وكان وزيرًا بخُوَارزم، وله أدب وشعر وهو القائل في أبي سعيد الشبيبي: خفيف
حُكم عَيْنيك نافذٌ فيَّ ماضٍ كيفما شئت فاقض ما أنت قاضٍ
وكأنَّ الصّباحَ لما تبدَّى ليَ سيفٌ لهُ الشَّبيبي ناضي
الهِزبرُ الذي له الدِّرْعُ كاللبدَةِ للَّيث والقنا كالغَياض
ومنها في وصف القلم:
ناطقٌ صامتٌ، اصمُّ سميعٌ قلقٌ ساكنٌ وقوفٌ ماضي
ناحلُ الجسم نابِهُ الإسم مُبقَّي ال وسمِ في كلِّ عاندٍ ذي اعتراض
هاكها يا أبا سعيد عروسًا بكرُ فكرٍ، فكُن لها ذا افتضاض
[ ٩٦ ]
وابسُط العُذْرَ في قصوريَ عن با بك في هذه اللَّيالي المواضِي
لم يكُن عاقَ عن لقائك مولا يَ سوى فرط حشْمة وانقباضِ
وكتب إلى صديق له: مجتث
وعدتني بالرّجوع من قبل وقتِ الهجوع
وقد تغافات حتّى اضرمتِني بالجوع
فبالرجوع تفضّل أولا فبالمرجوع