أديب، شاعر مغلق، خوارزمي المنزل، كان مختصًا بملكها مأمون بن مأمون، ومن غُرَر شعره قوله في نَوْرُوز: بسيط:
نُورٌ ونَوْرٌ ونَوْرُزٌ ومُنْيَتُها لُقْيَا الأميرِ فقي لقياهُ مَهواها
كأنما نَغَمُ الأطيار من نغم الْ أَوتارِ قد أخذتْ في الطيب أَشباها
ومنها:
حَدَائق شاقتْ الدنيا شقائقها وبالحُلَى خزَمَ الدنيا خُزاماها
ومنها في المديح:
فُلْكُ المواهبِ تجري من أنامله طوعًا فللشكر مَجراها ومَرْساها
لو كان للأرضِ جزءٌ من سَماحته لأظهرتْ كل كنزٍ من خباياها
[ ٥٣ ]
لو لامسَ الصخر صارت من قساوتها إلى السلاسةِ حتى صِرْنَ أمواها
ولوأشارَ إلى الأفلاكِ معترضًا لما استمرَّ على الدُّنيا قضاياها
أغرُّ أَلحمَ أحوالي وَسدَّاها بحسنِ غُرِّ العطايا حين أسداها