وبعد هذا نذكرُ مؤلفات الشيخ، وهي في الحقيقة مجهودات جليلة تذكر في حسنات الشيخ "﵀"؛ حيث إن الشيخ انفرد بأسلوب غريب في التأليف، وهو غالبًا لا يؤلف إلا فيما لم يؤلّف فيه؛ وكان هذا منهجًا للشيخ، إلا فيما دعت الحاجة.
وسرد مؤلفاته كالتالي:
١- بلغة القاصي والداني في تراجم مشايخ الطبراني (طبع المجلد الأول منه) .
٢- كشف اللثام عما ورد في دخول مكة بلا إحرام.
٣- البتّ في الطواغيت الستّ.
٤- فتح الوهاب فيما للمحدثين من الألقاب.
٥- تحقيق القول في الحديث: "من مضت عليه خمسة أعوام أو أربعة وهي غني ولم يحج".
٦- رفع الأسى عن المضطر في رمي الجمار بالمسا.
[ ١ / ١٠٩ ]
٧- إتحاف ذوي الرسوخ بمن رمي بالتدليس من الشيوخ.
٨- كشف الستر عما ورد في السفر إلى القبر.
٩- الإعلان بأن (لعمري) ليست من الأيمان.
١٠- عقيدة أبي الحسن الأشعري.
١١- الأجوبة الوفية على أسئلة الألفية.
١٢- يانع الثمر في مصطلح أهل الأثر.
١٣- إتحاف الخلاّن فيما ورد في ليلة النصف من شعبان.
١٤- تحفة القارئ في الرد على الغماري.
١٥- رفع الاشتباه عن الحديث: "من صلى في مسجدي أربعين صلاة".
١٦- سبيل الرشد في تخريج أحاديث ابن رشد (ولم يكمله الشيخ) .
١٧- ثبته المسمى "إتحاف القاري بثبت الأنصاري" (ولم يطبع) .
١٨- إجازة عامة، وفيها الإجازة بحديث الأولية (وتقع في أربع عشرة صفحة)، وقد قرأتها عليه كاملة.
[ ١ / ١١٠ ]