ابن محمد بن محمد بن محمد بن عبد القادر [بن عبد الخالق] بن خليل بن مقلد بن سالم بن جابر، محيى الدين أبو اليسر ابن تقي الدين
[ ١ / ٣٧١ ]
ابن القاضي نور الدين ابن أبى البركات، ابن أبى المعالى، ابن شرف الدين، ابن عفيف الدين، ابن الصائغ الدمشقى.
ولد سنة تسع وثلاثين، فى العشر الأخير من جمادى الأولى، وأحضر على أحمد بن على الجزرى. وأسمع من محمد بن إسماعيل ابن الخباز.
وأجاز له محمد بن عمر السلاوى، وداود بن سليمان ابن خطيب بيت الآبار، والعلامة شمس الدين ابن النقيب، وآخرون.
واشتغل قليلا، وطلب بنفسه، وكتب الطباق، وتخرج قليلا بابن سعد. وبم ينجب. وكان يحب التواريخ والآداب، لكن ما كان يدرك الوزن. وكان عسرا فى التحديث.
مات سنة سبع وثمان مائة، فى رمضان. وأجاز لبنتى زين خاتون سنة سبع وثمان مائة.
[ ١ / ٣٧٢ ]
٣٠٧ - قرأت عليه "جزء عباس الترقفى" بحضوره فى الرابعة على أحمد بن على الجزرى، بإجازته من أبى الحسن المبارك بن محمد بن مزيد الخواص، قال [أخبر] نا أبو الفتح عبيد الله بن عبد الله بن نجا، قال [أخبر] نا الحسين بن على البسرى، قال [أخبر] نا عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكرى، قال [أخبر] نا إسماعيل الصفار، عنه.
ومن مروياته:
٣٠٨ - "المواعظن لأبى عبيد" سمعه من عبد الرحمن بن
[ ١ / ٣٧٣ ]
محمد ابن عبد الهادي، قال [أخبر] نا عبد الوهاب بن محمد بن إبراهيم، قال [أخبر] نا أبو جعفر الصيدلاني، إجازة، قال [أخبر] نا محمد بن عبد الله الإصبهانى، قال [أخبر] نا محمد بن عبد الله ابن ريذة، قال [أخبر] نا الطبرانى، قال [أخبر] نا على بن عبد العزيز البغوى، قال [أخبر] نا أبو عبيد.
٣٠٩ - و"كتاب الذكر وحفظ اللسان، لأبى بكر بن أبى عاصم" سمعه من الحافظ المزى، قال [أخبر] نا أحمد بن شيبان، قال
[ ١ / ٣٧٤ ]
[أخبر] نا أبو جعفر الصيدلاني، إجازة، وسيأتى فى ترجمة أحمد بن على ابن عبد الحق.
وسمع:
٣١٠ - "السيرة النبوية، للدمياطى، من الشيخ تقى الدين السبكى، بسماعه من مؤلفها، وسمعها شيخنا أيضا من جمال الدين إبراهيم بن الشهاب محمود، بسماعه من الدمياطى.
٣١١ - ورأيت سماعه فى "جزء ابن جوصاء" على عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن راشد المرداوى، بسنده فى ترجمة شيخنا على بن محمد ابن أبي المجد.
[ ١ / ٣٧٥ ]
٣١١/أ - و"الجامع للخطيب" سمعه من ابن الخباز، قال [أخبر] نا إسماعيل بن إبراهيم ابن أبى اليسر، قال [أخبر] نا الخشوعى، قال [أخبر] نا هبة الله بن أحمد الأكفانى، قال [أخبر] نا الخطيب.
٢١٣ - وسمع من العلامة زين الدين عمر بن مظفر ابن الوردى الحلبى: "البهجة فى نظم الحاوى" منه: وأنشدنا من لفظه قال: أنشدنا ابن الوردى لنفسه:
إنى تركت عقودهم ومسوحهم وفروضهم والحكم بين اثنين
ولزمت بيتى قانعا ومطالعا كتب العلوم وذاك زين الزين
وتركت نظم الشعر إلا نادرا كالبيت فى سنة وكالبيتين
ما الشعر مثل الفقه فيه نباهة الفقه فيه سعادة الدارين
[ ١ / ٣٧٦ ]
هذا القدر الذي انشدناه مع الشيخ من هذه الأبيات. ووقع فى آخر البيت الثانى: "وذاك زين الدين" فراحعته فيه، فأصر، فقلت: يستلزم أن يصير فى القافية عيب، فقال، هكذا أنشدنى. ثم قال: أليس هو زين الدين؟ فدل ذلك على نقص بضاعة شيخنا فى الوزن. وقرات فى ديوان ابن الوردى بعد هذا البيت الثانى بيتين لم ينشدنيهما، وأظنه سمعهما، وإلا فهما إجازة. قال:
أهوى من الفقه الفروق دقيقة فيها يبين مقرر النصين
وأقول فى علم البديع معانيا مقسومة بين البيان وبينى