كان شيخنا "﵀" ذا شغفٍ كبير بكتب العلم، ولا سيّما ما يخصّ
[ ١ / ١٦٦ ]
علوم الحديث والعقيدة؛ فما من كتابٍ يصدُر إلاّ ويكون من أوائل مَن اقتناه، أو أُرسل إليه من دور النشر والمكتبات من المدينة أو خارجها، ولا يكاد يسمعُ عن كتابٍ ليس في مكتبته وذُكر له أمره إلاّ اتّصل بالمكتبة المعنية لتحصيله.
وكان الشيخ "﵀" على صلة قويّة بما جدّ في عالم المطبوعات والنشر، وكأنّه قاموس وديوان عظيم، وكثيرًا ما يبدأ طلاّب العلم عند زيارتهم له وعند اللّقاء بالسّؤال عن الجديد فيما طبع وصدر وحقّق من كتب التراث.
[ ١ / ١٦٧ ]