كان سيدًا شجاعًا، جوادًا، مذكورًا في وقته وبلده، وله شعر بدوي شهد به فصاحته، فمنه:
وإني لأُمضي الهمَّ عند احتضاره برأي أصيل في النُّهى والتجاربِ
ولست بمجزاعٍ إذا الدهر عضَّني ولا مستكين للعدوِّ المشاغبِ
سناني رفيقي، والكميتُ مُلاعبي وسيفي شقيقي في المكرِّ وصاحبي
أَبا لي أن أرضى الظلامة مَعشرٌ أنوفٌ علَت من حمير في الذوائبِ
وكيف ترى (عنزٌ) خضوعي وذلتي و(نهد) و(جنب) جيرتي وأقاربي
وهم، عُدَّتي في النائبات وجُنَّتي وحصني ودرعي في الوغى ومخالبي