قريب العهد، من أهل مصر، له خط حسن، وشعر قريب التوسط،
[ ١٢٤ ]
فمنه قوله: كامل:
ما زال يستر وجْده بجحودِه فزَعًا من الواشي ومن تفنيدِهِ
والدمعُ أجدر مَن ينمُّ لأنه عدل الشهادة في سبيل خدودِهِ
فعسى مدامعُه تفيض بعبرةٍ تُطفي لهيب فؤادِه ووقودِه
وقوله: كامل:
هذا الرئيس أبو عليّ فالْقهُ وانظر فما أخباره كعيانهِ
والله ما الأمطارُ مثلَ نواله جودًا ولاذا النيل في جريانهِ
هذا يزيد إذا دريت تكرُّمًا أبدًا، وذاك يزيد في نقصانِهِ
إن كنت ترغب في الحياة ممتَّعًا بالسعدِ فالحظ وجهَه أو دانِهِ