مشير الملك النيسابوري من المتصرفين على الأعمال البيهقة، ذكره البيهقي في كتاب " الوشاح " وقال: كان فاضلًا، وعرَّب " شاهنامه " بألفاظ صحيحة، وذكر له نثرًا ونظمًا، فمن ملح منظومه ما قاله في التبريزي: بسيط:
لله بان بني مجدًا فشَيَّدهُ وفضله الساق والإفضال إفريزُ
مهذب الطبْع والأخلاق عن طبع كما صفا بانتقاء السبك ابريزُ
له يراع يراعيه الصواب وما يألو به عن وشيج الخط تبريزُ
حكى بما حاكه الأنواء هاطلةً فشأنه الدهر تحبير وتطريزُ
[ ١٢٨ ]
طوت على عزّها إن عارضته بها (صنعاء) أفوافها غيظًا و(تبريز)
إن كان مرتبع الإيمان في يَمَن فالفضل ملقى عصاه منه (تبريز)