الأديب، كان كرَّامِيًّا وفيه أدب، فمن شعره: بسيط:
أحسن بربّك ظنًا إنه أبدًا يكفي المهمَّ إذا ما عزَّ أو نابا
كم قد تكشَّرَ لي عن نابِه زمنٌ فَفلَّ بالفضل منه ذلك النابا
لا تيأسنَّ لِبابٍ سُدَّ في طلب فالله يفتح بعد الباب أبوابا
وله أيضًا: كامل:
لا تبلسنّ لدى المهِمّ فإنه يكفيكَهُ المتفرِّدُ القيُّوم
أوَليس ما قد سر لم يك دائمًا؟ فكذاك ما قد ساء ليس يدومُ
[ ١١٨ ]