[ ١ / ٥٩٣ ]
بابن القارئ وعمهما هو مسند القاهرة عبد الرحمن وهم من بين حديث وهي زوج الشيخ قطب الدين بن محمد ابن الحافظ قطب الدين الحلبي.
ذكر لي حميد الدين حماد بن عبد الرحيم أنه وقف على استداء فيه اسمها وأن من جملة من أجاز لها يحيى بن يوسف ابن المري فاستجزت منها على يد بعض أصحابنا وكتبت عنها.
ثم شاع ذلك من يوم استجزتها فقرأ عليها بعض أصحابنا ثم أكثروا عنها. فلما كان في سنة سبع وعشرين حضرت عندهم في محاكمة فرأيتها تامة القامة مستوية العقل وذكر لي أهلي أنه لم يظهر عليها الكبر وأن أكثر مما يمكن أن يكون سنها ما بين الستين والسبعين فتوقفت في الرواية عنها لذلك وجوزت ان يكون حماد وهم فإنه لو صحت إجازتها من ابن المصري لاقتضي أن يكون مولدها سنة ست وثلاثين وهي السنة التي مات فيها يحيى فتكون قد جاوزت التسعين وأيضاص فإن زوجها قطب الدين لم يدرك إجازة ابن المصري وإن كان ولد في سنة وفاته والله أعلم بحقيقة الحال.
ثم وضح لي بطلان الإجازة المذكورة وان الأمر المذكور وان الأمر اشتبه على حماد فتوقفت على استعداء فيه خط زوجها قطب الدين وفيه كتب عن نفسه وعنها وذكر ان مولدها قي شهر رمضان سنة إحدى وأربعين. والذي يظهر أن لها إجازة من شيوخ ذلك العصر وسماع أيضًا فإنها من
[ ١ / ٥٩٤ ]
بيت الحديث والرواية وقد استجازها المحدثون قيدمًا من ذلك الاوان وهلم جرًا.
ورأيت اسمها أيضًا فى استدعاء سنة غحدى وسبعين وسبع مائة وقد كتب فيه شيوخ ذلك العصر من الحرمين والشام ومصر ومن جملة من كتب زوجها قطب الدين عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم وذكر أن مولده بالحسينية وعينة كما سيأتي ثم قال: ورقية بنت محمد بن علي المعروف جدها بالقارى وهي زوجة عبد الكريم المذكور ومولدها بالحسينية أيضًا في شهر رمضان سنة أربعين وسبع مائة.