِيّ
• يُوسُف بن يُونُس الْأَفْطَس شيخ يروي عَن سُلَيْمَان بن بِلَال مَا لَيْسَ من حَدِيثه لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ بن عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ دَعَا اللَّهُ عَبْدًا مِنْ عَبِيدِهِ فَيُوقِفُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيَسْأَلُهُ عَنْ جَاهِهِ كَمَا يَسْأَلُهُ عَنْ مَالِهِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ عَنْهُ وَهَذَا لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ كَلامِ النَّبِيِّ ﷺ
• يَعْقُوب بن الْوَلِيد الْمَدِينِيّ أَبُو يُوسُف شيخ يسكن الرصافة يروي عَن
[ ٣ / ١٣٧ ]
هِشَام بن عُرْوَة وَعبد الله بن عمر وَمَالك بن أنس روى عَنهُ أَحْمد بن منيع وَمُحَمّد بن خرَاش والعراقيون كَانَ مِمَّن يضع الحَدِيث على الثِّقَات لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب وَهَذَا الَّذِي رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ تَخَتَّمُوا بِالْعَقِيقِ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى بِالْمَوْصِلِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خِدَاشٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَرَوَى عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَوْ تَمَّتْ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ ثَلاثُمِائَةِ آيَةٍ لَتَكَلَّمَتِ الْبَقَرَةُ مَعَ النَّاسِ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ خِدَاشٍ عَنْهُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْذِرِ يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُولُ يَعْقُوبُ بْنُ الْوَلِيدِ لَمْ يَكُنْ بِشَيْءٍ وَرَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللَّهِ وَآخِرُهُ عَفْوُ اللَّهِ مَا رَوَاهُ إِلَّا يَعْقُوبُ بن الْوَلِيد الْمدنِي
[ ٣ / ١٣٨ ]
• يُونُس بن أبي يَعْفُور من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن أَبِيهِ روى عَنهُ أهل بَلَده مُنكر الحَدِيث يروي عَن أَبِيه وَعَن الثِّقَات مَالا بشبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ عِنْدِي بِمَا انْفَرد من الْأَخْبَار أَخْبَرَنَا مَكْحُولٌ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَر بن أبان الْحَافِظ قَالَ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ يُونُسُ بْنُ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ ضَعِيفٌ
• يُونُس بن شُعَيْب شيخ يروي عَن أبي أُمَامَة روى عَنهُ الثَّوْريّ لست أعرف لَهُ من أبي أُمَامَة سَمَاعا على مَنَاكِير مَا يرويهِ فِي قلتهَا كَأَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لذَلِك لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال
• يُونُس بن أبي الْفُرَات الإسكاف مولى لقريش يَرْوِي عَن سَعِيد بْن الْمُسَيِّب وَقَتَادَة روى عَنهُ هِشَام الدستوَائي ومخرمة بن بكير مُنكر الحَدِيث عَلَى قلَّة رِوَايَته لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ لغَلَبَة الْمَنَاكِير فِي حَدِيثه
• يُونُس بن خباب مولى بني أَسد من أهل الْكُوفَة تحول إِلَى فَارس
[ ٣ / ١٣٩ ]
وسكنها كنيته أَبُو حَمْزَة وَقد قيل أَبُو الجهم يروي عَن الْمنْهَال بن عَمْرو وَطَاوُس روى عَنهُ الثَّوْريّ وَحَمَّاد بن زيد والعراقيون وَكَانَ رجل سوء غاليا فِي الرَّفْض كَانَ يزْعم أَن عُثْمَان بن عَفَّان قتل ابْنَتي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يحل الرِّوَايَة عَنهُ لِأَنَّهُ كَانَ دَاعِيَة إِلَى مذْهبه ثمَّ مَعَ ذَلِك ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ الَّتِي يَرْوِيهَا عَن الثِّقَات وَالْأَحَادِيث الصِّحَاح الَّتِي يسرقها عَن الْأَثْبَات فيرويها عَنْهُم أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ مَا سَمِعْتُ يَحْيَى وَلا عَبْدَ الرَّحْمَنِ حَدَّثَا عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ بِشْيَءٍ قَطُّ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ يُونُسَ بْنُ خَبَّابٍ قَالَ ضَعِيفٌ
