وقد شرع في التأليف في فنون مختلفة؛ فقد ألّف في النحو كتابًا باسم: (الأجوبة الوفية عن أسئلة الألفيّة)، وفي التوحيد السلفي كتابًا سمّاه: (أبو الحسن الأشعري وعقيدته)، وفي الفقه رسالة سماها: (تحفة السائل عن صوم المرضع والحامل)، ورسالة: (الإعلان بأن "لعمري" ليست من الأيمان)، وألّف فيما يتعلّق بالحديث كتبًا كثيرة وهي: (الفتح الكبير في تراجم شيوخ الطبراني من المعجم الصغير)، و(فتح الوهاب فيمن اشتهر من المحدِّثين بالألقاب)، و(إتحاف ذوي الرّسوخ بمن دلّس من الشيوخ)، و(تعليق الأنواط في التذييل على صاحب الاغتباط)، و(سبيل الرشد في تخريج أحاديث بداية ابن رشد)، و(إعلام الزمرة في أحكام الهجرة)، و(إعلام الحميم بأقسام العلوم)، و(يانع الثمر في مصطلح أهل الأثر)، ونظم (المختلف) للأزدي.
و(مبادئ في أصول التفسير)، و(تاريخ مِلّي - أي: مالي - في القديم
[ ١ / ١٨٢ ]
والحديث) جزآن، و(كشف اللّثام عما ورد في دخول مكة بلا إحرام)، و(كشف الستر عما جاء في شدّ الرحال إلى القبر)، و(كشف الستور عن نهي النساء عن زيارة القبور) .
وفي السيرة النبوية رسالة بعنوان: (تحقيق السيرة النبوية) . وغيرها من الرسائل المفيدة تحت التحقيق والتهذيب.
ومن الجدير بالذكر: أن عند المترجَم مكتبةٌ تحوي أهمّ كتب الحديث بأنواعه المختلفة، مطبوعًا ومخطوطًا تقدّر بثلاثة آلاف مجلّد بما فيها كتب التوحيد وفقًا لسيرة السلف (١) .
_________________
(١) عن أصل الترجمة التي حرّرها ابن عمه الشيخ إسماعيل الأنصاري؛ وقد بوّب هذه الترجمة وحرّرها بعد إضافة بعد النقاط اللازمة لبيانها تلميذه أحد طلاّب كلية الشريعة بالرياض: صالح محمد الفهد، وذلك بتاريخ ٢٢/٥/١٣٩٣هـ. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
[ ١ / ١٨٣ ]