كان شيخنا يسكن في حارة المصانع بالمدينة؛ وكان البيت آنذاك يعجّ بطلبة العلم والباحثين إلى أن وسّع اللهُ عليه فبنى بيتًا في الحرة الشرقية، ثم
[ ١ / ١٧٠ ]
أهدى إليه صاحب السموّ الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز "جزاه الله خيرًا وأثابه" منزلًا وسيعًا في حيّ الفيصليّة مجاورًا للجامعة. وبقي الشيخ على طريقته في فتح أبواب المكتبة للقاصي والداني "﵀" وجزاه الله خير الجزاء.
[ ١ / ١٧١ ]