• يُونُس بن الْحَارِث الطَّائِفِي يروي عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى روى عَنهُ وَكِيع وَأَبُو عَاصِم سيء الْحِفْظ كثير الْوَهم كَانَ يروي عَن الثِّقَات الْأَشْيَاء المقلوبات لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِمَا وَافق الثِّقَات فَكيف إِذا انْفَرد عَنْهُم بالمعضلات أَخْبَرَنَا مَكْحُولٌ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بن أبان يَقُول سَأَلت يحيى بن معِين عَن يُونُس بن الْحَارِث الطافي قَالَ ضَعِيف
• يُونُس بن هَارُون الأردني شيخ يروي عَن مَالك الْعَجَائِب لَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ وَلَا الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال من الْأَحْوَال رَوَى عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنِ النَّبِي
[ ٣ / ١٤٠ ]
ﷺ قَالَ ثَلاثٌ يَفْرَحُ لَهُنَّ الْبَدَنُ وَيَبْرَأُ عَلَيْهَا الثَّوْبُ اللَّيِّنُ وَالطِّيبُ وَشُرْبُ الْعَسَلِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْبَزَّار بِعَسْقَلانَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّد بن أبي الرجل قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَوْحٍ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ هَارُونَ الأُرْدُنِّيُّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ مَا رَوَى مَالِكٌ عَنْ أَبِيه وَلَا جده شَيْئا
• يُونُس بن عَطاء الصدائي يروي الْعَجَائِب لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زَاذَوَيْهِ مَوْلَى خُزَاعَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ كَانَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ كَاتِبَ النَّبِي ﷺ وَكَانَ إِذَا رَأَى مِنَ النَّبِيِّ ﷺ غَفْلَةً وَضَعَ الْقَلَمَ فِي فِيهِ قَالَ فَنظر النَّبِي ﷺ يَوْمًا فَقَالَ يَا مُعَاوِيَةُ إِذَا كَتَبْتَ كِتَابًا فَضَعِ الْقَلَمَ عَلَى أُذُنِكَ فَإِنَّهُ أَذْكَرُ لَكَ رَوَاهُ عَنْهُ سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَطَاءٍ الصُّدَائِيِّ رَوَى عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يُحْبَسُ الإِنْسَانُ فِي الدَّيْنِ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا رَوَاهُ عَنهُ سُلَيْمَان بن أبي سَلمَة
• يعلى بن الْأَشْدَق شيخ كَانَ بالرقة يروي عَن عبد الله بن جَراد روى
[ ٣ / ١٤١ ]
عَنهُ هِشَام بن الْقَاسِم الْحَرَّانِي كَانَ شَيخا كَبِيرا لَقِي عبد الله بن جَراد فَلَمَّا كبر اجْتمع عَلَيْهِ من لَا دين لَهُ فدفعوا لَهُ شَبِيها بِمِائَتي حَدِيث نُسْخَة عَن عبد الله بن جَراد عَن النَّبِي ﷺ وَأَعْطوهُ إِيَّاهَا فَجعل يحدث بهَا وَهُوَ لَا يدْرِي وَقد قَالَ بعض مَشَايِخ أَصْحَابنَا أَي شَيْء سَمِعت عبد الله بن جَراد قَالَ هَذِه النُّسْخَة وجامع سُفْيَان الثَّوْريّ لَا يحل الرِّوَايَة عَنهُ بِحَال وَلَا الِاحْتِجَاج بِهِ بحيلة وَلَا كِتَابَته إِلَّا للخواص عِنْد الِاعْتِبَار
• يعلى وَالِد أبي أُميَّة بن يعلى يروي الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة فلست أَدْرِي البلية فِيهَا مِنْهُ أَو من ابْنه أَو مِنْهُمَا وَمن أَيهمَا كَانَ فَهُوَ سَاقِط الِاحْتِجَاج بِهِ لما فِي رِوَايَته مِمَّا لَا يُتَابع عَلَيْهِ
