من أهل خراسان، نزل بغداد، وكان يتشيَّع وكفَّ بصره في آخر عمره، وكان يهاجي مثقالا الواسطيَّ، وهو القائل: كامل
صُبَّتْ عليَّ مصائبٌ لو أنها صُبَّتْ على الأيّامِ صِرْن لياليا
[ ١٠١ ]
وله: خفيف
إنَّ دهرَ السرورِ أقصرُ من يو مٍ ويومُ الفراقِ دهرٌ طويلُ
وله في مثقال: كامل مجزوء
في بيت مثقالٍ يَكو نُ ذوو الزّنا، وذوو اللواطِ
يَعلونَهُ وعجوزَهُ ويُرى بذاك أخا اغتباط