لم يخل الشيخ حياته من التصنيف؛ فاهتم به منذ شبابه، ومؤلفاتُه كثيرة ومتنوعة، على أنّ أغلبَها في علم الحديث ومتعلقاته.
وفيما يلي ذكر مصنفاته المطبوعة:
١- أبو الحسن الأشعري وعقيدته وهي رسالة صغيرة، طبعت عام ١٣٨٢هـ، وأعيد طبعها مرات كثيرة.
٢- إتحاف ذوي الرسوخ بمن رمي بالتدليس من الشيوخ طبع بمكتبة المعلا بالكويت عام ١٤٠٦هـ.
٣- إسعاف الخلاّن بما ورد في ليلة النصف من شعبان رسالة صغيرة، طبعت بالكويت عام ١٤٠٦هـ.
٤- بلغة القاصي والداني في تراجم شيوخ الطبراني، وكان يؤثر هذا الكاب على سائر مؤلفاتِه، لما لاقاه من عناء في تأليفِه؛ وقد طُبع منه المجلد الأولى
[ ١ / ٩٧ ]
في مكتبة الغرباء الأثرية بالمدينة عام ١٤١٥هـ؛ وقد بلغ عدد الشيوخ في المجلد الأول حوالي سبعمائة شيخ.
٥- تحفة القاري في الرد على الغماري. وهي رسالةٌ صغيرة، ردّ فيها على المذكور، وأبطل دعاواه بالتوسل بذوات الصالحين؛ وقد طبعت بالكويت عام ١٤٠٦هـ.
٦- رفع الأسى عن المضطر إلى رمي الجمار بالمساء.
٧- فتح الوهاب فيمن اشتهر من المحدثين بالألقاب. نشر في مؤسسة الرسالة، بيروت، عام ١٤٠٦هـ.
٨- كشف الستر عما ورد في السفر إلى القبر. وهي رسالة صغيرة أجاب فيها عن سؤال في حكم السفر لمجرد زيادة قبر النبي ﷺ.
٩- كشف الستور في نهي النساء عن زيارة القبور.
وأما مصنفات الشيخ المخطوطة فكثيرة جدًّا؛ وكان في الآونة الأخيرة حريصًا على إعادة النظر فيها من أجل تهيئتها للطبع؛ وقد أوعز إليّ بقراءتها عليه، وقد قرأتُ عليه بعضَها؛ وبعض هذه المصنفات مشروعات لم تكتمل، وأكثرها رسائل صغيرة قد تتجاوز المائة؛ وفيما يلي ذكر بعضها:
ـ سبيل الرشد في تخريج أحاديث بداية ابن رشد. في أربعة أجزاء؛ ويتميّز هذا الكتاب بتخريجه بعض الآثار التي تضمنها الكتاب المذكور.
ـ إعلام الحميم بأقسام العلوم.
ـ تحقيق السيرة النبوية.
ـ الأجوبة الوفية على أسئلة الألفية.
[ ١ / ٩٨ ]
ـ تاريخ ملي (مالي) في القديم والحديث.
ـ تحفة السائل عن صوم المرضع والحامل.
ـ البت في الطواغيت الست.
ـ كشف اللثام عما ورد في دخول مكة بلا إحرام.
وللشيخ العديدُ من المقالات، أغلبُها منشورٌ في مجلة الجامعة الإسلامية؛ كما أنه قدم للعديد من الكتب ألفها تلامذته؛ وله جهود في الإشراف على الكثير من الرسائل الجامعية ومناقشتها.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جنّاته.
[ ١ / ٩٩ ]