• ياسين بن معَاذ الزيات كنيته أَبُو خلف من أهل الْكُوفَة انْتقل إِلَى الْيَمَامَة وَأقَام بهَا ثمَّ سكن الْحجاز يروي عَن أبي الزبير وَالزهْرِيّ روى عَنهُ عبد الرَّزَّاق وَكَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الثِّقَات ويتفرد بالمعضلات عَن الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال وكل مَا وَقع فِي نُسْخَة بن جريج عَن أبي الزبير من الْمَنَاكِير كَانَ ذَلِك مِمَّا سَمعه بن جريج عَن ياسين الزيات عَن أبي الزبير فدلس عَنهُ
[ ٣ / ١٤٢ ]
أخبرنَا مُحَمَّد بن زِيَاد الزيَادي قَالَ حَدثنَا بن أبي شيبَة قَالَ سَمِعت يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ وَذُكِرَ عِنْدَهُ يَاسِينُ الزَّيَّاتُ فَقَالَ كَانَ ضَعِيفًا سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ فَيَاسِينُ الزَّيَّاتُ قَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم رَوَى يَاسِينُ الزَّيَّاتُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي طُفْتُ أُسْبُوعَيْنِ وَقَرَنْتُ بَيْنَهُمَا وَرَكَعْتُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَقَالَ لَهُ أَحْسَنْتَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسٍ النَّيْسَابُورِيُّ بِالرَّمْلَةِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ يَاسِينَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَار عَن الْمسور
• ياسين الْعجلِيّ شيخ من أهل الْكُوفَة يروي عَن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة روى عَنهُ أهل الْكُوفَة مُنكر الْحَدِيث عَلَى قلَّة رِوَايَته يجب التنكب عَمَّا انْفَرد من الرِّوَايَات وَإِن اعْتبر مُعْتَبر بِمَا وَافق الثِّقَات من غير أَن يحْتَج بِهِ لم أر بذلك بَأْسا
• الْيَمَان بن الْمُغيرَة التَّيْمِيّ الْعَنزي كنيته أَبُو حُذَيْفَة يروي عَن عَطاء
[ ٣ / ١٤٣ ]
بْن أَبِي رَبَاح روى عَنْهُ وَكِيع مُنكر الحَدِيث جدا يروي عَن عَطاء أَشْيَاء لَا يُتَابع عَلَيْهَا من الْمَنَاكِير الَّتِي لَا أصُول لَهَا فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي رِوَايَته اسْتحق التّرْك سَمِعت مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ فَالْيَمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ كَيْفَ حَدِيثُهُ قَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• الْيَمَان بن عدي أَبُو عدي الْحِمصِي من أهل الشَّام يَرْوِي عَن أبي الْمُنِيب الجرشِي روى عَنهُ يحيى بن حَمْزَة وَأهل الشَّام كَانَ مِمَّن يخطئ لم يفحش خَطؤُهُ حَتَّى خرج بِهِ عَن حد الْعَدَالَة إِلَى الْجرْح وَلَا اقْتصر مِنْهُ على مَا لم يَنْفَكّ مِنْهُ الْبشر فَيكون محتجا بِهِ فَهُوَ عِنْدِي يتْرك الِاحْتِجَاج بِمَا انْفَرد من الْأَخْبَار وَإِن اعْتبر بِمَا وَافق الثِّقَات مُعْتَبر لم أر بذلك بَأْسا رَوَى عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ قَبِيصَةَ بن ذُؤَيْب عَن النَّبِي ﷺ قَالَ ادْفِنُوا شُعُورَكُمْ وَأَظْفَارَكُمْ وَدِمَاءَكُمْ لَا يَلْعَبُ بِهَا سَحَرَةُ بَنِي آدَمَ وَرَوَى عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِن الرجل لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ الْخُلُقِ دَرَجَةَ السَّاهِرِ بِاللَّيْلِ الظَّمْآنِ فِي الْهَوَاجِرِ أَخْبَرَنَاهُ جمَاعَة عَن عمر بن عُثْمَان عَنهُ بِالْحَدِيثين جَمِيعًا
[ ٣ / ١٤٤ ]
• يغنم بن سَالم بن قنبر شيخ يضع الحَدِيث على أنس بن مَالك روى عَنهُ بنسخة مَوْضُوعَة لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار روى عَنهُ عبد الْغَنِيّ بن سعيد
• اليسع بن طَلْحَة شيخ يروي عَن عَطاء بن أبي رَبَاح روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ مُنكر الحَدِيث يروي عَن عَطاء مَالا يشبه حَدِيثه لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال لما فِي رِوَايَته من الْمَنَاكِير الَّتِي ينكرها أهل الرِّوَايَة والسبر