خازن دار الكتب بالمدرسة الكمالية بإصبهان، وهو أديب أولاد الوزير السُّمَيْرَمي؛ كان حيًّا بإصبهان سنة تسع وأربعين وخمسمئة، وفيه فضل، وقد بلغ سن الشيخوخة؛ قال يرثي صديقًا له: طويل:
بموتِ معين الدين مات فؤادي وأزعجني هَمِّي وطاب سهادي
فكان مرادي أن يطولَ بقاؤهُ وكان مرادُ الله غيرَ مُرَادي
وله في الصوم: طويل:
أرى الصومَ يضني الجسمَ وهو مُكلِّفي ثلاثينَ يومًا فيه نَعْنى ونجهَدُ
لك الأمرُ فاصنعْ ما تشاء فإنني أكافيكَ بعد العيد والعود أحمدُ