شاعر، أديب ظريف، كثير النوادر وحلوها، وله مع الحسين المنبوز بالجمل المصري مداعبات، وهو القائل فيه وقد اعتلَّ وضعف: طويل:
بكيتُ وما خِلتُني باكيًا على رسم دارٍ، ولا في طَلَلْ
ولكنْ بكائيَ من حادثٍ تورَّط فيه حسين الجمل
تمكَّن في جسمه عمره وخانته أعضاؤه فانخذل
فمَن للقيادة من بعدهِ لقد كان نارًا بها يشتعل؟
وَمن للواط ومن للزنا وما حرَّم اللهُ لا ما أَحلَّ؟!